رسالة قصيرة : حزب كل مصر - حكم يرى أن موقف مرسي تجاه الثورة السورية يماثل موقف طنطاوي تجاه الثورة الليبية ؛ كلاهما ضد الحرية ؛ 03 يناير 2013 .
أن درب العدالة عندما يضيق ، و باب الحرية عندما يغلق ، لا يكون أمامنا إلا أن نمسك بالمعول لنوسع الدرب ، و أن نطرق الباب حتى يفتح أو يتحطم ؛ أحمد محمد عبد المنعم إبراهيم حسنين محمد علي عبد الرحمن ، عائلة : الحسنية / الاسم النضالي : أحمد حسنين الحسنية . حزب كل مصر - حكم ، حزب من أجل مصري مقدام يقبل التحدي و يرفض الجمود ، لأنه حر العقل و يتمتع بروح المستكشف و الثائر ، مصري جديد يبني مجتمع عادل . حزب كل مصر - حكم ، شعار الحزب : تراث - ضمير - حرية - رفاهية - تقدم - إستعيدوا مصر All Egypt Party
إظهار الرسائل ذات التسميات الثورة الليبية. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات الثورة الليبية. إظهار كافة الرسائل
الثلاثاء، 26 فبراير 2013
الخميس، 14 فبراير 2013
لماذا على مصر نصرة الشعب الليبي عسكريا ؟
لماذا على مصر نصرة الشعب الليبي عسكريا ؟
منذ بدأ التدخل العسكري الأمريكي في ليبيا لمساندة الشعب الليبي ، و أنا أتخوف من أحد مسارين يمكن أن ينتهي لهما الحال في ليبيا .
المساران اللذان أعنيهما ، مبنيان على متابعة للتدخلات الأمريكية في النزاعات الداخلية للدول ، منذ حرب تحرير الكويت ، و إلى اليوم .
المسار الأول ، و يمكن أن أطلق عليه مسار كوسوفو - أو كوسوفا كما تُكتب أحياناً - و فيه لا تترك الولايات المتحدة النزاع حتى تحسمه ، لينتهي لصالح الطرف صاحب الحق ، و يمكن أيضاً إتخاذ البوسنة و الهرسك كمثال سابق على مثال كوسوفو من الناحية التاريخية ، و إن كنت أفضل تسميته مسار ، أو نمط ، كوسوفو ، لأن في كوسوفو كانت العملية سريعة ، و حاسمة .
المسار الثاني ما حدث في العراق في التسعينيات من القرن الماضي ، حيث شجعت الولايات المتحدة ثورة ، ثم تخلت عنها ، ثم عادت فإكتفت بعقوبات دولية ، و مناطق لحظر الطيران ، ليبقى نظام صدام ، و إن تم تقليم مخالبه ، و ليعاني الشعب العراقي من ذلك الوضع الصعب .
مسار العراق في التسعينيات من القرن العشرين هو ما أخشى حدوثه في ليبيا ، و مسار كوسوفو هو ما تمنيته ، و أتمناه .
لا أقول بالطبع أن أي من المسارين ينطبق بالتفصيل على ليبيا ، لأنه لا توجد نسخ كربونية في التاريخ ، و لكن هو تشبيه في الخطوط العامة ، فمثلا أعني بالمسار العراقي في التسعينيات من القرن الماضي ، التدخل غير الحاسم ، لتتمزق نتيجته سلطة النظام القائم ، أو تضعف جداً ، دون أن يظهر بدلاً منه نظام جديد أفضل ، فتكون النتيجة معاناة الشعب .
المسار العراقي - كتشبيه في الخطوط العريضة كما نوهت في الفقرة السابقة - يبدو إنه هو الذي سيكون في ليبيا لو إستمرت الأوضاع بوتيرتها الحالية ، لأن أوباما غير حاسم في هذا الشأن ، و يبدو أن السيدتين اللتان أقنعتاه بالتدخل لحماية الثورة الليبية ، لم توفقا في إقناعه بضرورة إستكمال العمل الذي شرع فيه .
لا يمكن إجبار الولايات المتحدة ، أو حلف الناتو ، أو أي دولة مشاركة في العمليات الحالية ، على أن تحسم النزاع الليبي الداخلي ، و لكن مصر من الضروري أن تتدخل عسكرياً ، و بسرعة ، لنصرة الثورة الليبية ، للأسباب التالية ، دون شرط أن يكون في ترتيبي لها أي علاقة بالأولوية ، و على العموم هي حزمة مترابطة من الأسباب :
أولاً : لأسباب إنسانية .
الشعب الليبي هو من سيدفع ثمن إستطاله النزاع ، و دخوله مرحلة الصراع المزمن ، أو حتى مرحلة الركود غير المحسوم ، أو حتى مرحلة تقسيم ليبيا ، و نحن كمصريين ، لا يجب أن نسمح بهذا لأسباب إنسانية تتشارك فيها كل الإنسانية ، و تزداد قوة بإخذنا في الإعتبار أن الشعب الليبي هو شعب شقيق ، تمازج مع الشعب المصري منذ فجر التاريخ المصري ، و إلى اليوم ، و تداخل تاريخهما معاً في مراحل كثيرة من تاريخ الشعبين .
ثانياً : لإنهاء وجود هذا الحجم الكبير من التواجد العسكري الأجنبي بالقرب من حدودنا الغربية .
التدخل المصري لإنهاء النزاع لصالح الثورة الليبية ، سوف يلغي أي مبرر لحلف الناتو للإبقاء على تواجده في المياه ، و الأجواء الليبية ، و بالقرب من الحدود المصرية ، و أرى أن هذا يهمنا .
ليس من مصلحة مصر تواجد نزاع مزمن بجوارها ، و تمركز كبير لقوات أجنبية بالقرب منها .
ثالثاً : لتقويض فرص الإرهاب .
الولايات المتحدة الأمريكية ترفض تزويد قوات الثورة الليبية بالسلاح خوفاً من أن يقع ذلك السلاح في يد تنظيمات إرهابية .
ربما تكون لوجهة النظر هذه ما يدعمها ، لكن أيضاً يجب الأخذ في الإعتبار أن عدم الحسم سيعني وجود درجة ما من الفوضى ، و الفوضى هي أفضل بيئة لنمو الإرهاب .
كما أن عدم الحسم سيعني بقاء نظام القذافي ، و لذلك النظام تجارب سابقة في دعم الإرهاب ، و تبنيه ، و أعتقد إنه سيعود لإستعمال نفس الإسلوب لو بقى في الحكم ، خاصة ضد مصر ، و تونس ، اللتان هبت منهما رياح الديمقراطية على ليبيا .
لهذا فإن التدخل السريع للجيش المصري لحسم ذلك النزاع لصالح الثورة هو الحل الأفضل ، لأن السلاح سيظل في يد الجيش المصري الموثوق به ، و سيعني التدخل السريع تشكيل نظام حكم ليبي ديمقراطي ، بما يعني إنعدام الفوضى ، و تقوض فرص الإرهاب ، الرسمي ، و غير الرسمي .
رابعاً : لدعم المد الديمقراطي في الدول العربية .
قبل ثورات 2011 ، أشرت في مقالات عديدة إلى تحالف الأنظمة العربية الحاكمة ، أكانت تنعت بالمعتدلة ، أو بالمتطرفة ، لمواجهة أي تجربة ديمقراطية عربية ، و القضاء عليها .
أشرت لتجربة موريتانيا ، و للتجربة السودانية في الثمانينيات من القرن الماضي ، و التي وأدها إنقلاب البشير ، و في أكثر من مقال للحرب التي شنتها ، و لازالت ، الأنظمة العربية الإستبدادية ، بكافة تصنيفاتها ، على الديمقراطية العراقية .
السكوت الحالي لنظام عمر سليمان ، و رفضه دعم الثورة الليبية عسكرياً ، سواء بالمشاركة في العمليات ، أو حتى بإرسال السلاح ، و الخبراء العسكريين ، هو في الحقيقة دعم لنظام القذافي ، إي إستكمال لسياسة حرب الأنظمة العربية الإستبدادية على الديمقراطية .
إنتصار الثورة الليبية هو إنتصار للشعوب العربية التائقة للديمقراطية ، و خسارتها - لا قدر الله - أو بقاء الوضع غير محسوم ، أو تقسيم ليبيا ، إنتصار للإستبداد العربي ، لأن في الخسارة ، أو عدم الحسم بسرعة ، أو التقسيم ، ليس فقط وأد للديمقراطية الليبية ، و حسر للمد الديمقراطي العربي ، بل و أيضاً لأن ذلك يعطي مثال سيئ لما يمكن أن يحدث نتيجة للثورات ، و ترويج لفكرة أن الإستقرار ، و لو كان تحت حذاء الإستبداد ، أفضل من الفوضى الناتجة عن الثورة .
معركة الشعب الليبي من أجل الديمقراطية و حقوق الإنسان ، هي معركة كل الشعوب العربية ضد الإستبداد ، و الإنتصار الحاسم ، و السريع ، للشعب الليبي على الإستبداد مثلما هو دعم للديمقراطية في العالم العربي ، فإنه أيضا دعم للإستقرار في المنطقة ، و العالم .
لهذا فإن أول قرار سأتخذه لو حظيت بدعم الشعب المصري في الإنتخابات الرئاسية القادمة ، و كان الموقف في ليبيا لم يحسم بعد ، أو تم القضاء على الثورة ، لا قدر الله ، هو التدخل عسكرياً لنصرة الشعب الليبي ، حماية لمصر ، و للقيام بواجبنا تجاه شعب شقيق ، و جار .
المساران اللذان أعنيهما ، مبنيان على متابعة للتدخلات الأمريكية في النزاعات الداخلية للدول ، منذ حرب تحرير الكويت ، و إلى اليوم .
المسار الأول ، و يمكن أن أطلق عليه مسار كوسوفو - أو كوسوفا كما تُكتب أحياناً - و فيه لا تترك الولايات المتحدة النزاع حتى تحسمه ، لينتهي لصالح الطرف صاحب الحق ، و يمكن أيضاً إتخاذ البوسنة و الهرسك كمثال سابق على مثال كوسوفو من الناحية التاريخية ، و إن كنت أفضل تسميته مسار ، أو نمط ، كوسوفو ، لأن في كوسوفو كانت العملية سريعة ، و حاسمة .
المسار الثاني ما حدث في العراق في التسعينيات من القرن الماضي ، حيث شجعت الولايات المتحدة ثورة ، ثم تخلت عنها ، ثم عادت فإكتفت بعقوبات دولية ، و مناطق لحظر الطيران ، ليبقى نظام صدام ، و إن تم تقليم مخالبه ، و ليعاني الشعب العراقي من ذلك الوضع الصعب .
مسار العراق في التسعينيات من القرن العشرين هو ما أخشى حدوثه في ليبيا ، و مسار كوسوفو هو ما تمنيته ، و أتمناه .
لا أقول بالطبع أن أي من المسارين ينطبق بالتفصيل على ليبيا ، لأنه لا توجد نسخ كربونية في التاريخ ، و لكن هو تشبيه في الخطوط العامة ، فمثلا أعني بالمسار العراقي في التسعينيات من القرن الماضي ، التدخل غير الحاسم ، لتتمزق نتيجته سلطة النظام القائم ، أو تضعف جداً ، دون أن يظهر بدلاً منه نظام جديد أفضل ، فتكون النتيجة معاناة الشعب .
المسار العراقي - كتشبيه في الخطوط العريضة كما نوهت في الفقرة السابقة - يبدو إنه هو الذي سيكون في ليبيا لو إستمرت الأوضاع بوتيرتها الحالية ، لأن أوباما غير حاسم في هذا الشأن ، و يبدو أن السيدتين اللتان أقنعتاه بالتدخل لحماية الثورة الليبية ، لم توفقا في إقناعه بضرورة إستكمال العمل الذي شرع فيه .
لا يمكن إجبار الولايات المتحدة ، أو حلف الناتو ، أو أي دولة مشاركة في العمليات الحالية ، على أن تحسم النزاع الليبي الداخلي ، و لكن مصر من الضروري أن تتدخل عسكرياً ، و بسرعة ، لنصرة الثورة الليبية ، للأسباب التالية ، دون شرط أن يكون في ترتيبي لها أي علاقة بالأولوية ، و على العموم هي حزمة مترابطة من الأسباب :
أولاً : لأسباب إنسانية .
الشعب الليبي هو من سيدفع ثمن إستطاله النزاع ، و دخوله مرحلة الصراع المزمن ، أو حتى مرحلة الركود غير المحسوم ، أو حتى مرحلة تقسيم ليبيا ، و نحن كمصريين ، لا يجب أن نسمح بهذا لأسباب إنسانية تتشارك فيها كل الإنسانية ، و تزداد قوة بإخذنا في الإعتبار أن الشعب الليبي هو شعب شقيق ، تمازج مع الشعب المصري منذ فجر التاريخ المصري ، و إلى اليوم ، و تداخل تاريخهما معاً في مراحل كثيرة من تاريخ الشعبين .
ثانياً : لإنهاء وجود هذا الحجم الكبير من التواجد العسكري الأجنبي بالقرب من حدودنا الغربية .
التدخل المصري لإنهاء النزاع لصالح الثورة الليبية ، سوف يلغي أي مبرر لحلف الناتو للإبقاء على تواجده في المياه ، و الأجواء الليبية ، و بالقرب من الحدود المصرية ، و أرى أن هذا يهمنا .
ليس من مصلحة مصر تواجد نزاع مزمن بجوارها ، و تمركز كبير لقوات أجنبية بالقرب منها .
ثالثاً : لتقويض فرص الإرهاب .
الولايات المتحدة الأمريكية ترفض تزويد قوات الثورة الليبية بالسلاح خوفاً من أن يقع ذلك السلاح في يد تنظيمات إرهابية .
ربما تكون لوجهة النظر هذه ما يدعمها ، لكن أيضاً يجب الأخذ في الإعتبار أن عدم الحسم سيعني وجود درجة ما من الفوضى ، و الفوضى هي أفضل بيئة لنمو الإرهاب .
كما أن عدم الحسم سيعني بقاء نظام القذافي ، و لذلك النظام تجارب سابقة في دعم الإرهاب ، و تبنيه ، و أعتقد إنه سيعود لإستعمال نفس الإسلوب لو بقى في الحكم ، خاصة ضد مصر ، و تونس ، اللتان هبت منهما رياح الديمقراطية على ليبيا .
لهذا فإن التدخل السريع للجيش المصري لحسم ذلك النزاع لصالح الثورة هو الحل الأفضل ، لأن السلاح سيظل في يد الجيش المصري الموثوق به ، و سيعني التدخل السريع تشكيل نظام حكم ليبي ديمقراطي ، بما يعني إنعدام الفوضى ، و تقوض فرص الإرهاب ، الرسمي ، و غير الرسمي .
رابعاً : لدعم المد الديمقراطي في الدول العربية .
قبل ثورات 2011 ، أشرت في مقالات عديدة إلى تحالف الأنظمة العربية الحاكمة ، أكانت تنعت بالمعتدلة ، أو بالمتطرفة ، لمواجهة أي تجربة ديمقراطية عربية ، و القضاء عليها .
أشرت لتجربة موريتانيا ، و للتجربة السودانية في الثمانينيات من القرن الماضي ، و التي وأدها إنقلاب البشير ، و في أكثر من مقال للحرب التي شنتها ، و لازالت ، الأنظمة العربية الإستبدادية ، بكافة تصنيفاتها ، على الديمقراطية العراقية .
السكوت الحالي لنظام عمر سليمان ، و رفضه دعم الثورة الليبية عسكرياً ، سواء بالمشاركة في العمليات ، أو حتى بإرسال السلاح ، و الخبراء العسكريين ، هو في الحقيقة دعم لنظام القذافي ، إي إستكمال لسياسة حرب الأنظمة العربية الإستبدادية على الديمقراطية .
إنتصار الثورة الليبية هو إنتصار للشعوب العربية التائقة للديمقراطية ، و خسارتها - لا قدر الله - أو بقاء الوضع غير محسوم ، أو تقسيم ليبيا ، إنتصار للإستبداد العربي ، لأن في الخسارة ، أو عدم الحسم بسرعة ، أو التقسيم ، ليس فقط وأد للديمقراطية الليبية ، و حسر للمد الديمقراطي العربي ، بل و أيضاً لأن ذلك يعطي مثال سيئ لما يمكن أن يحدث نتيجة للثورات ، و ترويج لفكرة أن الإستقرار ، و لو كان تحت حذاء الإستبداد ، أفضل من الفوضى الناتجة عن الثورة .
معركة الشعب الليبي من أجل الديمقراطية و حقوق الإنسان ، هي معركة كل الشعوب العربية ضد الإستبداد ، و الإنتصار الحاسم ، و السريع ، للشعب الليبي على الإستبداد مثلما هو دعم للديمقراطية في العالم العربي ، فإنه أيضا دعم للإستقرار في المنطقة ، و العالم .
لهذا فإن أول قرار سأتخذه لو حظيت بدعم الشعب المصري في الإنتخابات الرئاسية القادمة ، و كان الموقف في ليبيا لم يحسم بعد ، أو تم القضاء على الثورة ، لا قدر الله ، هو التدخل عسكرياً لنصرة الشعب الليبي ، حماية لمصر ، و للقيام بواجبنا تجاه شعب شقيق ، و جار .
أحمد محمد عبد
المنعم إبراهيم حسنين محمد علي عبد الرحمن الحسني ؛ اسم العائلة : الحسنية ، و ينطق
بفتح الحاء
الاسم النضالي المختصر : أحمد حسنين
الحسنية / أحمد حسنين الحسني
الاسم في الأوراق الرسمية : أحمد
محمد عبد المنعم إبراهيم
تاريخ الميلاد في الأوراق الرسمية :
الحادي و العشرون من يونيو من عام 1969
المنفى القسري
: بوخارست - رومانيا
حزب كل مصر - حكم ، شعار
الحزب : تراث - ضمير - حرية - رفاهية - تقدم -
إستعيدوا مصر
06-04-2011
السادس من إبريل 2011
حتى تصبح المبادئ و الأهداف واقع
حتى تصبح المبادئ و الأهداف واقع
لا أستطيع أن ألوم الليبيين الذين رفعوا لافتات الشكر لساركوزي ، و لفرنسا ، و لا أستطيع لوم إخواننا الليبيين الذين هتفوا لأوباما ، و لرئيس الوزراء البريطاني .
لا أستطيع أن ألومهم لأن لهم أن يشكروا من أسهم في حمايتهم هم ، و أفراد أسرهم ، و ليس فقط في إنقاذ ثورتهم .
لا أقدر أن ألوم الشعب الليبي الذي يهتف اليوم للغرب ، و لكن ألوم هؤلاء الذين يلومون الشعب الليبي لأنه يشكر ساركوزي ، و يهتف بالعرفان لأوباما ، و يقر بالجميل لكاميرون .
ألوم هؤلاء الذين يدينون الشعب الليبي اليوم بسبب موقفه هذا ، و لكنهم لم يحركوا ساكناً عندما كان ذلك الديكتاتور القذافي الدموي المجنون يسحق الثورة الليبية ، و يذبح الشعب الليبي .
إنهم نفس هؤلاء الذين سبق أن أدنتهم في مقال سابق ، هذا الشهر مارس 2011 .
إنهم هؤلاء المنتمين لنظام مبارك ، و إن تسربلوا بسربال المعارضة ، و التغيير ، و لكنهم في الحقيقة أنصار للإستبداد ، أو لأكن أكثر دقة : هم عملاء للنظام الذي أسسه مبارك ، و الذي يحكمنا لليوم .
إنهم هؤلاء الناصريين الذين يبكون في سرائرهم على سقوط نظام ناصري .
إنهم هؤلاء الذين فقط تهتز قلوبهم للصراخ القادم من غزة ، و لكنهم صم ، و قلوبهم كالحجارة ، لو كان الصراخ قادم من مصدر آخر ، خاصة عندما يكون صادر عن شعب يذبحه ديكتاتور مسلم ، مثلهم في ذلك مثل رجب طيب أردوغان ، الذي رفض المشاركة في ضرب الطاغية الليبي الدموي المجنون ، و كأنه حرام إيقاف طاغية عن ذبح شعبه ، فقط لأن الطاغية مسلم ، رغم أن الشعب الذي يُذبح مسلم في غالبيته الساحقة هو الآخر ، هذا لو إعتبرنا أن الدين يمكن أن يضفي المشروعية على أي عملية ذبح بشري يقوم بها أي طاغية ضد شعبه ، أو أي شعب .
إنهم هؤلاء الذين يريدون تأسيس حزب للعدالة ، و الحرية ، و لكنهم يسكتون على جرائم طاغية ، في بلد جار لنا .
يسكتون على جرائم طاغية قضى عمره في الحرب على الحرية الشخصية ، و الجماعية ، و لم يعرف أبداً العدالة في حكمه .
لا ألوم أذاً الشعب الليبي ، أو هؤلاء الذين هتفوا لقادة الغرب الذين
يقلمون مخالب ذلك الطاغية ، و يخلعون أنيابه .
إنني ألوم من لام ضحايا القذافي الذين هتفوا تعبيراً عن الإمتنان لمن ساعدوهم في وقت محنتهم .
لكن شعوري الشخصي لا يقف عند تفهمي لموقف مواطني ليبيا الذين عبروا عن إمتنانهم لبعض قادة الغرب ، و لا يقف كذلك عند إدانتي لمن سكت على جرائم القذافي ، و من لام بعض مواطني ليبيا على موقفهم هذا تجاه الغرب .
عندما قرأت أول مرة عن ذلك الهتاف ، و شاهدت لأول مرة صور لافتات الشكر بالإنجليزية ، و الفرنسية ، يحملها مواطني ليبيا الأحرار ، ضحايا القذافي ، شعرت بالمرارة .
مرارة ألا يكون ذلك الهتاف لمصر .
مرارة ألا يكون ذلك العرفان بالجميل ، و الصادر عن شعب جار ، و شقيق ، للشعب المصري .
مرارة الشعور بالخجل من الموقف السلبي الذي إتخذته مصر حيال جرائم القذافي مع شعب شقيق ، إن لم يكن توأم .
لكن الموقف السلبي المصري ، الرسمي ، و الشعبي ، المخجل ، تجاه الثورة الليبية ، و تجاه معاناة الشعب الليبي الشقيق ، لا يشمل حزب كل مصر ، الذي كان سباقاً في الدعوة للتدخل المصري العسكري لنصرة الثورة الليبية ، بسحق القذافي ، و نظامه ، و هذا واضح في مقال : مصر أولى بذلك الدور نحو شقيقتها من حلف الأطلنطي ، و المنشور في الخامس و العشرين من فبراير 2011 ، كما دعا حزب كل مصر إلى التدخل الشعبي ، بعد أن رأى تخاذل الموقف الرسمي ، و ذلك في مقال : ليبيا ، أو أسبانيا العربية ، تحتاج إلى متطوعين و سلاح ، و المنشور في السادس من مارس 2011 .
لقد عمل حزب كل مصر للآن ما في وسعه من أجل نصرة الشعب الليبي ، و من أجل مصر دائماً ، فليس في وسعنا للآن ، من أجل إستعادة مصر ، و خدمة قضية الحرية في المنطقة ، إلا الكلمة ، مكتوبة ، و أحياناً منطوقة ، من خلال نوافذ معدودة .
لكننا لا نريد أن نقف في عملنا لإستعادة مصر ، عند حد الكلمة فقط .
حزب كل مصر يريد أن يترجم مبادئه ، و أهدافه ، إلى واقع .
حزب كل مصر يريد إستعادة مصر .
لهذا أعلن من الآن قراري خوض إنتخابات الرئاسة القادمة ، إن شاء الله ، من أجل تنفيذ أهداف حزب كل مصر ، الواردة بالوثيقة الأساسية للحزب .
إنني أرجو مساندتكم ، و من الآن .
أرجو مساندتكم من الآن للتمكن من إتمام شروط الترشيح ، و لأجل أن يصل صوت حزب كل مصر لكل مصر .
28-03-2011
أحمد محمد عبد المنعم إبراهيم حسنين محمد علي
عبد الرحمن الحسني ؛ اسم العائلة : الحسنية ، و ينطق بفتح
الحاء
الاسم النضالي المختصر : أحمد حسنين الحسنية / أحمد
حسنين الحسني
الاسم في الأوراق الرسمية : أحمد محمد عبد المنعم
إبراهيم
تاريخ الميلاد في الأوراق الرسمية : الحادي و العشرون
من يونيو من عام 1969
المنفى القسري : بوخارست -
رومانيا
حزب كل
مصر - حكم ، شعار الحزب : تراث - ضمير - حرية -
رفاهية - تقدم - إستعيدوا مصر
الأربعاء، 13 فبراير 2013
كنا سنقضي على القذافي قبل الثالث من مارس 2011
كنا سنقضي على القذافي قبل الثالث من مارس 2011
لو كان هناك كلب مسعور عقور في ناحية ما ، و عجز سكانها عن التخلص منه ، و رفض سكان النواحي المجاورة مد يد العون لهم للتخلص منه ، ثم أتى غرباء فقيدوه ، ليمكنوا سكان تلك الناحية من التخلص منه ، أو قام هؤلاء الأغراب بالتخلص منه ، للقضاء على شره الذي إستفحل ، فإن عمل أولئك الأغراب لا غبار عليه .
إنقاذ الحياة البشرية البريئة مقدم - و كما ذكرت سابقاً مراراً - على أي إعتبارات أخرى من وضع البشر .
لقد عجز الليبيون ، برغم شجاعتهم ، عن التخلص من معمر القذافي و نظامه ، و رفضت الأنظمة العربية ، و أخص بالذكر تلك المجاورة لليبيا التدخل عملياً لصالح الشعب الليبي ، مع العلم أن عدم التدخل يصب تلقائياً ، و بديهياً ، لصالح القذافي و نظامه .
لهذا لا غبار على القبول بالتدخل الأمريكي - البريطاني - الفرنسي … إلخ ، لشل يد القذافي الباطشة بالشعب الليبي .
الموقف الليبي بالأمس يختلف كلية عن الموقف في العراق في 2003 .
ذلك التدخل الغربي لضرب القذافي ، أنظر إليه اليوم ، العشرين من مارس 2011 - و أذكر التاريخ تحسباً لأي تطورات في المستقبل ، فمقالي هذا يرتبط بتاريخ كتابته - على إنه تدخل صائب ، و إن تأخر ، و إنه في ذلك يماثل التدخل الأمريكي الذي حدث لحماية البوسنيين ، أو البشناق باللفظ القديم ، و مثل التدخل الأمريكي في 1999 لصالح ألبان كوسوفو ، أو كوسوفا .
هذا عن الشق الليبي للأزمة الليبي ، إلا أن لتلك الأزمه شق ، أو بقول أدق : وجه ، مصري ، و هو الموقف المصري الرسمي ، و الشعبي .
لقد كشفت الأزمة الليبية عن الوجه الحقيقي لنظام عمر سليمان ، الذي لم يتحرك ليكون على قدر الأحداث الكبيرة المأساوية الجارية في ليبيا منذ فترة ، و هذا يدل على الموقف السياسي الحقيقي لذلك النظام .
بالمثل ، موقف عمرو موسى ، صنيعة حسني مبارك ، و مرشح عمر سليمان للرئاسة ، و الذي يتم تلميعه منذ ما قبل سقوط مبارك ، ليخلف مبارك ، و ليحافظ على مكاسب نظام مبارك ، و سياساته الداخلية ، و الخارجية ، و يمكن العودة لمقال : عمرو موسى مرشح عمر سليمان ، المنشور في الأول من مارس 2011 ، لمزيد من الإستفاضة في شأن ترشيح عمرو موسى للرئاسة .
الناصريون أيضا ، لم يتحركوا ، فسقوط القذافي ، يعني سقوط نظام ناصري ، و هذا يعني إلى أين يريد الناصريون قيادة مصر في المستقبل لو قدر لهم النجاح في الإنتخابات الرئاسية ، و الحمد لله إن فرصتهم ضعيفة .
أما الموقف الباهت للبرادعي - هذا إن كان له موقف من الأساس - فهو موقف معتاد منه ، و أكاد أكون على يقين ، بإن تصريحاته التي يصدرها يلقنها مسبقاً من تلك المجموعة المشبوهة الملتفة حوله ، المسماة جمعية التغيير ، و التغيير منها براء ، والتي تشمل بعض صنائع جهاز مباحث أمن النظام ، مع بقايا الناصرية ، و المجموعتين يتمنيان بقاء القذافي ، لهذا لزم البرادعي الصمت ، أو أخذ موقف باهت ، و أقول : أو ، لأنني صراحة لم أعثر على أي رد فعل له .
الإخوان الإنتهازيون فضحت مأساة الشعب الليبي حقيقتهم ، فمهرجانات التأييد ، و مسيرات التنديد بالجرائم ، و قوافل التضامن ، هي فقط لربيبتهم حماس ، أما و أن الثورة الليبية ليست إخوانية ، مثلها في ذلك مثل الثورة المصرية في 2011 ، فلا حاجة للضجيج ، و إغضاب حليف اليوم ، عمر سليمان .
مواقف محلية مصرية ، تتنافس على قيادة مصر ، أو تريد المشاركة في القيادة بدرجة ما ، كلها زاد إنكشافها بالأزمة الليبية .
مواقف كلها تتناقض مع ما يحتاجه الشعب الليبي ، و ما يريده الشعب المصري .
مواقف هي عكس موقفنا في حزب كل مصر المعبر عن نبض الشعب المصري .
حزب كل مصر في الخامس و العشرين من فبراير 2011 دعا إلى تدخل القوات المسلحة المصرية لمساعدة الثورة الليبية ، بعد إستئذان القيادات السياسية المعارضة الليبية ، و كبار قواد الجيش الليبي الذين إنضموا للثورة ، و مشايخ القبائل الليبية الموالين للثورة ، و ذلك قبل ظهور قيادة موحدة للثورة .
حزب كل مصر إعتبر أن مصر ، بجيشها ، أولى بذلك الدور الذي تقوم به منذ الأمس ، قوات أمريكية ، و فرنسية ، و بريطانية … إلخ ، و يمكن مراجعة مقال : مصر أولى بذلك الدور نحو شقيقتها من حلف الأطلنطي .
و عندما رأى حزب كل مصر التخاذل المصري الرسمي ، و شاهد الدم الليبي يسيل أنهاراً بيد نظام مسعور ، و العالم لازال يفكر ، و يبحث ، رأي ألا ينتظر مزيداً من الوقت ، في إنتظار تحرك العالم ، أو تحرك نظام عمر سليمان ، المستند على الإخوان الإنتهازيين ، فتوجه للشعب المصري الحر ، من منابره الصغيرة ، المتاحة له حالياً ، و التي عمل من خلالها قبل الثورة ، و أثنائها ،في ظل الضغوط الأمنية الهائلة التي يتعرض لها لليوم ، في داخل مصر ، و خارجها .
لقد دعا حزب كل مصر في السادس من مارس 2011 ، في مقال : ليبيا ، أو أسبانيا العربية ، تحتاج إلى متطوعين و سلاح ، إلى التطوع الشعبي لنصرة الشعب الليبي في ثورته ، بخاصة لمن لديهم خبرات عسكرية ، و دعا إلى ضغوط شعبية مصرية على النظام الحاكم الحالي ، نظام عمر سليمان ، لفتح مخازن السلاح في الجيش المصري لإرسال معدات عسكرية ، و ذخائر ، لمساعدة الثورة الليبية ، التي كانت ، و لازالت ، تفتقر للتسليح الجيد .
لو كان حزب كل مصر قادر على العمل على الأرض ، جهاراً ، لكان أسهم في إرسال متطوعين لنصرة الشعب الليبي ، و لكان نظم المسيرات التي تضغط على النظام الحاكم الحالي لتسليح الثورة الليبية .
أما لو كان حزب كل مصر في الحكم ، لكان الموقف إختلف كلية ، و لتم تنفيذ ما ذكر في مقال الخامس و العشرين من فبراير 2011 ، بحذافيره ، مقال : مصر أولى بذلك الدور نحو شقيقتها من حلف الأطلنطي ، و لكان إنتهى أمر القذافي في خلال أسبوع على الأكثر ، و لكان الشعب الليبي ينعم الأن بالحرية ، و يفكر في مستقبله في حقبة ما بعد القذافي ، و أسرته ، و لكانت القوات المصرية أتمت عودتها لثكناتها على التراب المصري ، و للقواعد الجوية ، و البحرية ، المصرية .
إننا نتكلم عن ثقة ، لإننا في حزب كل مصر نعرف لجيش مصر قدره ، و نثمن بأعلى تقدير وطنية ضباطه الوطنيين الحقيقيين - و ليس ذلك المجلس العسكري الزائف - هؤلاء الضباط الذين تتشبع بالوطنية المصرية ، و بحب العدالة ، و الحرية ، دمائهم ، و نعرف مدى عمق إيمانهم بقضية الديمقراطية .
أن ما يجري في ليبيا ، و المنطقة ، و ما يحدث في مصر حالياً ، في ظل تحالف عمرسليمان - الإخوان ، و ما يلوح به المستقبل لمصر في ظل ذلك التحالف الخبيث من إنتصار للإستبداد ، و الفساد ، و السير للوراء ، يدفع حزب كل مصر أكثر ، و أكثر ، للتفكير في الدخول إلى المعترك السياسي العملي ، و تسجيل نفسه رسميا ، و تأسيس قواعد شعبية له في كافة أنحاء مصر ، و التنافس على سدة الرئاسة ، حتى لا تسقط في يد أعداء الشعب المصري ، و لكن القرار يتوقف على مدى إستمرارية الثورة ، كما ذكرت في مقال الأمس المعنون بعنوان : في هذه الحالة سأخوض الإنتخابات الرئاسية .
القرار إذا لا يتأثر بالتهديدات الأمنية الجبانة المتتالية .
القرار يتوقف على قرار الشعب المصري ، في الإستمرار في الثورة ، أو التوقف الآن ، لإستكمالها بطرق أخرى .
القرار النهائي للنزول لساحة العمل السياسي ، بتسجيل الحزب ، و العمل على تأسيس قواعده الشعبية ، و خوض الإنتخابات الرئاسية ، سيُتخذ بناء على دراسة وافية ، و سيتخذ ، إن شاء الله ، قريباً .
بأي حال لن نترك مصر لأعداء الشعب المصري .
لنعمل سوياً من أجل إستعادة مصر .
إنقاذ الحياة البشرية البريئة مقدم - و كما ذكرت سابقاً مراراً - على أي إعتبارات أخرى من وضع البشر .
لقد عجز الليبيون ، برغم شجاعتهم ، عن التخلص من معمر القذافي و نظامه ، و رفضت الأنظمة العربية ، و أخص بالذكر تلك المجاورة لليبيا التدخل عملياً لصالح الشعب الليبي ، مع العلم أن عدم التدخل يصب تلقائياً ، و بديهياً ، لصالح القذافي و نظامه .
لهذا لا غبار على القبول بالتدخل الأمريكي - البريطاني - الفرنسي … إلخ ، لشل يد القذافي الباطشة بالشعب الليبي .
الموقف الليبي بالأمس يختلف كلية عن الموقف في العراق في 2003 .
ذلك التدخل الغربي لضرب القذافي ، أنظر إليه اليوم ، العشرين من مارس 2011 - و أذكر التاريخ تحسباً لأي تطورات في المستقبل ، فمقالي هذا يرتبط بتاريخ كتابته - على إنه تدخل صائب ، و إن تأخر ، و إنه في ذلك يماثل التدخل الأمريكي الذي حدث لحماية البوسنيين ، أو البشناق باللفظ القديم ، و مثل التدخل الأمريكي في 1999 لصالح ألبان كوسوفو ، أو كوسوفا .
هذا عن الشق الليبي للأزمة الليبي ، إلا أن لتلك الأزمه شق ، أو بقول أدق : وجه ، مصري ، و هو الموقف المصري الرسمي ، و الشعبي .
لقد كشفت الأزمة الليبية عن الوجه الحقيقي لنظام عمر سليمان ، الذي لم يتحرك ليكون على قدر الأحداث الكبيرة المأساوية الجارية في ليبيا منذ فترة ، و هذا يدل على الموقف السياسي الحقيقي لذلك النظام .
بالمثل ، موقف عمرو موسى ، صنيعة حسني مبارك ، و مرشح عمر سليمان للرئاسة ، و الذي يتم تلميعه منذ ما قبل سقوط مبارك ، ليخلف مبارك ، و ليحافظ على مكاسب نظام مبارك ، و سياساته الداخلية ، و الخارجية ، و يمكن العودة لمقال : عمرو موسى مرشح عمر سليمان ، المنشور في الأول من مارس 2011 ، لمزيد من الإستفاضة في شأن ترشيح عمرو موسى للرئاسة .
الناصريون أيضا ، لم يتحركوا ، فسقوط القذافي ، يعني سقوط نظام ناصري ، و هذا يعني إلى أين يريد الناصريون قيادة مصر في المستقبل لو قدر لهم النجاح في الإنتخابات الرئاسية ، و الحمد لله إن فرصتهم ضعيفة .
أما الموقف الباهت للبرادعي - هذا إن كان له موقف من الأساس - فهو موقف معتاد منه ، و أكاد أكون على يقين ، بإن تصريحاته التي يصدرها يلقنها مسبقاً من تلك المجموعة المشبوهة الملتفة حوله ، المسماة جمعية التغيير ، و التغيير منها براء ، والتي تشمل بعض صنائع جهاز مباحث أمن النظام ، مع بقايا الناصرية ، و المجموعتين يتمنيان بقاء القذافي ، لهذا لزم البرادعي الصمت ، أو أخذ موقف باهت ، و أقول : أو ، لأنني صراحة لم أعثر على أي رد فعل له .
الإخوان الإنتهازيون فضحت مأساة الشعب الليبي حقيقتهم ، فمهرجانات التأييد ، و مسيرات التنديد بالجرائم ، و قوافل التضامن ، هي فقط لربيبتهم حماس ، أما و أن الثورة الليبية ليست إخوانية ، مثلها في ذلك مثل الثورة المصرية في 2011 ، فلا حاجة للضجيج ، و إغضاب حليف اليوم ، عمر سليمان .
مواقف محلية مصرية ، تتنافس على قيادة مصر ، أو تريد المشاركة في القيادة بدرجة ما ، كلها زاد إنكشافها بالأزمة الليبية .
مواقف كلها تتناقض مع ما يحتاجه الشعب الليبي ، و ما يريده الشعب المصري .
مواقف هي عكس موقفنا في حزب كل مصر المعبر عن نبض الشعب المصري .
حزب كل مصر في الخامس و العشرين من فبراير 2011 دعا إلى تدخل القوات المسلحة المصرية لمساعدة الثورة الليبية ، بعد إستئذان القيادات السياسية المعارضة الليبية ، و كبار قواد الجيش الليبي الذين إنضموا للثورة ، و مشايخ القبائل الليبية الموالين للثورة ، و ذلك قبل ظهور قيادة موحدة للثورة .
حزب كل مصر إعتبر أن مصر ، بجيشها ، أولى بذلك الدور الذي تقوم به منذ الأمس ، قوات أمريكية ، و فرنسية ، و بريطانية … إلخ ، و يمكن مراجعة مقال : مصر أولى بذلك الدور نحو شقيقتها من حلف الأطلنطي .
و عندما رأى حزب كل مصر التخاذل المصري الرسمي ، و شاهد الدم الليبي يسيل أنهاراً بيد نظام مسعور ، و العالم لازال يفكر ، و يبحث ، رأي ألا ينتظر مزيداً من الوقت ، في إنتظار تحرك العالم ، أو تحرك نظام عمر سليمان ، المستند على الإخوان الإنتهازيين ، فتوجه للشعب المصري الحر ، من منابره الصغيرة ، المتاحة له حالياً ، و التي عمل من خلالها قبل الثورة ، و أثنائها ،في ظل الضغوط الأمنية الهائلة التي يتعرض لها لليوم ، في داخل مصر ، و خارجها .
لقد دعا حزب كل مصر في السادس من مارس 2011 ، في مقال : ليبيا ، أو أسبانيا العربية ، تحتاج إلى متطوعين و سلاح ، إلى التطوع الشعبي لنصرة الشعب الليبي في ثورته ، بخاصة لمن لديهم خبرات عسكرية ، و دعا إلى ضغوط شعبية مصرية على النظام الحاكم الحالي ، نظام عمر سليمان ، لفتح مخازن السلاح في الجيش المصري لإرسال معدات عسكرية ، و ذخائر ، لمساعدة الثورة الليبية ، التي كانت ، و لازالت ، تفتقر للتسليح الجيد .
لو كان حزب كل مصر قادر على العمل على الأرض ، جهاراً ، لكان أسهم في إرسال متطوعين لنصرة الشعب الليبي ، و لكان نظم المسيرات التي تضغط على النظام الحاكم الحالي لتسليح الثورة الليبية .
أما لو كان حزب كل مصر في الحكم ، لكان الموقف إختلف كلية ، و لتم تنفيذ ما ذكر في مقال الخامس و العشرين من فبراير 2011 ، بحذافيره ، مقال : مصر أولى بذلك الدور نحو شقيقتها من حلف الأطلنطي ، و لكان إنتهى أمر القذافي في خلال أسبوع على الأكثر ، و لكان الشعب الليبي ينعم الأن بالحرية ، و يفكر في مستقبله في حقبة ما بعد القذافي ، و أسرته ، و لكانت القوات المصرية أتمت عودتها لثكناتها على التراب المصري ، و للقواعد الجوية ، و البحرية ، المصرية .
إننا نتكلم عن ثقة ، لإننا في حزب كل مصر نعرف لجيش مصر قدره ، و نثمن بأعلى تقدير وطنية ضباطه الوطنيين الحقيقيين - و ليس ذلك المجلس العسكري الزائف - هؤلاء الضباط الذين تتشبع بالوطنية المصرية ، و بحب العدالة ، و الحرية ، دمائهم ، و نعرف مدى عمق إيمانهم بقضية الديمقراطية .
أن ما يجري في ليبيا ، و المنطقة ، و ما يحدث في مصر حالياً ، في ظل تحالف عمرسليمان - الإخوان ، و ما يلوح به المستقبل لمصر في ظل ذلك التحالف الخبيث من إنتصار للإستبداد ، و الفساد ، و السير للوراء ، يدفع حزب كل مصر أكثر ، و أكثر ، للتفكير في الدخول إلى المعترك السياسي العملي ، و تسجيل نفسه رسميا ، و تأسيس قواعد شعبية له في كافة أنحاء مصر ، و التنافس على سدة الرئاسة ، حتى لا تسقط في يد أعداء الشعب المصري ، و لكن القرار يتوقف على مدى إستمرارية الثورة ، كما ذكرت في مقال الأمس المعنون بعنوان : في هذه الحالة سأخوض الإنتخابات الرئاسية .
القرار إذا لا يتأثر بالتهديدات الأمنية الجبانة المتتالية .
القرار يتوقف على قرار الشعب المصري ، في الإستمرار في الثورة ، أو التوقف الآن ، لإستكمالها بطرق أخرى .
القرار النهائي للنزول لساحة العمل السياسي ، بتسجيل الحزب ، و العمل على تأسيس قواعده الشعبية ، و خوض الإنتخابات الرئاسية ، سيُتخذ بناء على دراسة وافية ، و سيتخذ ، إن شاء الله ، قريباً .
بأي حال لن نترك مصر لأعداء الشعب المصري .
لنعمل سوياً من أجل إستعادة مصر .
أحمد محمد عبد المنعم إبراهيم حسنين محمد علي
عبد الرحمن الحسني ؛ اسم العائلة : الحسنية ، و ينطق بفتح
الحاء
الاسم النضالي المختصر : أحمد حسنين الحسنية / أحمد
حسنين الحسني
الاسم في الأوراق الرسمية : أحمد محمد عبد المنعم
إبراهيم
تاريخ الميلاد في الأوراق الرسمية : الحادي و العشرون
من يونيو من عام 1969
المنفى القسري : بوخارست -
رومانيا
حزب كل
مصر - حكم ، شعار الحزب : تراث - ضمير - حرية -
رفاهية - تقدم - إستعيدوا مصر
20-03-2011
ليبيا ، أو أسبانيا العربية ، تحتاج إلى متطوعين و سلاح
ليبيا ، أو أسبانيا العربية ، تحتاج إلى متطوعين و سلاح
ما حدث في الدول العربية ، على المستوى الشعبي ، منذ الرابع عشر من يناير 2011 ، أو منذ سقوط زين العابدين بن علي ، هو دليل عملي على الترابط الثقافي بين شعوب المنطقة .
ما حدث من ردود أفعال عربية شعبية على سقوط بن علي ، هو الدليل الأفضل على ترابط شعوب منطقتنا ثقافيا ، و ليست تلك الأفكار ، و النظريات ، التي تبنتها ، و روجت لها ، الأنظمة الناصرية ، و البعثية ، تلك الأنظمة الإستبدادية الدموية .
ما يحدث الأن هو أفضل من أي نظريات أتت بها أنظمة أرادت فقط تأليه زعاماتها ، و توسيع رقعة ذلك التأليه ، لأن العديد من تلك الزعامات رأت إنها أكبر من دولها ، فأرادت أن تتأله في دول أخرى أيضا .
لهذا كتبت فيما مضى ناظراً لمستقبل التعاون العربي : عندما ننضج سنتعاون على أسس أفضل ، لأنني من أنصار التعاون النابع من الشعوب ، لأنه أصدق ، و أرسخ ، و بالتالي أدوم ، و ذلك التعاون رأيت إنه لن يأت إلا مع النضج السياسي للشعوب ، و ذلك النضج يعني الديمقراطية ، و حقوق الإنسان ، فعندما نبدأ في التمتع بهم - أو على الأقل نبدأ في المطالبة العملية بهم - سنتعاون على أسس تلك المبادئ الإنسانية الخالدة ، و العابرة لأي حدود صنعها الإنسان ، و التي تسمو على أي نظريات عنصرية ، و لا تقبل تأليه الزعامات السياسية .
منذ بدأت الثورة التونسية ، أو لأكون أكثر دقة ، منذ نجحت ثورة تونس في الإطاحة بزين العابدين ، أي منذ الرابع عشر من يناير 2011 ، أستطيع أن أقول أن شعوب منطقتنا بدأت في الدخول طور النضج السياسي ، و طبعا تتفاوت الدرجات بين الشعوب .
ها هي الثورات الشعبية تنتشر من دولة إلى أخرى ، مطالبة بنفس المبادئ السرمدية : الديمقراطية ، حقوق الإنسان ، الرفاهية ، و غير ذلك .
الأنظمة العربية الحاكمة أيضا تدرك ذلك الترابط الثقافي الشعبي الذي يربط شعوب المنطقة ، و لهذا حاربت الديمقراطية العراقية - الضعيفة بالمقارنة بما نشهده الأن على الساحة العربية - و تعاونت فيما بينها لوأدت أي ديمقراطية ، كما حدث من قبل في السودان ، و من بعد في موريتانيا .
و الأن ليبيا ، فها هي مجازر تُرتكب كل يوم ، وسط ردود أفعال مخزية من جانب الأنظمة الحاكمة العربية ، سواء التي لم تهزها ثورات شعبية ، أو تلك التي أطاحت بحكامها ثورات شعبية .
أن رد الفعل المخزي لكل من النظامين المصري ، و التونسي ، حول الأحداث في ليبيا ، هو أفضل دليل على عدم السقوط الكلي للأنظمة الإستبدادية التي كانت تحكم كل من تونس قبل الرابع عشر من يناير 2011 ، و مصر قبل الحادي عشر من فبراير 2011 .
سأترك التعليق على النظام الحاكم الحالي في تونس للشعب التونسي ، فهو أدرى بحاله مني ، و لكن لي كمصري أن أدين ذلك الموقف المخزي لنظام عمر سليمان ، الذي يحكم مصر في واقع الأمر حالياً ، و الذي إكتفى بفتح الحدود ، و السماح بإرسال بعض المساعدات الإنسانية - و هو موقف أفضل بطبيعة الحال عند مقارنته بموقفه السابق مع أهالي غزة ، الذي قاد ضدهم حصار لا إنساني لسنوات - و لكن ذلك الموقف تجاه الشعب الليبي لا يكفي ، في ظل صرخات الحرية التي تعم المنطقة .
الشعب الليبي يحتاج الأن لما هو أكثر من المعونات الإنسانية .
الشعب الليبي يريد الحرية ، و الكرامة ، و الرفاهية ، و هو يدفع الأن ثمن تلك الرغبة من دمه .
الشعب الليبي يريد الحياة ، وهو يقاتل الأن من أجلها .
الشعب الليبي الحر يحتاج الأن متطوعين ، يمكنهم القتال في صفوفه ، و خبراء عسكريين محترفين لديهم خبرات في حروب القوات الخاصة ، و في حروب المدن ، و غير ذلك مما يعرفه أي ضابط في الجيش أفضل مني .
أن علينا كمصريين أن ندرك ما يدركه عمر سليمان ، و بقية المستبدين العرب ، من المحيط إلى الخليج ، و هو أن في إنتصار الثورة الليبية إنتصار للثورة المصرية ، و لإرادة الشعوب العربية كلها ، و في سقوطها دعم ، وإنتصار ، للمستبدين العرب .
علينا الأن العمل في إتجاهين ، و بجدية :
أولاً : لمن يريد التطوع أن يذهب فوراً ، خاصة لمن لديه خبرات عسكرية .
ثانيا : أن نضغط على النظام الحاكم في مصر ، أو نظام عمر سليمان بمسماه الصحيح ، ليرسل دعم عسكري فعال لمساندة الثورة الليبية ، و عدم إنتظار تحرك الغرب ، الذي سيتلكأ ما أمكن لأسباب معروفة ، و قد سبق أن عرضت لكلا الأمرين في مقال : مصر أولى بذلك الدور نحو شقيقتها من حلف الأطلنطي ، و الذي نشر في 25-02-2011 ، فلا حاجة للتكرار .
ليبيا في هذه الأيام الدامية الحرجة مثل أسبانيا بين عامي 1936 و 1939 ، حين كان الشعب الأسباني يقاتل ، و معه المتطوعين الأحرار من الكثير من الجنسيات ، ضد قوى الإستبداد ، و الإنغلاق ، و مثلما كان في إنتصار قوى الإستبداد في أسبانيا إنتصار للفكر الفاشيستي - النازي ، فإنه سيكون في إنتصار القذافي - لا قدر الله - إنتصار لعمر سليمان ، و للملك عبد الله آل سعود ، و علي عبد الله صالح ، و أمثالهم من المستبدين الفاسدين .
لا يجب أن نسمح ، نحن شعب مصر الحر ، و نحن الشعوب العربية الحرة ، بإنتصار القذافي .
معركة الشعب الليبي الحر من أجل الحياة ، هي معركة الشعوب العربية الحرة أيضاً ، من المحيط إلى الخليج .
ما حدث من ردود أفعال عربية شعبية على سقوط بن علي ، هو الدليل الأفضل على ترابط شعوب منطقتنا ثقافيا ، و ليست تلك الأفكار ، و النظريات ، التي تبنتها ، و روجت لها ، الأنظمة الناصرية ، و البعثية ، تلك الأنظمة الإستبدادية الدموية .
ما يحدث الأن هو أفضل من أي نظريات أتت بها أنظمة أرادت فقط تأليه زعاماتها ، و توسيع رقعة ذلك التأليه ، لأن العديد من تلك الزعامات رأت إنها أكبر من دولها ، فأرادت أن تتأله في دول أخرى أيضا .
لهذا كتبت فيما مضى ناظراً لمستقبل التعاون العربي : عندما ننضج سنتعاون على أسس أفضل ، لأنني من أنصار التعاون النابع من الشعوب ، لأنه أصدق ، و أرسخ ، و بالتالي أدوم ، و ذلك التعاون رأيت إنه لن يأت إلا مع النضج السياسي للشعوب ، و ذلك النضج يعني الديمقراطية ، و حقوق الإنسان ، فعندما نبدأ في التمتع بهم - أو على الأقل نبدأ في المطالبة العملية بهم - سنتعاون على أسس تلك المبادئ الإنسانية الخالدة ، و العابرة لأي حدود صنعها الإنسان ، و التي تسمو على أي نظريات عنصرية ، و لا تقبل تأليه الزعامات السياسية .
منذ بدأت الثورة التونسية ، أو لأكون أكثر دقة ، منذ نجحت ثورة تونس في الإطاحة بزين العابدين ، أي منذ الرابع عشر من يناير 2011 ، أستطيع أن أقول أن شعوب منطقتنا بدأت في الدخول طور النضج السياسي ، و طبعا تتفاوت الدرجات بين الشعوب .
ها هي الثورات الشعبية تنتشر من دولة إلى أخرى ، مطالبة بنفس المبادئ السرمدية : الديمقراطية ، حقوق الإنسان ، الرفاهية ، و غير ذلك .
الأنظمة العربية الحاكمة أيضا تدرك ذلك الترابط الثقافي الشعبي الذي يربط شعوب المنطقة ، و لهذا حاربت الديمقراطية العراقية - الضعيفة بالمقارنة بما نشهده الأن على الساحة العربية - و تعاونت فيما بينها لوأدت أي ديمقراطية ، كما حدث من قبل في السودان ، و من بعد في موريتانيا .
و الأن ليبيا ، فها هي مجازر تُرتكب كل يوم ، وسط ردود أفعال مخزية من جانب الأنظمة الحاكمة العربية ، سواء التي لم تهزها ثورات شعبية ، أو تلك التي أطاحت بحكامها ثورات شعبية .
أن رد الفعل المخزي لكل من النظامين المصري ، و التونسي ، حول الأحداث في ليبيا ، هو أفضل دليل على عدم السقوط الكلي للأنظمة الإستبدادية التي كانت تحكم كل من تونس قبل الرابع عشر من يناير 2011 ، و مصر قبل الحادي عشر من فبراير 2011 .
سأترك التعليق على النظام الحاكم الحالي في تونس للشعب التونسي ، فهو أدرى بحاله مني ، و لكن لي كمصري أن أدين ذلك الموقف المخزي لنظام عمر سليمان ، الذي يحكم مصر في واقع الأمر حالياً ، و الذي إكتفى بفتح الحدود ، و السماح بإرسال بعض المساعدات الإنسانية - و هو موقف أفضل بطبيعة الحال عند مقارنته بموقفه السابق مع أهالي غزة ، الذي قاد ضدهم حصار لا إنساني لسنوات - و لكن ذلك الموقف تجاه الشعب الليبي لا يكفي ، في ظل صرخات الحرية التي تعم المنطقة .
الشعب الليبي يحتاج الأن لما هو أكثر من المعونات الإنسانية .
الشعب الليبي يريد الحرية ، و الكرامة ، و الرفاهية ، و هو يدفع الأن ثمن تلك الرغبة من دمه .
الشعب الليبي يريد الحياة ، وهو يقاتل الأن من أجلها .
الشعب الليبي الحر يحتاج الأن متطوعين ، يمكنهم القتال في صفوفه ، و خبراء عسكريين محترفين لديهم خبرات في حروب القوات الخاصة ، و في حروب المدن ، و غير ذلك مما يعرفه أي ضابط في الجيش أفضل مني .
أن علينا كمصريين أن ندرك ما يدركه عمر سليمان ، و بقية المستبدين العرب ، من المحيط إلى الخليج ، و هو أن في إنتصار الثورة الليبية إنتصار للثورة المصرية ، و لإرادة الشعوب العربية كلها ، و في سقوطها دعم ، وإنتصار ، للمستبدين العرب .
علينا الأن العمل في إتجاهين ، و بجدية :
أولاً : لمن يريد التطوع أن يذهب فوراً ، خاصة لمن لديه خبرات عسكرية .
ثانيا : أن نضغط على النظام الحاكم في مصر ، أو نظام عمر سليمان بمسماه الصحيح ، ليرسل دعم عسكري فعال لمساندة الثورة الليبية ، و عدم إنتظار تحرك الغرب ، الذي سيتلكأ ما أمكن لأسباب معروفة ، و قد سبق أن عرضت لكلا الأمرين في مقال : مصر أولى بذلك الدور نحو شقيقتها من حلف الأطلنطي ، و الذي نشر في 25-02-2011 ، فلا حاجة للتكرار .
ليبيا في هذه الأيام الدامية الحرجة مثل أسبانيا بين عامي 1936 و 1939 ، حين كان الشعب الأسباني يقاتل ، و معه المتطوعين الأحرار من الكثير من الجنسيات ، ضد قوى الإستبداد ، و الإنغلاق ، و مثلما كان في إنتصار قوى الإستبداد في أسبانيا إنتصار للفكر الفاشيستي - النازي ، فإنه سيكون في إنتصار القذافي - لا قدر الله - إنتصار لعمر سليمان ، و للملك عبد الله آل سعود ، و علي عبد الله صالح ، و أمثالهم من المستبدين الفاسدين .
لا يجب أن نسمح ، نحن شعب مصر الحر ، و نحن الشعوب العربية الحرة ، بإنتصار القذافي .
معركة الشعب الليبي الحر من أجل الحياة ، هي معركة الشعوب العربية الحرة أيضاً ، من المحيط إلى الخليج .
أحمد
محمد عبد المنعم إبراهيم حسنين محمد علي عبد الرحمن الحسني ؛ اسم العائلة : الحسنية
، و ينطق بفتح الحاء
الاسم النضالي المختصر : أحمد حسنين الحسنية / أحمد
حسنين الحسني
الاسم في الأوراق الرسمية : أحمد محمد عبد المنعم
إبراهيم
تاريخ الميلاد في الأوراق الرسمية : الحادي و العشرون
من يونيو من عام 1969
المنفى
القسري : بوخارست -
رومانيا
حزب كل مصر - حكم ، شعار
الحزب : تراث - ضمير - حرية - رفاهية - تقدم -
إستعيدوا مصر
06-03-2011
مصر أولى بذلك الدور نحو شقيقتها من حلف الأطلنطي
مصر أولى بذلك الدور نحو شقيقتها من حلف الأطلنطي
إقامة العدل فريضة على كل البشر ، لا تتقيد بقيد .
على سبيل المثال لا تتقيد إقامة العدالة بشرط الدين ، فلا يمنع تطبيق العدالة أن يكون الظالم مسلم ، و المظلوم مسيحي ، أو يهودي ، أو مجوسي ، أو هندوسي ، أو ملحد .
و لا تتقيد بالتأكيد بأي شرط من صنع البشر ، مثل السيادة الوطنية .
ما يحدث في ليبيا هذه الأيام هو مجزرة ، يرتكبها طاغية بحق شعبه ، و يجب إيقافه عند حده ، و في أسرع وقت ممكن ، لأن في التدخل السريع إنقاذ لحياة البشر ، و إنقاذ حياة و لو إنسان واحد ، لا تقدر بأي ثمن مادي .
ما يحدث في ليبيا هذه الأيام هو مجزرة ، يرتكبها طاغية بحق شعبه ، و يجب إيقافه عند حده ، و في أسرع وقت ممكن ، لأن في التدخل السريع إنقاذ لحياة البشر ، و إنقاذ حياة و لو إنسان واحد ، لا تقدر بأي ثمن مادي .
مصر الرسمية ، لا يصح أن تقف هكذا مكتوفة اليدين ، تكتفي بفتح الحدود ، و السماح بإرسال المساعدات الإنسانية ، فقط ، تاركة مذبحة تجري على حدودها الغربية ، بيد طاغية ، ضد شعب شقيق ، له إمتدادات داخل مصر ، منذ فجر التاريخ المصري ، و إلى الوقت الحاضر ، و تشكل تلك الإمتدادات جزء أصيل من الشعب المصري .
في الموقف المصري الرسمي الحالي بشأن ليبيا ، لا أرى أن هناك فارق بين ما قبل الحادي عشر من فبراير 2011 ، و ما بعد ذلك التاريخ .
نفس الموقف الرسمي الحالي ، هو ذاته الذي كان سيتخذه مبارك لو كانت الثورة الليبية سابقة على الثورة المصرية ، و في هذا دليل أخر على أن النظام الذي أسسه حسني مبارك لازال يحكم مصر ، و أن الممسكين بالملفات الخارجية حاليا ، هم أنفسهم الذين أمسكوا بتلك الملفات قبل الحادي عشر من فبراير 2011 .
نفس المواقف المخزية التي تعودنها من نظام حسني مبارك ، لازالت تمارس .
و نفس السياسات الرسمية القديمة لازالت تطبق ، و منها إنتظار التحرك الغربي أولاً .
لو كانت الثورة المصرية إكتملت بالفعل ، لما إنتظرنا الأنظمة الغربية لتأخذ الخطوة الأولى ، لأننا نعرف جيداً الأنظمة الغربية ، و سياساتها في مثل هذه المواقف .
إنها في مثل هذه المواقف تتلكأ في إتخاذ المواقف الجادة ، تاركة فسحة من الوقت لأصدقائها ، من الطغاة السفاحين ، ليكملوا مهماتهم ، فإن لم ينجحوا في إكمال جرائمهم الدموية بسرعة ، و بدون ضجة ، فإنها قد تتدخل .
الحديث الدائر حالياً بين القوى الغربية ، و كما أعلنت وسائل الإعلام العالمية ، هو إقامة منطقة حظر جوي ، لمنع المزيد من الغارات الجوية التي يشنها نظام القذافي ضد الشعب الليبي الشقيق ، فهل لا تستطيع مصر القيام بذلك ، دون إنتظار قرار أممي ، و دون ضوء أخضر من الخارج ؟؟؟
ألا يمكن تحريك منصات للرادارات ، و وحدات للدفاع الجوي ، التي تتعامل مع كافة أنواع الطيران ، المنخفض ، و المرتفع ، النفاث ، و المروحي ، مصحوبة بوحدات برية لحمايتها ، و كل ذلك من الجيش المصري ، إلى داخل الأراضي الليبية المحررة من قبضة الطاغية ؟؟؟
ألا يمكن تحريك الطيران المصري إلى القواعد العسكرية الغربية في مصر ، و ربما إلى داخل المطارات الليبية في المناطق المحررة ، للقيام بدوريات فوق الأراضي الليبية ، و التعامل مع الطائرات التابعة لنظام القذافي الدموي ؟؟؟
ألا يمكن أن يقوم الطيران المصري ، المشهود له بالكفاءة ، بشن غارات على كافة المطارات التابعة لنظام القذافي ، حتى في العمق الليبي ، لشل جهاز طيرانه ؟؟؟
ألا يمكنا تزويد الشعب الليبي الثائر ، و بخاصة إلى وحدات الجيش الليبي المنضمة للشعب ، بما تحتاجه من سلاح ، و ذخائر ، لمقاومة أي محاولة لنظام القذافي لإعادة قبضته على المناطق المحررة ؟؟؟
ألا يمكن مصر القيام بكل ما سبق ، بعد إستئذان قيادات الثورة الليبية ، و قيادات الجيش الليبي التي إنضمت للثورة الشعبية الليبية ، و مشايخ القبائل ، مع التعهد للشعب الليبي بسحب كافة القوات المصرية من ليبيا فور إستتباب الأمن ، أو بمجرد طلبهم ذلك ؟؟؟
بالتأكيد بإمكان مصر القيام بكل ذلك ، و أكثر ، لو سمح لها الشعب الليبي الحر بذلك ، و لكن المشكلة هي في النظام الحاكم المصري الذي لم يسقط بعد .
مصر الديمقراطية بإمكانها المساعدة في حقن الدماء الليبية ، و لكن مصر الرسمية الحالية ليس من مصلحتها سقوط القذافي ، و لا أشك في إنها تتمنى عودة بن علي لحكم تونس .
لكي نساعد الأخرين ، بفاعلية ، في معاركهم من أجل الحرية ، يجب أن نحرر مصرنا أولاً .
يا شعب ليبيا ، لو كنا أحرار تماما ، لما سمحنا لذلك السفاح بأن يتمادى في جرائمه .
25-02-2011
أحمد محمد عبد المنعم إبراهيم حسنين محمد علي عبد الرحمن
الحسني ؛ اسم العائلة : الحسنية ، و ينطق بفتح
الحاء
الاسم النضالي المختصر : أحمد حسنين الحسنية / أحمد
حسنين الحسني
الاسم في الأوراق الرسمية : أحمد محمد عبد المنعم
إبراهيم
تاريخ الميلاد في الأوراق الرسمية : الحادي و العشرون
من يونيو من عام 1969
المنفى القسري : بوخارست -
رومانيا
حزب كل مصر - حكم ، شعار
الحزب : تراث - ضمير - حرية - رفاهية - تقدم -
إستعيدوا مصر
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)