رسالة قصيرة : للمرة الثانية يثبت مرسي أن نظام أحمدينجاد الإستبدادي أقرب إليه من الديمقراطية و من الشعب السوري . أحمد حسنين الحسني ؛ حزب كل مصر - حكم ؛ 05 فبراير 2013 .
أن درب العدالة عندما يضيق ، و باب الحرية عندما يغلق ، لا يكون أمامنا إلا أن نمسك بالمعول لنوسع الدرب ، و أن نطرق الباب حتى يفتح أو يتحطم ؛ أحمد محمد عبد المنعم إبراهيم حسنين محمد علي عبد الرحمن ، عائلة : الحسنية / الاسم النضالي : أحمد حسنين الحسنية . حزب كل مصر - حكم ، حزب من أجل مصري مقدام يقبل التحدي و يرفض الجمود ، لأنه حر العقل و يتمتع بروح المستكشف و الثائر ، مصري جديد يبني مجتمع عادل . حزب كل مصر - حكم ، شعار الحزب : تراث - ضمير - حرية - رفاهية - تقدم - إستعيدوا مصر All Egypt Party
إظهار الرسائل ذات التسميات إيران. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات إيران. إظهار كافة الرسائل
الثلاثاء، 26 فبراير 2013
الاثنين، 25 فبراير 2013
يا مرسي إحترم شهداء الثورة السورية و كل شهداء ربيع العرب
يا مرسي إحترم شهداء الثورة السورية و كل شهداء ربيع العرب
كان من المفترض أن يكون مقال اليوم عن الولايات المتحدة الأمريكية و الإخوان ، كما أشرت لذلك في المقال الذي كتبته و نشرته في الثاني و العشرين من أغسطس 2012 ، لكن هناك أسباب فنية تعوقني عن كتابة ذلك المقال ، كما أن هناك إستفزاز من جانب نظام مرسي ، لا يمكن السكوت عليه ، و خطورة ذلك الإستفزاز إنه لا يقف عند حدود الإستفزاز بل يتعداه لما هو أخطر من ذلك بكثير ، فهو مؤشر هام على سياسات خارجية و داخلية ، لا تبشر بالخير ، ستتبنها مصر في عصر حكم تحالف الإخوان مع أعوان مبارك .
في الثامن من الشهر الماضي ، يوليو 2012 ، كتبت مقال : أول قصيدة مرسي كفر بالثورة التي أتت به رئيساً لمصر ؛ و في فجر اليوم ، الأحد السادس و العشرين من أغسطس 2012 ، أقول : لقد إتضح أن قصيدة مرسي كلها كفرية ؛ كلها كفر بالثورة التي أتت به رئيساً لمصر ، و كفر بربيع العرب ، و إهانة لشهداء ربيع العرب في كل بلاد ربيع العرب .
لم يكتف مرسي بأن خص بزيارته الأولى - و قد أوضحت في مقال الثامن من يوليو 2012 أهمية الزيارة الخارجية الأولى لأي رئيس جديد - آل سعود في إقطاعيتهم ، على ما في تلك الزيارة من إهانة لشهداء ربيع العرب في مصر و تونس ، و كذلك في البحرين ، بالنظر للدور السعودي المخزي في قمع ربيع البحرين ، بل قرر أن يكمل قصيدته الكفرية هذه بزيارة كل من إيران و الصين .
على الرغم من أن إيران وقفت مؤيدة للنظام البعثي الدموي في سوريا ، و لازالت على نفس الموقف للآن ، و لازال كبار مسئوليها الأمنيين يؤكدون على أهمية الإستمرار في مساندة النظام البعثي السوري ، و على الرغم من أن عدد شهداء الثورة السورية ، و حتى قبل إعلان مرسي عن زيارته لإيران ، وصل إلى أكثر من ثلاثة عشر ألف شهيد ، قرر رئيس مصر الجديد أن تكون إيران محط زيارته .
سقوط أكثر من ثلاثة عشر ألف شهيد ، و مدن نصفها أصبح مدمر ، لم تثن الأستاذ مرسي عن قراره زيارة أكثر الدول مساندة للمذابح الجارية في سوريا الشقيقة .
قمة عدم الإنحياز ليست عذر ، لأن كان بإمكان مرسي أن ينتهز فرصة تلك المناسبة الكبيرة ، و أعني قمة عدم الإنحياز التي ستعقد في طهران ، ليعلن من القاهرة مقاطعة مصر لتلك القمة ، و يندد بسياسات النظام الأيراني المساندة لذبح الشعب السوري ، و أيضا للتنديد بالقمع الدموي للهبة الشعبية الإيرانية التي جرت منذ عدة سنوات عقب تزوير الإنتخابات الرئاسية الإيرانية و إعلان فوز الرئيس الإيراني الحالي بالرئاسة لمدة ثانية .
مرسي لم يكتف بالفضيحة التي ستكون بزيارته لإيران ، بل قرر أن تكون الفضيحة فضيحتان ، و كأنه يسير على مبدأ : أكثر من الفضائح ، أو بعاميتنا : كتر من الفضائح .
مرسي قرر أيضا أن يزور الصين ، تلك الدولة القمعية ، التي تساند النظام البعثي الدموي في سوريا للآن ، و تعرقل أي قرار في مجلس الأمن يكون لصالح الشعب السوري الشقيق ، و وقفت ضد الربيع الليبي ، و لم تؤيد الربيع المصري ، و هي التي تولت عملية إنشاء السدود الأثيوبية على النيل ، و هي السدود التي ستقتطع من حصة مصر المائية في النيل أربعين في المائة ؛ و بالمناسبة فإن الإقتطاع بدأ بالفعل .
حجة مرسي هو إنه يريد تعاون إقتصادي مع الصين ، و لكن لنقولها بصراحة : إنه يريد هيمنة صينية على الإقتصاد المصري .
مرسي و إخوانه ، و حلفاءهم في المخابرات السليمانية - و أنا لازلت أدعوها بالسليمانية لأنها لم تمر بمرحلة تطهير حقيقي و نهجها هو نفس النهج في عهد عمر سليمان - يريدون إدخال الصين كلاعب أساسي في الإقتصاد المصري ، ليحدث في مصر ما حدث في العديد من الدول الأفريقية التي هيمنت الصين على إقتصادها و ثرواتها المعدنية .
الصين ستدخل لتهيمن على الإقتصاد المصري ، و ستخنق أي نمو حقيقي دائم له ، و الفضل في تلك الكارثة الثانية التي ستحيق بمصر ، بعد كارثة النيل ، سيكون لمرسي و إخوانه و المخابرات السليمانية .
لو تركنا كل هذا جانبا على أساس أن مرسي ربما لا يرى خطورة الهيمنة الصينية على الإقتصاد المصري ، و لا يهمه السمعة السيئة للنظام الصيني في ميدان حقوق الإنسان في الصين ، و لا يهمه ربيع العرب و شهداءه ، و لا يشعر بالإمتنان لثورة 2011 المصرية ، و لا يرى في الدور الصيني في بناء السدود الإثيوبية أي مانع يمنع تعاون نظامه مع الصين ، فلنا أن أن نسأله : ألا تعلم بقمع النظام الحاكم الصيني للمسلمين في منطقة تركستان الشرقية الخاضعة للحكم الصيني ؟
ألا تعلم أن الصين قمعت بالقوة الغاشمة ، منذ فترة ليست بالبعيدة ، هبة شعبية لمسلمي الصين القاطنين هناك ؟؟؟
ألا تعلم أن المسلمين معرضون لخطر فقدان أغلبيتهم السكانية في تركستان الشرقية بسبب السياسة الرسمية الصينية القاضية بتوطين أبناء العرقية السائدة في الصين في مناطق المسلمين ؟
يا مرسي ، ألست تقول بإنك إسلامي ، فهل خفى عنك - و أنت رئيس مصر - ما يحدث لمسلمي الصين في تركستان الشرقية ؟؟؟ أم أن ذلك لا يهم هو الآخر ؟؟؟
مرسي ، و على فترات قصيرة ، يبرهن على إن نظامه الحاكم ليس ابن لثورة الشعب المصري في 2011 ، و ليس ابن لربيع العرب ، بل ابن خبيث لصفقة خبيثة أبرمها سليمان مع العريان أثناء ثورة 2011 ، تقضي بتقاسم السلطة بين الإخوان و أعوان مبارك .
لكن كل مواقف خيانة ربيع مصر و ربيع العرب ، و التي يرتكبها مرسي و نظامه الحاكم ، لن تدعو حزب كل مصر - حكم للعمل على إسقاط مرسي الآن ، و قد أكد حزب كل مصر - حكم موقفه هذا مرة أخرى ، أول أمس ، الجمعة الرابع و العشرين من أغسطس 2012 ، في رسالة قصيرة نصها : حزب كل مصر - حكم لا علاقة له بمظاهرة اليوم 24-08-2012 ، و لم يشارك فيها ، و يرفض الحزب إسقاط مرسي حالياً لأسباب هامة لا مجال لذكرها هنا . إنتهت الرسالة .
نعم لا نريد إسقاط مرسي الآن ، على الرغم من تكرار ثبوت خيانته لثورة 2011 المصرية ، و إهانته لشهداء تلك الثورة ، و إهانته المتكررة لشهداء الثورات العربية في كل من تونس و ليبيا و البحرين و سوريا ، و إهانته لشهداء الهبة الشعبية الإيرانية التي سحقها أحمدينجاد بالحديد و الدم ، لأننا يجب أن نمر بالمرحلة الإخوانية ، و أن نجتازها كاملة ، قبل الوصول للديمقراطية الحقيقية ، كما أوضحت في مقال : لأن علينا أن نجتاز المرحلة الإخوانية قبل الوصول للديمقراطية الحقيقية ؛ و كتبته و نشرته في التاسع عشر من الشهر الماضي ، يوليو 2012 .
لا يجب أن يُدهش الشعب المصري ، و معه بقية الشعوب العربية ، و شعوب العالم الحر ، لو قرر مرسي أن تكون زيارته الخارجية الرابعة إلى روسيا ، ليبحث مع بوتين توثيق العلاقات الرسمية المصرية - الروسية ، و فرص التعاون الإقتصادي و السياسي بين النظامين الحاكمين ، كمكافأة لروسيا بوتين على دورها في المأساة السورية .
في الثامن من الشهر الماضي ، يوليو 2012 ، كتبت مقال : أول قصيدة مرسي كفر بالثورة التي أتت به رئيساً لمصر ؛ و في فجر اليوم ، الأحد السادس و العشرين من أغسطس 2012 ، أقول : لقد إتضح أن قصيدة مرسي كلها كفرية ؛ كلها كفر بالثورة التي أتت به رئيساً لمصر ، و كفر بربيع العرب ، و إهانة لشهداء ربيع العرب في كل بلاد ربيع العرب .
لم يكتف مرسي بأن خص بزيارته الأولى - و قد أوضحت في مقال الثامن من يوليو 2012 أهمية الزيارة الخارجية الأولى لأي رئيس جديد - آل سعود في إقطاعيتهم ، على ما في تلك الزيارة من إهانة لشهداء ربيع العرب في مصر و تونس ، و كذلك في البحرين ، بالنظر للدور السعودي المخزي في قمع ربيع البحرين ، بل قرر أن يكمل قصيدته الكفرية هذه بزيارة كل من إيران و الصين .
على الرغم من أن إيران وقفت مؤيدة للنظام البعثي الدموي في سوريا ، و لازالت على نفس الموقف للآن ، و لازال كبار مسئوليها الأمنيين يؤكدون على أهمية الإستمرار في مساندة النظام البعثي السوري ، و على الرغم من أن عدد شهداء الثورة السورية ، و حتى قبل إعلان مرسي عن زيارته لإيران ، وصل إلى أكثر من ثلاثة عشر ألف شهيد ، قرر رئيس مصر الجديد أن تكون إيران محط زيارته .
سقوط أكثر من ثلاثة عشر ألف شهيد ، و مدن نصفها أصبح مدمر ، لم تثن الأستاذ مرسي عن قراره زيارة أكثر الدول مساندة للمذابح الجارية في سوريا الشقيقة .
قمة عدم الإنحياز ليست عذر ، لأن كان بإمكان مرسي أن ينتهز فرصة تلك المناسبة الكبيرة ، و أعني قمة عدم الإنحياز التي ستعقد في طهران ، ليعلن من القاهرة مقاطعة مصر لتلك القمة ، و يندد بسياسات النظام الأيراني المساندة لذبح الشعب السوري ، و أيضا للتنديد بالقمع الدموي للهبة الشعبية الإيرانية التي جرت منذ عدة سنوات عقب تزوير الإنتخابات الرئاسية الإيرانية و إعلان فوز الرئيس الإيراني الحالي بالرئاسة لمدة ثانية .
مرسي لم يكتف بالفضيحة التي ستكون بزيارته لإيران ، بل قرر أن تكون الفضيحة فضيحتان ، و كأنه يسير على مبدأ : أكثر من الفضائح ، أو بعاميتنا : كتر من الفضائح .
مرسي قرر أيضا أن يزور الصين ، تلك الدولة القمعية ، التي تساند النظام البعثي الدموي في سوريا للآن ، و تعرقل أي قرار في مجلس الأمن يكون لصالح الشعب السوري الشقيق ، و وقفت ضد الربيع الليبي ، و لم تؤيد الربيع المصري ، و هي التي تولت عملية إنشاء السدود الأثيوبية على النيل ، و هي السدود التي ستقتطع من حصة مصر المائية في النيل أربعين في المائة ؛ و بالمناسبة فإن الإقتطاع بدأ بالفعل .
حجة مرسي هو إنه يريد تعاون إقتصادي مع الصين ، و لكن لنقولها بصراحة : إنه يريد هيمنة صينية على الإقتصاد المصري .
مرسي و إخوانه ، و حلفاءهم في المخابرات السليمانية - و أنا لازلت أدعوها بالسليمانية لأنها لم تمر بمرحلة تطهير حقيقي و نهجها هو نفس النهج في عهد عمر سليمان - يريدون إدخال الصين كلاعب أساسي في الإقتصاد المصري ، ليحدث في مصر ما حدث في العديد من الدول الأفريقية التي هيمنت الصين على إقتصادها و ثرواتها المعدنية .
الصين ستدخل لتهيمن على الإقتصاد المصري ، و ستخنق أي نمو حقيقي دائم له ، و الفضل في تلك الكارثة الثانية التي ستحيق بمصر ، بعد كارثة النيل ، سيكون لمرسي و إخوانه و المخابرات السليمانية .
لو تركنا كل هذا جانبا على أساس أن مرسي ربما لا يرى خطورة الهيمنة الصينية على الإقتصاد المصري ، و لا يهمه السمعة السيئة للنظام الصيني في ميدان حقوق الإنسان في الصين ، و لا يهمه ربيع العرب و شهداءه ، و لا يشعر بالإمتنان لثورة 2011 المصرية ، و لا يرى في الدور الصيني في بناء السدود الإثيوبية أي مانع يمنع تعاون نظامه مع الصين ، فلنا أن أن نسأله : ألا تعلم بقمع النظام الحاكم الصيني للمسلمين في منطقة تركستان الشرقية الخاضعة للحكم الصيني ؟
ألا تعلم أن الصين قمعت بالقوة الغاشمة ، منذ فترة ليست بالبعيدة ، هبة شعبية لمسلمي الصين القاطنين هناك ؟؟؟
ألا تعلم أن المسلمين معرضون لخطر فقدان أغلبيتهم السكانية في تركستان الشرقية بسبب السياسة الرسمية الصينية القاضية بتوطين أبناء العرقية السائدة في الصين في مناطق المسلمين ؟
يا مرسي ، ألست تقول بإنك إسلامي ، فهل خفى عنك - و أنت رئيس مصر - ما يحدث لمسلمي الصين في تركستان الشرقية ؟؟؟ أم أن ذلك لا يهم هو الآخر ؟؟؟
مرسي ، و على فترات قصيرة ، يبرهن على إن نظامه الحاكم ليس ابن لثورة الشعب المصري في 2011 ، و ليس ابن لربيع العرب ، بل ابن خبيث لصفقة خبيثة أبرمها سليمان مع العريان أثناء ثورة 2011 ، تقضي بتقاسم السلطة بين الإخوان و أعوان مبارك .
لكن كل مواقف خيانة ربيع مصر و ربيع العرب ، و التي يرتكبها مرسي و نظامه الحاكم ، لن تدعو حزب كل مصر - حكم للعمل على إسقاط مرسي الآن ، و قد أكد حزب كل مصر - حكم موقفه هذا مرة أخرى ، أول أمس ، الجمعة الرابع و العشرين من أغسطس 2012 ، في رسالة قصيرة نصها : حزب كل مصر - حكم لا علاقة له بمظاهرة اليوم 24-08-2012 ، و لم يشارك فيها ، و يرفض الحزب إسقاط مرسي حالياً لأسباب هامة لا مجال لذكرها هنا . إنتهت الرسالة .
نعم لا نريد إسقاط مرسي الآن ، على الرغم من تكرار ثبوت خيانته لثورة 2011 المصرية ، و إهانته لشهداء تلك الثورة ، و إهانته المتكررة لشهداء الثورات العربية في كل من تونس و ليبيا و البحرين و سوريا ، و إهانته لشهداء الهبة الشعبية الإيرانية التي سحقها أحمدينجاد بالحديد و الدم ، لأننا يجب أن نمر بالمرحلة الإخوانية ، و أن نجتازها كاملة ، قبل الوصول للديمقراطية الحقيقية ، كما أوضحت في مقال : لأن علينا أن نجتاز المرحلة الإخوانية قبل الوصول للديمقراطية الحقيقية ؛ و كتبته و نشرته في التاسع عشر من الشهر الماضي ، يوليو 2012 .
لا يجب أن يُدهش الشعب المصري ، و معه بقية الشعوب العربية ، و شعوب العالم الحر ، لو قرر مرسي أن تكون زيارته الخارجية الرابعة إلى روسيا ، ليبحث مع بوتين توثيق العلاقات الرسمية المصرية - الروسية ، و فرص التعاون الإقتصادي و السياسي بين النظامين الحاكمين ، كمكافأة لروسيا بوتين على دورها في المأساة السورية .
أحمد محمد عبد المنعم إبراهيم حسنين محمد
علي عبد الرحمن الحسني ؛ اسم العائلة : الحسنية ، و ينطق بفتح
الحاء
الاسم النضالي المختصر : أحمد حسنين
الحسنية / أحمد حسنين
الحسني
الاسم في الأوراق الرسمية : أحمد محمد عبد
المنعم
إبراهيم
تاريخ الميلاد في الأوراق الرسمية :
الحادي و العشرون من يونيو من عام
1969
المنفى القسري : بوخارست -
رومانيا
حزب كل مصر - حكم ، شعار الحزب : تراث - ضمير - حرية - رفاهية - تقدم - إستعيدوا
مصر
26-08-2012
الخميس، 14 فبراير 2013
هل سينطبق نموذج أمريكا اللاتينية على البحرين ؟
هل سينطبق نموذج أمريكا اللاتينية على البحرين ؟
ما حدث ، و يحدث ، في البحرين ، في 2011 ، نموذج أخر لما يمكن أن تفعله القوة المجردة بالثورة السلمية ، عندما تفقد الثورة السلمية درعها ، و أعني ردعها الأخلاقي ، أي عندما يموت الضمير لدى القائمين بقمعها ، و عندما يسكت الضمير العالمي ، و بخاصة لدى القوى الفعالة التي يمكن أن يكون لها دور .
ما حدث ، و يحدث ، في البحرين ، في 2011 ، يذكرني بخطأ رئيس أمريكي أسبق .
يذكرني بما حدث لشعب العراق ، في جنوب العراق ، و شماله ، حين إنتفض على صدام حسين في 1991 .
يذكرني بخطأ جورج بوش الأب ، الذي بعد أن أوعز للشعب العراقي بالثورة على صدام ، إستمع لنصيحة الأنظمة العربية التي كانت تُنعت ، قبل 2011 ، بالمعتدلة ، و على رأسها نظام آل سعود ، و نظام مبارك الأغبر ، بالحذر من الديمقراطية في العراق ، لأنها ستوقع العراق في يد إيران ، فكان أن تحرك صدام و قمع الثورة العراقية بمنتهى الوحشية ، مع سكوت الضمير العالمي آنذاك .
أوباما يكرر نفس الخطأ في البحرين بعد عشرين عاماً تقريبا من خطأ جورج بوش الأب .
الفارق الرئيسي بين الثورتين ، البحرينية في 2011 ، و العراقية في 1991 ، إن الأولى ليست بإيعاز من أحد ، و إنما نابعة من صميم الشعب ، و صدى لثورتين أخرتين عربيتين ، نابعتا هما الأخرتين من صميم شعبيهما .
لكن بقية مجريات الأحداث متقاربة ، في إستخدام القوة المفرطة في القمع ، و إن تمادى صدام في إستعمال القوة ، بإستخدامه للعتاد الثقيل ، و الأسلحة المحرمة دولياً ، و مع مراعاة الفارق في الحجم بين البحرين ، و العراق .
إنني أسأل أوباما : لماذا لا تكمل قراءة تاريخ العراق بعد 1991 ، و إلى اليوم ؟؟؟
لماذا و أنت تستمع للنصيحة السعودية المعتادة ، التي تخوف من الديمقراطية في البلدان ذوات الأغلبيات الشيعية ، لا تنظر الأن للتجربة الديمقراطية العراقية ؟؟؟
لماذا تثق تماماً بوجهة النظر السعودية ، و بوجهة نظر اللوبي البترولي السعودي في الولايات المتحدة ، و لا تثق في تجربة واقعية حية مشابهة تراها بنفسك ، و التي هي أفضل دليل على خبث النصيحة السعودية ؟؟؟
العراق الديمقراطي ، و كما يرى العالم لم يقع في يد أي دولة ، بل يمكن القول إنه آخذ في التعافي ، و ربما يبدء قريباً في أخذ دوره السياسي الذي يليق به على الساحة الإقليمية ، خاصة في ظل حالة عدم التوازن التي تمر بها الأنظمة العربية التي حاربت ديمقراطيته ، مثل النظام البعثي السوري ، و النظام الإقطاعي السعودي ، و في ظل عدم تمكن عمر سليمان من إحكام قبضته على زمام الأمور في مصر بعد .
العراق لم يقع في يد إيران ، أو أي دولة أخرى ، و هو ضحية ليد الإجرام المدعومة من أجهزة رسمية في دول أخرى مجاورة له .
أن ما يثير خشيتي على ربيع البحرين هو إستمرار إدارة أوباما في الإستماع لنصائح آل سعود ، و آل نهيان ، و اللوبي البترولي التابع لآل سعود في الولايات المتحدة ، كما إستمع جورج بوش الأب لتلك النصائح ، و إستمرارها - إي إدارة أوباما - في تجاهل تجربة العراق الديمقراطية .
أخشى أن ينطبق نموذج أمريكا اللاتينية على البحرين .
أمريكا اللاتينية في زمن الحرب الباردة تشابه البحرين حالياً .
أمريكا اللاتينية أيضا كانت تنظر لها الولايات المتحدة أثناء الحرب
الباردة على إنها منطقة خاصة بها محرمه على الأخرين ، و حكمت تلك المنطقة من خلال أنظمة إستبدادية موالية لها ، و فقط بعد سقوط الإتحاد السوفيتي ، و إنتهاء الحرب الباردة ، إختفى الفيتو الأمريكي على الديمقراطية في أمريكا اللاتينية ، فسقطت الأنظمة الإستبدادية ، و جاءت الديمقراطية .
أخشى أن يكون على شعب البحرين أن يتحمل مزيد من الطغيان ، حتى يسقط النظام الإيراني الحالي ، فلا تعود الإدارات الأمريكية تستمع لنصائح آل سعود ، و آل نهيان ، و بقية الآلات ، لأن تلك النصائح لن تستند عندئذ على منطق يدعمها .
أوباما حالياً ينقذ ثورة من الموت في شمال أفريقيا ، و يسكت على سحق أخرى في الخليج ، و تأخر كثيراً من قبل في تأييد ثورتي تونس ، و مصر .
22-03-2011
أحمد محمد عبد المنعم إبراهيم حسنين محمد علي
عبد الرحمن الحسني ؛ اسم العائلة : الحسنية ، و ينطق بفتح
الحاء
الاسم النضالي المختصر : أحمد حسنين الحسنية / أحمد
حسنين الحسني
الاسم في الأوراق الرسمية : أحمد محمد عبد المنعم
إبراهيم
تاريخ الميلاد في الأوراق الرسمية : الحادي و العشرون
من يونيو من عام 1969
المنفى القسري : بوخارست -
رومانيا
حزب كل
مصر - حكم ، شعار الحزب : تراث - ضمير - حرية -
رفاهية - تقدم - إستعيدوا مصر
الاثنين، 11 فبراير 2013
دولة ولاية الفقيه لم تنفع متبعي الفقيه الجعفري
دولة ولاية الفقيه لم تنفع متبعي الفقيه
الجعفري
لأنني غير منتمي للمذهب الجعفري ، فإنني أكتب
هذا المقال من موقع المراقب ، و الأهم كمدافع عن حقوق الإنسان ، أيا كان ذلك
الإنسان ، و كمهتم بقضية الديمقراطية .
في هذا المقال أريد فقط أن أقيم النفع الذي عاد به نظام ولاية الفقيه الجعفري في إيران على المنتمين للمذهب الجعفري في خارج إيران ، و ذلك في ميداني حقوق الإنسان ، و الديمقراطية ، دون مناقشة مبدأ و لاية الفقيه من الناحية الفقهية ، لأن ليس لي ذلك كوني من خارج المذهب المعني بالحديث .
الدولة الطولونية في مصر عمرت تقريبا سبعة و ثلاثين عاما ، و الدولة الإخشيدية أربعة و ثلاثين عاما تقريبا ، لهذا فإن أكثر من ثلاثين عاما بقليل مرت على قيام دولة و لاية الفقيه في إيران تعد مدة كافية للحكم ، و التقييم .
لقد كان المتوقع ، و في ظل دولة دينية ، لا نظير لها في العصر الحالي ، إذا إستثنينا الفاتيكان ، أن يكون للدين ، و المذهب ، دور أوسع في السياسة الخارجية الإيرانية ، و بخاصة أن المذهب الذي تتمذهب به تلك الدولة الدينية هو مذهب أقلي في العالم الإسلامي ، و عانى ، و يعاني ، الكثير من متبعيه من الإضطهاد ، بدرجة ، أو أخرى .
لقد كان المتوقع أن تلعب دولة ولاية الفقيه الجعفري تجاه متبعي المذهب الجعفري نفس الدور الرعوي ، الذي يلعبه الفاتيكان مع الكاثوليك ، و حتى مع الأقليات المسيحية في الشرق الأوسط ، كما لاحظنا في المؤتمر الذي عقد مؤخرا برعاية الفاتيكان بشأن الأقليات المسيحية في الشرق الأوسط .
بعكس المتوقع ، أرى أن دولة ولاية الفقيه الجعفري الإيراني تسببت على صعيد حقوق الإنسان في مزيد من الإضطهاد للأقليات الشيعية الجعفرية المقيمة في الدول العربية .
تنكيل صدام حسين بالأغلبية الشيعية الجعفرية في العراق منذ قيام دولة ولاية الفقيه في إيران ، و حتى سقوط النظام البعثي ، ليس ببعيد لينسى ، أو يتجاهل .
و ما نقلته مؤسسات الإعلام العالمية ، و الإقليمية ، عن الإضطهاد الذي ألم بالأغلبية الشيعية الجعفرية في البحرين قبل الإنتخابات البرلمانية هذا العام 2010 ليس بجديد ، لأنه مجرد حلقة في سلسلة متتابعة من الإضطهاد المنظم .
و أعتقد إنه لا حاجة لإلقاء الضوء على وضع الأقلية الشيعية الجعفرية في الإقطاعية السعودية لأنه معروف جيداً لمعظم القراء الكرام .
و إذا كان هذا حال الشيعة الجعفرية في الدول العربية ، فإن حالهم ليس بأفضل في خارج الدول العربية ، فقد أصبحت تلك التجمعات موضوعة تحت المجهر الأمني بإعتبار إنه من الممكن أن تستخدم من قبل النظام الإيراني في حال دخوله في مواجهة مع الولايات المتحدة ، أو إسرائيل .
و الديمقراطية تقفز للخلف ، فها هي تقتل في دولة مثل البحرين ، و العالم يسكت ، بسبب الخوف من وصول نظام حكم شيعي بحريني يدور في فلك السياسة الإيرانية الحالية .
الخلاصة التي يمكن أن نخلص إليها : إنه ، و خلال الثلاثين عاما الماضية ، تسبب نظام ولاية الفقيه الجعفري في إيران في مزيد من الإضطهاد للمتمذهبين بالمذهب الجعفري في معظم الدول العربية ، مثلما أضر بقضية الديمقراطية في الدول العربية .
السبب في هذا الضرر الذي حاق بالجعفريين هو السياسة الخارجية الإيرانية في الثلاثين عاما الأخيرة التي تفضلت بتقديم الغطاء التبريري لكافة الأنظمة العربية التي تريد إضطهاد متبعي ذلك المذهب لأي سبب .
لقد فشلت دولة ولاية الفقيه الجعفري الإيراني حتى الأن في رعاية مصالح الشيعة الجعفريين ، و الدفاع عنهم أمام موجات الإضطهاد المتتالية التي تشنها عليهم الأنظمة القمعية العربية .
على أن دولة ولاية الفقيه الجعفري لازالت قائمة في إيران ، و بالتالي فإنه لازالت لديها الفرصة لتغير سياساتها الخارجية تغيير جذري يوفر لها حرية الحركة للقيام بدور حقوقي تجاه المشاركين لها في نفس المذهب ، و الذين عانوا من المزيد من الإضطهاد بسبب السياسات الخارجية الإيرانية غير المسئولة في الثلاثين عاما الأخيرة .
تغير السياسة الخارجية الإيرانية لعكس السياسة الحالية لن ينفع فقط الشيعة الجعفرية في الدول العربية ، بل و أيضا قضيتي حقوق الإنسان ، و الديمقراطية ، في الدول العربية عموما ، و منها مصر ، و هذا يهمني كثيرا كمصري .
في هذا المقال أريد فقط أن أقيم النفع الذي عاد به نظام ولاية الفقيه الجعفري في إيران على المنتمين للمذهب الجعفري في خارج إيران ، و ذلك في ميداني حقوق الإنسان ، و الديمقراطية ، دون مناقشة مبدأ و لاية الفقيه من الناحية الفقهية ، لأن ليس لي ذلك كوني من خارج المذهب المعني بالحديث .
الدولة الطولونية في مصر عمرت تقريبا سبعة و ثلاثين عاما ، و الدولة الإخشيدية أربعة و ثلاثين عاما تقريبا ، لهذا فإن أكثر من ثلاثين عاما بقليل مرت على قيام دولة و لاية الفقيه في إيران تعد مدة كافية للحكم ، و التقييم .
لقد كان المتوقع ، و في ظل دولة دينية ، لا نظير لها في العصر الحالي ، إذا إستثنينا الفاتيكان ، أن يكون للدين ، و المذهب ، دور أوسع في السياسة الخارجية الإيرانية ، و بخاصة أن المذهب الذي تتمذهب به تلك الدولة الدينية هو مذهب أقلي في العالم الإسلامي ، و عانى ، و يعاني ، الكثير من متبعيه من الإضطهاد ، بدرجة ، أو أخرى .
لقد كان المتوقع أن تلعب دولة ولاية الفقيه الجعفري تجاه متبعي المذهب الجعفري نفس الدور الرعوي ، الذي يلعبه الفاتيكان مع الكاثوليك ، و حتى مع الأقليات المسيحية في الشرق الأوسط ، كما لاحظنا في المؤتمر الذي عقد مؤخرا برعاية الفاتيكان بشأن الأقليات المسيحية في الشرق الأوسط .
بعكس المتوقع ، أرى أن دولة ولاية الفقيه الجعفري الإيراني تسببت على صعيد حقوق الإنسان في مزيد من الإضطهاد للأقليات الشيعية الجعفرية المقيمة في الدول العربية .
تنكيل صدام حسين بالأغلبية الشيعية الجعفرية في العراق منذ قيام دولة ولاية الفقيه في إيران ، و حتى سقوط النظام البعثي ، ليس ببعيد لينسى ، أو يتجاهل .
و ما نقلته مؤسسات الإعلام العالمية ، و الإقليمية ، عن الإضطهاد الذي ألم بالأغلبية الشيعية الجعفرية في البحرين قبل الإنتخابات البرلمانية هذا العام 2010 ليس بجديد ، لأنه مجرد حلقة في سلسلة متتابعة من الإضطهاد المنظم .
و أعتقد إنه لا حاجة لإلقاء الضوء على وضع الأقلية الشيعية الجعفرية في الإقطاعية السعودية لأنه معروف جيداً لمعظم القراء الكرام .
و إذا كان هذا حال الشيعة الجعفرية في الدول العربية ، فإن حالهم ليس بأفضل في خارج الدول العربية ، فقد أصبحت تلك التجمعات موضوعة تحت المجهر الأمني بإعتبار إنه من الممكن أن تستخدم من قبل النظام الإيراني في حال دخوله في مواجهة مع الولايات المتحدة ، أو إسرائيل .
و الديمقراطية تقفز للخلف ، فها هي تقتل في دولة مثل البحرين ، و العالم يسكت ، بسبب الخوف من وصول نظام حكم شيعي بحريني يدور في فلك السياسة الإيرانية الحالية .
الخلاصة التي يمكن أن نخلص إليها : إنه ، و خلال الثلاثين عاما الماضية ، تسبب نظام ولاية الفقيه الجعفري في إيران في مزيد من الإضطهاد للمتمذهبين بالمذهب الجعفري في معظم الدول العربية ، مثلما أضر بقضية الديمقراطية في الدول العربية .
السبب في هذا الضرر الذي حاق بالجعفريين هو السياسة الخارجية الإيرانية في الثلاثين عاما الأخيرة التي تفضلت بتقديم الغطاء التبريري لكافة الأنظمة العربية التي تريد إضطهاد متبعي ذلك المذهب لأي سبب .
لقد فشلت دولة ولاية الفقيه الجعفري الإيراني حتى الأن في رعاية مصالح الشيعة الجعفريين ، و الدفاع عنهم أمام موجات الإضطهاد المتتالية التي تشنها عليهم الأنظمة القمعية العربية .
على أن دولة ولاية الفقيه الجعفري لازالت قائمة في إيران ، و بالتالي فإنه لازالت لديها الفرصة لتغير سياساتها الخارجية تغيير جذري يوفر لها حرية الحركة للقيام بدور حقوقي تجاه المشاركين لها في نفس المذهب ، و الذين عانوا من المزيد من الإضطهاد بسبب السياسات الخارجية الإيرانية غير المسئولة في الثلاثين عاما الأخيرة .
تغير السياسة الخارجية الإيرانية لعكس السياسة الحالية لن ينفع فقط الشيعة الجعفرية في الدول العربية ، بل و أيضا قضيتي حقوق الإنسان ، و الديمقراطية ، في الدول العربية عموما ، و منها مصر ، و هذا يهمني كثيرا كمصري .
أحمد محمد عبد المنعم إبراهيم حسنين محمد علي عبد
الرحمن الحسني ؛ اسم العائلة : الحسنية ، و ينطق بفتح
الحاء
الاسم النضالي المختصر : أحمد حسنين الحسنية / أحمد
حسنين
الحسني
الاسم في الأوراق الرسمية : أحمد محمد عبد المنعم
إبراهيم
تاريخ الميلاد في الأوراق الرسمية : الحادي و العشرون
من يونيو من عام
1969
المنفى القسري : بوخارست -
رومانيا
حزب كل مصر - حكم ، شعار
الحزب : تراث - ضمير - حرية - رفاهية - تقدم -
إستعيدوا مصر
28-10-2010
الأحد، 10 فبراير 2013
الأمل يمنع إستخدام القوة ضد إيران
الأمل يمنع إستخدام القوة ضد
إيران
نجح طيب أردوغان في أن يضمن أن بصمة
إدارته على السياسة الخارجية التركية في ميدان العلاقات التركية - الإسرائيلية ،
ستبقى لمدة طويلة ، حتى بعد مغادرة حزبه للحكم .
لقد أخذ في التصعيد الساخن التدريجي إلى أن أوصل الوضع إلى مرحلة تقرب نقطة اللاعودة .
بالتأكيد لو وصل حزب ينتمي للتيار الأتاتوركي للحكم ، فإنه ستكون هناك جهود تركية ، و إسرائيلية ، رسمية ، لإعادة العلاقات التركية - الإسرائيلية لحميميتها السابقة على وصول أردوغان لسدة السلطة ، لكن لا أعتقد أن الإدارة التركية الأتاتوركية الصبغة التي قد تأتي في المستقبل سيكون بمستطاعها إعادة الوضع لما كان قبل أردوغان في فترة قصيرة ، و بسهولة ، بعد أن وصلت العلاقات إلى الإهانات ، ثم إلى إسالة الدماء ، و التصلب في المواقف .
لقد أوصل أردوغان القرار إلى الرأي العام التركي ، و تغيير الرأي العام ، بصفة عامة ، صعب .
إسرائيل و ها هي حاليا تخسر تركيا ، و لو جزئيا ، و لمدة لا تعلمها ، لا أعتقد إنها ستجازف بخوض مغامرة عسكرية ، و لو خاطفة مع إيران .
و ما ينطبق في الشأن الإيراني على إسرائيل ، ينطبق بدرجة ما على الولايات المتحدة الأمريكية ، و سائر الغرب ، الذي لديه أمل في كسب الشعب الإيراني .
هناك بضعة حقائق من المهم إستعراضها لأنها تهمنا في هذا الشأن ، و هي :
أولاً : أن الشعب الإيراني و إن إنقسم بشأن رؤيته في إدارته السياسية الحالية ، إلا إنه ملتف بمجموعه حول البرنامج النووي ، الذي غدا جزء من الكبرياء الوطني الإيراني المعروف .
ثانيا : تزايد في الغرب عدد المتخصصين القائلين بأنه أصبح من غير المستطاع حالياً منع إيران من الحصول على سلاح نووي لو أرادت ذلك ، بضربة ، أو ضربات ، عسكرية ، و إن الوسيلة الوحيدة الفعالة الباقية لضمان منعها هي إحتلال إيران ، و البقاء هناك .
و كما هو معلوم فإن ذلك في غير مستطاع أي قوة دولية ، أو إقليمية ، في الوقت الراهن على الأقل .
ثالثا : أن الولايات المتحدة ، و إسرائيل ، لديهما أمل في تغير الوضع الداخلي الإيراني ، و هذا واضح في حرصهما على مراعاة مشاعر الشعب الإيراني ، و لعل هذا كان واضحا في عام 2009 ، حين هنأ كل من أوباما ، و شيمون بيريز ، كل على حدا ، الشعب الإيراني في رأس السنة الفارسية ، كما يتضح في التأني الشديد في إتخاذ العقوبات الإقتصادية كوسيلة ضغط .
يدعم هذا الرأي ملاحظة السباق بين إدارة أحمدينجاد ، و الغرب ، على شرح موقفيهما للشعب الإيراني .
الغرب ، و كما هو واضح ، لديه الرغبة في حصر الصراع مع السلطة الإيرانية الحالية فقط .
رابعا : أن الدول المعنية لا مانع لديها في التعايش مع إيران مسلحة نوويا ، بفرض صحة رغبة النظام الإيراني في إنتاج سلاح نووي ، و باكستان النووية الدليل الحي على ذلك ، و المشكلة كلها تنحصر في البوصلة السياسية لإيران ، و قد عالجت ذلك بتفصيل في مقال سابق بعنوان : المشكلة في البوصلة السياسية الإيرانية ، و ليست القنبلة .
و تغيير إتجاه مؤشر البوصلة لا يكون بالعمل العسكري الذي يكسر البوصلة ، و يجمد المؤشر على ما هو عليه .
تغيير إتجاه المؤشر يكون بوسائل أخرى غير القوة ، ربما أستعرضها في مقال قادم ، إن شاء الله .
مما سبق لا أعتقد بأنه سيكون هناك أي عمل عسكري ضد إيران ، فالرؤية السياسية البعيدة المدى المفعمة بالأمل هي التي تمنع إستخدام القوة ، و لا عزاء لآل سعود .
لقد أخذ في التصعيد الساخن التدريجي إلى أن أوصل الوضع إلى مرحلة تقرب نقطة اللاعودة .
بالتأكيد لو وصل حزب ينتمي للتيار الأتاتوركي للحكم ، فإنه ستكون هناك جهود تركية ، و إسرائيلية ، رسمية ، لإعادة العلاقات التركية - الإسرائيلية لحميميتها السابقة على وصول أردوغان لسدة السلطة ، لكن لا أعتقد أن الإدارة التركية الأتاتوركية الصبغة التي قد تأتي في المستقبل سيكون بمستطاعها إعادة الوضع لما كان قبل أردوغان في فترة قصيرة ، و بسهولة ، بعد أن وصلت العلاقات إلى الإهانات ، ثم إلى إسالة الدماء ، و التصلب في المواقف .
لقد أوصل أردوغان القرار إلى الرأي العام التركي ، و تغيير الرأي العام ، بصفة عامة ، صعب .
إسرائيل و ها هي حاليا تخسر تركيا ، و لو جزئيا ، و لمدة لا تعلمها ، لا أعتقد إنها ستجازف بخوض مغامرة عسكرية ، و لو خاطفة مع إيران .
و ما ينطبق في الشأن الإيراني على إسرائيل ، ينطبق بدرجة ما على الولايات المتحدة الأمريكية ، و سائر الغرب ، الذي لديه أمل في كسب الشعب الإيراني .
هناك بضعة حقائق من المهم إستعراضها لأنها تهمنا في هذا الشأن ، و هي :
أولاً : أن الشعب الإيراني و إن إنقسم بشأن رؤيته في إدارته السياسية الحالية ، إلا إنه ملتف بمجموعه حول البرنامج النووي ، الذي غدا جزء من الكبرياء الوطني الإيراني المعروف .
ثانيا : تزايد في الغرب عدد المتخصصين القائلين بأنه أصبح من غير المستطاع حالياً منع إيران من الحصول على سلاح نووي لو أرادت ذلك ، بضربة ، أو ضربات ، عسكرية ، و إن الوسيلة الوحيدة الفعالة الباقية لضمان منعها هي إحتلال إيران ، و البقاء هناك .
و كما هو معلوم فإن ذلك في غير مستطاع أي قوة دولية ، أو إقليمية ، في الوقت الراهن على الأقل .
ثالثا : أن الولايات المتحدة ، و إسرائيل ، لديهما أمل في تغير الوضع الداخلي الإيراني ، و هذا واضح في حرصهما على مراعاة مشاعر الشعب الإيراني ، و لعل هذا كان واضحا في عام 2009 ، حين هنأ كل من أوباما ، و شيمون بيريز ، كل على حدا ، الشعب الإيراني في رأس السنة الفارسية ، كما يتضح في التأني الشديد في إتخاذ العقوبات الإقتصادية كوسيلة ضغط .
يدعم هذا الرأي ملاحظة السباق بين إدارة أحمدينجاد ، و الغرب ، على شرح موقفيهما للشعب الإيراني .
الغرب ، و كما هو واضح ، لديه الرغبة في حصر الصراع مع السلطة الإيرانية الحالية فقط .
رابعا : أن الدول المعنية لا مانع لديها في التعايش مع إيران مسلحة نوويا ، بفرض صحة رغبة النظام الإيراني في إنتاج سلاح نووي ، و باكستان النووية الدليل الحي على ذلك ، و المشكلة كلها تنحصر في البوصلة السياسية لإيران ، و قد عالجت ذلك بتفصيل في مقال سابق بعنوان : المشكلة في البوصلة السياسية الإيرانية ، و ليست القنبلة .
و تغيير إتجاه مؤشر البوصلة لا يكون بالعمل العسكري الذي يكسر البوصلة ، و يجمد المؤشر على ما هو عليه .
تغيير إتجاه المؤشر يكون بوسائل أخرى غير القوة ، ربما أستعرضها في مقال قادم ، إن شاء الله .
مما سبق لا أعتقد بأنه سيكون هناك أي عمل عسكري ضد إيران ، فالرؤية السياسية البعيدة المدى المفعمة بالأمل هي التي تمنع إستخدام القوة ، و لا عزاء لآل سعود .
09-07-2010
ملحوظة : هذا المقال أكتبه كمراقب للأحداث فقط .
تنبيه دائم : لست مسئول عن أي تلاعب أمني صبياني في المقالات ، و الذي يشمل
تغيير طريقة كتابة بعض الكلمات ، أو بالحذف و / أو الإضافة ، و أرجو القارئ الكريم
ألا يسمح لتلك الألاعيب الأمنية الصبيانية بأن تصرف إنتباهه عن صلب المقالات .
أحمد محمد عبد
المنعم إبراهيم حسنين محمد علي عبد الرحمن الحسني ؛ اسم العائلة : الحسنية ، و ينطق
بفتح الحاء
الاسم النضالي
المختصر : أحمد حسنين الحسنية / أحمد حسنين
الحسني
الاسم في
الأوراق الرسمية : أحمد محمد عبد المنعم
إبراهيم
تاريخ الميلاد
في الأوراق الرسمية : الحادي و العشرون من يونيو من عام
1969
المنفى القسري
: بوخارست - رومانيا
حزب كل مصر - حكم ، شعار
الحزب : تراث - ضمير - حرية - رفاهية - تقدم -
إستعيدوا مصر
09-07-2010
المشكلة في البوصلة السياسية الإيرانية ، و ليست القنبلة
المشكلة في البوصلة السياسية
الإيرانية ، و ليست القنبلة
إذا
جاز لي الحديث عن بعض قناعاتي الشخصية قبل أن أدخل في صلب الموضوع ، فإنني أقف مع
نزع شامل لأسلحة الدمار الشامل على مستوى العالم .
و أضيف لذلك أمنيتي في الحد من التسليح العادي الثقيل ، في المستقبل ، فقد رأى العالم ، على المسرح الأوروبي ، و البحر متوسطي ، في الحرب العالمية الثانية ، و غيرها ، ما يمكن أن يؤدي إليه السلاح الثقيل ، بمفرده ، من دمار في النفوس ، و الممتلكات .
و لهذا فإنني أعضد كل خطوة تؤدي بالبشرية إلى نزع سلاحها النووي ، نزعاً شاملاً ، و لو كانت تلك الخطوة صغيرة ، لأنني أؤمن بإن ذلك الهدف السامي لن يتحقق بين عشية ، و ضحاها ، في خطوة واحدة جبارة ، بل بالتدريج البطيء ، الذي سيستغرق حياة أكثر من جيل .
و لكن قناعاتي الشخصية هذه ، لا تقف حائلا بيني ، و بين العيش في الواقع الذي تحياه الإنسانية في هذا العصر ، و محاولة التعامل معه ، و المشكلة النووية الإيرانية ، الأن هي أحد معالم ذلك الواقع الذي تعيشه منطقتنا ، و العالم ، في الوقت الراهن ، تلك المشكلة التي تنذر بالإستفحال لتصل ربما إلى أعمال عسكرية .
سأفترض في هذا المقال أن كل ما يكال إلى إيران ، من إتهامات ، بشأن نواياها النووية ، إتهامات صحيحة ، و أن هناك نية ، و خطوات عملية ، إيرانية ، للحصول على سلاح نووي ، مع التشديد على كلمة أفترض .
بعض دول العالم أصبحت تؤمن بذلك ، و منها الولايات المتحدة الأمريكية ، و بعض الدول الكبرى في الإتحاد الأوروبي ، و غيرهم ، و هناك خطوات عملية تبدو في الطريق للوقوف ضد تلك النية الإيرانية - التي أفترضت صحتها كما ذكرت عالية - للحيلولة دون وصول إيران للسلاح النووي ، تتراوح بين عقوبات إقتصادية متدرجة في شدتها ، و التلويح بأعمال عسكرية .
فمن يجب أن نلوم ؟؟؟
و هل المشكلة بالفعل ، لدى تلك الدول التي تقف في مواجهة مع النظام الإيراني ، هي السلاح النووي حقا ، أم المشكلة لها وجه أخر ؟؟؟
أعتقد أن باكستان ، بسلاحها النووي الأكثر تقدما تكنولوجيا من القنبلة الهندية التي تمت تجربتها - بحسب شهادة علماء الفزياء النووية - تساعدنا في الحصول على إجابة السؤالين ، أكثر من القنابل النووية التي في حيازة الهند ، و ربما في جعبة كوريا الشمالية ، و التي كانت في الحقيبة النووية الجنوب أفريقية .
باكستان هي الدول الوحيدة الإسلامية التي تملك صراحة ترسانة نووية ، حازتها بعد جهد مضني إستغرق سنوات في برنامج نووي تسليحي صريح ، دشنه ذو الفقار علي بوتو ، الذي كان ينتمي للتيار الإشتراكي الإسلامي ، و في ظل وجود تيار إسلامي سياسي قوي على الساحة الباكستانية .
الفارق بين التعامل مع إيران اليوم ، و مع باكستان بالأمس ، و اليوم ، سببه هو الخط السياسي الذي تبنته كل من الدولتين ، و الفارق بين سياستي الدولتين هو الذي يقدم الإجابة عن السؤال الثاني .
باكستان منذ أعلنتها صريحة في رغبتها في سلاح نووي في السبعينيات من القرن العشرين ، ركزت على إنه سلاح دفاعي ، للردع ، فقط .
لم يسبق لباكستان أن أعلنت عن أي أمل ، أو نية ، في إزالة أي دولة من الوجود ، فعلى سبيل المثال : لم يهتف أي نظام باكستاني من أجل زوال الهند ، برغم تعدد نوعية الأنظمة التي توالت على حكم باكستان منذ ذو الفقار علي بوتو ، و إلى اليوم ، من أنظمة منتخبة ديمقراطيا ، إلى أنظمة إستبدادية عسكرية ، و من أحزاب شبه مدنية ، مثل حزب الشعب الباكستاني بشكله الحالي ، إلى أحزاب ذات صبغة دينية قوية .
لم يستدل العالم على وجود أي رغبة ، أو نية ، هجومية نووية ، لدى باكستان .
على نقيض ذلك تماما ، كان الموقف الإيراني السياسي ، التي لم يدخر نظامها وسعا في إثارة حفيظة العالم ، فكان إختلاف رد فعل الدول الغربية الكبرى ، التي لم تستطع أن تبتلع التصريحات الإيرانية الرسمية المتعاقبة عن النوايا الإيرانية النووية .
لهذا عندما أجيب عن السؤال الأول الذي طرحته عالية أقول : إن من ضمن من يجب أن نلوم ، لو حدثت مواجهات عسكرية ، أو عقوبات إقتصادية قاسية ، هي القيادة السياسية الإيرانية الحالية ، التي أهاجت العالم ، و لم تتعلم من جارتها الأقدم منها في التجربة النووية ، فن السياسة .
المشكلة لدى الدول الكبرى التي تقف في مواجهة إيران اليوم ليست في السلاح النووي بحد ذاته ، بل في البوصلة السياسية الإيرانية الحالية .
فهل ستدرك القيادة السياسية الإيرانية الحالية ذلك قبل فوات الأوان ؟؟؟
و أضيف لذلك أمنيتي في الحد من التسليح العادي الثقيل ، في المستقبل ، فقد رأى العالم ، على المسرح الأوروبي ، و البحر متوسطي ، في الحرب العالمية الثانية ، و غيرها ، ما يمكن أن يؤدي إليه السلاح الثقيل ، بمفرده ، من دمار في النفوس ، و الممتلكات .
و لهذا فإنني أعضد كل خطوة تؤدي بالبشرية إلى نزع سلاحها النووي ، نزعاً شاملاً ، و لو كانت تلك الخطوة صغيرة ، لأنني أؤمن بإن ذلك الهدف السامي لن يتحقق بين عشية ، و ضحاها ، في خطوة واحدة جبارة ، بل بالتدريج البطيء ، الذي سيستغرق حياة أكثر من جيل .
و لكن قناعاتي الشخصية هذه ، لا تقف حائلا بيني ، و بين العيش في الواقع الذي تحياه الإنسانية في هذا العصر ، و محاولة التعامل معه ، و المشكلة النووية الإيرانية ، الأن هي أحد معالم ذلك الواقع الذي تعيشه منطقتنا ، و العالم ، في الوقت الراهن ، تلك المشكلة التي تنذر بالإستفحال لتصل ربما إلى أعمال عسكرية .
سأفترض في هذا المقال أن كل ما يكال إلى إيران ، من إتهامات ، بشأن نواياها النووية ، إتهامات صحيحة ، و أن هناك نية ، و خطوات عملية ، إيرانية ، للحصول على سلاح نووي ، مع التشديد على كلمة أفترض .
بعض دول العالم أصبحت تؤمن بذلك ، و منها الولايات المتحدة الأمريكية ، و بعض الدول الكبرى في الإتحاد الأوروبي ، و غيرهم ، و هناك خطوات عملية تبدو في الطريق للوقوف ضد تلك النية الإيرانية - التي أفترضت صحتها كما ذكرت عالية - للحيلولة دون وصول إيران للسلاح النووي ، تتراوح بين عقوبات إقتصادية متدرجة في شدتها ، و التلويح بأعمال عسكرية .
فمن يجب أن نلوم ؟؟؟
و هل المشكلة بالفعل ، لدى تلك الدول التي تقف في مواجهة مع النظام الإيراني ، هي السلاح النووي حقا ، أم المشكلة لها وجه أخر ؟؟؟
أعتقد أن باكستان ، بسلاحها النووي الأكثر تقدما تكنولوجيا من القنبلة الهندية التي تمت تجربتها - بحسب شهادة علماء الفزياء النووية - تساعدنا في الحصول على إجابة السؤالين ، أكثر من القنابل النووية التي في حيازة الهند ، و ربما في جعبة كوريا الشمالية ، و التي كانت في الحقيبة النووية الجنوب أفريقية .
باكستان هي الدول الوحيدة الإسلامية التي تملك صراحة ترسانة نووية ، حازتها بعد جهد مضني إستغرق سنوات في برنامج نووي تسليحي صريح ، دشنه ذو الفقار علي بوتو ، الذي كان ينتمي للتيار الإشتراكي الإسلامي ، و في ظل وجود تيار إسلامي سياسي قوي على الساحة الباكستانية .
الفارق بين التعامل مع إيران اليوم ، و مع باكستان بالأمس ، و اليوم ، سببه هو الخط السياسي الذي تبنته كل من الدولتين ، و الفارق بين سياستي الدولتين هو الذي يقدم الإجابة عن السؤال الثاني .
باكستان منذ أعلنتها صريحة في رغبتها في سلاح نووي في السبعينيات من القرن العشرين ، ركزت على إنه سلاح دفاعي ، للردع ، فقط .
لم يسبق لباكستان أن أعلنت عن أي أمل ، أو نية ، في إزالة أي دولة من الوجود ، فعلى سبيل المثال : لم يهتف أي نظام باكستاني من أجل زوال الهند ، برغم تعدد نوعية الأنظمة التي توالت على حكم باكستان منذ ذو الفقار علي بوتو ، و إلى اليوم ، من أنظمة منتخبة ديمقراطيا ، إلى أنظمة إستبدادية عسكرية ، و من أحزاب شبه مدنية ، مثل حزب الشعب الباكستاني بشكله الحالي ، إلى أحزاب ذات صبغة دينية قوية .
لم يستدل العالم على وجود أي رغبة ، أو نية ، هجومية نووية ، لدى باكستان .
على نقيض ذلك تماما ، كان الموقف الإيراني السياسي ، التي لم يدخر نظامها وسعا في إثارة حفيظة العالم ، فكان إختلاف رد فعل الدول الغربية الكبرى ، التي لم تستطع أن تبتلع التصريحات الإيرانية الرسمية المتعاقبة عن النوايا الإيرانية النووية .
لهذا عندما أجيب عن السؤال الأول الذي طرحته عالية أقول : إن من ضمن من يجب أن نلوم ، لو حدثت مواجهات عسكرية ، أو عقوبات إقتصادية قاسية ، هي القيادة السياسية الإيرانية الحالية ، التي أهاجت العالم ، و لم تتعلم من جارتها الأقدم منها في التجربة النووية ، فن السياسة .
المشكلة لدى الدول الكبرى التي تقف في مواجهة إيران اليوم ليست في السلاح النووي بحد ذاته ، بل في البوصلة السياسية الإيرانية الحالية .
فهل ستدرك القيادة السياسية الإيرانية الحالية ذلك قبل فوات الأوان ؟؟؟
17-05-2010
ملحوظة دائمة : أرجو من القارئ الكريم ، ألا يعير إهتمامه للتلاعبات الأمنية الصبيانية في المقالات ، و هي التلاعبات التي تشمل تغيير طريقة كتابة الكلمات - و هي أكثرها شيوعا - أو بالحذف ، و الإضافة ، و ليكن التركيز دائما على الأفكار الواردة بالمقالات ، فلم تفلح كل محاولاتي للحيلولة دون تلك التلاعبات الصبيانية ، بإمكاناتي التقنية المحدودة التي تقف مكتوفة أمام جبروت الإمكانات التقنية الهائلة المتوافرة تحت تصرف الأجهزة الأمنية التابعة لنظام آل مبارك ، و المتعاونة معه .
ملحوظة دائمة : أرجو من القارئ الكريم ، ألا يعير إهتمامه للتلاعبات الأمنية الصبيانية في المقالات ، و هي التلاعبات التي تشمل تغيير طريقة كتابة الكلمات - و هي أكثرها شيوعا - أو بالحذف ، و الإضافة ، و ليكن التركيز دائما على الأفكار الواردة بالمقالات ، فلم تفلح كل محاولاتي للحيلولة دون تلك التلاعبات الصبيانية ، بإمكاناتي التقنية المحدودة التي تقف مكتوفة أمام جبروت الإمكانات التقنية الهائلة المتوافرة تحت تصرف الأجهزة الأمنية التابعة لنظام آل مبارك ، و المتعاونة معه .
أحمد محمد
عبد المنعم إبراهيم حسنين محمد علي عبد الرحمن الحسني ؛ اسم العائلة : الحسنية ، و
ينطق بفتح الحاء
الاسم
النضالي المختصر : أحمد حسنين الحسنية / أحمد حسنين
الحسني
تاريخ
الميلاد في الأوراق الرسمية : الحادي و العشرون من يونيو من عام
1969
المنفى
القسري : بوخارست -
رومانيا
حزب كل
مصر - حكم ، شعار الحزب : تراث - ضمير - حرية -
رفاهية - تقدم - إستعيدوا مصر
17-05-2010
السبت، 9 فبراير 2013
إسرائيل لا تغلق الباب تماما مثلنا
إسرائيل لا تغلق الباب تماما
مثلنا
لو
عقدت مقارنة في ميدان السياسة الخارجية بين الدول العربية ، و إسرائيل ، على أن
تكون تلك المقارنة في جملة واحدة ، لقلت : هم يصلون ، أو يحاولون الوصل ، و نحن
نقطع .
خير ميدان لإثبات هذه العبارة هو ميدان العلاقات مع إيران .
ربما لا يوجد في الوقت الراهن ، على مستوى العالم ، علاقة أكثر سوء ، بين نظامين ، من العلاقة بين النظام الإيراني القائم حالياً ، و إسرائيل .
لكن هذا التوتر ، المنذر بأعمال عسكرية ، لم يمنع القيادة الإسرائيلية ، ممثلة في الرئيس الإسرائيلي من توجيه كلمة طيبة للشعب الإيراني ، العام الماضي ، بمناسبة رأس العام الفارسي .
في تلك الكلمة ألقى بيريز الضوء على العلاقات التاريخية التي ربطت اليهود بالشعب الإيراني ، فأعاد التأكيد على الإعتراف اليهودي بالعرفان للملك كورش ، مؤسس الإمبراطورية الفارسية ، عندما سمح بعودة اليهود من النفي ، و بناء الهيكل الثاني .
إسرائيل فصلت بذكاء ، بين نظام حكم ، زائل ، طال الوقت ، أو قصر ، كما هو مصير كل الأنظمة ، و بين الشعب ، الأكثر بقاء .
إسرائيل تتحرك في ضوء تلك القاعدة البسيطة ، و الهامة : الشعوب باقية ، و الأنظمة تذهب .
على الجانب الأخر ، لو نظرنا للأنظمة العربية ، نجدها لا تفرق - في معظمها - بين شعوب ، و أنظمة ، فبمجرد أن تتوتر العلاقات بين نظامين ، أحدهما على الأقل عربي ، حتى ينفتح الصنبور الإعلامي العربي ، مطلقا كل ما يجرح ، ليس فقط النظام الأخر ، بل و شعب ذلك النظام .
مشكلة تسمية الخليج ، مثال جيد على ذلك ، و هي المشكلة التي تسبب فيها عبد الناصر ، فبسبب إختلافه مع الشاه الإيراني ، بادر من تلقاء نفسه ، و دون إعتبار للقواعد التي تحكم تسمية الأماكن الجغرافية ، بإستبدال كلمة الفارسي بالعربي .
مبادرة ناصرية رعناء ، مثل الكثير غيرها ، لم تضر الشاه بالقدر الذي جرحت فيه الشعور الشعبي الإيراني لليوم ، و تتسبب لليوم في توتر العلاقات الشعبية الإيرانية - العربية ، كما تثبت الحوادث المتجددة .
و منذ أعوام ، و بسبب التوتر بين النظام السعودي ، و الأنظمة الدائرة في فلكه ، من جهة ، و النظام الإيراني الحالي من جهة أخرى - و الذي أختلف معه بالتأكيد ، كما هو واضح من مقالات سابقة منشورة ، بدأت أولها بشجبي لحادثة أضطهد فيها بعض المتصوفة الإيرانيين - لا تكف أجهزة الإعلام السعودية ، و المستوعدة ، ليس فقط عن نقد ، و مهاجمة النظام الإيراني سياسيا ، كما يفعل العقلاء ، بل إنها تنهال أيضا بدلاء قاذوراتها على الشعب الإيراني ، فأصبحوا هم الشعوبيين ، المجوس المتنكرين ، كارهي العرب ، و المتآمرين عليهم ، العامرة قلوبهم بالحقد ، و الكره ، الوراثيين ، للعرب ، إلى أخر القائمة المعروفة عند إتهام الفرس ، أو الإيرانيين .
نحن عندما نخاصم نفجر ، و لا نعرف في خصامنا حدود ، فلا نرى فارق بين شعب ، و نظامه ، تماما كالذي يتشاحن مع زميله في العمل ، و بدلا من أن يركز نقده على موضع الخلاف ، ينطلق فيشتم زميله ، في آبائه ، و عرضه ، و يجرده من كل فضيله ، و يلصق به كل نقيصة .
شخص بمثل تلك المواصفات ، هل يتوقع أن تصفو علاقته بسهولة مع زميله ؟؟؟
لا أحد يفجر فجورنا عند الخصام ، فالأنظمة الحاكمة في إسرائيل ، و الغالبية الساحقة من الأنظمة في العالم ، لا تفجر فجورنا عند الإختلاف ، إنها دائما لا تغلق الباب تماما ، تحسبا للمستقبل ، حين تزول أسباب التوتر ، و لعل الشعوب العربية تلاحظ كيف يحرص الساسة ، و الدبلوماسيين ، الإسرائيليين ، على التذكير بالأصل المشترك بين العرب ، و اليهود ، في كل فرصة سانحة ، مهما كان مستوى العلاقات بين إسرائيل ، و الأنظمة العربية .
العذر الوحيد الذي يخفف من ألمي هو إننا لازلنا غير ديمقراطيين ، و بالتالي فإن مصالح حكامنا ، غالبا ما تكون مناقضة لمصالحنا كشعوب ، و لازال إعلامنا ، عام ، و خاص ، في قبضة السلطة ، تسخره لمصالحها ، التي غالبا ما تقف على نقيض مصالح الشعوب ، لأن مصالح الأنظمة الإستبدادية أقصر ، كأعمارها ، من مصالح الشعوب ، و أعمارها .
خير ميدان لإثبات هذه العبارة هو ميدان العلاقات مع إيران .
ربما لا يوجد في الوقت الراهن ، على مستوى العالم ، علاقة أكثر سوء ، بين نظامين ، من العلاقة بين النظام الإيراني القائم حالياً ، و إسرائيل .
لكن هذا التوتر ، المنذر بأعمال عسكرية ، لم يمنع القيادة الإسرائيلية ، ممثلة في الرئيس الإسرائيلي من توجيه كلمة طيبة للشعب الإيراني ، العام الماضي ، بمناسبة رأس العام الفارسي .
في تلك الكلمة ألقى بيريز الضوء على العلاقات التاريخية التي ربطت اليهود بالشعب الإيراني ، فأعاد التأكيد على الإعتراف اليهودي بالعرفان للملك كورش ، مؤسس الإمبراطورية الفارسية ، عندما سمح بعودة اليهود من النفي ، و بناء الهيكل الثاني .
إسرائيل فصلت بذكاء ، بين نظام حكم ، زائل ، طال الوقت ، أو قصر ، كما هو مصير كل الأنظمة ، و بين الشعب ، الأكثر بقاء .
إسرائيل تتحرك في ضوء تلك القاعدة البسيطة ، و الهامة : الشعوب باقية ، و الأنظمة تذهب .
على الجانب الأخر ، لو نظرنا للأنظمة العربية ، نجدها لا تفرق - في معظمها - بين شعوب ، و أنظمة ، فبمجرد أن تتوتر العلاقات بين نظامين ، أحدهما على الأقل عربي ، حتى ينفتح الصنبور الإعلامي العربي ، مطلقا كل ما يجرح ، ليس فقط النظام الأخر ، بل و شعب ذلك النظام .
مشكلة تسمية الخليج ، مثال جيد على ذلك ، و هي المشكلة التي تسبب فيها عبد الناصر ، فبسبب إختلافه مع الشاه الإيراني ، بادر من تلقاء نفسه ، و دون إعتبار للقواعد التي تحكم تسمية الأماكن الجغرافية ، بإستبدال كلمة الفارسي بالعربي .
مبادرة ناصرية رعناء ، مثل الكثير غيرها ، لم تضر الشاه بالقدر الذي جرحت فيه الشعور الشعبي الإيراني لليوم ، و تتسبب لليوم في توتر العلاقات الشعبية الإيرانية - العربية ، كما تثبت الحوادث المتجددة .
و منذ أعوام ، و بسبب التوتر بين النظام السعودي ، و الأنظمة الدائرة في فلكه ، من جهة ، و النظام الإيراني الحالي من جهة أخرى - و الذي أختلف معه بالتأكيد ، كما هو واضح من مقالات سابقة منشورة ، بدأت أولها بشجبي لحادثة أضطهد فيها بعض المتصوفة الإيرانيين - لا تكف أجهزة الإعلام السعودية ، و المستوعدة ، ليس فقط عن نقد ، و مهاجمة النظام الإيراني سياسيا ، كما يفعل العقلاء ، بل إنها تنهال أيضا بدلاء قاذوراتها على الشعب الإيراني ، فأصبحوا هم الشعوبيين ، المجوس المتنكرين ، كارهي العرب ، و المتآمرين عليهم ، العامرة قلوبهم بالحقد ، و الكره ، الوراثيين ، للعرب ، إلى أخر القائمة المعروفة عند إتهام الفرس ، أو الإيرانيين .
نحن عندما نخاصم نفجر ، و لا نعرف في خصامنا حدود ، فلا نرى فارق بين شعب ، و نظامه ، تماما كالذي يتشاحن مع زميله في العمل ، و بدلا من أن يركز نقده على موضع الخلاف ، ينطلق فيشتم زميله ، في آبائه ، و عرضه ، و يجرده من كل فضيله ، و يلصق به كل نقيصة .
شخص بمثل تلك المواصفات ، هل يتوقع أن تصفو علاقته بسهولة مع زميله ؟؟؟
لا أحد يفجر فجورنا عند الخصام ، فالأنظمة الحاكمة في إسرائيل ، و الغالبية الساحقة من الأنظمة في العالم ، لا تفجر فجورنا عند الإختلاف ، إنها دائما لا تغلق الباب تماما ، تحسبا للمستقبل ، حين تزول أسباب التوتر ، و لعل الشعوب العربية تلاحظ كيف يحرص الساسة ، و الدبلوماسيين ، الإسرائيليين ، على التذكير بالأصل المشترك بين العرب ، و اليهود ، في كل فرصة سانحة ، مهما كان مستوى العلاقات بين إسرائيل ، و الأنظمة العربية .
العذر الوحيد الذي يخفف من ألمي هو إننا لازلنا غير ديمقراطيين ، و بالتالي فإن مصالح حكامنا ، غالبا ما تكون مناقضة لمصالحنا كشعوب ، و لازال إعلامنا ، عام ، و خاص ، في قبضة السلطة ، تسخره لمصالحها ، التي غالبا ما تقف على نقيض مصالح الشعوب ، لأن مصالح الأنظمة الإستبدادية أقصر ، كأعمارها ، من مصالح الشعوب ، و أعمارها .
أحمد محمد عبد المنعم إبراهيم حسنين محمد
علي عبد الرحمن الحسني ؛ اسم العائلة : الحسنية ، و ينطق بفتح
الحاء
الاسم النضالي المختصر : أحمد حسنين
الحسنية / أحمد حسنين الحسني
تاريخ الميلاد في الأوراق الرسمية :
الحادي و العشرون من يونيو من عام 1969
المنفى القسري : بوخارست -
رومانيا
حزب كل مصر - حكم ، شعار الحزب : تراث - ضمير - حرية - رفاهية - تقدم - إستعيدوا
مصر
12-03-2010
الشعب الإيراني يتطلع لمصدق أخر ، و ليس لشاه ، و يرفض ولاية فقيه
الشعب الإيراني يتطلع لمصدق أخر ، و ليس لشاه
، و يرفض ولاية فقيه
حادثة مرت عليها فترة أثناء الهبة
الديمقراطية في إيران ، لكنها ذات أهمية ، إذ إنها تعطينا قراءة للعقل الشعبي
الإيراني ، أو ما يريده الشعب الإيراني ، لهذا من الضرورة أن نقف لنتناولها بالبحث
، و التعليق .
أثناء الهبة الديمقراطية الإيرانية ، أو الهبة الخضراء ، إتهمت سلطة أحمدينجاد المعارضة الخضراء بتدنيس ذكرى الزعيم الإيراني آية الله روح الله الخميني ، بتمزيق صوره .
المعارضة بدورها نفت قيامها بذلك ، و ردت الإتهام بمثله ، و تراوح الرد بين إنكار ، و إتهام بتزوير الصور ، و تسجيلات الفيديو ، و قيام السلطة بالإندساس في المعارضة لتشويه صورتها .
لا ضرورة للوقوف طويلا عند الإتهامات ، و الرد عليها ، و لا حاجة لمناصرة المعارضة في موقفها ، لأنني أعتقد أن الشعوب أصبحت محصنة ضد المحاولات السلطوية التشويهية من كثرتها ، فقد أصبحت عمليات تشويه المعارضة ، و رموزها ، في طول التاريخ السياسي للبشرية ، ظاهرة تكاد تكون ثابته ، في كل ثقافة ، و حقبة تاريخية .
الذي يجب أن يكون محط بحثنا ، هو المعنى الأعمق لتلك الحادثة ، ذلك المعنى الذي يفيدنا في معرفة الحلم الشعبي الإيراني الحالي .
لقد أعلمتنا تلك الحادثة عن مدى التقدير الذي يحيط بآية الله الخميني للأن في أوساط الشعب الإيراني ، حتى بين الجيل الجديد ، و الذي ولد معظمه بعد ثورة 1979 .
قد يبدو ذلك متناقضا مع الهبة الخضراء ، فكيف لمعارضة ، تطلب الديمقراطية ، أن تتفق مع السلطة ، و مؤيديها ، في تقدير ذكرى نفس الشخص .
الحقيقة التي يجب أن نستخلصها من تلك الظواهر ، المتناقضة ، هي أن المعارضة ، و معظم الشعب الإيراني ، يجلون ذكرى آية الله الخميني ، البطل ، الثوري ، القائد ، المضحي ، و ليس الفقيه ، و المنظر ، صاحب نظرية ولاية الفقيه التي يرتكز عليها النظام الإيراني الحالي .
يؤكد هذا أن جموع الشعب الإيراني ، و مختلف التيارات السياسية الإيرانية ، قبلت الخميني في 1979 ، كرمز ، إجتمع على ذلك المناصر لفكر مصدق ، و الشيوعي ، و الليبرالي ، و المحافظ ، و التقدمي ، و تاجر البازار ، و الموظف ، و العامل ، و المزارع ، و طالب الجامعة ، و طالب الحوزة .
إجلال الشعب الإيراني لشخص الخميني لليوم ، إنما هو إجلال للثورة الشعبية ، لا للنظرية ، و عليه فلا يجب أبداً ، أن يُحمل هذا الإجلال بأكثر من معناه ، من جانب النظام الإيراني الحالي ، فهو ليس تفويض لدولة ولاية الفقيه .
إنه دليل على فخر الشعب الإيراني بثورته ، و عدم ندمه على الإطاحة بالشاه ، و دليل على إنعدام فرص عودة الملكية إلى الحكم ، و هي العودة التي يمني بها البعض نفسه في خارج إيران .
الشعب الإيراني كان يحلم في معظمه ، حين خرج ثائراً في 1979 ، بدولة مدنية جمهورية ديمقراطية ، لا مكان فيها لولاية الفقيه ، دون معاداة للدين ، و نظام حكم عادل إجتماعيا ، فقد كان أحد أهم دوافع الثورة الإختلال الشديد في المسألة الإجتماعية ، بالتفاوت الكبير في الثروات ، و المحاباة الطبقية ، و الفساد .
الشعب الإيراني اليوم يرى إن أهدافه لم تتحقق في معظمها ، لهذا يريد إكمال الطريق الذي سار فيه ، أي البناء فوق ثورة 1979 ، لا النكوص على عقبيه ، بالعودة لما قبل فبراير 1979 ، مثلما يرفض الإقرار بالوضع الحالي .
الشعب الإيراني يتطلع لمصدق أخر ، و ليس لشاه ، و يرفض ولاية فقيه .
الشعب الإيراني يريد في السدة العليا للسلطة ، رئيس ، مدني ، وطني ، تكون المسألة الإجتماعية هي شاغله الأول .
أليست هذه هي نفس تطلعات الشعب المصري ؟؟؟
أثناء الهبة الديمقراطية الإيرانية ، أو الهبة الخضراء ، إتهمت سلطة أحمدينجاد المعارضة الخضراء بتدنيس ذكرى الزعيم الإيراني آية الله روح الله الخميني ، بتمزيق صوره .
المعارضة بدورها نفت قيامها بذلك ، و ردت الإتهام بمثله ، و تراوح الرد بين إنكار ، و إتهام بتزوير الصور ، و تسجيلات الفيديو ، و قيام السلطة بالإندساس في المعارضة لتشويه صورتها .
لا ضرورة للوقوف طويلا عند الإتهامات ، و الرد عليها ، و لا حاجة لمناصرة المعارضة في موقفها ، لأنني أعتقد أن الشعوب أصبحت محصنة ضد المحاولات السلطوية التشويهية من كثرتها ، فقد أصبحت عمليات تشويه المعارضة ، و رموزها ، في طول التاريخ السياسي للبشرية ، ظاهرة تكاد تكون ثابته ، في كل ثقافة ، و حقبة تاريخية .
الذي يجب أن يكون محط بحثنا ، هو المعنى الأعمق لتلك الحادثة ، ذلك المعنى الذي يفيدنا في معرفة الحلم الشعبي الإيراني الحالي .
لقد أعلمتنا تلك الحادثة عن مدى التقدير الذي يحيط بآية الله الخميني للأن في أوساط الشعب الإيراني ، حتى بين الجيل الجديد ، و الذي ولد معظمه بعد ثورة 1979 .
قد يبدو ذلك متناقضا مع الهبة الخضراء ، فكيف لمعارضة ، تطلب الديمقراطية ، أن تتفق مع السلطة ، و مؤيديها ، في تقدير ذكرى نفس الشخص .
الحقيقة التي يجب أن نستخلصها من تلك الظواهر ، المتناقضة ، هي أن المعارضة ، و معظم الشعب الإيراني ، يجلون ذكرى آية الله الخميني ، البطل ، الثوري ، القائد ، المضحي ، و ليس الفقيه ، و المنظر ، صاحب نظرية ولاية الفقيه التي يرتكز عليها النظام الإيراني الحالي .
يؤكد هذا أن جموع الشعب الإيراني ، و مختلف التيارات السياسية الإيرانية ، قبلت الخميني في 1979 ، كرمز ، إجتمع على ذلك المناصر لفكر مصدق ، و الشيوعي ، و الليبرالي ، و المحافظ ، و التقدمي ، و تاجر البازار ، و الموظف ، و العامل ، و المزارع ، و طالب الجامعة ، و طالب الحوزة .
إجلال الشعب الإيراني لشخص الخميني لليوم ، إنما هو إجلال للثورة الشعبية ، لا للنظرية ، و عليه فلا يجب أبداً ، أن يُحمل هذا الإجلال بأكثر من معناه ، من جانب النظام الإيراني الحالي ، فهو ليس تفويض لدولة ولاية الفقيه .
إنه دليل على فخر الشعب الإيراني بثورته ، و عدم ندمه على الإطاحة بالشاه ، و دليل على إنعدام فرص عودة الملكية إلى الحكم ، و هي العودة التي يمني بها البعض نفسه في خارج إيران .
الشعب الإيراني كان يحلم في معظمه ، حين خرج ثائراً في 1979 ، بدولة مدنية جمهورية ديمقراطية ، لا مكان فيها لولاية الفقيه ، دون معاداة للدين ، و نظام حكم عادل إجتماعيا ، فقد كان أحد أهم دوافع الثورة الإختلال الشديد في المسألة الإجتماعية ، بالتفاوت الكبير في الثروات ، و المحاباة الطبقية ، و الفساد .
الشعب الإيراني اليوم يرى إن أهدافه لم تتحقق في معظمها ، لهذا يريد إكمال الطريق الذي سار فيه ، أي البناء فوق ثورة 1979 ، لا النكوص على عقبيه ، بالعودة لما قبل فبراير 1979 ، مثلما يرفض الإقرار بالوضع الحالي .
الشعب الإيراني يتطلع لمصدق أخر ، و ليس لشاه ، و يرفض ولاية فقيه .
الشعب الإيراني يريد في السدة العليا للسلطة ، رئيس ، مدني ، وطني ، تكون المسألة الإجتماعية هي شاغله الأول .
أليست هذه هي نفس تطلعات الشعب المصري ؟؟؟
أحمد محمد عبد المنعم إبراهيم حسنين محمد علي
عبد الرحمن الحسني ؛ اسم العائلة : الحسنية ، و ينطق بفتح
الحاء
الاسم النضالي
المختصر : أحمد حسنين الحسنية / أحمد حسنين
الحسني
تاريخ الميلاد في
الأوراق الرسمية : الحادي و العشرون من يونيو من عام
1969
المنفى القسري : بوخارست -
رومانيا
حزب كل مصر - حكم ، شعار الحزب : تراث - ضمير - حرية - رفاهية - تقدم - إستعيدوا
مصر
26-02-2010
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)