إنه يوم كل الكادحين من اليمين إلى
اليسار
عندما إرتفعت أسعار السلع الغذائية في 2008 ،
لم تفرق في آثارها بين أحد من المستهلكين ، و بخاصة ممن يعملون ليؤمنوا يومهم و
مستقبلهم .
و عندما ضربت الأزمة الإقتصادية الحالية ضربتها
، على المستوى العالمي ، فإنها أيضا لم تفرق بين ضحاياها ، لقد ضربت ضربتها ، فوقع
من وقع ، و يترنح من يترنح ، و يخشى المستقبل من يخشى ، و الأسوء إنه يبدو إنه
لازال لديها ضربات أخرى ، أو أن ضربتها لم تصل إلى أقصى مداها
.
الضربات الإقتصادية عندما تأتي فمعظم الشعب
يصبح ضحية لها ، لا فارق بين يميني أو وسطي أو يساري .
الجميع ، ما داموا من الكادحين ، الذين عليهم
أن يعملوا ليؤمنوا معيشتهم الحالية و المستقبلية ، و معيشة أسرهم ، و أولئك الذين
يعتمدون على عملهم السابق ، سواء من أصحاب المعاشات أو المعتمدين على مدخراتهم التي
جاءت حصيلة عمل سابق ، كلهم في المعاناة الإقتصادية سواء
.
الأزمات الإقتصادية عمياء
.
لهذا ، فإن الحلول يجب أن تكون جمعية ، مادامت
المعاناة كذلك .
الحلول الشعبية ، أو الضغوط الشعبية على النخب
الحاكمة ، تحتاج وقفة شعبية ، و ليس هناك ما هو أفضل من يوم العمال ، ليكون دائما ،
هو تلك الوقفة السنوية الشعبية .
يوم ، أو عيد ، العمال ، هو يوم كل من يعمل ،
أو عمل ، إنه يوم كل كادح في الوقت الحاضر ، و كل من كدح من قبل و يريد أن يتقاعد
في هدوء و كفاية و إحترام ، و كل من سيدخل عما قريب سوق العمل
.
إنه يوم العامل و المتقاعد و الطالب
.
إنه اليوم الذي يجب أن يكون دائما اليوم السنوي
للنقد ، و المراجعة ، و البحث ، و الإقتراح ، للموقف الإقتصادي للمجتمع
.
لقد آن الأوان لأن يتوقف النظر إلى هذا اليوم
على إنه يوم يخص طبقة معينة ، و معتنقي نظرية سياسية - إقتصادية محددة
.
لا نريده يوم يخص فئة من المجتمع دون الباقين
.
أنه يوم يجب أن ترتفع فيه كل الألوان ، من
حمراء و برتقالية إلى خضراء و زرقاء و إلى أخر الرموز اللونية السياسية و
الإجتماعية .
إنه ليس يوم لجلوس المحافظ أو الليبرالي في
بيته ، أو صاحب الوظيفة المكتبية في أحد قطاعات الخدمات ، ليشاهد بمشاعر حيادية ،
عبر شاشات التلفزيون أو الكومبيوتر ، ما يحدث من تظاهرات و مسيرات ، حول العالم
.
إنها دعوة للوسطيين و اليمينيين للمشاركة ،
مثلما هي دعوة لليساريين لأن يمدوا أيديهم بالصداقة لإخوانهم الكادحين و المتقاعدين
و الطلاب من الوسطيين و اليمينيين ، فالفقر لا يفرق عندما يعض بنابه البشع ، و حال
الشعب المصري حالياً خير دليل .
إنها دعوة لإتحاد شعبي واسع الطيف ، من اليمين
إلى اليسار مروراً بالوسط ، يقف عالياً فوق النظريات السياسية و الإقتصادية و
الإنتماءات الفكرية و العقائدية ، قادر ، في المستقبل ، على الوقوف أمام الفساد و
اللامبالاة ، و مواجهتهما سلمياً .
إنها دعوة لإتحاد الشعب من أجل الرفاهية
العادلة .
أحمد
محمد عبد المنعم إبراهيم حسنين محمد علي عبد الرحمن الحسني ؛ اسم العائلة : الحسنية
، و ينطق بفتح الحاء
الاسم النضالي
المختصر : أحمد حسنين الحسنية / أحمد حسنين
الحسني
تاريخ الميلاد
في الأوراق الرسمية : الحادي و العشرون من يونيو من عام
1969
المنفى القسري :
بوخارست - رومانيا
حزب كل مصر -
حكم ، شعار الحزب : تراث - ضمير - حرية - رفاهية - تقدم - إستعيدوا
مصر
28-04-2009
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق