‏إظهار الرسائل ذات التسميات القصاص. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات القصاص. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 30 أبريل 2013

القناصة يا مرسي ، القناصة يا إخوان النفاق

القناصة يا مرسي ، القناصة يا إخوان النفاق
قمنا بتعريف من هم شهداء الثورة في مقالي الثامن عشر و التاسع عشر من هذا الشهر ، إبريل2013 ، و في الخامس و العشرين من نفس الشهر عرضت ، في مقال آخر ، على مرسي فكرة أن يبدأ القصاص متحركاً من أسفل ؛ فمادام هناك شهداء لثورة 2011 ، وصل عددهم إلى حوالي 850 شهيد ، حسب البيانات الرسمية ، فهناك بالتأكيد من قام بقتلهم .
نحن نريد أن نرى هؤلاء المجرمين ، الذين قاموا بقتل شهداء ثورتنا ، ثورة 2011 ، تلك الثورة التي بفضلها أولاً ، ثم بفضل إتفاقية سليمان - العريان التآمرية ، يشغل مرسي منصب رئاسة الدولة .

نريد أن يتم التعرف عليهم ، ثم القبض عليهم ، و التحقيق معهم بمعرفة الجهات المختصة ، و بالترتيب الطبيعي لمجرى العدالة في الأحوال العادية .

شرطة ، فنيابة ، فقضاء .

نريد أن يتم نشر أسمائهم و صورهم على الشعب ؛ بدون أن يكون في ذلك أي إخلال بحقوق هؤلاء المتهمين .

قد يسأل بعض الخبثاء ، في إستنكار و تعجب ، عن جدوى تقديم دفعة أخرى من المتهمين إلى العدالة ، في ظل موجات البراءة التي تخرج من منصات القضاء ، و في ظل تلك الضجة المثارة عن فساد القضاء ، أو بعض القضاة .

ردنا ، اليوم ، مساء الثلاثاء ، الثلاثين من إبريل 2013 ، 30-04-2013 ، على هؤلاء الخبثاء ، هو :

أولاً: نحن نعرف أن هناك قضاة فاسدين و آخرين مسيسين ، و لكن أيضا نعرف أنهم أقلية ، و قد كنا أول من أشار لفساد و تسييس بعض القضاة ، و ذلك منذ عام 2005 ، كما أشرت لذلك في مقال 25 إبريل 2013 ، و لكن نعلم أيضا أن هناك حملة مخططة على القضاء المدني ، منذ عهد طنطاوي الدموي ، لأهداف خبيثة ، لا يتسع المقام لذكرها في هذا المقال المختصر ، و أن تلك الحملة الخبيثة المخططة لن تجعلنا نتخلى عن تمسكنا بالقضاء المدني ، و سنستمر على رفضنا لأي شكل آخر من أشكال القضاء فيما يتعلق بمحاكمة أي شخص مدني .

ثانيا: اننا نرى أن إثبات تهمة القتل العمد على القناصة الذين قتلوا شهداء ثورة 2011الأبرار ، أسهل بكثير من إثبات هل أعطى مبارك الأثيم الأمر بقتل المتظاهرين العزل ، أم أن القناصة تصرفوا من تلقاء ذاتهم ، و بدون أي أوامر عليا ، و ان رغباتهم الشخصية البحتة كانت هي دافعهم لقتل حوالي 850 مواطن مصري أعزل .

ثالثا: اننا نؤمن بأن مجرد عرض هؤلاء المجرمين على الشعب ، سيكون بداية لإمساك خيط الحقيقة ، التي ستقود تدريجيا إلى أعلى ، هذا لو أخذت العدالة مجراها الصحيح .

رابعا: حتى لو لم تأخذ العدالة مجراها الصحيح ، فيكفينا كمواطنين مصريين أن يتم عرض هؤلاء القتلة على الشعب ، و وقوفهم في أقفاص الإتهام .

فلماذا لا يريد مرسي و إخوانه المنافقين أن يقبض على هؤلاء المجرمين ، و أن يعرضهم على الشعب ؟؟؟

لماذا لا يريد أن تتعرف أسر الشهداء على من قتلوا ذويهم الأبطال الأبرار ؟؟؟

لماذا يصر مرسي على حماية القناصة ؟؟؟

لماذا ؟؟؟

إننا نهتف في ليلة عيد العمال ، بهتاف مستوحى من هتاف قديم كان يتردد في عيد العمال :

القناصة يا مرسي ، القناصة يا إخوان النفاق .

أحمد محمد عبد المنعم إبراهيم حسنين الحسني / الحسنية

7شارع محمد زغلول ، ميدان الباشا ، منيل الروضة ، القاهرة ، مصر

حزب كل مصر - حكم ، شعار الحزب : تراث - ضمير - حرية - رفاهية - تقدم - إستعيدوا مصر

الثلاثاء ، 30-04-2013

 
 
 

 
أحمد محمد عبد المنعم إبراهيم حسنين محمد علي عبد الرحمن الحسني ؛ اسم العائلة : الحسنية ، و ينطق بفتح الحاء .
الاسم النضالي المختصر : أحمد حسنين الحسنية / أحمد حسنين الحسني .
الاسم في الوثائق الرسمية : أحمد محمد عبد المنعم إبراهيم .
تاريخ الميلاد في الوثائق الرسمية : الحادي و العشرون من يونيو من عام 1969 .
الديانة : مسلم ؛ ميزاني الطريق .
المهنة : طبيب بيطري .
الحالة الإجتماعية : متزوج من مواطنة رومانية مسلمة ، و لي طفل واحد منها .
مدة المنفى القسري و مكانه : من 2005 إلى 07 ديسمبر 2012 ؛ بوخارست - رومانيا .
تاريخ العودة من المنفى القسري : الجمعة السابع من ديسمبر 2012 ؛ الجمعة 07 ديسمبر 2012 ؛ الجمعة 07-12-2012 .
الجنسية : مصري فقط ، و لم أحمل أية جنسية أخرى في حياتي ؛ حصلت فقط على إقامة دائمة في رومانيا ، و يعمل حالياً جهاز المخابرات المرسية على أن أفقد تلك الإقامة حتى لا أستطيع رؤية طفلي عقاباً لي ، في محاولة من ذلك الجهاز القذر لترويضي .
الخدمة العسكرية الإلزامية : أديتها في القوات المسلحة المصرية ، و أنهيتها في موعدها المقرر حاصلاً على أعلى تقدير وقتها و هو تقدير : قدوة حسنة .
العنوان الحالي : 7 شارع محمد زغلول - ميدان الباشا - منيل الروضة - القاهرة - مصر .
مؤسس حزب كل مصر - حكم .
تأسس الحزب في الخامس و العشرين من يناير 2005 ، 25 يناير 2005 ، و صدرت الوثيقة الأساسية للحزب في نفس يوم تأسيسه ، و خرجت وثيقته الأساسية من السر إلى العلن في أكتوبر 2007 ، و نشرت وقتئذ تحت عنوان : هذا هو حزب كل مصر .
حزب كل مصر - حكم ، شعار الحزب : تراث - ضمير - حرية - رفاهية - تقدم - إستعيدوا مصر .


الثلاثاء ، 30 إبريل 2013
30-04-2013










الخميس، 25 أبريل 2013

لماذا لم يبدأ مرسي ، عميل المخابرات ، بالقصاص من القناصة ؟

لماذا لم يبدأ مرسي ، عميل المخابرات ، بالقصاص من القناصة ؟
 
 
للمرة المليون تحاول الأجهزة الأمنية السرية ، التي تحكم مصر حالياً ، أن تدفعنا لأحد طريقين قامت برسمهما .

الطريقان حالياً هما :

الطريق الأول : مع تطهير القضاء ، إذاً أنت مع مرسي و إخوانه ، و يشمل هذا جميع الأحزاب التي أخرجها خط الإنتاج الإخواني ، فالإخوان حاليا هم ثاني أكبر منتج للأحزاب السياسية في مصر بعد الأجهزة الأمنية .

الطريق الثاني : ضد تطهير القضاء ، أو حتى ضد تخفيض سن التقاعد للقضاة ، إذا أنت مع أحزاب الأمن و منظماته و جبهاته ... إلخ .

مرة أخرى علينا أن نقدم طريقنا ، و سنقدمه اليوم الخميس ، الخامس و العشرين من إبريل 2013 ، 25-04-2013 ، ممثل في النقاط التالية :

أولاً : نحن نؤمن بأن هناك قلة من القضاة فاسدين ، و بخاصة من الناحية السياسية ، و لقد كان حزب كل مصر - حكم هو أول من أشار لذلك ، و أذكر القراء بمقال قديم لشخصي البسيط ، كتبته فور صدور الحكم الجائر بحبس د. أيمن نور ، و هو الحكم الذي أصدره المستشار جمعة ، الذائع الصيت في هذا الميدان ، و عنوان المقال هو : محافظ الجيزة القادم . و قد نشرت المقال آنذاك في موقع إيلاف ، و أعدت نشره في مدونة : إستيعدوا مصر ، في موقع مكتوب ، و التي أغلقت منتصف هذا الشهر ، إبريل 2013 .

عنوان المقال ، مع ملابسات نشره ، تكفي للإشارة لمحتوى المقال ، و بإختصار ، فإن المقال يندد بالقضاء الفاسد ، و الذي كان يخضع لإرادة مبارك و نظام حكمه ، مقابل منافع تتمثل في مناصب تنفيذية .

لقد تحدثنا عن فساد بعض القضاة ، في عام 2005 ، أي منذ قرابة ثمانية أعوام ، عندما كان الكل يتحدث عن نزاهة القضاء و حيدته ، و عندما كان الإخوان يتملقون نظام مبارك ، و يؤكدون المرة تلو الأخرى بأن الثورة الشعبية مستبعدة من جانبهم ؛ و على العموم فقد أكدوا صدقهم في هذه الموقف في عام 2011 .

لقد تحدثنا عندما كان عملاء السلطة ، من كفايتيين ، و بقية كتاب السلطة ، مثل الكاتب الأسواني ، و الآخر إبراهيم الدستوري ، و غيرهم مهمتهم تكرار أفكارنا ؛ و قبل أن يظهر هذا السيل العارم من الأحزاب و التنظيمات و الجماعات و الجبهات و القنوات و الصحف و المواقع ... إلخ الثورية ، و قبل هذا الغزو الهائل من قناديل السلطة لكل موقع و جريدة و قناة .

لقد تحدثنا قبل الجميع عن فساد بعض القضاة ، خاصة في الميدان السياسي ، و أدنا تدجين القضاة بالمناصب التنفيذية الرفيعة .

إذا المفترض أن نكون في صف الإخوان عند حديث الإخوان عن تطهير القضاء ؛ لكن هذا لن يكون ، فلن نقف أبداً في صف الإخوان ، مهما كان الشعار الذي يرفعونه يتفق و مبادئنا ، لأننا ببساطة لا نثق فيهم ، و لا نرى فارق كبير بينهم و بين عملاء الأمن من أحزاب و كتاب و جبهات و تيارات ... إلخ ؛ لأن الإخوان هم حلفاء تلك الأجهزة السرية القمعية ، و بمساعدة تلك الأجهزة سرقوا الثورة .

عدم ثقتنا بالإخوان ليس مرجعها فقط لأن الإخوان سرقوا الثورة بصفقة خبيثة ، أطلقت عليها من قبل : إتفاقية سليمان - العريان ، بل لأنهم أيضا أثبتوا إنهم لا يقلون قمعا عن نظام مبارك ، و إنهم لازالوا متعاونين مع الأمن .

لقد مضت أشهر عديدة الآن و لم يحدث تطور في مسألة القصاص ، و إذا كان إثبات التهمة صعب من أعلى ، فلماذا لم يتجه القصاص من أسفل ، اي بالقبض على القناصة الذين أطلقوا الرصاص على المتظاهرين ، في الثمانية عشر يوما التي تشكل ثورة 2011 ؟؟؟

لماذا لم يبدأ مرسي ، عميل المخابرات ، بالقصاص من القناصة ؟

هناك شهداء ، التقديرات الرسمية تقول إنهم حوالي 850 شهيداً ، إذا هناك قتلة ، فلماذا لم يتحرك الأخوان لتقديمهم للعدالة ، بدلاً من سعيهم من قبل لإعادة قانون الطوارئ ، و إنفاقهم لوقتهم الثمين في إعداد مشروع جديد للطوارئ ، بالتأكيد هو الآن في درج مكتب مرسي ، و سعيهم الحثيث للقضاء على الحريات ؟؟؟

أيضا في الميدان الإقتصادي نرى إتجاه مرسي للتصالح مع كبار الفاسدين ، بشروط ميسرة للغاية ، تذكرني بإعادة أسرة مبارك لفيلا ، و الحديث عن هدايا إحدى الجرائد ، بينما مجلة فوربس الأمريكية قدرت ثروة أسرة مبارك بسبعين مليار دولار .

مرسي ليس ابن للثورة ، بل هو ابن للصفقة .

لهذا فإننا و مع إيماننا المطلق بأن هناك فاسدين بين القضاة و جهاز النيابة ، من الضروري إستئصالهم من الجسد العدالي ؛ إلا إننا نؤمن أيضا بأن الإخوان ليس في نيتهم تطهير القضاء حقا .

ملحوظة تعد جزء من المقال : هناك أقارب لي ، من المصريين بالطبع ، يعملون لحساب الأجهزة الأمنية السرية المصرية ، ضدي ، و أنا أحذر منهم .


https://groups.google.com/forum/?hl=en&fromgroups#!topic/take_back_egypt/Gvx9zdbkiew

 
أحمد محمد عبد المنعم إبراهيم حسنين محمد علي عبد الرحمن الحسني ؛ اسم العائلة : الحسنية ، و ينطق بفتح الحاء .
الاسم النضالي المختصر : أحمد حسنين الحسنية / أحمد حسنين الحسني .
الاسم في الوثائق الرسمية : أحمد محمد عبد المنعم إبراهيم .
تاريخ الميلاد في الوثائق الرسمية : الحادي و العشرون من يونيو من عام 1969 .
الديانة : مسلم ؛ ميزاني الطريق .
المهنة : طبيب بيطري .
الحالة الإجتماعية : متزوج من مواطنة رومانية مسلمة ، و لي طفل واحد منها .
مدة المنفى القسري و مكانه : من 2005 إلى 07 ديسمبر 2012 ؛ بوخارست - رومانيا .
تاريخ العودة من المنفى القسري : الجمعة السابع من ديسمبر 2012 ؛ الجمعة 07 ديسمبر 2012 ؛ الجمعة 07-12-2012 .
الجنسية : مصري فقط ، و لم أحمل أية جنسية أخرى في حياتي ؛ حصلت فقط على إقامة دائمة في رومانيا ، و يعمل حالياً جهاز المخابرات المرسية على أن أفقد تلك الإقامة حتى لا أستطيع رؤية طفلي عقاباً لي ، في محاولة من ذلك الجهاز القذر لترويضي .
الخدمة العسكرية الإلزامية : أديتها في القوات المسلحة المصرية ، و أنهيتها في موعدها المقرر حاصلاً على أعلى تقدير وقتها و هو تقدير : قدوة حسنة .
العنوان الحالي : 7 شارع محمد زغلول - ميدان الباشا - منيل الروضة - القاهرة - مصر .
مؤسس حزب كل مصر - حكم .
تأسس الحزب في الخامس و العشرين من يناير 2005 ، 25 يناير 2005 ، و صدرت الوثيقة الأساسية للحزب في نفس يوم تأسيسه ، و خرجت وثيقته الأساسية من السر إلى العلن في أكتوبر 2007 ، و نشرت وقتئذ تحت عنوان : هذا هو حزب كل مصر .
حزب كل مصر - حكم ، شعار الحزب : تراث - ضمير - حرية - رفاهية - تقدم - إستعيدوا مصر .


رسائل قصيرة :
لم نقم بأي نشاط جماهيري للآن لأننا تحت حصار صارم .
لا نثق في نعوم تشومسكي سياسياً ، و لا تؤثر فينا شهرته . أحمد محمد عبد المنعم إبراهيم حسنين الحسني ؛ حكم ؛ منيل الروضة ؛ 07 مارس 2013 .
تحالف الإخوان مع المباركيين إنتخابياً ليس مفاجأة لنا ، فهو تنفيذ لإتفاقية سليمان - العريان . أحمد حسنين الحسني ، حزب كل مصر ، 11 مارس 2013 .
كل ما قامت به جبهة الإنقاذ ، سياسياً و تخريبياً ، كان في صالح التحالف الإخواني المباركي . أحمد حسنين الحسني ؛ حزب كل مصر ؛ 12 مارس 2013 .
بعد الأمن يأتي الإخوان كثاني أكبر منتج للأحزاب السياسية في مصر . أحمد حسنين الحسني / الحسنية ؛ حزب كل مصر ؛ الأربعاء 13 مارس 2013 ؛ 16:04 .
لجنة واحدة تكفي لقتل أي قضية ؛ و القصاص لشهداء الثورة أصبح مسئولية لجنتين . أحمد حسنين الحسنية ؛ حزب كل مصر ؛ السبت 16 مارس 2013 ؛ 08:26 ص .
ثقافة معاداة الأجانب ، و التي ترعاها السلطة الرسمية ، تتعارض مع أخلاق الشعب المصري و ستضر مصر . أحمد حسنين الحسنية / الحسني ؛ 17 مارس 2013 .
بالتقييم العقلاني ، يظل الرئيس البرازيلي السابق دا سيلفا أفضل من شافيز بكثير . أحمد حسنين الحسنية / الحسني ؛ حكم ؛ الثلاثاء 19 مارس 2013 .
الفتوحية تقف في الحيز الضئيل الفاصل بين الإخوانية العملية و المباركية . أحمد حسنين الحسنية / الحسني ؛ حزب كل مصر - حكم ؛ 22 مارس 2013 .
نعرف ماذا نريد ، و كيف نحصل عليه ، و نرفض العنف . أحمد حسنين الحسنية / الحسني ؛ حزب كل مصر - حكم ؛ منيل الروضة ؛ 25 مارس 2013 ؛ 19:55 .
كلما كانت الدولة إستبدادية قمعية منغلقة ، كلما فضل نظام مرسي التعاون معها . أحمد حسنين الحسنية / الحسني ؛ حزب كل مصر - حكم ؛ 26 مارس 2013 .
الإخوانية الحالية هي الذراع الديني للمباركية . أحمد حسنين الحسنية / الحسني ؛ حزب كل مصر - حكم ؛ الخميس 28 مارس 2013 . 09:10 ص .
رابضون في هدوء ، نتابع الموقف و نسخر منه في أعماقنا ؛ و نكره العنف . أحمد حسنين الحسنية / الحسني ؛ حزب كل مصر - حكم ؛ الجمعة 29 مارس 2013 .
يحاول الإعلام السلطوي الفصل بين مرسي و الإخوان ؛ حالياً بتصوير مرسي كضحية للإخوان . أحمد حسنين الحسنية / الحسني ؛ حكم ؛ السبت 30 مارس 2013 .
البناويون فهمهم للإسلام خاطئ و محدود و قاصر و خطير . أحمد حسنين الحسنية / الحسني ؛ حزب كل مصر - حكم ؛ السبت 30 مارس 2013 ؛ 22:14 .
متمسكون حاليا بالهدوء ، و نرفض دائما العنف و أيضا نرفض دائما الإسفاف . أحمد حسنين الحسنية / الحسني ؛ حزب كل مصر - حكم ؛ الأحد 31 مارس 2013 .
أحمد حسنين الحسنية / الحسني ؛ حزب كل مصر - حكم ؛ الثلاثاء الثاني من إبريل 2013 ؛ 17:43: كأن ثورة 2011 قد قامت من أجل تسريع عملية سوعدة مصر .
أحمد حسنين الحسنية / الحسني : رفضنا للعنف لا يعني رفضنا للثورة الشعبية السلمية عندما يحين وقتها . حزب كل مصر - حكم ؛ الجمعة 05 إبريل 2013 .
أحمد حسنين الحسنية / الحسني : ستظل سيرة محمد علي الكبير محل تقديرنا لما فيها من إتفاق مع بعض أفكارنا . حزب كل مصر - حكم ؛ 05 إبريل 2013 .
أحمد حسنين الحسنية / الحسني : يا عمال المحلة ، أنتم الإبريليين فقط ، و اليوم يومكم ، لا شريك لكم فيه . حزب كل مصر - حكم ؛ 06 إبريل 2013 .
أحمد حسنين الحسنية / الحسني : الثورات في ظن الأمن ليست صيفية لهذا إنسحب قطاع البلطجة بالداخلية من م . التحرير مع دخول الحر . 08 إبريل 2013 .
أحمد حسنين الحسنية / الحسني : تعاني مصر حالياً من قحط ثقافي متعمد و مخطط . حزب كل مصر - حكم ؛ منيل الروضة ؛ الثلاثاء 09 إبريل 2013 .
الإنقاذيون ، أداة في يد الأمن ، و قارب إنقاذ للإخوان . أحمد حسنين الحسنية / الحسني ؛ حزب كل مصر - حكم ؛ الأربعاء 10 إبريل 2013 ؛ 11:14 ص .
أحمد حسنين الحسنية / الحسني : الفتن الطائفية الدموية التي تتعرض لها مصر منذ إنتهاء ثورة 2011 هي دليل على فشل تلك الثورة . 11 إبريل 2013 .
آل سعود جزء من الصورة القديمة التي ثار عليها العرب ، لهذا فحكمهم إلى زوال . أحمد حسنين الحسنية / الحسني ؛ حزب كل مصر - حكم ؛ 12 إبريل 2013 .
يجب إرسال قوات الصاعقة و المظلات ، المصرية ، إلى سوريا لدعم الثورة . أحمد حسنين الحسنية ؛ حزب كل مصر - حكم ؛ 14 إبريل 2013 ؛ 12:35 ص .
الرعاديد يرتعدون من قطر ، و الحكماء يخشون على أمصارهم من آل سعود . أحمد حسنين الحسنية / الحسني ؛ حزب كل مصر - حكم ؛ الأحد 14 إبريل 2013 .
الأجهزة الأمنية ، مصرية و أجنبية ، تلعب بورقة الشعبوي لعبة ستضرهم هم ، و ليس نحن . أحمد حسنين الحسنية ؛ حزب كل مصر - حكم ؛ 15 إبريل 2013 .
لا كهنوت في الإسلام و لو كان ذلك الكهنوت أزهري . أحمد حسنين الحسنية / الحسني ؛ حزب كل مصر - حكم ؛ منيل الروضة ؛ الإثنين 15 إبريل 2013 .
إلى متى ، و إلى أي مدى ، سيستطيع النظامين ، القطري و السعودي ، دعم نظام مرسي ؟ . أحمد حسنين الحسنية ؛ حزب كل مصر - حكم ؛ 16 إبريل 2013 .
القصاص الحقيقي الكامل الشامل العادل ، سيأتي بعد ثورة شعبية سلمية شاملة ساحقة . أحمد حسنين الحسنية ؛ حزب كل مصر - حكم ؛ 16 إبريل 2013 .
نفخ الأمن و الإعلام في قربة النور لن يدفعنا للإرتماء على أقدام الإخوان و المباركيين . أحمد حسنين الحسنية ؛ حزب كل مصر ؛ 17 إبريل 2013 .
إذا أراد عميل الأمن الشعبوي الناصري أن يصبح رئيسا هو الآخر ، قبل الثورة القادمة ، فلن نمانع . أحمد حسنين الحسنية ؛ حزب كل مصر ؛ 17-04-2013.
حزب مصر القوية إخوانياً ؛ الاسم الكامل للحزب الفتوحي الإخواني . أحمد حسنين الحسنية / الحسني ؛ حزب كل مصر - حكم ؛ الأربعاء 17 إبريل 2013 .
كل هم عميل المخابرات مرسي هو إستعادة قطعة الأرض الصغيرة التي فقدها الإستبداد بعد الثورة . أحمد حسنين الحسنية ؛ حزب كل مصر ؛ 18-04-2013 .


 

https://groups.google.com/forum/?hl=en&fromgroups#!topic/take_back_egypt/V8t_Bp9FLXk
 
 

 
 
الخميس ، 25 إبريل 2013
25-04-2013

الجمعة، 19 أبريل 2013

تعريفنا لشهداء ثورة 2011 سيمهد للثورة القادمة

تعريفنا لشهداء ثورة 2011 سيمهد للثورة القادمة
 
حددت بالأمس من نعني بالشهداء الذين نريد القصاص لهم ، و قد حصرتهم في شهداء ثورة 2011 ، و تحديداً في شهداء الثمانية عشر يوماً الخالدة ، التي صنعت تلك الثورة التي يجب أن توصف بالمجيدة على الرغم من فشلها .

الغالبية ، بلا شك تتفق مع مبدأ إستبعاد أولئك المنحرفين و المشبوهين ، الذين تروج لهم الداخلية على إنهم من الشهداء ، و رفع أعضاء قطاع البلطجة بها صورهم في ميدان التحرير خلال الشهور القليلة الماضية ، و كتبت أسمائهم على الحوائط و الجدران .

لكن ربما هناك ممن يتفقون مع إستبعاد المنحرفين و المشبوهين ، لكنهم لا يتفقون كلية مع المبدأ الذي سنه حزب كل مصر - حكم في قصر تعريف شهداء الثورة ، في شهداء الثمانية عشر يوما التي صنعت الثورة .

اليوم ، الجمعة التاسع عشر من إبريل 2013 ،19-04-2013 ، سأناقش هؤلاء ، و لكن لأنني أكتب في نفس الظروف التي كتبت فيها مقال الأمس ، فإنني سأحاول أن يكون مقالي مختصر إلى أقصى حد ، دون أي يعني ذلك إنني أريد أن أجد مهرب عند الضرورة مما كتبت ؛ فأنا مسئول عن كل كلمة كتبتها مادمت حر الإرادة .

حزب كل مصر - حكم عندما يتحدث عن القصاص للشهداء ، فإنه يعني القصاص لشهداء مصر ، كل مصر ، أي لهؤلاء الذين كافحوا ، و ناضلوا ، و ضحوا بحياتهم ، من أجل مصر ، أي من أجل كل مصر ، من أجل مجموع الشعب المصري ، بكل طبقاته و تنوعاته الثقافية و العرقية و اللغوية و الإجتماعية و الإقتصادية و السياسية و الدينية ... إلخ ؛ و أيضا لكل مصر من الناحية الزمنية ، أي من أجل حاضر مصر ، وقت الثورة ، و من أجل مستقبلها و مستقبل الأجيال الحالية و القادمة ، و من أجل الحفاظ على تراثها الرائع .

أن كل جماعة من الناس دائما هي التي تحفظ ذكرى الشهداء الذين ضحوا من أجلها ، سواء كانت تلك الجماعة ثقافية أو إجتماعية أو دينية... إلخ ؛ و من ضحى بحياته من أجل مصر ، يجب أن تقتص له مصر ممن قتلوه ، و أن تحفظ ذكراه .

ما سبق لا ينطبق على شهداء مذبحة ماسبيرو ، لأنهم و إن كانوا قتلوا ظلما و جورا ، و بطريقة وحشية ، إلا أنهم كانوا يحتجون من أجل طائفتهم ، و هذا خطأ وقع فيه النشطاء الأقباط ، كما سبق أن ذكرت في مقال : خطأ النشطاء الأقباط هو تصديقهم أن الثورة إكتملت . و كتبته و نشرته في الثالث و العشرين من أكتوبر من العام قبل الماضي ، 2011 ؛ 23-10-2011 .

لقد نجحت في أكتوبر 2011 الجهود الدائبة للأجهزة الأمنية ، و التي بدأت في مارس 2011 ، في إخراج الأقباط من صف الثورة العامة ، ليركزوا على مطالب طائفية .

أيضا مذبحة إستاد بورسعيد ، لا علاقة لها بالثورة ، على بشاعتها ، و ضخامة أعداد الضحايا .

لا يعني قولنا هذا أن ضحايا تلك الجرائم ليست مهمة مصر القصاص لهم ؛ لا بل هو من صميم مهامها ، رغم إنهم ليسوا شهداء الكفاح من أجل مصر ، لأن القصاص لكل الجرائم واجب ؛ و هذا واضح في الوثيقة الأساسية لحزب كل مصر - حكم ؛ و لهذا لم ننس أبداً ضحايا مذبحة المهندسين التي أرتكبت في عهد مبارك قبيل إقامة بطولة كروية للأمم الأفريقية بالقاهرة ، على الرغم من أن الضحايا غير مصريين ؛ إنها العدالة و الضمير .

القصاص من كل المجرمين في كل الجرائم واجب على الدولة و الشعب ، و لكن من ضحى بحياته من أجل كل مصر ، من أجل مصر الحاضر و المستقبل ، من أجل كل مواطن مصري ، بل و أيضا لكل من يحيا في هذا الوطن و لو كان غير مصري ، واجب علينا أن نرفع ذكراه عالية .

إنني متأكد من أن غالبية من سيفكرون ، بروح حيادية و نظرة مستقبلية ، فيما كتبته عالية سيوافقونني ، و سيعرفون أيضا إن هذا الموقف الذي إتخذناه بشأن القصاص ، و تعريف من هم شهداء ثورة 2011 ، هو لمصلحة الثورة الشعبية السلمية الكاسحة الساحقة القادمة ، و التي أصبحت ضرورة .
 

أحمد حسنين الحسنية / الحسني
أحمد محمد عبد المنعم إبراهيم حسنين الحسني
7 شارع محمد زغلول ، ميدان الباشا ، منيل الروضة ، القاهرة ، مصر
حزب كل مصر - حكم ، شعار الحزب : تراث - ضمير - حرية - رفاهية - تقدم - إستعيدوا مصر
الجمعة ، 19 إبريل 2013
 

الخميس، 18 أبريل 2013

مقال : القصاص الحقيقي ستأتي به ثورة شعبية سلمية ساحقة كاسحة

القصاص الحقيقي ستأتي به ثورة شعبية سلمية ساحقة كاسحة
 
هذا أول مقال لشخصي البسيط منذ عدت إلى مصر من منفاي القسري في رومانيا ، و الذي قضيت به أكثر من سبعة أعوام ، منذ عام 2005 ، عام تأسيس حزب كل مصر - حكم ، و إلى يوم السابع من ديسمبر 2012 .
أقول : إنه أول مقال لشخصي البسيط منذ عودتي من المنفى ، بإعتبار أن مقال الرابع من مارس من هذا العام ، 2013 ، لم يكن مقال بالمعنى الفعلي لكلمة مقال ، فلم يكن أكثر من إعادة نشر الوثيقة الأساسية لحزب كل مصر - حكم ، و التي صدرت في 25 يناير 2005 ، في يوم تأسيس الحزب ، و خرجت من السر إلى العلن في أكتوبر 2007 ، و نشرت عندئذ تحت عنوان : هذا هو حزب كل مصر .
أيضا حوى مقال الرابع من مارس على تعريف شخصي ، أو بقول آخر : تعريف بالأفكار و المبادئ التي أعتنقها ، و قد سبق أن نشرتها في 31 يناير 2010 .
أيضا نشرت بذلك المقال قول مفضل لدي سبق أن كتبته في أحد المقالات ، قبل عدة أعوام من إندلاع ثورة 2011 .
لهذا أعد مقال اليوم ، الخميس الثامن عشر من إبريل 2013 ، 18-04-2013 ، هو أول مقال أكتبه منذ عودتي من المنفى ، تاركا به زوجتي التي شاركتني مرارات النضال ، و طفلي الذي إكتوى أيضا بنار إضطهاد الأجهزة الأمنية المباركية - الطنطاوية ، التي لم تراع في حربها ضدي أن تستبعد طفل صغير من حربها .
ليعذرني القارئ الكريم الذي ربما إعتاد مني كتابة مقالاتي بإسهاب ، عندما يجد هذا المقال قصير ، كما أرجو أن يعذرني إن وجد فيه أي خطأ ، لأنني أكتبه بإستخدام حاسب لا يخصني ، و لأن ذلك الحاسب غير متصل بطابعة تسمح لي بطباعته و مراجعته .
حديثي اليوم ، الخميس 18 إبريل 2013 ، بإختصار هو عن القصاص .
لقد كان حزب كل مصر - حكم هو أول حزب ينادي بالثورة الشعبية السلمية للإطاحة بنظام مبارك ، كما هو مذكور في وثيقته الأساسية ، و أيضا تنص تلك الوثيقة على ضرورة محاكمة مجرمي ذلك العهد ؛ و هذا يجعل على حزب كل مصر – حكم إلتزام بضرورة متابعة قضية القصاص .
قبل أن أتكلم على القصاص ، فأقول إنني أعني به القصاص لشهداء الثمانية عشر يوماً الخالدة التي تشكل ثورة 2011 الفاشلة ، و المجيدة أيضا .
لا نعني بالقصاص ، القصاص للمنحرفين و المشبوهين الذين يعلق بلطجية الداخلية صورهم ، و يكتبون أسمائهم المشبوهة على الجدران ؛ فهؤلاء لا نعرفهم ، و لا نعترف بهم ، و نعتبرهم محاولة من الداخلية لتشويه قضية القصاص ، و لتشويه الشهداء بربط شهداء أبطال بمنحرفين و مشبوهين و بلطجية .
القصاص هو لشهداء مصر ، شهداء ثورة 2011 ، هؤلاء من نعنيهم فقط بوصف الشهداء الذين نعمل للقصاص لهم .
عرفنا من نقصد بكلمة الشهداء ، فلنعرف إذا كيف يكون القصاص .
الآن و بعد مرور أكثر من عامين على إستشهاد أبطالنا ، و إنقضاء عهد طنطاوي الدموي ، و مرور عشرة أشهر من حكم مرسي ، الذي نعتبره عميل للأجهزة الأمنية ، بدون أي تحرك جدي للقصاص ؛ مع ملاحظة فشل الحياة السياسية المصرية ، و سعي نظام مرسي لتقليص الحريات القليلة ، أو بقول آخر : سعي نظام مرسي لإستعادة قطعة الأرض الصغيرة التي فقدها الإستبداد بعد ثورة 2011 ، كما كتبت اليوم في تويتر و في مدونة حزب كل مصر - حكم في بلوجسبوت ؛ فإننا لا نجد حل سوى الثورة الشعبية السلمية .
ثورة ثانية ، جديدة .
ثورة جديدة تتعلم من أخطاء ثورة 2011 الفاشلة .
ثورة ثانية شعبية سلمية أيضا ، لكن كاسحة ساحقة .


أحمد محمد عبد المنعم إبراهيم حسنين محمد علي عبد الرحمن الحسني ؛ اسم العائلة : الحسنية ، و ينطق بفتح الحاء .
الاسم النضالي المختصر : أحمد حسنين الحسنية / أحمد حسنين الحسني .
الاسم في الوثائق الرسمية : أحمد محمد عبد المنعم إبراهيم .
تاريخ الميلاد في الوثائق الرسمية : الحادي و العشرون من يونيو من عام 1969 .
الديانة : مسلم ؛ ميزاني الطريق .
المهنة : طبيب بيطري .
الحالة الإجتماعية : متزوج من مواطنة رومانية مسلمة ، و لي طفل واحد منها .
مدة المنفى القسري و مكانه : من 2005 إلى 07 ديسمبر 2012 ؛ بوخارست - رومانيا .
تاريخ العودة من المنفى القسري : الجمعة السابع من ديسمبر 2012 ؛ الجمعة 07 ديسمبر 2012 ؛ الجمعة 07-12-2012 .
الجنسية : مصري فقط ، و لم أحمل أية جنسية أخرى في حياتي ؛ حصلت فقط على إقامة دائمة في رومانيا ، و يعمل حالياً جهاز المخابرات المرسية على أن أفقد تلك الإقامة حتى لا أستطيع رؤية طفلي عقاباً لي ، في محاولة من ذلك الجهاز القذر لترويضي .
الخدمة العسكرية الإلزامية : أديتها في القوات المسلحة المصرية ، و أنهيتها في موعدها المقرر حاصلاً على أعلى تقدير وقتها و هو تقدير : قدوة حسنة .
العنوان الحالي : 7 شارع محمد زغلول - ميدان الباشا - منيل الروضة - القاهرة - مصر .
مؤسس حزب كل مصر - حكم .
تأسس الحزب في الخامس و العشرين من يناير 2005 ، 25 يناير 2005 ، و صدرت الوثيقة الأساسية للحزب في نفس يوم تأسيسه ، و خرجت وثيقته الأساسية من السر إلى العلن في أكتوبر 2007 ، و نشرت وقتئذ تحت عنوان : هذا هو حزب كل مصر .
حزب كل مصر - حكم ، شعار الحزب : تراث - ضمير - حرية - رفاهية - تقدم - إستعيدوا مصر .

18 إبريل 2013
18-04-2013


الثلاثاء، 16 أبريل 2013

القصاص الحقيقي الكامل الشامل العادل ، سيأتي بعد ثورة شعبية سلمية شاملة ساحقة . أحمد حسنين الحسنية ؛ حزب كل مصر - حكم ؛ 16 إبريل 2013 .

القصاص الحقيقي الكامل الشامل العادل ، سيأتي بعد ثورة شعبية سلمية شاملة ساحقة . أحمد حسنين الحسنية ؛ حزب كل مصر - حكم ؛ 16 إبريل 2013 .
 
حزب كل مصر - حكم ، شعار الحزب : تراث - ضمير - حرية - رفاهية - تقدم - إستعيدوا مصر

الثلاثاء 16 إبريل 2013
16-04-2013


أحمد محمد عبد المنعم إبراهيم حسنين محمد علي عبد الرحمن الحسني ؛ اسم العائلة : الحسنية ، و ينطق بفتح الحاء .
الاسم النضالي المختصر : أحمد حسنين الحسنية / أحمد حسنين الحسني .
الاسم في الوثائق الرسمية : أحمد محمد عبد المنعم إبراهيم .
تاريخ الميلاد في الوثائق الرسمية : الحادي و العشرون من يونيو من عام 1969 .
الديانة : مسلم ؛ ميزاني الطريق .
المهنة : طبيب بيطري .
الحالة الإجتماعية : متزوج من مواطنة رومانية مسلمة ، و لي طفل واحد منها .
مدة المنفى القسري و مكانه : من 2005 إلى 07 ديسمبر 2012 ؛ بوخارست - رومانيا .
تاريخ العودة من المنفى القسري : الجمعة السابع من ديسمبر 2012 ؛ الجمعة 07 ديسمبر 2012 ؛ الجمعة 07-12-2012 .
الجنسية : مصري فقط ، و لم أحمل أية جنسية أخرى في حياتي ؛ حصلت فقط على إقامة دائمة في رومانيا .
الخدمة العسكرية الإلزامية : أديتها في القوات المسلحة المصرية ، و أنهيتها في موعدها المقرر حاصلاً على أعلى تقدير وقتها و هو تقدير : قدوة حسنة .
العنوان الحالي : 7 شارع محمد زغلول - ميدان الباشا - منيل الروضة - القاهرة - مصر .
مؤسس حزب كل مصر - حكم .
تأسس الحزب في الخامس و العشرين من يناير 2005 ، 25 يناير 2005 ، و صدرت الوثيقة الأساسية للحزب في نفس يوم تأسيسه ، و خرجت وثيقته الأساسية من السر إلى العلن في أكتوبر 2007 ، و نشرت وقتئذ تحت عنوان : هذا هو حزب كل مصر .
حزب كل مصر - حكم ، شعار الحزب : تراث - ضمير - حرية - رفاهية - تقدم - إستعيدوا مصر .


رسائل :
لم نقم بأي نشاط جماهيري للآن لأننا تحت حصار صارم .
كلما كانت الدولة إستبدادية قمعية منغلقة ، كلما فضل نظام مرسي التعاون معها . أحمد حسنين الحسنية / الحسني ؛ حزب كل مصر - حكم ؛ 26 مارس 2013 .
الإخوانية الحالية هي الذراع الديني للمباركية . أحمد حسنين الحسنية / الحسني ؛ حزب كل مصر - حكم ؛ الخميس 28 مارس 2013 . 09:10 ص .
يجب إرسال قوات الصاعقة و المظلات ، المصرية ، إلى سوريا لدعم الثورة . أحمد حسنين الحسنية ؛ حزب كل مصر - حكم ؛ 14 إبريل 2013 ؛ 12:35 ص .


الثلاثاء 16 إبريل 2013
16-04-2013


https://twitter.com/AllEgyptParty
 

السبت، 16 مارس 2013

لجنة واحدة تكفي لقتل أي قضية ؛ و القصاص لشهداء الثورة أصبح مسئولية لجنتين . أحمد حسنين الحسنية ؛ حزب كل مصر ؛ السبت 16 مارس 2013 ؛ 08:26 ص .

لجنة واحدة تكفي لقتل أي قضية ؛ و القصاص لشهداء الثورة أصبح مسئولية لجنتين . أحمد حسنين الحسنية ؛ حزب كل مصر ؛ السبت 16 مارس 2013 ؛ 08:26 ص .
 
أحمد محمد عبد المنعم إبراهيم حسنين محمد علي عبد الرحمن الحسني ؛ اسم العائلة : الحسنية ، و ينطق بفتح الحاء
الاسم النضالي المختصر : أحمد حسنين الحسنية / أحمد حسنين الحسني
الاسم في الوثائق الرسمية : أحمد محمد عبد المنعم إبراهيم
تاريخ الميلاد في الوثائق الرسمية : الحادي و العشرون من يونيو من عام 1969
المهنة : طبيب بيطري
الإقامة : منيل الروضة - القاهرة - مصر
حزب كل مصر - حكم ، شعار الحزب : تراث - ضمير - حرية - رفاهية - تقدم - إستعيدوا مصر


السبت 16 مارس 2013
16-03-2013

 
https://groups.google.com/forum/?hl=en&fromgroups#!topic/take_back_egypt/HPBHNjalRTI

السبت، 23 فبراير 2013

إما الزحف إلى طرة ، و إما إنتظار نتيجة الإنتخابات

إما الزحف إلى طرة ، و إما إنتظار نتيجة الإنتخابات
حكم إستفزازي فاسد متوقع من قضاء فاسد ؛ هذا مطلع رسالة قصيرة نشرتها ظهيرة اليوم الثاني من يونيو 2012 بعد مدة وجيزة من إصدار الحكم الفاسد على آل مبارك و بعض أعضاء عصابتهم من الذين شاركوهم تلك المحاكمة .
حكم فاسد ، و معروف لماذا هو فاسد ، صدر عن قضاء فاسد ؛ و فساد القضاء المدني أمر لم أمل الحديث عنه منذ الحكم الجائر الذي صدر في 2005 بحق د. أيمن نور ، و يمكن في هذا الشأن مراجعة مقال : محافظ الجيزة القادم .
متوقع ، أمر أيضا سبق أن أشرت إليه في مقالات عدة ، و للتذكرة أقول بإختصار : سلطة أعوان مبارك تريد حالة فوضى تبرر بها بقائها في السلطة بشكلها الحالي ، أو في صورة إنقلاب عسكري يأتي بوجوه عسكرية مباركية جديدة ، أو بإنقلاب سلمي إنتخابي ، أي بإنجاح شفيق مرشح الإستقرار المزعوم ؛ و كما ذكرت آنفا ، فإن تلك الحلول الثلاثة تحتاج فوضى ، لهذا فإن الحكم القضائي الذي صدر اليوم ، كما وصفته في أول سطر في هذا المقال ، حكم إستفزازي ، لأن هذه هي وظيفته الأهم ، لأن السلطة الحالية لا تريد معاقبة مبارك بأي صورة ، و إنما تريد إستخدامه لمصلحتها ، و مصلحته ، ضد مصلحة الشعب .
لأترك وصف الحكم ، و الهدف منه ، فهما أمران سبق الحديث عنهما بالتفصيل في مقالات سابقة ، و المعالجة عالية تكفي لتذكير القارئ بما سبق أن نشرته .
المهم الآن هوالحديث عن رد الفعل ، و أخص بذلك رد فعل حزب كل مصر - حكم .
ميدان التحرير ممتلىء الآن بعشرات الآلاف ، على حد وصف البي بي سي العربية البريطانية ، و أيضا الجزيرة القطرية ، و هو رقم ليس بالكبير حتى الآن ، و لكن ربما يكبر في الغد ليصبح بمئات الآلاف ، و لكن بكل صراحة فإن الرقم لا يشكل أهمية ضخمة لدينا في حزب كل مصر - حكم ، مادام تعدى المائة ألف ، فلا فارق لدينا بين مائة ألف و نصف مليون .
نعم لن يفرق بالنسبة لنا في حزب كل مصر - حكم ، لأن لنا رؤية للمستقبل ، و تجربة ماضية مرة خضناها في فترة تبدأ بسقوط مبارك و حتى مذبحة ماسبيرو في التاسع من أكتوبر 2011 ، و هي المذبحة التي عدها حزب كل مصر - حكم نهاية لمرحلة الخامس و العشرين من يناير 2011 ، تلك المرحلة التي إتصفت بالنضال الثوري السلمي ، و بداية مرحلة النضال الإنتخابي ، و التي يلزمها الهدوء .
العدد كما قلت لا يفرق لدينا ، لأننا لا ننسى ما أطلقت عليه في وقت مبكر للغاية : جُمع قتل الثورة ، و ذلك في مقال يحمل نفس العنوان كتبته و نشرته في الثالث و العشرين من مارس من العام الماضي ، 2011 ، و أرجو أن ينتبه القارئ الكريم للتاريخ جيداً .
منذ وقت مبكر ، و في مرحلة كان فيها الشعب مشحون بالزخم الثوري ، قامت مجموعات مشبوهة ، منها : حركة السادس من إبريل ، و كفاية ، و البرادعيين ، و حركات أخرى مدعوة بالثورية ، يسارية و ليبرالية ، بتفريغ الزخم الثوري الشعبي حينئذ في ما لا ينفع الثورة ، و بالتالي في ما يضر بالشعب ، و كانت النتيجة هي ما وصلنا له اليوم ، و ما وصلنا له اليوم ليس بالهين ، لأنه ليس فقط فشل ، بل و أيضا لأنه مصبوغ بدماء شهداء تعدى عددهم الألف حالياً .
إننا في حزب كل مصر - حكم ، لا تحجب أعداد المتظاهرين في التحرير في وقت كتابة هذا المقال ، أعيننا عن حقيقة الوضع .
إننا بالفعل لا تأخذنا الحماسة ، لإننا لازلنا نرى نفس القيادات القديمة التابعة للأجهزة الأمنية السرية ، و بخاصة المخابرات السليمانية ، و هي القيادات التي أهدرت ثورة الخامس و العشرين من يناير 2011 ، في جُمع متتالية بلا أي طائل ، هي من تتصدر الصورة في ميدان التحرير مساء اليوم ، فهناك الإبريليين ، و البرادعيين ، و الكفايتيين ، و الناصريين الحكوميين التابعين لأحد المرشحين الرئاسيين الخاسرين ، و الذين ينتمون لحزب صنعته الأجهزة الأمنية في عهد مبارك .
أيضا سيلحق بالجمع في التحرير د. مرسي مرشح الإخوان ، و هذا طبيعي لأنه كمرشح يهمه الوجود في كل تجمع كبير ، و مسألة ترشحة ستجعله شديد التحفظ في الأفعال لا في الأقوال .
المهم لدينا في حزب كل مصر - حكم هو النتيجة التي ستفضي لها تلك التظاهرة ، أو التظاهرات .
هل ستلغي الحكم ، و تعيد المحاكمة ؟؟؟
ما الهدف الذي في أذهان الحضور ، أو بالأحرى قياداتهم ، و ما هي خططهم ، لو كانت هناك خطط ، غير خطة تعكير الأمن ، لتبرير أقوال أحمد شفيق بإنه مرشح الإستقرار و الأمن ، و الأخير منهما صحيح ، فهو مرشح آخر من مرشحي عمر سليمان .
لأختصر الحديث ببسط وجهة نظر حزب كل مصر - حكم في هذا الشأن :
إذا لم يكن هناك أي نية للقيام بحدث كبير ، مشابه للثورة الفرنسية ، فلا داعي الآن لإفشال الإنتخابات الرئاسية ، أو عرقلتها أو تأجيلها ، أو دعم أحمد شفيق بأي شكل .
إذا لم يكن في نية هؤلاء القادة الذين نصبتهم المخابرات السليمانية كقادة ثوريين أي نية سوى التظاهر ، و الهتاف ، و إعطاء السلطة فرصة أخرى لإرتكاب مذابح أخرى ، مثل مذابح أكتوبر و نوفمبر و ديسمبر ، فإنني أدعو أعضاء حزب كل مصر - حكم للحذر عند المشاركة حتى لا يتورطوا في أي أعمال تؤدي إلى تكير الأمن ، و بلا أي طائل .
مشاركة حزب كل مصر - حكم ستكون فقط لو كانت هناك نية لقلب اللعبة ، و إسقاط كل القواعد التي وضعتها السلطة خلال الفترة الإنتقالية ، ليأخذ الشعب بنفسه زمام الأمور .
في التاسع من فبراير 2012 كتبت مقال : كان على الشعب أن يقبض عليهم ثم يتحفظ عليهم بنفسه .
المقال واضح مضمونه من عنوانه ، و يمكن تطبيقه هذه الأيام ، بإستغلال حالة الغضب الشعبي ، بتوجيهها وجهة ثورية صائبة ، و تحقيق ما كان يجب أن يتم في الأيام التي تلت الخامس و العشرين من يناير 2011 .
حزب كل مصر - حكم سيشارك فقط في عملية زحف شعبي إلى سجن طرة ، حيث يفترض أن مبارك الأثيم ، و حبيب العادلي السفاح ، يقبعان هناك ، ليتم الإستيلاء على السجن ، و تحويله من سجن يقع تحت سيطرة أعوان مبارك إلى سجن يسيطر عليه الشعب ، مع ملاحظة ضرورة عدم إطلاق سراح أي سجناء ، حتى لا يفر مجرمون مدانون ، و أيضا يجب تجنب سفك الدماء ، و إذا كان إقتحام السجن و السيطرة عليه ستتسبب في إراقة الدماء ، و لم يرغب الحرس في التسليم ، فيمكن محاصرة السجن ، و منع دخول أي أطعمة لحين تسليم مبارك للشعب ليتحفظ عليه في مكان أمين ، كمستشفى المنيل الجامعي ، لحين تسليمه لسلطة منتخبة عادلة ، تعيد محاكمته .
حزب كل مصر - حكم ، كما لم يسهم في تضليل الشعب في 2011 ، ففضح و أدان جُمع قتل الثورة ، فإنه لن يشارك اليوم في تضليل الشعب في تظاهرات بلا طائل ، بل و بلا هدف واضح ، و لن يتسبب في عرقلة الإنتخابات الرئاسية ؛ فقط سيشارك في عمل مدوي ثوري سلمي يقلب المائدة في وجهة السلطة الحالية ، و يدشن لثورة أخرى حقيقية ، و ليست أعمال فوضوية مثل ما حدث في كل من نوفمبر و ديسمبر من العام الماضي 2011 .
إما نضال ثوري سلمي مدوي جاد فعال مثمر ، و إما إنتظار نتيجة الإنتخابات .
إما الزحف إلى طرة ، و إما إنتظار نيتجة الإنتخابات الرئاسية .
لكن حزب كل مصر - حكم لن يزحف وحده ، و التنسيق واجب مع الوطنيين المخلصين .
ملحوظة : إنتهيت من هذا المقال في تمام الساعة الحادية عشر و ثمانية و عشرين دقيقة مساء ، بالتوقيت الصيفي للمنفى القسري : بوخارست - رومانيا ، و الذي يتقدم على توقيت جرينتش بثلاث ساعات ، في مساء يوم السبت الثاني من يونيو 2012 .
أحمد محمد عبد المنعم إبراهيم حسنين الحسني
حزب كل مصر - حكم ، شعار الحزب : تراث - ضمير - حرية - رفاهية - تقدم - إستعيدوا مصر
02-06-2012

في ألمانيا أعدمتم حوالي خمسمائة نازي ، إذا لا تطلبوا منا أن نصفح عن مبارك و عصابته

في ألمانيا أعدمتم حوالي خمسمائة نازي ، إذا لا تطلبوا منا أن نصفح عن مبارك و عصابته
الفكرة ، أو المبدأ ، لا ترتبط صحة أي منهما بالمثل الذي تضربه من أجل توضيح أو شرح أو دعم ذلك المبدأ ، أو تلك الفكرة ؛ و بالتالي فعندما تذكر مبدأ و تضرب له مثل ، ثم يتضح عدم صحة ذلك المثل ، أو عدم إنطباقه على ذلك المبدأ ، فإنك لست بحاجة لأن تنبذ ذلك المبدأ ؛ كل ما تحتاجه هو أن تلقي بذلك المثل جانبا ، لتستبدل به مثل آخر يشرح أو يدعم ذلك المبدأ الذي تنادي به .
لكن ماذا لو كان المثل الذي أوردته مثل صحيح - أي ينطبق على المبدأ موضوع الحديث - بنسبة تتراوح بين تسعين إلى تسعة و تسعين في المائة ، و كان ذلك المثل من التاريخ ، من تاريخ البشرية ، أي أحد التجارب البشرية ؟
أعتقد أن نسبة صحة تتراوح بين تسعين إلى تسعة و تسعين بالمائة لمثل ليس رياضي أو فزيائي ، بل هو مثل من تاريخ التجارب البشرية في ميدان السياسة ، هي نسبة صحة أكثر من ممتازة .
المبدأ ، موضوع حديث هذا المقال ، هو مبدأ : ضرورة إستبعاد كل من كان عضو في الأنظمة الإستبدادية الساقطة ، من الوصول إلى المناصب العامة ، و محاسبة كل مجرمي عهد الحكم الإستبدادي ، إذا أردنا بناء دولة ديمقراطية تحترم حقوق الإنسان و قوية إقتصاديا .
إنه مبدأ يعتنقه حزب كل مصر - حكم ، و وضعه في وثيقته الأساسية منذ تأسيسه ؛ و الوثيقة خرجت من السر إلى العلن في العاشر من أكتوبر 2007 ، و توجد منشورة في كل مدونات و صفحات و مجموعات الحزب على الإنترنت ، كذلك توجد كمقال تحت عنوان : هذا هو حزب كل مصر ؛ كما توجد كتسجيل صوتي في يوتيوب في قناة تخص الحزب عنوانها :
ppslv .
إنه مبدأ أكدت عليه في مقالات و تسجيلات صوتية عديدة ، و ضربت الأمثال التاريخية في بعض تلك المقالات و التسجلات الصوتية لتوضيح الفارق في الأوضاع السياسية و الإقتصادية و الحقوق إنسانية ، بين الدول التي إستبعدت بحزم كل من شارك في إدارة العهود الإستبدادية الساقطة ، و حاسبت بصرامة مجرمي تلك العهود ، و بين الدول التي تراخت في محاسبة مجرمي عهود الإستبداد ، و سمحت للمنتمين لأنظمة الإستبداد بالإنخراط في الحياة السياسية و العامة .
ألمانيا كانت هي أحد الأمثلة التي ضربتها لتوضيح الفارق ، و ألمانيا تظل في رأيي مثال أكثر من ممتاز لأن تجربتها مزدوجة ، فهي بعد الحرب العالمية الأولى سمحت لأعضاء النظام السابق - أي النظام الإمبراطوري - بإستثناء الإمبراطور المخلوع و الأمراء المخلوعين ، بالإنخراط في السياسة و المناصب العامة ، ثم بعد الحرب العالمية الثانية إتخذت هي ، و الحلفاء المنتصرين في الحرب العالمية الثانية ، موقف صارم تجاه مجرمي العهد النازي ، و منعت الذين إنخرطوا في إدارة العهد النازي ، و كل المعروفين بإنهم من النازيين ، من المشاركة في الحياة السياسية و العامة في ألمانيا الاتحادية .
أصدقاء نظام مبارك في الغرب ، يبدو إنهم لا يريدون الإكتفاء بإنقاذ مبارك و كبار مجرمي عهده من الإعدام ، بل إنهم أيضا يريدون أن يدير مصر نفس أعضاء نظام مبارك .
إنها نفس سياسة إدارة جورج بوش الابن ، و التي كانت تريد للبعثيين أن يشاركوا في حكم العراق بعد سقوط صدام ، و هو نفس ما يحدث في ليبيا حاليا حيث الكثير من القيادات السياسية في ليبيا حاليا كانوا أعضاء في نظام القذافي ، فقط غيروا إتجاه قلوعهم السياسية عندما غيرت الرياح السياسية هناك إتجاهها .
نهج هؤلاء الغربيين ، أنصار نظام مبارك و الأنظمة الإستبدادية الساقطة في العالم العربي ، حاليا ، هو هدم المثل الألماني ، بالتأكيد على أن حتى في ألمانيا إستطاع أعضاء النظام السابق التسرب لبعض المناصب العامة .
كما ذكرت عالية : المبدأ لا يتأثر بمدى صحة المثل ؛ و على العموم فالمثل الألماني يظل صحيح بنسبة تتراوح من تسعين إلى تسعة و تسعين في المائة ، لهذا لا حاجة لإستبداله ، و لكنه يجعلنا فقط أكثر تشددا من الألمان تجاه المباركيين و الناصريين .
المثل الألماني صحيح بنسبة تتراوح من تسعين إلى تسعة و تسعين في المائة لأنه يجب النظر لما حدث في ألمانيا الغربية ، منذ سقوط الحكم النازي ، أي منذ كانت ألمانيا الغربية مقسمة إلى ثلاث مناطق محتلة .
لقد أراد الحلفاء الغربيون الثلاثة ، أمريكا و بريطانيا و فرنسا ، ألا يتكرر نفس الخطأ القاتل الذي قضى على جمهورية فيمار ، أو فايمار ، أو ويمار ، عندما إستطاع أعضاء الطبقة الحاكمة في العهد الإمبراطوري المحافظة على نفوذهم السياسي و الإقتصادي ، و شرعوا في العمل على القضاء على الجمهورية الوليدة ، حتى نجحوا في ذلك بإيصالهم هتلر لسدة الحكم .
هؤلاء الغربيين ، أصدقاء مبارك و الإستبداديين ، يبدو إنهم غفلوا ، عمدا أو سهوا ، عن أن النازيين و إن نجح بعضهم في التسرب لبعض المناصب السياسية ، و الأمنية ، إلا أن حوالي خمسمائة مجرم نازي تم إعدامهم على يد الحلفاء الغربيين منذ سقط هتلر و إلى عام 1951 ، و أن عمليات الإعدام تلك شملت عسكريين كبار ، مثل رئيس الأركان كيتل ، و سياسيين مهمين مثل وزير خارجية ألمانيا النازية فون ريبنتروب .
كما إتخذ الحلفاء الغربيين موقف صارم تجاه كل محاولة ، أو مؤامرة ، قام بها النازيين ، لإختراق المؤسسات السياسية مثل الإعتقالات التي تمت في الرابع عشر من يناير 1953 .
كما أذكر بعمليات الإستقصاء عن ماضي أكثر من 13 مليون مواطن ألماني فوق سن الثامنة عشرة في المنطقة التي إحتلتها أمريكا في ألمانيا ، و هي مجرد منطقة واحدة من أربع مناطق .
إذا الحلفاء الغربيين لم يكتفوا فقط بإعدام حوالي خمسمائة مجرم نازي ، بل و أيضا وقفوا رقباء لمنع النازيين من العودة للحكم و منعهم من العودة لشغل الوظائف العامة .
أن تحدث بعض التسربات في دولة كبيرة مثل ألمانيا الإتحادية أمر وارد ، و لكن لنتذكر أن الهامات الطائرة كانت دائما بمثابة تذكير دائم لهؤلاء المتسربين ، بأن عليهم إخفاء هوياتهم ، و أن عليهم إحترام الدستور الألماني الاتحادي ، و إنه لا عودة للماضي .
نحن في حزب كل مصر - حكم نريد القيام بنفس الشيء في مصر ، و لكن بالطبع نؤمن بأن من يجب أن يقوم بذلك هو الشعب المصري ، لأننا نرفض أي تدخل أجنبي في الشأن المصري .
نؤمن في حزب كل مصر - حكم بإنه من الضروري محاكمة مجرمي عهد مبارك ، و على رأسهم مبارك و عمر سليمان ، و غيرهم كثيرين ، و تطهير الوظائف العامة كلها من المباركيين و الناصريين ، و نؤمن بأن على الشعب المصري أن يقوم بدور الرقيب لمنع أي محاولة لعودة المباركيين و الناصريين للحكم .
لهؤلاء الغربيين ، أصحاب النظرة القصيرة و المصالح العاجلة ، أقول : أن تطهير مصر هو لصالح كل الأطراف ؛ إنه لصالحنا كمصريين ، و أيضا لصالح العالم ، لأن من مصلحة العالم أن تصبح مصر قوية سياسيا و إقتصاديا و عسكريا و في نفس الوقت جزء من العالم الحر .
أما للشعب المصري العريق ، الذي أفخر بالإنتماء إليه ، أقول : لقد تهاونا في محاسبة مبارك و أعوانه ، فكانت النتيجة مقتل أكثر من مئتي مواطن مصري خلال أقل من عام على سقوط مبارك ، و هذا حسب إحصائيات وزارة الصحة التابعة للسلطة .
تهاونا في القصاص من قتلة ال 850 شهيد ، فكانت النتيجة سيارات مدرعة مرت فوق أجساد المتظاهرين السلميين ، و مشجعين رياضيين عزل قتلتهم السلطة ظلما في سعيها لإشعال فوضى ، و أصبحت قضية أكثر من سبعين شهيد مجرد قضية منع فريق من المشاركة في الدوري ، أما بقية المئتين فقد طوى النسيان قضيتهم .
إلا أن مطالبتنا بتطهير مصر يجب أن تظل سلمية و من خلال القنوات الديمقراطية ، و البرلمان أحد تلك القنوات ؛ إذا لتكن قضية التطهير هي مهمة البرلمان ، و علينا كشعب حثه و متابعته .
ملحوظة : إنتهيت من هذا المقال في تمام الساعة الواحدة و أربعين دقيقة مساء ، بالتوقيت الصيفي للمنفى القسري : بوخارست - رومانيا ، و الذي يتقدم على توقيت جرينتش بثلاث ساعات ، و ذلك يوم السبت الموافق الحادي و الثلاثين من مارس 2012 .
أحمد محمد عبد المنعم إبراهيم حسنين محمد علي عبد الرحمن الحسني ؛ اسم العائلة : الحسنية ، و ينطق بفتح الحاء
الاسم النضالي المختصر : أحمد حسنين الحسنية / أحمد حسنين الحسني
الاسم في الأوراق الرسمية : أحمد محمد عبد المنعم إبراهيم
تاريخ الميلاد في الأوراق الرسمية : الحادي و العشرون من يونيو من عام 1969
المنفى القسري : بوخارست - رومانيا
حزب كل مصر - حكم ، شعار الحزب : تراث - ضمير - حرية - رفاهية - تقدم - إستعيدوا مصر
31-03-2012

الجمعة، 22 فبراير 2013

المجلس العسكري مكانه الصحيح قفص الإتهام

المجلس العسكري مكانه الصحيح قفص الإتهام

كما إطمأن مبارك الأثيم على مستقبله - على الأقل مستقبله في المدى القصير - قبل خروجه من سدة الحكم العام الماضي ، فإنه يبدو أن المجلس العسكري مطمئن هو الاخر على مستقبله ، فهذا واضح من حديثه عن دوره المستقبلي ، كما خطط له ، و ذلك كما جاء في خبر نشرته قناة الجزيرة القطرية في موقعها في الحادي عشر من فبراير 2012 .
حديث المجلس العسكري عن دوره المستقبلي بلهجة الواثق دليل على أن الإنتخابات الرئاسية القادمة معروفة النتيجة سلفاً ، بالنسبة للسلطة ؛ و هذا يفسر لماذا عملت السطلة خلال الربع الأخير من العام الماضي 2011 ، و في شهر يناير من هذا العام ، على الترويج لفكرة تقديم موعد الإنتخابات الرئاسية ، من خلال عملائها الذين تظاهروا و إعتصموا بميدان التحرير مطالبين بتسريع عملية نقل السلطة قبل الموعد الذي حُدد لها من قبل ، و أعني يونيو المقبل ؛ و ذلك حتى لا يتسنى لأحد من المعارضة الجادة دخول
المعركة الرئاسية لينافس مرشحي السلطة ، و الذين من ضمنهم البرادعي ، الذي يمثل السلطة في التيار الليبرالي ، و الذي ربما يكون إنسحابه مجرد مناورة تكتيكية من السلطة لتقليل النقد الموجه إليه ، ليدخل السباق و كأنه وجه جديد ؛ و الدعم الذي يلقاه البرادعي الإنتهازي من حركة السادس من إبريل التابعة لوزارة الداخلية مع مرشحين آخرين للسلطة ، يدعم رأيي هذا .
حديث المجلس عن مستقبله بإطمئنان واضح ، هو بالنسبة لي دليل قوي على تحديد السلطة لشخص الرئيس القادم ، أو على الأقل حصر السلطة فرصة الوصول لسدة الحكم في عدة أشخاص كلهم عملاء لها ، و ذلك لأن سجل المجلس العسكري
الحاكم ليس بالسجل الناصع ، الذي لا يخشى معه أي حساب أو مساءلة .
لو كان المجلس العسكري الحاكم حكم بالقسطاس المستقيم خلال فترة توليه الحكم ، لكان له أن يطمئن على مستقبله ، و أن يخطط لدوره المستقبلي .
خلال أكثر من عام تربع فيها المجلس العسكري على قمة السلطة - و لو إسميا
- قتلت السلطة ما مجموعه حوالي 200 مواطن مصري ، و ربما أكثر ؛ سواء بنفسها ، أي بواسطة قوات تابعة لسيطرتها كما في مذابح أكتوبر و نوفمبر و ديسمبر ، 2011 ، أو بواسطة عملائها في أحداث مدبرة ، مثل في أحداث الفتنة الطائفية التي أشعلتها السلطة خلال شهر مارس من العام الماضي ، 2011 ، و مثل مذبحة إستاد بورسعيد في مطلع هذا الشهر ، فبراير 2012 .
هذا ناهيك عن جرائم محاكمة المدنيين عسكرياً ، و هتك الأعراض ، و غير ذلك .
كما لم تتورع السلطة عن حرق و هدم دور العبادة الإسلامية و المسيحية .
يضاف للجرائم السابقة جريمة تلكأ المجلس العسكري في محاكمة مبارك و
ولديه ، و كبار أعونهم ، و القصاص من الذين قاموا بقتل المتظاهرين في ثورة الخامس و العشرين من يناير 2011 ، و عدم دعم المجلس العسكري لمبدأ إسترداد ثروات مصر التي نهبت في عهد مبارك .
أما الجريمة الأكبر ، و التي تصل للخيانة العظمى ، فهي التحريض على الفتنة الطائفية من خلال التلفزيون الرسمي ؛ إنها الجريمة الأكبر ، لأنها محاولة لتحطيم المجتمع المصري .
جرائم كثيرة إرتكبها المجلس العسكري - خلال عام تقريباً - بحق الشعب المصري ، أغلبها خطير ، و واحدة من تلك الجرائم ترقى لأن تصنف كجريمة خيانة عظمى ، و لكنه مطمئن على مستقبله ، و يرى أن له دور مستقبلي في الساحة المصرية ، فمن أين أتته هذه الطمأنينة إلا أن يكون قد عرف من سيخلفه في الحكم ، كما عرف مبارك من قبل ؟؟؟
على أن حديث المجلس العسكري عن دوره المستقبلي كما يدل على وقاحته ، فإنه يدل على غبائه ، لأنه يريد إستغفال أكثر من ثمانين مليون شخص .
المجلس العسكري صرح بأن دوره المستقبلي هو الدفاع عن مصر ، فهل من قتل أبناء مصر في مذابح شبه شهرية ، سيدافع عن مصر ؟؟؟
هل من يقوم بحماية من قتلوا أبناء مصر خلال ثورة الخامس و العشرين من يناير 2011 ، و على رأسهم مبارك الأثيم و عمر سليمان الخبيث و حبيب العادلي المجرم ، سيحمي مصر ؟؟؟
هل من هتك أعراض بنات لمصر سيحمي مصر ؟؟؟
هل من يحاول تشويه ثورة الشعب المصري في 2011 ، و يتهم من شارك فيها ، بمن فيهم شهدائها ، بالعمالة للخارج ، سيحمي مصر ؟؟؟
هل من شارك في نهب مصر ، سيحمي مصر ؟؟؟
هل من حرض على الفتنة الطائفية ، و حاول إشعال حرب أهلية ، سيحمي مصر ؟؟؟؟؟
لا مهرب للمجلس العسكري من المسئولية عن كل تلك الجرائم الكبيرة التي اُرتكبت بحق الشعب المصري خلال فترة حكمه ، لأنه و إن كانت هناك جهات أخرى شريكة له في السلطة ، مثل جهاز المخابرات السليمانية ، إلا أن المجلس العسكري كان ، و لازال ، هو رأس السلطة ، و كل تلك الجرائم تمت في فترة حكمه ، و بعلمه ، و شارك فيها من خلال بعض قواته ؛ إذا يتحمل المسئولية عنها ، كما يتحمل مبارك الأثيم المسئولية عن الجرائم الكبرى التي أرتكبت بحق مصر و أبنائها في فترة حكمه .
المكان الوحيد الذي يجب أن يذهب إليه أعضاء المجلس العسكري فور خروجهم من الحكم ، هو قفص الإتهام ، أمام هيئة قضائية مدنية نزيهة ، ليحاكموا عما إرتكبوه بحق مصر و شعبها ، و ذلك بالقانون المدني العادل ؛ و على البرلمان ، الذي يمثل الشعب ، أن يتأكد من وقوف أعضاء المجلس العسكري أمام العدالة ، و علينا كأفراد في الشعب أن نتابع عمل البرلمان ، و أن
نتأكد إنه بالفعل يمثل الشعب ، و يعمل لمصلحة الشعب ككل ، و لا يحابي المجرمين .
الشعب المصري هو الذي حمى مصر من قبل ، و سيحميها في المستقبل ؛ أما الجيش ففيه ضباط مصريين وطنيين شرفاء ، لهم إحترامهم في القوات المسلحة المصرية ، هم الأولى بأن يتولوا إدارته ، و تطهيره من أعوان مبارك ، و من الناصريين .
تنويهات : أولاً : دأبت السلطة على نشر تعليقات بإسمي ، بدون إذن مني ، في بعض المواقع التابعة لها ، كما نوهت لذلك في التاسع من فبراير 2012 ، في المقال السابق على هذا ، و قد إكتشفت بمحض الصدفة إنها - أي السلطة - قد قامت بإضافة تعليق باسمي في موقع جريدة الأهرام ، و التي أكن لها كل الإحتقار ، و أعتبرها لسان السلطة منذ تولى رئاستها الأستاذ محمد حسنين هيكل ، و الذي بالمناسبة كان أول من روج لفكرة أن يكون طنطاوي رئيساً ؛ و قد سبق أن أوضحت رأيي في تلك الجريدة في أكثر من مقال ، مثل مقال : إنها محاولة يائسة ، بائسة ، لإنقاذ مبارك من حبل المشنقة ؛ و الذي كتبته و نشرته في الثاني عشر من يونيو 2011 .
ثانيا : أنا أنشر فقط تعليقات في موقع قناة الجزيرة القطرية ، و اخر تعليق نشرته بها كان في الثامن من فبراير 2012 ، تعليقاً على خبر : البرادعي يدعو لإنهاء حكم العسكر .
و أنا أنشر أحيانا تعليقات في موقع تلك القناة برغم إختلافي معها سياسياً و ثقافياً ، لأنني أعرف حجم إنتشارها ، و أرى إنه من المفيد محاولة الوصول لجزء و لو بسيط من ذلك الجمهور العريض ، لكسر طوق الحصار الإعلامي المضروب حول حزب كل مصر - حكم .
ثالثا : قمت بالإنتهاء من ذلك المقال في تمام الساعة الثانية عشرة و أربعين دقيقة ظهراً بالتوقيت الشتوي للمنفى القسري : بوخارست - رومانيا ، المماثل للتوقيت الشتوي لمدينة القاهرة ، و ذلك يوم الأربعاء الموافق الخامس عشر من فبراير 2012 .
 


أحمد محمد عبد المنعم إبراهيم حسنين محمد علي عبد الرحمن الحسني ؛ اسم العائلة : الحسنية ، و ينطق بفتح الحاء
الاسم النضالي المختصر : أحمد حسنين الحسنية / أحمد حسنين الحسني
الاسم في الأوراق الرسمية : أحمد محمد عبد المنعم إبراهيم
تاريخ الميلاد في الأوراق الرسمية : الحادي و العشرون من يونيو من عام 1969
المنفى القسري : بوخارست - رومانيا
حزب كل مصر - حكم ، شعار الحزب : تراث - ضمير - حرية - رفاهية - تقدم - إستعيدوا مصر

15-02-2012


كان على الشعب أن يقبض عليهم ثم يتحفظ عليهم بنفسه

كان على الشعب أن يقبض عليهم ثم يتحفظ عليهم بنفسه
 
بعد غد يمر عام كامل على سقوط مبارك الأثيم ؛ و لنا في هذه الذكرى أن نقف وقفة لنسأل سؤالين ، أولهما : من المسئول عن الإخفاق ، أو الإخفاقات ، التي حدثت خلال هذه الفترة ؟؟؟
من المسئول عن إخفاق مصر في التخلص من نير العهد السابق ، ذلك النير الذي وضع على عاتقها منذ الثالث و العشرين من يوليو 1952 ، و إلى اليوم لم تتخلص منه ؟؟؟
لا أريد أن يخلط أحد الأمور ، فأنا عندما أدافع عن مرحلة ما قبل الإنقلاب الناصري ، إنما أدافع عن ديمقراطية ذلك العهد التي جاءت نتيجة نضال الشعب المصري ، بفلاحيه و عماله و موظفيه و طلابه ، و بقية الأطياف الإجتماعية - الإقتصادية للشعب المصري آنذاك ؛ و أرجو في هذا الشأن مراجعة مقال لشخصي البسيط ، كتبته و نشرته في أواخر عام 2010 ، و عنوانه : أتحسر على سقوط الديمقراطية المصرية الأولى و لا أتحسر على سقوط أسرة محمد علي ؛ و يوجد المقال كتسجيل صوتي بعنوان مختصر هو : أتحسر على سقوط الديمقراطية الأولى لا أسرة محمد علي ، و ذلك في قناة حزب كل مصر - حكم ، في يوتيوب و عنوانها :
allegyptparty .
ثورة 1919 أدخلت مصر مرحلة أطلقت عليها من قبل المقال المشار إليه أعلاه ، و لازلت أطلق عليها : الحقبة الديمقراطية الأولى ؛ مثلما أدخلت ثورة 1805 العظيمة مصر العصر الحديث ، و هي الثورة - و أعني ثورة 1805 - التي أعدها في رأيي الثورة الأم في ثورات الشعب المصري في العصر الحديث ، و قد ذكرت ذلك في مقال : نموذجنا هو ثورة التأسيس 1805 ، لا ثورة التأكيد 1919 ، لأن مصر اليوم في الحضيض ؛ و يوجد أيضاً كتسجيل صوتي في قناة حزب كل مصر - حكم في يوتيوب ، و هو أول تسجيل وضع في تلك القناة .
ثورة 25 يناير 2011 لم تدخلنا بعد أي عصر ، و بإستثناء مجلس الشعب - الذي أتريث في إصدار حكمي عليه لإنني لا أستطيع بعد تقييم أداءه و إستقلاليته - فإن كل المؤسسات الأخرى في الدولة تحت سيطرة النظام الذي هتف الشعب بسقوطه ، و قدم حوالي 850 مواطن نفوسهم الغالية ثمناً لذلك الهتاف ، أو لذلك الأمل الذي لم يتحقق بعد .
بل أن النظام الحاكم المرفوض أصبح اليوم أكثر جراءة ، بل و أكثر وحشية ، بعد أن لمس ضعف الثورة ، بعد أن نجح في إختراقها .
في عهد مبارك كان الإعتقال و التعذيب هما أهم سمتان للنظام الحاكم في ميدان إنتهاك حقوق المواطن المصري ، بينما كان القتل العلني هو الإستثناء ؛ لكن منذ ما بعد الحادي عشر من فبراير 2011 ، أصبح القتل العلني للمواطنين المصريين ، و بخاصة القتل الجماعي ، هو سمة النظام الحاكم ، و أصبحت عمليات القتل الجماعي شبه شهرية منذ خريف عام 2011 .
أعود للسؤال الذي سألته في أول فقرة في هذا المقال : من المسئول عن هذا الإخفاق ، أو الإخفاقات ؟
إنهم هؤلاء الذين قادوا الثورة في مرحلة ما بعد الحادي عشر من فبراير 2011 ، و هم في الحقيقة عملاء للسلطة ، مثل إتحاد شباب خيانة الثورة - الذي سبق أن روج في أوائل أكتوبر 2011 ، و قبل مذبحة التاسع من أكتوبر 2011 ، لفكرة العفو عن قتلة شهداء الثورة مقابل دفع ديات لأهالي الشهداء - و مجموعة السادس من إبريل ، و حركة كفاية ، و غيرهم .
سبب الإخفاق الأساسي هو أن الثورة - و بفضل الخونة الذين تصدروا للقيادة - إكتفت بإسقاط مبارك ، و إعتبرت ذلك هو الإنجاز ، و هو عكس ما كتبته في رسالة تويترية ، و التي نشرتها أيضاً في صفحتي في فيسبوك : أحمد حسنين الحسني ، و في مدونتي : إستعيدوا مصر ، في مكتوب ، و في صفحة إستعيدوا مصر في فيسبوك ؛ بعد علمي بسقوط مبارك ، و التي نصها : مبروك لنا لقد نجحنا، لقد حققنا شطر كبير من أهدافنا و لكن لنتذكر في غمرة فرحتنا إننا لم ننته بعد من تحقيق كل أهدافنا، إننا نقف تحية لشهدائنا.
المهمة لم تكتمل في الحادي عشر من فبراير 2011 ، و هذا واضح الآن بعد مرور عام تقريباً على سقوط مبارك ، شهدت مصر خلاله الكثير من المذابح .
إنني أعتبر أن كل هؤلاء الذين ضللوا الشعب ، و قادوا الثورة إلى الفشل ، شركاء أيضاً في المسئولية عن تلك المذابح .
هؤلاء هم من وراء الفشل ، فما الذي كان يجب أن يتم ؟
أولاً : كان يجب أن تتعامل الثورة مع النظام على إنه ليس مجرد فرد ، أو أسرة ، بل مجموعة كبيرة من الأفراد يديرون أجهزة الدولة الحيوية ، ترتبط مصالحهم بالنظام ، و يدين معظمهم بالعقيدة الناصرية .
النظام الحاكم ليس فقط مبارك ، و أفراد أسرته ، و وزير داخليته ، و بعض رجال الأعمال ، و بعض كبار ضباط وزارة الداخلية .
عمر سليمان مثلاً ، و هو الرجل الثاني في عهد مبارك ، و الرجل الأول الآن ، لازال حر طليق ، يخطط ، و يدبر ؛ و قد بح صوتي من الإشارة لخطره و ضرورة محاكمته ، و لكن من يسمع ؟ و من يستجيب ؟
و بشأن عمر سليمان - رئيس مصر الحقيقي حالياً - أرجو مراجعة مقال :عمرو موسى مرشح عمر سليمان ، و كتبته و نشرته في الأول من مارس 2011 ؛ و مقال : عمر سليمان إختصر مصر في إخوان و أقباط ، و كتبته و نشرته في الرابع من مارس 2011 ؛ و مقال : إسبوعان من التظاهر و سيقف مبارك و سليمان أمام المحكمة ، و كتبته و نشرته في الحادي و الثلاثين من مارس 2011 ؛ و مقال : عمر سليمان إختار لمصر النموذج العسكري التركي الأتاتوركي ، و كتبته و نشرته في الثالث عشر من إبريل 2011 ، و يوجد أيضا كتسجيل صوتي في قناة حزب كل مصر - حكم في يوتيوب تحت عنوان مختصر هو :
عمر سليمان إختار لنا الوصاية العسكرية ؛ ثم مقال : جهاز المخابرات يجب أن يبتعد عن السياسة و أن يخضع للرقابة ، و كتبته و نشرته في الثامن عشر من يونيو 2011 .
ثانياً : كان يجب عدم الإكتفاء بإستقالة مبارك ، و بضعة أفراد ، و عدم إبتلاع أكذوبة المجلس العسكري كنصير للثورة ، بل كان يجب أن تقبض الثورة على كافة أعوان النظام الحاكم ، في كل المؤسسات الحيوية ، ممن يشكلون خطر على الثورة و أن تقيد حرياتهم بمعرفتها ، بإسلوب حضاري ، يحترم حقوق الإنسان ، و تستمر في التحفظ عليهم إلى أن يقوم نظام حكم ديمقراطي يحاكمهم بالقسطاس المستقيم ، بدلاً من المهازل الحالية التي نشهدها في محاكمات مبارك و ولديه و حبيب العادلي و كبار ضباط وزارة الداخلية ، و هي المحاكمات التي يبدو إنها ستستمر إلى أن تنقضي آجال كافة المتهمين طبيعياً .
مثلاً كان يمكن الزحف إلى المستشفى التي يقال أن مبارك يقضي فيها وقته بين جلسات المحاكمة ، و نقله بمعرفة الشعب بإسلوب إنساني حضاري في سيارة إسعاف إلى مستشفى المنيل الجامعي ، للتحفظ عليه هناك تحت حراسة دائمة و يقظة من الشعب ، إلى أن تكتمل الثورة ليقوم نظام حكم منتخب ديمقراطياً بمحاكمته ؛ و بالمثل مع كافة رؤوس النظام السابق ، مثل الثعلب الخبيث : عمر سليمان .
هناك فارق بين أن يتحفظ الشعب على مبارك و عمر سليمان و أعوانهما ، و بين ما يحدث الآن ، حيث مبارك لا نعلم يقينيا أين يقيم فعلاً ، وعمر سليمان حر طليق يدبر المذابح ، و يرسم الخطط لوصم الديمقراطية بالفوضى ، و الشعب المصري بالهمجية .
لقد إتهمت جمال مبارك في الثاني من فبراير 2011 ، إنه وراء ما حدث في ذلك اليوم ، و ذلك في مقال : الثاني من فبراير يحمل بصمة جمال مبارك ، و كتبته و نشرته في الثاني من فبراير 2011 ؛ و لكني لا أتهمه الآن بالمسئولية عما حدث في إستاد بورسعيد في الأول من فبراير 2012 ، بالرغم من الشائعات التي تروجها السلطة ، بل أتهم عمر سليمان و المخابرات السليمانية بالتخطيط ، و الداخلية بالتنفيذ ، و لكن لأرد على هؤلاء الذين يقولون أن جمال مبارك هو المدبر لمذبحة بورسعيد و الممول لها ، بسؤال هو : و هل كان يمكن أن يحدث هذا لو كان جمال مبارك متحفظ عليه بمعرفة الشعب ، و ليس بمعرفة المجلس العسكري و عمر سليمان ؟
أرجو مراجعة مقال : حسني مبارك مطمئن لأن أتباعه في السلطة ، و كتبته و نشرته في السابع عشر من فبراير 2011 ؛ و يوجد كتسجيل صوتي في قناة حزب كل مصر - حكم في يوتيوب :
allegyptparty .
ثالثاً : كان يجب أن تضع الثورة يدها على كافة الأجهزة الحيوية ، و أن تديرها بنفسها ، و بخاصة الإعلامية و الأمنية .
لقد فشلت الثورة لأنها تركت لأعدائها كل النفوذ ، و هذا عكس ما تقوم به الثورات الناجحة ، و أرجو مراجعة مقال : الثورة الناجحة لا تترك لأعدائها أي نفوذ ، و كتبته و نشرته في التاسع و العشرين من أغسطس من عام 2011 .
إنني أشير للمقالات و التسجيلات الصوتية السابقة لأقول : لم يكن هناك أي عذر لهؤلاء الذين تصدوا لقيادة الثورة بعد الحادي عشر من فبراير 2011 ، فقد نبهتهم ، و لكن لم يسمعوا ، و إن سمعوا ، لم يستجيبوا .
الإنجازات المرئية للثورة ثلاثة فقط : الأول غير مكتمل هو سقوط مبارك ، و الثاني لا يمكن الحكم عليه بعد ، و هو مجلس الشعب الحالي ، و الأخير في علم الغيب ، و هو إسم الرئيس .
هذا المقال مجرد تقييم ، و ليس دعوة للقيام بأي شيء ، و يجب إلتزام الهدوء التام ، فالآن يجب أن يأخذ مجلس الشعب المنتخب كامل فرصته ، و أن نعرف من سيصبح رئيساً للجمهورية .
ملحوظات تعد جزء من المقال : بدأت كتابة هذا المقال في تمام الساعة : العاشرة و ستة عشر دقيقة من صباح يوم الخميس التاسع من فبراير 2012 ، بالتوقيت الشتوي للمنفى القسري : بوخارست - رومانيا ، المماثل للتوقيت الشتوي لمدينة القاهرة ، و إنتهيت منه في تمام : الساعة الثانية عشرة و تسع دقائق من ظهيرة نفس اليوم بنفس التوقيت ؛ و أكتب هذا ليس فقط لدواعي أمنية يتفهمها معظم القراء ، بل و أيضاً لأنني وجدت إنه قد تم التلاعب في تواريخ نشر مقالات قديمة لشخصي البسيط بشكل فاضح ، حيث تم تأخير تواريخ نشر بعض المقالات بالأيام ، و أحياناً بالأسابيع و أحياناً أخرى بالأشهر ، حتى لا يتم إفتضاح السرقات الفكرية التي يقوم بها كتاب السلطة ، و بعضهم من المشاهير ؛ لهذا أصبح من الضروري وضع التاريخ كجزء من المقال ؛ و أرى أيضاً إنه من الواجب أن أعلن إخلاء مسئوليتي عن أي كتابات تنسب إلى شخصي البسيط و تحرض على العنف ، أو تخالف الصراط المستقيم ، في أي موقع ، و كذلك في كافة مدوناتي و حساباتي في تويتر و في موقع فيسبوك ، لأن السلطة لديها بالفعل كافة كلمات السر لكل حساباتي ، كما يجب أن أوضح إنني لا أستعمل الإيميل بأي شكل منذ سنوات .
ثانياً : إكتشفت أن هناك موقع مصري ، يبدو من محتوياته إنه تابع للسلطة ، قام بوضع تعليق بإسمي بالكامل و هو : أحمد محمد عبد المنعم إبراهيم حسنين الحسني ، و نص التعليق هو نفس النص المكتوب المرفق بتسجيل صوتي عنوانه : إتحاد شمال شرق أفريقيا هو الأقرب للواقع ، في قناة حزب كل مصر - حكم في
يوتيوب ، و المشار إليها عالية .
و أنا أعلن إنني لم أقم بإرسال ذلك التعليق ، و كذلك لا أقوم بوضع أي تعليقات في أي موقع مصري ، و فقط أضع أحيانا تعليقات في موقع قناة الجزيرة ، برغم إختلاف توجهاتي السياسية و الثقافية عنها ؛ ذلك هو الموقع الوحيد الذي أعلق فيه ؛ لهذا أخلي مسئوليتي عن أي تعليق ينسب إلي و يوجد في تلك المواقع المشبوهة .


أحمد محمد عبد المنعم إبراهيم حسنين محمد علي عبد الرحمن الحسني ؛ اسم العائلة : الحسنية ، و ينطق بفتح الحاء
الاسم النضالي المختصر : أحمد حسنين الحسنية / أحمد حسنين الحسني
الاسم في الأوراق الرسمية : أحمد محمد عبد المنعم إبراهيم
تاريخ الميلاد في الأوراق الرسمية : الحادي و العشرون من يونيو من عام 1969
المنفى القسري : بوخارست - رومانيا
حزب كل مصر - حكم ، شعار الحزب : تراث - ضمير - حرية - رفاهية - تقدم - إستعيدوا مصر
 

09-02-2012