‏إظهار الرسائل ذات التسميات الديمقراطية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الديمقراطية. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 26 مارس 2013

كلما كانت الدولة إستبدادية قمعية منغلقة ، كلما فضل نظام مرسي التعاون معها . أحمد حسنين الحسنية / الحسني ؛ حزب كل مصر - حكم ؛ 26 مارس 2013 .

كلما كانت الدولة إستبدادية قمعية منغلقة ، كلما فضل نظام مرسي التعاون معها . أحمد حسنين الحسنية / الحسني ؛ حزب كل مصر - حكم ؛ 26 مارس 2013 .
 
أحمد محمد عبد المنعم إبراهيم حسنين محمد علي عبد الرحمن الحسني ؛ اسم العائلة : الحسنية ، و ينطق بفتح الحاء .
الاسم النضالي المختصر : أحمد حسنين الحسنية / أحمد حسنين الحسني .
الاسم في الوثائق الرسمية : أحمد محمد عبد المنعم إبراهيم .
تاريخ الميلاد في الوثائق الرسمية : الحادي و العشرون من يونيو من عام 1969 .
الديانة : مسلم ؛ ميزاني الطريق .
الحالة الإجتماعية : متزوج من مواطنة رومانية مسلمة ، و لي طفل واحد منها .
مدة المنفى القسري و مكانه : من 2005 إلى 07 ديسمبر 2012 ؛ بوخارست - رومانيا .
تاريخ العودة من المنفى القسري : الجمعة السابع من ديسمبر 2012 ؛ الجمعة 07 ديسمبر 2012 ؛ الجمعة 07-12-2012 .
الجنسية : مصري فقط ، و لم أحمل أية جنسية أخرى في حياتي ؛ حصلت فقط على إقامة دائمة في رومانيا .
الخدمة العسكرية الإلزامية : أديتها في القوات المسلحة المصرية ، و أنهيتها في موعدها المقرر حاصلاً على أعلى تقدير وقتها و هو تقدير : قدوة حسنة .
العنوان الحالي : منيل الروضة - القاهرة - مصر .
مؤسس حزب كل مصر - حكم .
تأسس الحزب في الخامس و العشرين من يناير 2005 ، 25 يناير 2005 ، و صدرت الوثيقة الأساسية للحزب في نفس يوم تأسيسه ، و خرجت وثيقته الأساسية من السر إلى العلن في أكتوبر 2007 ، و نشرت وقتئذ تحت عنوان : هذا هو حزب كل مصر .
حزب كل مصر - حكم ، شعار الحزب : تراث - ضمير - حرية - رفاهية - تقدم - إستعيدوا مصر .

 

الاثنين، 25 فبراير 2013

حقوق الإنسان ترتفع فوق السيادة الوطنية

حقوق الإنسان ترتفع فوق السيادة الوطنية
وعدت في مقال : جمهورية الجزيرة العربية ستصدر النفط و ستنعش الإقتصاد العالمي ، و ربيع إيران يسبق ربيع كل من البحرين و القطيف ، و الذي كتبته و نشرته في يوم الجمعة الثامن و العشرين من سبتمبر من هذا العام ، 2012 ، أن أعلق على خطاب مرسي في الأمم المتحدة ، و اليوم ، في ظهيرة يوم الثلاثاء الثلاثون من أكتوبر 2012 ، أجد الوقت لأفي بوعدي .
قد يعتبر بعض القراء الأفاضل أن الخطاب أصبح قديم بارد ، لكنني أرى فيه ما يصلح لأن يكون حديث الساعة ، و مهم جداً من أجل المستقبل ، بل و أيضا ساخن .
ساخن سخونة الدماء السورية التي تراق يوميا ، و منذ أكثر من عام .
ساخن سخونة القنابل البرميلية و العنقودية التي تلقى على المدنيين في سوريا ، و هي تنفجر .
ساخن سخونة الرصاص الذي يخترق أجساد الأبرياء من أبناء الشعب السوري ، و الذين لم يكن لهم مطلب سوى الديمقراطية و العدالة .
إنه حديث يناسب الساعة لأننا في مصر و العالم العربي لازلنا نعيش في إما دول لا تعرف الديمقراطية الحقيقية الكاملة ، و لا تحترم حقوق الإنسان ، و لا تنتصف للمظلومين ، أو في دول ذات ديمقراطيات وليدة هشة غير مكتملة لازالت تتعرض لمؤامرات التقويض .
إنه حديث يناسب المستقبل أيضا ، لإنني أؤمن بأن مصر معرضة لثورة شعبية أخرى ، تأتي بالنتائج المادية الملموسة التي أرادها الشعب في ثورة 2011 ، و لم يحققها بسبب السذاجة الثورية التي إتصف بها أغلبية المشاركين في ثورة 2011 ، و أرجو في هذا الشأن مراجعة مقال : ثورة 2011 المصرية ثورة معنوية فقط من حيث النتائج ، و ينتظر ثورة أخرى تأتي بالنتائج المادية ؛ و هو المقال الذي كتبته و نشرته يوم السبت السادس من أكتوبر من هذا العام ، 2012 ؛ و بالتأكيد عندما ستحدث ثورة ستحدث معها إنتهاكات لحقوق الإنسان من جانب الأجهزة الأمنية لإخمادها .
صفق البعض لخطاب مرسي ، بعضهم لأنهم صدقوا العبارات البلاغية القوية و غفلوا عن المهم ، و بعضهم لأنهم عرفوا من قبل حقيقة مرسي التي سبق أن أشرت إليها و عرفوا أن سياساته تتوافق مع سياساتهم التي ليست في صالح الشعب المصري ، أما عني كمواطن مصري فلم أصفق ، بل أدركت خطورة الموقف من خلال عبارة قصيرة للغاية في ذلك الخطاب ، و هي العبارة التي تعلن رفض التدخل الخارجي في القضية السورية .
رفض التدخل الخارجي ، بمعناه الواسع خطير للغاية ، لأن معناه أن مرسي يرى أن على المجتمع الدولي إعطاء الفرصة للنظام السوري البعثي الدموي لإستكمال ذبح الشعب السوري في محاولته اليائسة لإخماد الثورة .
مرسي أكد على إنه لا يختلف عن مبارك ، فهو يتبني نفس السياسات ، و منها سياسة حق الأنظمة الإستبدادية في إضطهاد ، بل و ذبح ، المعارضين لها ، بدون أن يحق للمجتمع الدولي التدخل .
من تلك العبارة القصيرة و الخطيرة التي أشرت إليها في خطاب مرسي بالأمم المتحدة ، نستطيع أن نفهم أن مرسي يتفق مع مبارك في رفض التدخل الأمريكي الذي حدث في البوسنة ، و الذي منع سفاحي الصرب من إستكمال عملية ذبح مسلمي البوسنة ، و إنه ، مثل مبارك ايضا ، ضد التدخل الأمريكي المبكر في كوسوفو ، و هو التدخل الذي منع تكرار مأساة البوسنة في كوسوفو ، و بالتأكيد فإن مرسي ضد الإعتراف بإستقلال كوسوفو .
مما قاله مرسي الإخواني - المباركي على منبر الأمم المتحدة نفهم أن من رأي مرسي أن تدخل المجتمع الدولي في مأساة دارفور ، من خلال المحكمة الجنائية الدولية ، كان خاطئ ، و أنه كان على المحكمة الجنائية الدولية أن تغض الطرف عن أفعال نظام عمر البشير ، تاركة إياه لإستكمال سياسة الإغتصاب الجماعي ، و القتل ، و التهجير .
و بناء على وجهة نظر مرسي الإخواني - المباركي فإنه كان على الشعب الليبي أن يرفض أي عون خارجي ، حتى يتمكن القذافي الدموي من ذبحه كما يفعل بشار في الشعب السوري حالياً .
و بناء على هذا المبدأ الذي أعلنه مرسي الإخواني - المباركي في الأمم المتحدة ، فإن على المجتمع الدولي ، سواء حكومات ، و منظمات رسمية دولية و حكومية ، أو جمعيات أهلية غير حكومية ، و وسائل إعلامية ، و أصحاب أقلام ، غض الطرف عن ، و السكوت على ، القمع الذي يتعرض له الكتاب و الصحفيين المعارضين للنظام التركي الأردوغاني ، و هو النظام الذي في ظله أصبحت تركيا تتصدر قائمة الدول التي تضطهد أصحاب الأقلام و الأراء و تزج بهم في السجون ، و بها أكبر عدد من الصحفيين المسجونين على مستوى العالم ؛ و بالمناسبة فإن النظام الأردوغاني هذا هو الذي يتم الترويج له في العالم العربي كنموذج يحتذى ، و قام مرسي الإخواني - المباركي منذ فترة قصيرة بزيارة تركيا لحضور مؤتمر الحزب الأردوغاني كتعبير عن التأييد و التضامن بين الإخوان و الأردوغانيين ، و منذ تولى مرسي الحكم و الإعلام السلطوي يردد قصائد الصداقة التي تربط مصر حاليا بالنظام الأردوغاني ؛ و قد سبق أن عبرت عن رأيي في النظام الأردوغاني في مقال : الدولة الأردوغانية لا يحلم بها العرب ؛ و الذي كتبته و نشرته في السادس عشر من سبتمبر من العام الماضي ، 2011 .
النموذج الذي يؤمن به مرسي الإخواني - المباركي ، هو ما حدث في البحرين ، حين تم قمع ربيع البحرين في 2011 ، أما الأفضل ، عند مرسي ، فهو ما حدث في إحدى دول منطقة البحيرات العظمى ، في افريقيا ، في التسعينيات من القرن الماضي ، حيث تم قتل حوالي ثمانمائة ألف إنسان ، أو ربما أكثر ، في فترة قصيرة للغاية ، بدون اي تدخل دولي .
من ناحية المستقبل ، يمكن أن نضع الأمر في نقطتين هما :
أولاً : بالنسبة للثورة السورية ، فإن على الشعب السوري ألا ينتظر في القريب العاجل ، أي تدخل ، أو تحرك ، من جانب نظام مرسي الإخواني - المباركي ، و لن يصدر عن جامعة الدول العربية قريبا أي قرارات مشابهة للقرارات التي أصدرتها إبان الثورة الليبية ، فهم في النظام الحاكم الحالي ، أو النظام الإخواني - المباركي ، لن يكرروا ما يعتبرونه خطأ ، و على العموم فإن ضحايا القتل الجماعي ، و القصف العشوائي ، في سوريا ، عددهم أقل من خمسة و ثلاثين ألف ، و هو رقم لازال بعيد جدا عن رقم الثمانمائة ألف ، أو أقل من مليون ، و المليون هو الرقم الذي ربما يتحرك عنده مرسي الإخواني - المباركي .
ثانيا : بالنسبة لمصر ، فإن علينا توقع تقليص مساحة حرية التعبير في المستقبل ، على غرار تركيا ، على ضآلة تلك المساحة المتاحة حاليا في مصر بالمقارنة حتى بتركيا ، و علينا توقع إستعمال السلطة للعنف عند شبوب ثورة أخرى ، أو حتى أي معارضة جدية ، و لو كانت سلمية ، و قد كشرت السلطة من قبل عن أنيابها الدموية في عهد طنطاوي الدموي ، في كل من ماسبيرو و إستاد بورسعيد ، و سوف تستعمل السلطة تلك الأنياب في المستقبل ضد معارضيها ، و ضد كل ما قد تراه خطراً عليها ، و السلطة تريد أن تفعل هذا بدون أن تكون هناك معارضة دولية لأفعالها .
هذه وجهة نظر السلطة ، من إخوان و مباركيين ، و من يجري على هواهم و يمسك بأذيال ثيابهم ، في مسألة التدخل الخارجي عند إنتهاك حقوق الإنسان ، عبر عنها مرسي بإختصار شديد ، لكنه واضح جداً ، على منبر الأمم المتحدة ، و هذا ما نتوقعه من جانبهم في المستقبل ، أما نحن ، في حزب كل مصر - حكم ، فلنا مبدأ آخر في نفس المسألة ، سبق أن عبرنا عنه من قبل مراراً ، و هو : أن حقوق الإنسان ، و منها حق الإنسان في الحياة و حقه في العدالة ، ترتفع فوق الحدود السياسية و السيادة الوطنية ، لأن حقوق البشرية فوق كل من الحدود السياسية و السيادة الوطنية .
الله ، عز وجل ، خلق البشر ، و البشر هم الذي صنعوا كل من الحدود السياسية و السيادة الوطنية ، و حقوق ما خلقه الله ترتفع فوق الدعاوى التي صنعها البشر عند تعارضهما .
لكل إنسان بريء تتعرض حياته للخطر ، أو يكون عرضة للظلم ، أن يطلب و / أو أن يقبل معونة أي أخ أو أخت له في البشرية .
إننا في حزب كل مصر - حكم نتضامن مع كل مظلوم في داخل مصر و خارجها ، اليوم بالكلمات ، و في المستقبل ، إن شاء الله ، بالكلمات و الأفعال ، بحسب ما سيتوافر لدينا من إمكانات و طاقات .
رسالة لأعضاء حزب كل مصر - حكم و مؤيديه : سنعلن قريبا ، بإذن الله ، عن العناوين التي يمكن من خلالها التسجيل في الحزب لإستكمال العدد المطلوب لتسجيل الحزب رسميا .

أحمد محمد عبد المنعم إبراهيم حسنين محمد علي عبد الرحمن الحسني
حزب كل مصر - حكم ، شعار الحزب : تراث - ضمير - حرية - رفاهية - تقدم - إستعيدوا مصر
الثلاثاء ، الثلاثون من أكتوبر 2012

الجمعة، 22 فبراير 2013

ديمقراطية فيها الإخوان أفضل من إستبداد فيه الإخوان أيضاً

ديمقراطية فيها الإخوان أفضل من إستبداد فيه الإخوان أيضاً
 
لو طلبت من النشء في مصر و العالم أن يتعلموا خصلة طيبة من السلطة القائمة في مصر - و أعني بالسلطة هنا النظام الحاكم الذي أسسه مبارك و لازال يحكمنا لليوم - فإنني لا أجد شيء طيب يمكن أن يتعلمه النشء من السلطة سوى صفة ، أو خصلة ، الإصرار ، و عند الإصرار أقف ، لأن ما أتمناه من النشء هو أن يكون إصرارهم على الحق ، و على تحقيق طموحات طيبة تنفعهم و تنفع مجتمعاتهم ، لأن إصرار السلطة إنما هو إصرار على الباطل و الأخطاء و الكذب .
مثال على ذلك : إصرار السلطة على تخويف جماهير الشعب المصري من فوز الإخوان بالإنتخابات التشريعية التي بدأت في الثامن و العشرين من نوفمبر 2011 ، و هي الحملة المستمرة حتى وقت بداية كتابة هذا المقال ، بعد ظهر الجمعة التاسع من ديسمبر 2011 ، و أنا أذكر تاريخ كتابة المقال في داخل المقال لأسباب عدة بعضها أمني ، و كذلك لضرورة إيضاح ظروف كتابة المقال .
قبل الإسترسال في الحديث أجد إنه من الواجب علي أن أقف وقفة قصيرة أوضح فيها أمر هام للغاية ، و هو أنني شخصياً شخص مسلم مؤمن ، و حزب كل مصر ، الذي أنتمي إليه ، يعتبر أن الإسلام هو أحد الركائز التي ترتكز عليها سياسة الحزب ، و هذا واضح في الوثيقة الأساسية للحزب ، و التي خرجت من السر إلى العلن في العاشر من أكتوبر 2007 ، و نشرت رسمياً في اليوم التالي ، الحادي عشر من أكتوبر 2007 ، و توجد منشورة كذلك تحت عنوان : هذا هو حزب كل مصر ، و تاريخ النشر هو الحادي عشر من أكتوبر 2007 ، و أرجو العودة للوثيقة للإطلاع على موقف الحزب من الإسلام و الأديان الأخرى بتفصيل أكثر .
ما نختلف فيه مع الإخوان هو فهمنا للإسلام ، بعيداً عما هو أساسي في الإسلام و يتفق عليه أي مسلم ؛ و كذلك نختلف مع الإخوان في الميادين السياسية و الإجتماعية و الثقافية و الإقتصادية ، و الإختلافات في هذه الميادين الأربعة - على وجه الخصوص - كثيرة ، و بعضها عميق للغاية .
بعد هذا الإيضاح الذي أعتبره ضروري جداً لأنه يلغي فكرة إحتكار أي تيار سياسي أو ثقافي أو إجتماعي للإسلام ، أعود لتفنيد حملة السلطة ، التي إشتدت في هذه الآونة لتخويفنا من فوز الإخوان بالأغلبية في البرلمان القادم ، و هي الحملة التي تريد بها السلطة أن نتحالف معها ، و نصبح مثل الموسويين و البرادعيين ، و الذين هم في الحقيقة جزء من السلطة .
علينا أن نسأل بعقلانية ، و بالتالي بحيادية باردة ، بعيدة عن العواطف :
ما هو بديل الإستمرار في العملية الديمقراطية ، و التي من أهم أسسها الإنتخابات البرلمانية ؟؟؟
البديل هو إستمرار السلطة الحالية ، و التي هي إمتداد لنظام مبارك ، و كذلك تقويتها .
فهل نحن حقاً راغبون في بقائها بأي شكل ؟
أو : هل نحن فعلاً نريد أن نعيش في ظل النظام الحاكم الحالي ، حتى لو رفع لافتة أخرى ؟؟؟
مشكلة النظام الحاكم الحالي إنه لم يفهم الآتي :
النظام الحاكم الحالي يبدو إنه لا يعلم أن شعبيته قد تآكلت و وصلت إلى الحضيض ، بل إنتهت ، و أن الأغلبية الصامتة - التي يدعي تأييدها له - ذهبت للإنتخابات في تسع محافظات ، و لم تعره إهتمامها فالشعب ينظر له حالياً على إنه إمتداد لنظام مبارك ، و الذكريات الحالكة لحكم مبارك لازالت حية في الأذهان ، فسقوط مبارك لم يمر عليه بعد عام واحد .
لقد كانت فترة الشهور التسعة التي مرت على سقوط مبارك ، و التي تقترب من إتمام العشرة ، كافية لإيضاح الحقيقة ، و إزالة الغشاوة عن عيون من لم يشاركوا كاتب هذا المقال رأيه و الذي ذكره مبكراً في مقال : هل قرروا البقاء لمدة غير محددة ؟ ، و كُتب و نشر في الخامس عشر من فبراير 2011 ، و في رسالة صوتية منشورة في يوتيوب بعنوان : تمثيلية المجلس العسكري لن تخدعنا ، و توجد في قناة حزب كل مصر في يوتيوب :
allegyptparty .
عشرة أشهر تقريباً رأي فيها الشعب إستمرار الحكم بقانون الطوارئ ، و التعذيب ، و هتك الأعراض ، و التقاعس عن محاكمة مبارك و أعوانه ، و عدم محاكمة قتلة حوالي خمسون و ثمانمائة شهيداً ، و إستمرار حملة تشويه الثورة ، و إتهامها بأنها مؤامرة ، و صناعة أجنبية ، مرة أمريكية و مرة إسرائيلية ، برغم الصداقة الحميمة التي تجمع مبارك و النظام الحالي بالدولتين المذكورتين .
عشرة أشهر تقريباً سعى فيها النظام الحاكم الحالي لإشعال الفتنة
الطائفية ، حتى قبل مرور شهر على توليه الحكم ، فأحرق مساجد ، و أحرق و هدم كنائس ، و قتل متظاهرين سلميين .
عشرة أشهر تقريباً لم يتحرر فيها الإعلام ، و لم تطلق فيها حرية الكلمة .
كيف للشعب أن يقبل إستمرار نظام لم يتورع عن إهراق دماء بعض أفراده في مؤامرة للسلطة مع بعض التنظيمات الشبابية العميلة لقتل إثنين و أربعين مواطن ، في محاولة من النظام الحاكم لعرقلة الإنتخابات ؟؟؟
و على المستوى الحزبي أسأل : كيف لحزب كل مصر أن يدعم نظام منع تأسيسه ، و منع مؤسسه - و أعني شخصي البسيط - من العودة إلى مصر و هدده بالإعتقال و التعذيب ، بل و بالإغتيال ، لو عاد إلى وطنه ، و تمادى فهدده بتلفيق تهمة له في الخارج ، بفرض إنه لا توجد أسباب أخرى أهم بكثير من تلك الأسباب الحزبية المذكورة تمنعه من تأييد السلطة الحالية ؟؟؟
و على المستوى السياسي العام لنا أن نسأل : ما الذي جعل الإخوان يصلون إلى هذه الدرجة من القوة السياسية ؟؟؟
أليس ذلك بسبب الدعم ، و حرية الحركة ، اللذان حظوا بهما منذ أواخر عهد السادات ، و طوال عهد مبارك ؟؟؟
و ما الذي جعل كافة التيارات السياسية الأخرى ضعيفة ؟؟؟
أليس هو القهر الذي تعرضت له تلك التيارات طوال عهد مبارك الأثيم و لليوم ؟؟؟
ما أراه هو : أن السلطة تريد أن تستمر في ممارسة نفس اللعبة السياسية - الإجتماعية - الثقافية التي مارستها طوال عهد مبارك ، و هي دعم الإخوان ، مع منعهم من الوصول للحكم ، و إضاعف غير الإخوانيين مع الإدعاء بحمايتها لهم من الإخوان .
أي أن المستقبل الذي تبشرنا به السلطة هو : حكم فاسد مستبد فيه يلعب الإخوان أكبر الأدوار خارج السلطة ، مع إبقاء غير الإخوان من خارج السلطة مهمشين ضعفاء .
إنه إستبداد فيه الإخوان أيضاً يا من تخافون من الإخوان ، إذاً : أليس من الأفضل ديمقراطية فيها الإخوان ؟
إنني أرجو القارئ الكريم أن يراجع مقال لشخصي البسيط عنوانه : نعم للديمقراطية و لو فيها الإخوان ، و سحقاً للإستبداد أياً كان ، و كتبته و نشرته في السادس و العشرين من يوليو 2011 ، و أرجو الإلتفات لتاريخ المقال ليلاحظ القارئ الكريم أن حملة السلطة الحالية حملة قديمة ، عند المقارنة بعمر السلطة الحالية .
إنها سلطة تتمتع بخصلة الإصرار ، و لكنه للأسف إصرار على الخطأ و الباطل و الأكاذيب .
لا يوجد ما يجعلنا ندعم النظام الحاكم الحالي ، و لن نأسف على رحيله .
نعم للديمقراطية الحقيقية الكاملة ، و لا بديل عنها أبداً ، و مرحباً بكل من يشارك فيها .
 
أحمد محمد عبد المنعم إبراهيم حسنين محمد علي عبد الرحمن الحسني ؛ اسم العائلة : الحسنية ، و ينطق بفتح الحاء
الاسم النضالي المختصر : أحمد حسنين الحسنية / أحمد حسنين الحسني
الاسم في الأوراق الرسمية : أحمد محمد عبد المنعم إبراهيم
تاريخ الميلاد في الأوراق الرسمية : الحادي و العشرون من يونيو من عام 1969
المنفى القسري : بوخارست - رومانيا
حزب كل مصر - حكم ، شعار الحزب : تراث - ضمير - حرية - رفاهية - تقدم - إستعيدوا مصر
 
09-12-2011

الجمعة، 15 فبراير 2013

إنتخاب قيادات الحكم المحلي أفضل للأقباط

إنتخاب قيادات الحكم المحلي أفضل للأقباط
 
النظام الحاكم الذي هتف الشعب بسقوطه في الخامس و العشرين من يناير 2011 ، كما هو ، لم يسقط ، و أساليبه كما هي ، لم تتغير .
أحد تلك الأساليب ، هي سياسته في التعامل مع الأقباط .
نفس ما سعى له مبارك ، هو ما يسعى له النظام الذي أسسه مبارك ، و يحكم مصر لليوم ، و أعني محاولة إفهام المسيحيين المصريين بأن المسلمين يتربصون بهم ، و بالتالي فإن الديمقراطية خطر عليهم ، و أن النظام الحاكم هو حصنهم ، و ملجأهم ، الوحيد .
إنها فكرة وضع الأقباط تحت جناحيه ، بدعوى حمايتهم .
لن أقوم بتفنيد فكرة الكراهية بين المسلمين ، و المسيحيين ، المصريين ، التي يحاول ترسيخها النظام الذي أسسه مبارك في أذهان المسيحيين المصريين ، و في أذهان العالم الخارجي ، لأنها كُشفت للجميع أثناء الفصل الأول للثورة ، و الذي بدأ في الخامس و العشرين من يناير 2011 ، و إنتهى بسقوط مبارك عن عرشه الرئاسي ، و يكفي أن نتذكر أن الفتنة الطائفية لم تستيقظ ، و تطل علينا برأسها الخبيث ثانية ، إلا بعد أن إستجمع النظام الحاكم الملعون أنفاسه .
النظام الذي أسسه مبارك ، و الذي لازال يحكمنا لليوم ، تقوم سياسته تجاه الأقباط على إستعمال يد لضرب الأقباط ، و يد لحمايتهم ، فهو الضارب ، و الحامي ، هو المهيج ضدهم ، و المدافع عنهم .
فهل من مصلحة الأقباط إبقاء الحال كما هو ؟؟؟
هل من مصلحة الأقباط القبول بفكرة المواطنة من الدرجة الثانية ؟
و أقول المواطنة من الدرجة الثانية ، لأن من يقبل أن يعيش تحت مظلة الحماية - و هي حماية وهمية لأن المجرم هو الحامي - متصوراً أن الأغلبية تتربص به ، هو بالتأكيد مواطن من الدرجة الثانية ، لا يستطيع المطالبة ببقية حقوق المواطنة .
ثم هل يقبل المسيحيون المصريون القيام بنفس دور جماعة الإخوان الإنتهازيين ، و أعني إضفاء الشرعية على النظام ، و حمايته من السقوط ، بالتآمر على الديمقراطية كما فعل الإخوان الإنتهازيون ؟؟؟
هل فعلاً الديمقراطية الحقيقية خطر على الأقباط ؟؟؟
لنتحدث عن أحد أوجه الديمقراطية ، و أعني إنتخاب قيادات الحكم المحلي ، و أنا هنا أناقش هذا الوجه للديمقراطية لعدة أسباب منها ما حدث في قنا .
لو تمعن الأقباط في مسألة إنتخاب قيادات الحكم المحلي فسوف يرون أن الأفضل لهم أن يكون كافة قيادات الحكم المحلي بالإنتخاب ، بدأ من عمدة القرية ، و شيخ البلد ، إلى محافظ المحافظة ، مروراً برئيس الحي ، و رئيس المدينة ، من إسلوب التعيين المتبع حالياً .
بالتعيين الفرص ضئيلة للأقباط ، كما أن التعيين يبدو دائماً و كأنه
منحة ، أو عطية ، من النظام ، يهلل لها الإعلام النظامي ، و أحياناً
يستخدم النظام ذلك التعيين لتنفيذ سياسته المشار إليها أعلاه ، سياسة الضرب ، و الحماية ، أو التهييج ضد ، و الدفاع عن ، كما حدث في قنا .
أما بالإنتخاب ، ففي ذلك توكيد على المواطنة المتساوية ، لأن فيها رفض لفكرة الحماية ، كما أن الإنتخاب يعطي الأقباط فرص أكبر من نظام التعيين ، لأن و إن ظلت فرص فوز قبطي بمنصب محافظ ضئيلة في الوقت الراهن ، إلا إن هناك فرص كبيرة ، بل و شبه مؤكدة ، لفوز أقباط بمناصب رؤساء أحياء ، و عمد قرى ، و مشايخ نواحي ، و ربما رؤساء مدن ، و بالتأكيد عضوية مجالس بعض القرى ، و المدن ، و المحافظات .
أما على مستوى إنتخابات المحافظين ، فأن تكتيل الأقباط لأصواتهم ، كما يفعل الإخوان في أية إنتخابات ، و كما تفعل العديد من الأقليات في العالم ، و منها المسلمين في الولايات المتحدة الأمريكية ، سيجعل لهم وزن إنتخابي معتبر في العديد من المحافظات ، أي قوة إنتخابية يُحسب حسابها ، سيسعى للفوز بأصواتها العديد من المتنافسين على مناصب المحافظين في تلك المحافظات .
إنني أدعو الأقباط لأن يكونوا أنصار للديمقراطية الكاملة ، و أن يرفضوا إضفاء الشرعية على النظام الحاكم الحالي ، الذي هو إمتداد لنظام مبارك ، أي يرفضوا القيام بنفس الدور الذي قبل الإخوان القيام به .
أدعو الإخوة الأقباط لأن ينحازوا بأكملهم لصف الديمقراطية ، و ألا يصدقوا دعاوى ذلك النظام الخبيث الفاسد ، الذي يحاول خداع الشعب .
النظام لم يتغير ، فليتغير الأقباط ، من أجل صالحهم ، و صالح مصر .
 
أحمد محمد عبد المنعم إبراهيم حسنين محمد علي عبد الرحمن الحسني ؛ اسم العائلة : الحسنية ، و ينطق بفتح الحاء
الاسم النضالي المختصر : أحمد حسنين الحسنية / أحمد حسنين الحسني
الاسم في الأوراق الرسمية : أحمد محمد عبد المنعم إبراهيم
تاريخ الميلاد في الأوراق الرسمية : الحادي و العشرون من يونيو من عام 1969
المنفى القسري : بوخارست - رومانيا
حزب كل مصر - حكم ، شعار الحزب : تراث - ضمير - حرية - رفاهية - تقدم - إستعيدوا مصر
 
29-04-2011

الخميس، 14 فبراير 2013

الفرص يجب أن تتكافىء أولاً

الفرص يجب أن تتكافىء أولاً
 
لو صح خبر إعادة إعتقال محمد الظواهري ، أخو أيمن الظواهري ، و الذي تلقيته - بشكل عابر - من مصر مع مجموعة أخرى من الأنباء ، يوم الأربعاء الماضي ، الثالث و العشرين من مارس 2011 - و قد بدأت العبارة بالقول : لو صح ، لأسباب ذكرتها في مقال : برغم الخطأ تظل الدعوة للغضب قائمة - فإن ذلك دليل آخر يدعم رأيي في نظام الحكم القائم حاليا في مصر ، و يؤكد مخاوفي بشأن مستقبل الديمقراطية في مصر .
نحن في حزب كل مصر بالتأكيد نختلف سياسيا ، و فكريا ، و بخاصة في الأراء المتعلقة بشكل الدولة ، و المجتمع ، مع تنظيم الجماعة الإسلامية ، و ما شابه ذلك التنظيم من تنظيمات ، لأن الأسس التي يقوم عليها الحزب تختلف عن الأسس التي تقوم عليها تلك التنظيمات ، و منها فهمنا لرسالة الإسلام ، التي نرى أن بعض مقوماتها الأساسية هي الإنتصار للعدالة ، و نشر التسامح ، و العيش في سلام .
لكن هذه الإختلافات الأساسية ، لا تمنعنا في حزب كل مصر من السؤال : ما هي أسباب إعادة إعتقال شخص سبق الأفراج عنه منذ مدة قصيرة ؟؟؟
إننا نسأل ، و بشكل أكثر عمومية ، عن سبب إعادة إعتقال أي شخص سبق أن أفرج عنه ، و عن أسباب إستمرار إعتقال أخرين لم يفرج عنهم ، و عن أسباب إستمرار سياسة الإعتقال ، لأننا مع العدالة ، التي نراها فريضة دينية أساسية ، مفروضة على كل البشر ، كما هو وارد في القرآن 57 : 25 ، و في القرآن 16 : 90 .
لقد أدنت سابقاً ، عملية إستبدال المعتقلين ، و التي كانت تقوم بها
السلطة الحالية قبل الإستفتاء ، و هي العملية التي تقوم على الإفراج عن معتقلي تيارات معينة ، لحشر المعتقلات بأفراد تيارات أخرى ، لكني كنت أيضاً واضحاً تماماً في مطالبتي بالإفراج عن جميع المعتقلين ، و سبق أن طالبت بالإفراج عن جميع المعتقلين ، من كافة التيارات السياسية ، و الدينية ، في مقالات حديثة ، و قديمة .
إننا في حزب كل مصر نعيد التأكيد على رفضنا لتقييد حرية أي شخص بدون حكم قضائي مدني نزيه ، يستند على قانون عادل .
لا يسرنا على الإطلاق أن يتم إعتقال المخالفين لنا ، حتى لو تمتعنا نحن بالحرية ، و هو شيء لا نتمتع به حالياً ، و أقول ذلك لتوضيح موقفنا في كافة الأحوال ، و بشكل لا يحتمل اللبس .
يسرنا فقط تطبيق العدالة على الجميع .
على أن ما حدث له مدلولات سياسية يجب أن يقرأها الجميع بعناية ، فسياسة الإفراج عن بعض المعتقلين ، ثم الرجوع عنها ، بعد فترة قصيرة ، توضح خبث سياسة النظام الحالي ، و يمكن الإستدلال منها على شكل المستقبل السياسي لمصر لو قدر لذلك النظام البقاء .
لقد قضى عمر سليمان وطره من تحالفه مع تيار الجماعة الإسلامية ، بعد أن أيدت الجماعة الإسلامية التعديلات المعيبة ، و بالتالي الدستور المعيب ، دستور 1971 ، و جاء وقت فصم عرى ذلك التحالف على المستوى السياسي ، و ليس الثقافي ، أو الإجتماعي .
و كما تحالف كل من عبد الناصر ، و السادات مع جماعة الإخوان ، ثم وجه كل منهما ضرباته لها ، و إن إختلفت أشكال الضربات ، و توقيتاتها ، فسيجيء الوقت الذي سيقوم فيه نظام عمر سليمان بضرب الإخوان ، و أعتقد أن توقيت ضرب الإخوان سياسيا سيكون بعد الإنتخابات الرئاسية ، و إن كان سيترك لهم السيطرة على المجتمع المصري كما هو معتاد ، و كما ذكرت في مقال : لا تقلق يا زين ، فالإخوان أقصاهم سياسياً المباركة .
و لكن إذا كان لا يعنينا مستقبل تحالف كل من الجماعة الإسلامية ، و الإخوان ، مع عمر سليمان ، و لا يعنينا مستقبلهما السياسي برمته ، فإننا ولا شك نهتم بالمناخ الذي تمارس فيه العملية الديمقراطية .
أن ما حدث قبل ، و بعد ، الإستفتاء ، دليل قوي على عدم إخلاص الذين يديرون دفة شئون مصر حالياً - أو نظام عمر سليمان - لقضية الديمقراطية ، و دليل على سوء المناخ الذي يريدون أن نمارس فيه نشاطنا السياسي ، لأن النظام الحالي ليس لديه مانع في إستخدام سلاح الإعتقال بحقنا ، و بحق بعض خصومنا ، و لا يرى بأس في الحنث بوعوده التي قطعها للمعارضة .
كيف لنا أن نتنافس مع منافسينا ، و سلاح الإعتقال مسلط على رقابنا ، و الوعود بالأمان ثبت إنها بلا قيمة ؟؟؟
كأنه لا يكفي خصوم الديمقراطية ، ضيق الوقت ، و نقص إمكاناتنا المادية ، فكان أن أضافوا لذلك الإبقاء على سلاح الإعتقال ، ليقوضوا أي فرصة لنا .
قبل أي مشاركة في أي عملية سياسية أخرى ، فإن المناخ الأمني يجب أن يتحسن أولاً ، و بسرعة ، من خلال خطوات عملية فعالة ، و كذلك الظروف الأخرى ، مثل الإعلام ، و ما إلى ذلك ، فالفرص يجب أن تتكافئ أولاً .


أحمد محمد عبد المنعم إبراهيم حسنين محمد علي عبد الرحمن الحسني ؛ اسم العائلة : الحسنية ، و ينطق بفتح الحاء
الاسم النضالي المختصر : أحمد حسنين الحسنية / أحمد حسنين الحسني
الاسم في الأوراق الرسمية : أحمد محمد عبد المنعم إبراهيم
تاريخ الميلاد في الأوراق الرسمية : الحادي و العشرون من يونيو من عام 1969
المنفى القسري : بوخارست - رومانيا
حزب كل مصر - حكم ، شعار الحزب : تراث - ضمير - حرية - رفاهية - تقدم - إستعيدوا مصر
 
27-03-2011

الأربعاء، 13 فبراير 2013

النظام البرلماني قادر على الإصلاح و البناء

النظام البرلماني قادر على الإصلاح و البناء
 
منذ إبريل 2008 أعلن حزب كل مصر عن مطالبته بتحويل النظام السياسي المصري ، في حقبة الديمقراطية الثانية - التي لم تولد آنذاك ، و لم تولد بعد للآن - إلى جمهورية برلمانية ، تكون اليد العليا في السلطة التنفيذية فيها لرئيس الوزراء ، مع صلاحيات جد محدودة لرئيس الجمهورية ، على النمط الألماني ، و الهندي ، و التركي ، و النمساوي ، و غير ذلك من الأمثلة .
بعد سقوط مبارك تعالت بعض الأصوات مطالبة بنفس المطلب ، كان منها بالطبع حزب كل مصر ، و لكن للأسف لم تجد هذه الأصوات صدى لدى النظام الذي أسسه حسني مبارك ، الذي لازال يحكم مصر لليوم في صورة المجلس العسكري الحاكم ، و حكومة شفيق ، و الأهم من هم وراء الستار .
إذا كان النظام الذي أسسه حسني مبارك ، و الذي يحكم مصر لليوم ، يستحق اللوم ، فإن الفرق المختلفة من المعارضة الحقيقية ، التي سارعت بتأييد قرار المجلس العسكري الحاكم بالإكتفاء بتعديل الدستور ، تستحق اللوم أضعاف مضاعفة ، لأنها بضيق أفقها ، و محدودية طموحاتها ، إكتفت بالفتات الذي ألقاه لها ذلك المجلس العسكري الحاكم ، الذي هو إمتداد لنظام مبارك ، أو مجرد وجه أخر له ، فلم تعرف أن هناك فرصة لتغيير البنية السياسية لمصر تغييراً كبير ، و جذري ، للأفضل ، فإكتفت بالقليل ، أو الفتات ، الذي تصدق به عليها المجلس العسكري الحاكم ، و من يقف ورائه .
من مميزات حزب كل مصر إنه لا يفقد الأمل ، فقد عمل من أجل ثورة شعبية سلمية تطيح بالنظام عندما كان الجميع نيام ، أو خائفين .
لم يفقد حزب كل مصر الأمل حتى في أحلك الظروف ، و أخطرها ، فإستمر في العمل من أجل إسقاط نظام مبارك - و لازال يعمل - بينما كان الآخرون يعملون فقط في المواسم ، مثل في فترات الإنتخابات الرئاسية ، و التعديلات الدستورية ، و الإنتخابات البرلمانية ، و رفعوا عقائرهم بمطالب محدودة للغاية ، مثل : لا للتوريث ، أو المطالبة بإعادة إنتخابات برلمانية مزورة ، و أحيانا بإقالة وزير ، أو عزل محافظ ، و حتى المطالبة بحساب رئيس حي .
و لأن حزب كل مصر لن يفقد الأمل في تطبيق ما يراه الأصلح لمصر ، و من ذلك تأسيس النظام الجمهوري البرلماني ، لهذا فمن المهم تفنيد حجج أعوان النظام الذي أسسه حسني مبارك ، و رجاله ، ضد الأخذ بالنظام البرلماني .
الحجة الأساسية ، و ربما الوحيدة ، هي : الإصلاح ، و البناء .
من وجهة نظر النظام الذي أسسه حسني مبارك أن المرحلة القادمة هي مرحلة إصلاح ، و بناء ، و تلك المرحلة تحتاج إلى شخص ، هو الرئيس ، ذو صلاحيات واسعة ، و يستمر لمدة طويلة نسبيا ، حددوها بستة أعوام للفترة الرئاسية الواحدة ، و يستمر بحد أقصى لفترتين .
شخص يجلس في قمة النظام ، ذو صلاحيات واسعة ، و لمدة طويلة ، لا أرى في ذلك إلا مشروع ديكتاتور أخر ، سينضم في المستقبل للقائمة التي تضم عبد الناصر ، و السادات ، و حسني مبارك .
عبد الناصر ، و السادات ، و مبارك ، كلهم طالبوا بصلاحيات واسعة ، أخذوها ، أو ورثوها عمن سبقهم ، و حافظوا عليها ، بحجة ما ، فمرة بحجة مناهضة الإستعمار ، و النهوض ، و مرة بإسم الحرب ، و السلام ، و مرة بإسم التعمير ، و البناء .
و إثنان منهما وعدا في بداية عهدهما بالبقاء فقط لفترتين رئاسيتين ، فكان أن عدل واحد منهما الدستور ، و لكن لم يسعفه القدر للتمتع بذلك التعديل ، ليستفيد منه وريثه ليبقى في الحكم قرابة ثلاثين عاماً .
فمن سيكون رابعهم ؟؟؟
برغم إن دعوى مرتزقة النظام الحاكم مفضوحة ، و مفهوم غرضها ، و قد ذكرته آنفا ، إلا أن ذلك لا يمنع من تفنيد ذلك الإدعاء ، ليس لإقناعهم ، لأنه يكاد أن يكون من المستحيل إقناع مرتزق ، و لكن لبسط كل الحقائق أمام الشعب المصري .
أعتقد أن أفضل وسيلة لإثبات زيف دعواهم تلك ، هي الأمثلة العملية التاريخية ، لتجارب مختلفة في المشارب السياسية ، و مختلفة في البيئات الثقافية ، و الإجتماعية ، التي تثبت قدرة النظام البرلماني على قيادة البلاد في المراحل الصعبة ، التي تحتاج الإصلاح ، و البناء .
من تلك الأمثلة مثالين كبيرين هما : نهرو من الهند ، و كونراد أديناور من ألمانيا .
أولهما قاد بلاده بفكر إشتراكي ، مشوب بصبغة محلية ، و الثاني بفكر محافظ ، رأسمالي ، يختلط ببعض فكر دولة الرفاه .
كلاهما نجحا سياسيا في ترسيخ قيم الديمقراطية ، لدرجة إستمرارها للأن ، برغم أن الهند لم يكن لديها أي سابق خبرة ديمقراطية ، فقد كانت مستعمرة بريطانية ، و ألمانيا كانت ذات تراث ديمقراطي ضحل ، تمثل في جمهورية وايمار - أو فايمار - الضعيفة ، و التي قامت في فترة ما بين الحربين العالميتين .
لم ينجح الإثنان ، نهرو ، و أديناور ، فقط سياسيا ، بل نجحا أيضا في البناء الإقتصادي ، و في ظروف أسوء من الوضع المصري الحالي بكثير ، فالإقتصاد الهندي بُعيد الإستقلال كان شبه منهار ، و ألمانيا الغربية شبه مهدمة بعد الحرب العالمية الثانية ، و لكن تفاوتت درجة النجاح ، فقد حقق أديناور في ألمانيا الغربية ، ما يشبه المعجزة الإقتصادية ، مع محافظته على دولة الرفاه ، لحد ما .
ليس فقط نهرو ، و أديناور ، هما ما يحضراني هنا ، فالنمسا تعافت من آثار الحرب العالمية الثانية في ظل نظام برلماني ، و هناك من تركيا مثالين :
تورغوت أوزال ، و أردوغان ، فقد حقق الأول منهما إصلاحات جيدة في الميدان الإقتصادي ، و حقق الثاني إصلاحات معقولة في الميدان التشريعي ، و أخرى جيدة إقتصاديا .
الأمثلة الناجحة للأنظمة البرلمانية ، التي تثبت خواء إدعاءات النظام الذي أسسه حسني مبارك ، كثيرة ، و تمتد على فترات زمنية كبيرة ، و تغطي ثقافات متعددة ، و من مدارس سياسية متباينة .
النظام الذي أسسه حسني مبارك لا يريد الإصلاح .
هل من خرب ، و سرق ، هو من سيصلح ؟؟؟!!!
هل من إنتهك الديمقراطية ، و إغتصب الحرية ، و عذب الشعب ، هو من سيؤسس عهد ديمقراطي طاهر ، يحترم حقوق الإنسان ؟؟!!!
إنهم يريدون رئيس واسع الصلاحيات ، يستمر لأطول مدة ممكنة ، ليحمي أفراد ذلك النظام من الحساب ، و ليخفي كذلك مكتسباتهم ، أو قل ، لتكون أدق :
سرقاتهم ، عن أعين الشعب المصري .
الثورة لم تحقق بعد كل أهدافها ، فقط هدف واحد هو الذي تحقق .
حسني سقط ، أما نظامه فقائم يحكم ، و يخطط للإستمرار .
إستمرار تهليل بعض فرق المعارضة الحقيقية لتلك التعديلات ، و لكل خطوات ، و تصريحات ، المجلس العسكري الحاكم ، هو ما سيمنح الشرعية لإستمرار النظام الذي أسسه حسني مبارك تحت لافتة أخرى .
 
أحمد محمد عبد المنعم إبراهيم حسنين محمد علي عبد الرحمن الحسني ؛ اسم العائلة : الحسنية ، و ينطق بفتح الحاء
الاسم النضالي المختصر : أحمد حسنين الحسنية / أحمد حسنين الحسني
الاسم في الأوراق الرسمية : أحمد محمد عبد المنعم إبراهيم
تاريخ الميلاد في الأوراق الرسمية : الحادي و العشرون من يونيو من عام 1969
المنفى القسري : بوخارست - رومانيا
حزب كل مصر - حكم ، شعار الحزب : تراث - ضمير - حرية - رفاهية - تقدم - إستعيدوا مصر
 
23-02-2011

الثلاثاء، 12 فبراير 2013

ستة أعوام للفترة الواحدة خطر في ظروفنا الحالية

ستة أعوام للفترة الواحدة خطر في ظروفنا الحالية
 
في كل مرة يتحدث إعلام السلطة ، أو فقهاء السلطة الدستوريين ، عن الدستور ، و تعديلاته ، أزداد تشبثاً بفكرة ضرورة دستور جديد لمصر ، يكون معبرا عن إستيقاظ الشعب المصري ، و كأداة لدخول الحقبة التي حلمنا بها ، و عملنا من أجلها ، لسنوات ، و كجدار منيع يحمي ما سنبنيه .
إنها الفكرة التي نادى بها حزب كل مصر ، و لازال يصر عليها .
بالأمس طالعنا إعلام النظام الحاكم - الذي و إن سقط رأسه ، إلا إنه لم يسقط بعد - نقلا عن أعضاء لجنة التعديلات الدستورية ، بما لا يسر ، و لا يبشر بأي خير على الإطلاق .
ستة أعوام مدة الفترة الرئاسية الواحدة .
و يجوز فترتين لنفس الشخص كحد أقصى .
أليس هذا هو دستور عام 1971 - أو الدستور الدائم كما أسماه السادات - في صيغته الأولى ؟؟؟
لا يمكن أن أعلق على فكرة مدتين - أو فترتين - كحد أقصى لنفس الشخص ، فهذا معقول ، و مقبول أيضا ، و مسألة إحترام ذلك النص الدستوري ، من عدمها ، ستتوقف على مدى يقظة الشعب المصري ، و بالتالي قدرته على الرقابة ، أي مدى قدرة الشعب على ممارسة دور الرقيب على السلطة ، و كذلك الحارس على الديمقراطية .
لكني أعترض بشدة على فكرة أن تكون المدة الرئاسية في الفترة الواحدة هي ستة أعوام .
أين هي الديمقراطية ، المعاصرة ، و المحترمة ، في العالم ، التي فيها مدة الفترة الرئاسية الواحدة ، و في دولة يتمتع فيها الرئيس بسلطات ضخمة ، ستة أعوام ؟؟؟
حتى فرنسا التي طالما تشدق بها إعلام السلطة المرتزق ، و سدنة السلطة من الفقهاء الدستوريين ، و ترزيتها القانونيين ، لسنوات ، خفضت مدة الفترة الرئاسية الواحدة إلى خمسة أعوام فقط .
الديمقراطيات الناضجة تدرك أن شعوبها لم تعقم عن إنجاب الإكفاء لأي منصب رسمي .
و في الديمقراطيات الحقيقية الوليدة ، و تلك التي يفترض إنها على وشك الولادة ، مثل الديمقراطية المصرية الثانية - حيث أن الديمقراطية المصرية الأولى كانت بين عامي 1923 و 1952 - من الخطر جداً على وجودها إطالة مدة الفترة الرئاسية الواحدة .
مصر ، و في ظروفها الحالية ، من الخطر على ديمقراطيتها - التي لم تولد بعد - أن تطيل مدة الفترة الرئاسية الواحدة .
من أهم الأشياء التي تحمي الديمقراطية الوليدة ، و بخاصة في ظروفنا الحالية - حيث الحكام منذ عام 1954 عملوا على توسيع سلطاتهم ، و تشبثوا بعروشهم الجمهورية - هو التداول الفعلي للسلطة ، و هذا لن يتحقق إلا عندما يرى الشعب المصري شخص الرئيس يتغير في أقصر فترة ممكنة - أي في مدة معقولة - و أؤمن بأن أربعة أعوام تكفي جدا كمدة للفترة الرئاسية
الواحدة ، و هي مدة ليست بالإعجوبة ، فقديما طبقتها بعض الديمقراطيات الإغريقية ، و تطبقها العديد من الديمقراطيات المعاصرة ، على إختلاف درجة عراقتها في الممارسة الديمقراطية الحقيقية .
مصر ، و في ظروفها الحالية ، حيث الثقافة الديمقراطية غير راسخة الأقدام ، و في ظل إصرار السلطة ، و بمعونة من سدنتها من الفقهاء الدستوريين ، على إستمرار النظام الجمهوري الرئاسي الواسع الصلاحيات ، بحجة الحاجة للإصلاح ، في أحوج ما تكون لتخفيض مدة الفترة الرئاسية الواحدة إلى أقصى حد معقول ، و هو أربع سنوات للفترة الواحدة .
البرازيل هي المثال المفضل لدي للرد على هؤلاء ، فبجانب حداثة التجربة الديمقراطية ، و المشاكل الإقتصادية ، و الإجتماعية ، التي تواجه أي رئيس منتخب ، إلا أن البرازيل أثبتت أن أربعة أعوام للفترة الرئاسية الواحدة ، و فترتين رئاسيتين فقط كحد أقصى للشخص الواحد ، تكفي لإنجاز الكثير ،
فالإنجازات الجيدة للرئيس البرازيلي السابق ، الذي إنتهت فترته الرئاسية الثانية مؤخرا ، هي أكبر دليل على ذلك .
أن أخطر شيء على أي ديمقراطية وليدة ، في ظروف كظروف مصر الحالية ، هو الجمع بين نظام جمهوري رئاسي واسع الصلاحيات ، و مدة حكم طويلة للرئيس ، مع حداثة التجربة الديمقراطية ، أو البعد الزمني الكبير عن أخر ممارسة للديمقراطية .
إنهم في لجنة تعديل الدستور يبذرون بذرة ديكتاتورية جديدة ، أو يحافظون على قديمة ، لازالت قائمة .
التعديلات الدستورية لا تبشر بخير .
مصر بحاجة لدستور جديد تماما ، و فقهاء دستوريين ديمقراطيين .
 
أحمد محمد عبد المنعم إبراهيم حسنين محمد علي عبد الرحمن الحسني ؛ اسم العائلة : الحسنية ، و ينطق بفتح الحاء
الاسم النضالي المختصر : أحمد حسنين الحسنية / أحمد حسنين الحسني
الاسم في الأوراق الرسمية : أحمد محمد عبد المنعم إبراهيم
تاريخ الميلاد في الأوراق الرسمية : الحادي و العشرون من يونيو من عام 1969
المنفى القسري : بوخارست - رومانيا
حزب كل مصر - حكم ، شعار الحزب : تراث - ضمير - حرية - رفاهية - تقدم - إستعيدوا مصر
 
22-02-2011

الاثنين، 11 فبراير 2013

غرس و تنمية الوعي الديمقراطي هدف هذه المرحلة

غرس و تنمية الوعي الديمقراطي هدف هذه المرحلة

ليس رفض حزب كل مصر المشاركة في حملة الترويج لمقاطعة الإنتخابات البرلمانية التي ستجرى هذا الشهر نوفمبر 2010 ، و حضه الشعب المصري على المشاركة ، دليلا على تغير موقفه من نظام آل مبارك .
حزب كل مصر غير مسجل لدى نظام آل مبارك ، و لا يسعى للحصول على إعتراف نظام آل مبارك به ، لأن الحزب لازال يرفض الإعتراف بشرعية نظام آل مبارك ، و بالتالي فإن حزب كل مصر يرفض الإنخراط في المؤسسات القائمة حاليا في ظل ذلك النظام غير الشرعي بصرف النظر عن مسمى تلك المؤسسات ، و تصنيفها ، و هذا يعني أن الحزب ليس لديه أي مرشح في الإنتخابات البرلمانية التي ستجرى هذا الشهر ، و لا في أية إنتخابات جرت في الماضي ، أو ستجرى في المستقبل ، في الحقبة السياسية الراهنة ، و في ظل أي نظام غير شرعي .
هدفنا من حض الشعب على المشاركة في الإنتخابات البرلمانية القادمة هدف تربوي في المقام الأول ، بالإضافة لأهداف أخرى أقل في الأهمية ، مثل فضح النظام الحاكم ، من خلال التجاوزات التي سيرتكبها نظام آل مبارك بالتأكيد ، سواء كانت تلك التجاوزات تتعلق بشفافية العملية الإنتخابية ، أو بإنتهاكات حقوق الإنسان مثل الإعتداءات ، و الترهيب ، و ما إلى ذلك .
هدفنا التربوي هو غرس ، و تنمية ، الوعي الديمقراطي ، في وجدان الشعب المصري ، لأننا ندرك جيدا طبيعة الوضع السياسي الحالي على مستوى الشعب المصري .
ستون عاما مرت تقريبا منذ قتلت الديمقراطية المصرية ، و التي لا نقول إنها كانت مثالية ، كانت كافية لإضعاف الوعي الديمقراطي لدى معظم شرائح الشعب المصري .
ستون عاما تقريبا من الكبت ، و الترهيب ، كانت كافية لصرف الشعب المصري عن التفكير في المشاركة السياسية .
يخطأ من يتصور أن التغيير سيحدث اليوم ، أو غدا ، لأن ما تم إمحائه ، أو إضعافه ، في ستين عاما تقريبا لن يسترجع على الفور .
جاهل ، أو خائن ، من يدعو للصدام مع نظام آل مبارك اليوم .
جاهل لأنه لا يدرك الموقف الحالي ، و متطلبات تصحيحه .
أو خائن لأنه يعمل لصالح آل مبارك ، الذين يسعون للصدام ، و هم يعلمون جيدا موازين القوى الحالية ، و يسعون لإستغلال الفارق الذي في صالحهم ، من أجل تحطيم نواة المعارضة الحقيقية ، الممثلة في حزب كل مصر .
البناء الديمقراطي الذي يريد إقامته حزب كل مصر ، هو كأي بناء راسخ يحتاج لوقت ، في وجود تخطيط سليم مبني على معرفة جيدة للواقع .
المرحلة الحالية هي مرحلة وضع الأساس ، و هي مرحلة تنقسم بدورها إلى مراحلة أصغر ، و من تلك المراحل غرس ، و تنمية ، الوعي الديمقراطي في نفوس أفراد الشعب .
إننا ننظر لعملية الإدلاء بالأصوات في الإنتخابات على إنها جزء من عملية غرس ، و تنمية ، الوعي الديمقراطي .
لهذا نحض كل عضو في حزب كل مصر ، و كل مؤيد لمبادئ حزب كل مصر ، و الواردة في الوثيقة الأساسية للحزب ، و المنشورة تحت عنوان : هذا هو حزب كل مصر ، على الحصول على بطاقة إنتخابية ، و على الذهاب للجان الإقتراع ، و محاولة ممارسة حقه في الإدلاء بصوته ، و أن يحض من يعرفهم على الإدلاء بأصواتهم .
حزب كل مصر يترك الحرية كاملة لأعضائه ، و مؤيديه ، في التصويت لصالح من يرغبون ، أو في إبطال أصواتهم كنوع من الإحتجاج .
المسألة تربوية في المقام الأول ، و وقت الصدام السلمي مع نظام آل مبارك لم يحن بعد ، و يحتاج لكي يأتي للكثير من الجهود ، كما إننا نترك الفرصة للأخرين للقيام بمحاولاتهم .



أحمد محمد عبد المنعم إبراهيم حسنين محمد علي عبد الرحمن الحسني ؛ اسم العائلة : الحسنية ، و ينطق بفتح الحاء
الاسم النضالي المختصر : أحمد حسنين الحسنية / أحمد حسنين الحسني
الاسم في الأوراق الرسمية : أحمد محمد عبد المنعم إبراهيم
تاريخ الميلاد في الأوراق الرسمية : الحادي و العشرون من يونيو من عام 1969
المنفى القسري : بوخارست - رومانيا
حزب كل مصر - حكم ، شعار الحزب : تراث - ضمير - حرية - رفاهية - تقدم - إستعيدوا مصر
03-11-2010

الأحد، 10 فبراير 2013

الأسد يمكن قلبه إلى فأر

الأسد يمكن قلبه إلى فأر
إنه يحتفل ، فإحتفالات الطغاة ، هي آلام لضحاياهم .
هل كان أهل العراق ، الذين لم يخضعوا بعد لإرادة طاغية دمشق ، يتصورون أن تمر ذكرى جلوس الطاغية على العرش السوري ، دون دماء ، و دموع ؟؟؟
إنفجارات العراق ليست إلا النظير البعثي السوري للألعاب النارية التي تطلق في أعياد الجلوس على العروش .
و بقوة التفجيرات ، و عدد الضحايا ، يمكن قياس مدى بهجة طاغية دمشق بإنتصاراته ، و نجاحاته ، أمام أعدائه ، و بمدى توعده للشعوب ، و الأنظمة ، التي لازالت لم تحن رأسها له .
لم ينتصر طاغية دمشق البعثي على الشعب السوري فقط ، بل إنتصاراته تمتد إلى خارج حدود سوريا بشكل غير مسبوق ، فاق بها طاغية دمشق ما كان لأبيه ، الطاغية الراحل ، من نفوذ .
الطاغية الراحل ، لم يمتد نفوذه سوى للبنان ، حين حصل عليها من بوش الأب مقابل دعمه لتحرير الكويت من طاغية أخر منافس له ، بالإضافة لتحالف مع النظام الإيراني ، كان فيه ، في أغلب الفترات ، هو الطرف الأضعف ، أما عدا ذلك فلم يكن له نفوذ خارجي يذكر ، إلا لو حسبنا دعمه لحزب العمال الكردستاني ، و الذي كان سببا في توتر شديد مع تركيا .
طاغية دمشق الحالي أكثر نجاحا من أبيه ، فقد حافظ على إنتصارات أبيه على الشعب السوري الطيب ، ثم شرع في التوسع خارجيا ، محققا النجاح ، تلو الأخر ، بشكل لم يصادف أبوه مثله .
ففي لبنان ، و برغم الإنتكاسة التي تعرض لها نفوذ بشار بعد إغتيال رفيق الحريري ، و إضطراره لسحب قواته من لبنان ، إلا إن نفوذه اليوم لا يقل قوة عما كان عليه قبل إغتيال رفيق الحريري ، فإثنين من رموز الإستقلالية اللبنانية في العقد الأول من القرن الحادي و العشرين ، أعلنا بالفعل الإستسلام ، و ها هو واحد منهما ، و أعني الحريري الابن ، ذهب لدمشق في توقيت متوافق مع الذكرى العاشرة لجلوس طاغية دمشق على عرشه ، فيما يمكن أن يوصف بزيارة تهنئة ، و لم يبق ممن كانوا يجهرون بمعارضة النفوذ البعثي السوري في لبنان سوى قلة ، فأيام الإحتلال البعثي السوري قد عادت للبنان ، و عاد المعارضين له للتخفي .
أما شمالا فالعلاقات السورية البعثية - التركية حاليا ، لا يمكن مقارنتها في تناغمها ، و متانتها ، بأي فترة سابقة ، حتى في كل تاريخ سوريا ، و تركيا ، منذ تأسسا في القرن الماضي .
و بالنسبة للتحالف الإيراني - البعثي السوري ، أصبح هو الطرف الأقوى في ذلك الحلف ، بالنظر للضغوط التي تتعرض لها إيران ، بعد أن كان النظام البعثي هو الطرف التابع ، و ذلك بسبب قصر نظر النظام الحاكم في إيران .
و برغم إذلاله لحلفاء آل سعود في لبنان ، و إشتداد متانة تحالفه مع إيران ، فإن علاقته مع آل سعود قد صفت ، و أصبحت على الأقل طبيعية ، إن لم تكن دافئة .
و في العراق أصبح لطاغية دمشق ، قائمة إنتخابية ، أو كتلة برلمانية ، تقدمت - بصدق أو بالتزوير - على غيرها من القوائم ، في نتيجة الإنتخابات البرلمانية العراقية التي جرت هذا العام 2010 ، فأصبح له حلفاء في البرلمان العراقي ، مثلما له حلفاء تحت الأرض العراقية ، و أصبح حلفائه البرلمانيين يهددون ، فهم واثقون من قدرة حلفائهم الذين تحت الأرض .
و مع مصر ، و بعد أن أضعفها حكم آل مبارك ، أستطيع القول ، و عن ثقة تامة ، بإنه أصبح يطمع الأن في السيطرة على مصر ، و أحد وسائله للسيطرة هي بسعيه الدائب لإحياء التيار الناصري ، الذي سبق أن دخل مرحلة الموت منذ عقود ، و هو التيار الذي يعد المكافئ المصري للتيار البعثي في المشرق العربي .
بالطبع هناك نجاحات أخرى على الساحة الخارجية للنظام البعثي السوري ، ففي العالم العربي ، هناك العلاقات الجيدة مع قطر ، و الجزائر ، و السودان ، و علاقات عربية أخرى ليست سيئة ، فضلا عن علاقاته الجيدة مع دول العالم الأخرى مثل روسيا ، و بعض دول أمريكا اللاتينية ، و تلاشي ضغوط الغرب عليه .
نجاح لا ينكر ، و إن إصطبغ بالدماء ، و بآهات ضحايا التعذيب ، و بنواح الأمهات على أبنائهم ، و بصرخات الترمل ، و بنحيب الأطفال ، و لكن لماذا يعبأ بهؤلاء ، فالمهم لديه هو النفوذ ؟
لقد أصبح الأسد ينظر لنفسه على إنه إسم على مسمى ، و إنه أسد المنطقة ، يزأر فيرتعد الأخرون .
و لكن الأسد يمكن أن يقلب إلى فأر لو كان هناك من يريد الوقوف أمامه حقا ، فالأسد ليس محصنا تماما ، و له كعب أخيل .
كعب أخيل الأسد ، هو نفس كعب أخيل كل الأنظمة العربية الإستبدادية ، و أعني الديمقراطية .
و أفضل من يستطيع أن يضرب على كعب أخيل الأسد ، هو نظام عربي ديمقراطي ، يستطيع أن يكون حصن للمعارضة الديمقراطية السورية .
دعم المعارضة الديمقراطية السورية هو الحل للعراق ، و هو المشروع الذي سبق أن طرحته في مقالات عدة سابقة يمكن العودة إليها ، مثل مقال : أروهم بأس العراق الديمقراطي ، و مقال : الديمقراطية السورية صمام أمان للمنطقة ، و مقال : ماذا سيستفيد الشيعة في العراق من دعم الديمقراطية السورية ؟ ، و في مقالات أخرى عدة .
المشروع حضاري سلمي ، لأنه ، و كما ذكرت في المقالات السابقة ، لن يكون إلا دعم للمعارضة الديمقراطية السلمية ، التي ستعتمد على الفضائيات ، و البث الإذاعي ، و الإنترنت ، و كافة الوسائل السلمية الأخرى ، التي تكفل هزيمة النظام البعثي في سوريا ، بدون اللجوء للعنف .
العراق الديمقراطي هو الوحيد المؤهل للوقوف أمام النظام البعثي السوري الدموي ، و هزيمته ، لأنه أولا ديمقراطي ، و ثانيا لأنه لا يخاف عوادي الإرهاب ، لأنه يتعرض لها بشكل إسبوعي ، إن لم يكن يومي .
كل ما يحتاجه العراق للنصر هو نظام حكم ذا إرادة قوية ، و يعتمد على دعم شعبي جارف ، و قوي ، و تكون مصلحة الشعب العراقي هي هدفه .
الدعم العراقي الشعبي للمشروع ، لا يقل في أهميته عن مدى تصميم نظام الحكم العراقي على حماية العراق ، لأن ، و كما ذكرت في مقال سابق ، ستزداد الهجمات الإرهابية بحق المواطنين العراقيين ، مع الشروع في تنفيذ المشروع ، لثني العراق عن المضي قدما في مشروعه القاتل للنظام البعثي السوري .
إنها ستكون ، و قبل أي شيء ، حرب إرادات ، سينتصر فيها الأشد تصميما ، و الأكثر جلدا .
فهل سيحمي العراق نفسه ، و المنطقة ، إم إنه سيظل يقبل الضرب ، خوفا من الأسد ؟

19-07-2010

أكتب هذا المقال ، و أنا أعي تماما مدى شدة التعاون بين جهاز الإستخبارات الروماني ، و نظيريه البعثي السوري ، و المصري غير المبارك .

ملحوظة دائمة : أرجو من القارئ الكريم أن يتجاهل أي تشويه أمني للمقالات ، و هو التشويه الذي يشمل طريقة كتابة بعض الكلمات ، أو بالحذف و / أو الإضافة ، و ليكن التركيز دائما على صلب المقالات .
أحمد محمد عبد المنعم إبراهيم حسنين محمد علي عبد الرحمن الحسني ؛ اسم العائلة : الحسنية ، و ينطق بفتح الحاء
الاسم النضالي المختصر : أحمد حسنين الحسنية / أحمد حسنين الحسني
الاسم في الأوراق الرسمية : أحمد محمد عبد المنعم إبراهيم
تاريخ الميلاد في الأوراق الرسمية : الحادي و العشرون من يونيو من عام 1969
المنفى القسري : بوخارست - رومانيا
حزب كل مصر - حكم ، شعار الحزب : تراث - ضمير - حرية - رفاهية - تقدم - إستعيدوا مصر

19-07-2010

السنن السورية السياسية السيئة

السنن السورية السياسية السيئة

لا يمكن أبدا إخفاء الإسهام السوري العظيم في الميدان الحضاري ، و لا يمكن كذلك إنكار ما يتميز به معظم المواطنين السوريين من ميزات سلوكية ، تلك الميزات السلوكية الممتازة التي كانت السبب في النجاحات التي ترى بوضوح عند النظر للجاليات السورية حول العالم .

و لكن على قدر ما كان النجاح السوري الشعبي في ميدان الإبداع الحضاري ، و في ميادين التجارة ، و الأعمال ، و المال ، كان هناك بالموازاة فشل كبير ، و شبه دائم ، في الميدان السياسي .

لقد كانت سوريا الرائعة بطبيعتها ، و بأفراد شعبها ، هي من سنت أسوء سنن سياسية في تاريخ العرب السياسي ، حين ساندت أولا الحكام غير الشرعيين ، ثم الأسوء حين حولت الحكم من الشورى للتوريث ، أو بقول عبد الله بن الزبير ، رضي الله عنه : إلى كسراوية هرقلية ، أي على النمط الفارسي الساساني ، و الروماني البيزنطي ، في توريث الحكم .

لن أدخل في تفاصيل منازعة معاوية بن أبي سفيان ، لأمير المؤمنين الشرعي ، علي بن أبي طالب ، كرم الله وجهه ، فقد أفاض فيها الملايين ، و يكفي القول بأنها كانت منازعة من غير الشرعي للشرعي ، و للأسف وقف السوريون آنذاك مع غير الشرعي .

لم يقف الإسهام السوري السياسي في بداية تاريخ سوريا العربي عند ذلك الخطأ الفادح ، فقد إمتد بعد ذلك لما هو أبعد ، و ذلك بإقرار مبدأ توريث الحكم غصبا ، حين تم التوريث ليزيد بن معاوية ، و هو من نعرفه ، و يكفي وصف أهل المدينة المنورة له ، في حياته ، بيزيد الفهود ، و غير ذلك من النعوت ، أي لم يكن التوريث لأجل كفاءة تمتع بها ، أو ميزة طيبة ميزته عن غيره ممن كانوا يصلحون للخلافة في زمنه .

بعد مساندة غير الشرعي ، ثم مساندة توريث غير الكفؤ ، كانت السنة السورية السيئة الثالثة ، و هي متابعة الحاكم في غيه ، و ظلمه ، حين ساند السوريون يزيد بن معاوية في حربه ضد أهل المدينة المنورة ، و إختصارا للحيز ، و لوقت القارئ الكريم ، يكفي الإحالة لتفاصيل موقعة الحرة ضد أهل المدينة المنورة ، و التي تشبه في فظائعها فظائع الجيش السوري البعثي ، في سوريا ، و لبنان ، بحق السوريين ، و الفلسطينيين ، و اللبنانيين .

بعد يزيد ، بدأت الكرة من جديد ، فكانت المساندة السورية لمروان بن الحكم ، و إعتباره الخليفة الشرعي ، في وجه عبد الله بن الزبير ، رضي الله عنه ، الذي حظى بالبيعة في الجزيرة العربية ، و مصر ، و العراق ، و كان بإقرار الفقيه الكبير ابن حزم الأندلسي هو الخليفة الشرعي ، وفق المقاييس الشرعية ، و شهادة ابن حزم تكفي في هذا الشأن ، لأنه عرف بالولاء الشديد لبني أميه ، لدرجة إنه أتهم بأنه ناصبي .

و بمناسبة الحديث عن مروان بن الحكم ، أنوه بأن وزارة التربية و التعليم في مصر ، في وقت أن كنت طالبا في المرحلة الإعدادية ، كانت تعتبر أن مروان بن الحكم هو الخليفة الشرعي ، و ليس خارج ، و مدعي ، و أن عبد الله بن الزبير ، رضي الله عنه ، هو الخارج على الخلافة الشرعية ، و لا أعرف إن كانت مستمرة على هذا الرأي ، أو ذلك الغي ، لليوم أم لا .

بالعودة للموضوع ، نجد أن نفس السيناريو السابق تكرر ، فبعد مساندة غير الشرعي كانت مساندة التوريث غير الشرعي ، ثم مساندة الطاغية في غيه ، فكانت مساندة عبد الملك بن مروان ضد عبد الله بن الزبير ، و هي المساندة التي أفضت إلى ضرب الكعبة المشرفة بالمنجنيق ، أي كانت الجريمة ، أو ثالثة السنن السورية .

ما أكتبه الأن ليس عودة للتاريخ لمجرد القراءة ، بل للمقارنة بالحاضر ، فالشعب السوري حكمه حاكم غير شرعي ، هو حافظ الأسد ، ثم كان السكوت السوري الشعبي على التوريث ، فكان الشعب السوري هو أول من سن سنة التوريث في الأنظمة الجمهورية العربية ، فأصبح السوريون بذلك أول من أسهم في تحويل الجمهورية ، و لو كانت إسمية ، إلى وراثية ، تماما كما ساندوا ، من قبل ، تحويل الخلافة إلى كسراوية هرقلية .

و بما إنه لا يوجد نظام غير شرعي لا يرتكب جرائم ضد الإنسانية ، فالنظير المعاصر لموقعة الحرة ، و حصار مكة ، و ضرب الكعبة بالمنجنيق ، هو ضرب المعارضين ، سواء في سوريا ، و أو في خارجها ، من السوريين ، و غير السوريين ، وضرب بغداد ، و سائر أنحاء العراق ، بالإرهاب .

أن النظرة التاريخية المقارنة تجعلني أعتز بالتراث المصري في هذا الشأن ، فقد ساند الشعب المصري أمير المؤمنين الشرعي ، علي بن أبي طالب ، كرم الله وجهه ، حين نازعه معاوية الخلافة ، و قاومت مصر مروان بن الحكم ، حين تقدم ليضم مصر إلى ملكه ، و بلدة الزبيرية في محافظة الغربية ، و بلدة الشهداء ، في محافظة المنوفية ، تشهدان على عنف المقاومة المصرية لمروان بن الحكم ، و في القرن الحادي و العشرين الميلادي هتفنا ، و نهتف ، و سنهتف ، ضد حاكمنا غير الشرعي الحالي ، و ضد تحويل الجمهورية - و لو كانت حاليا مجرد جمهورية إسمية - إلى كسراوية هرقلية رسمية .

في كل الأحوال لنا أن نفخر كمصريين بإننا لم نأخذ بالسنن السورية السياسية السيئة ، مع حبنا للشعب السوري الشقيق ، و تقديرنا لإنجازات الشعب السوري في الميادين الحضارية الأخرى .

إنني أهيب بالشعب المصري أن يستمر في الأخذ بسنتيه الحميدتين ، و هما : مقاومة الحكام غير الشرعيين ، و رفض توريث أمثال يزيد الفهود ، من الجيل الثاني للطغاة .


13-07-2010


تسلمت في هذا الشهر ، يوليو 2010 ، خطاب رسمي من السفارة الألمانية في بوخارست ، يفيد برفض طلبي اللجوء سياسيا إلى ألمانيا .

أنني أحترم القرار الألماني ، و الذي للأسف أتخذ إلتزاما من ألمانيا بالمعايير البيروقراطية ، دون النظر للواقع الفعلي .


ملحوظة دائمة : أخلي مسئوليتي من أي تلاعب أمني صبياني ، أو لأي غرض أخر ، يصيب المقالات المنشورة بالتشويه ، سواء بتشويه طريقة كتابة بعض الكلمات ، أو بالحذف و / أو الإضافة ، و أرجو القارئ الكريم ألا يسمح لأمثال هذه الألاعيب بأن تصرفه عن صلب المقالات .

أحمد محمد عبد المنعم إبراهيم حسنين محمد علي عبد الرحمن الحسني ؛ اسم العائلة : الحسنية ، و ينطق بفتح الحاء
الاسم النضالي المختصر : أحمد حسنين الحسنية / أحمد حسنين الحسني
الاسم في الأوراق الرسمية : أحمد محمد عبد المنعم إبراهيم
تاريخ الميلاد في الأوراق الرسمية : الحادي و العشرون من يونيو من عام 1969
المنفى القسري : بوخارست - رومانيا
حزب كل مصر - حكم ، شعار الحزب : تراث - ضمير - حرية - رفاهية - تقدم - إستعيدوا مصر

13-07-2010

و حقوق الإنسان تأتي بالديمقراطية

و حقوق الإنسان تأتي بالديمقراطية

في مقال : الديمقراطية الناضجة تلزمها
ديمقراطية ، ردت على الإعلام السلطوي المصري الذي يهاجم ليل نهار الديمقراطية العراقية ، خوفا من المد الديمقراطي ، لأنني أؤمن بأن الديمقراطية - بشكل عام - قابلة للتصدير لمصر ، أو معدية بالمصطلح الطبي ، خاصة عندما تكون عربية ، بمثل درجة إيمان نظام آل مبارك بذلك .
كان أساس ردي يعتمد على نقطتين هما :
أولاً : أن هناك تقدم ملحوظ في سير العملية الديمقراطية العراقية ، يبرهن على تنامي نضج الناخب العراقي ، و أن أهم مظاهر هذا التقدم ، أو النضج ، تقلص التيار الطائفي عما كان عليه الحال في بداية الممارسة الديمقراطية العراقية ، يقابله مزيد من الإنتحاء نحو التيار المدني ، و إستجابة بعض الرموز السياسية العراقية لهذا التطور ، بالتحرك نحو المدنية ، مبتعدين بدرجات متفاوتة عن الطائفية .
ثانيا : أننا جميعا ، كمواطنين بهذه المنطقة القاحلة ديمقراطيا ، يجب أن نتفهم أن الديمقراطية لا تولد ناضجة في معظم التجارب الديمقراطية ، و أن تطورها يأخذ وقت ، و لكن لا يمكن أن تتطور الديمقراطية بدون ديمقراطية .
لم يكن من الممكن أن تتطور الديمقراطية العراقية في ظل صدام ، لأنه لم تكن هناك ديمقراطية في الأصل ، فالديمقراطية الناضجة تلزمها ديمقراطية .
هذا ملخص لفكرة المقال المشار إليه ، و لكن في ذلك المقال إذا كان هناك إشتراط لولادة الديمقراطية الناضجة ، أن تكون هناك ديمقراطية ، و لو شابتها الكثير من الشوائب ، فالسؤال الأن : ماذا عن البلدان التي لا توجد بها أي درجة من درجات الديمقراطية ، كيف تولد بها الديمقراطية ؟ أو : كيف تبدأ الخطوة الأولى ؟
سوف أستثني من إجابتي في هذا المقال القومات الشعبية ، أو الثورات الشعبية ، كعامل مباشر لميلاد الديمقراطية .
التعليم بالتأكيد مهم من أجل الديمقراطية ، و لكنه عامل غير مباشر في ميلادها ، و لا يتسع الحيز لمزيد من التوضيح في تلك النقطة ، و لهذا فإنني أيضا سأتجاهل التعليم ، لأنني أريد التعامل مع العوامل المباشرة ، و لهذا أيضا سوف أتجنب الوضع الإقتصادي للمواطنين ، كأحد العوامل المحفزة على ميلاد الديمقراطية .
هذا التجاهل لعاملي التعليم ، و الإقتصاد ، مرجعه ليس فقط إنهما عاملان غير مباشران ، و لكن أيضا لأن الوضع في البلدان العربية يدلل على تراجع أهميتهما ، بالمقارنة بعامل أخر سأستعرضة ، و الدليل أن في معظم الدول النفطية الغنية ، ينتشر التعليم بدرجات جيدة ، خاصة في الأجيال الناشئة ، مع وضع إقتصادي مريح لمعظم شرائح المواطنين بها ، و لكن تنعدم في معظمها أهم أشكال المجتمع المدني الديمقراطي ، مثل فصل مالية الحاكم ، و أسرته ، عن المالية العامة للدولة .
العامل الأهم ، و المباشر ، و السلمي ، الذي يأتي بالديمقراطية هو : حقوق الإنسان .
عندما تُحترم حقوق الإنسان ، سيبدأ المواطن أولا في التفكير بحرية ، ثم في الحديث بحرية ، ثم في التحرك العملي من أجل حقوقه .
عندما لا يسمم النظام الحاكم الصحفيين الأحرار ، و لا يبعث ببلطجيته لإستيقاف بعضهم في الطريق العام لضربهم ، و عندما يكف النظام عن تلفيق التهم للصحفيين ، و السياسيين ، و عندما يتأكد أي مواطن إن حقوقه الإنسانية مصانة ، فلا إعتقال بدون إذن من النيابة العامة ، و لا معتقلات وراء الشمس ، و لا تعذيب ، و لا هتك أعراض ، و لا مساس بأسرته ، و لا بلقمة عيشه ، و ما إلى ذلك ، فإنه كما قلت سابقا : سيفكر ، ثم سيتكلم ، ثم سيتحرك ، و في حركته ميلاد للديمقراطية .
حقوق الإنسان سابقة على التعليم ، و الإقتصاد ، كمحفز للديمقراطية ، لأنها عامل مباشر لميلاد الديمقراطية ، و الحفاظ عليها ، و تأصيلها ، و الهند مثال على ذلك ، فالمواطن الهندي بصفة عامة ، لا يقارن في وضعه التعليمي ، و الإقتصادي ، بالمواطن في الدول النفطية بالجزيرة العربية ، و لكن شتان بين الوضع في الهند ، و الوضع في الجزيرة العربية ، من زاوية الديمقراطية .
حقوق الإنسان مفتاح أساسي للباب الذي تخرج منه الديمقراطية من محبسها إلى الشارع السياسي .

أحمد محمد عبد المنعم إبراهيم حسنين محمد علي عبد الرحمن الحسني ؛ اسم العائلة : الحسنية ، و ينطق بفتح الحاء
الاسم النضالي المختصر : أحمد حسنين الحسنية / أحمد حسنين الحسني
تاريخ الميلاد في الأوراق الرسمية : الحادي و العشرون من يونيو من عام 1969
المنفى القسري : بوخارست - رومانيا
حزب كل مصر - حكم ، شعار الحزب : تراث - ضمير - حرية - رفاهية - تقدم - إستعيدوا مصر
 
31-03-2010

السبت، 9 فبراير 2013

الديمقراطية الناضجة تلزمها ديمقراطية

الديمقراطية الناضجة تلزمها ديمقراطية

الديمقراطية العراقية تقف بمثابة خنجر في قلوب الأنظمة العربية الإستبدادية ، كلما إزدادت عمقا ، و رسوخا ، زاد ألمهم ، و لكل نظام من تلك الأنظمة إسلوبه في التعامل مع ذلك الخنجر .
هناك من يفرخ الإرهاب فكريا ، و هناك من يتعهده بالتدريب ، ثم يرسله للداخل العراقي ، و هناك من يلعب بإسلوب أكثر توجها للداخل لديه .
نظام آل مبارك ينتمي للفئة الأخيرة ، في وقت حرج ، يعد فيه التوريث شغله الشاغل ، فالمهم الأن الجبهة الداخلية ، و لاحظ التسمية التي أطلقوها على الشأن المحلي المصري ، الجبهة الداخلية ، و هي تسمية معبرة بصدق عن رؤية النظام للداخل المصري ، أو للشعب المصري ، إنهم في حرب عليه ، إنهم على الجبهة ، متخندقين في معسكراتهم الأمنية ، و في إعلامهم ، و في خزانة الدولة .
إسلوب نظام مبارك الإعلامي واحد في كل تعاملاته مع كل الديمقراطيات ، و هو التركيز فقط على المثالب .
لقد ترك الإعلام السلطوي المصري ، تداول السلطة في العراق ، و ترك الإنتخابات ، و ترك حرية النقد ، و حرية تكوين الأحزاب ، و كل ما نفتقده في مصر منذ قرابة ستة عقود ، و ركز فقط على السلبيات ، و كأنه يتحسر على عدم ولادة الديمقراطية العراقية مكتملة النمو منذ يومها الأول .
تجاهلوا في ذلك الإعلام أن الخط البياني للديمقراطية العراقية في صعود ، و أن أقدامها تزداد رسوخا في نفوس الشعب العراقي مع كل إنتخابات ، و أن الناخب العراقي أيضا يزداد نضجا مع كل إنتخابات ، يدل على ذلك مقارنة نتائج الإنتخابات الحالية بالإنتخابات التي سبقتها .
لقد أدار قطاع ليس بالهين من الناخبين العراقيين ظهورهم للأحزاب الطائفية ، باحثين عن حل لمشاكلهم اليومية المدنية ، لدى الأحزاب المدنية ، الأكثر إقترابا للواقع اليومي .
نتيجة لقراءة بعض القيادات السياسية الواعية لهذه التحولات ، قبل الإنتخابات ، قامت هي الأخرى بتغيير مسارها ، و من تلك الشخصيات نوري المالكي ، فأصبحت أكثر إقترابا للقيم المدنية ، و باعدت بين نفسها و بين الفكر الطائفي ، نعم إختلفت درجة التحول بإختلاف الشخصيات ، و لكن المهم إن هناك إتجاه صحي للإبتعاد عن الخطاب الطائفي الضيق إستجابة للمزاج الشعبي العراقي الأكثر نضجا ديمقراطيا الأن عنه في الإنتخابات البرلمانية السابقة التي كانت أكثر طائفية .
لقد كان النضج الديمقراطي ملحوظا في القطاعين ، الشيعي ، و السني ، فالنسبة الكبيرة ، وغير المتوقعة ، من أبناء الطائفة الشيعية ، و التي صوتت لعلاوي ، رغم تحالفه غير الخفي مع السنة ، تدل على وعي مدني كبير لدى تلك المجموعة ، و السنة الذين سلموا بأن الأفضل التحالف مع شيعي مدني ، من التقوقع خلف قيادات سنية طائفية ، هو دليل أخر على النضج السياسي المدني .
لست من أنصار علاوي ، أو المالكي ، أو أي قائمة ، أو حزب ، في العراق ، فأنا مصري ، و لكن تهمني الديمقراطية العراقية ، مثلما تهم النظام الحاكم الذي أريد الإطاحة به سلميا .
كلانا يعلم أهمية الديمقراطية العراقية ، و تأثيرها المتزايد على الشارع المصري المثقف سياسيا ، الذي يتابع التطورات الديمقراطية خارج الحدود المصرية .
كلانا يعلم أن الأنظمة الإستبدادية في الدول العربية مثل قطع لعبة الدومينو ، لو بدأت في السقوط ، فلن تقف ، و لهذا ساندت تلك الأنظمة الإستبدادية الإنقلاب البشيري في السودان في 1989 ، و تابعت بقلق بالغ مجريات الأحداث السياسية في موريتانيا منذ بضع سنوات ، و يعملون على تدمير الديمقراطية العراقية ، التي يزداد ثقل تأثيرها بما للعراق من حجم ، و تاريخ .
المثالب الحالية لن تغير من دعمي المعنوي للديمقراطية العراقية ، مادام خطها البياني يسير إلى صعود ، و لهؤلاء الناعقين من بوم الإعلام الرسمي المصري المركز على السلبيات ، أسأل : هل كانت الديمقراطية العراقية ستولد ، و تتطور ، في ظل النظام الصدامي البعثي ؟
الديمقراطية لتتطور ، و تكتمل ، يجب أن تولد أولا ، ثم تحيا في ظل بيئة ديمقراطية .
الناخب العراقي الذي نضج في 2010 فطلق الطائفية ، ما كان لينبذها لولا إنه يعيش في مناخ ديمقراطي ، بعيدا عن القمع السياسي ، و التمييز الطائفي .
الديمقراطية الناضجة تلزمها ديمقراطية .

أحمد محمد عبد المنعم إبراهيم حسنين محمد علي عبد الرحمن الحسني ؛ اسم العائلة : الحسنية ، و ينطق بفتح الحاء
الاسم النضالي المختصر : أحمد حسنين الحسنية / أحمد حسنين الحسني
تاريخ الميلاد في الأوراق الرسمية : الحادي و العشرون من يونيو من عام 1969
المنفى القسري : بوخارست - رومانيا
حزب كل مصر - حكم ، شعار الحزب : تراث - ضمير - حرية - رفاهية - تقدم - إستعيدوا مصر
 
18-03-2010

لا يا توماس ، الديمقراطية مارسناها قبل 2003

لا يا توماس ، الديمقراطية مارسناها قبل 2003

مثلما إشتهر الأمريكيين كأفراد بالإستقامة الأخلاقية ، و البساطة في السلوك ، فإنهم كذلك إشتهروا بالجهل الشنيع في ميدان السياسة الخارجية .
لهذا لا يصح أن نلوم المواطن الأمريكي الذي يعتقد أن بلاده هي من أتت بالديمقراطية للعرب لأول مرة في تاريخهم ، بعد غزوها للعراق ، لأن عذره هو جهله الشخصي .
و عندما يصرح بنفس الفكرة عضو في المجلس التشريعي الأمريكي ، أو سياسي أمريكي ، يفترض في أيا منهما العلم ، فإنني أقول : إنه يكذب ليدغدغ مشاعر مواطنيه ، ليكسب تأييدهم ، عازفا على وتر الفخر الوطني ، الذي له تأثير فعال كلما إنخفض مستوى الثقافة .
و لكن عندما يكرر صحفي ، و كاتب ، معروف ، و له دراية واسعة ، و عميقة ، بالشرق الأوسط ، و سبق أن عاش فيه لفترة مارس خلالها العمل الصحفي ، و لازال له إتصال بمنطقتنا ، و له أصدقاء شخصيين بها ، من كل الأطياف السياسية ، فهذا الشخص لا يمكن إلتماس العذر له .
الصحفي ، و الكاتب ، الذي أعنيه هو توماس فريدمان ، الذي لاحظت إنه يحرص على ترديد نفس المقولة الخاطئة ، التي يعتقدها المواطنون الأمريكيون ، و يرددها الساسة الأمريكيون .
مثلما لا يمكن أن نلتمس لتوماس فريدمان نفس العذر الذي نلتمسه للمواطن الأمريكي الطيب ، و أعني الجهل ، فإننا أيضا لا يمكنا أن نلتمس له نفس العذر الذي نلتمسه للساسة الأمريكيون ، لأن للكاتب ، و أيضا للصحفي ، رسالة تعليمية ، يجب أن يقوم بها ، كل من ينتمي لهاتين الطائفتين من حملة الأقلام ، نحو القراء ، و تجاهل الحقائق ، لأجل دغدغة المشاعر الوطنية للقراء ، كما يفعل بعض الساسة ، يعد خيانة لتلك الرسالة التعليمية .
لا أعتقد أن الكاتب ، و الصحفي ، المعروف عالميا ، توماس فريدمان ، يجهل التاريخ المصري الحديث ، و المعاصر ، ليجهل بالتالي التجربة الديمقراطية المصرية ، التي عمرت لمدة ثلاثة عقود تقريبا ، من عام 1923 ، و إلى يوليو 1952 .
فترة ليس بالقصيرة ، فتجربتنا الديمقراطية المصرية ، لم تكن شهاب ، مرق بسرعة ، كما حدث لبعض التجارب الديمقراطية في منطقتنا ، حتى يمكن تجاهلها .
ثلاثون عاما فترة كافية لإثبات قدرة الشعب المصري على ممارسة الديمقراطية ، و أن الديكتاتورية ليست ضرورة لحكم مصر ، كما يصور النظام الإستبدادي الحاكم حاليا .
و لإثبات خطأ مقولة طغاة العرب ، و أبواقهم ، بأن النمط الديمقراطي الغربي ، لا يناسب منطقتنا ، و كأننا نختلف عن بقية البشر ، لا ينفع معنا ، أو لا يناسب ثقافتنا ، و طباعنا ، و أدياننا ، إلا حكام من على شاكلة آل مبارك ، و آل سعود ، و آل الأسد ، و صدام ، و علي عبد الله صالح ، و إلى أخر القائمة .
بالطبع لم تكن تجربتنا الديمقراطية الراحلة مثالية ، خاصة عندما تقارن بالديمقراطيات الأوروبية الغربية القائمة الأن ، و لكن المقارنة لكي تكون عادلة ، فيجب أن نقارن بين ديمقراطيتنا الراحلة ، و الممارسات الديمقراطية في بلدان غرب أوروبا ، في نفس فترة حياة ديمقراطيتنا .
خلاصة القول : أن الشعب الذي نجح من قبل ديمقراطيا ، يمكن أن ينجح ثانية ، خاصة مع زيادة نسب التعليم ، سواء بين الرجال ، أو بين النساء ، بالمقارنة بنسب التعليم منذ تسعين عاما تقريبا ، و ثورة الإتصالات التي غيرت وجه العالم ، ثقافيا ، و إجتماعيا ، و كان لها إسهام واضح في خدمة قضية الديمقراطية على مستوى العالم .
الديمقراطية لم نعرفها نظريا فقط ، بل مارسناها منذ تسعين عام تقريبا ، و سنحصل عليها بمشيئة الله قبل أن تحل الذكرى المئوية الأولى لميلاد ديمقراطيتنا الأولى .



أحمد محمد عبد المنعم إبراهيم حسنين محمد علي عبد الرحمن الحسني ؛ اسم العائلة : الحسنية ، و ينطق بفتح الحاء
الاسم النضالي المختصر : أحمد حسنين الحسنية / أحمد حسنين الحسني
تاريخ الميلاد في الأوراق الرسمية : الحادي و العشرون من يونيو من عام 1969
المنفى القسري : بوخارست - رومانيا
حزب كل مصر - حكم ، شعار الحزب : تراث - ضمير - حرية - رفاهية - تقدم - إستعيدوا مصر

18-03-2010