‏إظهار الرسائل ذات التسميات أمريكا. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أمريكا. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 25 أغسطس 2013

الدراسة بأمريكا أصبحت شرط لتولي حكم مصر . #السيسي #مرسي . 25-08-2013 ؛ #حزب_كل_مصر ؛ التوقيع : #أحمد_حسنين_الحسنية ؛ https://groups.google.com/forum/#!topic/allegyptparty/eFjSIQXubIA

الدراسة بأمريكا أصبحت شرط لتولي حكم مصر . #السيسي #مرسي . 25-08-2013 ؛ #حزب_كل_مصر ؛ التوقيع : #أحمد_حسنين_الحسنية ؛ https://groups.google.com/forum/#!topic/allegyptparty/eFjSIQXubIA

التوقيع :
https://groups.google.com/forum/#!topic/allegyptparty/eFjSIQXubIA

حساب حزب كل مصر - حكم في تويتر :

https://twitter.com/AllEgyptParty

المدونة الجديدة لحزب كل مصر - حكم :
http://hezbkolmisr.blogspot.com/

حساب حزب كل مصر - حكم في جوجل بلس :

https://plus.google.com/110203845975271058130#110203845975271058130/posts


نشرت هذه الرسالة في مجموعة حزب كل مصر - حكم في جوجل في الرابط التالي :
https://groups.google.com/forum/?hl=en&fromgroups#!topic/allegyptparty/CFkpM3heplk


أحمد محمد عبد المنعم إبراهيم حسنين محمد علي عبد الرحمن ؛ اسم العائلة : الحسنية ، و ينطق بفتح الحاء .

الاسم في الوثائق الرسمية : أحمد محمد عبد المنعم إبراهيم .

الاسم النضالي : أحمد حسنين الحسنية / أحمد حسنين الحسني .

تاريخ الميلاد في الوثائق الرسمية : الحادي و العشرون من يونيو 1969 .

الديانة: مسلم ، ميزاني الطريق .

المهنة: طبيب بيطري .

الحالة الإجتماعية : متزوج من مواطنة رومانية مسلمة ، و لي طفل واحد ، منها .

الجنسية: مصري فقط ، و لم أحمل أية جنسية أخرى في حياتي ، فقط لدي إقامة دائمة في رومانيا حصلت عليها أثناء سنوات المنفى القسري هناك .

الخدمة العسكرية الإلزامية : أديتها في القوات المسلحة المصرية ، و أنهيتها في موعدها المقرر بتقدير قدوة حسنة في عام 1993 .

العنوان الحالي : 7 شارع محمد زغلول ، ميدان الباشا ، منيل الروضة ، القاهرة ، مصر .

قضيت بالمنفى القسري أكثر من سبع سنوات ميلادية ، إنتهت يوم عدت من المنفى القسري إلى مصر في يوم الجمعة ، السابع من ديسمبر عام 2012 ، 07 ديسمبر 2012 .

مؤسس حزب كل مصر - حكم .

تأسس حزب كل مصر - حكم في الخامس و العشرين من يناير 2005 ، و صدرت وثيقته الأساسية في نفس يوم تأسيسه ، و خرجت من السر إلى العلن في النصف الأول من أكتوبر 2007 ، و نشرت وقتئذ تحت عنوان : هذا هو حزب كل مصر ، و كما هو واضح في الوثيقة الأساسية للحزب ، فإنه غير مسجل لدى السلطات الرسمية في مصر ، و لا يسعى للتسجيل لديها .

حزب كل مصر - حكم ، شعار الحزب : تراث - ضمير - حرية - رفاهية - تقدم - إستعيدوا مصر .

ملحوظة: يعمل بعض أقاربي المصريين ، ضدي ، لحساب أجهزة مصرية رسمية معادية للديمقراطية .
 

حزب كل مصر - حكم

أن درب العدالة عندما يضيق ، و باب الحرية عندما يغلق ، لا يكون أمامنا إلا أن نمسك بالمعول لنوسع الدرب ، و أن نطرق الباب حتى يفتح أو يتحطم ؛ أحمد محمد عبد المنعم إبراهيم حسنين محمد علي عبد الرحمن ، عائلة : الحسنية / أحمد حسنين الحسنية .
حزب كل مصر ، حزب من أجل مصري مقدام يقبل التحدي و يرفض الجمود ، لأنه حر العقل و يتمتع بروح المستكشف و الثائر ، مصري جديد يبني مجتمع عادل .

حزب كل مصر - حكم ، حزب أسسه أحمد محمد عبد المنعم إبراهيم حسنين محمد علي عبد الرحمن ، عائلة : الحسنية / أحمد حسنين الحسنية / أحمد حسنين الحسني ، في 25 يناير 2005 ، و خرجت وثيقته الأساسية من السر إلى العلن في أكتوبر 2007 تحت عنوان : هذا هو حزب كل مصر . كان حزب كل مصر - حكم هو أول من دعا إلى الثورة الشعبية السلمية للإطاحة بنظام مبارك ، و عمل من أجل قيام تلك الثورة ، و شارك فيها .

تعريف شخصي بمؤسس الحزب و مبادئه :
الاسم النضالي المختصر ، و به أنشر مقالاتي و أحاديثي : أحمد حسنين الحسنية / أحمد حسنين الحسني ؛ الاسم في الأوراق الرسمية : أحمد محمد عبد المنعم إبراهيم ؛ الاسم بالكامل : أحمد محمد عبد المنعم إبراهيم حسنين محمد علي عبد الرحمن ، اسم العائلة : الحسنية ، بفتح الحاء ، و هو دلالة نسب في صيغة الجمع ، و بالتالي ليس لاسم العائلة أي مدلول طائفي أو مذهبي ، هذا تفسير الاسم ، القرآن 49 : 13 ، و القرآن 23 : 101 . مسلم ، القرآن 22 : 78 ، ميزاني الطريق ، القرآن 57 : 25 ، لهذا أعلي من قيمة الإنسان ، و أؤمن بوجوبية العدالة ، و أضع الضمير الشخصي في كل موضع ، و أنتصر للحرية ، و أقدر العقل البشري تلك المنحة الإلهية للبشر و التي لأجلها أمر الله سبحانه و تعالى الملائكة أن تسجد لأبينا الأول و بها أستخلف بني آدم على الأرض و بسببها سيحاسب من يملكها ، و أعضد الإرتقاء بنوعية الحياة و حق كل إنسان في الترقي ، و أساند الفنون و العلوم و التقدم المستمر ، و من نتاج العقل الإنساني أنهل متخيراً ما يروق لي ، و أرفض الإنعزالية و التقوقع ، و مصري دون أن أغفل عن حقيقة أن الشعب المصري جزء من الإنسانية و أن مصر جزء من العالم ، و أتمنى أن يأتي اليوم الذي تعود فيه الأرض بأكملها مفتوحة لكل البشر كما كانت قبل إبتداع الحدود السياسية ، و أناصر المبادرة الفردية و التجارة الحرة و الحفاظ على البيئة ، و أدعم مبدأ مسئولية السلطات الحاكمة - على إختلاف درجاتها - و المجتمعات الإنسانية - منظمات غير رسمية و أفراد - تجاه كل محتاج للمساعدة .

مؤسس حزب كل مصر .

حزب كل مصر - الوثيقة الأساسية :

حزب كل مصر، حزب غير مسجل لدى السلطات الفاسدة الحاكمة في مصر في الوقت الراهن، و لا يسعى للتسجيل لديها. يعمل حالياً الحزب، من داخل مصر و خارجها، من أجل إسقاط النظام الحاكم الحالي، من خلال ثورة شعبية مصرية سلمية، و ذلك بهدف إقامة دولة العدالة و الحرية و الرفاهية و التقدم، التي ينتصف فيها كل مظلوم، و يأخذ فيها الجميع فرص عادلة من أجل النهوض، و بخاصة المهمشين و المستضعفين، ليشارك كل المصريين في جني ثمار العدالة و الحرية و الرفاهية و التقدم، دون أن يكون في ذلك صراعاً بين الطبقات أو إشعال للأحقاد، إنما أخذ بيد كل محتاج للمساعدة لينهض، لهذا سيكون همنا الأول - بعد إسقاط النظام الحالي و محاكمة مجرميه - هو تحديث التعليم و توفيره للجميع، و الرعاية الصحية الجيدة لكل المصريين، و الرفاهية الإقتصادية التي تغطي بخيرها كل أبناء مصر، تلك الرفاهية التي ستكون نتاج تحفيز المبادرة الفردية، و التشجيع على العمل بتخفيض الضرائب، و إستئصال الفساد، و توطين التقنيات الحديثة، مع ترسيخ قيم المدنية التي تضمن أن يكون جميع المصريين سواسية في الحقوق و الواجبات، لهذا يعد حزب كل مصر ميثاق الأمم المتحدة لحقوق الإنسان جزء من دستوره. كذلك يعمل حزب كل مصر على الحفاظ على شخصية مصر المتميزة، دون أن يكون في ذلك دعوة للعودة للماضي، أو لرفض التحديث المستمر، أو للإنعزال، كذلك يشدد حزب كل مصر على أهمية بناء مصر حديثة قادرة على الوقوف على قدميها، دون الحاجة لدعم خارجي، و تحيا في سلام، و على قدم المساواة، مع كافة جيرانها و كل دول العالم، مثلما ندعم التعاون الإقليمي، العربي و الأفريقي و البحر متوسطي، و كذلك الدولي، شريطة أن يكون ذلك التعاون في صالح مصر في المقام الأول. كما يعمل الحزب من أجل بناء مواطن مصري يناسب الحاضر و المستقبل، مصري يمتاز بالشخصية المستقلة، التي لا تقبل الإنقياد، لتمتعه بروح التفكير المستقل، و القدرة على النقد، و يتمتع بصفات الإقدام و المبادرة و القدرة على الإبداع. إننا نستلهم في سبيل تحقيق كل هذه الأهداف تراثنا الإسلامي، و التراث الديني و الروحي المصري المتنوع، دون أن يعني ذلك فرض أي وجهة نظر دينية أو روحية على أحد، مثلما يستلهم الحزب تاريخ نضال الشعب المصري، من أجل إقامة العدالة، و الحفاظ على إستقلاليته و شخصيته، و دأب الشعب المصري على السير في درب الحضارة و التقدم، منذ فجر التاريخ و إلى يومنا الحاضر، مثلما نستلهم ما يناسبنا من تراث الإنسانية، فلسنا دعاة إنغلاق، بل إنفتاح على التراث الإنساني بمجمله، لهذا نتبنى مبدأ الإستفادة من تجارب العالم، الماضية و المعاصرة، من أجل خير الشعب المصري و البشرية. شعارنا هو: تراث - ضمير - حرية - رفاهية - تقدم - إستعيدوا مصر، و علم الحزب يبدو في الصورة المرفقة. العضوية بحزب كل مصر مفتوحة لجميع المصريين، البالغين ثمانية عشر عاماً فأكثر، من المقيمين بداخل مصر أو خارجها، و المؤمنين بكل ما جاء سابقاً، دون إضافة أو حذف أو تعطيل أو لي لمعنى أو مغزى المضمون. لا يطلب حزب كل مصر أي بيانات شخصية لأي منتمي إليه، و لا يطالب أي عضو بحضور أي إجتماع، مثلما لا يطلب أي تبرعات أو إسهامات مادية. حزب كل مصر ينظر لنفسه على إنه تيار سياسي - إقتصادي - ثقافي - إجتماعي، لا تنظيم سياسي، لهذا فإن الإيمان بمبادئ الحزب و أهدافه، و السعي لنشرها بين سائر مواطني مصر، و العمل على تحقيقها على أرض الواقع المصري - كل عضو بما يلائم ظروفه و إمكاناته - هو الهدف من الإنتماء إليه.

حزب كل مصر - حكم ، شعار الحزب : تراث - ضمير - حرية - رفاهية - تقدم - إستعيدوا مصر

ملحوظة : هذه الوثيقة صدرت في 25 يناير 2005 مع تأسيس حزب كل مصر - حكم ، و خرجت من السر إلى العلن في أكتوبر 2007 ، كما هو مذكور عالية ، و لازالت هي الوثيقة الأساسية لحزب كل مصر - حكم .

الأحد، 14 أبريل 2013

الأجهزة الأمنية ، مصرية و أجنبية ، تلعب بورقة الشعبوي لعبة ستضرهم هم ، و ليس نحن . أحمد حسنين الحسنية ؛ حزب كل مصر - حكم ؛ 15 إبريل 2013 .

الأجهزة الأمنية ، مصرية و أجنبية ، تلعب بورقة الشعبوي لعبة ستضرهم هم ، و ليس نحن . أحمد حسنين الحسنية ؛ حزب كل مصر - حكم ؛ 15 إبريل 2013 .
 
حزب كل مصر - حكم ، شعار الحزب : تراث - ضمير - حرية - رفاهية - تقدم - إستعيدوا مصر

الإثنين 15 إبريل 2013
15-04-2013


أحمد محمد عبد المنعم إبراهيم حسنين محمد علي عبد الرحمن الحسني ؛ اسم العائلة : الحسنية ، و ينطق بفتح الحاء .
الاسم النضالي المختصر : أحمد حسنين الحسنية / أحمد حسنين الحسني .
الاسم في الوثائق الرسمية : أحمد محمد عبد المنعم إبراهيم .
تاريخ الميلاد في الوثائق الرسمية : الحادي و العشرون من يونيو من عام 1969 .
الديانة : مسلم ؛ ميزاني الطريق .
المهنة : طبيب بيطري .
الحالة الإجتماعية : متزوج من مواطنة رومانية مسلمة ، و لي طفل واحد منها .
مدة المنفى القسري و مكانه : من 2005 إلى 07 ديسمبر 2012 ؛ بوخارست - رومانيا .
تاريخ العودة من المنفى القسري : الجمعة السابع من ديسمبر 2012 ؛ الجمعة 07 ديسمبر 2012 ؛ الجمعة 07-12-2012 .
الجنسية : مصري فقط ، و لم أحمل أية جنسية أخرى في حياتي ؛ حصلت فقط على إقامة دائمة في رومانيا .
الخدمة العسكرية الإلزامية : أديتها في القوات المسلحة المصرية ، و أنهيتها في موعدها المقرر حاصلاً على أعلى تقدير وقتها و هو تقدير : قدوة حسنة .
العنوان الحالي : 7 شارع محمد زغلول - ميدان الباشا - منيل الروضة - القاهرة - مصر .
مؤسس حزب كل مصر - حكم .
تأسس الحزب في الخامس و العشرين من يناير 2005 ، 25 يناير 2005 ، و صدرت الوثيقة الأساسية للحزب في نفس يوم تأسيسه ، و خرجت وثيقته الأساسية من السر إلى العلن في أكتوبر 2007 ، و نشرت وقتئذ تحت عنوان : هذا هو حزب كل مصر .
حزب كل مصر - حكم ، شعار الحزب : تراث - ضمير - حرية - رفاهية - تقدم - إستعيدوا مصر .


رسائل :

لم نقم بأي نشاط جماهيري للآن لأننا تحت حصار صارم .
يجب إرسال قوات الصاعقة و المظلات ، المصرية ، إلى سوريا لدعم الثورة . أحمد حسنين الحسنية ؛ حزب كل مصر - حكم ؛ 14 إبريل 2013 ؛ 12:35 ص .

الإثنين 15 إبريل 2013
15-04-2013


 
https://twitter.com/AllEgyptParty


https://groups.google.com/forum/?hl=en&fromgroups#!topic/take_back_egypt/GXmM4hNw7bs
 

الأحد، 3 مارس 2013

يبدو أن زعماء الجبهة هواهم جمهوري فقد قابلوا ماكين و رفضوا كيري . أحمد حسنين الحسني ؛ حزب كل مصر - حكم ؛ منيل الروضة ؛ 03-03-2013 06:30 م .

يبدو أن زعماء الجبهة هواهم جمهوري فقد قابلوا ماكين و رفضوا كيري . أحمد حسنين الحسني ؛ حزب كل مصر - حكم ؛ منيل الروضة ؛ 03-03-2013 06:30 م .

أحمد محمد عبد المنعم إبراهيم حسنين محمد علي عبد الرحمن الحسني ؛ اسم العائلة : الحسنية ، و ينطق بفتح الحاء
الاسم النضالي المختصر : أحمد حسنين الحسنية / أحمد حسنين الحسني
الاسم في الأوراق الرسمية : أحمد محمد عبد المنعم إبراهيم
تاريخ الميلاد في الأوراق الرسمية : الحادي و العشرون من يونيو من عام 1969
الإقامة : منيل الروضة - القاهرة - مصر
حزب كل مصر - حكم ، شعار الحزب : تراث - ضمير - حرية - رفاهية - تقدم - إستعيدوا مصر


الأحد ، الثالث من مارس 2013
03-03-
2013

الاثنين، 25 فبراير 2013

أهدافهم و أساليبهم خمينية

أهدافهم و أساليبهم خمينية
في مقال : لم يكن غضبهم من أجل رسول الله ؛ و الذي كتبته و نشرته في يوم الجمعة الرابع عشر من سبتمبر من هذا العام ، 2012 ، وفي مقال : السلفي المودرن وجه من إبداع الأمن ، و كيفية التعامل مع السلفيين الأمنيين ؛ و الذي كتبته و نشرته في يوم الجمعه الثاني عشر من أكتوبر من هذا العام أيضا ، 2012 ، خلصت إلى أن إقتحام السفارة الأمريكية بالقاهرة تم بمعرفة الأجهزة الأمنية المصرية ، و بخاصة وزارة الداخلية ، و هو رأي لازلت مصر عليه على الرغم مما نشر في إحدى وسائل الإعلام المصرية السلطوية عن قتل مواطن ليبي في القاهرة شارك في عملية إقتحام القنصلية الأمريكية ببنغازي الشهر الماضي ، سبتمبر 2012 .
قد تكون علمية القتل تمت بالفعل ، و لكنها لا تغير رأيي ، فلماذا يأتي إلى مصر شخص ليبي شارك لتوه في إقتحام القنصلية الأمريكية ببنغازي ، و مطلوب من السلطات الأمريكية ، بينما له في ليبيا مجال أرحب للهرب ، و أكثر أمنا للتخفي ، حيث الأجهزة الأمنية الليبية لازالت في طور التكوين ؛ ثم لماذا يصطحب معه ذلك الكم الهائل من الأسلحة و المتفجرات ، التي ذكرت جريدة الأهرام السلطوية إنها كانت بحوزته ، ليخفيها في شقة سكنية بمدينة نصر ؟؟؟
قصة لا يهضمها العقل ، و ليست إلا دليل آخر ضد وزارة الداخلية المصرية ، لأن هذا هو أحد أساليبها الكلاسيكية ، سواء لإتهام جهة ما ، أو للتخلص من مأزق ، و ما إلى ذلك ، و الضحايا في تلك العمليات أبرياء ، فما أرخص قيمة الناس في حساباتها .
لازلت على إتهامي للأجهزة الأمنية في مصر ، و التي لازال يديرها المباركيون ، بإنهم هم المسئولين عن إقتحام السفارة الأمريكية بالقاهرة ، و ربما لهم ضلع فيما حدث في بنغازي .
الأسباب التي دفعت الأجهزة الأمنية للقيام بإقتحام السفارة الأمريكية بالقاهرة ذكرتها من قبل ، و منها رغبة المباركيين في معاقبة أوباما على موقفه من ربيع العرب ، و إنحيازه ، و لو بعد تردد ، إلى صف الشعوب العربية ، و هو الإنحياز الذي وصفه أوباما بذكاء على إنه وقوف في صف التاريخ .
اليوم ، صباح الأربعاء ، الحادي و الثلاثين من أكتوبر ، 2012 ، يمكن أن أضيف سبب آخر لتلك الأسباب ، يتعلق بالمستقبل .
إنه الرغبة الشديدة في إسقاط أوباما ، حتى يتسنى للمباركيين الإجهاز على النزر اليسير الذي حققته ثورة 2011 المصرية ، و هي رغبة يلتقي فيها الإخوان مع المباركيين مع آل سعود .
الإخوان يعلمون جيدا كيف تناقصت شعبيتهم كثيرا ، و مقارنة نتائج الإنتخابات البرلمانية التي جرت في عهد طنطاوي الدموي ، بنتائج الجولة الأولى للإنتخابات الرئاسية ، و التي جرت في نفس العهد الدموي ، تظهر بجلاء كيف أن بضعة أشهر للإخوان في مجلس الشعب كان كافية لإنزال نسبة التصويت لهم من قرابة خمسين بالمائة إلى حوالي خمسة و عشرين في المائة ، فما بالنا الآن و بعد مرور بضعة أشهر على مرسي في الرئاسة ، و مهادنته للمباركيين ، و الفشل في التقدم نحو تأسيس دولة ديمقراطية تحترم حقوق الإنسان .
حلفاء اليوم ، و الأمس أيضا ، الإخوان و المباركيين ، يعلمون أن هدوء الأوضاع لا يعني سوى الضغط عليهم للسير قدما في طريق التحول الديمقراطي ، فتمثيلية الخلافات على الدستور لا يمكن أن تستمر للأبد ، فمصر يجب أن يكون لها دستور ، و تأجيل الإنتخابات البرلمانية لا يمكن أن يستمر إلى ما لا نهاية ، فمصر أيضا يجب أن يكون لها برلمان يشرع و يحاسب .
ما يوقف كل هذا هو شغل الشعب بشيء خارجي ، و لتحقيق ذلك فليس هناك أفضل من أن يكون في الرئاسة الأمريكية شخص على شاكلة ريجان أو جورج بوش الثاني ، و نحن و المباركيين و الإخوان و آل سعود نعلم جيدا الرأي القائل بأن غزو العراق كان سببا في تأخير ربيع العرب لمدة عقد تقريبا .
إذا يجب أن يذهب أوباما ، هكذا قرر المباركيون و الإخوان و آل سعود و نتنياهو و ليبرمان ، ليأتي شخص على شاكلة جورج دبليو بوش ؛ شخص جاهل بالسياسة الخارجية ، و هذا ينطبق تماما على رومني ، و يلعب بعقله في ميدان السياسة الخارجية مجموعة كالتالي لعبت بعقل جورج بوش الثاني ، و هذا أيضا ينطبق على رومني ، فقد إتضح أن من يرسمون لرومني سياسته الخارجية ، في الحملة الإنتخابية الرئاسية الحالية ، هم مجموعة من المستشارين ينتمون لنفس المدرسة التي تحلقت حول بوش الابن .
في رئاسة رومني ، سيكون من الممكن أن تمتلىء صفحات جريدة الأهرام بالشعارات النارية و مقالات الكراهية ، و يرتفع شعار : لا صوت يعلو على صوت المواجهة مع الخارج ، و يمكن بسهولة تخوين كل من سيدعو لإستكمال مسيرة الديمقراطية أو يدعو لإحترام حقوق الإنسان .
مع رومني يمكن لبشار الأسد أن يستكمل ذبح الشعب السوري ، و يمكن للإخوان و المباركيين إعادة العمل بقانون الطوارئ بنفس نصه الذي كان في عهد مبارك الأثيم ، اي بدون حتى الرتوش التجميلية المكية .
مع شخص مثل رومني يمكن للإخوان إنزال أتباعهم للشارع ، و للمباركيين حشد إستاد القاهرة بعملاءهم ، للهتاف لقضية ما خارجية ، و ليس هناك ما هو افضل لديهم من القضية الفلسطينية ، و بالتأكيد سيساعدهم حلفاءهم في شرق مصر ، نتنياهو و ليبرمان و حماس ، على إشعال الموقف .
ليتحقق لهم ذلك ، يجب أولاً إسقاط أوباما ، و كانت وسيلتهم هي تبني أسلوب الخميني - بشكل معدل - الذي قام أتباعه بإحتلال السفارة الأمريكية في طهران و إحتجاز طاقم السفارة ، و لم يطلقوا سراحهم إلا بعد أن سقط جيمي كارتر الديمقراطي ، ليأتي ريجان الجمهوري للرئاسة ، و الذي كان يماثل - بعض الشيء - جورج بوش الابن ، في القدرة على إستفزاز الآخرين .
الخميني أيضا ، كشخص مهيج للجماهير ، لم يكن يطيق وجود شخص هادئ مخلص للسلام و الوفاق الدولي ، و أعني كارتر ، في المكتب البيضاوي .
لقد كان الخميني بحاجة لشخص مثل ريجان الجمهوري ، يسمح له بتهييج جماهير الشعب الإيراني ، حتى يستكمل قدرته على التخلص من التيارات المدنية و الدينية المعتدلة التي شاركت في الثورة الإيرانية ، ليحكم بذلك قبضته على إيران ، و ينفرد بالسلطة .
الفارق فقط بين الإخوان و المباركيين من جانب ، و إمامهم الخميني من جانب آخر ، هو إختلاف الظروف الدولية ، و الأهم من ذلك هو أن الوعي الجماهيري في مصر 2012 يختلف عن الوعي الجماهيري الإيراني في 1979 ، لأن الشعوب تتعلم من تجارب بعضها البعض ، و لهذا نقول لهم : حتى لو نجح رومني فإن ذلك لن يوقف مسيرة الشعب المصري ، و بقية الشعوب العربية ، نحو الديمقراطية و إحترام حقوق الإنسان .
أحمد محمد عبد المنعم إبراهيم حسنين محمد علي عبد الرحمن الحسني ؛ اسم العائلة : الحسنية ، و ينطق بفتح الحاء
الاسم النضالي المختصر : أحمد حسنين الحسنية / أحمد حسنين الحسني
الاسم في الأوراق الرسمية : أحمد محمد عبد المنعم إبراهيم
تاريخ الميلاد في الأوراق الرسمية : الحادي و العشرون من يونيو من عام 1969
المنفى القسري : بوخارست - رومانيا
حزب كل مصر - حكم ، شعار الحزب : تراث - ضمير - حرية - رفاهية - تقدم - إستعيدوا مصر
31-10-2012

لم يكن غضبهم من أجل رسول الله

لم يكن غضبهم من أجل رسول الله
أجد أن أول شيء يجب أن أذكره اليوم ، صباح الجمعة الرابع عشر من سبتمبر ، 2012 ، مادمت سوف أعلق على الأحداث التي جرت مؤخراً في مصر بشأن الفيلم الذي أساء لخاتم النبيين و المرسلين محمد ، صلى الله عليه و سلم ، هو أن أعلن رفضي و إدانتي لأي إساءة تمس الإسلام .
أضيف لذلك إدانتي للإعتداء على مقر سفارة الأمريكية بالقاهرة ؛ و رفضي للطريقة التي يتم بها التعامل مع الإساءات التي تمس الإسلام .
في كل مرة تصدر إساءة للإسلام ، يقوم البعض منا - هذا إن كانوا فعلاً منا فعلا لا اسماً - و لا يقعدون إلا بعد أن يتفضلوا بتقديم خدمة لأعداء الإسلام .
إسمحوا لي بأن أسأل سؤالين هما :
أولاً : هل كان العالم يعلم شيء عن ذلك الفيلم الذي تسبب في الضجة الحالية ، قبل أن تبدأ الضجة ، و التي تشمل الإعتداء على حياة دبلوماسيين أجانب في ليبيا ؟
بقول آخر : ما مدى إنتشار و شهرة ذلك الفيلم عالمياً قبل الضجة و الأحداث الدموية التي جرت ؟
الإجابة معروفة ، و هي أن الفيلم كان مغمور عالمياً ، مثل أصحابه ، قبل الحادي عشر من سبتمبر من هذا العام ، 2012 .
البعض منا - إن كانوا فعلاً منا - هم من تفضلوا بتقديم الدعاية التي كان يحتاجها من كانوا وراء إصدار ذلك الفيلم ، فكل فيلم يحتاج دعاية .
السؤال الثاني : هل كان العالم ، قبل الحادي عشر من سبتمبر من هذا العام ، 2012 ، يتذكر ذلك الفيلم الرديء الذي أصدره ذلك العنصري الهولندي المدعو : خيرت فيلدرز ، و الذي تفضل البعض منا بتقديم دعاية عالمية مجانية له قبل إصداره ؟؟؟
الإجابة : بالتأكيد لا ، فغير المسلمين بالتأكيد نسوه ، و بالتأكيد كان ذلك الفيلم في مزبلة التاريخ قبل أن تعود ذاكرة العالم لإتقاطه منها بعد الحادي عشر من سبتمبر من هذا العام ، 2012 .
أمامنا إذا حالتين ، لفيلمين ينتميان لنفس التصنيف ، الأقدم منهما هو لفيلم تفضل بعض المسلمين بدعوة العالم لمشاهدته قبل أن يصدر ، و الأحدث منهما تفضل البعض بتقديم دعاية له بعد أن صدر ، بل تفضل بإدخاله التاريخ بقتل السفير الأمريكي في ليبيا .
مع فيلم فيلدرز نسى العالم ذلك الفيلم فور أن تجاهلناه ، و في حالة الفيلم الذي كان سبب الضجة الحالية لم يعلم العالم به إلى أن نبهناه .
و ما ينطبق على الأفلام ، ينطبق على كل ما يتطاول على الإسلام ، سواء رسوم كرتونية ، أو روايات أدبية ، أو كتب نقدية ، فلولا الفتوى الخمينية ما كانت رواية آيات شيطانية دخلت التاريخ ، و لولا الضجة و القتل و الحرق و محاولات الإغتيال ما كان العالم يعلم بالرسوم الكرتونية التي تطاولت على خاتم النبيين محمد ، صلى الله عليه وسلم .
إذا ، ألا يتفق معي القارئ الكريم الذي يهمه سمعة الإسلام أن التجاهل في مثل تلك الحالات هو الأفضل ؟
دعونا نترك كل متطاول مغمور ، مغموراً ، دعونا نتركه يسبح في ظلمات التجاهل ، دعونا ننظر لهم بتجاهل و صمت الواثق من نفسه ، لإننا نؤمن بأن الإسلام سيبقى ، و أن هؤلاء المتطاولين سيظلون في ظلمات عالم النسيان .
إنني أرجو القارئ الكريم أن يراجع مقال سابق عنوانه : فيلدرز إنتصر ، و الفضل للبعض منا كالعادة ؛ و قد كتبته و نشرته منذ سنوات أثناء الضجة حول فيلم ذلك العنصري .
إلا إن القضية لا تقف عند هذا الحد ، لأن هناك تطورات حدثت ، فلا يمكن أن نقارن ردة الفعل التي حدثت هذا الشهر بردة الفعل التي حدثت مع فيلم فيلدرز .
هناك إعتداءات قد حدثت على مقار بعثات دبلوماسية ، و مقتل دبلوماسي ، أو دبلوماسيين ، و في هذا نقض منا للمواثيق الدولية التي وقعناها ، و التي تكفل حماية أعضاء البعثات الدبلوماسية ، بل و حصانتهم ضد الملاحقة القضائية و ضد الإعتقال ، و تكفل أيضا حماية مقار البعثات الدبلوماسية .
إنها حماية و حصانة تشبه ، و ربما تكون إمتداد ، للحصانة و الحماية التي كان يتمتع بها حملة الرسائل في العصور الماضية .
إنه إعتداء منا على حق الجوار الذي تعارف عليه العرب منذ أقدم العصور ، و نقض منا لخصلة حميدة عُرفت عن العرب ، هي حمايتهم لضيوفهم .
ربما يسأل سائل : هل كان يجب الإكتفاء بالتظاهر خارج مقار تلك البعثات الدبلوماسية الأمريكية ؟
الإجابة : برغم معارضتي لأي ضجة ، لأن في ذلك دعاية للتطاول ، إلا إن البعض قد لا يعجبه تلك السياسة و يفضل تقديم دعاية مجانية للمتطاولين ؛ إذا في مثل تلك الحالات يجب النظر لطبيعة الدولة التي صدر فيها التطاول .
فنسأل : هل هي دولة تنتمي للعالم الحر ، و فعلا بها حرية واسعة للتعبير ، و يتم فيها أحياناً التطاول على الأديان و رموزها ، بما في ذلك التطاول على دين الأغلبية ، أم إنها دولة إستبدادية ، مثل الصين ، لا يصدر شيء فيها إلا بموافقة من السلطات الرسمية ؟
في الحالة الأولى لا يصح التظاهر لأن لا علاقة للأجهزة الرسمية في تلك الدولة بما يصدر فيها من أعمال سينمائية و فنية و كتابات ... إلخ ، و في الحالة الثانية يصح التظاهر السلمي ، و أشدد على كلمة السلمي ، مع إحترام حرمات المقار الدبلوماسية و المحافظة على سلامة أعضاء البعثات الدبلوماسية و كل المواطنين المنتمين لذلك البلد الذي أجاز التطاول على الإسلام .
كان يمكن أن أقف عند هذا الحد لإنهي مقالي هذا ، لو لم يكن هناك دوافع أخرى وراء ما حدث ، لا علاقة لها بالغيرة على الإسلام ؛ دوافع سياسية تتعلق بربيع العرب .
دعونا نسأل : لماذا كان كل الهجوم موجه لأمريكا فقط ، بالرغم من عدم مسئولية السلطات الرسمية الأمريكية عن الفيلم ، و بالرغم من أن في أمريكا هناك من يتطاول على المسيح عيسى بن مريم ، عليه السلام و على أمه البتول السلام ، و لم يتظاهر شخص واحد في مصر ، سلميا ، ضد إسرائيل التي ينتمي لها صاحب فكرة الفيلم ، و الذي جمع التمويل الذي وصل إلى خمسة ملايين دولار أمريكي تقريبا ، أي الشخص الرئيسي وراء إصدار الفيلم ، مع ملاحظة أن السؤال ليس دعوة للتظاهر ، لأن هذا سيكون تناقض مع ما سبق أن كتبته عالية ؟؟؟
الإجابة هي : لأن حكومة نتنياهو - ليبرمان اليمينية المتشددة تعارض ربيع العرب ، لدرجة إنها الآن تدعم آل سعود ، و أصبحت لا تعارض أي صفقة أسلحة غربية يبرمها آل سعود ، و لأن حكومة نتنياهو - ليبرمان ساندت مبارك لآخر لحظة ، و لأن الإعلام الإسرائيلي اليميني سبق أن أعلن إرتياحه لترشيح أحمد شفيق للرئاسة ، بينما الإدارة الأمريكية تخلت عن كل من مبارك و بن علي ، و دعمت عسكرياً سقوط القذافي ، و تدعم دبلوماسيا الثورة السورية ضد النظام البعثي .
هولاء الذين خططوا في مصر للإعتداء على السفارة الأمريكية ، هم المباركيين ، الناصريين فكراً ، و الذين سبق أن دعموا الصرب في حربهم على مسلمي البوسنة ، و سمحوا بتصدير البترول المصري للصرب أثناء الحرب البوسنية ، برغم الحظر الدولي الذي كان مفروض آنذاك ، و هم من عارضوا القصف الأمريكي للصرب أثناء تحرير كوسوفو ؛ و هدفهم الآن أن ينفض العالم يديه من الثورة السورية ، و لا يريدون أي نقد دولي عندما يشرعون في المستقبل في سحق كل مظاهر الديمقراطية و حقوق الإنسان على قلتها و زيفها بالحديد و الدم و النار .
أحمد محمد عبد المنعم إبراهيم حسنين محمد علي عبد الرحمن الحسني ؛ اسم العائلة : الحسنية ، و ينطق بفتح الحاء
الاسم النضالي المختصر : أحمد حسنين الحسنية / أحمد حسنين الحسني
الاسم في الأوراق الرسمية : أحمد محمد عبد المنعم إبراهيم
تاريخ الميلاد في الأوراق الرسمية : الحادي و العشرون من يونيو من عام 1969
المنفى القسري : بوخارست - رومانيا
حزب كل مصر - حكم ، شعار الحزب : تراث - ضمير - حرية - رفاهية - تقدم - إستعيدوا مصر
14-09-2012

الجمعة، 22 فبراير 2013

الأهم هو : كيف إستخدمت تلك الجمعيات الأموال الأمريكية ؟

الأهم هو : كيف إستخدمت تلك الجمعيات الأموال الأمريكية ؟
 
وسط قذائف الدخان ، و القنابل الصوتية ، الإعلامية ، التي يمطر بها إعلام السلطة المواطن المصري ، يجب أن يتمسك المرء بالمنطق و الضمير ليصل للحكم الصائب ، و معذرة في بدأ المقال بإستخدام كلمات من نوع قذائف الدخان و قنابل الصوت ، لكني إستخدمتهم بحكم البيئة التي أصبح يعيش فيها الشعب المصري منذ أكثر من عام تحت حكم مجلس عملاء مبارك في القوات المسلحة المصرية ؛ عام شهد خلاله الشعب العديد من المذابح على يد تلك السلطة .
مجلس عملاء مبارك في القوات المسلحة يبدو إنه مصاب بعقدة المؤامرة ، و مصر على أن يصيب الشعب بها ؛ فهو يعتقد إنها حبل النجاة الوحيد المتاح له أمام المد الديمقراطي ؛ و مع كل قصة مؤامرة زائفة تحبكها المخابرات السليمانية لصالح المجلس العسكري ، يقوم على الفور إعلام السلطة بإرسال قذائف الدخان ، و قنابل الصوت ، الإعلامية ، على الشعب .
في العام الماضي قالوا إنها إسرائيلية ، و قبضوا على شاب يحمل جنسية مزدوجة : إسرائيلية - أمريكية ، و يدين بالديانة اليهودية ، و إدعوا إنه أرسل من قبل الموساد ليوقع بين الشعب المصري و جيشه ؛ و هي القصة المضحكة التي إنتهت بفضيحة السابع و العشرين من أكتوبر 2011 .
مع قصة المؤامرة الإسرائيلية لم نتأثر بالدخان و الضجيج الإعلامي السلطوي ، و رأينا طريقنا الصحيح خلال غمامات الدخان ، و وسط ضجيج الإعلام المبرمج ، لأننا إستخدمنا الضمير و المنطق معا .
لم يؤثر فينا ضجيج الإعلام السلطوي عن أمريكية و إسرائيلية ذلك المتهم ، و لم نلتفت لديانته اليهودية ، لأننا نؤمن بأن الدين و الجنسية لا يسقطان الإنسانية ، أي التعامل مع المتهم على إنه إنسان ، و الإنسان من حقه أن يحصل على العدالة عندما يُتهم بأي تهمة ، و لهذا طالبنا له بمحاكمة مدنية عادلة علنية بواسطة هيئة قضائية مدنية نزيهة و قانون مدني عادل ، و إعتبرنا أن الحكم القضائي النهائي سيعتبر هو الفيصل لدينا للتعامل في تلك القضية .
لكننا لم نغفل أيضا عن إستخدام المنطق ؛ فالمنطق جعلنا نشك في تلك القصة برمتها ، لأنها تتعارض معه ، فليس من مصلحة إسرائيل أن تسقط أصدقائها الذين ورثوا مبارك ، و أعني مجلس عملاء مبارك في القوات المسلحة ، و كذلك المخابرات السليمانية .
لهذا رأينا في محاكمة ذلك المتهم محاكمة مدنية نزيهة ، ليس فقط حفظ لحق إنساني ، يأمرنا به ضميرنا ، و ينبع من إيماننا ، بل و أيضا فرصة لإثبات ما توصل إليه المنطق ، لأن المحاكمة المدنية العلنية النزيهة كانت بالتأكيد ستكشف زيف تلك القصة .
السلطة لم تجعلنا ننتظر كثيراً ، و تفادت فضيحة كبيرة ، بفضيحة أخرى ، فأنهت القصة بفضيحة السابع و العشرين من أكتوبر 2011 .
الآن نعيش في قصة أخرى هي المؤامرة الأمريكية ؛ فالسلطة تحب قصص المؤامرات كما قلت .
قصة المؤامرة الأمريكية أعقد بعض الشيء فهي تتركب من عدة أجزاء غير مترابطة ، و هي :
أولا : المعونات الأمريكية لمصر و تشمل أيضا العلاقات المصرية - الأمريكية .
ثانيا : إدعاءات السلطة و مواليها بأن ثورة الخامس و العشرين من يناير 2011 هي مؤامرة أمريكية .
ثالثا : التمويل الأمريكي للجمعيات الأهلية المصرية .
سأتعامل بإقتضاب يلزمني به الحيز مع تلك النقاط الثلاثة :
أولاً : بالنسبة لموضوع المعونات الأمريكية و كذلك العلاقات المصرية - الأمريكية ، فقد تعاملت معهما في المقال السابق على هذا المقال مباشرة ، و أعني مقال : سحق ربيع العرب سيبدأ من مصر بتمويل من آل سعود ؛ و كتبته و نشرته يوم الجمعة الرابع و العشرين من فبراير 2012 .
ثانيا : بالنسبة لإدعاءات السلطة و مواليها بأن ثورة الخامس و العشرين من يناير 2011 هي مؤامرة أمريكية فيكذبه التاريخ و المنطق ؛ فالثورة التي مر عليها بالكاد عام واحد فقط يذكر التاريخ : أن المخابرات الأمريكية إعترفت بأن الثورة كانت مفاجأة لها ؛ فكيف تكون من تدبير أمريكي ؟؟؟
يضاف لذلك أن إدارة أوباما ظلت لفترة متخبطة ، خاصة في الفترة التي كان ميزان القوة متعادل بين الشعب و نظام مبارك ، و لم تؤيد الشعب إلا بعد أن رأت إصرار الشعب على الإطاحة بمبارك ، و يمكن إضافة أيضا : و بعد أن إطمأنت من أن النظام الذي أسسه مبارك لن يسقط بأكمله .
هذا عن التاريخ ، أما المنطق فيقول أيضا : كيف تتآمر الإدارة الأمريكية على أكثر أصدقائها إخلاصا و تفانيا في خدمتها ؟؟؟
هل كان من المنطق أن تغامر الإدارة الأمريكية بإسقاط مبارك لتفتح باب المجهول ، حتى لو كانت واثقة من أن عملائه هم من سيخلفونه في البداية ؟؟؟
الثورة مصرية مائة في المائة و لو كره العملاء و الخونة ، الذين حكموا مصر و لازالوا يحكمونها لليوم و يريدون البقاء .
ثالثا : بالنسبة لقضية التمويل الأمريكي للجمعيات الأهلية أقول : أن السلطة وفرت علينا هذه المرة المطالبة بإحالة القضية للقضاء المدني ، و سأترك الحكم على نزاهته للمستقبل ؛ لكن هناك سؤال يهمنا و هو : كيف إستخدمت تلك الجمعيات الأموال التي تلقتها من الولايات المتحدة ؟؟؟
القضية أصبحت قضية رأي عام ، و السلطة لا تكف عن الحديث عنها ، و لنا بالتالي أن نتحدث عنها ، و لا خطأ في أن نسأل : كيف إستخدمت تلك الجمعيات تلك الأموال ؟
الإجابة ستحدد الكثير ؛ فلو ثبت إنها إستخدمتها لزعزعة الإستقرار ، و نشر الفتنة الطائفية ، و التغطية على الفساد ، و التحريض على الإنحلال ، و ما إلى ذلك ، فبالتأكيد لنا أن نسأل الإدعاء أن يطالب بأقصى العقوبة ، و لنا أن نطالب بإتخاذ موقف صارم مع الإدارة الأمريكية .
أما إن ثبت أن تلك الجمعيات أنفقت الأموال التي تحصلت عليها من الولايات المتحدة الأمريكية في ترسيخ الوعي الديمقراطي و نشره ، و كشف الفساد ، و دعم حقوق الإنسان ، و التنديد بقانون الطوارئ ، و الكشف عن قضايا للتعذيب ، و الإسهام في تقديم ضالعين في التعذيب للقضاء ، و الإسهام في إسترداد حقوق و ممتلكات مواطنين مستضعفين ، و إطفاء حرائق الفتنة الطائفية التي تشعلها السلطة ، و ما إلى ذلك من الأفعال الخيرة ، فإننا بلا أدنى ريب سنطالب بالإفراج عن المتهمين فوراً ، و سنطالب السلطة بتقديم إعتذار رسمي لهم كافة ، بل و سنطالب مجلس الشعب بأن يصدر قرار بتكريمهم رسميا بالأوسمة التي يستحقونها ، فكرامة الإنسان الذي خلقه و كرمه المولى عز و جل ، تعلو فوق أي إعتبارت صنعها الإنسان ، و منها الإعتبارات القومية السيادية .
الإنسان ، حياته و كرامته و بقية حقوقه المشروعة ، تأتي أولاً ، و فوق أي إعتبار .
نريد من السلطة أن تعطي المتهمين الفرصة العادلة للحديث بالإثباتات عن أعمالهم ، على الأقل خلال السنوات الأربع الماضية ، ليحكم الشعب بعد ذلك قبل أن يحكم القضاء ، فالشعب هو أعلى هيئة قضائية ؛ و السلطة هي من طرحت أولاً القضية أمام الشعب ، فليحكم الشعب .
ملحوظة : بدأت هذا المقال في تمام الساعة السابعة و ثلاث و عشرون دقيقة صباحاً ، و إنتهيت منه في تمام الثامنة و إثنين و ثلاثين دقيقة صباحا ، بالتوقيت الشتوي للمنفى القسري : بوخارست - رومانيا ، المماثل للتوقيت الشتوي لمدينة القاهرة ، و ذلك يوم الأربعاء الموافق التاسع و العشرين من فبراير 2012 .
أحمد محمد عبد المنعم إبراهيم حسنين محمد علي عبد الرحمن الحسني ؛ اسم العائلة : الحسنية ، و ينطق بفتح الحاء
الاسم النضالي المختصر : أحمد حسنين الحسنية / أحمد حسنين الحسني
الاسم في الأوراق الرسمية : أحمد محمد عبد المنعم إبراهيم
تاريخ الميلاد في الأوراق الرسمية : الحادي و العشرون من يونيو من عام 1969
المنفى القسري : بوخارست - رومانيا
حزب كل مصر - حكم ، شعار الحزب : تراث - ضمير - حرية - رفاهية - تقدم - إستعيدوا مصر
29-02-2012

سحق ربيع العرب سيبدأ من مصر بتمويل من آل سعود

سحق ربيع العرب سيبدأ من مصر بتمويل من آل سعود
 
ظروف شخصية منعتني من متابعة الأخبار بجدية خلال ما يقرب من إسبوع ، و من تلك الأخبار التي لم أتابعها : تطورات قضية العلاقات المصرية - الأمريكية ، و بخاصة ما يتعلق بالمساعدات الأمريكية لمصر ، سواء أكانت عسكرية أم مدنية .
لكن عدم متابعتي لتطورات هذه القضية لن تمنعني من التعليق عليها ، لأن حديثي - كما هو في أغلب الأحيان - يتعلق بالمبادئ و السياسات العريضة .
قبل أن أبدأ تعليقي أجد إنه من الأفضل أن أبدأ بالتذكير بموقف حزب كل مصر – حكم من قضية المساعدات الأجنبية ، و ذلك لأن السلطة لا تكتفي بالصيد في الماء العكر ، بل إنها تعكر الماء الصافي ، النقي ، الرقراق ، لتصطاد فيه ، مستغلة إنها لها اليد الطولى إعلاميا .
موقف حزب كل مصر - حكم من قضية المساعدات الأجنبية واضح و صريح للغاية ، و مذكور بكل وضوح في وثيقته الأساسية ، و التي خرجت للعلن في العاشر من أكتوبر 2007 ، و نشرت في اليوم التالي : الحادي عشر من أكتوبر 2007 ، و توجد أيضا كتسجيل صوتي بعنوان : حزب كل مصر ؛ في قناة لحزب كل مصر - حكم في يوتيوب ، و عنوان تلك القناة :
ppslv .
نص ما ورد بشأن تلك القضية في الوثيقة الأساسية لحزب كل مصر - حكم هو الآتي :
كذلك يشدد حزب كل مصر على أهمية بناء مصر حديثة قادرة على الوقوف على قدميها ، دون الحاجة لدعم خارجي ، و تحيا في سلام ، و على قدم المساواة ، مع كافة جيرانها و كل دول العالم ، مثلما ندعم التعاون الإقليمي ، العربي و الأفريقي و البحر متوسطي ، و كذلك الدولي ، شريطة أن يكون ذلك التعاون في صالح مصر في المقام الأول . إنتهى الإقتباس من الوثيقة الأساسية لحزب كل مصر – حكم .
فقرة قصيرة مدمجة صريحة توضح موقفنا من كل المساعدات الأجنبية ، دون تحديد جنسية المصدر ، لأنها كلها لدينا سواء ، و كذلك توضح سياستنا الخارجية ، و من ضمنها العلاقات مع كافة دول الجوار ، و دول المناطق التي تنتمي لها مصر ، و بقية دول العالم ؛ و الولايات المتحدة الأمريكية هي إحدى دول العالم ، و ينطبق عليها ما ينطبق على الدول الأخرى .

لا نريد علاقه عدائية مع الولايات المتحدة الأمريكية ، و لا نريد أيضا علاقة تابع بمتبوع ؛ و إنما نريد علاقات سلمية هادئة ، تقوم على أساس المساواة بين طرفي العلاقة ، لهذا نريد التحرر من المساعدات الأمريكية و كل المساعدات الأجنبية ، و نريد أيضا أن نتعاون بما فيه خير الشعبين ، المصري و الأمريكي ، و نحن كطرف مصري - و أعني حزب كل مصر - يهمنا أن يكون ذلك التعاون في صالح مصر في المقام الأول ، كما هو وارد في الوثيقة الأساسية لحزب كل مصر - حكم .
مجلس عملاء مبارك في القوات المسلحة المصرية ، و الذي كنا أول من أطلق عليه : المجلس العسكري الحاكم ، يعلم بموقفنا هذا ، فهو لا شك قد درس الوثيقة الأساسية لحزب كل مصر - حكم ، و لهذا ظن أن الحزب سيهلل تأييدا له عندما بدأ في الإدعاء ، بواسطة عملائه ، أن هدفه هو التحرر من المعونة الأمريكية .
لم نؤيده لأسباب :
أولا : لأننا لا نثق فيه ، و لا نثق في السلطة الحالية بأكملها ؛ و نرى في السلطة الحالية - و التي هي إمتداد لنظام مبارك - أكبر عدو للشعب المصري .
ثانيا : إننا وجدنا أن السلطة لا تسعى للتحرر من المعونات الأجنبية على إختلاف جنسياتها ، و إنما هدفها الإعتماد أكثر على آل سعود ماديا كبديل للمعونة الأمريكية .
أي أن سياسة مجلس عملاء مبارك في القوات المسلحة هي : إستمرار الإعتماد على الخارج ؛ و هو ما لا نقبله ، لأن حزب كل مصر - حكم ، يريد : مصر حديثة قادرة على الوقوف على قدميها ، دون الحاجة لدعم خارجي ؛ و هذا لن يتحقق على يد السلطة الحالية لأنها هي نفس السلطة التي حكمتنا في عهد مبارك الأثيم - بناقص بضعة أفراد - و تريد أن تبقينا فقراء متسولين .
ثالثا : لأن الهدف الحقيقي هو سحق ربيع العرب .
السلطة ، بمعناها الواسع ، درست بعناية ثورات ربيع العرب ، في مصر و تونس و ليبيا و سوريا و اليمن ، و رأت أن أفضل نموذج تتبناه لسحق الربيع المصري هو النموذج البعثي السوري ، لأنها تعلم أن ما ينطبق على سوريا ينطبق على مصر بدرجة أكبر .
السلطة تريد تمويل سعودي ، يجعلها لا تأبه بالرأي العام العالمي ، و لا بالأمم المتحدة ، بما يجعلها مطلقة اليد لسحق أي ثورة شعبية مصرية أخرى في المستقبل بالحديد و النار .
و نظام آل سعود مستعد للدفع لأن ربيع العرب و إن لم يبدأ في مصر ، إلا أن سحقه يبدأ في مصر .
أنني أحذر من مخطط لإستخدام الحديد و النار لقمع أي تحرك شعبي واسع في المستقبل ، و قرار المجلس العسكري الإعتماد على آل سعود إقتصادياً هو جزء من ذلك المخطط الخبيث الدموي ، و قد حدث في الربع الأخير من العام الماضي بروفات لذلك القمع .
قرار السلطة الإعتماد على المعونة السعودية لإطلاق يدها الدموية في التعامل مع الشعب ، هو جزء من مخطط قديم تشهد عليه زيارة عميل السلطة عصام شرف للخليج في إبريل 2011 .
إنني أحذر من مزيد من القمع الدموي في المستقبل .
نريد مصر متحررة من أي عوز إقتصادي ، هذه سياستنا الثابتة الراسخة في الحزب ، و حتى لا يصطاد أحد في الماء العكر ، أو يعكر الماء النقي الشفاف ليصطاد فيه ، فإنني أكرر : أن حزب كل مصر - حكم يشدد على أهمية بناء مصر حديثة قادرة على الوقوف على قدميها ، دون الحاجة لدعم خارجي ، و تحيا في سلام ، و على قدم المساواة ، مع كافة جيرانها و كل دول العالم .
تنويه : لست مسئول عن أي تشويه خبيث تقوم به السلطة للمقالات ، سواء بالتلاعب في طريقة كتابة الكلمات ، أو بحذف كلمات و إضافة غيرها .
تعليق : كانت عملية إرسال مقال : المجلس العسكري مكانه الصحيح قفص الإتهام ؛ و هو المقال السابق مباشرة لهذا المقال ، صراع فعلي ، حيث أن السلطة لم تكتف بتبني أسلوبها المعتاد في تشويه المقالات ، بل زادت عليه فتبنت إسلوب إغلاق حاسبي الشخصي كلما شرعت في نشر ذلك المقال .
رسالة : أذكر أعضاء حزب كل مصر - حكم ، و كذلك مؤيديه ، بضرورة إلتزام الهدوء التام ، و عدم المشاركة في أي إحتجاجات ، و عدم السماح لأحد بالإيقاع بيننا و بين أي تيار سياسي آخر ؛ سياستنا حاليا ، و منذ الثالث عشر من نوفمبر 2011 ، هي : الهدوء .
ملاحظة : إنتهيت من هذا المقال في تمام الساعة السادسة و سبعة و ثلاثين دقيقة مساء ، بالتوقيت الشتوي للمنفى القسري : بوخارست - رومانيا ، و المماثل للتوقيت الشتوي لمدينة القاهرة ، و ذلك في يوم الجمعة الموافق الرابع و العشرين من فبراير 2012 .

 
أحمد محمد عبد المنعم إبراهيم حسنين محمد علي عبد الرحمن الحسني ؛ اسم العائلة : الحسنية ، و ينطق بفتح الحاء
الاسم النضالي المختصر : أحمد حسنين الحسنية / أحمد حسنين الحسني
الاسم في الأوراق الرسمية : أحمد محمد عبد المنعم إبراهيم
تاريخ الميلاد في الأوراق الرسمية : الحادي و العشرون من يونيو من عام 1969
المنفى القسري : بوخارست - رومانيا
حزب كل مصر - حكم ، شعار الحزب : تراث - ضمير - حرية - رفاهية - تقدم - إستعيدوا مصر
24-02-2012

الأربعاء، 20 فبراير 2013

لو كانت مصر دعمت الثورة الليبية بدلاً من الناتو

لو كانت مصر دعمت الثورة الليبية بدلاً من الناتو
 
في مقال الأمس ، الأول من سبتمبر 2011 ، أرسلت أحر التهاني للشعب الليبي الشقيق ، أما صباح اليوم فهو وقفة للتعليق على الثورة الليبية بمنظور مصري .
الثورة الليبية أسهمت في تأكيد رأيي في النخبة الحاكمة في مصر منذ سقط مبارك .
لقد كان موقف نظام المجلس العسكري من الثورة الليبية موقفاً مخزياً ، و سيظل وصمة عار على جبين مصر ، و على جبين ثورة مصر في 2011 .
موقف السلطة المصرية الحالية من الثورة الليبية هو دليل على أن النظام الحالي هو إمتداد لنظام مبارك ، و ليس ابن للثورة .
لقد كان موقف نظام المجلس العسكري ، أو نظام طنطاوي - سليمان ، من الثورة الليبية ، موقف معادي ، يدل على ذلك ليس فقط التأخر في الإعتراف بالمجلس الإنتقالي الذي شكلته الثورة كممثل شرعي للشعب الليبي الشقيق إلى حين تأكد المجلس العسكري الحاكم في مصر من دخول قوات الثورة العاصمة الليبية ، بل و أيضا التعامل مع الثورة منذ بدايتها ، و يشهد على ذلك محاولات أجهزة توجيه الرأي العام التابعة للنظام تشويه الثورة الليبية ، و هي جهود لازالت مستمرة .
حملة التشويه التي شنها نظام المجلس العسكري الحاكم على الثورة الليبية ، و لازال ، ترتكز على التدخل الأجنبي ، و لكن لماذا يتجاهل المجلس العسكري الدعوة التي وجهناها له في مقال : مصر أولى بذلك الدور نحو شقيقتها من حلف الأطلنطي ، و نشر في الخامس و العشرين من فبراير 2011 ؟؟؟
المقال واضح من عنوانه ، إنه دعوة للتدخل عسكرياً في ليبيا ، بعد أن إتضح إتجاه القذافي للقمع الدموي ، و أصبح من الجلي أن هناك مذابح دموية سترتكب ، و أصبحت الأصوات تتعالى في الدول الغربية للتدخل عسكرياً لحماية المدنيين .
إنها دعوة ، أو نصيحة ، سبقت تدخل الناتو .
فماذا لو كان نظام المجلس العسكري الحاكم إستمع لتلك النصيحة ، و قام هو بالتدخل عسكرياً - بسرعة - بدلاً من الناتو ؟؟؟
ألم يكن ذلك سيمنع الناتو من التدخل في ليبيا ، لأنه لن يكون هناك ما يبرر ذلك ؟؟؟
ألم يكن ذلك أفيد لمصر أمنياً ، و إستراتيجياً ، كما ذكرت في مقال : لماذا على مصر نصرة الشعب الليبي عسكرياً ؟ ، و نشر في السادس من إبريل 2011 .
ألم يكن ذلك التدخل العسكري المصري لصالح الشعب الليبي سيقصر مشوار الثورة الليبية ؟؟؟
لقد ثبت لمرة أخرى أن الضربات الجوية ، مهما كانت شدتها ، و مهما كانت دقتها ، لا تكفي لحسم الموقف العسكري على الأرض مبكراً في حروب اشبه ما تكون بحروب العصابات منها بحروب الجيوش التقليدية ، لهذا تأخر إنتصار الثورة الليبية لأكثر من ستة أشهر منذ إندلعت في السابع عشر من فبراير 2011 .
لو كان نظام المجلس العسكري في مصر تدخل مبكراً ، بقوات برية و جوية ، لكان حسم المسألة في مدة وجيزة قدرتها بثلاثة أسابيع على الأكثر ، لأن من الواضح أن قوات القذافي كانت هزيلة لو قورنت بالجيوش التقليدية ، لقد كان عماد تسليحها هو عدد قليل من الدبابات بالمقارنة بما كان بمقدور مصر أن تدخل به ، مع عربات دفع رباعي محملة بأسلحة متوسطة و خفيفة ، أي لم يكن بمقدورها الصمود طويلاً ، أو قصيراً ، أمام الجيش المصري لو دخل ، و قد ذكرت ذلك في مقال : كنا سنقضي على القذافي قبل الثالث من مارس 2011 ، و نشر في العشرين من مارس 2011 .
و لو كانت القضية حسمت لصالح الثورة قبل الثالث من مارس 2011 لكان في هذا توفير للكثير من دماء الأبرياء التي أريقت ، لهذا أعتبر أن نظام المجلس العسكري شريك في إراقة دماء الشعب الليبي الشقيق بتأييده للقذافي ، و موقفه السلبي الشائن من الثورة الليبية .
و لو كنا تدخلنا لصالح الشعب الليبي بدلاً من الناتو لكان في ذلك دعم لأواصر الأخوة مع شعب جار ، و شقيق ، تربطنا به أوثق الصلات منذ فجر التاريخ ، و إلى اليوم .
حتى من الناحية الإقتصادية ، كان في تدخلنا لصالح الثورة الليبية فوائد إقتصادية لمصر ، و ها نحن نرى الآن كيف تتسابق الدول التي شاركت في إنجاح الثورة في قضم حصتها من الكعكة الإقتصادية الليبية ، و مصر تقف للتفرج فقط .
إنني لا أستطيع لوم الشعب الليبي ، و لا أستطيع أن أقلل من إنتصار الشعب الليبي ، فقد ثار و هو أعزل ، و قاتل أملاً في الديمقراطية و الكرامة وحده لمدة بتسليح هزيل ، كان في بعض الأحيان مجرد بنادق للصيد ، قوات مسلحة لا ترحم .
لا أستطيع - و كما ذكرت في مقال : حتى تصبح المبادئ و الأهداف واقع ، و الذي نشر في الثامن و العشرين من مارس 2011 - لوم الشعب الليبي على ترحيبه بتدخل الناتو ، بعد أن خذله معظم الأشقاء ، و أولهم الجيران ، فله الحق في أن يتحرر ، و هو لم يطلب تدخل الناتو قبل أن يثور ، بل ثار ، و صمد ، و رأى الخذلان من نظامين جارين إدعيا إنهما نتاج ثورتين شعبيتين .

إنني - و كما ذكرت أيضاً في مقال : حتى تصبح المبادئ و الأهداف واقع - ألوم أيضاً قوى المعارضة من إخوان ، وناصريين ، و غيرهم ، الذين تجاهلوا مأساة الشعب الليبي ، و لم يضغطوا على حلفائهم في المجلس العسكري الحاكم ، و في المخابرات السليمانية ، لنصرة الشعب الليبي ، قبل أن يتدخل الناتو ، و لم يعملوا على تحريك الرأي العام في مصر لنصرة الشعب الليبي ، و هذا اللوم يشمل أيضاً العديد من التجمعات الثورية الشبابية ، التي تجاهلت الثورة الليبية ، و ركزت جهودها في أمور لا تنفع مثل إسقاط حكومة شفيق ، و القبول بخوض الإستفتاء بشروط الخصوم ، و الآن أوصلوا الثورة إلى لا شيء ، و قريباً سيخوضون إنتخابات برلمانية ، فقياداتهم تحلم بنصيب في الكعكة المصرية .
لحزب كل مصر أن يفخر بموقفه المؤيد للثورة الليبية ، على طول الثورة الليبية ، و إذا كان لم يعبر عن موقفه سوى بالكلمات ، فلإنه لا يملك غيرها للآن ، و لكن عندما يصل للسلطة فسيتغير الكثير ، في مصر ، و في المنطقة ، للأفضل ، لأن المبادئ و الأهداف التي يعتنقها ستصبح - بإذن الله - واقع .

أحمد محمد عبد المنعم إبراهيم حسنين محمد علي عبد الرحمن الحسني ؛ اسم العائلة : الحسنية ، و ينطق بفتح الحاء
الاسم النضالي المختصر : أحمد حسنين الحسنية / أحمد حسنين الحسني
الاسم في الأوراق الرسمية : أحمد محمد عبد المنعم إبراهيم
تاريخ الميلاد في الأوراق الرسمية : الحادي و العشرون من يونيو من عام 1969
المنفى القسري : بوخارست - رومانيا
حزب كل مصر - حكم ، شعار الحزب : تراث - ضمير - حرية - رفاهية - تقدم - إستعيدوا مصر
 
02-09-2011

الثلاثاء، 19 فبراير 2013

لماذا تريد الإدارة الأمريكية تشويه الثورة المصرية ؟

لماذا تريد الإدارة الأمريكية تشويه الثورة المصرية ؟
 
إحتمال كبير أن تكون تصريحات المسئولين الأمريكيين بشأن قيام الإدارة الأمريكية بتوزيع مبالغ نقدية في مصر بحجة نشر الديمقراطية صحيحة تماماً ، و لكن لا يمكن السماح بأن تمر المسألة بهذه البساطة ، لأن في عدم وضعها تحت مجهر البحث مصلحة لكل من الإدارة الأمريكية و حليفها نظام طنطاوي - سليمان الخبيث العميل .
إذا كنا سنسلم بأن الإدارة الأمريكية قد قامت بالفعل بتوزيع تلك المبالغ النقدية التي أعلن عنها ، فمن الضروري أن يعرف المواطن المصري أولاً من إستلم .
بالتأكيد إنهم ليسوا شهدائنا الأبرار الأطهار ، شهداء ثورة 2011 ، شهداء المطالبة بالعدالة ، و الديمقراطية ، و الشفافية الإقتصادية ، و الكرامة الإنسانية ، و الكرامة الوطنية .
و بالتأكيد إنهم ليسوا جرحانا ، جرحى ثورة 2011 ، في محافظات مصر المختلفة ، الذين عرضوا أنفسهم للأخطار الجسام ، و سالت دمائهم الطاهرة على أرض مصر ، و عاين بعضهم الموت جهاراً ، و أصيب بعضهم بإصابات بالغة ، تسببت لبعضهم في عاهات مستديمة ، في نضالهم من أجل إسقاط نظام دموي فاسد خائن دمر مصر خلال ثلاثين عاماً تقريباً .
و بالتأكيد إنهم ليسوا أبطال مصر الذين وقفوا كالأسود في ميدان التحرير ، و في السويس ، و الإسماعيلية ، و الأسكندرية ، و المنصورة ، و دمنهور ، و المحلة ، و طنطا ، و غيرها من مدن مصر ، و لم يبالوا بالتهديدات التي أطلقها النظام بإستعمال القناصة ، تلك التهديدات التي إستمعت لإحداها في قناة البي بي سي العربية ، المخترقة مخابراتياً ، و التي تمول من قبل وزارة الخارجية البريطانية .
إنهم ليسوا أبطال مصر المغاوير الذين خاضوا بشجاعة ، و بأيادي عزلاء ، معارك جمعة الغضب في أنحاء مصرنا العظيمة ، و هاجمهم بعض راكبي الجمال و الخيل و الحمير في ميدان التحرير في أربعاء الجمل ، و حاول الفتك بهم ، أكثر من مرة ، و في أماكن متفرقة من مصر ، بلطجية النظام الذين يشكلون أحد فروع وزارة الداخلية .
فمن هم إذاً ؟
إنهم إما بعض الذين وجدوا في إنشاء تلك الهيئات التي يطلق عليها : مراكز بحثية خاصة أو مستقلة ، و جمعيات أهلية غير حكومية ، وسائل للتكسب ، و ليس أدوات لخدمة المجتمع ، فإغترفوا من تلك الأموال التي كان يهم الإدارة الأمريكية توزيعها بصورة عاجلة ، غير مبالين بسمعة مصر ، و بسمعة ثورتها ، و غير ملقين بالاً لتضحيات شهداء ثورة مصر ، و جرحاها ، و لا مقدرين لمخاطرة أبطال مصر الذين كتبت لهم النجاة من مصايد الموت التي نصبها لهم مبارك الأثيم ، و ولده جيمي ، و عمر سليمان المجرم ، و حبيب العادلي السفاح .
أو إنهم بعض عملاء السلطة الذين وظيفتهم القيام بدور المعارضة ، من سياسيين ، و كتاب ، و صحفيين ، و نشطاء ، نعرف بعضهم ، و يخفى علينا أسماء معظمهم .
عملاء على شاكلة ذلك الصحفي الذي لمعه الأمن في عهد مبارك ، و أسند إليه رئاسة تحرير إحدى الصحف الأمنية المدعوة - زوراً ، و بهتاناً - بالمستقلة ، و جعله الأمن لسنوات نجم الصحافة المعارضة ، و الذي روج منذ سنوات لفكرة عمر سليمان كرئيس بعد مبارك .
و ذلك الصحفي ، و الكاتب ، الذي إدعى أن الشعب المصري مصاب بمرض نفسي يدعى متلازمة ستوكهولم ، و أن الشعب المصري بالتالي هام حباً في جمال مبارك ، و بالتالي فإن الشعب سيفتك بمن يريد السوء بجمال مبارك ، و بالمناسبة فإن صاحب تشخيص متلازمة ستوكهولم هذا ، هو حالياً أحد نجوم حركة التغيير الملتفة حول البرادعي الإنتهازي ، المرشح الأمني الإجباري للمعارضة غير الإخوانية ، فهو و أمثاله هم رجال و نساء كل العصور .
نعم الإدارة الأمريكية أنفقت ، و هناك من قبض ، و هؤلاء الذين قبضوا هم مصريين أيضاً ، و لكنهم ليسوا كهؤلاء الأبطال المغاوير الذين ذكرتهم عالية .
لا يكتمل بحث ذلك الموضوع الخطير الذي يمس الثورة بدون دراسة الجانب الأمريكي ، و هنا لي ملاحظة هي :
المسئولون الأمريكيون الذي خاضوا في ذلك الموضوع إدعوا أن تلك الأموال التي أنفقت لنشر الديمقراطية ، و لكن هذا يتناقض مع الحقيقة التي يعرفها أي مهتم بدراسة الديمقراطية على المستوى العالمي .
الولايات المتحدة دولة ديمقراطية على المستوى الداخلي ، لا جدال في ذلك ، و لكن سجل الإدارات الأمريكية في نشر الديمقراطية ، و الترويج لحقوق الإنسان ، على المستوى الخارجي بعد الحرب العالمية الثانية مشين .
هذا السجل المشين يظهر في منطقة أمريكا اللاتينية ، و في الفليبين ، و في كوريا الجنوبية ، و في فيتنام ، حيث ساندت الإدارات الأمريكية المتعاقبة حكومات فاسدة ، و قمعية لدرجة الدموية .
لم تصبح دول أمريكا اللاتينية ، و الفليبين ، و كوريا الجنوبية ، دول ديمقراطية ، كما نراها حالياً ، بفضل الولايات المتحدة ، و إنما بفضل جهود شعوب تلك الدول ، و التاريخ يشهد على صحة ذلك .
حتى في العراق ، حيث إدعى المسئولون الأمريكيون إن من أهدافهم تأسيس ديمقراطية عراقية ، كان تصور المسئولين الأمريكيين هو ديمقراطية عراقية على نمط ديمقراطية رومانيا ، و لمن لا يعرف الديمقراطية الرومانية ، التي أتعرض شخصياً لقمعها ، و ضغوطها ، يومياً ، أن يطالع مقال : حتى لا تصبح ديمقراطياتنا مثل ديمقراطية رومانيا ، و مقال : للشعب التونسي : أكمل ثورتك ، و لا تسمح بإليسكو تونسي ، و نشر المقال الأخير منهما في الخامس عشر من يناير من هذا العام ، 2011 .
و السجل الأمريكي في ميدان الترويج لحقوق الإنسان في خارج الولايات المتحدة لا يقل سوء كما هو معروف ، و يكفي ذكر معتقل أبو غريب ، و السجون السرية ، و الإغتيالات ، و رفض الولايات المتحدة الإنضمام لمعاهدة المحكمة الجنائية الدولية .
الإدارات الأمريكية لم تكن يوماً من أنصار نشر الديمقراطية في العالم ، و لم تكن يوماً نصيرة مخلصة لإحترام حقوق الإنسان في العالم الثالث .
إذاً لماذا تم إنفاق هذه المبالغ ؟
الإجابة تتضمن سؤال ، و هو : لماذا أعلنت الإدارة الأمريكية عن ذلك الآن ؟
الإدارة الأمريكية لها عدة مكاسب من الإعتراف بتوزيع هذه المبالغ ، في هذا التوقيت ، و هي :
أولاً : الإدعاء بإستمرار الدور الأمريكي في العالم ، و أن الثورات
العربية من تخطيطها ، و دعمها ، و لم تكن مفاجأة لها ، و لم تكن رغماً عن أنفها .
ثانياً : و هذه النقطة أهم من سابقتها ، تشويه الثورات العربية ، حتى تقف عند هذه المرحلة ، بعد أن رأت الإدراة الأمريكية أن حلفائها لازالوا في السلطة ، سواء في مصر ، أو في تونس ، و حتى تمنع إمتداد تلك الثورات إلى دول أخرى تهمها ، مثل إقطاعية آل سعود ، و لهذا أيضا تجول السفير الأمريكي في سوريا ، لتشويه الثورة السورية ، فآل الأسد حلفاء قدامي لأمريكا ، برغم كل ما يقال ، و أصدقاء مخلصين لآل سعود برغم كل الصخب الذي كان يحدث بين حين و أخر ، و سبق أن سلمت إدارة بوش الأب لبنان لحافظ الأسد في بداية التسعينيات ، و آل سعود أرسلوا دفعات مالية ضخمة لدعم نظام آل الأسد خلال إندلاع ثورة 2011 السورية .
ثالثاً : الإدارات الأمريكية تخاف من ديمقراطية مصرية ، لأن الديمقراطية الحقيقية ستعني تقليص للفساد ، و نهوض إقتصادي ، بما يحرر مصر من ذل الحاجة للمعونات الأمريكية ، و بالتالي يتحرر القرار المصري من الإملاءات الأمريكية ، و يصبح الحديث مع أمريكا ، حديث بين متساويين ، أو بين حرين ، و ليس بين سيد و عبده .
لهذا فإن أبلغ ، و أفضل ، رد للشعب المصري على محاولة الإدارة الأمريكية تشويه ثورته ، و إتهام شهدائه الأبرار بالعمالة و الخيانة ، هو إستكمال الثورة للإطاحة بالنظام الذي أسسه مبارك ، و تأسيس ديمقراطية حقيقية ، و دولة إحترام حقوق الإنسان ، دولة تعمل من أجل رفاهية أبنائها ، حتى نحرر مصرنا الغالية من القبضة الأمريكية ، مثلما نريد تحريرها من قبضة الفساد ، و الإستبداد .
الثورة يجب أن تُستكمل .
الشعب يريد الحكم .
 
أحمد محمد عبد المنعم إبراهيم حسنين محمد علي عبد الرحمن الحسني ؛ اسم العائلة : الحسنية ، و ينطق بفتح الحاء
الاسم النضالي المختصر : أحمد حسنين الحسنية / أحمد حسنين الحسني
الاسم في الأوراق الرسمية : أحمد محمد عبد المنعم إبراهيم
تاريخ الميلاد في الأوراق الرسمية : الحادي و العشرون من يونيو من عام 1969
المنفى القسري : بوخارست - رومانيا
حزب كل مصر - حكم ، شعار الحزب : تراث - ضمير - حرية - رفاهية - تقدم - إستعيدوا مصر
 
14-08-2011