رسالة قصيرة : حزب كل مصر - حكم يرى أن موقف مرسي تجاه الثورة السورية يماثل موقف طنطاوي تجاه الثورة الليبية ؛ كلاهما ضد الحرية ؛ 03 يناير 2013 .
أن درب العدالة عندما يضيق ، و باب الحرية عندما يغلق ، لا يكون أمامنا إلا أن نمسك بالمعول لنوسع الدرب ، و أن نطرق الباب حتى يفتح أو يتحطم ؛ أحمد محمد عبد المنعم إبراهيم حسنين محمد علي عبد الرحمن ، عائلة : الحسنية / الاسم النضالي : أحمد حسنين الحسنية . حزب كل مصر - حكم ، حزب من أجل مصري مقدام يقبل التحدي و يرفض الجمود ، لأنه حر العقل و يتمتع بروح المستكشف و الثائر ، مصري جديد يبني مجتمع عادل . حزب كل مصر - حكم ، شعار الحزب : تراث - ضمير - حرية - رفاهية - تقدم - إستعيدوا مصر All Egypt Party
إظهار الرسائل ذات التسميات ليبيا. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات ليبيا. إظهار كافة الرسائل
الثلاثاء، 26 فبراير 2013
الأربعاء، 20 فبراير 2013
لو كانت مصر دعمت الثورة الليبية بدلاً من الناتو
لو كانت مصر دعمت الثورة الليبية بدلاً من الناتو
في مقال الأمس ، الأول من سبتمبر 2011 ، أرسلت أحر التهاني للشعب الليبي الشقيق ، أما صباح اليوم فهو وقفة للتعليق على الثورة الليبية بمنظور مصري .
الثورة الليبية أسهمت في تأكيد رأيي في النخبة الحاكمة في مصر منذ سقط مبارك .
لقد كان موقف نظام المجلس العسكري من الثورة الليبية موقفاً مخزياً ، و سيظل وصمة عار على جبين مصر ، و على جبين ثورة مصر في 2011 .
موقف السلطة المصرية الحالية من الثورة الليبية هو دليل على أن النظام الحالي هو إمتداد لنظام مبارك ، و ليس ابن للثورة .
لقد كان موقف نظام المجلس العسكري ، أو نظام طنطاوي - سليمان ، من الثورة الليبية ، موقف معادي ، يدل على ذلك ليس فقط التأخر في الإعتراف بالمجلس الإنتقالي الذي شكلته الثورة كممثل شرعي للشعب الليبي الشقيق إلى حين تأكد المجلس العسكري الحاكم في مصر من دخول قوات الثورة العاصمة الليبية ، بل و أيضا التعامل مع الثورة منذ بدايتها ، و يشهد على ذلك محاولات أجهزة توجيه الرأي العام التابعة للنظام تشويه الثورة الليبية ، و هي جهود لازالت مستمرة .
حملة التشويه التي شنها نظام المجلس العسكري الحاكم على الثورة الليبية ، و لازال ، ترتكز على التدخل الأجنبي ، و لكن لماذا يتجاهل المجلس العسكري الدعوة التي وجهناها له في مقال : مصر أولى بذلك الدور نحو شقيقتها من حلف الأطلنطي ، و نشر في الخامس و العشرين من فبراير 2011 ؟؟؟
المقال واضح من عنوانه ، إنه دعوة للتدخل عسكرياً في ليبيا ، بعد أن إتضح إتجاه القذافي للقمع الدموي ، و أصبح من الجلي أن هناك مذابح دموية سترتكب ، و أصبحت الأصوات تتعالى في الدول الغربية للتدخل عسكرياً لحماية المدنيين .
إنها دعوة ، أو نصيحة ، سبقت تدخل الناتو .
فماذا لو كان نظام المجلس العسكري الحاكم إستمع لتلك النصيحة ، و قام هو بالتدخل عسكرياً - بسرعة - بدلاً من الناتو ؟؟؟
ألم يكن ذلك سيمنع الناتو من التدخل في ليبيا ، لأنه لن يكون هناك ما يبرر ذلك ؟؟؟
ألم يكن ذلك أفيد لمصر أمنياً ، و إستراتيجياً ، كما ذكرت في مقال : لماذا على مصر نصرة الشعب الليبي عسكرياً ؟ ، و نشر في السادس من إبريل 2011 .
ألم يكن ذلك التدخل العسكري المصري لصالح الشعب الليبي سيقصر مشوار الثورة الليبية ؟؟؟
لقد ثبت لمرة أخرى أن الضربات الجوية ، مهما كانت شدتها ، و مهما كانت دقتها ، لا تكفي لحسم الموقف العسكري على الأرض مبكراً في حروب اشبه ما تكون بحروب العصابات منها بحروب الجيوش التقليدية ، لهذا تأخر إنتصار الثورة الليبية لأكثر من ستة أشهر منذ إندلعت في السابع عشر من فبراير 2011 .
لو كان نظام المجلس العسكري في مصر تدخل مبكراً ، بقوات برية و جوية ، لكان حسم المسألة في مدة وجيزة قدرتها بثلاثة أسابيع على الأكثر ، لأن من الواضح أن قوات القذافي كانت هزيلة لو قورنت بالجيوش التقليدية ، لقد كان عماد تسليحها هو عدد قليل من الدبابات بالمقارنة بما كان بمقدور مصر أن تدخل به ، مع عربات دفع رباعي محملة بأسلحة متوسطة و خفيفة ، أي لم يكن بمقدورها الصمود طويلاً ، أو قصيراً ، أمام الجيش المصري لو دخل ، و قد ذكرت ذلك في مقال : كنا سنقضي على القذافي قبل الثالث من مارس 2011 ، و نشر في العشرين من مارس 2011 .
و لو كانت القضية حسمت لصالح الثورة قبل الثالث من مارس 2011 لكان في هذا توفير للكثير من دماء الأبرياء التي أريقت ، لهذا أعتبر أن نظام المجلس العسكري شريك في إراقة دماء الشعب الليبي الشقيق بتأييده للقذافي ، و موقفه السلبي الشائن من الثورة الليبية .
و لو كنا تدخلنا لصالح الشعب الليبي بدلاً من الناتو لكان في ذلك دعم لأواصر الأخوة مع شعب جار ، و شقيق ، تربطنا به أوثق الصلات منذ فجر التاريخ ، و إلى اليوم .
حتى من الناحية الإقتصادية ، كان في تدخلنا لصالح الثورة الليبية فوائد إقتصادية لمصر ، و ها نحن نرى الآن كيف تتسابق الدول التي شاركت في إنجاح الثورة في قضم حصتها من الكعكة الإقتصادية الليبية ، و مصر تقف للتفرج فقط .
إنني لا أستطيع لوم الشعب الليبي ، و لا أستطيع أن أقلل من إنتصار الشعب الليبي ، فقد ثار و هو أعزل ، و قاتل أملاً في الديمقراطية و الكرامة وحده لمدة بتسليح هزيل ، كان في بعض الأحيان مجرد بنادق للصيد ، قوات مسلحة لا ترحم .
لا أستطيع - و كما ذكرت في مقال : حتى تصبح المبادئ و الأهداف واقع ، و الذي نشر في الثامن و العشرين من مارس 2011 - لوم الشعب الليبي على ترحيبه بتدخل الناتو ، بعد أن خذله معظم الأشقاء ، و أولهم الجيران ، فله الحق في أن يتحرر ، و هو لم يطلب تدخل الناتو قبل أن يثور ، بل ثار ، و صمد ، و رأى الخذلان من نظامين جارين إدعيا إنهما نتاج ثورتين شعبيتين .
إنني - و كما ذكرت أيضاً في مقال : حتى تصبح المبادئ و الأهداف واقع - ألوم أيضاً قوى المعارضة من إخوان ، وناصريين ، و غيرهم ، الذين تجاهلوا مأساة الشعب الليبي ، و لم يضغطوا على حلفائهم في المجلس العسكري الحاكم ، و في المخابرات السليمانية ، لنصرة الشعب الليبي ، قبل أن يتدخل الناتو ، و لم يعملوا على تحريك الرأي العام في مصر لنصرة الشعب الليبي ، و هذا اللوم يشمل أيضاً العديد من التجمعات الثورية الشبابية ، التي تجاهلت الثورة الليبية ، و ركزت جهودها في أمور لا تنفع مثل إسقاط حكومة شفيق ، و القبول بخوض الإستفتاء بشروط الخصوم ، و الآن أوصلوا الثورة إلى لا شيء ، و قريباً سيخوضون إنتخابات برلمانية ، فقياداتهم تحلم بنصيب في الكعكة المصرية .
لحزب كل مصر أن يفخر بموقفه المؤيد للثورة الليبية ، على طول الثورة الليبية ، و إذا كان لم يعبر عن موقفه سوى بالكلمات ، فلإنه لا يملك غيرها للآن ، و لكن عندما يصل للسلطة فسيتغير الكثير ، في مصر ، و في المنطقة ، للأفضل ، لأن المبادئ و الأهداف التي يعتنقها ستصبح - بإذن الله - واقع .
الثورة الليبية أسهمت في تأكيد رأيي في النخبة الحاكمة في مصر منذ سقط مبارك .
لقد كان موقف نظام المجلس العسكري من الثورة الليبية موقفاً مخزياً ، و سيظل وصمة عار على جبين مصر ، و على جبين ثورة مصر في 2011 .
موقف السلطة المصرية الحالية من الثورة الليبية هو دليل على أن النظام الحالي هو إمتداد لنظام مبارك ، و ليس ابن للثورة .
لقد كان موقف نظام المجلس العسكري ، أو نظام طنطاوي - سليمان ، من الثورة الليبية ، موقف معادي ، يدل على ذلك ليس فقط التأخر في الإعتراف بالمجلس الإنتقالي الذي شكلته الثورة كممثل شرعي للشعب الليبي الشقيق إلى حين تأكد المجلس العسكري الحاكم في مصر من دخول قوات الثورة العاصمة الليبية ، بل و أيضا التعامل مع الثورة منذ بدايتها ، و يشهد على ذلك محاولات أجهزة توجيه الرأي العام التابعة للنظام تشويه الثورة الليبية ، و هي جهود لازالت مستمرة .
حملة التشويه التي شنها نظام المجلس العسكري الحاكم على الثورة الليبية ، و لازال ، ترتكز على التدخل الأجنبي ، و لكن لماذا يتجاهل المجلس العسكري الدعوة التي وجهناها له في مقال : مصر أولى بذلك الدور نحو شقيقتها من حلف الأطلنطي ، و نشر في الخامس و العشرين من فبراير 2011 ؟؟؟
المقال واضح من عنوانه ، إنه دعوة للتدخل عسكرياً في ليبيا ، بعد أن إتضح إتجاه القذافي للقمع الدموي ، و أصبح من الجلي أن هناك مذابح دموية سترتكب ، و أصبحت الأصوات تتعالى في الدول الغربية للتدخل عسكرياً لحماية المدنيين .
إنها دعوة ، أو نصيحة ، سبقت تدخل الناتو .
فماذا لو كان نظام المجلس العسكري الحاكم إستمع لتلك النصيحة ، و قام هو بالتدخل عسكرياً - بسرعة - بدلاً من الناتو ؟؟؟
ألم يكن ذلك سيمنع الناتو من التدخل في ليبيا ، لأنه لن يكون هناك ما يبرر ذلك ؟؟؟
ألم يكن ذلك أفيد لمصر أمنياً ، و إستراتيجياً ، كما ذكرت في مقال : لماذا على مصر نصرة الشعب الليبي عسكرياً ؟ ، و نشر في السادس من إبريل 2011 .
ألم يكن ذلك التدخل العسكري المصري لصالح الشعب الليبي سيقصر مشوار الثورة الليبية ؟؟؟
لقد ثبت لمرة أخرى أن الضربات الجوية ، مهما كانت شدتها ، و مهما كانت دقتها ، لا تكفي لحسم الموقف العسكري على الأرض مبكراً في حروب اشبه ما تكون بحروب العصابات منها بحروب الجيوش التقليدية ، لهذا تأخر إنتصار الثورة الليبية لأكثر من ستة أشهر منذ إندلعت في السابع عشر من فبراير 2011 .
لو كان نظام المجلس العسكري في مصر تدخل مبكراً ، بقوات برية و جوية ، لكان حسم المسألة في مدة وجيزة قدرتها بثلاثة أسابيع على الأكثر ، لأن من الواضح أن قوات القذافي كانت هزيلة لو قورنت بالجيوش التقليدية ، لقد كان عماد تسليحها هو عدد قليل من الدبابات بالمقارنة بما كان بمقدور مصر أن تدخل به ، مع عربات دفع رباعي محملة بأسلحة متوسطة و خفيفة ، أي لم يكن بمقدورها الصمود طويلاً ، أو قصيراً ، أمام الجيش المصري لو دخل ، و قد ذكرت ذلك في مقال : كنا سنقضي على القذافي قبل الثالث من مارس 2011 ، و نشر في العشرين من مارس 2011 .
و لو كانت القضية حسمت لصالح الثورة قبل الثالث من مارس 2011 لكان في هذا توفير للكثير من دماء الأبرياء التي أريقت ، لهذا أعتبر أن نظام المجلس العسكري شريك في إراقة دماء الشعب الليبي الشقيق بتأييده للقذافي ، و موقفه السلبي الشائن من الثورة الليبية .
و لو كنا تدخلنا لصالح الشعب الليبي بدلاً من الناتو لكان في ذلك دعم لأواصر الأخوة مع شعب جار ، و شقيق ، تربطنا به أوثق الصلات منذ فجر التاريخ ، و إلى اليوم .
حتى من الناحية الإقتصادية ، كان في تدخلنا لصالح الثورة الليبية فوائد إقتصادية لمصر ، و ها نحن نرى الآن كيف تتسابق الدول التي شاركت في إنجاح الثورة في قضم حصتها من الكعكة الإقتصادية الليبية ، و مصر تقف للتفرج فقط .
إنني لا أستطيع لوم الشعب الليبي ، و لا أستطيع أن أقلل من إنتصار الشعب الليبي ، فقد ثار و هو أعزل ، و قاتل أملاً في الديمقراطية و الكرامة وحده لمدة بتسليح هزيل ، كان في بعض الأحيان مجرد بنادق للصيد ، قوات مسلحة لا ترحم .
لا أستطيع - و كما ذكرت في مقال : حتى تصبح المبادئ و الأهداف واقع ، و الذي نشر في الثامن و العشرين من مارس 2011 - لوم الشعب الليبي على ترحيبه بتدخل الناتو ، بعد أن خذله معظم الأشقاء ، و أولهم الجيران ، فله الحق في أن يتحرر ، و هو لم يطلب تدخل الناتو قبل أن يثور ، بل ثار ، و صمد ، و رأى الخذلان من نظامين جارين إدعيا إنهما نتاج ثورتين شعبيتين .
إنني - و كما ذكرت أيضاً في مقال : حتى تصبح المبادئ و الأهداف واقع - ألوم أيضاً قوى المعارضة من إخوان ، وناصريين ، و غيرهم ، الذين تجاهلوا مأساة الشعب الليبي ، و لم يضغطوا على حلفائهم في المجلس العسكري الحاكم ، و في المخابرات السليمانية ، لنصرة الشعب الليبي ، قبل أن يتدخل الناتو ، و لم يعملوا على تحريك الرأي العام في مصر لنصرة الشعب الليبي ، و هذا اللوم يشمل أيضاً العديد من التجمعات الثورية الشبابية ، التي تجاهلت الثورة الليبية ، و ركزت جهودها في أمور لا تنفع مثل إسقاط حكومة شفيق ، و القبول بخوض الإستفتاء بشروط الخصوم ، و الآن أوصلوا الثورة إلى لا شيء ، و قريباً سيخوضون إنتخابات برلمانية ، فقياداتهم تحلم بنصيب في الكعكة المصرية .
لحزب كل مصر أن يفخر بموقفه المؤيد للثورة الليبية ، على طول الثورة الليبية ، و إذا كان لم يعبر عن موقفه سوى بالكلمات ، فلإنه لا يملك غيرها للآن ، و لكن عندما يصل للسلطة فسيتغير الكثير ، في مصر ، و في المنطقة ، للأفضل ، لأن المبادئ و الأهداف التي يعتنقها ستصبح - بإذن الله - واقع .
أحمد محمد عبد المنعم إبراهيم حسنين محمد علي عبد
الرحمن الحسني ؛ اسم العائلة : الحسنية ، و ينطق بفتح
الحاء
الاسم النضالي المختصر : أحمد حسنين الحسنية / أحمد
حسنين الحسني
الاسم في الأوراق الرسمية : أحمد محمد عبد المنعم
إبراهيم
تاريخ الميلاد في الأوراق الرسمية : الحادي و العشرون
من يونيو من عام 1969
المنفى القسري : بوخارست -
رومانيا
حزب كل مصر - حكم ، شعار
الحزب : تراث - ضمير - حرية - رفاهية - تقدم -
إستعيدوا
مصر
02-09-2011
دول الموجة الثانية فرص الديمقراطية فيها أكبر
دول الموجة الثانية فرص الديمقراطية فيها أكبر
أي حدث ، خاصة عندما يطول ذلك الحدث ، يمكن تقسيمه لمراحل ، و ربيع العرب الديمقراطي مر عليه حتى الآن عدة شهور ، و نهايته لا تلوح في الأفق .
حتى هذا اليوم ، أرى إنه بالإمكان تقسيم ربيع العرب إلى موجتين ، معتمداً في تقسيمي هذا على تاريخ وصول كل شعب شارك في ربيع العرب إلى مرحلة أكثر تقدماً ديمقراطياً عن سابقتها ، و متجاهلاً تاريخ بدأ النضال .
الموجة الأولى تضم تونس ، و مصر .
في هذه الموجة يمكن أن نلحظ تشابهاً كبيراً بين ثورتي تونس ، و مصر ،
خاصة في الإسلوب ، و في النتائج .
تونس هي رائدة ربيع العرب ، لا جدال في ذلك ، و نجاح الشعب التونسي في الإطاحة بزين العابدين بن علي ، هو الذي دشن ربيع العرب ، و هذه الحقيقة تطرح بقوة سؤال جانبي ، مهم من الناحية التاريخية النظرية فقط ، و هو : هل بدأ ربيع العرب في الرابع عشر من يناير 2011 ، أم مع بداية الأحداث التي توالت حتى أطاحت بزين العابدين بن علي ؟؟؟
أعتقد أن الإجابة هي : الرابع عشر من يناير 2011 ، فلولا سقوط بن علي ما كان ليكون هناك ربيع للعرب هذا العام .
تونس كانت البداية ، و مصر هي التي أكدت ربيع العرب ، و دفعت به للأمام ، بوزنها السكاني ، و مكانتها التاريخية و الثقافية بين العرب ، و بشهرة الشخصية التي أطاح شعبها بها .
إسلوب الإحتجاج كان أيضاً متشابه في هذه الموجة ، و سقوط الطاغيتين ، التونسي ، و المصري ، كان متشابه - إلى حد ما - في الإسلوب .
النتائج أيضاً كانت متشابهة في إحباطاتها ، و السبب هو إنه لم يحدث في الدولتين إسقاط كامل للنظامين الإستبداديين .
سقط رأسي النظامين في كل من تونس و مصر ، و معهما أسرتيهما ، و بعض الشخصيات ، و لكن لم يسقط النظامان بالكامل ، بل ظلا هما الممسكين بالسلطة في البلدين ، و هما من يرسمان خطوط العملية السياسية المستقبلية لهذه اللحظة ، و هذا في حد ذاته فشل ديمقراطي بالتأكيد .
التحول للديمقراطية لم يكتمل في كل من تونس ، و مصر ، هذه هي خلاصة وصف نتائج الموجة الأولى .
الموجة الثانية تضم بالتأكيد ليبيا ، التي يمكن القول اليوم إنها أطاحت بنظام القذافي ، و مرشح للإنضمام لهذه الموجة كل من سوريا ، و اليمن .
هنا أيضا هناك تشابه في طبيعة الثورات في تلك البلدان الثلاثة من حيث القمع الدموي الذي قوبلت به الإحتجاجات السلمية ، مع إختلاف في رد الفعل الشعبي تجاه هذا القمع الدموي ، و الذي تراوح بين مواجهته بالسلاح كما في ليبيا ، و الإستمرار في الإلتزام بشكل عام بالنهج السلمي كما في سوريا ، و التراوح بين النهجين كما في اليمن .
نتائج الموجة الثانية لازالت فعلياً في علم الغيب ، فالنظام الليبي سقط بالأمس فقط ، و في كل من سوريا و اليمن ، لازال النظامين الإستبداديين قائمين ، و لكن لا مانع من محاولة إستشفافها .
أعتقد أن دول الموجة الثانية ، أو الموجة الحمراء ، إن تمتعت بالإستقرار السياسي ، و الأمني ، بعد نجاح ثوراتها ، سوف تكون فرصة تمتع شعوبها بالديمقراطية الحقيقية ، أكبر من دول الموجة الأولى .
السبب في ذلك أن القمع الدموي الذي شهدته شعوب تلك الدول قد قطع كل الخيوط بين شعوب تلك الموجة ، و النخب الحاكمة في دول تلك الموجة ، و دمر بالتالي كل فرص النخب الحاكمة في تلك البلدان للبقاء على قمة السلطة بعد نجاح الثورات ، أو حتى المشاركة في السلطة .
ما يمكن أن يحلم به أعضاء النخب الحاكمة - الذين لم تتلطخ أياديهم بدماء شعوبهم - في بلدان الموجة الثانية ، أو الموجة الحمراء ، بعد نجاح الثورات ، هو تركهم لحالهم ، و الإكتفاء بحرمانهم من العمل السياسي ، و أقصى ما يتمنونه هو السماح لهم - من موقع التفضل - بالمشاركة في الحياة السياسية ، و بالتأكيد سيكون دورهم فيها هامشي للغاية .
دول الموجة الثانية لن تسمح شعوبها لنخب القمع أن ترسم مستقبلها ، بعكس ما حدث في دولتي الموجة الأولى ، و هذا هو مفتاح الإختلاف في النتائج .
الشعب الذي يسمح لأعداء الديمقراطية في بلده برسم معالم الحياة السياسية ، و التحكم في العملية السياسية برمتها ، بعد ثورته ، لا يمكن أن يتمتع بديمقراطية حقيقية ، و أقصى ما يمكن أن يتمتع به هو مزيد من مظاهر الديمقراطية عن ذي قبل ، و بعض التحسن في ميدان حقوق الإنسان ، ليس أكثر .
تونس لها الريادة ، و مصر لها فضل التأكيد ، و لكنهما لن يتمتعا - لو إستمرت الأوضاع فيهما كما هي الآن - بنفس درجة الديمقراطية التي ستتمتع بها دول الموجة الثانية ، شريطة تمتع دول الموجة الثانية بالإستقرارين ، السياسي ، و الأمني .
حتى هذا اليوم ، أرى إنه بالإمكان تقسيم ربيع العرب إلى موجتين ، معتمداً في تقسيمي هذا على تاريخ وصول كل شعب شارك في ربيع العرب إلى مرحلة أكثر تقدماً ديمقراطياً عن سابقتها ، و متجاهلاً تاريخ بدأ النضال .
الموجة الأولى تضم تونس ، و مصر .
في هذه الموجة يمكن أن نلحظ تشابهاً كبيراً بين ثورتي تونس ، و مصر ،
خاصة في الإسلوب ، و في النتائج .
تونس هي رائدة ربيع العرب ، لا جدال في ذلك ، و نجاح الشعب التونسي في الإطاحة بزين العابدين بن علي ، هو الذي دشن ربيع العرب ، و هذه الحقيقة تطرح بقوة سؤال جانبي ، مهم من الناحية التاريخية النظرية فقط ، و هو : هل بدأ ربيع العرب في الرابع عشر من يناير 2011 ، أم مع بداية الأحداث التي توالت حتى أطاحت بزين العابدين بن علي ؟؟؟
أعتقد أن الإجابة هي : الرابع عشر من يناير 2011 ، فلولا سقوط بن علي ما كان ليكون هناك ربيع للعرب هذا العام .
تونس كانت البداية ، و مصر هي التي أكدت ربيع العرب ، و دفعت به للأمام ، بوزنها السكاني ، و مكانتها التاريخية و الثقافية بين العرب ، و بشهرة الشخصية التي أطاح شعبها بها .
إسلوب الإحتجاج كان أيضاً متشابه في هذه الموجة ، و سقوط الطاغيتين ، التونسي ، و المصري ، كان متشابه - إلى حد ما - في الإسلوب .
النتائج أيضاً كانت متشابهة في إحباطاتها ، و السبب هو إنه لم يحدث في الدولتين إسقاط كامل للنظامين الإستبداديين .
سقط رأسي النظامين في كل من تونس و مصر ، و معهما أسرتيهما ، و بعض الشخصيات ، و لكن لم يسقط النظامان بالكامل ، بل ظلا هما الممسكين بالسلطة في البلدين ، و هما من يرسمان خطوط العملية السياسية المستقبلية لهذه اللحظة ، و هذا في حد ذاته فشل ديمقراطي بالتأكيد .
التحول للديمقراطية لم يكتمل في كل من تونس ، و مصر ، هذه هي خلاصة وصف نتائج الموجة الأولى .
الموجة الثانية تضم بالتأكيد ليبيا ، التي يمكن القول اليوم إنها أطاحت بنظام القذافي ، و مرشح للإنضمام لهذه الموجة كل من سوريا ، و اليمن .
هنا أيضا هناك تشابه في طبيعة الثورات في تلك البلدان الثلاثة من حيث القمع الدموي الذي قوبلت به الإحتجاجات السلمية ، مع إختلاف في رد الفعل الشعبي تجاه هذا القمع الدموي ، و الذي تراوح بين مواجهته بالسلاح كما في ليبيا ، و الإستمرار في الإلتزام بشكل عام بالنهج السلمي كما في سوريا ، و التراوح بين النهجين كما في اليمن .
نتائج الموجة الثانية لازالت فعلياً في علم الغيب ، فالنظام الليبي سقط بالأمس فقط ، و في كل من سوريا و اليمن ، لازال النظامين الإستبداديين قائمين ، و لكن لا مانع من محاولة إستشفافها .
أعتقد أن دول الموجة الثانية ، أو الموجة الحمراء ، إن تمتعت بالإستقرار السياسي ، و الأمني ، بعد نجاح ثوراتها ، سوف تكون فرصة تمتع شعوبها بالديمقراطية الحقيقية ، أكبر من دول الموجة الأولى .
السبب في ذلك أن القمع الدموي الذي شهدته شعوب تلك الدول قد قطع كل الخيوط بين شعوب تلك الموجة ، و النخب الحاكمة في دول تلك الموجة ، و دمر بالتالي كل فرص النخب الحاكمة في تلك البلدان للبقاء على قمة السلطة بعد نجاح الثورات ، أو حتى المشاركة في السلطة .
ما يمكن أن يحلم به أعضاء النخب الحاكمة - الذين لم تتلطخ أياديهم بدماء شعوبهم - في بلدان الموجة الثانية ، أو الموجة الحمراء ، بعد نجاح الثورات ، هو تركهم لحالهم ، و الإكتفاء بحرمانهم من العمل السياسي ، و أقصى ما يتمنونه هو السماح لهم - من موقع التفضل - بالمشاركة في الحياة السياسية ، و بالتأكيد سيكون دورهم فيها هامشي للغاية .
دول الموجة الثانية لن تسمح شعوبها لنخب القمع أن ترسم مستقبلها ، بعكس ما حدث في دولتي الموجة الأولى ، و هذا هو مفتاح الإختلاف في النتائج .
الشعب الذي يسمح لأعداء الديمقراطية في بلده برسم معالم الحياة السياسية ، و التحكم في العملية السياسية برمتها ، بعد ثورته ، لا يمكن أن يتمتع بديمقراطية حقيقية ، و أقصى ما يمكن أن يتمتع به هو مزيد من مظاهر الديمقراطية عن ذي قبل ، و بعض التحسن في ميدان حقوق الإنسان ، ليس أكثر .
تونس لها الريادة ، و مصر لها فضل التأكيد ، و لكنهما لن يتمتعا - لو إستمرت الأوضاع فيهما كما هي الآن - بنفس درجة الديمقراطية التي ستتمتع بها دول الموجة الثانية ، شريطة تمتع دول الموجة الثانية بالإستقرارين ، السياسي ، و الأمني .
أحمد محمد عبد المنعم إبراهيم حسنين محمد علي عبد
الرحمن الحسني ؛ اسم العائلة : الحسنية ، و ينطق بفتح
الحاء
الاسم النضالي المختصر : أحمد حسنين الحسنية / أحمد
حسنين الحسني
الاسم في الأوراق الرسمية : أحمد محمد عبد المنعم
إبراهيم
تاريخ الميلاد في الأوراق الرسمية : الحادي و العشرون
من يونيو من عام 1969
المنفى القسري : بوخارست -
رومانيا
حزب كل مصر - حكم ، شعار
الحزب : تراث - ضمير - حرية - رفاهية - تقدم -
إستعيدوا
مصر
24-08-2011
الخميس، 14 فبراير 2013
لماذا على مصر نصرة الشعب الليبي عسكريا ؟
لماذا على مصر نصرة الشعب الليبي عسكريا ؟
منذ بدأ التدخل العسكري الأمريكي في ليبيا لمساندة الشعب الليبي ، و أنا أتخوف من أحد مسارين يمكن أن ينتهي لهما الحال في ليبيا .
المساران اللذان أعنيهما ، مبنيان على متابعة للتدخلات الأمريكية في النزاعات الداخلية للدول ، منذ حرب تحرير الكويت ، و إلى اليوم .
المسار الأول ، و يمكن أن أطلق عليه مسار كوسوفو - أو كوسوفا كما تُكتب أحياناً - و فيه لا تترك الولايات المتحدة النزاع حتى تحسمه ، لينتهي لصالح الطرف صاحب الحق ، و يمكن أيضاً إتخاذ البوسنة و الهرسك كمثال سابق على مثال كوسوفو من الناحية التاريخية ، و إن كنت أفضل تسميته مسار ، أو نمط ، كوسوفو ، لأن في كوسوفو كانت العملية سريعة ، و حاسمة .
المسار الثاني ما حدث في العراق في التسعينيات من القرن الماضي ، حيث شجعت الولايات المتحدة ثورة ، ثم تخلت عنها ، ثم عادت فإكتفت بعقوبات دولية ، و مناطق لحظر الطيران ، ليبقى نظام صدام ، و إن تم تقليم مخالبه ، و ليعاني الشعب العراقي من ذلك الوضع الصعب .
مسار العراق في التسعينيات من القرن العشرين هو ما أخشى حدوثه في ليبيا ، و مسار كوسوفو هو ما تمنيته ، و أتمناه .
لا أقول بالطبع أن أي من المسارين ينطبق بالتفصيل على ليبيا ، لأنه لا توجد نسخ كربونية في التاريخ ، و لكن هو تشبيه في الخطوط العامة ، فمثلا أعني بالمسار العراقي في التسعينيات من القرن الماضي ، التدخل غير الحاسم ، لتتمزق نتيجته سلطة النظام القائم ، أو تضعف جداً ، دون أن يظهر بدلاً منه نظام جديد أفضل ، فتكون النتيجة معاناة الشعب .
المسار العراقي - كتشبيه في الخطوط العريضة كما نوهت في الفقرة السابقة - يبدو إنه هو الذي سيكون في ليبيا لو إستمرت الأوضاع بوتيرتها الحالية ، لأن أوباما غير حاسم في هذا الشأن ، و يبدو أن السيدتين اللتان أقنعتاه بالتدخل لحماية الثورة الليبية ، لم توفقا في إقناعه بضرورة إستكمال العمل الذي شرع فيه .
لا يمكن إجبار الولايات المتحدة ، أو حلف الناتو ، أو أي دولة مشاركة في العمليات الحالية ، على أن تحسم النزاع الليبي الداخلي ، و لكن مصر من الضروري أن تتدخل عسكرياً ، و بسرعة ، لنصرة الثورة الليبية ، للأسباب التالية ، دون شرط أن يكون في ترتيبي لها أي علاقة بالأولوية ، و على العموم هي حزمة مترابطة من الأسباب :
أولاً : لأسباب إنسانية .
الشعب الليبي هو من سيدفع ثمن إستطاله النزاع ، و دخوله مرحلة الصراع المزمن ، أو حتى مرحلة الركود غير المحسوم ، أو حتى مرحلة تقسيم ليبيا ، و نحن كمصريين ، لا يجب أن نسمح بهذا لأسباب إنسانية تتشارك فيها كل الإنسانية ، و تزداد قوة بإخذنا في الإعتبار أن الشعب الليبي هو شعب شقيق ، تمازج مع الشعب المصري منذ فجر التاريخ المصري ، و إلى اليوم ، و تداخل تاريخهما معاً في مراحل كثيرة من تاريخ الشعبين .
ثانياً : لإنهاء وجود هذا الحجم الكبير من التواجد العسكري الأجنبي بالقرب من حدودنا الغربية .
التدخل المصري لإنهاء النزاع لصالح الثورة الليبية ، سوف يلغي أي مبرر لحلف الناتو للإبقاء على تواجده في المياه ، و الأجواء الليبية ، و بالقرب من الحدود المصرية ، و أرى أن هذا يهمنا .
ليس من مصلحة مصر تواجد نزاع مزمن بجوارها ، و تمركز كبير لقوات أجنبية بالقرب منها .
ثالثاً : لتقويض فرص الإرهاب .
الولايات المتحدة الأمريكية ترفض تزويد قوات الثورة الليبية بالسلاح خوفاً من أن يقع ذلك السلاح في يد تنظيمات إرهابية .
ربما تكون لوجهة النظر هذه ما يدعمها ، لكن أيضاً يجب الأخذ في الإعتبار أن عدم الحسم سيعني وجود درجة ما من الفوضى ، و الفوضى هي أفضل بيئة لنمو الإرهاب .
كما أن عدم الحسم سيعني بقاء نظام القذافي ، و لذلك النظام تجارب سابقة في دعم الإرهاب ، و تبنيه ، و أعتقد إنه سيعود لإستعمال نفس الإسلوب لو بقى في الحكم ، خاصة ضد مصر ، و تونس ، اللتان هبت منهما رياح الديمقراطية على ليبيا .
لهذا فإن التدخل السريع للجيش المصري لحسم ذلك النزاع لصالح الثورة هو الحل الأفضل ، لأن السلاح سيظل في يد الجيش المصري الموثوق به ، و سيعني التدخل السريع تشكيل نظام حكم ليبي ديمقراطي ، بما يعني إنعدام الفوضى ، و تقوض فرص الإرهاب ، الرسمي ، و غير الرسمي .
رابعاً : لدعم المد الديمقراطي في الدول العربية .
قبل ثورات 2011 ، أشرت في مقالات عديدة إلى تحالف الأنظمة العربية الحاكمة ، أكانت تنعت بالمعتدلة ، أو بالمتطرفة ، لمواجهة أي تجربة ديمقراطية عربية ، و القضاء عليها .
أشرت لتجربة موريتانيا ، و للتجربة السودانية في الثمانينيات من القرن الماضي ، و التي وأدها إنقلاب البشير ، و في أكثر من مقال للحرب التي شنتها ، و لازالت ، الأنظمة العربية الإستبدادية ، بكافة تصنيفاتها ، على الديمقراطية العراقية .
السكوت الحالي لنظام عمر سليمان ، و رفضه دعم الثورة الليبية عسكرياً ، سواء بالمشاركة في العمليات ، أو حتى بإرسال السلاح ، و الخبراء العسكريين ، هو في الحقيقة دعم لنظام القذافي ، إي إستكمال لسياسة حرب الأنظمة العربية الإستبدادية على الديمقراطية .
إنتصار الثورة الليبية هو إنتصار للشعوب العربية التائقة للديمقراطية ، و خسارتها - لا قدر الله - أو بقاء الوضع غير محسوم ، أو تقسيم ليبيا ، إنتصار للإستبداد العربي ، لأن في الخسارة ، أو عدم الحسم بسرعة ، أو التقسيم ، ليس فقط وأد للديمقراطية الليبية ، و حسر للمد الديمقراطي العربي ، بل و أيضاً لأن ذلك يعطي مثال سيئ لما يمكن أن يحدث نتيجة للثورات ، و ترويج لفكرة أن الإستقرار ، و لو كان تحت حذاء الإستبداد ، أفضل من الفوضى الناتجة عن الثورة .
معركة الشعب الليبي من أجل الديمقراطية و حقوق الإنسان ، هي معركة كل الشعوب العربية ضد الإستبداد ، و الإنتصار الحاسم ، و السريع ، للشعب الليبي على الإستبداد مثلما هو دعم للديمقراطية في العالم العربي ، فإنه أيضا دعم للإستقرار في المنطقة ، و العالم .
لهذا فإن أول قرار سأتخذه لو حظيت بدعم الشعب المصري في الإنتخابات الرئاسية القادمة ، و كان الموقف في ليبيا لم يحسم بعد ، أو تم القضاء على الثورة ، لا قدر الله ، هو التدخل عسكرياً لنصرة الشعب الليبي ، حماية لمصر ، و للقيام بواجبنا تجاه شعب شقيق ، و جار .
المساران اللذان أعنيهما ، مبنيان على متابعة للتدخلات الأمريكية في النزاعات الداخلية للدول ، منذ حرب تحرير الكويت ، و إلى اليوم .
المسار الأول ، و يمكن أن أطلق عليه مسار كوسوفو - أو كوسوفا كما تُكتب أحياناً - و فيه لا تترك الولايات المتحدة النزاع حتى تحسمه ، لينتهي لصالح الطرف صاحب الحق ، و يمكن أيضاً إتخاذ البوسنة و الهرسك كمثال سابق على مثال كوسوفو من الناحية التاريخية ، و إن كنت أفضل تسميته مسار ، أو نمط ، كوسوفو ، لأن في كوسوفو كانت العملية سريعة ، و حاسمة .
المسار الثاني ما حدث في العراق في التسعينيات من القرن الماضي ، حيث شجعت الولايات المتحدة ثورة ، ثم تخلت عنها ، ثم عادت فإكتفت بعقوبات دولية ، و مناطق لحظر الطيران ، ليبقى نظام صدام ، و إن تم تقليم مخالبه ، و ليعاني الشعب العراقي من ذلك الوضع الصعب .
مسار العراق في التسعينيات من القرن العشرين هو ما أخشى حدوثه في ليبيا ، و مسار كوسوفو هو ما تمنيته ، و أتمناه .
لا أقول بالطبع أن أي من المسارين ينطبق بالتفصيل على ليبيا ، لأنه لا توجد نسخ كربونية في التاريخ ، و لكن هو تشبيه في الخطوط العامة ، فمثلا أعني بالمسار العراقي في التسعينيات من القرن الماضي ، التدخل غير الحاسم ، لتتمزق نتيجته سلطة النظام القائم ، أو تضعف جداً ، دون أن يظهر بدلاً منه نظام جديد أفضل ، فتكون النتيجة معاناة الشعب .
المسار العراقي - كتشبيه في الخطوط العريضة كما نوهت في الفقرة السابقة - يبدو إنه هو الذي سيكون في ليبيا لو إستمرت الأوضاع بوتيرتها الحالية ، لأن أوباما غير حاسم في هذا الشأن ، و يبدو أن السيدتين اللتان أقنعتاه بالتدخل لحماية الثورة الليبية ، لم توفقا في إقناعه بضرورة إستكمال العمل الذي شرع فيه .
لا يمكن إجبار الولايات المتحدة ، أو حلف الناتو ، أو أي دولة مشاركة في العمليات الحالية ، على أن تحسم النزاع الليبي الداخلي ، و لكن مصر من الضروري أن تتدخل عسكرياً ، و بسرعة ، لنصرة الثورة الليبية ، للأسباب التالية ، دون شرط أن يكون في ترتيبي لها أي علاقة بالأولوية ، و على العموم هي حزمة مترابطة من الأسباب :
أولاً : لأسباب إنسانية .
الشعب الليبي هو من سيدفع ثمن إستطاله النزاع ، و دخوله مرحلة الصراع المزمن ، أو حتى مرحلة الركود غير المحسوم ، أو حتى مرحلة تقسيم ليبيا ، و نحن كمصريين ، لا يجب أن نسمح بهذا لأسباب إنسانية تتشارك فيها كل الإنسانية ، و تزداد قوة بإخذنا في الإعتبار أن الشعب الليبي هو شعب شقيق ، تمازج مع الشعب المصري منذ فجر التاريخ المصري ، و إلى اليوم ، و تداخل تاريخهما معاً في مراحل كثيرة من تاريخ الشعبين .
ثانياً : لإنهاء وجود هذا الحجم الكبير من التواجد العسكري الأجنبي بالقرب من حدودنا الغربية .
التدخل المصري لإنهاء النزاع لصالح الثورة الليبية ، سوف يلغي أي مبرر لحلف الناتو للإبقاء على تواجده في المياه ، و الأجواء الليبية ، و بالقرب من الحدود المصرية ، و أرى أن هذا يهمنا .
ليس من مصلحة مصر تواجد نزاع مزمن بجوارها ، و تمركز كبير لقوات أجنبية بالقرب منها .
ثالثاً : لتقويض فرص الإرهاب .
الولايات المتحدة الأمريكية ترفض تزويد قوات الثورة الليبية بالسلاح خوفاً من أن يقع ذلك السلاح في يد تنظيمات إرهابية .
ربما تكون لوجهة النظر هذه ما يدعمها ، لكن أيضاً يجب الأخذ في الإعتبار أن عدم الحسم سيعني وجود درجة ما من الفوضى ، و الفوضى هي أفضل بيئة لنمو الإرهاب .
كما أن عدم الحسم سيعني بقاء نظام القذافي ، و لذلك النظام تجارب سابقة في دعم الإرهاب ، و تبنيه ، و أعتقد إنه سيعود لإستعمال نفس الإسلوب لو بقى في الحكم ، خاصة ضد مصر ، و تونس ، اللتان هبت منهما رياح الديمقراطية على ليبيا .
لهذا فإن التدخل السريع للجيش المصري لحسم ذلك النزاع لصالح الثورة هو الحل الأفضل ، لأن السلاح سيظل في يد الجيش المصري الموثوق به ، و سيعني التدخل السريع تشكيل نظام حكم ليبي ديمقراطي ، بما يعني إنعدام الفوضى ، و تقوض فرص الإرهاب ، الرسمي ، و غير الرسمي .
رابعاً : لدعم المد الديمقراطي في الدول العربية .
قبل ثورات 2011 ، أشرت في مقالات عديدة إلى تحالف الأنظمة العربية الحاكمة ، أكانت تنعت بالمعتدلة ، أو بالمتطرفة ، لمواجهة أي تجربة ديمقراطية عربية ، و القضاء عليها .
أشرت لتجربة موريتانيا ، و للتجربة السودانية في الثمانينيات من القرن الماضي ، و التي وأدها إنقلاب البشير ، و في أكثر من مقال للحرب التي شنتها ، و لازالت ، الأنظمة العربية الإستبدادية ، بكافة تصنيفاتها ، على الديمقراطية العراقية .
السكوت الحالي لنظام عمر سليمان ، و رفضه دعم الثورة الليبية عسكرياً ، سواء بالمشاركة في العمليات ، أو حتى بإرسال السلاح ، و الخبراء العسكريين ، هو في الحقيقة دعم لنظام القذافي ، إي إستكمال لسياسة حرب الأنظمة العربية الإستبدادية على الديمقراطية .
إنتصار الثورة الليبية هو إنتصار للشعوب العربية التائقة للديمقراطية ، و خسارتها - لا قدر الله - أو بقاء الوضع غير محسوم ، أو تقسيم ليبيا ، إنتصار للإستبداد العربي ، لأن في الخسارة ، أو عدم الحسم بسرعة ، أو التقسيم ، ليس فقط وأد للديمقراطية الليبية ، و حسر للمد الديمقراطي العربي ، بل و أيضاً لأن ذلك يعطي مثال سيئ لما يمكن أن يحدث نتيجة للثورات ، و ترويج لفكرة أن الإستقرار ، و لو كان تحت حذاء الإستبداد ، أفضل من الفوضى الناتجة عن الثورة .
معركة الشعب الليبي من أجل الديمقراطية و حقوق الإنسان ، هي معركة كل الشعوب العربية ضد الإستبداد ، و الإنتصار الحاسم ، و السريع ، للشعب الليبي على الإستبداد مثلما هو دعم للديمقراطية في العالم العربي ، فإنه أيضا دعم للإستقرار في المنطقة ، و العالم .
لهذا فإن أول قرار سأتخذه لو حظيت بدعم الشعب المصري في الإنتخابات الرئاسية القادمة ، و كان الموقف في ليبيا لم يحسم بعد ، أو تم القضاء على الثورة ، لا قدر الله ، هو التدخل عسكرياً لنصرة الشعب الليبي ، حماية لمصر ، و للقيام بواجبنا تجاه شعب شقيق ، و جار .
أحمد محمد عبد
المنعم إبراهيم حسنين محمد علي عبد الرحمن الحسني ؛ اسم العائلة : الحسنية ، و ينطق
بفتح الحاء
الاسم النضالي المختصر : أحمد حسنين
الحسنية / أحمد حسنين الحسني
الاسم في الأوراق الرسمية : أحمد
محمد عبد المنعم إبراهيم
تاريخ الميلاد في الأوراق الرسمية :
الحادي و العشرون من يونيو من عام 1969
المنفى القسري
: بوخارست - رومانيا
حزب كل مصر - حكم ، شعار
الحزب : تراث - ضمير - حرية - رفاهية - تقدم -
إستعيدوا مصر
06-04-2011
السادس من إبريل 2011
حتى تصبح المبادئ و الأهداف واقع
حتى تصبح المبادئ و الأهداف واقع
لا أستطيع أن ألوم الليبيين الذين رفعوا لافتات الشكر لساركوزي ، و لفرنسا ، و لا أستطيع لوم إخواننا الليبيين الذين هتفوا لأوباما ، و لرئيس الوزراء البريطاني .
لا أستطيع أن ألومهم لأن لهم أن يشكروا من أسهم في حمايتهم هم ، و أفراد أسرهم ، و ليس فقط في إنقاذ ثورتهم .
لا أقدر أن ألوم الشعب الليبي الذي يهتف اليوم للغرب ، و لكن ألوم هؤلاء الذين يلومون الشعب الليبي لأنه يشكر ساركوزي ، و يهتف بالعرفان لأوباما ، و يقر بالجميل لكاميرون .
ألوم هؤلاء الذين يدينون الشعب الليبي اليوم بسبب موقفه هذا ، و لكنهم لم يحركوا ساكناً عندما كان ذلك الديكتاتور القذافي الدموي المجنون يسحق الثورة الليبية ، و يذبح الشعب الليبي .
إنهم نفس هؤلاء الذين سبق أن أدنتهم في مقال سابق ، هذا الشهر مارس 2011 .
إنهم هؤلاء المنتمين لنظام مبارك ، و إن تسربلوا بسربال المعارضة ، و التغيير ، و لكنهم في الحقيقة أنصار للإستبداد ، أو لأكن أكثر دقة : هم عملاء للنظام الذي أسسه مبارك ، و الذي يحكمنا لليوم .
إنهم هؤلاء الناصريين الذين يبكون في سرائرهم على سقوط نظام ناصري .
إنهم هؤلاء الذين فقط تهتز قلوبهم للصراخ القادم من غزة ، و لكنهم صم ، و قلوبهم كالحجارة ، لو كان الصراخ قادم من مصدر آخر ، خاصة عندما يكون صادر عن شعب يذبحه ديكتاتور مسلم ، مثلهم في ذلك مثل رجب طيب أردوغان ، الذي رفض المشاركة في ضرب الطاغية الليبي الدموي المجنون ، و كأنه حرام إيقاف طاغية عن ذبح شعبه ، فقط لأن الطاغية مسلم ، رغم أن الشعب الذي يُذبح مسلم في غالبيته الساحقة هو الآخر ، هذا لو إعتبرنا أن الدين يمكن أن يضفي المشروعية على أي عملية ذبح بشري يقوم بها أي طاغية ضد شعبه ، أو أي شعب .
إنهم هؤلاء الذين يريدون تأسيس حزب للعدالة ، و الحرية ، و لكنهم يسكتون على جرائم طاغية ، في بلد جار لنا .
يسكتون على جرائم طاغية قضى عمره في الحرب على الحرية الشخصية ، و الجماعية ، و لم يعرف أبداً العدالة في حكمه .
لا ألوم أذاً الشعب الليبي ، أو هؤلاء الذين هتفوا لقادة الغرب الذين
يقلمون مخالب ذلك الطاغية ، و يخلعون أنيابه .
إنني ألوم من لام ضحايا القذافي الذين هتفوا تعبيراً عن الإمتنان لمن ساعدوهم في وقت محنتهم .
لكن شعوري الشخصي لا يقف عند تفهمي لموقف مواطني ليبيا الذين عبروا عن إمتنانهم لبعض قادة الغرب ، و لا يقف كذلك عند إدانتي لمن سكت على جرائم القذافي ، و من لام بعض مواطني ليبيا على موقفهم هذا تجاه الغرب .
عندما قرأت أول مرة عن ذلك الهتاف ، و شاهدت لأول مرة صور لافتات الشكر بالإنجليزية ، و الفرنسية ، يحملها مواطني ليبيا الأحرار ، ضحايا القذافي ، شعرت بالمرارة .
مرارة ألا يكون ذلك الهتاف لمصر .
مرارة ألا يكون ذلك العرفان بالجميل ، و الصادر عن شعب جار ، و شقيق ، للشعب المصري .
مرارة الشعور بالخجل من الموقف السلبي الذي إتخذته مصر حيال جرائم القذافي مع شعب شقيق ، إن لم يكن توأم .
لكن الموقف السلبي المصري ، الرسمي ، و الشعبي ، المخجل ، تجاه الثورة الليبية ، و تجاه معاناة الشعب الليبي الشقيق ، لا يشمل حزب كل مصر ، الذي كان سباقاً في الدعوة للتدخل المصري العسكري لنصرة الثورة الليبية ، بسحق القذافي ، و نظامه ، و هذا واضح في مقال : مصر أولى بذلك الدور نحو شقيقتها من حلف الأطلنطي ، و المنشور في الخامس و العشرين من فبراير 2011 ، كما دعا حزب كل مصر إلى التدخل الشعبي ، بعد أن رأى تخاذل الموقف الرسمي ، و ذلك في مقال : ليبيا ، أو أسبانيا العربية ، تحتاج إلى متطوعين و سلاح ، و المنشور في السادس من مارس 2011 .
لقد عمل حزب كل مصر للآن ما في وسعه من أجل نصرة الشعب الليبي ، و من أجل مصر دائماً ، فليس في وسعنا للآن ، من أجل إستعادة مصر ، و خدمة قضية الحرية في المنطقة ، إلا الكلمة ، مكتوبة ، و أحياناً منطوقة ، من خلال نوافذ معدودة .
لكننا لا نريد أن نقف في عملنا لإستعادة مصر ، عند حد الكلمة فقط .
حزب كل مصر يريد أن يترجم مبادئه ، و أهدافه ، إلى واقع .
حزب كل مصر يريد إستعادة مصر .
لهذا أعلن من الآن قراري خوض إنتخابات الرئاسة القادمة ، إن شاء الله ، من أجل تنفيذ أهداف حزب كل مصر ، الواردة بالوثيقة الأساسية للحزب .
إنني أرجو مساندتكم ، و من الآن .
أرجو مساندتكم من الآن للتمكن من إتمام شروط الترشيح ، و لأجل أن يصل صوت حزب كل مصر لكل مصر .
28-03-2011
أحمد محمد عبد المنعم إبراهيم حسنين محمد علي
عبد الرحمن الحسني ؛ اسم العائلة : الحسنية ، و ينطق بفتح
الحاء
الاسم النضالي المختصر : أحمد حسنين الحسنية / أحمد
حسنين الحسني
الاسم في الأوراق الرسمية : أحمد محمد عبد المنعم
إبراهيم
تاريخ الميلاد في الأوراق الرسمية : الحادي و العشرون
من يونيو من عام 1969
المنفى القسري : بوخارست -
رومانيا
حزب كل
مصر - حكم ، شعار الحزب : تراث - ضمير - حرية -
رفاهية - تقدم - إستعيدوا مصر
الأربعاء، 13 فبراير 2013
مصر أولى بذلك الدور نحو شقيقتها من حلف الأطلنطي
مصر أولى بذلك الدور نحو شقيقتها من حلف الأطلنطي
إقامة العدل فريضة على كل البشر ، لا تتقيد بقيد .
على سبيل المثال لا تتقيد إقامة العدالة بشرط الدين ، فلا يمنع تطبيق العدالة أن يكون الظالم مسلم ، و المظلوم مسيحي ، أو يهودي ، أو مجوسي ، أو هندوسي ، أو ملحد .
و لا تتقيد بالتأكيد بأي شرط من صنع البشر ، مثل السيادة الوطنية .
ما يحدث في ليبيا هذه الأيام هو مجزرة ، يرتكبها طاغية بحق شعبه ، و يجب إيقافه عند حده ، و في أسرع وقت ممكن ، لأن في التدخل السريع إنقاذ لحياة البشر ، و إنقاذ حياة و لو إنسان واحد ، لا تقدر بأي ثمن مادي .
ما يحدث في ليبيا هذه الأيام هو مجزرة ، يرتكبها طاغية بحق شعبه ، و يجب إيقافه عند حده ، و في أسرع وقت ممكن ، لأن في التدخل السريع إنقاذ لحياة البشر ، و إنقاذ حياة و لو إنسان واحد ، لا تقدر بأي ثمن مادي .
مصر الرسمية ، لا يصح أن تقف هكذا مكتوفة اليدين ، تكتفي بفتح الحدود ، و السماح بإرسال المساعدات الإنسانية ، فقط ، تاركة مذبحة تجري على حدودها الغربية ، بيد طاغية ، ضد شعب شقيق ، له إمتدادات داخل مصر ، منذ فجر التاريخ المصري ، و إلى الوقت الحاضر ، و تشكل تلك الإمتدادات جزء أصيل من الشعب المصري .
في الموقف المصري الرسمي الحالي بشأن ليبيا ، لا أرى أن هناك فارق بين ما قبل الحادي عشر من فبراير 2011 ، و ما بعد ذلك التاريخ .
نفس الموقف الرسمي الحالي ، هو ذاته الذي كان سيتخذه مبارك لو كانت الثورة الليبية سابقة على الثورة المصرية ، و في هذا دليل أخر على أن النظام الذي أسسه حسني مبارك لازال يحكم مصر ، و أن الممسكين بالملفات الخارجية حاليا ، هم أنفسهم الذين أمسكوا بتلك الملفات قبل الحادي عشر من فبراير 2011 .
نفس المواقف المخزية التي تعودنها من نظام حسني مبارك ، لازالت تمارس .
و نفس السياسات الرسمية القديمة لازالت تطبق ، و منها إنتظار التحرك الغربي أولاً .
لو كانت الثورة المصرية إكتملت بالفعل ، لما إنتظرنا الأنظمة الغربية لتأخذ الخطوة الأولى ، لأننا نعرف جيداً الأنظمة الغربية ، و سياساتها في مثل هذه المواقف .
إنها في مثل هذه المواقف تتلكأ في إتخاذ المواقف الجادة ، تاركة فسحة من الوقت لأصدقائها ، من الطغاة السفاحين ، ليكملوا مهماتهم ، فإن لم ينجحوا في إكمال جرائمهم الدموية بسرعة ، و بدون ضجة ، فإنها قد تتدخل .
الحديث الدائر حالياً بين القوى الغربية ، و كما أعلنت وسائل الإعلام العالمية ، هو إقامة منطقة حظر جوي ، لمنع المزيد من الغارات الجوية التي يشنها نظام القذافي ضد الشعب الليبي الشقيق ، فهل لا تستطيع مصر القيام بذلك ، دون إنتظار قرار أممي ، و دون ضوء أخضر من الخارج ؟؟؟
ألا يمكن تحريك منصات للرادارات ، و وحدات للدفاع الجوي ، التي تتعامل مع كافة أنواع الطيران ، المنخفض ، و المرتفع ، النفاث ، و المروحي ، مصحوبة بوحدات برية لحمايتها ، و كل ذلك من الجيش المصري ، إلى داخل الأراضي الليبية المحررة من قبضة الطاغية ؟؟؟
ألا يمكن تحريك الطيران المصري إلى القواعد العسكرية الغربية في مصر ، و ربما إلى داخل المطارات الليبية في المناطق المحررة ، للقيام بدوريات فوق الأراضي الليبية ، و التعامل مع الطائرات التابعة لنظام القذافي الدموي ؟؟؟
ألا يمكن أن يقوم الطيران المصري ، المشهود له بالكفاءة ، بشن غارات على كافة المطارات التابعة لنظام القذافي ، حتى في العمق الليبي ، لشل جهاز طيرانه ؟؟؟
ألا يمكنا تزويد الشعب الليبي الثائر ، و بخاصة إلى وحدات الجيش الليبي المنضمة للشعب ، بما تحتاجه من سلاح ، و ذخائر ، لمقاومة أي محاولة لنظام القذافي لإعادة قبضته على المناطق المحررة ؟؟؟
ألا يمكن مصر القيام بكل ما سبق ، بعد إستئذان قيادات الثورة الليبية ، و قيادات الجيش الليبي التي إنضمت للثورة الشعبية الليبية ، و مشايخ القبائل ، مع التعهد للشعب الليبي بسحب كافة القوات المصرية من ليبيا فور إستتباب الأمن ، أو بمجرد طلبهم ذلك ؟؟؟
بالتأكيد بإمكان مصر القيام بكل ذلك ، و أكثر ، لو سمح لها الشعب الليبي الحر بذلك ، و لكن المشكلة هي في النظام الحاكم المصري الذي لم يسقط بعد .
مصر الديمقراطية بإمكانها المساعدة في حقن الدماء الليبية ، و لكن مصر الرسمية الحالية ليس من مصلحتها سقوط القذافي ، و لا أشك في إنها تتمنى عودة بن علي لحكم تونس .
لكي نساعد الأخرين ، بفاعلية ، في معاركهم من أجل الحرية ، يجب أن نحرر مصرنا أولاً .
يا شعب ليبيا ، لو كنا أحرار تماما ، لما سمحنا لذلك السفاح بأن يتمادى في جرائمه .
25-02-2011
أحمد محمد عبد المنعم إبراهيم حسنين محمد علي عبد الرحمن
الحسني ؛ اسم العائلة : الحسنية ، و ينطق بفتح
الحاء
الاسم النضالي المختصر : أحمد حسنين الحسنية / أحمد
حسنين الحسني
الاسم في الأوراق الرسمية : أحمد محمد عبد المنعم
إبراهيم
تاريخ الميلاد في الأوراق الرسمية : الحادي و العشرون
من يونيو من عام 1969
المنفى القسري : بوخارست -
رومانيا
حزب كل مصر - حكم ، شعار
الحزب : تراث - ضمير - حرية - رفاهية - تقدم -
إستعيدوا مصر
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)