ليس إنتقام إلهي ، و لا محاولة إغتيال
، و تعازينا لآل مبارك ، و لضحايا آل
مبارك
لا شماتة ،
لدينا ، في الموت ، و تعازينا الحارة لآل مبارك جميعهم ، الكبير قبل الصغير
.
أقدمها ، من موقع شجاعة ، لا خوف ، و بالتالي من موقف صدق ، لا رياء ، أو تزلف .
من موقف يسمو فوق العداء السياسي العام ، و فوق الإعتبارات الشخصية الخاصة ، و التجارب الأسرية الشديدة الصعوبة التي مررت بها و أسرتي الصغيرة في الخارج ، على يد مرتزقة نظام الأسرة الحاكمة ، المتخفين تحت رداء الحصانة الدبلوماسية .
لن أجعل معاناة طفلي الصغير ، الذي أصيب بأنيميا حادة عندما كان يبلغ من العمر أربعة أعوام ، نتيجة الحصار الإقتصادي الصعب الذي شنته السفارة المصرية في بوخارست علي ، لمدة أكثر من عامين ، و الذي أشبهه بالحصار الذي قاده أبو جهل على بني هاشم ، و لا محاولة الإغتيال بالتسميم التي مررت بها من قبل ، في 2005 ، تغير تقاليدي التي تأمرني بأن أعزي العدو ، كما أعزي الصديق ، عند الموت .
نضالنا فروسي ، نابع من أخلاقنا الحسنية ، يواجه العدو في وجهه ، و لا يشمت فيه عند المصائب ، و لا يفرح فيه عند النوازل ، و أعتقد أن مقالي المنشور سابقا ، أبان إنتشار شائعة وفاة مبارك الأب ، يؤكد هذا .
نضالنا وجهاً لوجه ، لا تخفي فيه و لا جبن ، و خروجنا على الظالمين جهري .
الأن ، و قد ذهب الذهول عن الشعب ، و بدأت الأفكار في البروز ، أود أن أرد على قولين ظهرا مؤخراً ، و تتداولهما الألسنة في مصر و خارجها .
الأول : أن هذا إنتقام إلهي ، و ردي على هذا القول : أن الله رحيم ، لا يعاقب الأبناء بآثام الأباء و الأجداد ، و صبي طاهر كالفقيد ، لا ذنب له فيما حدث و يحدث للشعب المصري ، فلا تزر وازرة وزر أخرى .
الثاني : أن الوفاة نتيجة محاولة إغتيال ، من عناصر مندسة داخل الأسرة الحاكمة ، بالتسميم ، و هو أحد الوسائل التي إشتهرت الأسرة الحاكمة بإستخدامها ، و أن المقصود كان واحد من الثلاثة الكبار ، و بالأخص الجد أو العم ، و أن التكتم يؤيد هذا ، و الأعراض التي أعلن عنها ، تنفي قول رئيس مجلس الشعب ، فتحي سرور ، بأنها أزمة قلبية .
أعتقد أن هذا القول إن لم يكن فيه مبالغة ، فعلى الأقل مبني على أسس واهية ، لأنه لا تتوافر لدينا أية معلومات من جهات مصرية ، و لأن فرنسا تشتهر بالتكتم ، و الفرصة ضئيلة للغاية لحدوث تسريب ، ففرنسا ليست الولايات المتحدة ، التي عرف عنها حوادث تسريب المعلومات ، و بالتالي فلا دليل يدعم تلك الشائعة .
بأي حال ، فإننا ضد مبدأ الإغتيالات ، و لا نقف أبدا معها ، لإنها تندرج في داخل نطاق العنف و الإرهاب ، المرفوضان لدينا تماما في حزب كل مصر ، و مصر الأخرى التي نعمل لها ، لن تبنى بإرهاب ، هذا أولاً ، و ثانيا لإنها ، أي الإغتيالات ، لا تغير الأوضاع إيجابياً و جذرياً ، و إغتيال السادات برهان على صحة هذا الرأي .
تاريخ أشهر من إستخدموا الإغتيالات ، و أعني إسماعيلية قلعة ألموت ، و إسماعيلية بلاد الشام ، خاصة على عهد الحسن الصباح ، في الأولى ، و سنان شيخ الجبل ، في الثانية ، يثبت بأن أقصى ما تقوم به الإغتيالات ، هو الردع و الدفاع ، أي إنها ، حتى في أفضل الأحوال أداة سلبية .
على العموم ، فإنه لو صدق هذا القول ، و كانت محاولة إغتيال فاشلة ، ذهب ضحيتها بريء طاهر ، فإنها صادرة عن عناصر في داخل النظام الحاكم ، و بالتالي فلا تغيير إيجابي ينتظر الشعب المصري من تلك العناصر ، و الأيام هي التي ستثبت صحة هذا القول ، أو تنفيه ، بناء على سلوك النظام الحاكم في المستقبل القريب .
أما نحن - في حزب كل مصر - فهدفنا لازال قائم ، هو تغيير المجتمع المصري تماما ، بثورة شعبية سلمية ، تطيح بالمجرمين ، و تحاكمهم بقانون مدني عادل ، و بقضاء مصري نزيه .
تعازينا الصادقة و الحارة لآل مبارك ، و تعازينا ، التي لا تقل صدق و حرارة ، لكل ضحايا آل مبارك ، و نضالنا ، الجهري و السلمي ، من أجل هؤلاء الضحايا ، و من أجل الأجيال القادمة ، مستمر بإذن الله .
أقدمها ، من موقع شجاعة ، لا خوف ، و بالتالي من موقف صدق ، لا رياء ، أو تزلف .
من موقف يسمو فوق العداء السياسي العام ، و فوق الإعتبارات الشخصية الخاصة ، و التجارب الأسرية الشديدة الصعوبة التي مررت بها و أسرتي الصغيرة في الخارج ، على يد مرتزقة نظام الأسرة الحاكمة ، المتخفين تحت رداء الحصانة الدبلوماسية .
لن أجعل معاناة طفلي الصغير ، الذي أصيب بأنيميا حادة عندما كان يبلغ من العمر أربعة أعوام ، نتيجة الحصار الإقتصادي الصعب الذي شنته السفارة المصرية في بوخارست علي ، لمدة أكثر من عامين ، و الذي أشبهه بالحصار الذي قاده أبو جهل على بني هاشم ، و لا محاولة الإغتيال بالتسميم التي مررت بها من قبل ، في 2005 ، تغير تقاليدي التي تأمرني بأن أعزي العدو ، كما أعزي الصديق ، عند الموت .
نضالنا فروسي ، نابع من أخلاقنا الحسنية ، يواجه العدو في وجهه ، و لا يشمت فيه عند المصائب ، و لا يفرح فيه عند النوازل ، و أعتقد أن مقالي المنشور سابقا ، أبان إنتشار شائعة وفاة مبارك الأب ، يؤكد هذا .
نضالنا وجهاً لوجه ، لا تخفي فيه و لا جبن ، و خروجنا على الظالمين جهري .
الأن ، و قد ذهب الذهول عن الشعب ، و بدأت الأفكار في البروز ، أود أن أرد على قولين ظهرا مؤخراً ، و تتداولهما الألسنة في مصر و خارجها .
الأول : أن هذا إنتقام إلهي ، و ردي على هذا القول : أن الله رحيم ، لا يعاقب الأبناء بآثام الأباء و الأجداد ، و صبي طاهر كالفقيد ، لا ذنب له فيما حدث و يحدث للشعب المصري ، فلا تزر وازرة وزر أخرى .
الثاني : أن الوفاة نتيجة محاولة إغتيال ، من عناصر مندسة داخل الأسرة الحاكمة ، بالتسميم ، و هو أحد الوسائل التي إشتهرت الأسرة الحاكمة بإستخدامها ، و أن المقصود كان واحد من الثلاثة الكبار ، و بالأخص الجد أو العم ، و أن التكتم يؤيد هذا ، و الأعراض التي أعلن عنها ، تنفي قول رئيس مجلس الشعب ، فتحي سرور ، بأنها أزمة قلبية .
أعتقد أن هذا القول إن لم يكن فيه مبالغة ، فعلى الأقل مبني على أسس واهية ، لأنه لا تتوافر لدينا أية معلومات من جهات مصرية ، و لأن فرنسا تشتهر بالتكتم ، و الفرصة ضئيلة للغاية لحدوث تسريب ، ففرنسا ليست الولايات المتحدة ، التي عرف عنها حوادث تسريب المعلومات ، و بالتالي فلا دليل يدعم تلك الشائعة .
بأي حال ، فإننا ضد مبدأ الإغتيالات ، و لا نقف أبدا معها ، لإنها تندرج في داخل نطاق العنف و الإرهاب ، المرفوضان لدينا تماما في حزب كل مصر ، و مصر الأخرى التي نعمل لها ، لن تبنى بإرهاب ، هذا أولاً ، و ثانيا لإنها ، أي الإغتيالات ، لا تغير الأوضاع إيجابياً و جذرياً ، و إغتيال السادات برهان على صحة هذا الرأي .
تاريخ أشهر من إستخدموا الإغتيالات ، و أعني إسماعيلية قلعة ألموت ، و إسماعيلية بلاد الشام ، خاصة على عهد الحسن الصباح ، في الأولى ، و سنان شيخ الجبل ، في الثانية ، يثبت بأن أقصى ما تقوم به الإغتيالات ، هو الردع و الدفاع ، أي إنها ، حتى في أفضل الأحوال أداة سلبية .
على العموم ، فإنه لو صدق هذا القول ، و كانت محاولة إغتيال فاشلة ، ذهب ضحيتها بريء طاهر ، فإنها صادرة عن عناصر في داخل النظام الحاكم ، و بالتالي فلا تغيير إيجابي ينتظر الشعب المصري من تلك العناصر ، و الأيام هي التي ستثبت صحة هذا القول ، أو تنفيه ، بناء على سلوك النظام الحاكم في المستقبل القريب .
أما نحن - في حزب كل مصر - فهدفنا لازال قائم ، هو تغيير المجتمع المصري تماما ، بثورة شعبية سلمية ، تطيح بالمجرمين ، و تحاكمهم بقانون مدني عادل ، و بقضاء مصري نزيه .
تعازينا الصادقة و الحارة لآل مبارك ، و تعازينا ، التي لا تقل صدق و حرارة ، لكل ضحايا آل مبارك ، و نضالنا ، الجهري و السلمي ، من أجل هؤلاء الضحايا ، و من أجل الأجيال القادمة ، مستمر بإذن الله .
أحمد
محمد عبد المنعم إبراهيم حسنين محمد علي عبد الرحمن الحسني ؛ اسم العائلة : الحسنية
، و ينطق بفتح الحاء
الاسم النضالي
المختصر : أحمد حسنين الحسنية / أحمد حسنين
الحسني
تاريخ الميلاد
في الأوراق الرسمية : الحادي و العشرون من يونيو من عام
1969
المنفى القسري :
بوخارست - رومانيا
حزب كل مصر -
حكم ، شعار الحزب : تراث - ضمير - حرية - رفاهية - تقدم - إستعيدوا
مصر24-05-2009
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق