‏إظهار الرسائل ذات التسميات مبارك. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مبارك. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 20 فبراير 2013

إسرائيل ستخفض درجة تصنيفها لمبارك

إسرائيل ستخفض درجة تصنيفها لمبارك
 
يمكن الآن القول بأن تعامل النظام الحاكم الحالي في مصر مع حادثة مقتل المصريين الخمسة على يد قوة إسرائيلية ، قد إتضح ، و إنه بإمكاننا التعليق عليه .
لقد أرجأت التعليق بمقال على تلك الحادثة المؤسفة الدامية ، حتى صباح اليوم ، مكتفياً بتعليق قصير في حساباتي في تويتر ، و فيسبوك ، نشرته منذ أيام ، حتى يتضح آخر ما لدى نظام طنطاوي - سليمان ، و قد إتضح أن آخر ما لدى ذلك النظام ليس ذا أهمية للشعب المصري .
لقد ظن شعب مصر إنه قد دخل حقبة جديدة ، مع سقوط نظام مبارك .
حقبة جديدة تعود فيها للمصري كرامته ، و قيمته الإنسانية ، فلا يعود دمه رخصياً ، و لكن مرة أخرى خاب ظنه .
لقد رأينا جميعاً ردة فعل مماثلة لما كان سيكون لو أن مبارك لازال يحكم مصر .
ردة فعل تثبت أن مبارك و إن سقط ، إلا أن رجاله لازالوا على قمة السلطة .
إذا نحينا موضوع كرامة المصري ، و قيمته الإنسانية ، جانباً ، بإعتبار إنهما ليستا من أولويات نظام طنطاوي - سليمان ، فبالتأكيد أن ردة فعل نظام طنطاوي - سليمان هذا لا يمكن أن تتناسب مع ردة الفعل التي يجب أن تكون لنظام قال ، في ربيع هذا العام ، إنه إكتشف مؤامرة إسرائيلية للوقيعة بين الشعب المصري ، و جيشه .
مؤامرة تمس أمن مصر الوطني .
لست من دعاة الحرب ، و حزب كل مصر يقف مع السلام ، كما هو واضح في الفقرة التالية من الوثيقة الأساسية للحزب :
كذلك يشدد حزب كل مصر على أهمية بناء مصر حديثة قادرة على الوقوف على قدميها ، دون الحاجة لدعم خارجي ، و تحيا في سلام ، و على قدم المساواة ، مع كافة جيرانها و كل دول العالم .
إنتهى الإقتباس .
أرجو أن يلاحظ القارئ الفاضل عبارة : و على قدم المساواة ، التي هي إحدى أهم خصائص الكرامة الوطنية .
نظام طنطاوي - سليمان من الواضح أنه يهمه المحافظة على السلام فقط ، دون شرط أن يكون ذلك على قدم المساواة .
إنه يخاف أن يغضب حكومة نتنياهو - ليبرمان ، بالإصرار على محاسبة قتلة شهداء مصر الخمسة ، و التأكد من أن هؤلاء القتلة سيلقون الجزاء المناسب لقاء جريمتهم .
إنه يخاف أن يستغل الحادثة ليفتح ملف المعاهدات الموقعة بين مصر و إسرائيل ، لمراجعتها ، لتصحيح الإختلال الذي فيها ، و هو الإختلال الذي يصب لصالح إسرائيل .
إنه لا يريد أن يستغل الصحوة الوطنية المصرية الحالية ، و إستعداد الشعب المصري بأجمعه لدعمه ، لتصحيح أوضاع خاطئة مرت عليها أكثر من ثلاثين عاماً .
إنه لا يريد أن يستغل معرفة العالم بمدى هشاشة الموقف الإسرائيلي ، و تلهف إسرائيل على الإبقاء على معاهدة 1979 ، و هو تلهف لمسته في المقابلة التي أجراها معي التلفزيون الرسمي الروماني ، و التي نشرت تفاصيلها في صباح الأول من فبراير 2011 ، في مقال : كيف يتعامل الإعلام الروماني مع الثورة المصرية ، تجربة شخصية ، خاصة عندما نضع في الإعتبار العلاقات الحميمة التي تربط إسرائيل بكل الأنظمة الحاكمة في رومانيا ، بدأ من نظام تشاوشيسكو ، الذي لعب دور - و لو صغير - في التمهيد للسلام المصري - الإسرائيلي ، و إلى اليوم ، حيث يربط نظام باسيسكو بإسرائيل أمتن الصلات ، تماماً كالتي تربطه بكل الأنظمة العربية القمعية .
مصر لا ينقصها المفاوضين البارعين المحنكين ، الذين يعرفون كيف يقرأون الواقع ، و يستغلون الظروف ، فيأتون لمصر بأفضل النتائج .
ما ينقص مصر هو الإرادة الوطنية لحكامها .
نظام طنطاوي - سليمان لا تعنيه مصلحة مصر ، و لا تهمه كرامة أبناء مصر ، و لا حتى حياة المواطن المصري العادي من أمثالنا مادام ذلك المواطن لا يخدمه ، و إنما يهمه بقاء النظام الذي أسسه مبارك بأي شكل .
نظام طنطاوي - سليمان لا يهمه القصاص لشهداء مصر الخمسة ، لأنهم كانوا يحرسون حدود مصر ، و ليس نظام الحكم .
إنه نظام يحمي قتلة شهداء الفصل الأول لثورة 2011 ، من كبير المجرمين ، إلى أصغر شرطي ، و أحقر بلطجي ، و لكنه لا يحمي من يسهرون على حماية حدود الوطن .
أعتقد أن إسرائيل ، و بعد هذه الحادثة ، ستخفض درجة تصنيفها للمدعو : محمد حسني السيد مبارك ، من كنز إستراتيجي ، إلى مجرد : شخصية هامة إستراتيجياً ، خدمت إسرائيل بتفاني و إخلاص ، لأن إستخدام وصف كنز دليل على الندرة ، و هذا الشهر إكتشفت إسرائيل أن أمثال مبارك كثيرين في السلطة المصرية الحالية .
 
أحمد محمد عبد المنعم إبراهيم حسنين محمد علي عبد الرحمن الحسني ؛ اسم العائلة : الحسنية ، و ينطق بفتح الحاء
الاسم النضالي المختصر : أحمد حسنين الحسنية / أحمد حسنين الحسني
الاسم في الأوراق الرسمية : أحمد محمد عبد المنعم إبراهيم
تاريخ الميلاد في الأوراق الرسمية : الحادي و العشرون من يونيو من عام 1969
المنفى القسري : بوخارست - رومانيا
حزب كل مصر - حكم ، شعار الحزب : تراث - ضمير - حرية - رفاهية - تقدم - إستعيدوا مصر
 
23-08-2011

الثلاثاء، 19 فبراير 2013

جرائمه أكثر من أن تنسى و أكبر من أن تغتفر

جرائمه أكثر من أن تنسى و أكبر من أن تغتفر
 
وقوف محمد حسني مبارك أمام القضاء ، و لا أقول العدالة ، لأنني أشك صراحة في نزاهة المحاكمة الجارية حالياً - و أنا في هذا المقال ، كما في مقال : الشعب سيحكم على المحاكمة ، أستعمل كلمة وقوف كتعبير مجازي يدل على مثول مبارك الأب أمام القضاء - ليس هو نهاية المطاف لمحمد حسني مبارك ، أو الحد الأقصى من العقاب الذي يمكن أن يلقاه محمد حسني مبارك كما تعتقد السلطة الحالية .
نظام طنطاوي - سليمان يعتقد أنه قد أشبع رغبة الشعب المصري في القصاص ، بوضع محمد حسني مبارك ، و ولديه ، في قفص الإتهام ، أو على الأقل أن تلك الرغبة ستتلاشى تدريجياً بإستمرار السير في المحاكمة ، فيصبح بالإمكان أن يتقبل الشعب حكم أخر غير الإعدام شنقاً لمبارك الأب ، أو أن يتقبل قرار بتخفيف الحكم ، و ربما قرار بالعفو الكامل عن ذلك المجرم العتيد .
لكن السلطة واهمة في هذا الشأن كما توهمت من قبل أن الثورة إنتهت في الحادي عشر من فبراير 2011 .
السلطة لازالت تبني حساباتها على أساس الفكرة الخاطئة المستقرة في ذهنها المريض ، و هي إننا شعب عاطفي ، غير ناضج عقلياً ، و يسهل بالتالي التلاعب به ، و هذه الفكرة الخاطئة قد ذكرتها من قبل في مقال : إنها محاولة يائسة ، بائسة ، لإنقاذ مبارك من حبل المشنقة ، و الذي نشر في الثاني عشر من يونيو 2011 .
السلطة لا تفهم ، أو إنها لا تريد أن تفهم ، أن جرائم محمد حسني مبارك ، خلال فترة حكم إمتدت إلى ثلاثة عقود تقريباً ، أكثر من أن تُنسى و أكبر من أن تُغفر .
لا سبيل لإنقاذ محمد حسني مبارك من حبل المشنقة ، لأن جرائمه الدموية كثيرة .
المحاكمة الحالية حكم الإعدام المنتظر منها يرتكز على جريمة واحدة من تلك الجرائم .
جريمة تمثل حلقة واحدة هي الأخيرة في سلسلة طويلة من الحلقات ، أو الجرائم .
سلسلة أضيف لها كل عام حلقات ، و ليس حلقة واحدة ، و لمدة تقارب الثلاثين عاماً .
لقد طالبنا بمحاكمته ، و هي كلمة لا تعني المحاكمة على تهمة واحدة ، و لكننا إرتضينا البدء بمحاكمته على الجريمة الأحدث في قائمة جرائمه ، لإنها الأحدث ، و الأكثر دموية .
لكننا لم ننس ، و لن نغفل ، بإذن الله ، عن جرائمة الأخرى ، التي يستحيل أن تسرد كلها في مقال واحد ، لكن لا مانع من سرد بعضها ، و بدون ترتيب زمني ، و كذلك بدون الترتيب من حيث الكبر ، و الفداحة .
إننا لا يمكن أن ننسى مذبحة المهندسين ، حيث قُتل - كما ذكرت بعض وسائل الإعلام حينها - حوالي خمسين لاجئ ، على يد قوات الأمن المركزي ، قبيل إقامة البطولة الأفريقية لكرة القدم في القاهرة .
مذبحة لم يحاسب عليها أحد للآن ، و تمت بأمر من محمد حسني مبارك .
مذبحة أرتكبت فقط لأن محمد حسني مبارك أراد ألا يشوش هؤلاء اللاجئين ، بمعسكرهم الذي أقاموه في حديقة شارع أحمد عرابي بالمهندسين ، على بطولة كروية قارية نظمها من أجل ولديه .
بطولة كروية كانت قبيل بدايتها مذبحة ، و قرب نهايتها مأساة .
مأساة لم يعر آل مبارك ضحاياها أي تعاطف ، و أستكملوا حضورهم لمجريات تلك المسابقة الرياضية ، و رفضوا إعلان الحداد العام خوفاً على صورة تلك المسابقة الرياضية .
و إذا تذكرنا مذبحة المهندسين ، فعلينا ألا نغفل عن المذبحة التي بدأت في عهد مبارك ، و أستمرت لسنوات في عهده الأغبر ، و لازالت مستمرة للآن في عهد نظام طنطاوي - سليمان ، و التي تجري في سيناء بالتقسيط ، بحق اللاجئين الأفارقة ، حيث إعتادت قوات الشرطة التابعة للسلطة قتل اللاجئين الأفارقة الذين يحاولون التسلل إلى إسرائيل من سيناء ، بإطلاق النار عليهم ، بأعصاب باردة ، و كأن أفراد الشرطة هناك يطلقون النار على أهداف خشبية .
ثم ماذا عن جرائم تغييب بعض الأشخاص ، مثل المعارض الليبي منصور الكخيا ، و أحد الصحفيين المصريين ، و الذي إختفى بعد أن إنتقد معتوه ليبيا و سفاحها ، معمر القذافي ؟؟؟
و ماذا عن جريمة إغتيال أحد الصحفيين المعارضين البارزين ، و الذي أُشتهر بقلمه الحاد ، و ذلك بتسميمه ، في ثمانينيات القرن الماضي ؟؟؟
و ماذا عن جرائم إغتيال بعض المصريين في خارج مصر ، و التي تمت بأمر مباشر من المجرم محمد حسني مبارك ؟؟؟
و جرائم إختطاف بعض المصريين من الخارج ، و تعذيبهم في مصر ، و إعدام بعضهم بدون محاكمات ، و هي الجرائم التي تمت كذلك بأمر مباشر من محمد حسني مبارك ؟؟؟
و ماذا عن جريمة قتل شاب ، و والده ، بالرصاص ، ثم حرق مسكنهما ، لمجرد أن الشاب تشاجر مع أحد نجلي محمد حسني مبارك ؟؟؟
هل ستسقط كل تلك الجرائم الدموية ؟؟؟
هذه قائمة قصيرة ، و قصيرة لإنها غير كاملة ، لجرائم ، تسببت في إزهاق حياة نفوس كثيرة ، و تمت كلها بأمر مباشر من المدعو محمد حسني السيد مبارك .
إنها قائمة لجرائم تكفي واحدة منها لإعدام أي شخص أمر بها ، و محمد حسني السيد مبارك أمر بها كلها ، لهذا يجب أن يلقى الجزاء الذي يستحقه عليها ، و في أسرع وقت .
لا مفر لمحمد حسني السيد مبارك من الإعدام شنقاً ، و الأفضل أن يصدر ذلك الحكم من محكمة مدنية نزيهة ، تعيد للشعب ثقته في القضاء المدني ، بعد أن أفسد محمد حسني مبارك ذلك القضاء ، و أن ينفذ الحكم بواسطة بالطريقة المعتادة في تنفيذ أحكام الإعدام بحق المدانين المدنيين ، من أن يصدر ذلك الحكم - الذي يستحقه محمد حسني مبارك ، و تنتظره جماهير الشعب - من محكمة الشعب ، و أن تنفذه جماهير الشعب .
من الأفضل لعملاء مبارك الممسكين بالحكم حالياً عدم الإستهتار برغبة الشعب ، و لا الإستهانة بقدرته ، و أكاديمية الشرطة - حيث تنعقد المحاكمة الحالية - ليست بعيدة عن يد الشعب .
لازلنا من أنصار القضاء المدني النزيه ، و سنظل - إن شاء الله - من أنصاره .

 
أحمد محمد عبد المنعم إبراهيم حسنين محمد علي عبد الرحمن الحسني ؛ اسم العائلة : الحسنية ، و ينطق بفتح الحاء
الاسم النضالي المختصر : أحمد حسنين الحسنية / أحمد حسنين الحسني
الاسم في الأوراق الرسمية : أحمد محمد عبد المنعم إبراهيم
تاريخ الميلاد في الأوراق الرسمية : الحادي و العشرون من يونيو من عام 1969
المنفى القسري : بوخارست - رومانيا
حزب كل مصر - حكم ، شعار الحزب : تراث - ضمير - حرية - رفاهية - تقدم - إستعيدوا مصر
07-08-2011

الشعب سيحكم على المحاكمة

الشعب سيحكم على المحاكمة
 
إنتصار اليوم ، إنتصار الثالث من أغسطس 2011 ، هو إنتصار لإرادة الشعب المصري ، الذي أجبر أتباع مبارك الذين لازالوا يمسكون بالسلطة لليوم على الإقدام على إيقاف كبيرهم في قفص الإتهام ، مرتدياً الزي الأبيض ، ليقف في نفس الموقف الذي كثيراً ما أوقف فيه أبرياء ، و إرغام ذلك الجبار العنيد الأثيم على رفع يده مرددا كلمة : أفندم ، لإثبات حضوره لهيئة المحكمة .
على أن إنتصارنا - في هذا الشأن - ليس إلا إنتصار معنوي ، لإنه رمزي حتى الآن ، لأنه لم يصدر بعد الحكم الذي يستحقه طاغية سابق ، و لأنه لا يكفي لردع طغاة المستقبل ، لأن لو أفلت محمد حسني مبارك من الإعدام فإن في ذلك رسالة لطغاة المستقبل : إطمئنوا ، فبإمكانكم الإفلات من العقاب ، لو كان أتباعكم في السلطة أثناء مثولكم أمام القضاء .
الإنتصار الحقيقي في هذه القضية هو حين يصدر الحكم النهائي ، الواجب النفاذ ، بإعدام محمد حسني مبارك شنقاً ، كأي مجرم جنائي أدين بتهمة القتل العمد مع سبق الإصرار ، في أسرع وقت ، ثم تنفيذ ذلك الحكم .
إنه الحكم الوحيد المقبول لدى الشعب المصري ، و هو الحكم الوحيد الذي سيبرهن على إستقامة هيئة المحكمة ، و نزاهتها .
إنني أبحث في قضية نزاهة هيئة المحكمة ، لأن ليس لدى الشعب المصري حصانات ، و لا بشر حي الآن فوق النقد ، و السوابق الماضية تدفعني للشك .
لم أقبل في ما مضى هالة القدسية التي حاول نظام آل مبارك أن يضفيها على القضاء المدني ، و ذلك بعد أن نجح في إفساده ، و أتذكر في هذا الشأن مقالين لشخصي البسيط ، نشرا منذ سنوات ، و هما مقال : محافظ الجيزة القادم ، و مقال : وداعاً سيادة المستشار المحافظ .
في المقالين المذكورين آنفاً أشرت إلى فساد بعض القضاة المدنيين ، و أشرت إلى بعض الوسائل التي إتبعها نظام مبارك لإفساد القضاة ، و إلى مكافأة الفاسدين منهم ، و أحد تلك الوسائل تعيينهم بعد خروجهم من الخدمة في مناصب تنفيذية ، و بخاصة مناصب المحافظين .
كم من قاضي مدني فاسد أصدر أحكام جائرة على أبرياء ، إرضاء للسلطة ، و طمعاً في المنصب ، و الجاه ، و المال .
ما لم أقبله في ما مضى ، لا يمكن أن أقبله الآن .
فإذا أضفنا لإحتمال فساد هيئة المحكمة ، أن أعوان مبارك لازالوا في السلطة ، و أن بيدهم مقاليد الأمور ، و إنهم قدموه للمحاكمة مرغمين ، بعد نضال كلف الشعب المصري حوالي ستة أشهر من الكفاح ، و فقدنا لشهيد واحد على الأقل في إبريل 2011 - و هو شهيد لا يجب أن ننسى معاقبة قاتليه - و مئات الجرحى على مدى أشهر - لا يجب أيضاً أن نغفل عن محاسبة من تعدى عليهم - و أن يد السلطة الباطشة ، ممثلة في الشرطة العسكرية ، و وزارة الداخلية - تلك الوزارة الفاسدة من رأسها لأخمص قدميها ، و حتى النخاع - و بلطجية الحزب الوطني ، لازالت تمارس بطشها ، و ترويعها ، لهذه اللحظات ، بما قد يروع الشهود ، و يسكتهم ، و أن الأدلة المادية ، و معها مصلحة الأدلة الجنائية ذاتها ، تحت تصرف السلطة ، و قد سبق لتلك المصلحة أن تلاعبت بالحقائق لصالح نظام طنطاوي - سليمان ، فإن ذلك يعني أن نزاهة الحكم النهائي محل شك من الآن .
هناك إحتمال كبير أن تكون هيئة المحكمة فاسدة ، و فساد مصلحة الأدلة الجنائية سبق أن ثبت خلال الأشهر التي مضت من هذا العام 2011 ، و هناك إحتمال كبير لترويع الشهود في ظل عمليات الترويع التي لازالت تجري ، و أمامنا خطة إتضحت معالمها في الجلسة الأولى لإطالة المحاكمة ، لهذا فإن الحكم النهائي ، و المدى الزمني الذي سيصدر فيه ذلك الحكم النهائي ، هو الفيصل في الحكم على نزاهة المحاكمة .
مثلما لم نقبل محاولة إضفاء القدسية على المجلس العسكري ، أو نظام طنطاوي - سليمان ، و أحبطنا محاولاته الخبيثة المتكررة لتوحيد نفسه مع الجيش المصري ، و مثلما لم نقبل إضفاء القداسة على القضاء المدني في عهد مبارك الأثيم ، فإننا لا نقبل أي محاولة لإضفاء أي شكل من أشكال الحصانة ، و القدسية ، على هيئة المحكمة التي تحاكم مبارك هذه الأيام ، و لن تخدعنا صفتها المدنية .
لا أحد فوق النقد ، و لا أحد فوق الحساب ، أكان هذا الأحد شخص ، أو هيئة .
الشعب المصري يقف حالياً كقاضي أكبر من تلك الهيئة التي تحاكم آل مبارك و بعض أعوانهم ، و هو يراقب أداء تلك الهيئة ، و سيحكم على مصداقيتها ، و نزاهتها ، من خلال حكمها ، و المدى الزمني الذي إحتاجته تلك الهيئة لإصدار حكمها ، و الحكم الوحيد الذي يقبله الشعب ، هو - و كما ذكرت عالية - الإعدام شنقاً لمحمد حسني مبارك ، في أسرع وقت .
أصدروا الحكم الذي يستحقه محمد حسني مبارك ، و إلا سيحاكمه الشعب أمام محكمته .
محكمة الشعب يكفيها أن يثبت حضور محمد حسني مبارك أمامها ، لإصدار حكمها ، لأنها لديها كافة الأدلة ، و ما يلزم من شهود ، لإدانته بتهم : القتل ، و الخيانة ، و الإرهاب ، و التخريب .
أدلة الشعب ، هو ما حدث على مدى ما يقرب من ثلاثة عقود من قتل ، و تعذيب ، و إختطاف ، و إمتهان ، و سرقة ، و إبتزاز ، و تزييف ، و ترويع ، و تشويه للأعراض ، و تكميم للأفواه ، و إفقار متعمد للشعب ، و إفساد و إضعاف لمؤسسات الدولة ، و تفريط في كرامة مصر ، و ممتلكاتها ، و سيادتها .
إنها أدلة يوجد في كل بيت مصري منها دليل واحد ، أو أكثر ، و في كل أسرة شاهد عدل واحد عليها على الأقل .
نقولها ثانية : أصدروا الحكم الوحيد الذي يستحقه محمد حسني مبارك ، في أسرع وقت ، و إلا أصدره الشعب ، و نفذه .
لازلنا من أنصار القضاء المدني النزيه ، و سنظل من أنصاره للأبد ، لهذا نأمل في أن يثبت للشعب المصري أن قضائه المدني قد عاد نزيهاً ، و أن مصر قد عادت وطناً للعدالة .

 
أحمد محمد عبد المنعم إبراهيم حسنين محمد علي عبد الرحمن الحسني ؛ اسم العائلة : الحسنية ، و ينطق بفتح الحاء
الاسم النضالي المختصر : أحمد حسنين الحسنية / أحمد حسنين الحسني
الاسم في الأوراق الرسمية : أحمد محمد عبد المنعم إبراهيم
تاريخ الميلاد في الأوراق الرسمية : الحادي و العشرون من يونيو من عام 1969
المنفى القسري : بوخارست - رومانيا
حزب كل مصر - حكم ، شعار الحزب : تراث - ضمير - حرية - رفاهية - تقدم - إستعيدوا مصر
 
03-08-2011

الجمعة، 15 فبراير 2013

إنها محاولة يائسة ، بائسة ، لإنقاذ مبارك من حبل المشنقة

إنها محاولة يائسة ، بائسة ، لإنقاذ مبارك من حبل المشنقة
 
لازالت جريدة الأهرام كما هي منذ كان يرأسها الأستاذ هيكل ، لسان الطغمة الحاكمة ، مهما تغير إسم رأس تلك الطغمة ، و مهما تغيرت توجهاتها السياسية .
لهذا ففي قراءة جريدة الأهرام معرفة لما تريد أن تقوله تلك الطغمة ، و في فهم جريدة الأهرام ، فهم لما تفكر فيه ، و تخطط له ، تلك الطغمة .
منذ فترة و جريدة الأهرام تشن حملة بوجهين .
الوجه الأول لتلك الحملة هو الهجوم على السيدة سوزان مبارك ، و إلقاء كل قاذورات عهد مبارك الأثيم عليها ، و في نفس الوقت - أو الوجه الثاني لنفس الحملة - تجميل شخص مبارك ، بتصويره بصورة الشخص المهيض الجناح ، الذي يفر من جبروت زوجته إلى شرم الشيخ .
هذا ملخص ما أتت به تلك الجريدة في ما يخص ذلك الموضوع ، فلماذا هذه الحملة ؟؟؟
هنا تأتي خطوة أن نعرف ما تخطط له الطغمة الحاكمة ، سواء أسميتها : المجلس العسكري الحاكم ، كما هو مكتوب على اللافتة الخارجية ، أو قلت : المخابرات السليمانية ، و على رأسها عمر سليمان ، لو أردت أن تشير إلى الرأس الحقيقي للنظام الحاكم الحالي .
الطغمة الحاكمة في ورطة بسبب إنها لازالت على ولائها لمبارك ، و قد لاحظنا جميعاً ذلك ، فهي لم تقرر تقديمه للمحاكمة في أغسطس القادم إلا بعد ضغط شعبي كبير إستغرق شهور .
فلماذا أغسطس ، و ليس يونيو مثلاً ، خاصة أن المجلس العسكري لا يتردد في محاكمة المدنيين عسكرياً ، و تصدر الأحكام بحقهم في غمضة عين ؟؟؟
الطغمة الحاكمة تشتري الوقت ، و تعتقد أن في شهرين يمكن أن يحدث الكثير ، فربما يموت الحمار ، أو يتغير رأي الشعب في مبارك ، و في الإحتمال الأخير يأتي دور جريدة الأهرام ، أي محاولة تغيير رأي الشعب المصري في مبارك .
الطغمة الحاكمة تريد اللعب على مشاعر الشعب ، فهي تعتقد إننا شعب عاطفي ، غير ناضج عقلياً ، يمكن إستدرار عطفه بسهولة ، و أرجو هنا من القارئ الكريم أن يتذكر محاولة مبارك الأثيم اللعب على مشاعرنا أثناء الفصل الأول للثورة ، بمحاولته إستدرار عطفنا .
المحاولة مستمرة للآن ، و إن تغير هدفها ، من إبقائه في الحكم ، إلى إنقاذه من حبل المشنقة ، و هو المصير الطبيعي له لو وقف أمام محكمة نزيهة .
لكن الطغمة الحاكمة تدرك فداحة أخطاء مبارك الأثيم ، وتدرك صعوبة أن ينسى الشعب المصري في شهرين فقط جرائم ثلاثة عقود تقريباً ، و كان يُخطط لمدها لأربعة عقود أخرى .
الطغمة الحاكمة تعرف أيضاً إنه في ظل نظام إستبدادي مركزي تتركز فيه السلطة في يد رئيس الجمهورية ، كما كان الحال في عهد مبارك ، و كما سيكون بعد الإنتخابات الرئاسية القادمة ، فمن المستحيل إلصاق المسئولية الأولى عن الجرائم الكبرى في عهد مبارك بأي مسئول رسمي يقل في الدرجة عن رئيس الجمهورية ، لهذا لم تجد سوى أن تضع مساوئ ذلك العهد الحالك على فرد من
أفراد أسرة مبارك ، و لم تجد أنسب من السيدة سوزان مبارك ، لأسباب لا يتسع المقال لها .
لكن الطغمة الحاكمة حالياً ، و التي تدين بالولاء لمبارك ، يبدو إنها لا تدرك بإنه مهما قالوا الآن عن السيدة سوزان مبارك ، و مهما قالوا عن درجة تسلطها ، و مهما إدعوا عن ضعف مبارك أمامها ، و خنوعه لها ، فإن ذلك لا ينقذ مبارك من حبل المشنقة ، لأن الجريمة الأولى التي نريد محاكمته عليها فوراً هي جريمة قتل أكثر من 840 مواطن مصري من المتظاهرين ، و المعتصمين ، السلميين ، خلال الفصل الأول للثورة ، و هي جريمة يتحمل المسئولية الأولى فيها من أصدر الأمر بقتل المتظاهرين ، و المعتصمين ، السلميين .
تلك الجريمة لا يمكن أن يفلت منها مبارك الأثيم ، لأن السيدة سوزان لم تكن تملك سلطة إصدار الأمر بقتل المتظاهرين ، و المعتصمين .

إنها محاولة يائسة ، بائسة ، لإنقاذ مبارك من حبل المشنقة .
على محمد حسني مبارك أن يتحمل نتيجة جرائمه .
رسالة تعد جزء من المقال : مهما كانت درجة القمع التي نواجهها ، فإن حزب كل مصر سيكون له وجود رسمي ، على الساحة المصرية ، بإذن الله .

 
أحمد محمد عبد المنعم إبراهيم حسنين محمد علي عبد الرحمن الحسني ؛ اسم العائلة : الحسنية ، و ينطق بفتح الحاء
الاسم النضالي المختصر : أحمد حسنين الحسنية / أحمد حسنين الحسني
الاسم في الأوراق الرسمية : أحمد محمد عبد المنعم إبراهيم
تاريخ الميلاد في الأوراق الرسمية : الحادي و العشرون من يونيو من عام 1969
المنفى القسري : بوخارست - رومانيا
حزب كل مصر - حكم ، شعار الحزب : تراث - ضمير - حرية - رفاهية - تقدم - إستعيدوا مصر

12-06-2011

الثلاثاء، 12 فبراير 2013

حسني مبارك مطمئن لأن أتباعه في السلطة

حسني مبارك مطمئن لأن أتباعه في السلطة
 
طالب حزب كل مصر بكتابة دستور جديد ، و لكن للأسف لم يستجب المجلس العسكري الحاكم لذلك الطلب ، و لماذا الإستجابة ، و إعلانه عن تعديل الدستور الحالي ، دستور 1971 ، قد لاقى - للأسف - الترحيب الفوري من بعض قوى المعارضة ؟؟؟
فلم يعد أمام حزب كل مصر سوى أن يحتفظ بموقفه لنفسه ، متمسكا به ، مع إعلانه على الشعب المصري ، حتى لا يلومنا الشعب المصري ، عندما سيلوم في المستقبل هؤلاء الذين قبلوا الإكتفاء بتعديل بعض مواد دستور عام 1971 ، بدلا من كتابة دستور جديد .
و مع وعد المجلس العسكري أن تنتهي لجنة تعديل الدستور من تعديلاتها في خلال عشرة أيام فقط ، لم يعد أمامنا إلا أن نلزم الصمت فيما يتعلق بالنصوص الدستورية ، لحين يتم الإنتهاء من تلك التعديلات ، و إعلانها على الشعب المصري ، ليحين بعد ذلك وقت النقد .
أما الأن فلنا أن نطالب المجلس العسكري الحاكم ، أن ينفي عن نفسه الإتهام الذي وجهناه إليه ، منذ ما قبل خلع حسني مبارك من سدة الرئاسة ، بأنه لا يعبر عن جيش مصر ، و إنه جزء من نظام مبارك ، و ذلك بالقبض على حسني مبارك ، و أفراد أسرته ، و أركان نظام مبارك ، من الساسة ، و رجال الأعمال الفاسدين ، و أعضاء الأجهزة الأمنية ، المتورطين في جرائم .
طلبنا القبض على حسني مبارك ، و على المذكورين في الفقرة السابقة ، لا يتنافى مع المبدأ الذي يتبناه حزب كل مصر في ضرورة قيام السلطة المنتخبة بإحالتهم للقضاء المصري المدني ، لأن ما نطالب به المجلس العسكري الحاكم هو مجرد التحفظ على هؤلاء ، و على رأسهم ، حسني مبارك ، و ولديه ، في مكان أمين ، و هنا يستخدم حزب كل مصر التعبير الشائع الذي كان يستخدم من قبل من قبل نظام حسني مبارك مع خصومه المقبوض عليهم .
لا نريد سوى التحفظ على حسني ، و جمال ، و علاء ، و عز ، و العادلي ، و عمر سليمان ، و غيرهم ، كثيرين ، في عين المكان الأمين الذي كان حسني مبارك يستخدمه من قبل في التحفظ على خصومه .
أن الأخبار التي يروجها إعلام نظام حسني مبارك ، عن تدهور صحة حسني مبارك ، لا نستطيع أن نصدقها لطول إعتياد ذلك الإعلام على الكذب ، و تناقض تلك الأخبار مع الأخبار الأخرى التي نقلتها بعض وسائل الإعلام الأجنبية عن إستمتاع حسني مبارك ، في تقاعده المرفه ، بنفس وجباته الفاخرة المستوردة خصيصا له من أوروبا ، و تأرجح تفكيره بين التقاعد في الإمارات العربية المتحدة ، أو في ألمانيا .
حسني مطمئن لأن أتباعه في السلطة .
و لكن لنفرض إنه بالفعل مريض كما يروج إعلام نظام مبارك -الذي لازال يعمل بنفس أساليبه - فليس في ذلك عائق في التحفظ عليه ، لأن المكان الأمين في هذه الحالة هو مستشفى السجن ، و ليس على ساحل شرم الشيخ .
نحن أفضل من حسني مبارك الذي سبق أن رفض إرسال الكثيرين من المعتقلين السياسيين إلى المستشفيات ، مع حاجتهم الملحة للعلاج ، أليس كذلك يا إعلام السلطة ؟؟؟
نحن في إصرارنا على القبض على حسني مبارك ، و التحفظ عليه في السجن ، أو مستشفى السجن ، أفضل من شخص كان التعذيب علامة على عهده ، أم علينا أن ننسى التعذيب أيضا ، يا من تريدون اللعب على مشاعر الشعب المصري ؟؟؟
مبارك لم يرحم ، فلماذا تطلبون له الرحمة ، رغم إننا لا نريد سوى أن نطبق عليه العدالة المدنية المصرية ؟؟؟
لم نطالب بإحالته إلى محكمة شعبية ، يستحقها عن جدارة ، أو عسكرية ، أقامها لخصومه .
إننا في حزب كل مصر نصر على ضرورة التحفظ على حسني مبارك ، و نجليه ، و عمر سليمان ، و حبيب العادلي ، و عز ، و غيرهم ، في أحد السجون المصرية القريبة من القاهرة ، أو في إحدى المستشفيات التي يرسل إليها المرضى من المسجونين ، و المعتقلين ، لمن كان مريض منهم بالفعل ، على أن تكون تلك المستشفى في القاهرة ، أو قريبة منها ، و لا نقبل أبداً هذا الوضع الشائن الحالي ، حيث المجرم حر طليق ، يستمتع بالحياة ، التي جعلها طيلة قرابة ثلاثين عاما جحيما لمعظم المصريين .
إننا لا نقبل حتى بفكرة التحفظ عليه في شرم الشيخ ، أو فرساي المصرية ، حيث من السهل أن يهرب من هناك إلى إسرائيل ، أو إلى إقطاعية آل سعود .
لا بديل أمام حسني عن السجن ، إلا مستشفى السجن ، و لحين وقوفه أمام العدالة المصرية .
إذا كنا حتى اليوم لا نستطيع أن ننتقد المجلس العسكري الحاكم بشأن الدستور ، بسبب الموقف الشائن الذي قامت به بعض قوى المعارضة ، و المشار إليه في مقدمة هذا المقال ، و بسبب عدم الإنتهاء من التعديلات الدستورية ، فإن لنا أن ننتقد ، و ندين ، بشدة ، ذلك الموقف المتخاذل الذي يأخذه المجلس العسكري الحاكم حيال المجرمين الكبار ، و على رأسهم ، حسني مبارك ، و ولديه ، و عمر سليمان ، و حبيب العادلي .
أن ما لاحظناه ، خلال الفترة التي بدأت من سقوط حسني مبارك ، و إلى اليوم ، يدل على أن هم المجلس العسكري الحاكم الأول ، و الأساسي ، هو تشديد قبضته على السلطة ، و إبقاء النظام الذي أسسه حسني مبارك ، بدون أن يكون حسني على رأس ذلك النظام ، و إيجاد مخرج لعمر سليمان ، ليعود للحياة العامة ، مع توفير تقاعد محترم ، و مرفه ، لسيدهم السابق ، حسني مبارك .
الثورة لم تنته ، كما سبق أن أعلن حزب كل مصر مراراً ، و سنظل نطالب بتقديم حسني ، و جمال ، و علاء ، و عمر ، و حبيب ، و عز ، و غيرهم من المجرمين ، للعدالة المدنية المصرية النزيهة .
إننا لا نريد حتى الأن أن نضم لقائمة المطلوبين أعضاء المجلس العسكري الحاكم ، الذي سبق أن إختار أعضائه حسني مبارك ، بمشورة من عمر سليمان ، و فرضهم على الجيش المصري ، ثم على الشعب المصري .
هروب حسني مبارك ، و بقية المجرمين ، سيكون مسئولية أعضاء المجلس العسكري الحاكم شخصياً ، و ليس الجيش المصري ، و سيحاسبون عليه في المستقبل .
لن نعقد صفقات ، و لن نصدق أكاذيب ، و العدالة بالمرصاد للمجرمين .

أحمد محمد عبد المنعم إبراهيم حسنين محمد علي عبد الرحمن الحسني ؛ اسم العائلة : الحسنية ، و ينطق بفتح الحاء
الاسم النضالي المختصر : أحمد حسنين الحسنية / أحمد حسنين الحسني
الاسم في الأوراق الرسمية : أحمد محمد عبد المنعم إبراهيم
تاريخ الميلاد في الأوراق الرسمية : الحادي و العشرون من يونيو من عام 1969
المنفى القسري : بوخارست - رومانيا
حزب كل مصر - حكم ، شعار الحزب : تراث - ضمير - حرية - رفاهية - تقدم - إستعيدوا مصر

17-02-2011

السبت، 9 فبراير 2013

و أين شفاء الصدور لو نفق قبل محاكمته ؟

و أين شفاء الصدور لو نفق قبل محاكمته ؟

كانت العملية الجراحية التي أجراها سيادة الرئيس أبو جيمي مؤخرا في ألمانيا ، فرصة لقراءة ما في عقول قطاعات من الشعب المصري .
القراءة تهمنا للتعامل مع الحاضر ، و لرسم خطى المستقبل .
لقد كان رد الفعل الغالب هو الإحباط الشديد بعد الإعلان عن نجاح العملية الجراحية .
و تراوحت الردود بين تمني وفاته أثناء العملية ، أو الغياب في غيبوبة دائمة لا يفيق منها ، إلى تمني أن يكون الورم المستأصل في الحقيقة خبيث ، و ما إلى ذلك .
في الإحباط الذي شعر به الشعب المصري ، شيء واحد إيجابي ، و هو الدليل على إدراك الشعب بشكل جيد لواقعه ، و رفضه لهذا الواقع ، و تمنيه الخلاص منه ، و على وجود جذوة من الغضب تعتمل في النفوس ، و بالتالي فإن الشعب ليس مخدر كما يروج عملاء السلطة لأجل إحباط المعارضة ، و صرفها عن السير في طريق التحدي .
كما كان في رد فعل الشعب جانب سلبي ، إذ إنه دليل على الإستسلام للواقع المر ، و أن جذوة الغضب ، و إن كانت موجودة ، إلا إنها لازالت لهب ضعيف ، لم يضطرم نارا ، و أن الحل في نظر غالبية الشعب يُنتظر دائما أن يكون دون أي جهد بشري .
الوضع ليس سيء تماما في وجه المعارضة المصرية الصادقة ، و الجادة ، لأن الجانب الإيجابي في قراءة ردة الفعل على قيام أبو جيمي بالسلامة ، يعطي الأمل ، و يجعلنا لسنا بحاجة لبذل الجهد الكثير لتوعية الشعب بحاله ، و إن علينا الإنتقال للمرحلة التالية ، و هي الترويج للعمل الشعبي الإيجابي ، للإطاحة بذلك النظام الفاسد .
أي نقل الشعب من الغضب السلبي ، إلى الغضب الإيجابي .
و هذا يحتاج في البداية إلى إيضاح أن إستبدال شخصيات الحكام ، دون إستبدال النظام ذاته ، ليس إلا تغيير فارغ ، خاصة في ظل التوريث ، الذي أصبح لا يعطي حتى فرصة للإستبشار ، و رسم الآمال ، كما كان يحدث مع بداية حكم أي رئيس جديد .
فالحاكم الذي سيحل بدلاً من النافق ، ليس إلا الحاكم الحالي الذي يختص بالسياسات الداخلية للدولة ، و التي تهمنا كشعب في المقام الأول ، و الشعب بالفعل غاضب على هذه السياسات التي وسعت رقعة الفقر ، و جرعت المعاناة بالجملة .
هذا عن دلائل ردة فعل الشعب المصري ، و التي تعاملت معها بإختصار شديد لضيق الحيز ، و لإنني أريد أن أنتقل لجانب أخر يتعلق بنفس الموضوع ، في هذا المقال .
سؤالي لكل من أحبط بعد سماعه بنتيجة العملية الجراحية : أين شعورك بالحاجة للقصاص من ذلك الشخص ؟؟؟
لن أستفيض فأذكر ضحايا التعذيب ، و من قضوا زهرة شبابهم في المعتقلات دون محاكمات ، و لا من هتكت أعراضهم ، و لا من سرقت ممتلكاتهم ، بل سأسأل المواطن العادي ، الذي قضى حياته سائرا بجوار الحائط :
هل بالفعل أقصى ما تتمناه لأبو جيمي ميتة في غرفة عمليات ، أو غيبوبة دائمة ، بعد حكم ظالم دام قرابة ثلاثة عقود ، تم فيها سرقة مستقبلك لو كنت الأن تجاوزت الخامسة و الثلاثين ، و لازلت تتخبط في هذه الحياة بلا أمل ، أو سرقت طفولة أطفالك أمام ناظريك ، لو كنت أب أو أم ، أو كنت شاب في مقتبل العمر ، و ترى المستقبل حالك في وجهك ، أو متقاعد تتضور ألما من ضآلة راتب التقاعد ؟؟؟
أين شفاء الصدور لو نفق أبو جيمي بدون محاكمة مصرية عادلة ؟؟؟
القصاص الذي نريده قصاص حضاري ، فنحن لا نريد لأحد نهاية دموية همجية كنهاية موسوليني .
القصاص الذي نعنيه ، و نبغيه ، ليس إلا الوقوف أمام محكمة مصرية مدنية ، تسير على هدي القانون المدني الجنائي المصري ، ليس أكثر ، و لا أقل .
لسنا مثل آل مبارك ، نعذب ، و نسمم ، و نقتل غيلة ، و نهتك الأعراض .
لأن أول شعب عرف القانون ، لا يقتص إلا بالقانون .
فقط نريد شفاء صدور ثمانين مليون ضحية ، سرقت حياتهم منهم .
و ليتأكد ضحايا آل مبارك ، إنه في كل يوم سيقف آل أبو جيمي في قفص الإتهام سيكون بمثابة ميتة يومية لهم .

أحمد محمد عبد المنعم إبراهيم حسنين محمد علي عبد الرحمن الحسني ؛ اسم العائلة : الحسنية ، و ينطق بفتح الحاء
الاسم النضالي المختصر : أحمد حسنين الحسنية / أحمد حسنين الحسني
تاريخ الميلاد في الأوراق الرسمية : الحادي و العشرون من يونيو من عام 1969
المنفى القسري : بوخارست - رومانيا
حزب كل مصر - حكم ، شعار الحزب : تراث - ضمير - حرية - رفاهية - تقدم - إستعيدوا مصر

11-03-2010

مبارك الأب يقامر بمستقبل أسرته

مبارك الأب يقامر بمستقبل أسرته

منذ النصف الثاني من سبعينيات القرن الماضي ، و الشعب المصري يعرف مبارك الأب ، و زادت معرفتنا به بعد أن أصبح في صدارة الصورة منذ أكتوبر 1981 .
خلال تلك الفترة الطويلة - بمقاييس أعمار البشر - عرفنا الكثير من الصفات الشخصية لحسني مبارك .
بعض تلك الصفات تفضل هو بتعريفنا بها ، مثل وصفه لنفسه عدة مرات بصفة : العنيد ، و هي صفة تأكدت في الكثير من المواقف ، مع الشعب المصري ، فهذا هو الطرف الوحيد القادر على الإستقواء عليه بمنتهى الحرية ، و التمتع بإظهار عناده لأخر مداه ، و لكن : خاب كل جبار عنيد .
و صفات أخرى عرفناها بالمعايشة ، مثل الغباء لو فكر بسرعة ، و قد تبدت تلك الصفة في مواقف حرجة ، مثل في تسعينيات القرن العشرين ، أثناء محاولة جنوب اليمن فك الإتحاد ، حينها أعلن مبارك الأب عن نيته إرسال الجيش المصري لقمع محاولة الإنفصال ، ثم عاد فتراجع ، و ذهب التصريح في غياهب النسيان ، و لم يكن موقفه الإبتدائي في اليمن هو الوحيد الذي تجلت فيه هذه الصفة ، فقد تسرع بإصدار تصريح شبيه ، و ذلك في الأيام الأولى من غزو صدام للكويت ، و بنفس السيناريو طوى تصريحه الأخرق هذا بسرعة الضوء .
هناك صفات أخرى مثل : إنتقامي ، و كتوم ، و قد تجلت الصفتان في تعامله مع المعارضة ، و أتذكر رده على سؤال للجار الله الكويتي ، في ربيع 2005 ، حول المعارضة المصرية فكان رده : لكل أجل كتاب .
لنترك الصفات الشخصية لمبارك الأب مؤقتاً ، و لنعالج قضية أخرى هامة .
الحديث السياسي الأهم للشعب المصري ، و منذ عدة سنوات ، هو التوريث ، و لكن من الملحوظ أن الحديث كله يتعامل مع التوريث على إنه كله منافع للأسرة الحاكمة ، و بالتالي يعمى عن أن يرى الجانب الأخر من قضية التوريث ، و كلي ثقة بأنه جانب يراه مبارك الأب ، و مع بقية أفراد الأسرة الحاكمة ، و الحلقة المحيطة بهم مباشرة ، و يضعونه في حسبانهم .
مبارك الأب يعرف إنه لا شرعية لجمال ، و لا لعلاء ، حتى لو وصل واحد منهما للحكم عن طريق إنتخابات ، و لكن من النوعية التي عهدناها ، و حتى لو أصبح أيا منهما نائب للرئيس لفترة ما ، و يدرك بأن المشاكل ، بل و الأخطار ، التي ستنتج عن فقدان هذه الشرعية ، و التي سيتعرض لها الوريث أياً كان إسمه ، جادة .
مبارك الأب لم يحسب حساب أبداً للشعب المصري ، و الشعب بالفعل لازال بعيد عن الثوران ، برغم توافر عوامل الثورة ، و لا يخاف أيضا من المعارضة السياسية المدنية ، التي تعتمد على صندوق الإقتراع ، و يعلم أن جماعة الإخوان أصبحت جماعة إجتماعية أكثر منها سياسية ، و إنها حتى في نضالها السياسي ، إنما تعمل من أجل أهداف إجتماعية - ثقافية أكثر منها سياسية ، و الجماعة الإسلامية الأن في فترة هدنة مع آل مبارك ، و هي هدنة ستطول بعض الشيء لأنها لازالت في حاجة لدعم السلطة ، و التي لا تبخل به عليها .
مبارك الأب ، متردد ، و يسير بتمهل شديد ، فيقدم القدمين ، ثم يؤخر واحدة منهما ، لأنه يعلم أن الخطر الجاد هو من إنقلاب عسكري ، لن يطيح فقط بكل ما جُمع خلال ثلاثة عقود تقريبا من النهب المنظم ، بل و ربما يعرض حياة أفراد أسرته لخطر حقيقي ، و هذا ما يؤخر إعلان التوريث رسميا .
هل سيقامر مبارك الأب ، و يغامر بكل شيء ، أم سيؤثر الطريق القديم الأسلم ، و يختار شخص مقرب منه ، يخلفه ، و يوصيه بأسرته خيراً ، كما حدث من قبل منذ تأسيس الديكتاتورية المصرية الأولى ؟؟؟؟
من الواضح حتى الأن أن مبارك الأب يسير في طريق المقامرة ، فهو مغري له ، و ربما يلائم هذا السلوك شخصيته .
الشعب يتعرف من وقت لأخر على صفات أخرى لمبارك الأب .

أحمد محمد عبد المنعم إبراهيم حسنين محمد علي عبد الرحمن الحسني ؛ اسم العائلة : الحسنية ، و ينطق بفتح الحاء
الاسم النضالي المختصر : أحمد حسنين الحسنية / أحمد حسنين الحسني
تاريخ الميلاد في الأوراق الرسمية : الحادي و العشرون من يونيو من عام 1969
المنفى القسري : بوخارست - رومانيا
حزب كل مصر - حكم ، شعار الحزب : تراث - ضمير - حرية - رفاهية - تقدم - إستعيدوا مصر

20-01-2010

الجمعة، 8 فبراير 2013

أبو جيمي يتصدر في الهيافات

أبو جيمي يتصدر في الهيافات

الأسرة التي تهين الشعب المصري يوميا ، و تحكمه بالمعتقل ، و التجويع ، و تسرق قوته ، لا يحق لها أن تدعي إنها غضبت لكرامة مصر ، و المصريين .


لإنهم لو كانوا حقا صادقين ، فليحترموا هم أولاً الشعب المصري ، فمن يرى ، و يسمع ، بالإهانات اليومية التي توجه لأفراد الشعب المصري على يد عملاء الأسرة الحاكمة لا يستطيع أن يصدق إنهم أنفسهم من يدعون الغضب الأن .

لو كان آل مبارك صادقين في وطنيتهم ، الجديدة عليهم ، فليحترموا المصريين أولاً ، ثم ليتصدوا للغزو السعودي ، الذي إستولى على مصر ، و أصبح يهين المصريين حتى دون أن يغادروا مصر .

أما عن الود بين الشعبين ، المصري ، و الجزائري ، فإنه فلن يفسد ، برغم أفعال السفهاء ، و تصريحاتهم .

أحمد محمد عبد المنعم إبراهيم حسنين محمد علي عبد الرحمن الحسني ؛ اسم العائلة : الحسنية ، و ينطق بفتح الحاء
الاسم النضالي المختصر : أحمد حسنين الحسنية / أحمد حسنين الحسني
تاريخ الميلاد في الأوراق الرسمية : الحادي و العشرون من يونيو من عام 1969
المنفى القسري : بوخارست - رومانيا
حزب كل مصر - حكم ، شعار الحزب : تراث - ضمير - حرية - رفاهية - تقدم - إستعيدوا مصر

22-11-2009


الخميس، 7 فبراير 2013

ليس إنتقام إلهي ، و لا محاولة إغتيال ، و تعازينا لآل مبارك ، و لضحايا آل مبارك

ليس إنتقام إلهي ، و لا محاولة إغتيال ، و تعازينا لآل مبارك ، و لضحايا آل مبارك

لا شماتة ، لدينا ، في الموت ، و تعازينا الحارة لآل مبارك جميعهم ، الكبير قبل الصغير .
أقدمها ، من موقع شجاعة ، لا خوف ، و بالتالي من موقف صدق ، لا رياء ، أو تزلف .
من موقف يسمو فوق العداء السياسي العام ، و فوق الإعتبارات الشخصية الخاصة ، و التجارب الأسرية الشديدة الصعوبة التي مررت بها و أسرتي الصغيرة في الخارج ، على يد مرتزقة نظام الأسرة الحاكمة ، المتخفين تحت رداء الحصانة الدبلوماسية .
لن أجعل معاناة طفلي الصغير ، الذي أصيب بأنيميا حادة عندما كان يبلغ من العمر أربعة أعوام ، نتيجة الحصار الإقتصادي الصعب الذي شنته السفارة المصرية في بوخارست علي ، لمدة أكثر من عامين ، و الذي أشبهه بالحصار الذي قاده أبو جهل على بني هاشم ، و لا محاولة الإغتيال بالتسميم التي مررت بها من قبل ، في 2005 ، تغير تقاليدي التي تأمرني بأن أعزي العدو ، كما أعزي الصديق ، عند الموت .
نضالنا فروسي ، نابع من أخلاقنا الحسنية ، يواجه العدو في وجهه ، و لا يشمت فيه عند المصائب ، و لا يفرح فيه عند النوازل ، و أعتقد أن مقالي المنشور سابقا ، أبان إنتشار شائعة وفاة مبارك الأب ، يؤكد هذا .
نضالنا وجهاً لوجه ، لا تخفي فيه و لا جبن ، و خروجنا على الظالمين جهري .
الأن ، و قد ذهب الذهول عن الشعب ، و بدأت الأفكار في البروز ، أود أن أرد على قولين ظهرا مؤخراً ، و تتداولهما الألسنة في مصر و خارجها .
الأول : أن هذا إنتقام إلهي ، و ردي على هذا القول : أن الله رحيم ، لا يعاقب الأبناء بآثام الأباء و الأجداد ، و صبي طاهر كالفقيد ، لا ذنب له فيما حدث و يحدث للشعب المصري ، فلا تزر وازرة وزر أخرى .
الثاني : أن الوفاة نتيجة محاولة إغتيال ، من عناصر مندسة داخل الأسرة الحاكمة ، بالتسميم ، و هو أحد الوسائل التي إشتهرت الأسرة الحاكمة بإستخدامها ، و أن المقصود كان واحد من الثلاثة الكبار ، و بالأخص الجد أو العم ، و أن التكتم يؤيد هذا ، و الأعراض التي أعلن عنها ، تنفي قول رئيس مجلس الشعب ، فتحي سرور ، بأنها أزمة قلبية .
أعتقد أن هذا القول إن لم يكن فيه مبالغة ، فعلى الأقل مبني على أسس واهية ، لأنه لا تتوافر لدينا أية معلومات من جهات مصرية ، و لأن فرنسا تشتهر بالتكتم ، و الفرصة ضئيلة للغاية لحدوث تسريب ، ففرنسا ليست الولايات المتحدة ، التي عرف عنها حوادث تسريب المعلومات ، و بالتالي فلا دليل يدعم تلك الشائعة .
بأي حال ، فإننا ضد مبدأ الإغتيالات ، و لا نقف أبدا معها ، لإنها تندرج في داخل نطاق العنف و الإرهاب ، المرفوضان لدينا تماما في حزب كل مصر ، و مصر الأخرى التي نعمل لها ، لن تبنى بإرهاب ، هذا أولاً ، و ثانيا لإنها ، أي الإغتيالات ، لا تغير الأوضاع إيجابياً و جذرياً ، و إغتيال السادات برهان على صحة هذا الرأي .
تاريخ أشهر من إستخدموا الإغتيالات ، و أعني إسماعيلية قلعة ألموت ، و إسماعيلية بلاد الشام ، خاصة على عهد الحسن الصباح ، في الأولى ، و سنان شيخ الجبل ، في الثانية ، يثبت بأن أقصى ما تقوم به الإغتيالات ، هو الردع و الدفاع ، أي إنها ، حتى في أفضل الأحوال أداة سلبية .
على العموم ، فإنه لو صدق هذا القول ، و كانت محاولة إغتيال فاشلة ، ذهب ضحيتها بريء طاهر ، فإنها صادرة عن عناصر في داخل النظام الحاكم ، و بالتالي فلا تغيير إيجابي ينتظر الشعب المصري من تلك العناصر ، و الأيام هي التي ستثبت صحة هذا القول ، أو تنفيه ، بناء على سلوك النظام الحاكم في المستقبل القريب .
أما نحن - في حزب كل مصر - فهدفنا لازال قائم ، هو تغيير المجتمع المصري تماما ، بثورة شعبية سلمية ، تطيح بالمجرمين ، و تحاكمهم بقانون مدني عادل ، و بقضاء مصري نزيه .
تعازينا الصادقة و الحارة لآل مبارك ، و تعازينا ، التي لا تقل صدق و حرارة ، لكل ضحايا آل مبارك ، و نضالنا ، الجهري و السلمي ، من أجل هؤلاء الضحايا ، و من أجل الأجيال القادمة ، مستمر بإذن الله .

أحمد محمد عبد المنعم إبراهيم حسنين محمد علي عبد الرحمن الحسني ؛ اسم العائلة : الحسنية ، و ينطق بفتح الحاء
الاسم النضالي المختصر : أحمد حسنين الحسنية / أحمد حسنين الحسني
تاريخ الميلاد في الأوراق الرسمية : الحادي و العشرون من يونيو من عام 1969
المنفى القسري : بوخارست - رومانيا
حزب كل مصر - حكم ، شعار الحزب : تراث - ضمير - حرية - رفاهية - تقدم - إستعيدوا مصر

24-05-2009


الثلاثاء، 5 فبراير 2013

هكذا يجب التعامل مع آل مبارك

هكذا يجب التعامل مع آل مبارك

إذا كان علينا أن نهنىء الحجاج الغزاويين بسلامة الوصول إلى ديارهم ، فإن تجربتهم مع آل مبارك ، و مرمغتهم لأنفهم في وحل التراجع و الخضوع يجب ألا تمر بدون درس و إعتبار ، لأن تجربتهم المشرفة تعد تلخيص للمعادلة الناجحة للتعامل مع آل مبارك ، و تأسيس الجمهورية المصرية الثانية ، جمهورية الضمير و الحرية .

تجربة الحجاج الغزاويين تعد تلخيص للأسلوب الذي يجب أن نتبناه ، فهم مثلنا ، مواطنين بسطاء عزل ، و لكنهم أرغموا الجبار العنيد على أن يلين و يخضع ، بعد أن أظهر التجبر و العناد علانية .

الإسلوب من الممكن أن نلخصه في النقاط التالية :

أولاً : وضوح الهدف ، و هدف الحجاج الغزاويين كان العودة إلى ديارهم دون أن تتسلط عليهم أي سلطة أحتلالية أو أجنبية ، و هم لم يقبلوا بأقل منه ، و لم يساوموا عليه أبداً .

ثانياً : الإصرار على هدفهم ، و عدم الخضوع للضغط ، و كان الضغط هنا ، هو لعب سلطات آل مبارك على عامل الزمن ، معتقدة بأنه كلما طال زمن المعاناة ، كلما كانوا ألين عريكة ، و أكثر إستعداداً للخضوع لرغبات آل مبارك .

ثالثا : وحدة الصف ، فلم تفلح السلطات المباركية في شق صف الحجاج الغزاويين ، و التعامل معهم كأفراد . فقد إعتقدت سلطات آل مبارك ، أن الضغط سوف يشق صفهم ، فيسارع البعض بالتوقيع على الأوراق التي قدمت إليهم ، ليسرعوا في العودة إلى منازلهم ، تاركين الاخرين ، لتصبح المشكلة مشكلة أفراد ، و ليست مشكلة الحجاج الغزاويين قطابة ، بما يخفف الضغط المعنوي على آل مبارك . و لكن سلطات آل مبارك لم تفلح في دق هذا الإسفين ، الذي برعت فيه في التعامل مع المعارضة المصرية ، و ظل الحجاج الغزاويين صفاً واحداً ، و فرضوا بذلك على مرتزقة آل مبارك في الأمن التعامل معهم ككتلة واحدة ، منذ بداية الأزمة و إلى نهايتها ، جاعلين الأزمة ، أزمة الحجاج الغزاويين العالقين في يد وغد خائن ، لا أزمة أفراد معدودين .

رابعاً : الإستعداد للتصعيد ، و ذلك حين أحرقوا المخيم ، الذي أعده آل مبارك لإستيعابهم ، و ممارسة المزيد من ضغوطهم القذرة عليهم ، مفضلين أن يجلسوا في العراء ، في هذا الشتاء ، على مرأى من الإعلام .

ان الإستعداد للتصعيد ، و ممارسة ذلك التصعيد ، هو أحد أهم أسباب نجاحهم الباهر و المشرف . فمقابلة التحدي بتحدي مثله و يفوقه ، هو الحل الأمثل في التعامل مع آل مبارك ، و قد رأينا من قبل تلك الأزمة ، أمثلة كثيرة خضع فيها مبارك الأب ، الجبار العنيد ، للتصعيد ، خوفاً من مزيد من التصعيد ، يصل بالأمور لأن تفلت من يده ، فهو لازال يملك بقية من عقل تجعله يعلم أن عناده له خط أحمر لا يجوز تجاوزه .

خامساً : التغطية الإعلامية المحترفة ، سواء من الفضائيات ، أو من خلال الإنترنت ، بالإضافة للإعلام الأهلي المعتمد على الإنترنت ، سواء في المنتديات الحوارية أو المدونات .

فكل حدث ، و خاصة إن كان تحدي لسلطة فاسدة ، تفتقد للقاعدة الشعبية التي تدعمها و تسند ظهرها ، إذا حظى بالتغطية الإعلامية ، كان أكثر فاعلية بكثير ، بل يمكن القول إن أي تحدي إن لم يحظ بتلك التغطية الإعلامية في حينها ، فإنه يصبح عديم الفاعلية.

ان سلطة واهية الدعائم كسلطة آل مبارك ، لا تستطيع تحمل ضغط إعلامي طويل ، خاصة إن كان يعتمد على حدث ، أو أحداث ، تظهر قذارة النظام و عمالته ، للرأي العام المصري .

إن الدرس الذي لقنه الحجاج الغزاويين لمبارك الأب ، يزيده قوة هذا الدش البارد ، الذي أخذه على يد وزيرة الخارجية الإسرائيلية ، تسبي ليفني ، و التي إتهمته فيه بالتسيب ، و عدم ضبط الحدود ، و الذي تسبب في غضبه ، و وصفه إياه لتصريحاتها بأنها تجاوز للخط الأحمر معه ، مما جعله يستحلف للحجاج الغزاويين ، ليظهر الهمة و النشاط في الخدمة ، أو بالأحرى العمالة . كما يزيد إنجاز الحجاج الغزاويين روعة ، إن مبارك الأب ، و الذي طالما وصف نفسه بالعنيد ، صرح منذ وقت قصير بأن جعجعة الفضائيات لا تأتي بأي نتيجة معه .

إذا أردنا النجاح ، و أردنا أن نمرمغ أنف العنيد في الأرض ، بل و أن نلقيه و أسرته و أتباعهم من على كراسيهم إلى السجون ، فعلينا بإتباع نفس المعادلة، و تتلخص في : هدف واضح ، لا يُساوم عليه أبداً - الإستعداد لإطالة أمد التحدي ، فالوقت في حقيقة الأمر في صالحنا عند أي تحدي ، و ليس في صالح آل مبارك على الإطلاق - التكتل في كتلة واحدة صلدة ، لا يفتتها أي إسفين من الأسافين التي برعت السلطات المباركية في دقها بين قوى الشعب المصري - الإستعداد للتصعيد ، و رد الصاع صاعين - التغطية الإعلامية المتكاملة و الساخنة ، و التي لا تفتر همتها مع طول الأحداث .

أحمد محمد عبد المنعم إبراهيم حسنين محمد علي عبد الرحمن الحسني ؛ اسم العائلة الحسنية ، و تنطق بفتح الحاء
الاسم النضالي المختصر : أحمد حسنين الحسنية / أحمد حسنين الحسني

 المنفى القسري : بوخارست – رومانيا

حزب كل مصر - حكم ، شعار الحزب : تراث – ضمير – حرية – رفاهية - تقدم – إستعيدوا مصر

03-01-2008

لن نصنع أصنام و ليس لدينا خطوط حمراء

لن نصنع أصنام و ليس لدينا خطوط حمراء

لازال النظام المباركي الحاكم في مصر يصر على التمسك بهواية الإمساك بالقلم الأحمر و رسم حدود للشعب المصري، فمن رسم خط أحمر يحرم التعرض بالنقد لمبارك الأب و أفراد أسرته، ذلك الخط الذي أرادوه ناريا يحرق من يتجاوزه، فحاربوا كل من يتعرض بالنقد لسلوك أفراد تلك الأسرة و ذمتها المالية و تجاوزاتها الجنائية العديدة.

لقد ظن البعض أن الأسرة الحاكمة قد أدركت تغير الأحوال في مصر في العامين الأخيرين على وجه الخصوص، ذلك التغيير الذي جاء وليد عملية إختمار طويلة غذتها حرارة المعاناة الشعبية المصرية، و إستبشروا بقدوم الإبن و ظنوا إن هناك إنفراجة في الحياة السياسية و الثقافية و الإجتماعية و الإقتصادية المصرية. و لكن هذه الأيام أتت لتؤكد ما ذكرناه سابقا من إنعزال أفراد تلك الأسرة عن الشعب و نبضه و عدم إحساسها بالتغيرات الجارية بداخل المجتمع المصري و تفهمها، فلازالت تعتنق ذات الأفكار القديمة و تريد أيضا تطبيقها بنفس وسائلها العتيقة. فلازال القلم الأحمر في يدها ليرسم حدودا و يصنع أقفاصا، ولازالت نفس الأساليب التي غرضها تدمير المناوئين هي ما هي، سواء كان ذلك بإطلاق شائعات جنسية فاضحة مختلقة تطلقها وسائل إعلامهم، أو الزج في المعتقلات بقانون الطوارئ أو بقانون مشبوه و تهم ملفقة و قضاء مسيس، أو بكل تلك الوسائل معا أو ببعضها، حسب الظروف، و الأمثلة حاضرة في الأذهان لكل أسلوب من تلك الأساليب الجهنمية و لا حاجة لسردها. الجديد اليوم هو إنه هناك ضحية جديدة في طريق الإعتداء على حريتها و حقوقها، و أعني طلعت السادات، الذي خرج على الملأ قائلا بوجود مؤامرة دولية ضالع بها أطراف محلية وراء إغتيال عمه الرئيس الراحل أنور السادات.

قد لا نتفق أو نتفق مع طلعت السادات، مثلما قد نتفق أو لا نتفق حول السادات، فتلك هي الحرية و تلك هي بديهيات المجتمع الحر، الذي لا تؤمن به الأسرة المباركية و تجد فيه أكبر خطر عليها، و لكن مما لا شك فيه إننا جميعا كمؤمنين بالمجتمع المدني الحر نرفض الوسائل التي لجأ إليها النظام الحاكم لإسكات صوت ناقد، بدلا من التفنيد المنطقي الهادئ أو اللجوء للقضاء الطبيعي و القانون العادل، فدفع بطلعت السادات لمحاكمة عسكرية، بتهمتين في غاية الغرابة و تثيران الإستهجان و السخرية، في هذا العصر و في ظل التغيرات الجارية في المجتمع المصري، و هما: إهانة القوات المسلحة المصرية و ترويج شائعات، مصحوبا ذلك بحملة إعلامية نظامية مكثفة لتدمير شخصه.

الأسرة المباركية تحاول أن تكسب نقاط لدى الجيش المصري على حساب حرية الشعب، لتدعم بتلك النقاط ليس فقط التوريث بل و بقاء جمال مبارك في الحكم بعد رحيل الأب، فحدوث إنقلاب عسكري بعد رحيل مبارك الأب أو تراخي قبضته بفعل الشيخوخة، ليس بطرح مستبعد على الإطلاق، خاصة في ظل الإحتقان الشعبي و إنعدام شعبية النظام الحاكم الحالي بوجهيه بشكل تام، و إن كنت لا أتمنى لهذا الطرح أن يقع بطبيعة الحال، فقد تجاوز التاريخ مرحلة الحكام العسكريين الأحرار و مجالس قيادات الإنقلابات العسكرية، و شعب مصر يستحق ما هو أفضل من حاكم عسكري جديد.

دعونا نسأل: هل في حقيقة الأمر كسب النظام المباركي أي نقاط لدى القوات المسلحة، بفعلته تلك؟ لا أعتقد في ذلك، فمن الخطأ الظن بأن أفراد القوات المسلحة المصرية إنطلت عليهم تلك الحيلة الرخيصة، فأفراد القوات المسلحة يعرفون بأن جمال مبارك لم يرتدي يوما زي القوات المسلحة و لم يقف يوما و السلاح في يده ليؤدي خدمة الوطن و ذلك لإزدواج جنسيته ـ كما أن أفراد القوات المسلحة - و بخاصة الرتب الصغيرة و المتوسطة - ليسوا بمعزل عن الشعب كما إنعزلت رؤوس النظام الحاكم الحالي. إن كل ما كسبه النظام المباركي هو مزيد من الكراهية لدى القطاع المستيقظ من الشعب المصري، الذي يرفض بكل أطيافه رسم خطوط حمراء له، و يعمل على قطع الوثاق المشدود على الحريات و منها حرية النقد و الإتهام و طلب الحساب، و يرفض أن يصنع أصناما لا يجوز المساس بها. فالشعب، أو على الأقل القطاع المستيقظ منه، يدرك بأن النقد و الإتهام و طلب إقرار العدالة، ليس ترويجا للشائعات، مثلما يدرك أيضا إنه لا يوجد أفراد بينه، أيا كان إنتسابهم، فوق النقد و الإتهام و الحساب. و إن إعتزاز الشعب المصري بقواته المسلحة و إنجازاتها لا يجعل لها أو لأفرادها حصانة، لإدراكه من تجاربه في الخمسينات و الستينات من القرن الماضي، بأن ذلك سيضر به و يضر بالمؤسسة العسكرية ذاتها كما إتضح في مأساة حرب اليمن و كارثة 1967.

إننا نتضامن مع طلعت السادات كمواطن مصري - رغم عدم أخذنا بالكثير من أراءه و شكنا الشخصي في دوافعة، و رغم تحفظاتنا على بعض سياسات الرئيس السادات و ذمته و ذمة أسرته المالية، فهو لم يختلف عن مبارك في مبدأ إدارة مصر كعزبة خاصة به - إلا إننا نؤكد على حق طلعت السادات و حق كل فرد يعيش على أرض مصر، في أن يقول رأيه بصراحة و دون مواربه، و أن يقدم دوافع إتهامه و يبسط قرائنه و يعرض دلائله بأمان و دون قيود، و أن أي خلاف يجب أن يعرض على القاضي الطبيعي العادل غير المسيس و يعالج من خلال القانون العادي غير الإستثنائي أو العسكري. تماما كما نرفض أن تكون أي مؤسسة و المنتمين لها فوق النقد أو الحساب، مثلما نستهجن محاولة النظام الحاكم إرتداء مسوح المدافع عن قوات الشعب المصري المسلحة، فهي من هذا الشعب و له، و ليست ملكا لفرد أو فردين و لو كان احدهما الرئيس و الأخر إبنه، فهما لم يرثاها من الرئيس السادات الذي كان دائم الترديد لكلمة جيشي في خطاباته و أحاديثه العامة.

أحمد محمد عبد المنعم إبراهيم حسنين الحسني

المنفى القسري : بوخارست - رومانيا

حزب كل مصر - حكم ، شعار الحزب : تراث - ضمير - حرية - رفاهية - تقدم - إستعيدوا مصر

15-10-2006

اللهم لا تميته الآن، اللهم دعنا نثأر لأنفسنا أولاً

اللهم لا تميته الآن، اللهم دعنا نثأر لأنفسنا أولاً

و خاب كل جبار عنيد، صدق الله العظيم

سأحزن كثيراً عندما أسمع نبأ نفوق طاغيتنا سريعاً، و الذي بدأت عليه معالم المرض الخبيث منذ مدة، و كان أوضحها ما بثته قناة يورونيوز الإخبارية الأوروبية من لقطات أثناء زيارة تشيني له في عيد ميلاده الأخير، تلك اللقطات التي أوضحت أن معالم النهاية قد بدأت، و أن الطاغية دخل طور الأفول، و هذه الأيام ها هي الأنباء - و هذه المرة من الداخل - تترى عن تفاقم التدهور الصحي الذي قد بدأ بالفعل منذ مدة، و ما يؤكد ذلك هو هذا التعامل الرسمي الجدي مع تلك الأنباء المتداولة في الشارع المصري، فلأول مرة يظهر الطاغية العنيد - و الصفة الأخيرة كثيراً ما وصف بها نفسه علانية - أهتماماً بما هو متداول في الشارع المصري - الذي غلبه على أمره لمدة تزيد عن ربع قرن، و كثيراً ما أظهر له إحتقاره - فإضطر و رغم حالته الصحية الصعبة، للخروج العلني لينفي وفاته، أو غيبوبته، أو عجزه، و هذا الخضوع دليل أخر على أن صحته ليست على ما يرام، خاصة مع ما بدت عليه حالته من ضعف ظاهر.

نعم سأحزن لنفوقه، ليس حباً في عهده، و ليس خوفاً على مسيرة التنمية و الإزدهار و الرفاهية، التي جعلت كل مصري يرفل في ثياب العز و الرفاهية، من أن تتعطل أو تتوقف.

سأحزن لسببين، أولهما: أنه سينفق و هو رئيس، محاط بآيات التبجيل من حاشيته، دون أن يذوق بعضاَ من كأس المر الحنظلي الذي جرعه للشعب المصري فرداً فرداً و عمداً، فلم يمت و هو يئن من ألم المرض الذي لا يقدر على شراء علاجاً له، أو مسكن يسكن من آلامه المبرحة، و لا عانى من أنين الجوع ليلاً كما عاناه أغلب المصريين في عهده، فلا بحث عن طعام لنفسه و عياله في مقالب القمامة كما رأيت بعيني البعض من رعيته يفعل ذلك في عهده، و لا هُتك عرضه و عرض نساء أسرته في قسم للشرطة أو في المعتقل، و لا تعرض للضرب المبرح بكابلات الكهرباء، و لا ذاق لسع السجائر و هي تحرق جلده، و لا مات و هو يصرخ طلباً للرحمة من زبانية قلوبهم قاسية كالحجارة أو هي أشد قسوة، و لا فقد إبنا من صلبه في قسم للشرطة، أو فقد إبنا في معتقل منسياً هناك لعقد أو عقدين دون محاكمة، و لا حتى أضطر أن يرى أبنائه و حفيده يحطم أملهم، و هو يغادرون مقاعد الدراسة ليعملوا و يشقوا ليستروا أنفسهم و أهليهم.

الطاغية سينفق و هو لم يذق واحد على مليار مما فعله عامداً متعمداً بالشعب المصري الطيب المستكين.

الطاغية سينفق و هو لازال رئيساً، أو حتى سيدخل في غيبوبة و هو لازال حاكماً، دون أن يرى ما شاهده موسوليني في أخريات أيامه، أو تشاوشيسكو في أخر ساعاته.

ثانيا: نفوق طاغيتنا هذا الإسبوع، أو هذا الشهر، أو هذا العام، أو حتى العام القادم، بدون أي ثورة شعبية سلمية، و بالطريقة المعتادة لرحيل طغاتنا، ليس في مصلحتنا، لأن نفوقه السريع سوف يعطل مسيرة الثورة الشعبية التي بدأت بوادرها، لأن من المعتاد مع قدوم رئيس جديد، مهما كان، أن تتجدد الآمال لدى الشعب المصري العظيم و الطيب، الذي يضع أحياناً آماله في غير محلها من الأشخاص، فكما حدث مع الرحيل الدموي للسادات، إستبشر الشعب خيراً في الطاغية الحالي، و وضعوا الآمال العراض عليه، و لا أنسى ما علق به أحد قرابتي، على مقابلة مبارك الأولى مع شيخ الأزهر، بعد أن ورث حكم عزبة مصر عن سلفه بالوصية، و كيف وصف ذلك القريب مبارك، بأن نور الإيمان يشع من محياه، ثم كان ما كان من مبارك بعد ذلك، و الذي يعلمه كل بيت مصري.

الشعب المصري سوف يضع أمله على أي شخص يأتي بعد الطاغية الحالي، حتى لو كان الآتي هو إبنه من صلبه، و تربية يديه النجستين، فهذه هي طبيعة غالبيتنا، أليس كذلك؟؟؟ بما سوف يخفف الضغط الشعبي، الذي بدأ في التراكم، و أصبح ينذر بالثورة الشاملة، التي ستطيح بكل هذا، و حلنا عندما يبدأ الغضب الشعبي في التراكم على طاغية المستقبل، فقد إستلزم الأمر ربع قرن و يزيد حتى أصبح القدر على حافة الغليان.

هل سوف نحتاج ربع قرن أخر مع طاغية جديد، أياً كان إسمه، لنبدأ السير في مسيرة التغيير الشامل، التي لابد من السير في دربها، إن أردنا الخير الحقيقي لمصرنا؟؟؟؟؟

إنني شخصياً أفضل أن يمد الله في عمر الطاغية الحالي، عن أن ينفق سريعاً من بين أيدينا، فنبدأ من جديد من الصفر تقريباً.

أتمنى له أن يعيش حتى يرى غضب الشعب المصري العاصف و هو ينفجر في وجهه، مطيحاً به و بذريته، و محطما كل ما بناه على الرمال من أوهام، و يذوق الكأس الذي ذاقه شاه إيران و تشاوشيسكو و ميلوسوفيتش، و من قبلهم باتستا و موسوليني، و هو كأس في كل نموذج من النماذج السابقة أقل في مرارته من الكأس الذي تجرعه المواطنون المصريون علي يديه و يد إبنيه و زوجه و أفراد حاشيته و أعوانه في الظلم.

اللهم مد في عمر محمدي حسني مبارك، حتى يرى أقسى غضبك عليه و على آله و أعوانه في الدنيا، اللهم لا تدعه، و لا تدع أحد من أعوانه في الظلم، يرحل عن دنيانا في سلام، اللهم سلط عليه غضب شعب مصر المستضعف ليثأر لنفسه أشد و أقسى ثأر، و ليكن الشعب المصري هو سوطك و سيفك المسلط عليهم في الدنيا، اللهم دع كل مظلوم يشفي غليله و يطفىء نار غضبه بالثأر منه و من أعوانه، ثم وسع عليه و على آله و أعوانه من غضبك في الآخرة، اللهم كما لم يرحموا فلا ترحمهم أجمعين، اللهم إجحمهم في قرار الجحيم، اللهم آمين آمين ثم آمين.

أحمد حسنين الحسنية

بوخارست - رومانيا

حزب كل مصر

02-09-2007