الديكتاتورية الأولى هي التي
قامت ، الجمهورية الأولى لم تقم بعد
أفضل الأوقات و أمتعها - بالنسبة لي - تلك التي
أجلس فيها مع نفسي ، مختلياً بها ، تاركاً لعقلي حرية العمل ، فتنساب الأفكار بحرية
، متدفقة هادرة ، أو هادئة ، أو لا تأتي على الإطلاق ، بلا ضغط الوقت أو الأحداث
.
في واحدة من تلك الجلسات الممتعة ، جاءت لخاطري فكرة ، هي أشبه ما تكون بالمراجعة ، و ليس عيباً أن يراجع الفرد أفكاره ، غاندي على سبيل المثال سبق أن سُئل ، كيف يغير أفكاره ، أو أراءه ، التي قالها منذ إسبوع ، و كان رده : أن معرفتي اليوم ليست مثل معرفتي من إسبوع مضى .
على العموم ، مراجعتي هنا ، التي أريد أن أعالجها في هذا المقال ، ليست تغيير لثوابت ، أو لأفكار جذرية ، و لا هي قفز بين الأفكار ، من إسبوع لإسبوع .
المراجعة التي أريد أن أطرحها ، هي مراجعة لمصطلح ، سبق و أن إستخدمته لتسمية نظام الحكم الذي نسعى إليه في مصر ، الذي سيقوم على الحرية ، و العدالة ، و الرفاهية العادلة ، و السعي للتقدم المستمر .
لقد سبق أن أطلقت على هذا النظام ، الذي نسعى إليه ، و نكافح من أجله : الجمهورية المصرية الثانية ، و بالتالي ، يكون تلقائيا ، نظام الحكم القائم في مصر حاليا ، الجمهورية المصرية الأولى .
فهل حقا نظام الحكم الذي يحكم مصر فعليا منذ الثالث و العشرين من يوليو 1952 ، أو رسميا منذ 1953 ، مع الإعلان الرسمي عن زوال الملكية ، هو نظام حكم جمهوري ، يمكن أن نطلق عليه الجمهورية المصرية الأولى ؟
هل تتجسد في هذا النظام معاني الجمهورية الحقيقية ، بعيدا عن المسميات الرسمية ؟؟؟
العديد من بلدان العالم ، الأشد ديكتاتورية ، وصفها هو الديمقراطية ، مثل السودان ، فهل السودان ديمقراطي ، أو حتى جمهوري ، بالمعني الحقيقي للكلمتين ؟؟؟
يجمع المؤرخون المعنيون بتاريخ روما القديم ، أن الجمهورية سقطت بتولي أكتافيوس ، الملقب بأغسطس، الحكم ، ليبدأ معه عهد الأمبراطورية ، برغم أن أكتافيوس لم يعلن نفسه ملكا ، و ظل يقدم نفسه لمواطنيه ، على إنه مواطن روماني مثلهم ، و عرف عنه التواضع ، و الحياة البسيطة ، و الأكثر أن الأمبراطورية إحتفظت بنفس الهياكل التشريعية الجمهورية ، مثل مجلس الشيوخ ، السناتو ، و الإنتخاب السنوي للقناصل .
و لكن برغم الإحتفاظ بكل تلك الشكليات ، لم يأخذ المؤرخون إلا بالجوهر الحقيقي ، و هو سلطة الإمبراطور ، التي أصبحت فوق كل تلك الشكليات المتخلفة عن عصر الجمهورية الحقيقية .
بنفس المنطق ، لا يمكننا أن نطلق على نظام الحكم القائم في مصر فعليا ، منذ الثالث و العشرين من يوليو 1952 ، عصر الجمهورية ، و الذي يدل إسمه بالعربية ، على أن الحكم للجمهور ، أو الشعب ، لأن هذا النظام القائم إلى اليوم ، و الذي و إن إحتفظ بمعظم المؤسسات التي تدل على الجمهورية ، مثل المجلس التشريعي ، و المجلس الثاني المعروف بالشورى ، و بالمجالس المحلية ، و بالإنتخابات التي تختار أعضاء تلك المجالس ، بل و حتى إنتخاب رئيس الجمهورية ، إلا إنه في جوهرة مماثل للنظام الإمبراطوري الروماني ، حيث السلطة الحقيقية مركزة في يد شخص واحد ، هو الإمبراطور ، أو ما نطلق عليه لقب الرئيس ، في مصر .
التي قامت في مصر ، منذ الثالث و العشرين من يوليو 1952 ، هي الديكتاتورية المصرية الأولى ، و الأخيرة ، بإذن الله ، أما الجمهورية المصرية الأولى ، فلم تقم بعد .
ما نسعى إليه ، ليس إعادة الملكية ، و لكن الجمهورية المصرية الأولى ، حيث السلطة حقا للجمهور ، أو الشعب المصري .
في واحدة من تلك الجلسات الممتعة ، جاءت لخاطري فكرة ، هي أشبه ما تكون بالمراجعة ، و ليس عيباً أن يراجع الفرد أفكاره ، غاندي على سبيل المثال سبق أن سُئل ، كيف يغير أفكاره ، أو أراءه ، التي قالها منذ إسبوع ، و كان رده : أن معرفتي اليوم ليست مثل معرفتي من إسبوع مضى .
على العموم ، مراجعتي هنا ، التي أريد أن أعالجها في هذا المقال ، ليست تغيير لثوابت ، أو لأفكار جذرية ، و لا هي قفز بين الأفكار ، من إسبوع لإسبوع .
المراجعة التي أريد أن أطرحها ، هي مراجعة لمصطلح ، سبق و أن إستخدمته لتسمية نظام الحكم الذي نسعى إليه في مصر ، الذي سيقوم على الحرية ، و العدالة ، و الرفاهية العادلة ، و السعي للتقدم المستمر .
لقد سبق أن أطلقت على هذا النظام ، الذي نسعى إليه ، و نكافح من أجله : الجمهورية المصرية الثانية ، و بالتالي ، يكون تلقائيا ، نظام الحكم القائم في مصر حاليا ، الجمهورية المصرية الأولى .
فهل حقا نظام الحكم الذي يحكم مصر فعليا منذ الثالث و العشرين من يوليو 1952 ، أو رسميا منذ 1953 ، مع الإعلان الرسمي عن زوال الملكية ، هو نظام حكم جمهوري ، يمكن أن نطلق عليه الجمهورية المصرية الأولى ؟
هل تتجسد في هذا النظام معاني الجمهورية الحقيقية ، بعيدا عن المسميات الرسمية ؟؟؟
العديد من بلدان العالم ، الأشد ديكتاتورية ، وصفها هو الديمقراطية ، مثل السودان ، فهل السودان ديمقراطي ، أو حتى جمهوري ، بالمعني الحقيقي للكلمتين ؟؟؟
يجمع المؤرخون المعنيون بتاريخ روما القديم ، أن الجمهورية سقطت بتولي أكتافيوس ، الملقب بأغسطس، الحكم ، ليبدأ معه عهد الأمبراطورية ، برغم أن أكتافيوس لم يعلن نفسه ملكا ، و ظل يقدم نفسه لمواطنيه ، على إنه مواطن روماني مثلهم ، و عرف عنه التواضع ، و الحياة البسيطة ، و الأكثر أن الأمبراطورية إحتفظت بنفس الهياكل التشريعية الجمهورية ، مثل مجلس الشيوخ ، السناتو ، و الإنتخاب السنوي للقناصل .
و لكن برغم الإحتفاظ بكل تلك الشكليات ، لم يأخذ المؤرخون إلا بالجوهر الحقيقي ، و هو سلطة الإمبراطور ، التي أصبحت فوق كل تلك الشكليات المتخلفة عن عصر الجمهورية الحقيقية .
بنفس المنطق ، لا يمكننا أن نطلق على نظام الحكم القائم في مصر فعليا ، منذ الثالث و العشرين من يوليو 1952 ، عصر الجمهورية ، و الذي يدل إسمه بالعربية ، على أن الحكم للجمهور ، أو الشعب ، لأن هذا النظام القائم إلى اليوم ، و الذي و إن إحتفظ بمعظم المؤسسات التي تدل على الجمهورية ، مثل المجلس التشريعي ، و المجلس الثاني المعروف بالشورى ، و بالمجالس المحلية ، و بالإنتخابات التي تختار أعضاء تلك المجالس ، بل و حتى إنتخاب رئيس الجمهورية ، إلا إنه في جوهرة مماثل للنظام الإمبراطوري الروماني ، حيث السلطة الحقيقية مركزة في يد شخص واحد ، هو الإمبراطور ، أو ما نطلق عليه لقب الرئيس ، في مصر .
التي قامت في مصر ، منذ الثالث و العشرين من يوليو 1952 ، هي الديكتاتورية المصرية الأولى ، و الأخيرة ، بإذن الله ، أما الجمهورية المصرية الأولى ، فلم تقم بعد .
ما نسعى إليه ، ليس إعادة الملكية ، و لكن الجمهورية المصرية الأولى ، حيث السلطة حقا للجمهور ، أو الشعب المصري .
أحمد
محمد عبد المنعم إبراهيم حسنين محمد علي عبد الرحمن الحسني ؛ اسم العائلة : الحسنية
، و ينطق بفتح الحاء
الاسم النضالي
المختصر : أحمد حسنين الحسنية / أحمد حسنين
الحسني
تاريخ الميلاد
في الأوراق الرسمية : الحادي و العشرون من يونيو من عام
1969
المنفى القسري :
بوخارست - رومانيا
حزب كل مصر -
حكم ، شعار الحزب : تراث - ضمير - حرية - رفاهية - تقدم - إستعيدوا
مصر
28-05-2009
28-05-2009
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق