هذا هو المطلوب من مرشح إجماع
المعارضة
عامان
تقريبا يفصلان مصر عن الإنتخابات الرئاسية ، خلالهما من الممكن أن يحدث الكثير ، لهذا
أريد أن يكون كلامي عمومي ، ينطبق على أي شخص من الممكن أن يصبح مرشح إجماعي ، أو
شبه إجماعي ، للمعارضة المصرية ، سواء في مواجهة الابن ، أو الأب ، أو أي مرشح أخر
يكون إمتداد لعهد آل مبارك .
مرشح إجماع المعارضة ، في ظل الظروف السياسية المصرية ، و التي نعرفها جيداً كمصريين ، يختلف عن أي مرشح في أية إنتخابات تجرى في ظل دول الحرية ، و تبادل السلطة ، أو حتى الدول شبه الحرة ، لأن المطلوب منه ، و من الشعب ، يختلف .
مهمة مرشح إجماع المعارضة ، أسهل في نواحي ، و أصعب في نواحي أخرى ، عن مهمة أي مرشح إعتيادي ، في أية دولة ديمقراطية .
لو أردت توضيح تلك المهام ، أو الواجبات ، التي على مرشح إجماع المعارضة ، في الحالة المصرية ، أن يقوم بها فمن الممكن تلخيص بعضها في النقاط التالية :
أولاً : ليس المطلوب منه الإنغماس كثيراً في وصف الحال المزري للشعب ، لأن الشعب يدرك حاله جيداً ، و هو يتوق للخلاص من هذا الحال ، و بالتالي فلا حاجة لإضاعة الوقت ، و الجهد ، في مسألة مفروغ منها ، لن تقدم كثيراً ، و عليه بدلاً من ذلك الإنغماس في جهد توحيد القوى المعارضة الحقيقية المخلصة في تكتل ، ثم العمل لضمان إدراج إسمه في قائمة المرشحين ، لأن بدون هذا الإدراج فإنه يغدو مثل غيره من السياسيين المعارضين ، الذين يمثلون تيارات سياسية مختلفة ، و يريدون ترشيح أنفسهم لمنصب الرئاسة ، و لكنهم يدركون بأن الطريق مسدود أمامهم ، مثل كاتب هذا المقال .
بدون وجود إسم مرشح إجماع المعارضة في القائمة الرسمية للمرشحين ، فالقضية تصبح هراء ، و دعونا من خيالات الإنتخابات الموازية ، التي ليست إلا حيلة الضعفاء للفرار من واقعهم ، و مما هو ملقى على عواتقهم من مهام .
الإنتخابات الموازية ، أو الوهمية بقول أدق ، و التي يروجون لها ، لا تخدم إلا آل مبارك .
ثانياً : ليس عليه أن يقدم برنامج سياسي ، و إقتصادي تفصيلي ، لأن عليه القبول بمبدأ إنه لو فاز ، فلن يكون إلا رئيس إنتقالي لمدة قصيرة ، أقصاها عامين ، تكون فاصلة بين عهدين ، و تمهيد لعصر الديمقراطية ، يكتب خلالها دستور جديد ، و تغربل فيها القوانين القائمة من خلال مصفاة هذا الدستور الجديد ، و يصحح خلالها مسار الحياة السياسية المصرية لتتوافق مع قيم الديمقراطية الأصيلة ، لتجرى بعد تلك الفترة الإنتقالية ، إنتخابات رئاسية ، و برلمانية ، و محلية ، متزامنة ، لضمان النزاهة .
ثالثاً : يضاف لمبدأ إن مرشح إجماع المعارضة ليس إلا رئيس إنتقالي لعامين على الأكثر ، فأن عليه أن يعلن أيضا ، إنه لن يرشح نفسه في الإنتخابات الرئاسية التي ستجرى بعد المدة الإنتقالية ، المشار إليها أعلاه ، لأن عليه ألا يستفيد من شعبية لم يصنعها بجهده ، و ألا يستخدم نجاح أسهم في صنعه أخرون ، لم يسألوه عن برنامج سياسي ، و لا أخر إقتصادي ، أو إجتماعي ، و قبلوا أن يحملوه لأعلى ، على إنه رمز للتغيير .
على مرشح إجماع المعارضة أن يكون رئيس إنتقالي بكل معنى الكلمة ، و ليس رئيس لمدة عامين زائد مدة رئاسية أخرى ، ربما يستكملها بمدة ثانية ، فيصبح المجموع عشرة أعوام بالتمام .
عليه أن يعلم إننا لن نصنع أصنام أخرى ، و إننا كشعب قد نضجنا كثيراً منذ 1919 .
عليه ألا يقارن نفسه بسعد زغلول ، لأن الشعب المصري قد تغير كثيرا خلال تسعة عقود ، كما ذكرت آنفا ، و لا حتى أن يقارن نفسه بموسوي في إيران ، لأننا نريد العبور من حقبة لأخرى ، و ليس التغيير التدريجي من خلال نفس الحقبة .
رابعاً : عليه إدراك بأن النضال لا ينتهي بإعلان نتيجة الإنتخابات ، في حال هزيمته ، بل يبدأ معها النضال الأصعب .
هذا ما على مرشح إجماع المعارضة المصرية أن يقوم به ، و ما عليه أن يعد به جهرة ، و بكل وضوح ، أما ما علينا كشعب ، فيحتاج مقال آخر .
مرشح إجماع المعارضة ، في ظل الظروف السياسية المصرية ، و التي نعرفها جيداً كمصريين ، يختلف عن أي مرشح في أية إنتخابات تجرى في ظل دول الحرية ، و تبادل السلطة ، أو حتى الدول شبه الحرة ، لأن المطلوب منه ، و من الشعب ، يختلف .
مهمة مرشح إجماع المعارضة ، أسهل في نواحي ، و أصعب في نواحي أخرى ، عن مهمة أي مرشح إعتيادي ، في أية دولة ديمقراطية .
لو أردت توضيح تلك المهام ، أو الواجبات ، التي على مرشح إجماع المعارضة ، في الحالة المصرية ، أن يقوم بها فمن الممكن تلخيص بعضها في النقاط التالية :
أولاً : ليس المطلوب منه الإنغماس كثيراً في وصف الحال المزري للشعب ، لأن الشعب يدرك حاله جيداً ، و هو يتوق للخلاص من هذا الحال ، و بالتالي فلا حاجة لإضاعة الوقت ، و الجهد ، في مسألة مفروغ منها ، لن تقدم كثيراً ، و عليه بدلاً من ذلك الإنغماس في جهد توحيد القوى المعارضة الحقيقية المخلصة في تكتل ، ثم العمل لضمان إدراج إسمه في قائمة المرشحين ، لأن بدون هذا الإدراج فإنه يغدو مثل غيره من السياسيين المعارضين ، الذين يمثلون تيارات سياسية مختلفة ، و يريدون ترشيح أنفسهم لمنصب الرئاسة ، و لكنهم يدركون بأن الطريق مسدود أمامهم ، مثل كاتب هذا المقال .
بدون وجود إسم مرشح إجماع المعارضة في القائمة الرسمية للمرشحين ، فالقضية تصبح هراء ، و دعونا من خيالات الإنتخابات الموازية ، التي ليست إلا حيلة الضعفاء للفرار من واقعهم ، و مما هو ملقى على عواتقهم من مهام .
الإنتخابات الموازية ، أو الوهمية بقول أدق ، و التي يروجون لها ، لا تخدم إلا آل مبارك .
ثانياً : ليس عليه أن يقدم برنامج سياسي ، و إقتصادي تفصيلي ، لأن عليه القبول بمبدأ إنه لو فاز ، فلن يكون إلا رئيس إنتقالي لمدة قصيرة ، أقصاها عامين ، تكون فاصلة بين عهدين ، و تمهيد لعصر الديمقراطية ، يكتب خلالها دستور جديد ، و تغربل فيها القوانين القائمة من خلال مصفاة هذا الدستور الجديد ، و يصحح خلالها مسار الحياة السياسية المصرية لتتوافق مع قيم الديمقراطية الأصيلة ، لتجرى بعد تلك الفترة الإنتقالية ، إنتخابات رئاسية ، و برلمانية ، و محلية ، متزامنة ، لضمان النزاهة .
ثالثاً : يضاف لمبدأ إن مرشح إجماع المعارضة ليس إلا رئيس إنتقالي لعامين على الأكثر ، فأن عليه أن يعلن أيضا ، إنه لن يرشح نفسه في الإنتخابات الرئاسية التي ستجرى بعد المدة الإنتقالية ، المشار إليها أعلاه ، لأن عليه ألا يستفيد من شعبية لم يصنعها بجهده ، و ألا يستخدم نجاح أسهم في صنعه أخرون ، لم يسألوه عن برنامج سياسي ، و لا أخر إقتصادي ، أو إجتماعي ، و قبلوا أن يحملوه لأعلى ، على إنه رمز للتغيير .
على مرشح إجماع المعارضة أن يكون رئيس إنتقالي بكل معنى الكلمة ، و ليس رئيس لمدة عامين زائد مدة رئاسية أخرى ، ربما يستكملها بمدة ثانية ، فيصبح المجموع عشرة أعوام بالتمام .
عليه أن يعلم إننا لن نصنع أصنام أخرى ، و إننا كشعب قد نضجنا كثيراً منذ 1919 .
عليه ألا يقارن نفسه بسعد زغلول ، لأن الشعب المصري قد تغير كثيرا خلال تسعة عقود ، كما ذكرت آنفا ، و لا حتى أن يقارن نفسه بموسوي في إيران ، لأننا نريد العبور من حقبة لأخرى ، و ليس التغيير التدريجي من خلال نفس الحقبة .
رابعاً : عليه إدراك بأن النضال لا ينتهي بإعلان نتيجة الإنتخابات ، في حال هزيمته ، بل يبدأ معها النضال الأصعب .
هذا ما على مرشح إجماع المعارضة المصرية أن يقوم به ، و ما عليه أن يعد به جهرة ، و بكل وضوح ، أما ما علينا كشعب ، فيحتاج مقال آخر .
أحمد محمد عبد المنعم إبراهيم حسنين محمد علي عبد الرحمن
الحسني ؛ اسم العائلة : الحسنية ، و ينطق بفتح
الحاء
الاسم
النضالي المختصر : أحمد حسنين الحسنية / أحمد حسنين
الحسني
تاريخ
الميلاد في الأوراق الرسمية : الحادي و العشرون من يونيو من عام
1969
المنفى القسري : بوخارست -
رومانيا
حزب كل مصر - حكم ، شعار
الحزب : تراث - ضمير - حرية -
رفاهية - تقدم - إستعيدوا
مصر
24-12-2009
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق