التوريث أصبح باهظ الكلفة لسمعة
مصر
لو إستمرت الأوضاع في غزة على ما هي عليه
الأن ، فربما تحل كلمة غزة ، محل كلمة مأساة ، في لغتنا اليومية .
لقد أصبح التوريث باهظ الكلفة لسمعة مصر ، فسمعة مصر ليست فقط بموقف أغلبية أبناء مصر ، أو الشعب المصري ، و لكنها أيضا بما يفعله حكام مصر .
لا يمكن فصل أفعال الحكام عن سمعة بلدانهم ، خاصة عند سكوت شعوبهم على تلك الأفعال .
حتى الأن هناك من يدين الشعب الألماني لسكوته على فظائع العهد النازي .
لقد سكت الضمير العالمي طويلاً على مأساة غزة ، و لكنه بدأ في الإستيقاظ ، و الأصوات بدأت تتعالى ، و قافلة المساعدات الدولية دليل ، و الإحتجاج الشعبي الفرنسي ، أمام السفارة الفرنسية بالقاهرة ، دليل أخر ، على تحول في الموقف الشعبي العالمي .
الأن بدأ الإحتجاج في القاهرة ، و غداً ربما سنشهد إحتجاجات أخرى أمام السفارات المصرية بالخارج ، أو بالميادين العامة بالعواصم الكبرى ، و هي تحمل لافتات التنديد بالمواقف المصرية اللاإنسانية ، و هناك الأصوات ستصبح أعلى ، فلا حصار إعلامي ، و لا عزل أمني .
و بعد غد ربما تصبح رحلة كل مسئول مصري للخارج ، يحسب لها حساب في غرف المداولات للنخبة الحاكمة المصرية ، و لن تعود زيارات أفراد الأسرة الحاكمة موضع ترحيب دولي ، إن لم يكن رسمي ، فشعبي .
لقد بدأ آل مبارك في تدمير سمعة مصر على المستوى الشعبي الخارجي ، و سيطغى تدريجياً الموقف اللاإنساني المصري الرسمي على الإنبهار العالمي بالحضارة المصرية القديمة .
أما على المستوى الرسمي ، فقد أعطى آل مبارك لشخصيات رسمية إقليمية فرصة زيادة شعبيتها ، على حساب مصر ، كموقف رئيس الوزراء التركي ، خلال أزمة قافلة شريان الحياة .
آل مبارك يحاولون إظهار أنفسهم بإنهم المدافعين عن النفوذ المصري في المنطقة ، بينما هم يجردون مصر من وجهها الإنساني ، و يحرمون مصر من أي حجة أخلاقية .
القيادة الإسرائيلية - السند الأكبر لآل مبارك - إذا إعتقدت بأن الموقف في غزة ، و في مصر ، من الممكن أن يستمر طويلاً على نفس الحال ، فهي على خطأ في تقييمها للوضع الحالي ، و في إستشرافها للمستقبل ، لأن الرأي العام العالمي ، غير الرسمي ، بدأ في إدراك الأبعاد الإنسانية للأزمة ، و بدأ في التحرك ، و سيليه الداخل المصري .
لقد ورط آل مبارك مصر في مأساة إنسانية ، فقد حولوا مسألة سياسية - أمنية ، لهم موقفهم الشخصي منها ، إلى قضية إنسانية ، فتحولت الأزمة من مشكلة إقليمية ، إلى قضية عالمية .
الموقف الأن - و بعد أن إنتقلت القضية للساحة الشعبية العالمية - أصبح يحتاج حل دائم ، أو على الأقل طويل الأمد ، فلم يعد من المقبول أسلوب المسكنات المعتاد ، بفتح الحدود لفترات محدودة ، يعاد غلقها فتتجدد المأساة .
لقد سبق أن تقدمت في الماضي بمشروع إنضمام قطاع غزة لمصر ، ليصبح جزء من مصر ، لمواطنيه ما لبقية المصريين ، و عليهم ما عليهم ، و على قدم المساواة التامة ، و المشروع يوجد في مقالين منشورين ، و يوجد تلخيص لهما في يوتيوب ، فلا حاجة للإعادة .
بدون إنضمام ، أو إنتظار له ، فالمطلوب الأن و بشكل عاجل فتح الحدود ، لتصبح حركة إنتقال البشر ، و البضائع ، طبيعية ، أما السلاح ، فآل مبارك يعلمون علم اليقين ، إنه بإمكانهم السيطرة عليه تماما ، لأن سيناء ، كما ذكرت في مقالات أخرى ، شبه جزيرة ، من السهل التحكم فيها .
الحدود المصرية يجب أن تفتح الأن ، و بشكل دائم ، و طبيعي ، و مثلما عبرها بأمان تام إبراهيم و سارة و هاجر ، و يعقوب و بنيه و معهم بضاعتهم ، و إرميا النبي في فراره لمصر ، و المسيح و أمه ، عليهم جميعا السلام ، و مبعوث خاتم المرسلين محمد ، صلى الله عليه و سلم ، للمقوقس ، و أم المؤمنين مارية ، رضي الله عنها ، و أختها سيرين ، فيجب أن يمر من خلالها الغزاويين ، في الإتجاهين ، بأمان ، و بشكل آدمي .
آل مبارك واهمون ، إن تصوروا إن الأوضاع اللاإنسانية من الممكن أن تصبح هي الحل الدائم .
غزة تحتاج حل دائم .
لقد أصبح التوريث باهظ الكلفة لسمعة مصر ، فسمعة مصر ليست فقط بموقف أغلبية أبناء مصر ، أو الشعب المصري ، و لكنها أيضا بما يفعله حكام مصر .
لا يمكن فصل أفعال الحكام عن سمعة بلدانهم ، خاصة عند سكوت شعوبهم على تلك الأفعال .
حتى الأن هناك من يدين الشعب الألماني لسكوته على فظائع العهد النازي .
لقد سكت الضمير العالمي طويلاً على مأساة غزة ، و لكنه بدأ في الإستيقاظ ، و الأصوات بدأت تتعالى ، و قافلة المساعدات الدولية دليل ، و الإحتجاج الشعبي الفرنسي ، أمام السفارة الفرنسية بالقاهرة ، دليل أخر ، على تحول في الموقف الشعبي العالمي .
الأن بدأ الإحتجاج في القاهرة ، و غداً ربما سنشهد إحتجاجات أخرى أمام السفارات المصرية بالخارج ، أو بالميادين العامة بالعواصم الكبرى ، و هي تحمل لافتات التنديد بالمواقف المصرية اللاإنسانية ، و هناك الأصوات ستصبح أعلى ، فلا حصار إعلامي ، و لا عزل أمني .
و بعد غد ربما تصبح رحلة كل مسئول مصري للخارج ، يحسب لها حساب في غرف المداولات للنخبة الحاكمة المصرية ، و لن تعود زيارات أفراد الأسرة الحاكمة موضع ترحيب دولي ، إن لم يكن رسمي ، فشعبي .
لقد بدأ آل مبارك في تدمير سمعة مصر على المستوى الشعبي الخارجي ، و سيطغى تدريجياً الموقف اللاإنساني المصري الرسمي على الإنبهار العالمي بالحضارة المصرية القديمة .
أما على المستوى الرسمي ، فقد أعطى آل مبارك لشخصيات رسمية إقليمية فرصة زيادة شعبيتها ، على حساب مصر ، كموقف رئيس الوزراء التركي ، خلال أزمة قافلة شريان الحياة .
آل مبارك يحاولون إظهار أنفسهم بإنهم المدافعين عن النفوذ المصري في المنطقة ، بينما هم يجردون مصر من وجهها الإنساني ، و يحرمون مصر من أي حجة أخلاقية .
القيادة الإسرائيلية - السند الأكبر لآل مبارك - إذا إعتقدت بأن الموقف في غزة ، و في مصر ، من الممكن أن يستمر طويلاً على نفس الحال ، فهي على خطأ في تقييمها للوضع الحالي ، و في إستشرافها للمستقبل ، لأن الرأي العام العالمي ، غير الرسمي ، بدأ في إدراك الأبعاد الإنسانية للأزمة ، و بدأ في التحرك ، و سيليه الداخل المصري .
لقد ورط آل مبارك مصر في مأساة إنسانية ، فقد حولوا مسألة سياسية - أمنية ، لهم موقفهم الشخصي منها ، إلى قضية إنسانية ، فتحولت الأزمة من مشكلة إقليمية ، إلى قضية عالمية .
الموقف الأن - و بعد أن إنتقلت القضية للساحة الشعبية العالمية - أصبح يحتاج حل دائم ، أو على الأقل طويل الأمد ، فلم يعد من المقبول أسلوب المسكنات المعتاد ، بفتح الحدود لفترات محدودة ، يعاد غلقها فتتجدد المأساة .
لقد سبق أن تقدمت في الماضي بمشروع إنضمام قطاع غزة لمصر ، ليصبح جزء من مصر ، لمواطنيه ما لبقية المصريين ، و عليهم ما عليهم ، و على قدم المساواة التامة ، و المشروع يوجد في مقالين منشورين ، و يوجد تلخيص لهما في يوتيوب ، فلا حاجة للإعادة .
بدون إنضمام ، أو إنتظار له ، فالمطلوب الأن و بشكل عاجل فتح الحدود ، لتصبح حركة إنتقال البشر ، و البضائع ، طبيعية ، أما السلاح ، فآل مبارك يعلمون علم اليقين ، إنه بإمكانهم السيطرة عليه تماما ، لأن سيناء ، كما ذكرت في مقالات أخرى ، شبه جزيرة ، من السهل التحكم فيها .
الحدود المصرية يجب أن تفتح الأن ، و بشكل دائم ، و طبيعي ، و مثلما عبرها بأمان تام إبراهيم و سارة و هاجر ، و يعقوب و بنيه و معهم بضاعتهم ، و إرميا النبي في فراره لمصر ، و المسيح و أمه ، عليهم جميعا السلام ، و مبعوث خاتم المرسلين محمد ، صلى الله عليه و سلم ، للمقوقس ، و أم المؤمنين مارية ، رضي الله عنها ، و أختها سيرين ، فيجب أن يمر من خلالها الغزاويين ، في الإتجاهين ، بأمان ، و بشكل آدمي .
آل مبارك واهمون ، إن تصوروا إن الأوضاع اللاإنسانية من الممكن أن تصبح هي الحل الدائم .
غزة تحتاج حل دائم .
أحمد محمد عبد المنعم إبراهيم حسنين محمد علي عبد الرحمن
الحسني ؛ اسم العائلة : الحسنية ، و ينطق بفتح
الحاء
الاسم
النضالي المختصر : أحمد حسنين الحسنية / أحمد حسنين
الحسني
تاريخ
الميلاد في الأوراق الرسمية : الحادي و العشرون من يونيو من عام
1969
المنفى القسري : بوخارست -
رومانيا
حزب كل مصر - حكم ، شعار
الحزب : تراث - ضمير - حرية -
رفاهية - تقدم - إستعيدوا
مصر
03-01-2010
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق