‏إظهار الرسائل ذات التسميات ثورة 2011. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات ثورة 2011. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 14 مايو 2013

إذا كان مرسي مجنون فالشعب المصري عاقل

إذا كان مرسي مجنون فالشعب المصري عاقل

إنشاء 44 مدينة جديدة .. و التنفيذ فورا ؛ خبر ورد في قمة الصفحة الأولى بالخط العريض ، و باللون الأحمر ، في جريدة الأهرام النظامية ، يوم أول أمس الأحد ، 12 مايو 2013 .

مرسي : نحن في عالم الأقوياء . العنوان الأول ، و بالخط الأحمر العريض أيضا ، في الصفحة الأولى ، في نفس الجريدة ، و لكن في عدد السبت 11 مايو 2013 .

أيضا في عدد السبت 11 مايو 2013 : مرسي في لقائه الجالية العربية بالبرازيل : نتطلع للإنضمام إلى البيركس .. و المصريين أحرارا في قرارهم . هكذا كتب العنوان بالنص في الصفحة الثالثة بجريدة الأهرام .

أعتقد أنني يمكن أن أكتفي بتلك الأمثلة الثلاثة ، الحديثة ؛ و لكن لو شئت لأوردت المزيد من الوعود و العبارات العاطفية التي هدفها دغدغة المشاعر ، و التي تهطل علينا يوميا حتى تكاد تغرق مصرنا ، منذ عدة أشهر ؛ حتى علقت عليها في رسالة قصيرة هذا نصها : تشهد مصر أمطار موسمية مرسية وعدية تغرق مصر من سيناء و مطروح إلى النوبة . أحمد حسنين الحسني ؛ حزب كل مصر - حكم ؛ 06 مارس 2013 .

حين كتبت تلك الرسالة كان تركيز مرسي على قاطني المحافظات الحدودية ، بدون أن ينسى أن يفيض على باقي المحافظات ببعض وعوده .

لنترك الوعود القديمة التي ، بلا شك ، قد نسيها مرسي ، لنناقش اليوم ، الثلاثاء 14 مايو 2013 ، في عجالة قدر بسيط من الوعود الحديثة ، كهذه الأمثلة المذكورة عالية .

نريد أن نسأل مرسي عن مصادر تمويل إنشاء الأربعة و اربعين مدينة ، و التي سيبدأ تنفيذها فورا .

من أين التمويل و مصر اصبحت تتسول العالم ، و أنت ، يا مرسي ، و رئيس الوزراء ، تجوبان العالم للتسول ؟

أيضا ، كيف نكون في عالم الأقوياء بينما نحن نتسول العالم ؟؟؟

من ليبيا للعراق و الجزائر ، و من ألمانيا لإيطاليا و روسيا ، و من الصين لإيران ، و من السعودية لقطر ، و من البرازيل للهند و تركيا ، ... إلخ .

كذلك ، كيف نكون أحرار ، بينما سنخضع قريبا لكل الشروط التي سيمليها علينا صندوق النقد الدولي ؟

كيف نتطلع للإنضمام إلى البيركس بينما مصر لا تملك للآن مقومات النهضة الإقتصادية و العلمية ، و من الواضح أن مصر في عهد الإخوان لا تسعى لإمتلاكها ، و سياسة مصر الإقتصادية أصبحت في عهد الإخوان تسولية ؟

كلام مرسي غير معقول ، و إذا كان مرسي مجنون فالشعب المصري عاقل ، و هو ، أي الشعب ، لا يستمع لهذه التخاريف المرسية .

لقد كان الأجدر بمرسي ، لو كان لديه الشجاعة الشخصية ، و يتمتع بالشعبية الكافية ، أن يعرض على الشعب حقيقة الموقف ، فأولى خطوات الإصلاح أن نعرف حقيقة موقفنا ، بدلاً من محاولة إغراقنا بالأكاذيب التي تعد من قبيل العنقاء و الغول ، لا يصدقها إلا البلهاء ، هذا إن وصلت تلك التخاريف إليهم ، فهم لا يقرأون الصحف ، و لا يتابعون البرامج الإخبارية و الإقتصادية و السياسية .

أكاذيبك يا مرسي تصل إلى عقول تعي الواقع ، و تعرف أين يقف الإخوان حاليا ، و أين كانوا يقفون قبل الثورة ، و أثناءها ، و كيف غدروا بها .

أحمد محمد عبد المنعم إبراهيم حسنين الحسني / الحسنية

7 شارع محمد زغلول ، ميدان الباشا ، منيل الروضة ، القاهرة ، مصر

حزب كل مصر - حكم ، شعار الحزب : تراث - ضمير - حرية - رفاهية - تقدم - إستعيدوا مصر

الثلاثاء ، 14 مايو 2013
 



 
https://groups.google.com/forum/#!topic/allegyptparty/-EfdGNLj8cw



أحمد محمد عبد المنعم إبراهيم حسنين محمد علي عبد الرحمن الحسني ؛ اسم العائلة : الحسنية ، و ينطق بفتح الحاء .
الاسم النضالي المختصر : أحمد حسنين الحسنية / أحمد حسنين الحسني .
الاسم في الوثائق الرسمية : أحمد محمد عبد المنعم إبراهيم .
تاريخ الميلاد في الوثائق الرسمية : الحادي و العشرون من يونيو من عام 1969 .
الديانة : مسلم ؛ ميزاني الطريق .
المهنة : طبيب بيطري .
الحالة الإجتماعية : متزوج من مواطنة رومانية مسلمة ، و لي طفل واحد منها .
مدة المنفى القسري و مكانه : من 2005 إلى 07 ديسمبر 2012 ؛ بوخارست - رومانيا .
تاريخ العودة من المنفى القسري : الجمعة السابع من ديسمبر 2012 ؛ الجمعة 07 ديسمبر 2012 ؛ الجمعة 07-12-2012 .
الجنسية : مصري فقط ، و لم أحمل أية جنسية أخرى في حياتي ؛ حصلت فقط على إقامة دائمة في رومانيا ، و يعمل حالياً جهاز المخابرات المرسية على أن أفقد تلك الإقامة حتى لا أستطيع رؤية طفلي عقاباً لي ، في محاولة من ذلك الجهاز القذر لترويضي .
الخدمة العسكرية الإلزامية : أديتها في القوات المسلحة المصرية ، و أنهيتها في موعدها المقرر حاصلاً على أعلى تقدير وقتها و هو تقدير : قدوة حسنة .
العنوان الحالي : 7 شارع محمد زغلول - ميدان الباشا - منيل الروضة - القاهرة - مصر .
مؤسس حزب كل مصر - حكم .
تأسس الحزب في الخامس و العشرين من يناير 2005 ، 25 يناير 2005 ، و صدرت الوثيقة الأساسية للحزب في نفس يوم تأسيسه ، و خرجت وثيقته الأساسية من السر إلى العلن في أكتوبر 2007 ، و نشرت وقتئذ تحت عنوان : هذا هو حزب كل مصر .
حزب كل مصر - حكم ، شعار الحزب : تراث - ضمير - حرية - رفاهية - تقدم - إستعيدوا مصر .




 
 
أحمد حسنين الحسنية / الحسني : مثل مبارك يهرب مرسي من مشاكل الداخل بالتركيز على السياسة الخارجية . حزب كل مصر - حكم ؛ 06 إبريل 2013 ؛ 22:14 .

 
 
 
الثلاثاء ، 14 مايو 2013

14-05-2013

الأحد، 5 مايو 2013

إجراء مناورات عسكرية مع جيش آل سعود يعد إهانة لشهداء الثورة . أحمد حسنين الحسنية ؛ حزب كل مصر - حكم ؛ 05 مايو 2013 . #مصر #السعودية #الثورة

إجراء مناورات عسكرية مع جيش آل سعود يعد إهانة لشهداء الثورة . أحمد حسنين الحسنية ؛ حزب كل مصر - حكم ؛ 05 مايو 2013 .
 
 
 
 
أحمد محمد عبد المنعم إبراهيم حسنين محمد علي عبد الرحمن الحسني ؛ اسم العائلة : الحسنية ، و ينطق بفتح الحاء .
الاسم النضالي المختصر : أحمد حسنين الحسنية / أحمد حسنين الحسني .
الاسم في الوثائق الرسمية : أحمد محمد عبد المنعم إبراهيم .
تاريخ الميلاد في الوثائق الرسمية : الحادي و العشرون من يونيو من عام 1969 .
الديانة : مسلم ؛ ميزاني الطريق .
المهنة : طبيب بيطري .
الحالة الإجتماعية : متزوج من مواطنة رومانية مسلمة ، و لي طفل واحد منها .
مدة المنفى القسري و مكانه : من 2005 إلى 07 ديسمبر 2012 ؛ بوخارست - رومانيا .
تاريخ العودة من المنفى القسري : الجمعة السابع من ديسمبر 2012 ؛ الجمعة 07 ديسمبر 2012 ؛ الجمعة 07-12-2012 .
الجنسية : مصري فقط ، و لم أحمل أية جنسية أخرى في حياتي ؛ حصلت فقط على إقامة دائمة في رومانيا ، و يعمل حالياً جهاز المخابرات المرسية على أن أفقد تلك الإقامة حتى لا أستطيع رؤية طفلي عقاباً لي ، في محاولة من ذلك الجهاز القذر لترويضي .
الخدمة العسكرية الإلزامية : أديتها في القوات المسلحة المصرية ، و أنهيتها في موعدها المقرر حاصلاً على أعلى تقدير وقتها و هو تقدير : قدوة حسنة .
العنوان الحالي : 7 شارع محمد زغلول - ميدان الباشا - منيل الروضة - القاهرة - مصر .
مؤسس حزب كل مصر - حكم .
تأسس الحزب في الخامس و العشرين من يناير 2005 ، 25 يناير 2005 ، و صدرت الوثيقة الأساسية للحزب في نفس يوم تأسيسه ، و خرجت وثيقته الأساسية من السر إلى العلن في أكتوبر 2007 ، و نشرت وقتئذ تحت عنوان : هذا هو حزب كل مصر .
حزب كل مصر - حكم ، شعار الحزب : تراث - ضمير - حرية - رفاهية - تقدم - إستعيدوا مصر .


الأحد ، 05 مايو 2013
05-05-2013

الجمعة، 19 أبريل 2013

تعريفنا لشهداء ثورة 2011 سيمهد للثورة القادمة

تعريفنا لشهداء ثورة 2011 سيمهد للثورة القادمة
 
حددت بالأمس من نعني بالشهداء الذين نريد القصاص لهم ، و قد حصرتهم في شهداء ثورة 2011 ، و تحديداً في شهداء الثمانية عشر يوماً الخالدة ، التي صنعت تلك الثورة التي يجب أن توصف بالمجيدة على الرغم من فشلها .

الغالبية ، بلا شك تتفق مع مبدأ إستبعاد أولئك المنحرفين و المشبوهين ، الذين تروج لهم الداخلية على إنهم من الشهداء ، و رفع أعضاء قطاع البلطجة بها صورهم في ميدان التحرير خلال الشهور القليلة الماضية ، و كتبت أسمائهم على الحوائط و الجدران .

لكن ربما هناك ممن يتفقون مع إستبعاد المنحرفين و المشبوهين ، لكنهم لا يتفقون كلية مع المبدأ الذي سنه حزب كل مصر - حكم في قصر تعريف شهداء الثورة ، في شهداء الثمانية عشر يوما التي صنعت الثورة .

اليوم ، الجمعة التاسع عشر من إبريل 2013 ،19-04-2013 ، سأناقش هؤلاء ، و لكن لأنني أكتب في نفس الظروف التي كتبت فيها مقال الأمس ، فإنني سأحاول أن يكون مقالي مختصر إلى أقصى حد ، دون أي يعني ذلك إنني أريد أن أجد مهرب عند الضرورة مما كتبت ؛ فأنا مسئول عن كل كلمة كتبتها مادمت حر الإرادة .

حزب كل مصر - حكم عندما يتحدث عن القصاص للشهداء ، فإنه يعني القصاص لشهداء مصر ، كل مصر ، أي لهؤلاء الذين كافحوا ، و ناضلوا ، و ضحوا بحياتهم ، من أجل مصر ، أي من أجل كل مصر ، من أجل مجموع الشعب المصري ، بكل طبقاته و تنوعاته الثقافية و العرقية و اللغوية و الإجتماعية و الإقتصادية و السياسية و الدينية ... إلخ ؛ و أيضا لكل مصر من الناحية الزمنية ، أي من أجل حاضر مصر ، وقت الثورة ، و من أجل مستقبلها و مستقبل الأجيال الحالية و القادمة ، و من أجل الحفاظ على تراثها الرائع .

أن كل جماعة من الناس دائما هي التي تحفظ ذكرى الشهداء الذين ضحوا من أجلها ، سواء كانت تلك الجماعة ثقافية أو إجتماعية أو دينية... إلخ ؛ و من ضحى بحياته من أجل مصر ، يجب أن تقتص له مصر ممن قتلوه ، و أن تحفظ ذكراه .

ما سبق لا ينطبق على شهداء مذبحة ماسبيرو ، لأنهم و إن كانوا قتلوا ظلما و جورا ، و بطريقة وحشية ، إلا أنهم كانوا يحتجون من أجل طائفتهم ، و هذا خطأ وقع فيه النشطاء الأقباط ، كما سبق أن ذكرت في مقال : خطأ النشطاء الأقباط هو تصديقهم أن الثورة إكتملت . و كتبته و نشرته في الثالث و العشرين من أكتوبر من العام قبل الماضي ، 2011 ؛ 23-10-2011 .

لقد نجحت في أكتوبر 2011 الجهود الدائبة للأجهزة الأمنية ، و التي بدأت في مارس 2011 ، في إخراج الأقباط من صف الثورة العامة ، ليركزوا على مطالب طائفية .

أيضا مذبحة إستاد بورسعيد ، لا علاقة لها بالثورة ، على بشاعتها ، و ضخامة أعداد الضحايا .

لا يعني قولنا هذا أن ضحايا تلك الجرائم ليست مهمة مصر القصاص لهم ؛ لا بل هو من صميم مهامها ، رغم إنهم ليسوا شهداء الكفاح من أجل مصر ، لأن القصاص لكل الجرائم واجب ؛ و هذا واضح في الوثيقة الأساسية لحزب كل مصر - حكم ؛ و لهذا لم ننس أبداً ضحايا مذبحة المهندسين التي أرتكبت في عهد مبارك قبيل إقامة بطولة كروية للأمم الأفريقية بالقاهرة ، على الرغم من أن الضحايا غير مصريين ؛ إنها العدالة و الضمير .

القصاص من كل المجرمين في كل الجرائم واجب على الدولة و الشعب ، و لكن من ضحى بحياته من أجل كل مصر ، من أجل مصر الحاضر و المستقبل ، من أجل كل مواطن مصري ، بل و أيضا لكل من يحيا في هذا الوطن و لو كان غير مصري ، واجب علينا أن نرفع ذكراه عالية .

إنني متأكد من أن غالبية من سيفكرون ، بروح حيادية و نظرة مستقبلية ، فيما كتبته عالية سيوافقونني ، و سيعرفون أيضا إن هذا الموقف الذي إتخذناه بشأن القصاص ، و تعريف من هم شهداء ثورة 2011 ، هو لمصلحة الثورة الشعبية السلمية الكاسحة الساحقة القادمة ، و التي أصبحت ضرورة .
 

أحمد حسنين الحسنية / الحسني
أحمد محمد عبد المنعم إبراهيم حسنين الحسني
7 شارع محمد زغلول ، ميدان الباشا ، منيل الروضة ، القاهرة ، مصر
حزب كل مصر - حكم ، شعار الحزب : تراث - ضمير - حرية - رفاهية - تقدم - إستعيدوا مصر
الجمعة ، 19 إبريل 2013
 

الخميس، 18 أبريل 2013

مقال : القصاص الحقيقي ستأتي به ثورة شعبية سلمية ساحقة كاسحة

القصاص الحقيقي ستأتي به ثورة شعبية سلمية ساحقة كاسحة
 
هذا أول مقال لشخصي البسيط منذ عدت إلى مصر من منفاي القسري في رومانيا ، و الذي قضيت به أكثر من سبعة أعوام ، منذ عام 2005 ، عام تأسيس حزب كل مصر - حكم ، و إلى يوم السابع من ديسمبر 2012 .
أقول : إنه أول مقال لشخصي البسيط منذ عودتي من المنفى ، بإعتبار أن مقال الرابع من مارس من هذا العام ، 2013 ، لم يكن مقال بالمعنى الفعلي لكلمة مقال ، فلم يكن أكثر من إعادة نشر الوثيقة الأساسية لحزب كل مصر - حكم ، و التي صدرت في 25 يناير 2005 ، في يوم تأسيس الحزب ، و خرجت من السر إلى العلن في أكتوبر 2007 ، و نشرت عندئذ تحت عنوان : هذا هو حزب كل مصر .
أيضا حوى مقال الرابع من مارس على تعريف شخصي ، أو بقول آخر : تعريف بالأفكار و المبادئ التي أعتنقها ، و قد سبق أن نشرتها في 31 يناير 2010 .
أيضا نشرت بذلك المقال قول مفضل لدي سبق أن كتبته في أحد المقالات ، قبل عدة أعوام من إندلاع ثورة 2011 .
لهذا أعد مقال اليوم ، الخميس الثامن عشر من إبريل 2013 ، 18-04-2013 ، هو أول مقال أكتبه منذ عودتي من المنفى ، تاركا به زوجتي التي شاركتني مرارات النضال ، و طفلي الذي إكتوى أيضا بنار إضطهاد الأجهزة الأمنية المباركية - الطنطاوية ، التي لم تراع في حربها ضدي أن تستبعد طفل صغير من حربها .
ليعذرني القارئ الكريم الذي ربما إعتاد مني كتابة مقالاتي بإسهاب ، عندما يجد هذا المقال قصير ، كما أرجو أن يعذرني إن وجد فيه أي خطأ ، لأنني أكتبه بإستخدام حاسب لا يخصني ، و لأن ذلك الحاسب غير متصل بطابعة تسمح لي بطباعته و مراجعته .
حديثي اليوم ، الخميس 18 إبريل 2013 ، بإختصار هو عن القصاص .
لقد كان حزب كل مصر - حكم هو أول حزب ينادي بالثورة الشعبية السلمية للإطاحة بنظام مبارك ، كما هو مذكور في وثيقته الأساسية ، و أيضا تنص تلك الوثيقة على ضرورة محاكمة مجرمي ذلك العهد ؛ و هذا يجعل على حزب كل مصر – حكم إلتزام بضرورة متابعة قضية القصاص .
قبل أن أتكلم على القصاص ، فأقول إنني أعني به القصاص لشهداء الثمانية عشر يوماً الخالدة التي تشكل ثورة 2011 الفاشلة ، و المجيدة أيضا .
لا نعني بالقصاص ، القصاص للمنحرفين و المشبوهين الذين يعلق بلطجية الداخلية صورهم ، و يكتبون أسمائهم المشبوهة على الجدران ؛ فهؤلاء لا نعرفهم ، و لا نعترف بهم ، و نعتبرهم محاولة من الداخلية لتشويه قضية القصاص ، و لتشويه الشهداء بربط شهداء أبطال بمنحرفين و مشبوهين و بلطجية .
القصاص هو لشهداء مصر ، شهداء ثورة 2011 ، هؤلاء من نعنيهم فقط بوصف الشهداء الذين نعمل للقصاص لهم .
عرفنا من نقصد بكلمة الشهداء ، فلنعرف إذا كيف يكون القصاص .
الآن و بعد مرور أكثر من عامين على إستشهاد أبطالنا ، و إنقضاء عهد طنطاوي الدموي ، و مرور عشرة أشهر من حكم مرسي ، الذي نعتبره عميل للأجهزة الأمنية ، بدون أي تحرك جدي للقصاص ؛ مع ملاحظة فشل الحياة السياسية المصرية ، و سعي نظام مرسي لتقليص الحريات القليلة ، أو بقول آخر : سعي نظام مرسي لإستعادة قطعة الأرض الصغيرة التي فقدها الإستبداد بعد ثورة 2011 ، كما كتبت اليوم في تويتر و في مدونة حزب كل مصر - حكم في بلوجسبوت ؛ فإننا لا نجد حل سوى الثورة الشعبية السلمية .
ثورة ثانية ، جديدة .
ثورة جديدة تتعلم من أخطاء ثورة 2011 الفاشلة .
ثورة ثانية شعبية سلمية أيضا ، لكن كاسحة ساحقة .


أحمد محمد عبد المنعم إبراهيم حسنين محمد علي عبد الرحمن الحسني ؛ اسم العائلة : الحسنية ، و ينطق بفتح الحاء .
الاسم النضالي المختصر : أحمد حسنين الحسنية / أحمد حسنين الحسني .
الاسم في الوثائق الرسمية : أحمد محمد عبد المنعم إبراهيم .
تاريخ الميلاد في الوثائق الرسمية : الحادي و العشرون من يونيو من عام 1969 .
الديانة : مسلم ؛ ميزاني الطريق .
المهنة : طبيب بيطري .
الحالة الإجتماعية : متزوج من مواطنة رومانية مسلمة ، و لي طفل واحد منها .
مدة المنفى القسري و مكانه : من 2005 إلى 07 ديسمبر 2012 ؛ بوخارست - رومانيا .
تاريخ العودة من المنفى القسري : الجمعة السابع من ديسمبر 2012 ؛ الجمعة 07 ديسمبر 2012 ؛ الجمعة 07-12-2012 .
الجنسية : مصري فقط ، و لم أحمل أية جنسية أخرى في حياتي ؛ حصلت فقط على إقامة دائمة في رومانيا ، و يعمل حالياً جهاز المخابرات المرسية على أن أفقد تلك الإقامة حتى لا أستطيع رؤية طفلي عقاباً لي ، في محاولة من ذلك الجهاز القذر لترويضي .
الخدمة العسكرية الإلزامية : أديتها في القوات المسلحة المصرية ، و أنهيتها في موعدها المقرر حاصلاً على أعلى تقدير وقتها و هو تقدير : قدوة حسنة .
العنوان الحالي : 7 شارع محمد زغلول - ميدان الباشا - منيل الروضة - القاهرة - مصر .
مؤسس حزب كل مصر - حكم .
تأسس الحزب في الخامس و العشرين من يناير 2005 ، 25 يناير 2005 ، و صدرت الوثيقة الأساسية للحزب في نفس يوم تأسيسه ، و خرجت وثيقته الأساسية من السر إلى العلن في أكتوبر 2007 ، و نشرت وقتئذ تحت عنوان : هذا هو حزب كل مصر .
حزب كل مصر - حكم ، شعار الحزب : تراث - ضمير - حرية - رفاهية - تقدم - إستعيدوا مصر .

18 إبريل 2013
18-04-2013


الأحد، 24 فبراير 2013

السذاجة الثورية سبب فشل ثورة 2011

السذاجة الثورية سبب فشل ثورة 2011
يفشل المرء أكثر من مرة ، و لكن لا نقول إنه فاشل ، إلا إذا بدأ في إلقاء أسباب فشله على الآخرين ؛ حكمة قديمة أذكرها اليوم خوف أن ينعت الثوريين الحقيقيين في مصر من أعضاء حزب كل مصر - حكم بالفاشلين .
ثورة 2011 فشلت ، و ذلك بمنظور حزب كل مصر - حكم ، لأنها لم تستطع أن تحقق أهدافها التي وضعها الحزب لها ، و هي أن تكون ثورة تأسيس ، مثل ثورة 1805 ، أي تأسس عهد جديد نراه في الوثيقة الأساسية لحزب كل مصر - حكم ، و هي بالتأكيد ليست ثورة تأكيد مثل ثورة 1919 لأنه لا يوجد شيء إيجابي سابق عليها أكدته ، أو شيء إيجابي بدأ الشعب فيه قبلها و جاءت لتستكمله .
الخطر الذي أراه منذ فترة هو أن الذين إنتصروا على الثورة ، و أعني السلطة الحقيقية ، أو السليمانية ، و أنا أدعوها بالسلطة الحقيقية لأن مرسي ليس إلا دمية في يدها ، تريد منذ أن تأكد إنتصارها على الثورة ، و بعد أن فشلت خططها في الترويج لإنتصار الثورة ، أن تضع أسباب الفشل على عاتق بعض القوى الأخرى ، و منها الولايات المتحدة الأمريكية ، حتى تحمي نفسها و أتباعها ، و أيضا حتى لا يعرف الثوريون الحقيقيون السبب الحقيقي لفشل ثورة 2011 .
لا شك أن الإدارة الأمريكية مسرورة من النتيجة التي وصلت إليها الثورة فهي تخاف من التغيير في الشرق الأوسط ، و سجلها التاريخي في ميدان الترويج للديمقراطية و حقوق الإنسان في خارج الولايات المتحدة ضعيف للغاية ، لكنها ليست السبب في فشل الثورة ، فهي لم تستطع منع قيام ثورة 2011 ، و لم يكن بمقدورها أن تمنع إستكمالها ، فلم يكن بمقدورها أن تغلق ميدان التحرير في الثاني عشر من فبراير 2011 لتمنع إستكمال الثورة .
أغلبية المشاركين في الثورة هم الذين حولوا ميدان التحرير ، بعد سقوط مبارك ، إلى ساحة إحتفال بدلا من أن يكون ساحة لإستكمال الثورة .
من ضمن القوى الأخرى التي تضع السلطة الحقيقية على عاتقها فشل الثورة ، الإخوان ، فهي ، أي السليمانية ، تتحالف مع الإخوان ، و في نفس الوقت تضرب فيهم .
نعم القيادة الإخوانية كانت أول من طعن الثورة في ظهرها ، و لكن علينا أن نعلم بأن الطعنة الإخوانية ، و إن كانت مؤلمة ، إلا إنها لم تكن قاتلة .
لقد كان بإمكان الثورة أن تستمر حتى تستكمل أهدافها التي وضعناها من أجلها ، حتى بعد طعنة الإخوان لها ، و مغادرتهم الميدان ، لأن الثورة قامت بدونهم ، و وصلت إلى قمة زخمها بدونهم ، و كان بالإمكان أن تستمر حتى تنجح تماما بدونهم أيضا .
يتبقى لنا الأن الحديث عن جهود السليمانية لإختراق الثورة من قبل قيامها ، ثم السيطرة عليها بعد شبوبها .
النظام الذي أسسه مبارك كان ، و لازال ، نظام خبيث ، قام خلال الثلاثين عاما الماضية ببناء أبنية موازية لكل معارضة يحس بها .
عندما كان يجد النظام الحاكم حزب رسمي معارض حقيقي في مواجهته ، كان على الفور يصنع حزب معارض موازي ، يصنع له بطولات وهمية ، ليسحب الإهتمام الشعبي من الحزب الحقيقي .
و لو ظهر مدون شجاع كان على الفور يقدم مدون من جانبه ، يضع عليه هالة البطولة بالقيام بتمثيلية إعتقاله ، ثم الإفراج عنه ، أو بإغلاق مدونته لفترة ، أو الإثنين معا .
في ميدان الإعلام بالتأكيد لاحظ أعضاء حزب كل مصر - حكم كيف كان النظام الحاكم يجعل كاتبه إبراهيم الدستوري و كاتبه الآخر الأسواني يكرران ما يكتبه شخصي البسيط ، و أحيانا في نفس الموقع الذي كنت أنشر فيه .
في الميدان الثوري دخلت السليمانية أيضا ، فإذا كان حزب كل مصر - حكم ، حزب غير مسجل لدى السلطات الرسمية ، و لا يسعى للتسجيل لديها ، فليكن لديها بديل لذلك الحزب ، فقامت بخلق كفاية ثم حركة إبريل ، و أمثالهما ، كحركات معارضة غير تقليدية .
إذا كان غالبية المشاركين في الثورة من الشباب ، و لم تفلح عملية بردعة الثورة بالبرادعي ، إذ ليكن هناك قائد شاب ، أفلحت به السليمانية في إقناع أغلبية المشاركين في الثورة بأن المهمة إنجزت بسقوط مبارك ، و كأن الثورة قامت من أجل إسقاط فرد واحد ، أو حتى أسرة ، و ليس من أجل إسقاط نظام حكم ، و تأسيس آخر جديد تماما أفضل بكثير من القديم .
إذا كانت جريمة قتل خالد سعيد قد هزت الرأي العام ، و لم تذهب بسهولة من ذاكرة الشعب ، إذا لتركب السليمانية الموجة ، و فعلا أطلقت للرأي العام صفحة : كلنا خالد سعيد ، في فيسبوك ، و هي الصفحة التي إستخدمتها السليمانية لترويج نفس الفكرة التي روج لها ذلك الشاب ، و هي أن الثورة أنجزت مهمتها بإسقاط مبارك .
حتى بعد فشل الثورة ، فإن السليمانية لم تتوقف ، فقد خافت من بقاء جذوة الثورة مشتعلة في النفوس ، فقررت أن تستنفذ الزخم الثوري الكامن في نفوس الثوريين إلى مستوى الصفر ، حتى تخمد جذوة الثورة ، فكانت جُمع قتل الثورة .
السبب في فشل الثورة يبدو الآن راجع لجهود السليمانية ، لكن هل فعلا الإختراق السليماني هو السبب الحقيقي لفشل ثورة 2011 المصرية ؟؟؟
ثورة 2011 المصرية ، مثل أي شيء كبير ، فشله و سقوطه يبدأ من داخله .
القوة المجردة لم تكن تستطيع إفشال الثورة ، و أمريكا لا يد لها في قيام الثورة و لا في فشلها ، و طعنة قيادة الإخوان للثورة ، و إن كانت مؤلمة ، إلا إنها لم تكن قاتلة للثورة ، و حتى الجهود الخبيثة للسليمانية و التي يعود لها السبب الظاهري لفشل الثورة ، لم تكن لتنجح في مهمتها الخبيثة هذه لولا سذاجة الكثير من الذين شاركوا في ثورة 2011 ، و الذين لم يدركوا مهمة الثورة ، و الفارق بين الهبة الشعبية و الثورة ، أو بإختصار : لم يفهموا معنى كلمة ثورة .
أيضا جُمع قتل الثورة لم تكن لتوجد لولا السذاجة الثورية التي كانت لها الغلبة على جموع المشاركين فيها .
الخطأ كان من الداخل ، و لا يجب أن يُلقى على من هم خارج الثورة ، أكان ذلك الخارج هو أمريكا أو الإخوان أو السليمانية بعملائها و تنظيماتها .
غياب التربية الثورية لجموع الشعب هي نقطة الضعف القاتلة في ثورة 2011 ، ويجب تلافي ذلك في المستقبل .
في أثناء الثورة كانت الشجاعة متوافرة و في أعلى مستوياتها و أروع صورها ، لكن الوعي الثوري كان ضحل ، و الشجاعة وحدها بدون العقل لا تفلح .
ملحوظة : إنتهيت من هذا المقال في تمام الساعة الثانية عشرة و ثمان و أربعين دقيقة ظهراً ، بالتوقيت الصيفي للمنفى القسري : بوخارست - رومانيا ، و الذي يتقدم على توقيت جرينتش بثلاث ساعات ، و ذلك في يوم الأربعاء الموافق الثامن عشر من يوليو 2012 .




أحمد محمد عبد المنعم إبراهيم حسنين محمد علي عبد الرحمن الحسني ؛ اسم العائلة : الحسنية ، و ينطق بفتح الحاء
الاسم النضالي المختصر : أحمد حسنين الحسنية / أحمد حسنين الحسني
الاسم في الأوراق الرسمية : أحمد محمد عبد المنعم إبراهيم
تاريخ الميلاد في الأوراق الرسمية : الحادي و العشرون من يونيو من عام 1969
المنفى القسري : بوخارست - رومانيا
حزب كل مصر - حكم ، شعار الحزب : تراث - ضمير - حرية - رفاهية - تقدم - إستعيدوا مصر
18-07-2012


الثلاثاء، 19 فبراير 2013

حتى يصبح الخامس و العشرين من يناير 2011 العيد الوطني لمصر

حتى يصبح الخامس و العشرين من يناير 2011 العيد الوطني لمصر
 
لنجعل من السادس من إبريل علامة تحول ، و بداية عهد ، و عيداً قومياً .
عنوان مقال كتبته في عام 2008 في وقت كان لازال فيه يوم السادس من إبريل من عام 2008 يمثل أمل ، و ذلك قبل أن يموت فجأة مع فشل إضراب الرابع من مايو 2008 .
من العنوان تتضح بعض الشروط التي رأيت ضرورة توافرها في اليوم الذي يجب أن يكون عيداً قومياً ، أو وطنياً ، و الوصف الأخير هو الأدق لأنه أكثر تحديداً في إرتباط اليوم بالوطن ، و ليس بالقومية .
ليستحق يوماً ما أن يكون اليوم الوطني لمصر فإنه لا يكفي أن يكون مصري ، بل يجب أن يكون أيضاً شعبي ، أي أن يكون الحدث من صنع جماهير الشعب المصري ، و ليس فئة محدودة مثل يوم الثالث و العشرين من يوليو 1952 الذي لم تشارك في صنعه جماهير الشعب المصري .
و لكن لا يكفي أن يكون مصري شعبي ، فيوم السادس من إبريل 2008 كان يوم مصري شعبي ، تجلت فيه بعض البطولات أيضاً ، مثل بطولة أهالي مدينة المحلة الكبرى ، لأن اليوم الوطني يجب أن يصبح علامة تحول ، و يؤدي إلى ميلاد عهد جديد أفضل من سابقه ، و هذا ما فشل يوم السادس من إبريل في تحقيقه .
لم يكن يوم السادس من إبريل علامة تحول ، و لا بداية عهد ، فقد ظل وحيداً ، بعد أن فشل الإضراب الذي تلاه ، و أعني إضراب الرابع من مايو 2008 ، و لم يكن حتى بداية سلسلة من الأحداث ، أو ذروة لبعض الأحداث ، أو يوم مميز في حدث ما ، لهذا رفضت أن يقدر بأكبر من حجمه ، و رفضت المشاركة في الدعوة إلى إحياء ذكراه السنوية الأولى في 2009 بإضراب ، و ذلك في مقال : السادس من إبريل دخل التاريخ ، و تجاوزه التاريخ ، لنبدأ صفحة أخرى من النضال .
و هذه الصفحة الأخرى ، هي يوم الخامس و العشرين من يناير 2011 .
الخامس و العشرين من يناير 2011 ، و ما تلاه من أيام ، أكبر بكثير من يوم السادس من إبريل 2008 من ناحية الحجم ، و البطولات التي تجلت فيه ، و في الأيام ، و الأسابيع ، و الشهور ، التي تلته ، أعظم ، و شهدائنا ، و مصابينا ، فيه ، و بعده ، أكثر ، مع وقوفنا إحتراماً لكل نفس بريئة فاضت من أجل مصر طوال تاريخ مصر ، و عظيم تقديرنا لتضحيات كل من أصيب أثناء الكفاح من أجل الإستقلال ، و الديمقراطية ، و العدالة ، و الرفاهية ، في كل العهود .
كذلك فإن الخامس و العشرين من يناير 2011 أكبر من حيث الأثر ، فقد أسقط الخامس و العشرين من يناير 2011 ، و ما تلاه من أيام ، مبارك الجبار العنيد عن عرشه الرئاسي ، و طوح بآمال ولده الأثير جيمي مبارك في وراثة مصر ، و ربما حطم ، أو سيحطم ، الإمبراطورية المالية التي بناها علاء مبارك ، أو قارون مبارك ، و التي قوامها على الأقل سبعين مليار دولار أمريكي ، تلك الإمبراطورية المالية التي بُنيت من سرقة قوت الشعب .
عظمة الخامس و العشرين من يناير 2011 ، و ما تلاه من أيام ، لا تكمن فقط في حجمه ، و تضحياته ، و إسقاط أسرة مبارك ، بل أيضاً لأنه يعد علامة تحول ، فقد حدث تغير كبير في طريقة تفكير المواطن المصري ، خاصة مع غروب يوم الحادي عشر من فبراير 2011 ، فقد أدرك المواطن المصري مدى القوة التي يحوزها .
لم يعد المواطن المصري يأبه لقوى البطش منذ ذلك اليوم ، فقد أدرك إنه قادر على تحديها ، و هزيمتها .
لم يعد المواطن المصري يأبه للتهديدات الصادرة عن السلطة ، كما تجلى في التعامل الشعبي الشجاع مع التهديد بإستخدام القوة لفض الإعتصام الجاري في ميدان التحرير ، ذلك التهديد الذي أطلقه أحد أعضاء نظام طنطاوي - سليمان هذا الشهر ، يوليو 2011 .
لقد أصبح المواطن المصري مرفوع الرأس ، يتحدى ، و ينازل ، أعدائه ، و لا يرضى عن تحقيق آماله بالكامل بديلاً .
لقد أصبح المواطن المصري بعد الخامس و العشرين من يناير 2011 مختلفاً عن المواطن المصري طوال الثلاثين عاماً تقريباً التي سبقت ذلك اليوم .
هذا هو التحول الذي حققه يوم الخامس و العشرين من يناير 2011 ، و ما تلاه من أيام .
يوم الخامس و العشرين من يناير علامة تحول إذاً .
لكنه لازال لا يرقى لأن يصبح عيداً قومياً ، أو وطنياً ، لمصر ، لأنه لم يصبح بعد بداية عهد .
بداية عهد جديد ، يكون أفضل بكثير من سابقه .
لقد هتفنا : الشعب يريد إسقاط النظام ، فسقط رأس النظام ، و أسرته ، و معهم بعض الأفراد ، و لكن لم يسقط النظام بأكمله ، فهو لازال يحكمنا بأشخاص هم جزء من النظام السابق ، و هم يعملون للإبقاء على النظام السابق تحت لافتات أخرى ، حالياً طنطاوي و سليمان ، و في المستقبل - لو سكتنا - ربما عمرو موسى ، أو عصام شرف ، أو أي إسم أخر لا نعلمه ، فليس لدينا قائمة بأسماء كافة عملاء السلطة ، فقد فاتت الفرصة التي كنا يمكن أن نعرف فيها أسماء كافة العملاء ، بعد أن أفلتت من أيدينا فرصة الحصول على كافة الملفات الأصلية ، بعد أن تلكأنا في مهاجمة مقار أمن الدولة ، و حتى بعد إقتحامها سلمنا كل شيء لنظام طنطاوي - سليمان ، و أحجمنا عن مهاجمة مقار المخابرات السليمانية ، فتركنا للنظام فرصة نقل ملفاته لأماكن سرية ، و الأخطر إننا تركنا لهم فرصة التلاعب في محتوياتها ، و لم نهتم بوضع أيدينا على ملفات حزب النظام .
لقد شابت ثورتنا الكثير من الأخطاء الفادحة ، أشرت لبعضها هنا ، و لبعضها في مقالات أخرى سابقة ، و كلها أخطاء قيادة ، و لكن الأخطاء لا تعني التوقف ، بل هي دافع للمواصلة ، و التصعيد .
إذا أردنا أن يكون الخامس و العشرين من يناير 2011 العيد الوطني لمصر ، فعلينا أن نعرف أن النضال سيطول ، لأن تأسيس عهد جديد ليس بالأمر الهين .
ملحوظة تعد جزء من المقال : في هذا الشأن يمكن الإطلاع على مقال قديم لشخصي البسيط بعنوان : ليكن النضال شاق و طويل ، و لكن بنيان جمهوريتنا الثانية قوي و سليم ، و يوجد نفس المقال كتسجيل صوتي في يوتيوب تحت عنوان مختصر هو : ليكن النضال شاق و لكن بنيان جمهوريتنا الثانية سليم .
مع رجاء ملاحظة إنني لم أعد أستخدم مصطلح الجمهورية الثانية كإشارة للعهد الجديد الذي نأمله ، و قد أشرت لذلك في مقال سابق هو : الديكتاتورية الأولى هي التي قامت ، الجمهورية الأولى لم تقم بعد .


أحمد محمد عبد المنعم إبراهيم حسنين محمد علي عبد الرحمن الحسني ؛ اسم العائلة : الحسنية ، و ينطق بفتح الحاء
الاسم النضالي المختصر : أحمد حسنين الحسنية / أحمد حسنين الحسني
الاسم في الأوراق الرسمية : أحمد محمد عبد المنعم إبراهيم
تاريخ الميلاد في الأوراق الرسمية : الحادي و العشرون من يونيو من عام 1969
المنفى القسري : بوخارست - رومانيا
حزب كل مصر - حكم ، شعار الحزب : تراث - ضمير - حرية - رفاهية - تقدم - إستعيدوا مصر
 
صباح السبت الموافق 23-07-2011

الثلاثاء، 12 فبراير 2013

يا أهل الصعيد ، سيخجل منكم أحفادكم

يا أهل الصعيد ، سيخجل منكم أحفادكم
 
بعد أن تنتصر ثورة الشعب المصري الحالية - و ستنتصر بمشيئة الله ، و إن إحتاجت لوقت - و يبدأ الشعب المصري في تدوين تاريخها ، فسيكون للصعيد المصري ، من جنوب القاهرة إلى أسوان ، بضعة سطور فقط .
حتى صبيحة اليوم ، الخامس من فبراير 2011 ، لا يستحق دور الصعيد ، من جنوب القاهرة ، إلى أسوان ، إلا ذلك الحيز الضئيل ، في كتاب تاريخ ثورة2011 .
نعم هناك بضعة تظاهرات خرجت في بعض مدن الصعيد ، أذكر منها المنيا ، و لكن أظلم المناطق المصرية الأخرى لو ساويت دور صعيد مصر بها .
دور صعيد مصر بأكمله ، نعم أقول : بأكمله ، و حتى الأن ، يقف ضئيلا بالمقارنة ببطولة مدينة واحدة مثل السويس ، التي سحقت في جمعة الغضب أمن مبارك المركزي ، أو ببطولة مدينة الإسماعيلية ، أو بغضبة أهالي شمال سيناء ، دون أن أذكر القاهرة ، أو الأسكندرية ، مراعاة للحجم .
أكثر من نصف مصر ، يقل جهدهم في ثورة شعب مصر ، حتى اليوم ، عن إنجاز مدينة متوسطة الحجم مثل السويس ، ألا يثير ذلك في نفوس أهل الصعيد الشعور بالخجل ؟
أليست مصر بلدكم أيضا يا أهل الصعيد ؟
ألستم مصريين مثلما السوايسه ، و السيناوية ، و المحلاويين ، و بقية أهالي مدن بحري الثائرة ؟
أليست هذه ثورتكم أيضا ، و مطالبها مطالبكم ، إم إنها ثورة شمال مصر ، أو البحاروة فقط ؟
هل كل شيء على ما يرام في صعيد مصر ؟
هل وصل كافة أهل الصعيد إلى حد الكفاف ، و لا أقول الكفاية ؟
هل لا يوجد لديكم مظلوم ، أو محتاج ، أو غاضب على نظام مبارك ، أو شاعر بالتمييز ؟
هل أصبحت كافة قرى الصعيد تنعم بخدمات ماء الشرب النظيف ، و الصرف الصحي ، و الطرق الأسفلتية ، و بقية الإحتياجات الأساسية ؟
هل إنعدمت البطالة في صعيد مصر ، و أصبح كل من يريد عمل في ميدان تخصصه يجده ؟
هل أصبحت رواتب من يعمل منكم تكفيه ، ليؤسس أسرة ، و يكفل لها بعد ذلك العيش الكريم ؟
هل توقف التمييز السلبي بحق الصعايدة ؟
هل إنقلب الحال في السنوات القليلة الماضية ، و أصبح الصعيد ، من جنوب القاهرة ، و إلى أسوان ، منطقة جذابة ، بعد أن ظل لعقود منطقة طاردة ؟
هل فاض عليكم نظام مبارك في الثلاثين عاما الماضية بأنهار الخير ؟
أهالي صعيد مصر ، هذه الثورة فرصتكم لتشاركوا شعب مصر ، في تغيير وجه مصر للأفضل ، فإن أفلتت منكم هذه الفرصة ، و حدث - لا قدر الله - أن فشلت الثورة ، فلا تلوموا إلا أنفسكم ، و لا تخجلوا إلا من أنفسكم ، عندما تجدون كل عام محافظاتكم تتصدر قائمة محافظات مصر في إرتفاع نسبة الأمية ، و نسبة الأمراض ، و نقص الخدمات ، و معدل البطالة ، و بقية السلبيات التي تميز عهد نظام مبارك ، و التي ثار ضدها الأحرار من شعب مصر .
سيلومكم أبناؤكم ، و أحفادكم ، في المستقبل ، و هم يعانون من حياة كلها ضنك ، لأن جيلكم لم يسهم في محاولة تغيير مستقبل مصر للأفضل عندما واتته الفرصة .
كذلك فأن فشل الثورة - لا قدر الله - سيكون من أسبابه هو موقفكم السلبي الذي تقفونه للأن ، أو في أفضل الأحوال : شبه السلبي ، عندما جلستم ، تتابعون أحداث الثورة ، و كأنها تجري في بلد آخر .
كذلك فعندما ستنتصر الثورة ، و يطالع تاريخها في المستقبل أبنائكم ، و أحفادكم ، و يجدون أن التاريخ المنصف ، لم يفرد لدوركم في هذه الثورة إلا سطوراً قليلة ، سيخجل منكم أبنائكم ، وأحفادكم .
إن إستمر موقفكم السلبي هذا ، فعليكم سيلقى بعضاً من أسباب الفشل ، لو فشلت الثورة ، لا قدر الله ، و لن ينسب إليكم أي فضل في النصر ، عندما يأتي ، إن شاء الله ، و سيأتي بإذن الله ، و عونه ، لأننا مصممون ، و قضيتنا عادلة .
سيعزى إليكم بعضا من أسباب الفشل ، إن حدث لا قدر الله ، و لن تشاركوا في الفخر بالنصر عندما يأتي ، و سيأتي ، بإذن الله .

 


أحمد محمد عبد المنعم إبراهيم حسنين محمد علي عبد الرحمن الحسني ؛ اسم العائلة : الحسنية ، و ينطق بفتح الحاء
الاسم النضالي المختصر : أحمد حسنين الحسنية / أحمد حسنين الحسني
الاسم في الأوراق الرسمية : أحمد محمد عبد المنعم إبراهيم
تاريخ الميلاد في الأوراق الرسمية : الحادي و العشرون من يونيو من عام 1969
المنفى القسري : بوخارست - رومانيا
حزب كل مصر - حكم ، شعار الحزب : تراث - ضمير - حرية - رفاهية - تقدم - إستعيدوا مصر
 

05-02-2011