الجمعة، 8 فبراير 2013

متلازمة ستوكهولم تشخيص فاسد و تسميمي

متلازمة ستوكهولم تشخيص فاسد و تسميمي

أخطر الصحف المصرية ، التي على القارئ الحذر منها ، ليست الأهرام ، أو الأخبار ، أو الجمهورية ، و غيرها من الصحف و المطبوعات النظامية .
و أخطر الكتاب ، ليس هم أولئك العملاء المكشوفين .
أخطر الصحف ، هي تلك الحزبية ، التي يفترض إنها معارضة ، و أشدها خطرا ، في هذه المرحلة ، تلك المصنفة في خانة المستقلة ، و التصنيف ذاته ينطبق على الكُتاب .
فن التسميم الفكري اليوم ، مثل فن التسميم البدني في العصور الوسطى ، حين كان يعد دس السم في العسل ، هو القمة في فن التسميم .
منذ فترة قصيرة ، دس أحدهم السم في العسل للقارىء المصري ، المتشوق لكلمة معارضة ، فشخص الحالة المصرية الراهنة ، على إن الشعب المصري لا يريد الثورة لأنه مصاب بمتلازمة ستوكهولم .
تلك المتلازمة المرضية النفسية ، التي يصاب بها أحيانا بعض المختطفين ، و الأسرى ، فيتعاطفوا مع خاطفيهم ، و أحيانا ما يتطور ذلك الشعور إلى الحب ، و ما هو أكثر .
العسل هنا ، هو في تصنيف الحالة المصرية ، على إنها حالة شعب مختطف على يد الأسرة الحاكمة ، و هو كلام يرضي أي شخص يشتري تلك الجريدة ، لأن هذا ما يبحث عنه ، و هو وصف حقيقي للوضع .
أما السم ، فهو الإدعاء بأن الشعب المصري مصاب بتلك الحالة النفسية المرضية ، المذكورة عالية ، و السم هدفه كل من القارىء المعارض ، و السياسي المعارض الحقيقي .
التأثير التسميمي هنا هو التثبيط .
إنها رسالة غير مباشرة ، محتواها : أنفضوا أياديكم من الشعب المصري ، فقد عشق خاطفيه ، و هو ليس فقط سيرفض أي محاولة لتحريره ، بل هو على إستعداد أن يدافع عنهم لو حدث لهم ما يهدد وجودهم .
رسالة تسميمية ، لكاتب معدود في المعارضة ، يكتب لصحيفة يفترض إنها لقول الحق ، تخالف الواقع الفعلي .
فمن هو الشخص العاقل الحيادي الأمين ، الذي يستطيع القول بأن الشعب المصري قد أحب أي فرد من أسرة مبارك ؟
من قال أن الشعب المصري سوف يهب للدفاع عن الأسرة الحاكمة الحالية ، و يرفض أي محاولة جادة لتحريره ؟
إننا جميعا نعلم كيف تُجمع تجمعات التأييد لجيمي مبارك ، و من قبل لأبيه ، و نعلم كيف ينجح أعضاء الحزب الحاكم في أية إنتخابات .
الشعب المصري لن تدمع عينه دمعة واحدة على مصير الأسرة الحاكمة الحالية ، أياً كان هذا المصير ، و هنا يجب أن أنوه إنني أقف دائما مع القانون لتحقيق العدالة ، و القصاص جزء من العدالة ، و أرفض كافة الأشكال الهمجية من الإنتقام ، إلتزاما مني بقيمي الشخصية ، و كذلك بالوثيقة الأساسية لحزب كل مصر .
متلازمة ستوكهولم إذا تشخيص فاسد ، للحالة المصرية الحالية ، و محاولة خبيثة لتثبيط المعارضة .
التشخيص السليم لحالة المبالاة الحالية ، لا يقع تحت تصنيف متلازمة ستوكهولم ، لأن الشعب المصري واعي تماما بحاله ، و هو غير راض عنه ، بل و يكن عميق الكراهية لكافة أفراد الأسرة الحاكمة الحالية ، و كذلك لكافة المنتمين لهذا النظام ، و يتمنى في قرارة نفسه لو وقعوا في يديه ، و لكنه فقد الأمل - حاليا ، و أشدد على تلك الكلمة الإعتراضية - في التغيير القريب .
الشعب لا يرى أمامه حاليا ، سوى البناويين ، الذين أعلنوا مراراً و تكراراً ، إنهم يلتزمون بالطريق البرلماني ، فإنغمسوا و إندمجوا فيه ، و كذلك الحال مع حزب الغد بقيادة الدكتور أيمن نور .
الشعب المصري يرى تلك الفرق من المعارضة إتخذت الطريق الطويل المسدود لتسير فيه ، ففقد الأمل و رضخ ، و أصبح همه تصريف شؤون حياته اليومية .
الشعب المصري سيهب عندما يرى شعلة الحرية و قد إشتعلت لتبث نور الأمل في الخلاص من هذا العهد البشع ، لأنه سيعرف إنها تسير في الطريق الصحيح لتحقيق التغيير .
حزب كل مصر هو تلك الشعلة ، حزب كل مصر هو الأمل .

أحمد محمد عبد المنعم إبراهيم حسنين محمد علي عبد الرحمن الحسني ؛ اسم العائلة : الحسنية ، و ينطق بفتح الحاء


الاسم النضالي المختصر : أحمد حسنين الحسنية / أحمد حسنين الحسني


تاريخ الميلاد في الأوراق الرسمية : الحادي و العشرون من يونيو من عام 1969


المنفى القسري : بوخارست - رومانيا


حزب كل مصر - حكم ، شعار الحزب : تراث - ضمير - حرية - رفاهية - تقدم - إستعيدوا مصر

21-10-2009

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق