الخميس، 7 فبراير 2013

إنه يوم كل الكادحين من اليمين إلى اليسار

إنه يوم كل الكادحين من اليمين إلى اليسار

عندما إرتفعت أسعار السلع الغذائية في 2008 ، لم تفرق في آثارها بين أحد من المستهلكين ، و بخاصة ممن يعملون ليؤمنوا يومهم و مستقبلهم .

و عندما ضربت الأزمة الإقتصادية الحالية ضربتها ، على المستوى العالمي ، فإنها أيضا لم تفرق بين ضحاياها ، لقد ضربت ضربتها ، فوقع من وقع ، و يترنح من يترنح ، و يخشى المستقبل من يخشى ، و الأسوء إنه يبدو إنه لازال لديها ضربات أخرى ، أو أن ضربتها لم تصل إلى أقصى مداها .

الضربات الإقتصادية عندما تأتي فمعظم الشعب يصبح ضحية لها ، لا فارق بين يميني أو وسطي أو يساري .

الجميع ، ما داموا من الكادحين ، الذين عليهم أن يعملوا ليؤمنوا معيشتهم الحالية و المستقبلية ، و معيشة أسرهم ، و أولئك الذين يعتمدون على عملهم السابق ، سواء من أصحاب المعاشات أو المعتمدين على مدخراتهم التي جاءت حصيلة عمل سابق ، كلهم في المعاناة الإقتصادية سواء .

الأزمات الإقتصادية عمياء .

لهذا ، فإن الحلول يجب أن تكون جمعية ، مادامت المعاناة كذلك .

الحلول الشعبية ، أو الضغوط الشعبية على النخب الحاكمة ، تحتاج وقفة شعبية ، و ليس هناك ما هو أفضل من يوم العمال ، ليكون دائما ، هو تلك الوقفة السنوية الشعبية .

يوم ، أو عيد ، العمال ، هو يوم كل من يعمل ، أو عمل ، إنه يوم كل كادح في الوقت الحاضر ، و كل من كدح من قبل و يريد أن يتقاعد في هدوء و كفاية و إحترام ، و كل من سيدخل عما قريب سوق العمل .

إنه يوم العامل و المتقاعد و الطالب .

إنه اليوم الذي يجب أن يكون دائما اليوم السنوي للنقد ، و المراجعة ، و البحث ، و الإقتراح ، للموقف الإقتصادي للمجتمع .

لقد آن الأوان لأن يتوقف النظر إلى هذا اليوم على إنه يوم يخص طبقة معينة ، و معتنقي نظرية سياسية - إقتصادية محددة .

لا نريده يوم يخص فئة من المجتمع دون الباقين .

أنه يوم يجب أن ترتفع فيه كل الألوان ، من حمراء و برتقالية إلى خضراء و زرقاء و إلى أخر الرموز اللونية السياسية و الإجتماعية .

إنه ليس يوم لجلوس المحافظ أو الليبرالي في بيته ، أو صاحب الوظيفة المكتبية في أحد قطاعات الخدمات ، ليشاهد بمشاعر حيادية ، عبر شاشات التلفزيون أو الكومبيوتر ، ما يحدث من تظاهرات و مسيرات ، حول العالم .

إنها دعوة للوسطيين و اليمينيين للمشاركة ، مثلما هي دعوة لليساريين لأن يمدوا أيديهم بالصداقة لإخوانهم الكادحين و المتقاعدين و الطلاب من الوسطيين و اليمينيين ، فالفقر لا يفرق عندما يعض بنابه البشع ، و حال الشعب المصري حالياً خير دليل .

إنها دعوة لإتحاد شعبي واسع الطيف ، من اليمين إلى اليسار مروراً بالوسط ، يقف عالياً فوق النظريات السياسية و الإقتصادية و الإنتماءات الفكرية و العقائدية ، قادر ، في المستقبل ، على الوقوف أمام الفساد و اللامبالاة ، و مواجهتهما سلمياً .

إنها دعوة لإتحاد الشعب من أجل الرفاهية العادلة .
 
أحمد محمد عبد المنعم إبراهيم حسنين محمد علي عبد الرحمن الحسني ؛ اسم العائلة : الحسنية ، و ينطق بفتح الحاء
الاسم النضالي المختصر : أحمد حسنين الحسنية / أحمد حسنين الحسني
تاريخ الميلاد في الأوراق الرسمية : الحادي و العشرون من يونيو من عام 1969
المنفى القسري : بوخارست - رومانيا
حزب كل مصر - حكم ، شعار الحزب : تراث - ضمير - حرية - رفاهية - تقدم - إستعيدوا مصر
28-04-2009

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق