الساحة الخارجية لن نتركها للطغاة و
المنغلقين
من الضروري جداً ، و في وسط هذا الحشد
العدائي الذي بدأ في مصر ضد زيارة أوباما المزمعة ، أن نوضح مواقفنا ، و تمايزها عن
مواقف الأخرين ، و بخاصة التيار البناوي ، أو الإخواني .
أهم تمايز لنا عن التيار الإخواني نجده في عمق النظرة للقضية التي سيأتي لها أوباما .
التيار البناوي يعتبر اليد الممدودة من أوباما ، يد جاءت لتبث الفرقة ، و هذا نسف للخطوة من أساسها .
بينما موقفنا ، في حزب كل مصر ، يرحب بالخطوة الأوبامية من حيث المبدأ ، لأن من الواجب أن نرحب بكل إنفتاح على الأخرين ، و أن نجلس لنتحادث مع كل راغب في الحديث إلينا ، مادامت مبادئنا دائما نصب أعيننا ، و لم تتغير .
إننا نؤمن دائما - و كما يُلحظ في الوثيقة الأساسية لحزب كل مصر ، و المنشورة تحت عنوان : هذا هو حزب كل مصر - بإننا جزء من العالم ، و يجب أن نتفاعل معه .
إننا نرفض التقوقع و الإنعزال الذي يريد البعض أن يقودنا إليه ، بتبني سياسة : العالم ضدنا ، و نحن ضد العالم .
لا ، نحن جزء من العالم ، لنا خصائص تميزنا ، كما أن هناك خصائص تميز الأخرين ، و لكن كل هذه التمايزات إنما هي تمايزات توضع في الإطار العالمي الإنساني ، الذي ما إنفك يتفاعل طوال التاريخ الإنساني .
الإختلاف الأساسي لنا مع أوباما - حتى الأن ، و حتى نستمع لخطابه - ينصب في الأساس في المكان الذي إختاره لخطابه ، و ما لهذا المكان من رمزية .
هجومنا يرتكز على إن إختيار مصر في هذا الوقت سيبدو على إنه مكافأة لنظام آل مبارك .
رفضنا هو رفض لمكافأة نظام يحكم بقانون للطوارئ منذ قرابة ثمانية و عشرين عام ، و شهد عصره ، و لايزال ، أكبر إنتهاكات لحقوق الإنسان ، و عرف بالفساد الشديد ، و يعمل على عزل مصر عن العالم الحر .
لهذا لن نرفض ، و لن نقبل ، المبادرة حتى نعرف تفاصيلها ، و لن نمتنع على أن نمد أيدينا لمن يريد أن يصافحنا ، و على إستعداد أن نجلس لنتحاور مع أي كائن من كان ، مادمنا لازلنا واقفين برسوخ على نفس ثوابتنا المذكورة في الوثيقة الأساسية للحزب .
لهذا لن نشارك في الهجوم الذي أصبح لا يطول فقط الزيارة ، بل يطول أوباما نفسه ، و سياساته ، و أفكاره ، أو ما يمكن أن نطلق عليه الهجوم التعميمي التدميري لشخصية ما ، الذي هو إسلوب دائما المذعورين ، الخائفين من أن يتحادثوا مع الأخرين في قضايا محددة ، لهذا فهجومهم دائما تعميمي يبتعد عن التفاصيل .
إننا لا يجب أن نغفل عن أن هناك تحالف سري - و إن كان بتتابع الأحداث ، أصبح لا يمكن إخفاءه - بين الإخوان و آل مبارك ، و هو و إن كان يمر اليوم بمرحلة باردة ، إلا إن الطرفان يعلمان حاجتهما لبقاء خيوطه متصله ، و الطرفان يلتقيان على ضرورة قطع خطوط إتصال الشعب المصري مع الولايات المتحدة الأمريكية إدارة و شعباً .
لقد أوضحنا سياستنا تجاه الولايات المتحدة في مقالات سابقة نشرت هذا الشهر ، مايو 2009 ، بإننا يجب ألا نترك الساحة الأمريكية لآل مبارك ليصوروا الوضع في مصر على هواهم .
الشعب الأمريكي لا يجب أن يترك لصوت واحد ، يهمه مع حلفائه البناويين ، تصوير الوضع المحلي المصري على غير حقيقته .
الشعب الأمريكي هو شعب كأي شعب ، يتباين في الأراء ، و يهمنا أن نجد فيه من يقف في صف قضية الحرية و المساواة و الديمقراطية و الشفافية الإقتصادية في مصر .
أمريكا ليست مغلقة ، و لا هي كتلة واحدة ، و لا أشك بأن في أمريكا من هو على إستعداد لأن يقف في نفس جبهتنا و أن يناضل معنا سلميا في سبيل حقوقنا .
إن تلك السياسة التي قررنا نهجها في حزب كل مصر ، هي جزء من سياسة الإنفتاح على العالم و التواصل معه التي يتبناها الحزب ، و الصادرة عن وثيقته الأساسية ، لهذا فإنها لن تتأثر بمواقف وقتية ، كمحتوى خطاب مخيب ، أو مواقف سياسية محبطة .
سنظل نخاطب الولايات المتحدة ، و غيرها من الدول ، إدارات رسمية و شعوب ، و لن نترك الساحة الخارجية للطغاة و المنغلقين ، و كل هذا من أجل نصرة القضية المصرية ، قضية ثمانين مليون مصري ، يعيشون تحت حذاء القمع و سيف الفساد .
نضالنا ، كما ذكرت في مقالات سابقة ، محلي و خارجي ، و لن يطغى الأخير على الأول ، و كلاهما سلمي حضاري ، و من أجل مصر ، و سنستعيد مصر ، بمشيئة الله .
أهم تمايز لنا عن التيار الإخواني نجده في عمق النظرة للقضية التي سيأتي لها أوباما .
التيار البناوي يعتبر اليد الممدودة من أوباما ، يد جاءت لتبث الفرقة ، و هذا نسف للخطوة من أساسها .
بينما موقفنا ، في حزب كل مصر ، يرحب بالخطوة الأوبامية من حيث المبدأ ، لأن من الواجب أن نرحب بكل إنفتاح على الأخرين ، و أن نجلس لنتحادث مع كل راغب في الحديث إلينا ، مادامت مبادئنا دائما نصب أعيننا ، و لم تتغير .
إننا نؤمن دائما - و كما يُلحظ في الوثيقة الأساسية لحزب كل مصر ، و المنشورة تحت عنوان : هذا هو حزب كل مصر - بإننا جزء من العالم ، و يجب أن نتفاعل معه .
إننا نرفض التقوقع و الإنعزال الذي يريد البعض أن يقودنا إليه ، بتبني سياسة : العالم ضدنا ، و نحن ضد العالم .
لا ، نحن جزء من العالم ، لنا خصائص تميزنا ، كما أن هناك خصائص تميز الأخرين ، و لكن كل هذه التمايزات إنما هي تمايزات توضع في الإطار العالمي الإنساني ، الذي ما إنفك يتفاعل طوال التاريخ الإنساني .
الإختلاف الأساسي لنا مع أوباما - حتى الأن ، و حتى نستمع لخطابه - ينصب في الأساس في المكان الذي إختاره لخطابه ، و ما لهذا المكان من رمزية .
هجومنا يرتكز على إن إختيار مصر في هذا الوقت سيبدو على إنه مكافأة لنظام آل مبارك .
رفضنا هو رفض لمكافأة نظام يحكم بقانون للطوارئ منذ قرابة ثمانية و عشرين عام ، و شهد عصره ، و لايزال ، أكبر إنتهاكات لحقوق الإنسان ، و عرف بالفساد الشديد ، و يعمل على عزل مصر عن العالم الحر .
لهذا لن نرفض ، و لن نقبل ، المبادرة حتى نعرف تفاصيلها ، و لن نمتنع على أن نمد أيدينا لمن يريد أن يصافحنا ، و على إستعداد أن نجلس لنتحاور مع أي كائن من كان ، مادمنا لازلنا واقفين برسوخ على نفس ثوابتنا المذكورة في الوثيقة الأساسية للحزب .
لهذا لن نشارك في الهجوم الذي أصبح لا يطول فقط الزيارة ، بل يطول أوباما نفسه ، و سياساته ، و أفكاره ، أو ما يمكن أن نطلق عليه الهجوم التعميمي التدميري لشخصية ما ، الذي هو إسلوب دائما المذعورين ، الخائفين من أن يتحادثوا مع الأخرين في قضايا محددة ، لهذا فهجومهم دائما تعميمي يبتعد عن التفاصيل .
إننا لا يجب أن نغفل عن أن هناك تحالف سري - و إن كان بتتابع الأحداث ، أصبح لا يمكن إخفاءه - بين الإخوان و آل مبارك ، و هو و إن كان يمر اليوم بمرحلة باردة ، إلا إن الطرفان يعلمان حاجتهما لبقاء خيوطه متصله ، و الطرفان يلتقيان على ضرورة قطع خطوط إتصال الشعب المصري مع الولايات المتحدة الأمريكية إدارة و شعباً .
لقد أوضحنا سياستنا تجاه الولايات المتحدة في مقالات سابقة نشرت هذا الشهر ، مايو 2009 ، بإننا يجب ألا نترك الساحة الأمريكية لآل مبارك ليصوروا الوضع في مصر على هواهم .
الشعب الأمريكي لا يجب أن يترك لصوت واحد ، يهمه مع حلفائه البناويين ، تصوير الوضع المحلي المصري على غير حقيقته .
الشعب الأمريكي هو شعب كأي شعب ، يتباين في الأراء ، و يهمنا أن نجد فيه من يقف في صف قضية الحرية و المساواة و الديمقراطية و الشفافية الإقتصادية في مصر .
أمريكا ليست مغلقة ، و لا هي كتلة واحدة ، و لا أشك بأن في أمريكا من هو على إستعداد لأن يقف في نفس جبهتنا و أن يناضل معنا سلميا في سبيل حقوقنا .
إن تلك السياسة التي قررنا نهجها في حزب كل مصر ، هي جزء من سياسة الإنفتاح على العالم و التواصل معه التي يتبناها الحزب ، و الصادرة عن وثيقته الأساسية ، لهذا فإنها لن تتأثر بمواقف وقتية ، كمحتوى خطاب مخيب ، أو مواقف سياسية محبطة .
سنظل نخاطب الولايات المتحدة ، و غيرها من الدول ، إدارات رسمية و شعوب ، و لن نترك الساحة الخارجية للطغاة و المنغلقين ، و كل هذا من أجل نصرة القضية المصرية ، قضية ثمانين مليون مصري ، يعيشون تحت حذاء القمع و سيف الفساد .
نضالنا ، كما ذكرت في مقالات سابقة ، محلي و خارجي ، و لن يطغى الأخير على الأول ، و كلاهما سلمي حضاري ، و من أجل مصر ، و سنستعيد مصر ، بمشيئة الله .
أحمد
محمد عبد المنعم إبراهيم حسنين محمد علي عبد الرحمن الحسني ؛ اسم العائلة : الحسنية
، و ينطق بفتح الحاء
الاسم النضالي
المختصر : أحمد حسنين الحسنية / أحمد حسنين
الحسني
تاريخ الميلاد
في الأوراق الرسمية : الحادي و العشرون من يونيو من عام
1969
المنفى القسري :
بوخارست - رومانيا
حزب كل مصر -
حكم ، شعار الحزب : تراث - ضمير - حرية - رفاهية - تقدم - إستعيدوا
مصر
13-05-2009
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق