‏إظهار الرسائل ذات التسميات تونس. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات تونس. إظهار كافة الرسائل

السبت، 31 أغسطس 2013

لن تكون هناك ديمقراطية حقيقية مستقرة في أي دولة عربية و آل سعود في الحكم . أحمد حسنين الحسنية ؛ 31-8-13؛ #مصر #تونس https://groups.google.com/forum/?hl=en&fromgroups#!topic/allegyptparty/dBTmcOfbOds

لن تكون هناك ديمقراطية حقيقية مستقرة في أي دولة عربية و آل سعود في الحكم . أحمد حسنين الحسنية ؛ 31-08-2013


النص في حساباتنا في تويتر :

لن تكون هناك ديمقراطية حقيقية مستقرة في أي دولة عربية و آل سعود في الحكم . أحمد حسنين الحسنية ؛ 31-8-13؛ #مصر #تونس https://groups.google.com/forum/?hl=en&fromgroups#!topic/allegyptparty/dBTmcOfbOds


التوقيع :

https://groups.google.com/forum/?hl=en&fromgroups#!topic/allegyptparty/dBTmcOfbOds


حساب حزب كل مصر - حكم في تويتر :

https://twitter.com/AllEgyptParty


المدونة الجديدة لحزب كل مصر - حكم :

http://hezbkolmisr.blogspot.com/


حساب حزب كل مصر - حكم في جوجل بلس :


https://plus.google.com/110203845975271058130#110203845975271058130/posts


نشرت هذه الرسالة القصيرة في مجموعة حزب كل مصر - حكم في الرابط التالي :

https://groups.google.com/forum/#!topic/allegyptparty/rcJbDEA1Dfw



أحمد محمد عبد المنعم إبراهيم حسنين محمد علي عبد الرحمن ، عائلة الحسنية / أحمد حسنين الحسنية ، تعريف شخصي و المبادئ الشخصية ؛ مع الوثيقة الأساسية لحزب كل مصر - حكم ، و نبذة قصيرة عن حزب كل مصر - حكم


أحمد محمد عبد المنعم إبراهيم حسنين محمد علي عبد الرحمن ؛ اسم العائلة : الحسنية ، و ينطق بفتح الحاء .
الاسم في الوثائق الرسمية : أحمد محمد عبد المنعم إبراهيم .
الاسم النضالي : أحمد حسنين الحسنية / أحمد حسنين الحسني .
تاريخ الميلاد في الوثائق الرسمية : الحادي و العشرون من يونيو 1969 .
الديانة : مسلم ، ميزاني الطريق .
المهنة : طبيب بيطري .
الحالة الإجتماعية : متزوج من مواطنة رومانية مسلمة ، و لي طفل واحد ، منها .
الجنسية: مصري فقط ، و لم أحمل أية جنسية أخرى في حياتي ، فقط لدي إقامة دائمة في رومانيا حصلت عليها أثناء سنوات المنفى القسري هناك .
الخدمة العسكرية الإلزامية : أديتها في القوات المسلحة المصرية ، و أنهيتها في موعدها المقرر بتقدير قدوة حسنة في عام 1993 .
العنوان الحالي : 7 شارع محمد زغلول ، ميدان الباشا ، منيل الروضة ، القاهرة ، مصر .
قضيت بالمنفى القسري أكثر من سبع سنوات ميلادية ، إنتهت يوم عدت من المنفى القسري إلى مصر في يوم الجمعة ، السابع من ديسمبر عام 2012 ، 07 ديسمبر 2012 .
مؤسس حزب كل مصر - حكم .
تأسس حزب كل مصر - حكم في الخامس و العشرين من يناير 2005 ، و صدرت وثيقته الأساسية في نفس يوم تأسيسه ، و خرجت من السر إلى العلن في النصف الأول من أكتوبر 2007 ، و نشرت وقتئذ تحت عنوان : هذا هو حزب كل مصر ، و كما هو واضح في الوثيقة الأساسية للحزب ، فإنه غير مسجل لدى السلطات الرسمية في مصر ، و لا يسعى للتسجيل لديها .
حزب كل مصر - حكم ، شعار الحزب : تراث - ضمير - حرية - رفاهية - تقدم - إستعيدوا مصر .
ملحوظة : يعمل بعض أقاربي المصريين ، ضدي ، لحساب أجهزة مصرية رسمية معادية للديمقراطية .
 
 
حزب كل مصر - حكم
 
 
أن درب العدالة عندما يضيق ، و باب الحرية عندما يغلق ، لا يكون أمامنا إلا أن نمسك بالمعول لنوسع الدرب ، و أن نطرق الباب حتى يفتح أو يتحطم ؛ أحمد محمد عبد المنعم إبراهيم حسنين محمد علي عبد الرحمن ، عائلة : الحسنية / أحمد حسنين الحسنية .
 
 
ملحوظة : الفقرة المذكورة أعلى هذه الملحوظة مباشرة ، كتبتها و نشرتها لأول المرة في الثالث من سبتمبر عام 2007 ، في مقال : نعم تصادميين، و هل كان غاندي إلا تصادمي؟

 
حزب كل مصر ، حزب من أجل مصري مقدام يقبل التحدي و يرفض الجمود ، لأنه حر العقل و يتمتع بروح المستكشف و الثائر ، مصري جديد يبني مجتمع عادل .
 
 
ملحوظة : هذه الفقرة كتبتها و نشرتها لأول مرة في الثامن و العشرين من إبريل 2008 ، 28-04-2008 ، و كانت توجد اسفل عنوان المدونة القديمة للحزب و التي أغلقت في 15 إبريل 2013 ، و رابط تلك المدونة المغلقة هو :
 

take-back-egypt.maktoobblog.com
 

 حزب كل مصر - حكم ، حزب أسسه أحمد محمد عبد المنعم إبراهيم حسنين محمد علي عبد الرحمن ، عائلة : الحسنية / أحمد حسنين الحسنية / أحمد حسنين الحسني ، في 25 يناير 2005 ، و خرجت وثيقته الأساسية من السر إلى العلن في أكتوبر 2007 تحت عنوان : هذا هو حزب كل مصر . كان حزب كل مصر - حكم هو أول من دعا إلى الثورة الشعبية السلمية للإطاحة بنظام مبارك ، و عمل من أجل قيام تلك الثورة ، و شارك فيها .
 
 
تعريف شخصي و بعض المبادئ و الأفكار الشخصية :
 
 
الاسم النضالي المختصر ، و به أنشر مقالاتي و أحاديثي : أحمد حسنين الحسنية / أحمد حسنين الحسني ؛ الاسم في الأوراق الرسمية : أحمد محمد عبد المنعم إبراهيم ؛ الاسم بالكامل : أحمد محمد عبد المنعم إبراهيم حسنين محمد علي عبد الرحمن ، اسم العائلة : الحسنية ، بفتح الحاء ، و هو دلالة نسب في صيغة الجمع ، و بالتالي ليس لاسم العائلة أي مدلول طائفي أو مذهبي ، هذا تفسير الاسم ، القرآن 49 : 13 ، و القرآن 23 : 101 . مسلم ، القرآن 22 : 78 ، ميزاني الطريق ، القرآن 57 : 25 ، لهذا أعلي من قيمة الإنسان ، و أؤمن بوجوبية العدالة ، و أضع الضمير الشخصي في كل موضع ، و أنتصر للحرية ، و أقدر العقل البشري تلك المنحة الإلهية للبشر و التي لأجلها أمر الله سبحانه و تعالى الملائكة أن تسجد لأبينا الأول و بها أستخلف بني آدم على الأرض و بسببها سيحاسب من يملكها ، و أعضد الإرتقاء بنوعية الحياة و حق كل إنسان في الترقي ، و أساند الفنون و العلوم و التقدم المستمر ، و من نتاج العقل الإنساني أنهل متخيراً ما يروق لي ، و أرفض الإنعزالية و التقوقع ، و مصري دون أن أغفل عن حقيقة أن الشعب المصري جزء من الإنسانية و أن مصر جزء من العالم ، و أتمنى أن يأتي اليوم الذي تعود فيه الأرض بأكملها مفتوحة لكل البشر كما كانت قبل إبتداع الحدود السياسية ، و أناصر المبادرة الفردية و التجارة الحرة و الحفاظ على البيئة ، و أدعم مبدأ مسئولية السلطات الحاكمة - على إختلاف درجاتها - و المجتمعات الإنسانية - منظمات غير رسمية و أفراد - تجاه كل محتاج للمساعدة .
مؤسس حزب كل مصر .
 

ملحوظة : الفقرة المذكورة أعلى هذه الملحوظة مباشرة ، و التي بها بعض المبادئ و الأفكار الشخصية ، كتبتها و نشرتها لأول مرة في الثلاثين من ينايرعام ألفين و عشرة ، 30 يناير 2010 .
 

حزب كل مصر - الوثيقة الأساسية :
 

حزب كل مصر، حزب غير مسجل لدى السلطات الفاسدة الحاكمة في مصر في الوقت الراهن، و لا يسعى للتسجيل لديها. يعمل حالياً الحزب، من داخل مصر و خارجها، من أجل إسقاط النظام الحاكم الحالي، من خلال ثورة شعبية مصرية سلمية، و ذلك بهدف إقامة دولة العدالة و الحرية و الرفاهية و التقدم، التي ينتصف فيها كل مظلوم، و يأخذ فيها الجميع فرص عادلة من أجل النهوض، و بخاصة المهمشين و المستضعفين، ليشارك كل المصريين في جني ثمار العدالة و الحرية و الرفاهية و التقدم، دون أن يكون في ذلك صراعاً بين الطبقات أو إشعال للأحقاد، إنما أخذ بيد كل محتاج للمساعدة لينهض، لهذا سيكون همنا الأول - بعد إسقاط النظام الحالي و محاكمة مجرميه - هو تحديث التعليم و توفيره للجميع، و الرعاية الصحية الجيدة لكل المصريين، و الرفاهية الإقتصادية التي تغطي بخيرها كل أبناء مصر، تلك الرفاهية التي ستكون نتاج تحفيز المبادرة الفردية، و التشجيع على العمل بتخفيض الضرائب، و إستئصال الفساد، و توطين التقنيات الحديثة، مع ترسيخ قيم المدنية التي تضمن أن يكون جميع المصريين سواسية في الحقوق و الواجبات، لهذا يعد حزب كل مصر ميثاق الأمم المتحدة لحقوق الإنسان جزء من دستوره. كذلك يعمل حزب كل مصر على الحفاظ على شخصية مصر المتميزة، دون أن يكون في ذلك دعوة للعودة للماضي، أو لرفض التحديث المستمر، أو للإنعزال، كذلك يشدد حزب كل مصر على أهمية بناء مصر حديثة قادرة على الوقوف على قدميها، دون الحاجة لدعم خارجي، و تحيا في سلام، و على قدم المساواة، مع كافة جيرانها و كل دول العالم، مثلما ندعم التعاون الإقليمي، العربي و الأفريقي و البحر متوسطي، و كذلك الدولي، شريطة أن يكون ذلك التعاون في صالح مصر في المقام الأول. كما يعمل الحزب من أجل بناء مواطن مصري يناسب الحاضر و المستقبل، مصري يمتاز بالشخصية المستقلة، التي لا تقبل الإنقياد، لتمتعه بروح التفكير المستقل، و القدرة على النقد، و يتمتع بصفات الإقدام و المبادرة و القدرة على الإبداع. إننا نستلهم في سبيل تحقيق كل هذه الأهداف تراثنا الإسلامي، و التراث الديني و الروحي المصري المتنوع، دون أن يعني ذلك فرض أي وجهة نظر دينية أو روحية على أحد، مثلما يستلهم الحزب تاريخ نضال الشعب المصري، من أجل إقامة العدالة، و الحفاظ على إستقلاليته و شخصيته، و دأب الشعب المصري على السير في درب الحضارة و التقدم، منذ فجر التاريخ و إلى يومنا الحاضر، مثلما نستلهم ما يناسبنا من تراث الإنسانية، فلسنا دعاة إنغلاق، بل إنفتاح على التراث الإنساني بمجمله، لهذا نتبنى مبدأ الإستفادة من تجارب العالم، الماضية و المعاصرة، من أجل خير الشعب المصري و البشرية. شعارنا هو: تراث - ضمير - حرية - رفاهية - تقدم - إستعيدوا مصر، و علم الحزب يبدو في الصورة المرفقة. العضوية بحزب كل مصر مفتوحة لجميع المصريين، البالغين ثمانية عشر عاماً فأكثر، من المقيمين بداخل مصر أو خارجها، و المؤمنين بكل ما جاء سابقاً، دون إضافة أو حذف أو تعطيل أو لي لمعنى أو مغزى المضمون. لا يطلب حزب كل مصر أي بيانات شخصية لأي منتمي إليه، و لا يطالب أي عضو بحضور أي إجتماع، مثلما لا يطلب أي تبرعات أو إسهامات مادية. حزب كل مصر ينظر لنفسه على إنه تيار سياسي - إقتصادي - ثقافي - إجتماعي، لا تنظيم سياسي، لهذا فإن الإيمان بمبادئ الحزب و أهدافه، و السعي لنشرها بين سائر مواطني مصر، و العمل على تحقيقها على أرض الواقع المصري - كل عضو بما يلائم ظروفه و إمكاناته - هو الهدف من الإنتماء إليه.
 

حزب كل مصر - حكم ، شعار الحزب : تراث - ضمير - حرية - رفاهية - تقدم - إستعيدوا مصر
 
 
ملحوظة : هذه الوثيقة كتبتها للحزب في 25 يناير 2005 ، في يوم تأسيس حزب كل مصر - حكم ، و هي الوثيقة الأساسية لحزب كل مصر - حكم ، و خرجت من السر إلى العلن في أكتوبر 2007 ، كما هو مذكور عالية ، و لازالت هي الوثيقة الأساسية لحزب كل مصر - حكم .


رابط التوقيع القديم :

https://groups.google.com/forum/#!topic/allegyptparty/eFjSIQXubIA

الأربعاء، 20 فبراير 2013

دول الموجة الثانية فرص الديمقراطية فيها أكبر

دول الموجة الثانية فرص الديمقراطية فيها أكبر
 
أي حدث ، خاصة عندما يطول ذلك الحدث ، يمكن تقسيمه لمراحل ، و ربيع العرب الديمقراطي مر عليه حتى الآن عدة شهور ، و نهايته لا تلوح في الأفق .
حتى هذا اليوم ، أرى إنه بالإمكان تقسيم ربيع العرب إلى موجتين ، معتمداً في تقسيمي هذا على تاريخ وصول كل شعب شارك في ربيع العرب إلى مرحلة أكثر تقدماً ديمقراطياً عن سابقتها ، و متجاهلاً تاريخ بدأ النضال .
الموجة الأولى تضم تونس ، و مصر .
في هذه الموجة يمكن أن نلحظ تشابهاً كبيراً بين ثورتي تونس ، و مصر ،
خاصة في الإسلوب ، و في النتائج .
تونس هي رائدة ربيع العرب ، لا جدال في ذلك ، و نجاح الشعب التونسي في الإطاحة بزين العابدين بن علي ، هو الذي دشن ربيع العرب ، و هذه الحقيقة تطرح بقوة سؤال جانبي ، مهم من الناحية التاريخية النظرية فقط ، و هو : هل بدأ ربيع العرب في الرابع عشر من يناير 2011 ، أم مع بداية الأحداث التي توالت حتى أطاحت بزين العابدين بن علي ؟؟؟
أعتقد أن الإجابة هي : الرابع عشر من يناير 2011 ، فلولا سقوط بن علي ما كان ليكون هناك ربيع للعرب هذا العام .
تونس كانت البداية ، و مصر هي التي أكدت ربيع العرب ، و دفعت به للأمام ، بوزنها السكاني ، و مكانتها التاريخية و الثقافية بين العرب ، و بشهرة الشخصية التي أطاح شعبها بها .
إسلوب الإحتجاج كان أيضاً متشابه في هذه الموجة ، و سقوط الطاغيتين ، التونسي ، و المصري ، كان متشابه - إلى حد ما - في الإسلوب .
النتائج أيضاً كانت متشابهة في إحباطاتها ، و السبب هو إنه لم يحدث في الدولتين إسقاط كامل للنظامين الإستبداديين .
سقط رأسي النظامين في كل من تونس و مصر ، و معهما أسرتيهما ، و بعض الشخصيات ، و لكن لم يسقط النظامان بالكامل ، بل ظلا هما الممسكين بالسلطة في البلدين ، و هما من يرسمان خطوط العملية السياسية المستقبلية لهذه اللحظة ، و هذا في حد ذاته فشل ديمقراطي بالتأكيد .
التحول للديمقراطية لم يكتمل في كل من تونس ، و مصر ، هذه هي خلاصة وصف نتائج الموجة الأولى .
الموجة الثانية تضم بالتأكيد ليبيا ، التي يمكن القول اليوم إنها أطاحت بنظام القذافي ، و مرشح للإنضمام لهذه الموجة كل من سوريا ، و اليمن .
هنا أيضا هناك تشابه في طبيعة الثورات في تلك البلدان الثلاثة من حيث القمع الدموي الذي قوبلت به الإحتجاجات السلمية ، مع إختلاف في رد الفعل الشعبي تجاه هذا القمع الدموي ، و الذي تراوح بين مواجهته بالسلاح كما في ليبيا ، و الإستمرار في الإلتزام بشكل عام بالنهج السلمي كما في سوريا ، و التراوح بين النهجين كما في اليمن .
نتائج الموجة الثانية لازالت فعلياً في علم الغيب ، فالنظام الليبي سقط بالأمس فقط ، و في كل من سوريا و اليمن ، لازال النظامين الإستبداديين قائمين ، و لكن لا مانع من محاولة إستشفافها .
أعتقد أن دول الموجة الثانية ، أو الموجة الحمراء ، إن تمتعت بالإستقرار السياسي ، و الأمني ، بعد نجاح ثوراتها ، سوف تكون فرصة تمتع شعوبها بالديمقراطية الحقيقية ، أكبر من دول الموجة الأولى .
السبب في ذلك أن القمع الدموي الذي شهدته شعوب تلك الدول قد قطع كل الخيوط بين شعوب تلك الموجة ، و النخب الحاكمة في دول تلك الموجة ، و دمر بالتالي كل فرص النخب الحاكمة في تلك البلدان للبقاء على قمة السلطة بعد نجاح الثورات ، أو حتى المشاركة في السلطة .
ما يمكن أن يحلم به أعضاء النخب الحاكمة - الذين لم تتلطخ أياديهم بدماء شعوبهم - في بلدان الموجة الثانية ، أو الموجة الحمراء ، بعد نجاح الثورات ، هو تركهم لحالهم ، و الإكتفاء بحرمانهم من العمل السياسي ، و أقصى ما يتمنونه هو السماح لهم - من موقع التفضل - بالمشاركة في الحياة السياسية ، و بالتأكيد سيكون دورهم فيها هامشي للغاية .
دول الموجة الثانية لن تسمح شعوبها لنخب القمع أن ترسم مستقبلها ، بعكس ما حدث في دولتي الموجة الأولى ، و هذا هو مفتاح الإختلاف في النتائج .
الشعب الذي يسمح لأعداء الديمقراطية في بلده برسم معالم الحياة السياسية ، و التحكم في العملية السياسية برمتها ، بعد ثورته ، لا يمكن أن يتمتع بديمقراطية حقيقية ، و أقصى ما يمكن أن يتمتع به هو مزيد من مظاهر الديمقراطية عن ذي قبل ، و بعض التحسن في ميدان حقوق الإنسان ، ليس أكثر .
تونس لها الريادة ، و مصر لها فضل التأكيد ، و لكنهما لن يتمتعا - لو إستمرت الأوضاع فيهما كما هي الآن - بنفس درجة الديمقراطية التي ستتمتع بها دول الموجة الثانية ، شريطة تمتع دول الموجة الثانية بالإستقرارين ، السياسي ، و الأمني .

 
أحمد محمد عبد المنعم إبراهيم حسنين محمد علي عبد الرحمن الحسني ؛ اسم العائلة : الحسنية ، و ينطق بفتح الحاء
الاسم النضالي المختصر : أحمد حسنين الحسنية / أحمد حسنين الحسني
الاسم في الأوراق الرسمية : أحمد محمد عبد المنعم إبراهيم
تاريخ الميلاد في الأوراق الرسمية : الحادي و العشرون من يونيو من عام 1969
المنفى القسري : بوخارست - رومانيا
حزب كل مصر - حكم ، شعار الحزب : تراث - ضمير - حرية - رفاهية - تقدم - إستعيدوا مصر
 
24-08-2011

الاثنين، 11 فبراير 2013

القتل في في الفقه السعودي

القتل في في الفقه السعودي

غياب كتاب منشور في الفقه السعودي ، أو فقه آل سعود ، لا يعني إنه ليس بإمكاننا التعرف على الفقه السعودي .
الأحداث ، و المواقف ، المؤكدة ، و التي لا يمكن نفيها ، و تعامل نظام آل سعود معها ، هي وسيلتنا في الإستدلال على الفقه السعودي ، و بالتالي تحطيم جدار السرية الذي بناه آل سعود حول فقههم .
على سبيل المثال : حادثة اليمامة ، أو فضيحة اليمامة ، بفضلها تعرفنا على باب السرقة في فقه آل سعود ، و الذي يختلف كلية عن الفقه الإسلامي .
من أوجه الإختلاف بين فقه آل سعود في مسألة السرقة ، عن الفقه الإسلامي السني ، وجود حد أعلى ، إن تجاوزه السارق ، لا يمكن إقامة الحد عليه ، و هذا الحد الأعلى لا وجود له في المذاهب السنية الأربعة .
كذلك إدخال العامل الإجتماعي - الإقتصادي ، و العامل السلالي ، في مسألة السرقة ، و هما العاملان اللذان لا تعترف بهما كافة المدارس الفقهية الأخرى في الإسلام .
ففي الفقه السعودي حد السرقة مرفوع عن آل سعود ، و إن كان لهم تصفية قضاياهم الداخلية بمعرفتهم .
كذلك فإن حد السرقة مرفوع عن ذوي الأصل الأوروبي النقي ، بصرف النظر عن جنسياتهم ، و مستوياتهم الإجتماعية - الإقتصادية ، و أيا كانت قيمة السرقة من الناحية المادية .
كذلك لا حد على المنتمين للنافذين من أبناء الجزيرة العربية ، و كافة دول العالم .
منعا للإطالة ، و التكرار ، و لمزيد من التفصيل ، فبإمكان القارئ الكريم الإطلاع على مقال نشر منذ سنوات لكاتب هذه السطور عنوانه : حد السرقة في الفقه السعودي .
في هذا المقال أريد الحديث عن باب أخر من أبواب الفقه السعودي ، شاءت الأحداث أن يتم كشف النقاب عنه هذا الشهر يناير 2011 ، و هو باب : القتل .
الحادثة التي حسرت القناع عن الرأي الفقهي السعودي في مسألة القتل ، هي ترحيب آل سعود بزين العابدين بن علي ، و مثال زين العابدين بن علي هذا أكثر من ممتاز للتعرف على الفقه السعودي في مسألة القتل ، فهو أفضل كثيرا من مثال عيدي أمين ، لأن عامل الإختلاف في الدين لا يلعب أي دور في تلك القضية .
في حالة زين العابدين بن علي ، القاتل مسلم سني ، و الضحايا على نفس الدين ، و المذهب ، و لا مجال بالتالي لفقهاء آل سعود لتكفير الضحايا ، و إستحلال دمائهم .
آل سعود فتحوا باب إقطاعيتهم ، المسماة بالمملكة العربية السعودية ، لزين العابدين بن علي مساء يوم ، كان في نهاره يأمر شرطته بقتل مواطنين في دولته .
شخص أمر بقتل ما يزيد عن مائة فرد ، في حوالي الشهر ، هو ، و منذ مساء الرابع عشر من يناير ، و إلى كتابة هذا المقال ، على الأقل ، ضيف عزيز على آل سعود ، يبسطون عليه ، و على أسرته ، حمايتهم !!!
مرة أخرى تثبت الأحداث المؤكدة إختلاف شديد بين فقه آل سعود ، و بين الفقه الإسلامي من سائر المدارس الإسلامية .
مرة أخرى يَثبت لنا أن العامل الإجتماعي - الإقتصادي ، بالمفهوم العريض لذلك العامل ، يلعب دور رئيسي في الفقه السعودي ، و أن سيف الشريعة السعودية مبصر ، و يعقل ، و يعرف أقدار الناس ، فلا يطيح بهامات الكبراء ، مهما كان عدد ضحاياهم ، و مهما إقترفوا من جرائم دموية ، و إنه يختص فقط بهامات الضعفاء ، و الفقراء ، و السمر ، عدا من ينتمي من المجموعة الأخيرة لعلية القوم .
إذا كان آل سعود يتعللون بحق الجوار ، العربي الأصيل ، حتى لا يظهر للرأي العام الإسلامي مدى الإختلاف بين شريعتهم السرية ، و الشريعة الإسلامية التي يدعون الذود عنها ، و القيام بها ، فإن الرد هو : لا جوار لقاتل يا آل سعود .
زين العابدين بن علي يجب أن يُسلم إلى العدالة التونسية ، إلى الدولة التي إقترف فيها جرائمه ، ليحاكم بحسب قوانينها ، و هي بكل حال أكثر عدالة من عدالة آل سعود ، إن كان يجوز لنا إطلاق إسم عدالة على النظام القضائي السعودي ، الذي تلعب فيه السياسة ، و الخلفية الإجتماعية - الإقتصادية ، و العرق ، أدواراً أساسية .


أحمد محمد عبد المنعم إبراهيم حسنين محمد علي عبد الرحمن الحسني ؛ اسم العائلة : الحسنية ، و ينطق بفتح الحاء
الاسم النضالي المختصر : أحمد حسنين الحسنية / أحمد حسنين الحسني
الاسم في الأوراق الرسمية : أحمد محمد عبد المنعم إبراهيم
تاريخ الميلاد في الأوراق الرسمية : الحادي و العشرون من يونيو من عام 1969
المنفى القسري : بوخارست - رومانيا
حزب كل مصر - حكم ، شعار الحزب : تراث - ضمير - حرية - رفاهية - تقدم - إستعيدوا مصر
 
20-01-2011
20 يناير 2011

هيلاري لم تفهم ثورة الشعب التونسي و رسالته للعالم

هيلاري لم تفهم ثورة الشعب التونسي و رسالته للعالم

يبدو أن البيت الأبيض الأمريكي كان على حق ، و لازال ، حين لم يجعل لوزيرة الخارجية الأمريكية السيدة هيلاري كلينتون نفوذ يذكر في رسم ، و إدارة ، السياسة الخارجية الأمريكية ، حيث قام بإستبعادها ، هي ، و وزارة الخارجية ، من الإمساك بالملفات الهامة ، تاركاً لها ، و لوزارتها ، المهام الإحتفالية ، و الملفات غير الهامة بالنسبة للمصالح الخارجية الأمريكية .
لو أضفت رأيي الشخصي في هذا الشأن بشكل أكثر عمومية ، و أجبت على سؤال : من يجب أن يرسم السياسة الخارجية لأي دولة ؟
لقلت : أن من الأفضل لأي دولة في العالم ، ألا تدع لوزارة خارجيتها ، و المتخرجين من تلك الوزارة ، رسم ، و إدارة ، سياستها الخارجية ، و ذلك لما طبع أداء هؤلاء السيدات ، و السادة ، المهذبين ، الذين قضوا حياتهم المهنية في وزارة الخارجية في أي بلد ، من قصور .
الدبلوماسيون المحترفون ، أي الذين تربوا مهنيا في وزارات الخارجية ببلادهم منذ بدأت حياتهم العملية ، هم أفضل من يمثلون بلادهم في المناسبات الخارجية الإحتفالية ، و في الحفلات الرسمية ، و غيرها من المناسبات الرسمية ذات العلاقة بالخارج ، التي تقام بداخل بلادهم ، فليس هناك من هو أفضل منهم في تنميق الكلمات ، و في حفظ قواعد البروتوكول ، و في أداء الرسائل الرسمية ، و أخذ الرد عليها ، و جمع المعلومات ، سواء بأسلوب الإستماع للقيل و القال في المناسبات الإحتفالية ، أو من المقابلات الرسمية ، و غير الرسمية .
لو شبهت المسألة بمسرحية ، لكان الدور الأنسب لطاقم العاملين بوزارات الخارجية ، هو دور الممثلين ، و لكن ليس لهم أبداً القيام بدور المؤلف ، و دور المخرج ، لأن المؤلف يجب أن يتمتع بصفة الإبداع ، و المخرج بصفة التوفيق بين إبداع المؤلف ، و الواقع المتاح لديه ، مع إضافة لمسته الشخصية ، فهو أيضا مبدع ، و الإبداع لا أعتقد أن الدبلوماسيين المحترفين يتمتعون به ، ربما لأن التقيد الشديد ، الذي يصل لحد التزمت ، بالقواعد الدبلوماسية ، يخنق ملكة الإبداع لديهم منذ بداية حياتهم المهنية تلك .
هيلاري كلينتون ، و برغم إنها لم تقض حياتها المهنية كدبلوماسية ، و إنما كان وصولها لمنصبها بمثابة صفقة سياسية ، إلا إنها تتصف بصفات الدبلوماسيين السلبية ، و غابت عنها أهم صفاتهم الإيجابية .
فإذا كان من غير الضروري للدبلوماسي المحترف أن يبدع ، إلا إن من الضروري جدا في مهنته أن يعرف كيف يقرأ الأحداث ، و أن يدلي برأيه حولها .
هذا الشهر ، يناير 2011 ، و بينما تونس تهزها التظاهرات - و لازالت لهذا اليوم الذي أكتب فيه هذا المقال - تطلع علينا السيدة هيلاري كلينتون من العاصمة القطرية برسالة ، تهديد ، و وعيد ، لطغاة العرب من معسكر الإعتدال ، في التصنيف الأمريكي ، أن يصلحوا من أنفسهم ، و إلا فسيحل محلهم الإسلاميين المتشددين .
هيلاري لم تصلها الرسالة الشعبية التونسية للعالم ، أو لم تفهمها .
هيلاري يبدو إنها حتى لم تشاهد مقاطع من تلك التظاهرات ، سواء من خلال البث التلفزيوني ، أو من خلال مقاطع الفيديو التي وضعتها الكثير من القنوات الإعلامية العالمية في مواقعها على الإنترنت .
لو كانت السيدة هيلاري كلينتون شاهدت تلك المظاهرات ، لرأت غياب الطرف الذي تخوف العالم ، و طغاة العرب ، منه .
و إن كانت شاهدتها ، و لم تفهمها فالطامة أكبر ، لأن ذلك يكشف أين يقع معدل ذكائها .
لم تكن تلك التظاهرات - التي هزت أركان النظام الحاكم التونسي ، و لازالت تهزه لليوم ، و لو إستمرت بنفس الزخم ، على الأقل ، لأسقطته - بسبب دعوة من تيار ديني متشدد ، أو زعيم غوغائي متطرف ، بل كانت نابعة من غضبة شعبية تونسية عامة .
و لو كلفت السيدة هيلاري نفسها عناء البحث عن المطالب الشعبية التونسية ، لرأت بجانب المطالب الإقتصادية ، مطالب سياسية ، و إنسانية ، لا يختلف حول مشروعيتها إنسان يتمتع بصفة العدالة .
هل المطالبة بالديمقراطية ، و رفض مبدأ : من القصر إلى القبر ، و المطالبة بحرية التعبير ، و المطالبة بإحترام كرامة المواطن ، و ما إلى ذلك من المطالب المتعلقة بالديمقراطية ، و حقوق الإنسان ، من مطالب التشدد ، الذي تخافه السيدة كلينتون ، و تهدد به طغاة العرب ؟؟؟
الشعوب العربية ، أو الشرق أوسطية ، و الشمال أفريقية ، الناطقة بالعربية ، فاض بها الكيل يا هيلاري ، و هي لا ترغب في طغاة أخرين من أي لون سياسي ، أو عقائدي .
الإنسان في منطقتنا يا هيلاري مثل أي إنسان في العالم ، يريد الكرامة ، و العدالة ، و الرفاهية ، و الديمقراطية ، و حرية التعبير .
لا أعتقد أن السيدة هيلاري ستفهم هذا ، فهي أسيرة ما لقنه لها أستاذها الدبلوماسي ، الذي درس لها مادة الشرق الأوسط و شمال أفريقيا ، عندما بدأت حياتها المهنية كوزيرة للخارجية .
لا يهم أن تفهم ، هي ، و لا يهم أن يفهم غيرها من أصحاب المناصب ، لأن الشعوب قادرة بمفردها على تحقيق ما يبدو مستحيل ، و غريب .




أحمد محمد عبد المنعم إبراهيم حسنين محمد علي عبد الرحمن الحسني ؛ اسم العائلة : الحسنية ، و ينطق بفتح الحاء
الاسم النضالي المختصر : أحمد حسنين الحسنية / أحمد حسنين الحسني
الاسم في الأوراق الرسمية : أحمد محمد عبد المنعم إبراهيم
تاريخ الميلاد في الأوراق الرسمية : الحادي و العشرون من يونيو من عام 1969
المنفى القسري : بوخارست - رومانيا
حزب كل مصر - حكم ، شعار الحزب : تراث - ضمير - حرية - رفاهية - تقدم - إستعيدوا مصر

14-01-2011