‏إظهار الرسائل ذات التسميات حزب كل مصر. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات حزب كل مصر. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 25 أغسطس 2013

الدراسة بأمريكا أصبحت شرط لتولي حكم مصر . #السيسي #مرسي . 25-08-2013 ؛ #حزب_كل_مصر ؛ التوقيع : #أحمد_حسنين_الحسنية ؛ https://groups.google.com/forum/#!topic/allegyptparty/eFjSIQXubIA

الدراسة بأمريكا أصبحت شرط لتولي حكم مصر . #السيسي #مرسي . 25-08-2013 ؛ #حزب_كل_مصر ؛ التوقيع : #أحمد_حسنين_الحسنية ؛ https://groups.google.com/forum/#!topic/allegyptparty/eFjSIQXubIA

التوقيع :
https://groups.google.com/forum/#!topic/allegyptparty/eFjSIQXubIA

حساب حزب كل مصر - حكم في تويتر :

https://twitter.com/AllEgyptParty

المدونة الجديدة لحزب كل مصر - حكم :
http://hezbkolmisr.blogspot.com/

حساب حزب كل مصر - حكم في جوجل بلس :

https://plus.google.com/110203845975271058130#110203845975271058130/posts


نشرت هذه الرسالة في مجموعة حزب كل مصر - حكم في جوجل في الرابط التالي :
https://groups.google.com/forum/?hl=en&fromgroups#!topic/allegyptparty/CFkpM3heplk


أحمد محمد عبد المنعم إبراهيم حسنين محمد علي عبد الرحمن ؛ اسم العائلة : الحسنية ، و ينطق بفتح الحاء .

الاسم في الوثائق الرسمية : أحمد محمد عبد المنعم إبراهيم .

الاسم النضالي : أحمد حسنين الحسنية / أحمد حسنين الحسني .

تاريخ الميلاد في الوثائق الرسمية : الحادي و العشرون من يونيو 1969 .

الديانة: مسلم ، ميزاني الطريق .

المهنة: طبيب بيطري .

الحالة الإجتماعية : متزوج من مواطنة رومانية مسلمة ، و لي طفل واحد ، منها .

الجنسية: مصري فقط ، و لم أحمل أية جنسية أخرى في حياتي ، فقط لدي إقامة دائمة في رومانيا حصلت عليها أثناء سنوات المنفى القسري هناك .

الخدمة العسكرية الإلزامية : أديتها في القوات المسلحة المصرية ، و أنهيتها في موعدها المقرر بتقدير قدوة حسنة في عام 1993 .

العنوان الحالي : 7 شارع محمد زغلول ، ميدان الباشا ، منيل الروضة ، القاهرة ، مصر .

قضيت بالمنفى القسري أكثر من سبع سنوات ميلادية ، إنتهت يوم عدت من المنفى القسري إلى مصر في يوم الجمعة ، السابع من ديسمبر عام 2012 ، 07 ديسمبر 2012 .

مؤسس حزب كل مصر - حكم .

تأسس حزب كل مصر - حكم في الخامس و العشرين من يناير 2005 ، و صدرت وثيقته الأساسية في نفس يوم تأسيسه ، و خرجت من السر إلى العلن في النصف الأول من أكتوبر 2007 ، و نشرت وقتئذ تحت عنوان : هذا هو حزب كل مصر ، و كما هو واضح في الوثيقة الأساسية للحزب ، فإنه غير مسجل لدى السلطات الرسمية في مصر ، و لا يسعى للتسجيل لديها .

حزب كل مصر - حكم ، شعار الحزب : تراث - ضمير - حرية - رفاهية - تقدم - إستعيدوا مصر .

ملحوظة: يعمل بعض أقاربي المصريين ، ضدي ، لحساب أجهزة مصرية رسمية معادية للديمقراطية .
 

حزب كل مصر - حكم

أن درب العدالة عندما يضيق ، و باب الحرية عندما يغلق ، لا يكون أمامنا إلا أن نمسك بالمعول لنوسع الدرب ، و أن نطرق الباب حتى يفتح أو يتحطم ؛ أحمد محمد عبد المنعم إبراهيم حسنين محمد علي عبد الرحمن ، عائلة : الحسنية / أحمد حسنين الحسنية .
حزب كل مصر ، حزب من أجل مصري مقدام يقبل التحدي و يرفض الجمود ، لأنه حر العقل و يتمتع بروح المستكشف و الثائر ، مصري جديد يبني مجتمع عادل .

حزب كل مصر - حكم ، حزب أسسه أحمد محمد عبد المنعم إبراهيم حسنين محمد علي عبد الرحمن ، عائلة : الحسنية / أحمد حسنين الحسنية / أحمد حسنين الحسني ، في 25 يناير 2005 ، و خرجت وثيقته الأساسية من السر إلى العلن في أكتوبر 2007 تحت عنوان : هذا هو حزب كل مصر . كان حزب كل مصر - حكم هو أول من دعا إلى الثورة الشعبية السلمية للإطاحة بنظام مبارك ، و عمل من أجل قيام تلك الثورة ، و شارك فيها .

تعريف شخصي بمؤسس الحزب و مبادئه :
الاسم النضالي المختصر ، و به أنشر مقالاتي و أحاديثي : أحمد حسنين الحسنية / أحمد حسنين الحسني ؛ الاسم في الأوراق الرسمية : أحمد محمد عبد المنعم إبراهيم ؛ الاسم بالكامل : أحمد محمد عبد المنعم إبراهيم حسنين محمد علي عبد الرحمن ، اسم العائلة : الحسنية ، بفتح الحاء ، و هو دلالة نسب في صيغة الجمع ، و بالتالي ليس لاسم العائلة أي مدلول طائفي أو مذهبي ، هذا تفسير الاسم ، القرآن 49 : 13 ، و القرآن 23 : 101 . مسلم ، القرآن 22 : 78 ، ميزاني الطريق ، القرآن 57 : 25 ، لهذا أعلي من قيمة الإنسان ، و أؤمن بوجوبية العدالة ، و أضع الضمير الشخصي في كل موضع ، و أنتصر للحرية ، و أقدر العقل البشري تلك المنحة الإلهية للبشر و التي لأجلها أمر الله سبحانه و تعالى الملائكة أن تسجد لأبينا الأول و بها أستخلف بني آدم على الأرض و بسببها سيحاسب من يملكها ، و أعضد الإرتقاء بنوعية الحياة و حق كل إنسان في الترقي ، و أساند الفنون و العلوم و التقدم المستمر ، و من نتاج العقل الإنساني أنهل متخيراً ما يروق لي ، و أرفض الإنعزالية و التقوقع ، و مصري دون أن أغفل عن حقيقة أن الشعب المصري جزء من الإنسانية و أن مصر جزء من العالم ، و أتمنى أن يأتي اليوم الذي تعود فيه الأرض بأكملها مفتوحة لكل البشر كما كانت قبل إبتداع الحدود السياسية ، و أناصر المبادرة الفردية و التجارة الحرة و الحفاظ على البيئة ، و أدعم مبدأ مسئولية السلطات الحاكمة - على إختلاف درجاتها - و المجتمعات الإنسانية - منظمات غير رسمية و أفراد - تجاه كل محتاج للمساعدة .

مؤسس حزب كل مصر .

حزب كل مصر - الوثيقة الأساسية :

حزب كل مصر، حزب غير مسجل لدى السلطات الفاسدة الحاكمة في مصر في الوقت الراهن، و لا يسعى للتسجيل لديها. يعمل حالياً الحزب، من داخل مصر و خارجها، من أجل إسقاط النظام الحاكم الحالي، من خلال ثورة شعبية مصرية سلمية، و ذلك بهدف إقامة دولة العدالة و الحرية و الرفاهية و التقدم، التي ينتصف فيها كل مظلوم، و يأخذ فيها الجميع فرص عادلة من أجل النهوض، و بخاصة المهمشين و المستضعفين، ليشارك كل المصريين في جني ثمار العدالة و الحرية و الرفاهية و التقدم، دون أن يكون في ذلك صراعاً بين الطبقات أو إشعال للأحقاد، إنما أخذ بيد كل محتاج للمساعدة لينهض، لهذا سيكون همنا الأول - بعد إسقاط النظام الحالي و محاكمة مجرميه - هو تحديث التعليم و توفيره للجميع، و الرعاية الصحية الجيدة لكل المصريين، و الرفاهية الإقتصادية التي تغطي بخيرها كل أبناء مصر، تلك الرفاهية التي ستكون نتاج تحفيز المبادرة الفردية، و التشجيع على العمل بتخفيض الضرائب، و إستئصال الفساد، و توطين التقنيات الحديثة، مع ترسيخ قيم المدنية التي تضمن أن يكون جميع المصريين سواسية في الحقوق و الواجبات، لهذا يعد حزب كل مصر ميثاق الأمم المتحدة لحقوق الإنسان جزء من دستوره. كذلك يعمل حزب كل مصر على الحفاظ على شخصية مصر المتميزة، دون أن يكون في ذلك دعوة للعودة للماضي، أو لرفض التحديث المستمر، أو للإنعزال، كذلك يشدد حزب كل مصر على أهمية بناء مصر حديثة قادرة على الوقوف على قدميها، دون الحاجة لدعم خارجي، و تحيا في سلام، و على قدم المساواة، مع كافة جيرانها و كل دول العالم، مثلما ندعم التعاون الإقليمي، العربي و الأفريقي و البحر متوسطي، و كذلك الدولي، شريطة أن يكون ذلك التعاون في صالح مصر في المقام الأول. كما يعمل الحزب من أجل بناء مواطن مصري يناسب الحاضر و المستقبل، مصري يمتاز بالشخصية المستقلة، التي لا تقبل الإنقياد، لتمتعه بروح التفكير المستقل، و القدرة على النقد، و يتمتع بصفات الإقدام و المبادرة و القدرة على الإبداع. إننا نستلهم في سبيل تحقيق كل هذه الأهداف تراثنا الإسلامي، و التراث الديني و الروحي المصري المتنوع، دون أن يعني ذلك فرض أي وجهة نظر دينية أو روحية على أحد، مثلما يستلهم الحزب تاريخ نضال الشعب المصري، من أجل إقامة العدالة، و الحفاظ على إستقلاليته و شخصيته، و دأب الشعب المصري على السير في درب الحضارة و التقدم، منذ فجر التاريخ و إلى يومنا الحاضر، مثلما نستلهم ما يناسبنا من تراث الإنسانية، فلسنا دعاة إنغلاق، بل إنفتاح على التراث الإنساني بمجمله، لهذا نتبنى مبدأ الإستفادة من تجارب العالم، الماضية و المعاصرة، من أجل خير الشعب المصري و البشرية. شعارنا هو: تراث - ضمير - حرية - رفاهية - تقدم - إستعيدوا مصر، و علم الحزب يبدو في الصورة المرفقة. العضوية بحزب كل مصر مفتوحة لجميع المصريين، البالغين ثمانية عشر عاماً فأكثر، من المقيمين بداخل مصر أو خارجها، و المؤمنين بكل ما جاء سابقاً، دون إضافة أو حذف أو تعطيل أو لي لمعنى أو مغزى المضمون. لا يطلب حزب كل مصر أي بيانات شخصية لأي منتمي إليه، و لا يطالب أي عضو بحضور أي إجتماع، مثلما لا يطلب أي تبرعات أو إسهامات مادية. حزب كل مصر ينظر لنفسه على إنه تيار سياسي - إقتصادي - ثقافي - إجتماعي، لا تنظيم سياسي، لهذا فإن الإيمان بمبادئ الحزب و أهدافه، و السعي لنشرها بين سائر مواطني مصر، و العمل على تحقيقها على أرض الواقع المصري - كل عضو بما يلائم ظروفه و إمكاناته - هو الهدف من الإنتماء إليه.

حزب كل مصر - حكم ، شعار الحزب : تراث - ضمير - حرية - رفاهية - تقدم - إستعيدوا مصر

ملحوظة : هذه الوثيقة صدرت في 25 يناير 2005 مع تأسيس حزب كل مصر - حكم ، و خرجت من السر إلى العلن في أكتوبر 2007 ، كما هو مذكور عالية ، و لازالت هي الوثيقة الأساسية لحزب كل مصر - حكم .

الجمعة، 5 أبريل 2013

أحمد حسنين الحسنية / الحسني : ستظل سيرة محمد علي الكبير محل تقديرنا لما فيها من إتفاق مع بعض أفكارنا . حزب كل مصر - حكم ؛ 05 إبريل 2013 .

أحمد حسنين الحسنية / الحسني : ستظل سيرة محمد علي الكبير محل تقديرنا لما فيها من إتفاق مع بعض أفكارنا . حزب كل مصر - حكم ؛ 05 إبريل 2013 .
 
حزب كل مصر - حكم ، شعار الحزب : تراث - ضمير - حرية - رفاهية - تقدم - إستعيدوا مصر

الجمعة 05 إبريل 2013
05-04-2013


أحمد محمد عبد المنعم إبراهيم حسنين محمد علي عبد الرحمن الحسني ؛ اسم العائلة : الحسنية ، و ينطق بفتح الحاء .
الاسم النضالي المختصر : أحمد حسنين الحسنية / أحمد حسنين الحسني .
الاسم في الوثائق الرسمية : أحمد محمد عبد المنعم إبراهيم .
تاريخ الميلاد في الوثائق الرسمية : الحادي و العشرون من يونيو من عام 1969 .
الديانة : مسلم ؛ ميزاني الطريق .
الحالة الإجتماعية : متزوج من مواطنة رومانية مسلمة ، و لي طفل واحد منها .
مدة المنفى القسري و مكانه : من 2005 إلى 07 ديسمبر 2012 ؛ بوخارست - رومانيا .
تاريخ العودة من المنفى القسري : الجمعة السابع من ديسمبر 2012 ؛ الجمعة 07 ديسمبر 2012 ؛ الجمعة 07-12-2012 .
الجنسية : مصري فقط ، و لم أحمل أية جنسية أخرى في حياتي ؛ حصلت فقط على إقامة دائمة في رومانيا .
الخدمة العسكرية الإلزامية : أديتها في القوات المسلحة المصرية ، و أنهيتها في موعدها المقرر حاصلاً على أعلى تقدير وقتها و هو تقدير : قدوة حسنة .
العنوان الحالي : 7 شارع محمد زغلول - ميدان الباشا - منيل الروضة - القاهرة - مصر .
مؤسس حزب كل مصر - حكم .
تأسس الحزب في الخامس و العشرين من يناير 2005 ، 25 يناير 2005 ، و صدرت الوثيقة الأساسية للحزب في نفس يوم تأسيسه ، و خرجت وثيقته الأساسية من السر إلى العلن في أكتوبر 2007 ، و نشرت وقتئذ تحت عنوان : هذا هو حزب كل مصر .
حزب كل مصر - حكم ، شعار الحزب : تراث - ضمير - حرية - رفاهية - تقدم - إستعيدوا مصر .


الجمعة 05 إبريل 2013
05-04-2013


https://groups.google.com/forum/?hl=en&fromgroups#!topic/take_back_egypt/Ocmqr-B1Yno

الاثنين، 25 فبراير 2013

أهدافهم و أساليبهم خمينية

أهدافهم و أساليبهم خمينية
في مقال : لم يكن غضبهم من أجل رسول الله ؛ و الذي كتبته و نشرته في يوم الجمعة الرابع عشر من سبتمبر من هذا العام ، 2012 ، وفي مقال : السلفي المودرن وجه من إبداع الأمن ، و كيفية التعامل مع السلفيين الأمنيين ؛ و الذي كتبته و نشرته في يوم الجمعه الثاني عشر من أكتوبر من هذا العام أيضا ، 2012 ، خلصت إلى أن إقتحام السفارة الأمريكية بالقاهرة تم بمعرفة الأجهزة الأمنية المصرية ، و بخاصة وزارة الداخلية ، و هو رأي لازلت مصر عليه على الرغم مما نشر في إحدى وسائل الإعلام المصرية السلطوية عن قتل مواطن ليبي في القاهرة شارك في عملية إقتحام القنصلية الأمريكية ببنغازي الشهر الماضي ، سبتمبر 2012 .
قد تكون علمية القتل تمت بالفعل ، و لكنها لا تغير رأيي ، فلماذا يأتي إلى مصر شخص ليبي شارك لتوه في إقتحام القنصلية الأمريكية ببنغازي ، و مطلوب من السلطات الأمريكية ، بينما له في ليبيا مجال أرحب للهرب ، و أكثر أمنا للتخفي ، حيث الأجهزة الأمنية الليبية لازالت في طور التكوين ؛ ثم لماذا يصطحب معه ذلك الكم الهائل من الأسلحة و المتفجرات ، التي ذكرت جريدة الأهرام السلطوية إنها كانت بحوزته ، ليخفيها في شقة سكنية بمدينة نصر ؟؟؟
قصة لا يهضمها العقل ، و ليست إلا دليل آخر ضد وزارة الداخلية المصرية ، لأن هذا هو أحد أساليبها الكلاسيكية ، سواء لإتهام جهة ما ، أو للتخلص من مأزق ، و ما إلى ذلك ، و الضحايا في تلك العمليات أبرياء ، فما أرخص قيمة الناس في حساباتها .
لازلت على إتهامي للأجهزة الأمنية في مصر ، و التي لازال يديرها المباركيون ، بإنهم هم المسئولين عن إقتحام السفارة الأمريكية بالقاهرة ، و ربما لهم ضلع فيما حدث في بنغازي .
الأسباب التي دفعت الأجهزة الأمنية للقيام بإقتحام السفارة الأمريكية بالقاهرة ذكرتها من قبل ، و منها رغبة المباركيين في معاقبة أوباما على موقفه من ربيع العرب ، و إنحيازه ، و لو بعد تردد ، إلى صف الشعوب العربية ، و هو الإنحياز الذي وصفه أوباما بذكاء على إنه وقوف في صف التاريخ .
اليوم ، صباح الأربعاء ، الحادي و الثلاثين من أكتوبر ، 2012 ، يمكن أن أضيف سبب آخر لتلك الأسباب ، يتعلق بالمستقبل .
إنه الرغبة الشديدة في إسقاط أوباما ، حتى يتسنى للمباركيين الإجهاز على النزر اليسير الذي حققته ثورة 2011 المصرية ، و هي رغبة يلتقي فيها الإخوان مع المباركيين مع آل سعود .
الإخوان يعلمون جيدا كيف تناقصت شعبيتهم كثيرا ، و مقارنة نتائج الإنتخابات البرلمانية التي جرت في عهد طنطاوي الدموي ، بنتائج الجولة الأولى للإنتخابات الرئاسية ، و التي جرت في نفس العهد الدموي ، تظهر بجلاء كيف أن بضعة أشهر للإخوان في مجلس الشعب كان كافية لإنزال نسبة التصويت لهم من قرابة خمسين بالمائة إلى حوالي خمسة و عشرين في المائة ، فما بالنا الآن و بعد مرور بضعة أشهر على مرسي في الرئاسة ، و مهادنته للمباركيين ، و الفشل في التقدم نحو تأسيس دولة ديمقراطية تحترم حقوق الإنسان .
حلفاء اليوم ، و الأمس أيضا ، الإخوان و المباركيين ، يعلمون أن هدوء الأوضاع لا يعني سوى الضغط عليهم للسير قدما في طريق التحول الديمقراطي ، فتمثيلية الخلافات على الدستور لا يمكن أن تستمر للأبد ، فمصر يجب أن يكون لها دستور ، و تأجيل الإنتخابات البرلمانية لا يمكن أن يستمر إلى ما لا نهاية ، فمصر أيضا يجب أن يكون لها برلمان يشرع و يحاسب .
ما يوقف كل هذا هو شغل الشعب بشيء خارجي ، و لتحقيق ذلك فليس هناك أفضل من أن يكون في الرئاسة الأمريكية شخص على شاكلة ريجان أو جورج بوش الثاني ، و نحن و المباركيين و الإخوان و آل سعود نعلم جيدا الرأي القائل بأن غزو العراق كان سببا في تأخير ربيع العرب لمدة عقد تقريبا .
إذا يجب أن يذهب أوباما ، هكذا قرر المباركيون و الإخوان و آل سعود و نتنياهو و ليبرمان ، ليأتي شخص على شاكلة جورج دبليو بوش ؛ شخص جاهل بالسياسة الخارجية ، و هذا ينطبق تماما على رومني ، و يلعب بعقله في ميدان السياسة الخارجية مجموعة كالتالي لعبت بعقل جورج بوش الثاني ، و هذا أيضا ينطبق على رومني ، فقد إتضح أن من يرسمون لرومني سياسته الخارجية ، في الحملة الإنتخابية الرئاسية الحالية ، هم مجموعة من المستشارين ينتمون لنفس المدرسة التي تحلقت حول بوش الابن .
في رئاسة رومني ، سيكون من الممكن أن تمتلىء صفحات جريدة الأهرام بالشعارات النارية و مقالات الكراهية ، و يرتفع شعار : لا صوت يعلو على صوت المواجهة مع الخارج ، و يمكن بسهولة تخوين كل من سيدعو لإستكمال مسيرة الديمقراطية أو يدعو لإحترام حقوق الإنسان .
مع رومني يمكن لبشار الأسد أن يستكمل ذبح الشعب السوري ، و يمكن للإخوان و المباركيين إعادة العمل بقانون الطوارئ بنفس نصه الذي كان في عهد مبارك الأثيم ، اي بدون حتى الرتوش التجميلية المكية .
مع شخص مثل رومني يمكن للإخوان إنزال أتباعهم للشارع ، و للمباركيين حشد إستاد القاهرة بعملاءهم ، للهتاف لقضية ما خارجية ، و ليس هناك ما هو افضل لديهم من القضية الفلسطينية ، و بالتأكيد سيساعدهم حلفاءهم في شرق مصر ، نتنياهو و ليبرمان و حماس ، على إشعال الموقف .
ليتحقق لهم ذلك ، يجب أولاً إسقاط أوباما ، و كانت وسيلتهم هي تبني أسلوب الخميني - بشكل معدل - الذي قام أتباعه بإحتلال السفارة الأمريكية في طهران و إحتجاز طاقم السفارة ، و لم يطلقوا سراحهم إلا بعد أن سقط جيمي كارتر الديمقراطي ، ليأتي ريجان الجمهوري للرئاسة ، و الذي كان يماثل - بعض الشيء - جورج بوش الابن ، في القدرة على إستفزاز الآخرين .
الخميني أيضا ، كشخص مهيج للجماهير ، لم يكن يطيق وجود شخص هادئ مخلص للسلام و الوفاق الدولي ، و أعني كارتر ، في المكتب البيضاوي .
لقد كان الخميني بحاجة لشخص مثل ريجان الجمهوري ، يسمح له بتهييج جماهير الشعب الإيراني ، حتى يستكمل قدرته على التخلص من التيارات المدنية و الدينية المعتدلة التي شاركت في الثورة الإيرانية ، ليحكم بذلك قبضته على إيران ، و ينفرد بالسلطة .
الفارق فقط بين الإخوان و المباركيين من جانب ، و إمامهم الخميني من جانب آخر ، هو إختلاف الظروف الدولية ، و الأهم من ذلك هو أن الوعي الجماهيري في مصر 2012 يختلف عن الوعي الجماهيري الإيراني في 1979 ، لأن الشعوب تتعلم من تجارب بعضها البعض ، و لهذا نقول لهم : حتى لو نجح رومني فإن ذلك لن يوقف مسيرة الشعب المصري ، و بقية الشعوب العربية ، نحو الديمقراطية و إحترام حقوق الإنسان .
أحمد محمد عبد المنعم إبراهيم حسنين محمد علي عبد الرحمن الحسني ؛ اسم العائلة : الحسنية ، و ينطق بفتح الحاء
الاسم النضالي المختصر : أحمد حسنين الحسنية / أحمد حسنين الحسني
الاسم في الأوراق الرسمية : أحمد محمد عبد المنعم إبراهيم
تاريخ الميلاد في الأوراق الرسمية : الحادي و العشرون من يونيو من عام 1969
المنفى القسري : بوخارست - رومانيا
حزب كل مصر - حكم ، شعار الحزب : تراث - ضمير - حرية - رفاهية - تقدم - إستعيدوا مصر
31-10-2012

السبت، 23 فبراير 2013

القبيلة الخليجية تتجه من الرابطة الدموية إلى الرابطة المدنية

القبيلة الخليجية تتجه من الرابطة الدموية إلى الرابطة المدنية
حددنا موقفنا من الإنتخابات الرئاسية لعام 2012 ، و قررنا ألا نخوضها ، و قدمنا كحزب مرشحنا ، و هو المرشح الذي يجب أن يأتي من صميم القيادة الإخوانية ، و أوضحت في مقال الأول من مارس و كذلك في مقال التاسع من مارس ، من هذا العام ، 2012 ، أسباب هذين القرارين ؛ و إلى أن تقرر القيادة الإخوانية موقفها ، أو إلى أن يغلق باب الترشيح ، فلي أن أتطرق لموضوعات أخرى وضعتها جانبا منذ سقط الطاغية التونسي ، زين العابدين بن علي .
حزب كل مصر - حكم لا يوقف نشاطه فقط علي تحسين الوضع السياسي ، بل و أيضا يهدف إلى تحسين الأوضاع الإقتصادية و الثقافية و الإجتماعية … إلخ ، و الآن و في هذه الفسحة الزمنية التي أتيحت لي أجد الفرصة للتعليق حول موضوع يتعلق بالوضع الإجتماعي .
منذ فترة كتبت مقال بعنوان : علم السلالات البشرية ، هذه المرة سينفع البشرية ؛ و اليوم ، بعد ظهر الثاني و العشرين من مارس 2012 ، سأذكر - بإذن الله - بعض الخدمات الجيدة التي أداها ذلك العلم ، و ذلك بعد أن أصبح يعتمد على دراسة الجينات ، أو الحامض النووي ، ال دي إن إيه .
بالتأكيد يمكن أن أسرد بعض الخدمات التي أداها ذلك العلم في ميدان الطب ، لكني لا أريد أن أغوص في ميدان الطب ؛ ما أريد التركيز عليه ، كما فعلت في المقال المشار إليه أعلاه ، هو دراسة تأثيره في المجتمع ، و بخاصة في موضوع التمييز العرقي ، أو العنصرية .
في الغرب أطاح بفكرة النقاء العنصري لشعوب شمال أوروبا ، و بخاصة الشعب الألماني .
سقطت أسطورة النقاء العنصري الألماني ، تلك الأسطورة القديمة ؛ و ثبت أيضا عدم وجود أي شعب أوروبي نقي بنسبة مائة في المائة .
لكن الضربات الأكثر تأثيرا ، و التي تلقتها العنصرية في الغرب ، هي التي جاءت نتيجة إكتشاف أن الهابلوجروب الذكري لبعض الشخصيات التاريخية و التي لعبت أدوار هامة في الغرب ، و ينظر لها الغرب بإحترام ، من أصول شرق أوسطية .
توماس جفرسون ، ثبت أن الهابلوجروب الذكري الخاص به يقع تحت تصنيف الهابلوجروب : تي ، ذلك الهابلوجروب الذي نشأ في غرب آسيا ، و يوجد بشكل نادر في أوروبا ، و أكبر إنتشار له يوجد في الشرق الأوسط ، و شمال ، و شمال شرق ، أفريقيا ، و بعض المناطق في جزيرة صقلية ؛ و بالمناسبة وجد أيضا أنه يرتبط بنموذجين مصريين لتلك السلاله من الهابلوجروب .
الأسرة المالكة السابقة الفرنسية - و بالتالي أيضا الأسرة المالكة الأسبانية الحالية - و هي الأسرة التي قامت بتوحيد المناطق التي تتكون منها فرنسا الحديثة و تأسيس نظام حكم مركزي في فرنسا ، و ذلك في جهد قامت به أجيال من تلك الأسرة ، تنتمي لهابلوجروب أصله من الشرق الأوسط ، أو القوقاز ، و هو هابلوجروب :
G2a .
نابوليون ، تم إكتشاف الهابلوجروب الخاص به ، و هو هابلوجروب أصله من الشرق الأوسط ، و يوجد في بعض دول الجزيرة العربية و ينتشر في بعض القبائل العربية على وجه التحديد ، و أيضا له وجود في المصريين ، و اليهود ، و الأحباش ، و أحد المجموعات الأمازيغية في الجزائر ، و يوجد أيضا في بعض مناطق تركيا ، و بعض مناطق شبه الجزيرة الأيبيرية ، و على وجه العموم : تركيزه الأعلى يوجد في أثيوبيا ، و الشرق الأوسط ، و حوض البحر المتوسط .
رد الفعل على تلك الإكتشافات كان هو اللعب على فكرة أن تلك الهابلوجروبات قديمة في أوروبا ، و التركيز على إحتمال إنها جاءت إلى أوروبا من الشرق الأوسط خلال عصور ما قبل التاريخ ، مع معرفة الزراعة ، و ليس نتيجة هجرات ، فردية أو جماعية ، حدثت في الفترات التاريخية .
قد يكون الأمر كذلك في بعض تلك الأمثلة ، أو حتى في كلها ، و لكن توقيت وصول تلك الهابلوجروبات الشرق أوسطية إلى أوروبا لا ينفي حقيقة إنها تظل شرق أوسطية الأصل ؛ و هذه الحقيقة ، التي لا يمكن التلاعب فيها للآن ، هي بمثابة غصة في حلوق العنصريين الغربيين .
لكن صفع العنصرية لم يحدث فقط في الغرب .
لقد توقعت في مقال : ليس من مصلحتنا تجاهل ذلك العلم ؛ أن يكون التأثير الأهم لعلم السلالات البشرية الذي يعتمد على تحليل الهابلوجروب الذكري أكبر ما يكون في الجزيرة العربية ، و ذلك لبنية مجتمعات تلك القبائل ، و بالفعل فأن الشعبية الأعلى لذلك العلم توجد في الجزيرة العربية .
أيضا إكتشف سكان الجزيرة العربية من المهتمين بذلك العلم ، أن الغالبية الساحقة من القبائل العربية ، إن لم يكن كل القبائل ، غير نقية سلالايا بالمرة .
لقد سقطت أسطورة نقاء القبيلة العربية البدوية ، كما سقطت أسطورة نقاء الألمان .
حقيقة ربما أدخلت السرور على الحضريين العرب ، سكان المدن ، و بالتأكيد أذهلت المنتمين للقبائل البدوية ، و بخاصة القبائل البدوية العريقة ، و التي تتباهى ببداوتها ، و تترفع على أهل الحضر بسبب ذلك النقاء المزعوم .
سبب الصدمة أن النسب المئوية للتنوع في الأصول الذكرية ، لبعض القبائل العريقة و الكبيرة ، كبيرة للغاية ، بحيث لا يمكن عزوها إلى لجوء بعض الأفراد إلى تلك القبائل ، أو إلى مصاهرات فردية ، أو إلى إنتحال نسب كما يحدث في نسب الأشراف ، لأن أحيانا تصل نسبة من لا ينتمون إلى الهابلوجروب الذكري ، الذي صُنف خطأ إنه الهابلوجروب الذكري العربي ، في بعض القبائل إلى أكثر من أربعين في المائة من المنتمين لتلك القبائل ، و ذلك حسب بعض الدراسات .
التعامل الصحيح مع تلك الحقيقة الجديدة هو : أن يقر المهتمين بذلك العلم - على أقل المتخصصين ، و الحكماء من هواة ذلك العلم - بإنه لا يوجد هابلوجروب عربي ، و أن الهجرات البشرية للجزيرة العربية كانت قبل التاريخ ، أي قبل أن تتكون الهوية العربية ؛ و بالتالي عندما بدأ سكان الجزيرة العربية في تقسيم أنفسهم شعوب و قبائل ، و في الإحساس بأن هناك هوية عامة تربطهم ؛ أي عندما بدأت الهوية العربية في الظهور ، كان العرب بالفعل مختلطين سلاليا ، من ناحية الخطين ، الذكري و الأنثوي ، حتى في أعماق صحراء نجد ؛ و هذا سيكون فيه إنهيار لفكرة القبيلة .
حتى يحدث ذلك علينا أن نتابع ما يحدث بين صفوف المهتمين بذلك العلم ، و أغلبهم من المثقفين ، الجديرين بإحترامنا كأشخاص ، و حكمي هذا عليهم يعتمد على ما قرأت من كتاباتهم .
هناك بالتأكيد صدمة ، فأسطورة النقاء العرقي العربي البدوي تحطمت ، و إهتزت الثقة المفرطة في نقاء بدو الجزيرة العربية ، و التي كانت كالحقيقة المسلم بها بين أعضاء القبائل البدوية العريقة ؛ و الصدمة لازالت قائمة ، لأن العلم حديث ، و شعبيته بين أهل الجزيرة العربية أحدث ، و بالتالي الحقيقة ، أو الصدمة ، لازالت ساخنة .
لكن ردود الأفعال ، برغم حداثة الصدمة ، بدأت في الظهور ، و غالبية المهتمين بذلك العلم - و هم قلة بالنسبة لمجتمعاتهم - لازالت لا تريد أن تتعامل مع النتيجة الأولى و الأهم لتلك الصدمة الثقافية ، و هي إنهيار القبيلة .
لكن هناك بالتأكيد بعض الأذكياء الذين واجهوا الحقيقة ، حقيقة إنه يوجد إختلاط سلالي داخل القبائل العربية .
أفضل مثال لمواجهة تلك الحقيقة ، هو تعليق قرأته ، لشخص من الواضح إنه محترم و مثقف ، كتبه في أحد المنتديات المهتمة بذلك العلم ، و ملخص التعليق ، كما أكتبه من ذاكرتي ، هو : إنه ليس على إستعداد لخسارة …ي - مكان النقاط إسم قبيلته بعدها ياء النسبة - واحد بسبب الإختلاف في جين واحد ، و أن ما يجمعه مع أفراد قبيلته أكثر من ذلك ؛ ثم شرع يسرد ما يجمعه و من ذلك : الملامح المتشابهة .
تعليق يدل على خلق كريم ، و لكن سيادته يبدو إنه لم ينتبه إلى ، أو أراد أن يغفل عامدا عن ، حقيقة أن ذلك الجين الوحيد الذي أسقطه من حسابه ، من أجل أن تستمر الصلات الطيبة بينه و بين كل أفراد قبيلته ، هو بمثابة العمود الأساسي الذي يرفع خيمة القبيلة العربية ، و أن بقية الأمور الأخرى هي بمثابة أوتاد لخيمة القبيلة ؛ أو أن ذلك الجين الذي قرر إهماله من أجل أن يبقى على علاقة الترابط بينه و بين أفراد قبيلته ، هو بمثابة الأساس للبناء ، و أن بقية ما ذكر من روابط بمثابة الحوائط ، و ذلك في المفهوم القبلي .
القبيلة العربية تقوم أساسا على مفهوم الإنحدار من صلب أب واحد ، مع قبول دخلاء معدودين بإسم الحلف ، أو بالمصاهرة ، أو باللجوء ، و ما إلى ذلك .
عندما تسقط ذلك العمود ، تسقط الخيمة ؛ عندما تحطم الأساس يتقوض البناء .
لكننا يجب أن ننظر لذلك التعليق من زاوية أخرى ، أعمق ، تظهر تطور إيجابي ، و هو أن أبناء القبائل البدوية في الجزيرة العربية من المهتمين بعلم السلالات البشرية الجيني - إن صحت التسمية التي أطلقتها على ذلك العلم - و إن لم يتخلصوا من مفهوم القبيلة ، إلا أن بعضهم - و أعني الأكثر ذكاء فيهم - تبنوا ، سواء عن شعور ، أو لا شعور ، مفهوم مدني للقبيلة ، و أسقطوا مفهوم الرابطة الدموية .
أي تبنوا مفهوم : أن القبيلة هي مجموعة من البشر إرتضت أن تعيش معا ، و تشعر بأن هناك روابط تربطها ببعضها البعض ، و أيضا واجبات و حقوق تحتمها تلك الروابط .
إنه مفهوم مماثل في أوجه كثيرة لمفهوم المجتمع المدني في الدول الحديثة .
إنها إذا خطوة للأمام ، نحو مجتمعات عربية خالية من النعرات العرقية .
لكن لا يجب أن نبالغ في حجم تلك الخطوة ، لأن الحديث لازال في نطاق القبيلة كوحدة أساسية في المجتمع ، في العديد من دول الجزيرة العربية ، حتى لو أصبحت الرابطة القبلية مدنية ، و ليست دموية ؛ لأن القبلية تظل قبلية .
لكن بإمكاننا تسريع عملية التحول بالتوسع في نشر ثقافة علم السلالات البشرية الجيني ، و بالتالي توسيع نطاق الصدمة ، ثم تقديم التفسير الصحيح للنتائج ، و ترك الأفراد ليصلوا إلى الشكل الصحيح للمجتمع .
الحرب على مفهوم القبيلة ، هي حرب مشروعة ، تنسجم تماما مع مبادئ الإسلام في هذا الشأن ، و هي مبادئ ترفض العنصرية ، و التمييز العرقي ، و تنص على ضرورة الحفاظ على صلة الرحم بين الأفراد ، و تنص على المسئولية الفردية ، و ترفض القبلية بنعراتها ، و ترفض أن تكون القبائل هي الوحدات الأساسية للمجتمع ، سواء في نظر الدولة ، أو في نظر شريحة كبيرة من الأفراد في تلك المجتمعات .
ملحوظة تعد جزء من المقال : لم أقم بأي تحليل للدي إن إيه الخاص بي ، حتى هذه اللحظة ؛ و حتى لو قمت بالتحليل فإن النتيجة لن تؤثر على نظرتي السلبية نحو القبلية ، و العنصرية ، و التمييز ، و قد سبق أن ذكرت ذلك في مقال سابق هو : من إيه إلى زد مصريين ؛ و الذي كتبته و نشرته في الثاني من أكتوبر 2011 .
إنتهيت من هذا المقال في تمام الساعة السادسة و خمس و أربعين دقيقة مساء ، بالتوقيت الشتوي للمنفى القسري : بوخارست - رومانيا ، و المماثل للتوقيت الشتوي لمدينة القاهرة ، و ذلك يوم الخميس الموافق الثاني و العشرين من مارس 2012 .
أحمد محمد عبد المنعم إبراهيم حسنين محمد علي عبد الرحمن الحسني ؛ اسم العائلة : الحسنية ، و ينطق بفتح الحاء
الاسم النضالي المختصر : أحمد حسنين الحسنية / أحمد حسنين الحسني
الاسم في الأوراق الرسمية : أحمد محمد عبد المنعم إبراهيم
تاريخ الميلاد في الأوراق الرسمية : الحادي و العشرون من يونيو من عام 1969
المنفى القسري : بوخارست - رومانيا
حزب كل مصر - حكم ، شعار الحزب : تراث - ضمير - حرية - رفاهية - تقدم - إستعيدوا مصر
22-03-2012

الجمعة، 22 فبراير 2013

سحق ربيع العرب سيبدأ من مصر بتمويل من آل سعود

سحق ربيع العرب سيبدأ من مصر بتمويل من آل سعود
 
ظروف شخصية منعتني من متابعة الأخبار بجدية خلال ما يقرب من إسبوع ، و من تلك الأخبار التي لم أتابعها : تطورات قضية العلاقات المصرية - الأمريكية ، و بخاصة ما يتعلق بالمساعدات الأمريكية لمصر ، سواء أكانت عسكرية أم مدنية .
لكن عدم متابعتي لتطورات هذه القضية لن تمنعني من التعليق عليها ، لأن حديثي - كما هو في أغلب الأحيان - يتعلق بالمبادئ و السياسات العريضة .
قبل أن أبدأ تعليقي أجد إنه من الأفضل أن أبدأ بالتذكير بموقف حزب كل مصر – حكم من قضية المساعدات الأجنبية ، و ذلك لأن السلطة لا تكتفي بالصيد في الماء العكر ، بل إنها تعكر الماء الصافي ، النقي ، الرقراق ، لتصطاد فيه ، مستغلة إنها لها اليد الطولى إعلاميا .
موقف حزب كل مصر - حكم من قضية المساعدات الأجنبية واضح و صريح للغاية ، و مذكور بكل وضوح في وثيقته الأساسية ، و التي خرجت للعلن في العاشر من أكتوبر 2007 ، و نشرت في اليوم التالي : الحادي عشر من أكتوبر 2007 ، و توجد أيضا كتسجيل صوتي بعنوان : حزب كل مصر ؛ في قناة لحزب كل مصر - حكم في يوتيوب ، و عنوان تلك القناة :
ppslv .
نص ما ورد بشأن تلك القضية في الوثيقة الأساسية لحزب كل مصر - حكم هو الآتي :
كذلك يشدد حزب كل مصر على أهمية بناء مصر حديثة قادرة على الوقوف على قدميها ، دون الحاجة لدعم خارجي ، و تحيا في سلام ، و على قدم المساواة ، مع كافة جيرانها و كل دول العالم ، مثلما ندعم التعاون الإقليمي ، العربي و الأفريقي و البحر متوسطي ، و كذلك الدولي ، شريطة أن يكون ذلك التعاون في صالح مصر في المقام الأول . إنتهى الإقتباس من الوثيقة الأساسية لحزب كل مصر – حكم .
فقرة قصيرة مدمجة صريحة توضح موقفنا من كل المساعدات الأجنبية ، دون تحديد جنسية المصدر ، لأنها كلها لدينا سواء ، و كذلك توضح سياستنا الخارجية ، و من ضمنها العلاقات مع كافة دول الجوار ، و دول المناطق التي تنتمي لها مصر ، و بقية دول العالم ؛ و الولايات المتحدة الأمريكية هي إحدى دول العالم ، و ينطبق عليها ما ينطبق على الدول الأخرى .

لا نريد علاقه عدائية مع الولايات المتحدة الأمريكية ، و لا نريد أيضا علاقة تابع بمتبوع ؛ و إنما نريد علاقات سلمية هادئة ، تقوم على أساس المساواة بين طرفي العلاقة ، لهذا نريد التحرر من المساعدات الأمريكية و كل المساعدات الأجنبية ، و نريد أيضا أن نتعاون بما فيه خير الشعبين ، المصري و الأمريكي ، و نحن كطرف مصري - و أعني حزب كل مصر - يهمنا أن يكون ذلك التعاون في صالح مصر في المقام الأول ، كما هو وارد في الوثيقة الأساسية لحزب كل مصر - حكم .
مجلس عملاء مبارك في القوات المسلحة المصرية ، و الذي كنا أول من أطلق عليه : المجلس العسكري الحاكم ، يعلم بموقفنا هذا ، فهو لا شك قد درس الوثيقة الأساسية لحزب كل مصر - حكم ، و لهذا ظن أن الحزب سيهلل تأييدا له عندما بدأ في الإدعاء ، بواسطة عملائه ، أن هدفه هو التحرر من المعونة الأمريكية .
لم نؤيده لأسباب :
أولا : لأننا لا نثق فيه ، و لا نثق في السلطة الحالية بأكملها ؛ و نرى في السلطة الحالية - و التي هي إمتداد لنظام مبارك - أكبر عدو للشعب المصري .
ثانيا : إننا وجدنا أن السلطة لا تسعى للتحرر من المعونات الأجنبية على إختلاف جنسياتها ، و إنما هدفها الإعتماد أكثر على آل سعود ماديا كبديل للمعونة الأمريكية .
أي أن سياسة مجلس عملاء مبارك في القوات المسلحة هي : إستمرار الإعتماد على الخارج ؛ و هو ما لا نقبله ، لأن حزب كل مصر - حكم ، يريد : مصر حديثة قادرة على الوقوف على قدميها ، دون الحاجة لدعم خارجي ؛ و هذا لن يتحقق على يد السلطة الحالية لأنها هي نفس السلطة التي حكمتنا في عهد مبارك الأثيم - بناقص بضعة أفراد - و تريد أن تبقينا فقراء متسولين .
ثالثا : لأن الهدف الحقيقي هو سحق ربيع العرب .
السلطة ، بمعناها الواسع ، درست بعناية ثورات ربيع العرب ، في مصر و تونس و ليبيا و سوريا و اليمن ، و رأت أن أفضل نموذج تتبناه لسحق الربيع المصري هو النموذج البعثي السوري ، لأنها تعلم أن ما ينطبق على سوريا ينطبق على مصر بدرجة أكبر .
السلطة تريد تمويل سعودي ، يجعلها لا تأبه بالرأي العام العالمي ، و لا بالأمم المتحدة ، بما يجعلها مطلقة اليد لسحق أي ثورة شعبية مصرية أخرى في المستقبل بالحديد و النار .
و نظام آل سعود مستعد للدفع لأن ربيع العرب و إن لم يبدأ في مصر ، إلا أن سحقه يبدأ في مصر .
أنني أحذر من مخطط لإستخدام الحديد و النار لقمع أي تحرك شعبي واسع في المستقبل ، و قرار المجلس العسكري الإعتماد على آل سعود إقتصادياً هو جزء من ذلك المخطط الخبيث الدموي ، و قد حدث في الربع الأخير من العام الماضي بروفات لذلك القمع .
قرار السلطة الإعتماد على المعونة السعودية لإطلاق يدها الدموية في التعامل مع الشعب ، هو جزء من مخطط قديم تشهد عليه زيارة عميل السلطة عصام شرف للخليج في إبريل 2011 .
إنني أحذر من مزيد من القمع الدموي في المستقبل .
نريد مصر متحررة من أي عوز إقتصادي ، هذه سياستنا الثابتة الراسخة في الحزب ، و حتى لا يصطاد أحد في الماء العكر ، أو يعكر الماء النقي الشفاف ليصطاد فيه ، فإنني أكرر : أن حزب كل مصر - حكم يشدد على أهمية بناء مصر حديثة قادرة على الوقوف على قدميها ، دون الحاجة لدعم خارجي ، و تحيا في سلام ، و على قدم المساواة ، مع كافة جيرانها و كل دول العالم .
تنويه : لست مسئول عن أي تشويه خبيث تقوم به السلطة للمقالات ، سواء بالتلاعب في طريقة كتابة الكلمات ، أو بحذف كلمات و إضافة غيرها .
تعليق : كانت عملية إرسال مقال : المجلس العسكري مكانه الصحيح قفص الإتهام ؛ و هو المقال السابق مباشرة لهذا المقال ، صراع فعلي ، حيث أن السلطة لم تكتف بتبني أسلوبها المعتاد في تشويه المقالات ، بل زادت عليه فتبنت إسلوب إغلاق حاسبي الشخصي كلما شرعت في نشر ذلك المقال .
رسالة : أذكر أعضاء حزب كل مصر - حكم ، و كذلك مؤيديه ، بضرورة إلتزام الهدوء التام ، و عدم المشاركة في أي إحتجاجات ، و عدم السماح لأحد بالإيقاع بيننا و بين أي تيار سياسي آخر ؛ سياستنا حاليا ، و منذ الثالث عشر من نوفمبر 2011 ، هي : الهدوء .
ملاحظة : إنتهيت من هذا المقال في تمام الساعة السادسة و سبعة و ثلاثين دقيقة مساء ، بالتوقيت الشتوي للمنفى القسري : بوخارست - رومانيا ، و المماثل للتوقيت الشتوي لمدينة القاهرة ، و ذلك في يوم الجمعة الموافق الرابع و العشرين من فبراير 2012 .

 
أحمد محمد عبد المنعم إبراهيم حسنين محمد علي عبد الرحمن الحسني ؛ اسم العائلة : الحسنية ، و ينطق بفتح الحاء
الاسم النضالي المختصر : أحمد حسنين الحسنية / أحمد حسنين الحسني
الاسم في الأوراق الرسمية : أحمد محمد عبد المنعم إبراهيم
تاريخ الميلاد في الأوراق الرسمية : الحادي و العشرون من يونيو من عام 1969
المنفى القسري : بوخارست - رومانيا
حزب كل مصر - حكم ، شعار الحزب : تراث - ضمير - حرية - رفاهية - تقدم - إستعيدوا مصر
24-02-2012

الحكم بالنسبة لنا وسيلة من أجل تحقيق غايات نبيلة

الحكم بالنسبة لنا وسيلة من أجل تحقيق غايات نبيلة
 
عندما إطلعت على خبر إلغاء العمل بقانون الطوارئ في مصر منذ صباح الخامس و العشرين من يناير 2012 ، و وجدت عبارة : إلا في حالات البلطجة ، أي إستبقاء العمل بذلك القانون المكروه في حالات البلطجة ، قلت في سريرتي : إذاً ستشهد مصرنا المزيد من حالات البلطجة في المستقبل القريب ؛ و لم يخب حدسي ، للأسف الشديد ، فخلال فترة قصيرة ، تعد بالأيام ، زادت تلك النوعية من الجرائم ، و وصلت إلى ذروتها - و هكذا أتمنى - في مجزرة إستاد بورسعيد ، بالأمس الأول من فبراير 2012 ؛ و كأن السلطة تريد أن تسبق الذكرى السنوية الأولى لمذبحة أخرى دامية قام بها بلطجية السلطة في الثاني و الثالث من فبراير من العام الماضي ، 2011 ، بمجزرة أخرى .
بعد الوقوف حداداً ، و بعد تعزية أهالي الضحايا ، يأتي سؤال : ما العمل لوقف تلك المذابح المتكررة ؟
الحل ذكرته في ختام مقال : لماذا كل هذا الصبر على مجرمي جهاز الشرطة ؟ ، و الذي كتبته و نشرته في السابع و العشرين من مايو 2011 ، و يوجد كتسجيل صوتي في قناة حزب كل مصر - حكم في يوتيوب :
allegyptparty .
في آخر سطر في ذلك المقال كتبت : ألف ، أو بالتأكيد أكثر ، من هؤلاء المجرمين ، خلف القضبان بإنتظار المحاكمة ، ستحمي مصر . إنتهى الإقتباس .
فمن الذي يستطيع ذلك ؟
إنه نظام حكم قوي يتمتع بالتفويض الشعبي الذي يمكنه تطهير مصر ، لأن معركة التطهير لن تكون سهلة ، خاصة إنها لا تقف عند حد تطهير وزارة الداخلية ، و هذا واضح جداً .
لهذا من الضروري نقل السلطة لنظام حكم مدني يحوز على التفويض الشعبي ، و ذلك من خلال إجراء إنتخابات رئاسية .
بالنسبة لنا كحزب فإن وثيقتنا الأساسية و التي خرجت للعلن في العاشر من أكتوبر 2007 ، و نشرت رسمياً في الحادي عشر من أكتوبر 2007 تضع تطهير مصر كخطوة تالية لإسقاط النظام ، و نحن كحزب مستعدين لتحقيق ذلك عندما نحصل على التفويض و الدعم الشعبي ؛ و لن نحصل على ذلك إلا من خلال الفوز بالإنتخابات الرئاسية ، و قد سبق أن أعلنت شخصياً عن رغبتي في خوض إنتخابات الرئاسة كممثل لحزب كل مصر في الرابع من يونيو من عام 2009 ، أي عندما كان مبارك لازال جبار عنيد ، و ذلك في مقال : أوباما لن نتبع نصائحك ، و الذي كتبته و نشرته في الرابع من يونيو 2009 ، تعليقاً على خطاب أوباما في جامعة القاهرة ، و يوجد ذلك المقال كتسجيل صوتي تحت عنوان مختلف هو : نقد لخطاب أوباما في جامعة القاهرة ، في قناة حزب كل مصر - حكم في يوتيوب :
allegyptparty .
حزب كل مصر - حكم له أهداف و مبادئ و أفكار ، و يريد تنفيذ تلك الأهداف على أرض الواقع المصري ، و يريد ترسيخ مبادئه و أفكاره في المجتمع ، لأنه لا يسعى للحكم لمجرد الحكم ، بل لإستعادة مصر ، بما فيه خير مصر و الإنسانية ؛ فالحكم في نظر حزب كل مصر - حكم هو وسيلة لتنفيذ أهدافه و ترسيخ مبادئه و أفكاره في المجتمع المصري ، لأن بدون الوصول للحكم سيكون من المتعذر تحقيق تلك الأهداف الخيرة ، و تغيير المجتمع المصري للأفضل ، و تطهير مصر في البداية .
فكرة أن الحكم هو وسيلة من أجل تحقيق غايات نبيلة ، فكرة قديمة سبق أن ذكرتها في مقال قديم هو : ثورات الطالبيين ، ثورات من أجل العدالة الإجتماعية .
و الوصول للحكم يحتاج جهد كبير يختلف عن جهدنا الذي بذلناه من أجل قيام ثورة الخامس و العشرين من يناير 2011 ، خصوصاً في ظل إضطهاد السلطة لنا ، و التي أصبحت تتعامل مع حزب كل مصر - حكم بشراسة لم نعهدها حتى في عهد مبارك الجبار العنيد .
إننا نعرف ما ينقصنا لتسجيل الحزب ، و كذلك لخوض إنتخابات الرئاسة ، و أهم ما ينقصنا هو :
أولاً : متطوعين في كافة محافظات مصر الثلاثين من خارج أعضاء حزب كل مصر - حكم الذين أسهموا في إشعال الثورة ، لجمع العدد المطلوب من التوقيعات و التي تبلغ ثلاثين ألف توقيع تبعاً للقانون المنظم لعملية الترشيح للرئاسة ، و أقل من ذلك من أجل تسجيل الحزب .
ثانياً : التبرعات المادية ؛ فحزب كل مصر - حكم يدرك أهمية التمويل لخوض معاركه الإنتخابية ، لهذا فإن حزب كل مصر - حكم سيقبل التبرعات المادية شريطة أن تكون من مصادر مصرية ؛ و فقط عندما يتم الإعلان رسمياً عن تسجيله ، أو عند جمع العدد المطلوب لخوض إنتخابات الرئاسة ، و تدشين حملة الإنتخابات الرئاسية ؛ أيهما أسرع و أسهل ، في ظل ضيق الوقت .
ثالثاً : تحطيم الحصار الإعلامي المفروض على حزب كل مصر - حكم و الذي من أبسط مظاهره إصرار السلطة على تعطيل خاصية التسجيل الصوتي في حاسبي الشخصي كلما أصلحتها لمنعي من إضافة أي تسجيلات صوتية لقناة حزب كل مصر - حكم في يوتيوب ؛ و على العموم فإن فك الحصار الإعلامي سيكون أسهل عند تسجيل الحزب و / أو إعلان الترشيح للرئاسة .
إنني أرجو القراء الإطلاع على الوثيقة الأساسية لحزب كل مصر - حكم ، و التمعن في محتواها من أهداف و مبادئ و أفكار ، مع إغفال فكرة الثورة الشعبية السلمية التي كانت تناسب مرحلة ما قبل إسقاط مبارك ؛ و هي الوثيقة المنشورة في صفحتي الشخصية ، و كذلك كمقال نشر في الحادي عشر من أكتوبر 2007 تحت عنوان : هذا هو حزب كل مصر ؛ و كذلك كتسجيل صوتي تحت عنوان : حزب كل مصر ، في قناة قديمة كنا نستعملها في يوتيوب عنوانها :
ppslv .
فإذا وجدت أيها القارئ الكريم ، و أيتها القارئة الفاضلة ، أنكم تتفقون مع ما جاء في تلك الوثيقة من أهداف و مبادئ و أفكار ، فرجاء الإنضمام لحزب كل مصر - حكم لتسجيله ، و كذلك لحملته للإنتخابات الرئاسية عندما تُعلن ، لإننا بحاجة لجهودكم من أجل تطهير مصر و إعادة بنائها .
إذا أردتم وقف تلك المذابح التي أصبحت شبه شهرية منذ سقط مبارك .
إذا أردتم تطهير مصر من الناصريين الذين يحكمونها للآن ، و الذين يرسمون سياساتها الداخلية و الخارجية ، بما في ذلك السياسات الإقتصادية .
إذا أردتم العدالة الإجتماعية ، و الرفاهية .
إذا أردتم إستعادة مصر .
فإننا في إنتظاركم ، في حملة تسجيل حزب كل مصر - حكم ، و في حملة حزب كل مصر - حكم من أجل الوصول للحكم أو الرئاسة ، و التفاصيل ستعلن في المستقبل القريب ، بإذن الله .
الحكم أولاً ، و النهج السلمي دائماً .
ملحوظة تعد جزء من المقال : إنتهيت من هذا المقال في الساعة الرابعة و ثلاث و خمسون دقيقة من بعد ظهر يوم الخميس الثاني من فبراير 2012 ، بتوقيت المنفى القسري : بوخارست - رومانيا .


أحمد محمد عبد المنعم إبراهيم حسنين محمد علي عبد الرحمن الحسني ؛ اسم العائلة : الحسنية ، و ينطق بفتح الحاء
الاسم النضالي المختصر : أحمد حسنين الحسنية / أحمد حسنين الحسني
الاسم في الأوراق الرسمية : أحمد محمد عبد المنعم إبراهيم
تاريخ الميلاد في الأوراق الرسمية : الحادي و العشرون من يونيو من عام 1969
المنفى القسري : بوخارست - رومانيا
حزب كل مصر - حكم ، شعار الحزب : تراث - ضمير - حرية - رفاهية - تقدم - إستعيدوا مصر

02-02-2012

الأربعاء، 20 فبراير 2013

ما علاقة مذبحة الفصل الأول للثورة بالأمن القومي المصري ؟؟؟

ما علاقة مذبحة الفصل الأول للثورة بالأمن القومي المصري ؟؟؟
 
في الثالث من أغسطس من هذا العام كتبت : الشعب سيحكم على المحاكمة ، لأنني لم أثق منذ البداية في نزاهة هيئة المحكمة التي تحاكم محمد حسني مبارك ، و تأكدي من إنها منحازة لصالحه ، ذلك أن القضاء المدني منذ عهد مبارك على الأقل لم يعد نزيهاً عندما تكون للسلطة دخل بالقضية المعروضة عليه ، و رأيي في إفساد السلطة للقضاء المدني ليس بالجديد فقد ذكرته أكثر من مرة ، و منذ سنوات ، و ذلك في مقالات عدة مثل مقال : محافظ الجيزة القادم ، و مقال : وداعاً سيادة المستشار المحافظ .
اليوم ، الحادي عشر من سبتمبر 2011 ، أستطيع أن أقول أن أول حكم على هيئة المحكمة قد صدر ، و قد ذكرته بإختصار في الثامن من سبتمبر 2011 ، في تعليق قصير في صفحتي في فيسبوك ، و لكني وجدت أن من الضروري التعامل معه في مقال ، لأن الحيز المسموح به للتعليق في صفحة الحائط في فيسبوك صغير لمعالجة مسألة هامة كهذه .
الحُكم الأول ، أو الملاحظة الأولى ، ليس في صالح هيئة المحكمة .
لقد إشترطنا في محاكمة مبارك بجانب أن تكون مدنية و عادلة ، أن تكون أيضاً علنية ، و عندما قلنا علنية ، فإننا قصدنا أن تكون علنية في كل مراحلها ، و متاحة للمتابعة من عموم الشعب ، أي منقولة عبر الإذاعة المرئية الرسمية .
لماذا علنية ؟
لأن العلنية هي أحد شروط العدالة القضائية ، لأنها تجعل الجمهور قاضي أكبر .
العلنية تجعل الضمير العام للشعب يقف كقاضي أكبر ، ينتقد أي إختلال في ميزان العدالة ، و ينتقد أي إنحراف عن جادة الحق .
العلنية في معظم الحالات هي لصالح المتهم ، و لكن في محاكمة مبارك هي لصالح المدعين ، و السبب مذكور أعلاه .
سأترك مسألة وقف البث الإذاعي المرئي المباشر ، رغم أهميتها ، لأعلق على قرار المحكمة إستدعاء طنطاوي و سليمان و عنان و العيسوي ، للشهادة في جلسات سرية ، بحجة الأمن القومي .
لماذا جلسات سرية ؟
ما علاقة جريمة قتل جماعي ، أو بالأحرى مذبحة ، راح ضحيتها حوالي 850 شهيد ، و تمت في خلال ثمانية عشر يوماً فقط ، و سقط معظم الشهداء في يوم واحد هو يوم جمعة الغضب ، الثامن و العشرين من يناير 2011 ، بالأمن القومي لمصر ؟؟؟
القضية صلبها هو البحث عن إجابة سؤال : هل أصدر محمد حسني السيد مبارك أوامر بقتل المتظاهرين السلميين في خلال الثمانية عشر يوماً المعنية بالحديث أم لا ؟
بالطبع يمكن إضافة سؤال ثاني ، لو كانت إجابة السؤال الأول بلا ، و هو : و لماذا لم يأمر بوقف المذبحة ، خاصة أن منصبه آنذاك كان يؤهله لأن يعرف أخبار ما يجري ثانية بثانية ، و كان له من السلطة ما يكفي لإيقاف المذبحة في أول لحظاتها ؟؟؟
هذا إن كانت وزارة الداخلية خلال الأحداث تصرفت من تلقاء ذاتها ، أو بناء على خطة قديمة وافق عليها محمد حسني مبارك في ما مضى .
أما لو أردنا الإستفسار عن دور الجيش ، فيمكن طرح الأسئلة التالية : هل حاول المتهم محمد حسني مبارك إستعمال القوات المسلحة المصرية لإحباط الثورة بالقوة ؟
هل حاول المتهم محمد حسني مبارك إستعمال جيشه الخصوصي ، المدعو بالحرس الجمهوري ، و الذي يعد في الحقيقة جزء من القوات المسلحة المصرية ، لسفك دماء المتظاهرين و المعتصمين ، السلميين ، خلال الثورة ؟؟؟
ما هو دور القوات الجوية خلال الثمانية عشر يوماً التي تشكل الفصل الأول للثورة ، أو ما هي الأوامر التي صدرت لها من محمد حسني مبارك ، خاصة أننا جيمعاً شاهدنا طائرات مروحية ، و نفاثة ، تابعة للقوات الجوية ، التي هي جزء من القوات المسلحة المصرية ، و هي تطير جيئة و ذهابا ، فوق ميدان التحرير ؟؟؟
و السؤال الأخير يجب أن يكون سبباً لإستدعاء قائد القوات الجوية في أثناء الثورة ، و الذي أعتقد إنه عضو في المجلس العسكري الحاكم .
القضية برمتها تدور حول إستعمال القوة في محاولة لإحباط الثورة ، تلك القوة التي أزهقت حياة 850 شهيداً تقريباً .
القضية مثلما لا تتعلق بأسرار عسكرية ، فإنها كذلك لا تتعلق بأسرار حول عمل جهاز المخابرات العامة لحماية الأمن القومي المصري ، و إنما حول دور المدعو عمر سليمان ، المقرب من محمد حسني مبارك ، و الذي شغل أثناء إندلاع الثورة منصب نائب رئيس الجمهورية ، أي كان الرجل الثاني رسمياً في السلطة التنفيذية في فترة هامة من الفصل الأول للثورة ، أي يملك معلومات هامة حول جريمة مقتل شهداء الفصل الأول للثورة .
السبب الحقيقي لجعل جلسات الإستماع لأقوال طنطاوي و سليمان و عنان ، سرية ، هو أنهم كانوا جزء من قمة نظام مبارك ، و هم النظام الحاكم الآن ، و يخططون للبقاء في المستقبل .
القضية هي أن طنطاوي هو حاكم مصر الآن و يًُحتمل أن يظل في الحكم لأمد غير محدد ، و سليمان هو رجل مصر القوي الذي يقف خلف الستار و مرشح للرئاسة ، و عنان مرشح لمنصب وزير الدفاع في المستقبل .
أقوال هؤلاء ستكون مهازل ، لهذا صدرت الأوامر العليا لهيئة المحكمة الخانعة لأن تكون الجلسات سرية ، فهم كانوا أتباع مخلصين لمبارك ، و لازالوا لليوم على إخلاصهم ، و يريدون البقاء في قمة السلطة التنفيذية بشكل ، أو آخر .
لكن الشعب بالفعل يعرف حقيقة كل واحد منهم ، و قد أوضح ذلك في التاسع من سبتمبر 2011 ، و سيوضح أكثر في المستقبل .
الشعب لم يضع أي أمل على تلك المحاكمة ، و هناك محاكمات مدنية علنية عادلة تنتظر مبارك ، بعد نجاح الثورة ، و تحويلها من هبة إلى ثورة حقيقية ، ليس على جريمة واحدة ، بل على قائمة طويلة من الجرائم ، بعضها بحق الشعب ، و بعضها بحق أفراد .
طنطاوي ، و سليمان ، و عنان ، و العيسوي ، و غيرهم كثيرين - فالقائمة كل يوم تطول - لن يقفوا شهوداً ، بل متهمين ، أمام محاكم مدنية علنية عادلة ، و ذلك بعد إستيلاء الشعب على الحكم .
العدالة لن تعود إلى مصر إلا بعد إستيلاء الشعب على الحكم .
 
أحمد محمد عبد المنعم إبراهيم حسنين محمد علي عبد الرحمن الحسني ؛ اسم العائلة : الحسنية ، و ينطق بفتح الحاء
الاسم النضالي المختصر : أحمد حسنين الحسنية / أحمد حسنين الحسني
الاسم في الأوراق الرسمية : أحمد محمد عبد المنعم إبراهيم
تاريخ الميلاد في الأوراق الرسمية : الحادي و العشرون من يونيو من عام 1969
المنفى القسري : بوخارست - رومانيا
حزب كل مصر - حكم ، شعار الحزب : تراث - ضمير - حرية - رفاهية - تقدم - إستعيدوا مصر
 
11-09-2011

الأحد، 10 فبراير 2013

الفرصة لم تضع لمبادرة مباشرة من حماس

الفرصة لم تضع لمبادرة مباشرة من حماس

حصار غزة مأساة إنسانية بكل المقاييس الإنسانية ، و لا يمكن تبريرها ، و لا يمكن السكوت عليها ، و أيضا لا يمكن لضمير حي أن يقبل بإستمرارها .
من يسهمون في صناعة تلك المأساة متعددون ، و لكل منهم دوره الخطير فيها ، و عندما يجب أن نشير بسباباتنا لهم ، فعلينا ألا نخطأ فنسقط منهم أحد .
بالطبع هناك الحكومة الإسرائيلية ، بصرف النظر عن تركيبتها الحزبية .
الحكومة الإسرائيلية إذا كانت تبرر الحصار بسبب القصف الصاروخي من القطاع لبعض مدنها ، و قراها ، فإنني أقول لها : أن ما يحدث هو عقاب جماعي ، و جريمة ضد الإنسانية ، و أن من كان ضحية من قبل لجرائم التمييز ، و محاولات الإبادة ، و يريد من العالم أن يتذكر دائما ما حدث بحقه ، لا يجب أن يرتكب جرائم ضد الإنسانية ، كما أقول للحكومة الإسرائيلية : بإمكانك إيقاف فيض السلاح لحماس لو ضغطم بجدية من جانبكم على صديقكم مبارك .
و هنا يأتي دور نظام آل مبارك في تلك المأساة ، و هو الدور الذي أشرت إليه من قبل مراراً ، بإتهامي لذلك النظام بإنه يعمل ما في وسعه لدعم العنف ، و التطرف ، في حماس ، لتدمير التيار الديمقراطي الإسلامي ، و نزع صفة الإعتدال عنه .
كلنا نعلم أن شبه جزيرة سيناء منطقة يسهل التحكم فيها ، و مبارك الأب ذاته شبه مقيم في تلك المنطقة .
لهذا ، حتى لو كان صحيحا بأن للنظام الإيراني ضلع في توريد السلاح لحماس ، فإن لآل مبارك ضلعين بتوصيله بأمانة لحماس .
نظام آل مبارك ، و كأي نظام عربي معتدل ، يلعب على كل الحبال ، فهو يشدد الحصار الإنساني على غزة ، فيعيق تنقل البشر ، و يمنع الغذاء ، و الدواء ، و لكنه أيضا يهرب السلاح ليستمر دوره الهام في نظر الحكومة الإسرائيلية ، و الإدارة الأمريكية ، و في ذات الوقت يخوف العالم من الديمقراطية في الشرق الأوسط ، فيدمر فرص الديمقراطية بمصر .
حماس أيضا لا تخرج عن دائرة الإتهام ، لأنها لم تحسبها جيدا ، و لم تعرف أن بعد الإنسحاب الإسرائيلي من كامل قطاع غزة ، فإن قطاع غزة كان يجب أن يركن للهدوء ، لأنه لن يتحقق أي نجاح أخر في تلك المنطقة ، و أعتقد إنها تأكدت من ذلك بعد فشل إنتفاضة الصواريخ .
كان على حماس أيضا أن تكون أبعد نظرا ، و تعلم أن لها دور إقليمي ، مثلما لها دورها المحلي الفلسطيني .
حماس كانت ، في وقت ما ، تمثل المعارضة الإسلامية ، التي وصلت للسلطة لأول مرة ، و بصندوق الإقتراع ، في الدول العربية .
كان على حماس ، كجزء من التيار الإخواني ، أن تعرف أن العالم ينظر إليها ، و أن كل الأنظمة العربية تتوجس خيفة منها ، و أن مصير الديمقراطية في دولة مثل مصر ، كان مرهون لحد كبير ، بمدى نجاحها ، أو إخفاقها ، في إدارة فلسطين ، ثم على الأقل في إدارة قطاع غزة ، بعد أن تقلص نطاق سلطتها .
كان على حماس أن تحسب حساباتها ، و تضع في حسبانها دورها الإقليمي ، الذي لا يقل أهمية عن دورها المحلي ، فتقرر نبذ العنف ، و تعمل على تحويل قطاع غزة إلى واحة لحقوق الإنسان ، و تبذل قصارى جهدها من أجل التنميتين ، البشرية ، و الإقتصادية .
الفرصة لم تضع بعد ، و بالإمكان الإعلان عن مبادرة لنبذ العنف ، و لن يلومها مخلص ، لأننا رأينا كيف فشلت إنتفاضة الصواريخ ، مثلما شاهدنا فشل إنتفاضة الأحزمة الناسفة قبلها .
و لكن لكي تنجح تلك المبادرة فعلى حماس أن تخرج بنفسها للعالم ، و بدون وسطاء عرب ، لأنه لا يوجد الوسيط العربي المخلص ، و بدون كذلك وسيط تركي ، أو روسي .
على حماس أن تطير بجناحيها ، و تخاطب العالم مباشرة ، من خلال الأمم المتحدة ، و تطلب المقابل لنبذها للعنف ، و ضمانها أمن حدود القطاع ، و قبولها بتقديم الضمانات الأمنية الكافية ، تحت الإشراف المباشر للأمم المتحدة .
ذلك المقابل الذي يجب أن يكون سخي ، و يتمحور كله في الشأن الإقتصادي ، بما يخرج حكومة حماس من عبودية الحاجة ، و الخضوع ، للأنظمة العربية الفاسدة ، و يجعلها تركز على قضية الرفاهية ، و حقوق الإنسان ، بما يجعل من القطاع مثل لما يمكن أن تقوم به حكومة تنتمي للتيار الديمقراطي الإسلامي .

06-06-2010


ملحوظة دائمة : أرجو من القارئ الكريم تجاهل التلاعب الأمني الصبياني في المقالات ، ذلك التلاعب الذي يشمل تغيير طريقة كتابة بعض الكلمات ، أو في النص بالحذف و / أو الإضافة ، و ليكن التركيز على ما ورد بالمقالات من أفكار .




أحمد محمد عبد المنعم إبراهيم حسنين محمد علي عبد الرحمن الحسني ؛ اسم العائلة : الحسنية ، و ينطق بفتح الحاء
الاسم النضالي المختصر : أحمد حسنين الحسنية / أحمد حسنين الحسني
تاريخ الميلاد في الأوراق الرسمية : الحادي و العشرون من يونيو من عام 1969
المنفى القسري : بوخارست - رومانيا
حزب كل مصر - حكم ، شعار الحزب : تراث - ضمير - حرية - رفاهية - تقدم - إستعيدوا مصر

06-06-2010

البوركا الساركوزية لم تكن سابغة بما يكفي

البوركا الساركوزية لم تكن سابغة بما يكفي

هذا المقال أعده الحلقة الثانية من مقال : ساركوزي يواري فشله بالبوركا ، أو البرقع .
في المقال المشار إليه ، و بإختصار شديد ، ربطت بين فشل ساركوزي الإقتصادي ، و حملته على البوركا ، أو البرقع ، و أشرت في ذلك المقال للتغيير الوزاري الذي قام به ساركوزي آنذاك ، و الذي كان مؤشر واضح لإتجاه أكثر نحو اليمين ، و بما إن ساركوزي في الأصل ينتمي إلى يمين الوسط ، فإن إنتقاله إلى مزيد من اليمينية لم يكن يعني إلا مغازلة اليمين المتطرف ، بتبني خطابه ، خاصة أن ساركوزي لم يقف عند حد الحرب على البوركا ، أو البرقع ، بل تمادى في غيه اليميني بتبنيه ، لفترة ما ، لما يمكن أن نطلق عليه تربية المواطنة ، و هي التربية التي تستهدف بالأساس الأقليات العرقية الفرنسية .
كما ذكرت في السطر الأول في هذا المقال ، فإنني أعتبر هذا المقال هو الحلقة الثانية ، لإنه سيتعامل مع النتيجة ، أو ردة فعل الناخب الفرنسي على سياسات ساركوزي .
لقد كانت النتائج النهائية للإنتخابات الفرنسية المحلية ، التي أعلنت هذا الشهر ، مارس 2010 ، هي إجابة الشارع الفرنسي على الخطاب الساركوزي اليميني المتشدد .
لا أملك إلا أن أحيي الناخب الفرنسي الواعي ، الذي وجه صفعة لحزب ساركوزي ، منتخبا الحزب الإشتراكي ، الذي يمثل بحق قيم الثورة الفرنسية ، قيم : حرية - إخاء - مساواة .
لم يفلح الخط الساركوزي اليميني المتطرف ، و الذي أدرك هو نفسه خطره ، و حاول أن ينأى عنه فيما بعد ، خصوصا فيما يتعلق بقضية المواطنة .
نتيجة الإنتخابات المحلية الفرنسية تعد درس ، ليس فقط لساركوزي بل لكل الأحزاب ، و السياسيين ، على مستوى العالم ، و أيضا لكل ناخب .
الدرس يقوم على أن عموم الناخبين ليس من السهل التلاعب بهم ، عبر إثارة مشاعر الكراهية تجاه الأقليات ، و الخوف منها .
لم تفلح الألاعيب الساركوزية اليمينية في حجب عقول الناخبين الفرنسيين عن الوضع الإقتصادي الصعب ، و عن تبخر الوعود الساركوزية الإقتصادية ، فضلا عن أسباب أخرى تتعلق بسلوكيات ساركوزي الشخصية .
الدرس الثاني ، و الذي لا يقل أهمية عن الأول ، و هو درس أيضا عابر للحدود السياسية : أن اللعب على مشاعر الكراهية ، و إثارة النعرات اليمينية المتطرفة ، لا يصب في صالح أحزاب يمين الوسط ، التي تتبنى ذلك الخطاب المتطرف في فترات إنحسار التأييد لها .
القواعد الشعبية اليمينية المتطرفة الأصيلة ، و الأخرى التي تُكتسب لصف اليمين المتطرف بحملات الكراهية الي تتبناها أحزاب يمين الوسط ، تصب أصواتها في النهاية لصالح اليمين المتطرف الأصيل ، العتيد .
لم يكن كل الناخبين الفرنسيين في تلك الإنتخابات المحلية ، بنفس درجة الوعي ، فقد إستجابت قلة للحملة الساركوزية ، و لكنها أدلت بأصواتها لحزب جان ماري لوبان ، و ليس لحزب ساركوزي .
لم تثق تلك القلة بصدق التحول الساركوزي ، أو ربما لم تقتنع بساركوزي كيميني متطرف ، فلم تنظر له إلا على إنه وافد حديث ، فأعطت أصواتها لليميني المتطرف العتيق ، الراسخ في تطرفه ، فحصد اليمين المتطرف جهد يمين الوسط ، كما إتضح من النتيجة النهائية للإنتخابات .
لازال أمام ساركوزي فرصة ، ليعود لصفوف الإعتدال ، و يركز على الإقتصاد ، المحرك الأول للناخب في أي مكان في العالم ، و ليترك الناس تعيش بالطريقة التي تهواها ، مادامت تحترم القوانين العادلة لبلادها ، و أول شروط العدالة : المساواة في الحقوق ، و الواجبات ، و عدم التحامل .
الدرس ليس فقط لساركوزي ، بل أيضا لكل الحكام الذين يلعبون على مشاعر الكراهية تجاه الأقليات ، و هم كثير في منطقتنا .
البوركا الساركوزية لم تكن سابغة بما يكفي لتواري فشله .

أحمد محمد عبد المنعم إبراهيم حسنين محمد علي عبد الرحمن الحسني ؛ اسم العائلة : الحسنية ، و ينطق بفتح الحاء
الاسم النضالي المختصر : أحمد حسنين الحسنية / أحمد حسنين الحسني
تاريخ الميلاد في الأوراق الرسمية : الحادي و العشرون من يونيو من عام 1969
المنفى القسري : بوخارست - رومانيا
حزب كل مصر - حكم ، شعار الحزب : تراث - ضمير - حرية - رفاهية - تقدم - إستعيدوا مصر

19-03-2010

السبت، 9 فبراير 2013

النضال الحوثي ، نضال لمضطهدين ، و ليس نضال لبناة دول و مجتمعات

النضال الحوثي ، نضال لمضطهدين ، و ليس نضال لبناة دول و مجتمعات

لا أنكر إنني تابعت نزاع نظام علي عبد الله صالح مع الحوثيين بعيني التعاطف ، و الإعجاب ، ليس فقط مع بداية الجولة التي جرت مؤخرا ، أي منذ أغسطس 2009 ، بل من قبل ذلك ، و لكن لهذا الإعجاب حدود .
الدوافع لذلك التعاطف ، و الإعجاب ، متعددة ، و سأحاول أن أستعرض بعضها في هذا المقال .
الباعث الأول إنساني ، و كان داعي للتعاطف ، و هو ما إرتكبه نظام علي عبد الله صالح من إضطهاد تمييزي بحق شريحة معينة في المجتمع اليمني ، و هم هنا الأشراف ، في منطقة صعدة ، سواء كانوا في صف الحوثيين ، أم لا ، و التي وصلت إلى حد الحرب في الأرزاق ، بقطع رواتب - حتى المدرسات - المنتمين لهذه الشريحة الإنسانية ، و الحرب في الرزق أعرفها جيدا ، و أعرف آثارها البشعة ، فقد جربتها شخصيا ، و قد وصل أثرها إلى صحة طفلي ، كما ذكرت في مقال سابق .
لقد كنت أقرأ عن هذا الإضطهاد فأجد أسئلة تثور في خلدي تلقائياً مثل :
هل عدنا إلى أيام يزيد الفهود بن معاوية ، أم عدنا لأيام المتوكل العباسي الذي كان يكره أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب ، كرم الله وجهه ، و آل البيت عامة ، كراهية لا حد لها ، و عم بإضطهاده جميع آل البيت ؟؟؟
هل عاد الإضطهاد بناء على النسب ليأخذ هذه الدرجة من الهمجية ؟؟؟
هل إنضم الإضطهاد بناء على النسب إلى قائمة الإضطهادات الأخرى التي تمارس في اليمن ؟؟؟
للأسف في منطقتنا ليس نظام علي عبد الله صالح وحده الذي يمارس الإضطهاد بناء على النسب ، فآل سعود يمارسون ذلك ضد أشراف الحجاز منذ إستولوا على الحجاز ، و عسير ، و قضوا على إستقلال الأشراف ، و آل مبارك يتوجسون خيفة من قبائل الأشراف الحقيقية المنتشرة في ربوع مصر ، فيمارسونه خفية .
سبب أخر جعلني أتعاطف مع الحوثيين ، و أتابع بالتالي نضالهم بإهتمام ، ثم بإعجاب ، إنهم إنتفضوا ضد محاولة الإقتلاع الديني .
لقد إنتفض الحوثيون في مواجهة جهود سوعدة اليمن ، و التي كانت تجري على قدم و ساق ، في جهد محموم لإستئصال كل من الشافعية ، و الزيدية ، كمذهبين ، من قلوب الشعب اليمني .
أليس الشعب المصري ، يواجه نفس التهديد منذ أربعين عام تقريبا ، و إلى اليوم ؟؟؟
ألم يفتح السادات ، ثم آل مبارك ، أبواب مصر ، لسوعدة مصر مذهبيا ، لإستئصال المذاهب التي عرفها ، و آمن بها ، الشعب المصري ؟؟؟
القصة واحدة ، في مصر ، و اليمن ، و باكستان ، الإختلاف فقط في التفاصيل ، لإختلاف البيئات الثقافية ، و معدلات الهجوم ، و درجات الإضطهاد ، و ما إلى ذلك ، و ما أخشاه أن يتوحد المصير .
على إن التعاطف لم يكن وحده هو الدافع لإهتمامي بمتابعة النزاع ، فقد كان هناك الإعجاب .
لقد حارب الحوثيون ببطولة ، و ذكاء ، و أثبتوا إنهم ند قوي ليس فقط لنظام علي عبد الله صالح ، بل و أيضا لقوات آل سعود المسلحة بأحدث العتاد .
فمن ذا الذي لا يعجب بالبطولة ؟؟؟
كذلك خاض الحوثيون حرب إعلامية ، أو حرب علاقات عامة ، بارعة ، فندت إدعاءات آل صالح ، و آل سعود ، و آل خليفة ، و آل مبارك ، فحيدت جهودهم بالتالي الولايات المتحدة الأمريكية ، التي أرادت تلك الأنظمة الأسرية الأربعة جرها لحرب إبادة الحوثيين .
كذلك أقدر خطوتهم الإستراتيجية العبقرية ، بجر آل سعود للنزاع الذي كانوا أحد أسباب إنفجاره ، و غذوا ناره ، بتحريضهم الداخلي ، و الإقليمي ، و الدولي .
لقد جروا آل سعود إلى حرب ، لا يتحملها النظام السعودي ، حرب كان يمكن أن تطول إلى ما لا يتصوره آل سعود ، و ما لا يتحملوه .
لقد كانت المرة الأولى التي يدخل آل سعود ، بدون دعم جيوش غربية ، إلى نزاع عسكري ، منذ تأسست إقطاعية آل سعود .
لقد آذن الحوثيون ، بإنتهاء عصر وقوف آل سعود بعيدا ، في حصانة ، و أمان ، بينما هم وراء أغلب النزاعات ، و الفتن ، الداخلية في المنطقة ، و أحد أهم أسباب المعاناة ، و التخلف ، اللذان تتجرعهما الشعوب الإسلامية .
لقد تعرض الحوثيون للإضطهاد فإستحقوا التعاطف ، و إنتفضوا ضد الظلم ، فإستحقوا الإعجاب ، و عرفوا أهمية شرح موقفهم على الساحة الدولية ، فإستحقوا الإحترام .
على إنني لازلت عند رأيي ، في الإقرار بأن هناك الكثير ، و الكثير ، من الخطوات التي على الحوثيين ، أن يتبنوها ، ليتحولوا إلى نموذج متقدم يمكن الإشارة إليه ، لأنه ينقصهم الكثير في ميادين السياسة ، و الإجتماع ، و الثقافة ، و الإقتصاد ، فنضالهم بشكله الحالي لا يمكن وصفه سوى بإنه نضال لمضطهدين ، و لا يرقى لوصفه بأنه نضال لبناة دول ، و مجتمعات .


أحمد محمد عبد المنعم إبراهيم حسنين محمد علي عبد الرحمن الحسني ؛ اسم العائلة : الحسنية ، و ينطق بفتح الحاء
الاسم النضالي المختصر : أحمد حسنين الحسنية / أحمد حسنين الحسني
تاريخ الميلاد في الأوراق الرسمية : الحادي و العشرون من يونيو من عام 1969
المنفى القسري : بوخارست - رومانيا حزب كل مصر - حكم ، شعار الحزب : تراث - ضمير - حرية - رفاهية - تقدم - إستعيدوا مصر

17-02-2010

الجمعة، 8 فبراير 2013

في رومانيا ، الإشتراكي يتصالح مع الدين ، و الرئيس الليبرالي يتطرف

في رومانيا ، الإشتراكي يتصالح مع الدين ، و الرئيس الليبرالي يتطرف

عندما إختار مرتشا جوانا مرشح الحزب الإشتراكي الديمقراطي ، في رومانيا ، رأس الكنيسة الأرثوذكسية الرومانية ، كمثال أخلاقي - و ذلك أثناء المناظرة الثلاثية التي جرت في العشرين من نوفمبر 2009 ، قبيل الجولة الأولى من الإنتخابات الرئاسية ، و التي ضمت بجانب مرشح الحزب الإشتراكي الديمقراطي ، مرشح الحزب الديمقراطي الحر ، الرئيس الروماني الحالي ، باسسكو ، و كرين أنتنسكو ، مرشح الحزب الوطني الحر - فإن ذلك الإختيار لم يجرح مشاعري كمسلم على الإطلاق ، ذلك لإيماني بحقه ، كشخص ، في إعتناق أي عقيدة دينية ، أو سياسية ، أو إجتماعية ، و حقه في أن يختار مُثله الشخصية من معتقداته ، مادام لم يخدش عقائد الأخرين ، و لم يروج لكراهية ، أو إحتقار ، و ما إلى ذلك .

على أن الأهمية السياسية في ذلك التصريح ، إنني ، و كمتابع سياسي أجنبي ، وجدت في هذا الإختيار ، دلالة على تصالح الحزب الإشتراكي الديمقراطي ، الروماني ، مع الدين .

إنه الإتجاه الذي أتبناه ، و أنادي به ، و سبق أن كتبت مقال بهذا الشأن ، منشور بموقع الحوار المتمدن بعنوان : لماذا لا يتصالح اليساريون و الليبراليون العرب مع الدين ؟

أوروبا الحالية ، اليسارية ، و الليبرالية ، تصالحت ، أو تتصالح .

في قبرص ، صرح من قبل الرئيس القبرصي الحالي ، اليساري ، بأن تسعين بالمائة من أعضاء حزبة مؤمنين ، و ذلك في مقابلة مع قناة يورونيوز ، و في رومانيا المثل المذكور عالية له دلالته الواضحة في هذا الشأن ، و هناك أمثلة أخرى .

أما التيار الليبرالي على الجانب الأخر ، فلم يكن كله معادي للدين ، كما يريد البعض في منطقتنا أن يصور ، و لعل تاريخه في هذا الشأن أقدم ، و لعل أبرز مثال تاريخي هو جلادستون ، رئيس الوزارء البريطاني لعدة مرات ، أبان القرن التاسع عشر .

أوروبا ، و التي نبعت منها التيارات الحديثة لمعاداة الأديان ، سواء في اليسار ، أو اليمين ، لم تتمسك بذلك التراث ، لأنها عرفت أن البيئات الإجتماعية - السياسية تتغير ، و أوروبا الأن ليست أوروبا القرن الثامن عشر ، أو أوروبا القرن التاسع عشر ، و بدايات القرن العشرين .

بينما لدينا لازال الكثير من الليبراليين متمسكين بقيم بعض تيارات الثورة الفرنسية ، و الكثير من اليساريين متمسكين ببعض كتابات القرن التاسع عشر ، و الربع الأول من القرن العشرين ، متجاهلين إختلاف البيئات ، و المعتقدات ، و كذلك التغيرات الإجتماعية ، و السياسية ، و الإقتصادية ، التي جرت ، في أوروبا ، و الأهم في منطقتنا .

لقد خلق كلاهما - و أعني الكثير من الليبراليين ، و اليساريين ، العرب - من التراث الأوروبي السياسي - الإجتماعي العتيق ، أديان ، و تحولوا إلى مبشرين بها ، و دعاة لها ، و رافضين لأي حوار يتعلق بنقد معتقداتهم ، بدلاً من أن يعوا الواقع الحقيقي .

لا أنادي بالتطرف في الدين ، كما أظهر الرئيس الليبرالي الروماني الحالي تطرفه ، في نفس المناظرة المذكورة أعلاه ، عندما طلب منه المشرف على إدارة المناظرة أن يذكر عمل ، يعتبره أفضل عمل قام به في حياته ، فذكر - متجاهلاً إنه رئيس لكل الرومانيين - أن أفضل عمل هو تعميد طفل مسلم ، و تحويله للمسيحية .

لن أدخل في ملابسات حادثة التعميد ، و لن أعلق عليها من الناحية القانونية ، لأنني لست خبير قانوني ، بل إنني أزيد فأقول : إنني أعي وجهة نظر باسسكو ، في أن يعتبر ما قام به هو أفضل عمل في حياته ، و لكن بالتأكيد لي أن ألومه في تباهيه بذلك ، و تناسيه لطبيعة منصبه ، فما يمكن أن يُذكر في جلسة خاصة ، مع أفراد الأسرة ، أو الأصدقاء الشخصيين المقربين ، لا يصح دائماً أن يذكر على الملأ ، خاصة عندما يجرح مشاعر الأخرين .

ماذا سيكون رد فعل المسيحيين في مصر ، و المهجر ، لو أن رئيس مصري مسلم ، في عصر الحرية - الذي لم يأت بعد - صرح في مناظرة إنتخابية ، أن أفضل عمل قام به في حياته هو تحويل طفل مسيحي إلى الإسلام ، حتى لو كان بناء على طلب والدته ؟؟؟

أن المرفوض هو المغالاة الدينية ، حتى لا تتحول السياسة إلى جهاد ديني ، و حروب صليبية ، كالتي يريدها المتطرفون الدينيون ، بنفس درجة رفض حرب إستئصال الأديان ، التي يخوضها بعض المنتمين لليسار ، و الليبرالية ، في منطقتنا .

ما يجب تبنيه هو تفهم ، أن الأديان ، مثلما إستخدمها البعض ، و لازالت تستخدم من قبل البعض ، في العسف ، و الجور ، و تحليل سرقة الشعوب ، فإن بالإمكان ، عند الإيمان برسالاتها الصحيحة ، أن نعمل من خلالها على التحرر من العسف ، و الفقر ، و خلق مجتمعات متسامحة ، تؤمن بحرية الضمير .

أحمد محمد عبد المنعم إبراهيم حسنين محمد علي عبد الرحمن الحسني ؛ اسم العائلة : الحسنية ، و ينطق بفتح الحاء
الاسم النضالي المختصر : أحمد حسنين الحسنية / أحمد حسنين الحسني
تاريخ الميلاد في الأوراق الرسمية : الحادي و العشرون من يونيو من عام 1969
المنفى القسري : بوخارست - رومانيا
حزب كل مصر - حكم ، شعار الحزب : تراث - ضمير - حرية - رفاهية - تقدم - إستعيدوا مصر

29-11-2009

الخميس، 7 فبراير 2013

التقليديون لا يدخلون التاريخ يا ساركوزي

التقليديون لا يدخلون التاريخ يا ساركوزي

في شهر فبراير الماضي 2009 ، مر عام على المحاولة الفاشلة التي قامت بها مجموعة تشادية معارضة للإستيلاء على العاصمة التشادية و الحكم ، تلك المحاولة التي أسهمت فرنسا في إجهاضها .

المقال ليس إحياء لذكرى المحاولة ، فهي في حد ذاتها ليست بالحدث التاريخي الهام في تاريخ أفريقيا أو حتى تشاد ، فما أكثر الحركات المعارضة المسلحة و محاولاتها الناجحة و الفاشلة في أفريقيا بصفة عامة و تشاد بصفة خاصة ، كما أن المجموعة التشادية التي قامت بتلك المحاولة ليس من المؤكد إنها أفضل من الرئيس التشادي الحالي إدريس ديبي ، خاصة إنها مدعومة من النظام البشيري الإجرامي في السودان ، و هو نظام أسوء بكثير من نظام إدريس ديبي .

قيمة تلك المحاولة هي في ملاحظة رد فعل الجماهير التشادية ، التي لوحت للقادمين الجدد وقتها بأياديها بإبتهاج واضح و الفرح العارم يعلو وجوهها ، مثلهم في ذلك مثل الجماهير السودانية في مشارف أمدرمان التي لوحت بنفس القدر من البهجة لأرتال سيارات حركة العدل و المساواة في إبريل 2008 .

قراءة رد فعل الشعب هو المهم في تلك المحاولات .

رد فعل الشعب في اللحظات التي يلوح فيها الأمل في سقوط الأنظمة الحاكمة في الدول الديكتاتورية هو المقياس الأصدق لجماهيرية هؤلاء الحكام .

المحاولة التشادية الفاشلة تلك ، و رد فعل سكان العاصمة التشادية ، أتذكرهما الأن بمناسبة زيارة ساركوزي لأفريقيا في الأيام الأخيرة من مارس 2009 ، التي فتح بها الجروح القديمة تجاه سياساته الخارجية المحبطة للشعوب الأفريقية و المتوسطية .

لم يكن المطلوب من فرنسا في فبراير 2008 أن تقف مكتوفة الأيدي لتدع العاصمة التشادية تسقط في يد مجموعة مدعومة من النظام البشيري ، و لكن كان المطلوب - و لازال الطلب قائما للأن - أن تبدأ فرنسا في مراجعة نفسها و التحرك بناء على ما شاهدت من ردود أفعال الجماهير و بما يتوافر لديها من معلومات ، في الضغط على أصدقائها من الأنظمة الحاكمة في دول العالم الثالث لتصحيح سياساتهم الداخلية .

ساركوزي في خطاب إنتخابه أنعش الأمال في رئيس فرنسي يريد توسيع التعاون مع دول المتوسط و القارة الأفريقية ، و نحن ننتمي لكلاهما .

تصورنا أن المشاريع التي تحدث عنها ستكون لأجل الديمقراطية و حقوق الإنسان أولاً ثم من أجل تحسين الأوضاع الإقتصادية ثانياً ، و ليست مجرد قوالب سياسية - إدارية فارغة ، لأن الإنجاز الحقيقي يكون فيما يصل للمواطن العادي ، و حتى الأن لم تصل للمواطن المصري نتائج تذكر للإتحاد من أجل المتوسط ، سواء على مستوى حقوق الإنسان أو المستوى الإقتصادي ، و لازال الدعم الفرنسي قائم للأنظمة الديكتاتورية ، بما فيها نظام آل مبارك .

ورطة ساركوزي إنه يريد أن يسير على حبلين بعيدين عن بعضهما كل البعد ، أو في طريقين متقاطعين ، و في نفس الوقت .

يريد أن يدخل التاريخ كرئيس صاحب أفكار كبيرة ، قادر على إحداث تغيير إيجابي هائل و دائم في داخل و خارج فرنسا ، و لكن أدواته في الميدان الأخير ، هي سياسة خارجية تقليدية للغاية ، أو ما يدعى حاليا بالسياسية العملية ، و التي أصبحت موضة هذه الأيام .

يريد أن ينشأ إتحاد جديد ، يظل من بعده ، يدخل به التاريخ ، و لكنه يبنيه بأسهل الطرق ، بمهادنة الأنظمة القمعية و شراء رضاها بالسكوت على أفعالها .

ساركوزي يتغافل عن أن من يبني إعتماداً على الحكام فقط ، كمن يبني على الرمال أو يكتب على الماء .

ساركوزي الغير قادر حتى الأن على ترك بصمته التغييرية الإيجابية الكبيرة على المجتمع الفرنسي التي وعد بها و لازال يتخبط إقتصاديا ، لا يحاول أن يدخل التاريخ من باب الإقدام و الشجاعة بترك بصمته الإنسانية - بدعم الديمقراطية و حقوق الإنسان - في الدول الصديقة لفرنسا ، صاحبة شعار : حرية - إخاء - مساواة .

ساركوزي يبدو إنه غفل عن أن التاريخ لا يدخله التقليديون ، و نابليون ، الذي يقارن دائما به ، إنجازاته في ميدان التشريع و حقوق الإنسان ، لا تضعه في خانة التقليديين .

أحمد محمد عبد المنعم إبراهيم حسنين محمد علي عبد الرحمن الحسني ؛ اسم العائلة : الحسنية ، و ينطق بفتح الحاء


الاسم النضالي المختصر : أحمد حسنين الحسنية / أحمد حسنين الحسني


تاريخ الميلاد في الأوراق الرسمية : الحادي و العشرون من يونيو من عام 1969


المنفى القسري : بوخارست - رومانيا


حزب كل مصر - حكم ، شعار الحزب : تراث - ضمير - حرية - رفاهية - تقدم - إستعيدوا مصر

30-03-2009