نرفض فرض حالة الطوارئ بنفس درجة رفضنا للعنف و التخريب . أحمد حسنين الحسني ، حزب كل مصر - حكم ، الخميس 31 يناير 2013 ، الساعة 09:00 صباحاً .
أن درب العدالة عندما يضيق ، و باب الحرية عندما يغلق ، لا يكون أمامنا إلا أن نمسك بالمعول لنوسع الدرب ، و أن نطرق الباب حتى يفتح أو يتحطم ؛ أحمد محمد عبد المنعم إبراهيم حسنين محمد علي عبد الرحمن ، عائلة : الحسنية / الاسم النضالي : أحمد حسنين الحسنية . حزب كل مصر - حكم ، حزب من أجل مصري مقدام يقبل التحدي و يرفض الجمود ، لأنه حر العقل و يتمتع بروح المستكشف و الثائر ، مصري جديد يبني مجتمع عادل . حزب كل مصر - حكم ، شعار الحزب : تراث - ضمير - حرية - رفاهية - تقدم - إستعيدوا مصر All Egypt Party
إظهار الرسائل ذات التسميات حالة الطوارئ. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات حالة الطوارئ. إظهار كافة الرسائل
الثلاثاء، 26 فبراير 2013
إنهم مصرون على إعادة العمل بقانون الطوارئ و الثلاث محافظات هي البداية . أحمد حسنين الحسني ، حزب كل مصر - حكم ، 28 يناير 2013 ، 04:34 صباحا .
إنهم مصرون على إعادة العمل بقانون الطوارئ و الثلاث محافظات هي البداية . أحمد حسنين الحسني ، حزب كل مصر - حكم ، 28 يناير 2013 ، 04:34 صباحا .
الاثنين، 25 فبراير 2013
ثلاثة أسباب خبيثة وراء مظاهرات ما بعد المائة يوم
ثلاثة أسباب خبيثة وراء مظاهرات ما بعد المائة يوم
غضب زائف ، و ضجة مفتعلة .
لا أصدق أن هناك غضب ، يخيم بسحبه الداكنة الثقيلة على جو العلاقة التي تربط القيادة الإخوانية ، و من ضمنها مرسي بالطبع ، بالمباركيين ، ذلك لأن طرفي هذه العلاقة يجمعهما تحالف قائم على المصلحة المشتركة لهما و النظرة العملية الخبيثة ، و الذي يقف على جثة المبادئ السامية و مصلحة الشعب .
لنتحدث اليوم ، صباح الأحد الرابع عشر من أكتوبر 2012 ، عن الأسباب التي تدعو طرفي تلك العلاقة للمحافظة عليها ، و لنبدأ بمرسي و إخوانه :
مرسي يعرف جيدا أنه مدين بمنصبه للمباركيين الأقوياء و ليس للشعب ، و لا لشهداء ثورة 2011 ؛ و أعني بهؤلاء الأقوياء ، المباركيين الذين يعملون في الجهات التي ترسم السياسات ، و ليس هؤلاء الذين في أطراف الصورة ؛ أعني هؤلاء الذين عقدوا صفقة مع الإخوان خلال ثورة 2011 ، هؤلاء الذين أداروا عملية كتابة الإعلان الدستوري العام الماضي ، و أداروا حملة الإستفتاء على الإعلان الدستوري ، وصوروا زوراً و بهتاناً أن المعارضين لفكرة الإعلان الدستوري ، الذي صدر العام الماضي ، 2011 ، على إنهم كفرة ، و أن المعركة هي معركة بين الإسلام و الإلحاد ؛ أعني هؤلاء الذين تحكموا من المنبع في الإنتخابات البرلمانية و الرئاسية اللتان جرتا في عهد طنطاوي الدموي ، بالتحكم في تسجيل الأحزاب ، و بالتحكم في قائمة المرشحين للرئاسة .
مرسي يعلم إنه مدين لهؤلاء الأقوياء بمنصبه ، و لهذا نراه يحترم إتفاقية تقاسم السلطة بين المباركيين و الإخوان ، و التي سبق أن أطلقت عليها إختصارا : إتفاقية سليمان - العريان .
لنترك مرسي مع إخوانه ، و لنتحدث عن المباركيين :
المباركيون أدركوا أن عليهم الإنسحاب من الصداره ، على الأقل في الفترة الحالية ؛ فلا حيلة البرادعي إنطلت على الثوار الحقيقيين ، عندما تم إستدعاءه من الخارج أثناء الثورة ، و فشل طنطاوي في أن يخدع الشعب ، و لم يفلح عملائهم الإبريليين في تعطيل إنتخابات مجلس الشعب ، و أصبح ليس أمامهم سوى الإلتزام بالإتفاقية الدنيئة التي أبرموها مع الإخوان أثناء الثورة .
المباركيون وجدوا إنهم لم يخسروا الكثير - بالطبع أعني حساباتهم للخسائر و المكاسب الآن بعد إنتهاء إعصار الثورة و الإنتهاء من فوضى عهد طنطاوي الدموي - فقد نجحوا في التالي :
أولاً : وضعوا في سدة الرئاسة رئيس مدني ، ينهي حقبة يوليو البغيضة للشعب ، و يرفع اللافتة الإسلامية ، و يحظى بالموافقة الأمريكية ، و أجازه آل سعود ، و مستعد للتحالف مع الصين .
ثانيا : توافر للمباركيين رئيس يعرف إنه ليس ابن للثورة ، و إنه وصل لمنصبه الحالي بالتآمر على الثورة ، و لهذا لن يتعرض لكبيرهم مبارك بسوء ، و لا يفكر في فتح أي ملفات تخص ولدي مبارك ، و لا ينوي ملاحقة عناصر الشرطة الذين حصدوا أرواح المئات من أبطال مصر في أثناء ثورة 2011 ، و كرم طنطاوي بأرفع الأوسمة على الرغم من أن يديه ، أي طنطاوي ، ملطخة بدماء أبناء مصر ، و متهم بتهمة التحريض على الحرب الأهلية و الفتنة الطائفية ، و هي تهمة تعتبر خيانة عظمى .
كذلك وجد المباركيين شخص ، و أعني مرسي ، لا ينوي فتح ملف التفريط في النيل ، و هي جريمة ، و أعني التفريط في النيل ، لا يمكن أن يُرتكب أكبر منها في حق مصر .
وجد المباركيين ضالتهم في شخص لا ينوي أن يحل الأجهزة الأمنية لإقامة غيرها ، و لا ينوي حتى تطهيرها تطهيراً جدي .
ثالثا : وجد المباركيون شخص يحترم تعهداته التي أبرمها معهم ، أو أبرمها نيابة عنه و عن بقية القيادة الإخوانية عصام العريان ، و أعني تقاسم السلطة ؛ فها هي الحكومة القنديلية ، حكومة مباركية ، و نائب الرئيس كذلك مباركي ، و أصبح آل قنديل و آل مكي يتقاسمون السلطة الحقيقية في مصر بتفويض من المباركيين الأقوياء .
فلماذا إذاً هذه الضجة ، التي حدثت الجمعة الماضية ، و ربما سيحدث مثيل لها في الجمع القادمة .
أولاً : إنها لنفي العلاقة الخبيثة التي تربط مرسي و إخوانه بالمباركيين .
ثانيا : إنها قد توفر الذريعة التي يبحث عنها كل من الإخوان و المباركيين لعدم كتابة و إقرار دستور جديد لمصر .
ثالثاً : إنها لو زادت عن الحد ، و إستفحلت لتأخذ شكل عنيف واسع النطاق و طويل المدة ، ستكون مبرر جيد جداً ، إن لم يكن ممتاز ، لتمرير قانون الطوارئ المعدل ، و الذي عكف على إعداده آل مكي في الفترة الماضية ، لحساب وزارة الداخلية ؛ فالداخلية ترى أن عودة قانون الطوارئ هو رد الإعتبار الوحيد الذي يمكن أن تقبله ، أو إنه نصيبها الشرعي في إتفاقية سليمان - العريان .
كل من سيصدق أن هناك مجرد توتر حقيقي في العلاقة بين القيادة الإخوانية ، و من ضمنها مرسي ، و المباركيين ، هو ساذج ، و كل من سيشارك في توفير المبرر لعودة قانون الطوارئ هو خائن .
حالياً ، و في ظل غياب الزخم الثوري ، بعد أن فرغته جُمع قتل الثورة من نفوس الشعب ، فإن أفضل وسيلة لخدمة الشعب ، هي العمل السياسي الهادئ ، و الدائب ، لكشف الحقائق أمام الشعب ، و لهذا قرر حزب كل مصر - حكم العمل على تسجيل نفسه رسمياً ، و عدم ترك الساحة لأحزاب السلطة ، و سيبدأ الحزب ، بإذن الله ، أولى خطوات تسجيله رسمياً هذا الشهر ، أكتوبر 2012 .
لقد هاجمنا مرسي مبكرا ، و لم نعترف بفكرة المائة يوم ، و المقالات و الرسائل القصيرة السابقة تشهد ، و لكننا لم و لن نشارك في تظاهرات و إحتجاجات و فعاليات لا تخدم سوى تحالف الإخوان مع المباركيين و تضر بالشعب المصري .
أحمد محمد عبد
المنعم إبراهيم حسنين محمد علي عبد الرحمن الحسني ؛ اسم العائلة : الحسنية ، و ينطق
بفتح
الحاء
الاسم النضالي المختصر : أحمد حسنين الحسنية / أحمد
حسنين
الحسني
الاسم في الأوراق الرسمية : أحمد محمد عبد المنعم
إبراهيم
تاريخ الميلاد في الأوراق الرسمية : الحادي و العشرون من
يونيو من عام
1969
المنفى القسري :
بوخارست -
رومانيا
حزب كل مصر - حكم ، شعار الحزب : تراث - ضمير - حرية - رفاهية - تقدم - إستعيدوا
مصر
الرابع عشر من أكتوبر 2012
الثلاثاء، 5 فبراير 2013
حالة الطوارئ الباكستانية هل تختلف عن المصرية ؟؟؟
حالة الطوارئ
الباكستانية هل تختلف عن المصرية ؟؟؟
المتابع المصري للأحداث في
باكستان ربما يدهش من ردود الأفعال العالمية على قرار طاغية باكستان إعلان حالة
الطوارئ، فمن تصريحات لوزيرة الخارجية الأمريكية الداعية لرفع حالة الطوارئ فوراً،
و لاحظ كلمة فوراً، إلى مطالبة وزارة الخارجية البريطانية للتحرك العاجل، و أيضا
هنا لاحظ كلمة العاجل، لإستعادة الدستور، و إطلاق سراح المعتقلين السياسيين، و
السعي للمصالحة، ثم الإعلان عن إجتماع وزراء خارجية مجموعة العمل في منظمة
الكومنولث لبحث إمكانية فرض عقوبات على باكستان بسبب حالة الطوارئ، و رفض مشرف
تحديد موعد لإنهائها.
فكل هذا من أجل حالة طوارئ
واحدة، لم يمر عليها شهر واحد، و إعتقالات لم تصل للآلاف، و لا توجد شكاوي من
التعذيب، بينما على الجانب الأخر من المقارنة، في الذهن المصري، شعب عاش منذ عام
1981، أي أكثر من ربع قرن، أو بشكل أخر إنساني، قطاع كبير من الشعب ولد و عاش في
حالة طوارئ، أصبحت له هي القانون الطبيعي، أي يمكن إعتقال أي فرد دون أية
ضمانات.
ليس بالإمكان عزو ذلك
الإهتمام الكبير بالطوارئ الباكستانية، لأهمية باكستان للإقتصاد العالمي، فهي فقيرة
في الموارد الطبيعية الخام، و ليست باكستان بأكثر أهمية إستراتيجية للدول الكبرى في
العالم من مصر، فإذا كانت باكستان تجاور أفغانستان، فإن مصر تقع في قلب أسخن مناطق
العالم، و أكثرها تقلقلاً.
السر هو في شيء بسيط هو
الشعب الباكستاني، أو بالأحرى في التكوين السياسي للشعب الباكستاني، و في رد الفعل
القوي للشعب الباكستاني على إعلان الطوارئ.
القيادة الباكستانية
السياسية المعارضة، أولاً ليست قيادة واحدة يمكن إخمادها، فهناك بالإضافة لبينظير
بوتو، و حزبها الذي يمثل تيار الإعتدال و التنوير في إطار الإسلامية الإشتراكية،
يوجد أيضا نواز شريف، القائم حزبه على مبادئ الجماعة الإسلامية، و الأكثر تشدداً، و
هناك عمران خان، لاعب الكريكيت العالمي السابق، و الذي يمثل تيار معتدل أخر،
بالإضافة للأحزاب الأخرى التي تمثل قطاعات جغرافية و عرقية محددة، مثل الباشتون و
البلوش، بالإضافة للتيارات المهنية، كما شاهدنا من قبل إحتجاجات قضاة باكستان و
محاموها.
الوعي الشعبي الباكستاني، و
برغم الحكم العسكري لمشرف، حي و يتمتع بالحيوية، و بشكل يدل على عدم الضعف، كما إن
القيادة السياسية متعددة الرؤوس، و هذا يضعف من قدرة الديكتاتور على إحتواء
المعارضة، سواء بالترغيب أو بالترهيب.
فإذا أضفنا إلى ذلك رد الفعل
الفوري لمواطن الباكستاني على إعلان حالة الطوارئ، و نزوله الفوري للشارع، محتجاً،
فإننا بذلك نعرف لماذا كان هذا الرد العالمي الفوري، بالمقارنة بالصمت العالمي على
حالتنا.
السر هو في الشعب، و ليس في
الدول الكبرى، و المنظمات العالمية.
الشعب البورمي يعيش من
أربعين عاماً تقريباً تحت الحكم العسكري الجائر، و لكن الإهتمام العالمي به يتجدد
فقط مع كل إحتجاج شعبي، كالذي قام به منذ فترة قصيرة، الرهبان البوذيين، عندها تذكر
العالم بورما، و تذكر مأساتها، و أرسلت الأمم المتحدة مبعوثها
مجدداً.
على الضفة الأخرى من
المقارنة، و أعني الضفة المصرية، أو المأساة المصرية، هناك شعب، وصل تعداده اليوم
لثمانين مليون تقريباً، و يعيش تحت حذاء حالة الطوارئ، و ولد تقريباً نصفه تحت هذا
الحذاء، و لا يجد غضاضة في ذلك، و يخرج بعض ضحايا الحكم بالطوارئ من حين لأخر، بناء
على أوامر أو بجنيهات معدودة، للهتاف بحياة الطاغية الحالي، أو دعماً و تأييداً
للوريث القادم، أي الهتاف لأصحاب الحذاء الذي يضغط على
الشعب.
قيادات الدول الكبرى، ليست
ذات ضمير حي مستيقظ، فالبعض منها أول من ينتهك قواعد العدالة، و المنظمات العالمية
الرسمية لا تستيقظ قياداتها كل صباح لتتفقد، من تلقاء نفسها، أحوال سكان العالم،
لتبحث عن المضطهدين و المعتقلين و المعذبين، لتدعمهم.
العالم لا يستيقظ، و لا
يلتفت، إلا لأصوات الإحتجاج، و زعيق المضطهدين.
و لكن لا يجب أيضاً التعويل
على هذا الإهتمام أبداً، و إنتظار التحرك العالمي، فهو ليس أكثر من حالة معنوية،
فلم يحدث في التاريخ المعاصر، أن رأينا طاغية يسقط، و ديمقراطية تستعاد، و حكم مدني
يتأسس، و إزدهار إقتصادي يتحقق، بمناشدات أو حتى ضغوط دولية، لهذا أتعجب من
الحساسية الزائدة لآل مبارك من أي ضغط دولي، و غضبهم على أي شخص يرفع صوت الإحتجاج
لدى الولايات المتحدة، لأنني أرى إن ذلك لا طائل منه، فالديمقراطية تتأسس، في
بلادها فقط، و لا تأتي معلبة مستوردة، إنها صناعة محلية بأيدي
محلية.
فإلى أن يكون رد فعل المواطن
المصري مماثل، أو يفوق، رد الفعل لدى المواطن الباكستاني، على حالة الطوارئ، فسوف
تستمر الأوضاع المصرية كما هي.
أحمد محمد عبد المنعم إبراهيم حسنين محمد علي
عبد الرحمن الحسني ؛ اسم العائلة : الحسنية ، و ينطق بفتح
الحاء
الاسم النضالي المختصر : أحمد حسنين الحسنية
/ أحمد حسنين الحسني
المنفى القسري : بوخارست –
رومانيا
حزب كل مصر - حكم ، شعار الحزب :
تراث – ضمير – حرية – رفاهية – تقدم –
إستعيدوا مصر
14-11-2007
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)