إلى أوباما : رفع قانون الطوارئ هو
المحك
عصفور واحد
لا يصنع - أو لا يعني - الربيع ، مثل ألماني ، مغزاه واضح ، لو طبقناه على مصر الأن
، فبالإمكان أن نقول : أن الإقرار بحقوق شخص لا يعني إننا نعيش في دولة القانون
.
إذا كان أوباما يعتقد أن الحرج مرفوع عنه في زيارته لمصر ، و إتخاذها منبر ، ليوجه كلمته للمسلمين ، لمجرد أن الأسرة الحاكمة المصرية الحالية قد أفرجت عن د. أيمن نور ، فإن ذلك غير مقبول لدينا ، لأن حالة واحدة لا تصنع دولة إحترام حقوق الإنسان .
لا شك في أن أوباما يحفظ ، مثلما يحفظ غالبية المواطنين بالولايات المتحدة ، العبارة الخالدة ، الواردة في إعلان الإستقلال الأمريكي : كل البشر خلقوا متساوين .
و هي عبارة نؤمن نحن المصريين بها أيضا ، على إختلاف مشاربنا ، ينبع ذلك من تراثنا الديني ، الإسلامي والمسيحي ، و من تراثنا المصري القديم ، الذي لم يعرف العنصرية أو الجمود الحركي الإجتماعي ، و من التراث الإنساني بشكل عام ، خاصة القادم إلينا من عصر التنوير .
أن روعة تلك العبارة لا تقف عند هذا الحد ، بل تُستكمل بما ورد بعدها من حقوق لهؤلاء المتساوين ، ممنوحة من الخالق ، مثل حق الحياة ، و الحرية ، و السعي وراء السعادة .
بناء على تلك البديهيات ، كان يجب أن يكون تقييم أوباما للوضع في مصر ، فيسأل عن حرية الثمانين مليون مصري ، و عن إحترام حقوق الإنسان المصري ، و عن شفافية الإقتصاد في مصر ، و عن فرص الإنسان المصري العادي في البحث عن السعادة .
إن قيمة الخطاب ، أي خطاب ، هي في محتواه ، و كذلك في قدرته على النزول بالمحتوى لأرض الواقع ، و ليست في مكان الخطاب .
مصر ليست أكبر دولة إسلامية ، أندونيسيا أكبر ، و باكستان كذلك ، و كلاهما يحكمان الأن عبر صناديق الإقتراع الشفافة ، كما أن حجم الدولة ليس ذا أهمية تذكر ، المهم أن تكون تلك الدولة مثال لما يريده المتحدث .
مصر ، في عصر آل مبارك ، ليست أفضل دولة إسلامية من ناحية الإزدهار الإقتصادي ، النابع عن العمل و التفكير ، و ليس من النفط ، أو ثراء الحظ ، هناك تركيا و ماليزيا ، أفضل منا في الإزدهار الإقتصادي ، الذي ينبع حقا عن عمل و تخطيط .
مصر لا تسير للأفضل ، سواء على الصعيد الإقتصادي أو صعيد إحترام حقوق الإنسان ، لكي يمكن القول بأن أوباما يريد أن يشجع السير في ذلك الدرب ، و أن يظهر دعمه للتغيير الإيجابي ، لأن مصر تسير للأسوء ، في كل ميدان ، منذ قرابة ثلاثة عقود .
المواطن المصري محروم من حق الحرية ، و البحث عن السعادة .
دولة تحكم بقانون للطوارئ منذ ثمانية و عشرين عام تقريبا ، لا يمكن أن تكون مثال ، أو حتى منبر ، لشخص يقدس الحرية و الحقوق الإنسانية .
دولة تزداد فيها الهوة الإقتصادية بين طبقات الشعب ، و بخاصة بين الطبقتين المكافحتين ، الوسطى و البسيطة من جهة ، و الطبقة العليا ، ليست المكان الأنسب لتكون منبر لشخص يقول إنه نصير المكافحين ، و يريد أن يعيد لهم حقوقهم .
أوباما ، أن الأفضل من أي خطاب ، و من أي كلمات حماسية ، هي الأفعال الإيجابية .
إضغط ، إن كنت حقا تحتاج لضغط ، و لا يكفي فقط إصدار الأمر ، لرفع قانون الطوارئ ، و كتابة دستور جديد ، و إلغاء أي مشروع لقانون مكافحة الإرهاب .
إعمل من أجل تحرير ثمانين مليون مصري ، و حاول أن تجعلهم متساوين كما خلقهم الله ، في الحقوق و الوجبات و الفرص ، و إعطهم الفرصة في الحياة بحرية ، و متعهم بحق البحث عن السعادة .
نريد أفعال ، لا خطابات و وعود و حديث عن بديهيات .
نريد أفعال مصدقة للكلمات ، و ليكن رفع قانون الطوارئ هو المحك .
إذا كان أوباما يعتقد أن الحرج مرفوع عنه في زيارته لمصر ، و إتخاذها منبر ، ليوجه كلمته للمسلمين ، لمجرد أن الأسرة الحاكمة المصرية الحالية قد أفرجت عن د. أيمن نور ، فإن ذلك غير مقبول لدينا ، لأن حالة واحدة لا تصنع دولة إحترام حقوق الإنسان .
لا شك في أن أوباما يحفظ ، مثلما يحفظ غالبية المواطنين بالولايات المتحدة ، العبارة الخالدة ، الواردة في إعلان الإستقلال الأمريكي : كل البشر خلقوا متساوين .
و هي عبارة نؤمن نحن المصريين بها أيضا ، على إختلاف مشاربنا ، ينبع ذلك من تراثنا الديني ، الإسلامي والمسيحي ، و من تراثنا المصري القديم ، الذي لم يعرف العنصرية أو الجمود الحركي الإجتماعي ، و من التراث الإنساني بشكل عام ، خاصة القادم إلينا من عصر التنوير .
أن روعة تلك العبارة لا تقف عند هذا الحد ، بل تُستكمل بما ورد بعدها من حقوق لهؤلاء المتساوين ، ممنوحة من الخالق ، مثل حق الحياة ، و الحرية ، و السعي وراء السعادة .
بناء على تلك البديهيات ، كان يجب أن يكون تقييم أوباما للوضع في مصر ، فيسأل عن حرية الثمانين مليون مصري ، و عن إحترام حقوق الإنسان المصري ، و عن شفافية الإقتصاد في مصر ، و عن فرص الإنسان المصري العادي في البحث عن السعادة .
إن قيمة الخطاب ، أي خطاب ، هي في محتواه ، و كذلك في قدرته على النزول بالمحتوى لأرض الواقع ، و ليست في مكان الخطاب .
مصر ليست أكبر دولة إسلامية ، أندونيسيا أكبر ، و باكستان كذلك ، و كلاهما يحكمان الأن عبر صناديق الإقتراع الشفافة ، كما أن حجم الدولة ليس ذا أهمية تذكر ، المهم أن تكون تلك الدولة مثال لما يريده المتحدث .
مصر ، في عصر آل مبارك ، ليست أفضل دولة إسلامية من ناحية الإزدهار الإقتصادي ، النابع عن العمل و التفكير ، و ليس من النفط ، أو ثراء الحظ ، هناك تركيا و ماليزيا ، أفضل منا في الإزدهار الإقتصادي ، الذي ينبع حقا عن عمل و تخطيط .
مصر لا تسير للأفضل ، سواء على الصعيد الإقتصادي أو صعيد إحترام حقوق الإنسان ، لكي يمكن القول بأن أوباما يريد أن يشجع السير في ذلك الدرب ، و أن يظهر دعمه للتغيير الإيجابي ، لأن مصر تسير للأسوء ، في كل ميدان ، منذ قرابة ثلاثة عقود .
المواطن المصري محروم من حق الحرية ، و البحث عن السعادة .
دولة تحكم بقانون للطوارئ منذ ثمانية و عشرين عام تقريبا ، لا يمكن أن تكون مثال ، أو حتى منبر ، لشخص يقدس الحرية و الحقوق الإنسانية .
دولة تزداد فيها الهوة الإقتصادية بين طبقات الشعب ، و بخاصة بين الطبقتين المكافحتين ، الوسطى و البسيطة من جهة ، و الطبقة العليا ، ليست المكان الأنسب لتكون منبر لشخص يقول إنه نصير المكافحين ، و يريد أن يعيد لهم حقوقهم .
أوباما ، أن الأفضل من أي خطاب ، و من أي كلمات حماسية ، هي الأفعال الإيجابية .
إضغط ، إن كنت حقا تحتاج لضغط ، و لا يكفي فقط إصدار الأمر ، لرفع قانون الطوارئ ، و كتابة دستور جديد ، و إلغاء أي مشروع لقانون مكافحة الإرهاب .
إعمل من أجل تحرير ثمانين مليون مصري ، و حاول أن تجعلهم متساوين كما خلقهم الله ، في الحقوق و الوجبات و الفرص ، و إعطهم الفرصة في الحياة بحرية ، و متعهم بحق البحث عن السعادة .
نريد أفعال ، لا خطابات و وعود و حديث عن بديهيات .
نريد أفعال مصدقة للكلمات ، و ليكن رفع قانون الطوارئ هو المحك .
أحمد
محمد عبد المنعم إبراهيم حسنين محمد علي عبد الرحمن الحسني ؛ اسم العائلة : الحسنية
، و ينطق بفتح الحاء
الاسم النضالي
المختصر : أحمد حسنين الحسنية / أحمد حسنين
الحسني
تاريخ الميلاد
في الأوراق الرسمية : الحادي و العشرون من يونيو من عام
1969
المنفى القسري :
بوخارست - رومانيا
حزب كل مصر -
حكم ، شعار الحزب : تراث - ضمير - حرية - رفاهية - تقدم - إستعيدوا
مصر
12-05-2009
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق