‏إظهار الرسائل ذات التسميات اليسار. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات اليسار. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 19 مارس 2013

بالتقييم العقلاني ، يظل الرئيس البرازيلي السابق دا سيلفا أفضل من شافيز بكثير . أحمد حسنين الحسنية / الحسني ؛ حكم ؛ الثلاثاء 19 مارس 2013 .

بالتقييم العقلاني ، يظل الرئيس البرازيلي السابق دا سيلفا أفضل من شافيز بكثير . أحمد حسنين الحسنية / الحسني ؛ حكم ؛ الثلاثاء 19 مارس 2013 .
 
أحمد محمد عبد المنعم إبراهيم حسنين محمد علي عبد الرحمن الحسني ؛ اسم العائلة : الحسنية ، و ينطق بفتح الحاء
الاسم النضالي المختصر : أحمد حسنين الحسنية / أحمد حسنين الحسني
الاسم في الوثائق الرسمية : أحمد محمد عبد المنعم إبراهيم
تاريخ الميلاد في الوثائق الرسمية : الحادي و العشرون من يونيو من عام 1969
المهنة : طبيب بيطري
الإقامة : منيل الروضة - القاهرة - مصر
حزب كل مصر - حكم ، شعار الحزب : تراث - ضمير - حرية - رفاهية - تقدم - إستعيدوا مصر


الثلاثاء 19 مارس 2013
19-03-2013

الاثنين، 25 فبراير 2013

اليسار الحاكم في أمريكا اللاتينية خذل العرب في ربيعهم

اليسار الحاكم في أمريكا اللاتينية خذل العرب في ربيعهم
في الأحوال الطبيعية من المفترض أن كل شخص ملزم أخلاقياً ، على الأقل ، بمد يد العون لأي إنسان يتعرض ، في حضوره ، لخطر داهم أو كان ضحية لأي شيء لازال يهدد حياته ؛ لكن في حقيقة الأمر فإن نظرة المجتمع تجاه ردود أفعال الأشخاص في هذه الظروف تختلف بإختلاف طبيعة الأفراد الحاضرين لتلك المواقف الصعبة ، فمثلاً لن يلوم المجتمع مجرم عتيد في الإجرام ، أو قاتل محترف ، لأنه لم يمد يد العون لضحايا حادثة فردية أو كارثة جماعية كان حاضرا لها ، و لكنه بالتأكيد سيسرف في لوم طبيب بشري لو إنه تجاهل أن يساعد ضحايا حادث مروري دامي صادفه أثناء ذهابه لمنزله عائدا من عمله .
ما ينطبق على الأفراد ، ينطبق بدرجة كبيرة ، و إن كانت ليست كاملة ، على الدول .
كل الدول ملزمة من الناحية الأخلاقية بمد يد العون لشعوب الدول الأخرى التي تتعرض للكوارث الطبيعية ، و مآسي الحروب ، و ما إلى ذلك ، و لكن الضمير العالمي لن يلوم نظام حكم يقمع حريات مواطنيه لأنه رفض أن بساند شعب دولة أخرى يكافح من أجل الديمقراطية .
لهذا لا يمكن أن نلوم أنظمة الحكم الديكتاتورية في دول مثل كوبا و كوريا الشمالية لأنها لم تساند ربيع العرب ، و لا داعي لأن نلوم الصين لأنها لم تقف مع الشعوب العربية في ربيعها ، فنظام الحكم القائم في الصين حاليا هو الذي سحق الهبة الشعبية الصينية التي طالبت بالديمقراطية في أواخر القرن الماضي ، و لازال يقمع الحريات ، و يضطهد النشطاء الذين يعملون من أجل الديمقراطية و حقوق الإنسان في الصين ، و بالتأكيد لا يمكن أن نلوم نظام مخابراتي يقمع أيضا الحركات الديمقراطية في بلاده ، و خير مثال لذلك هو نظام بوتين المخابراتي .
لكن بالتأكيد لنا أن نلوم أنظمة حكم ديمقراطية ، ترفع رايات الديمقراطية و حقوق الإنسان و العدالة الإجتماعية ، و سبق أن رفعت رايات النضال من أجل تلك القيم عندما كانت خارج الحكم ، لأنها لم تساند شعوب ربيع العرب .
أمريكا اللاتينية ، منطقة ثقافية حكمتها أنظمة عسكرية إستبدادية دموية فاسدة في الماضي ، و الآن تحكمها أحزاب يسارية تمثل تيارات سياسية - إجتماعية - إقتصادية رفعت رايات الديمقراطية و حقوق الإنسان و العدالة الإجتماعية في نضالها ضد الأنظمة الإستبدادية التي كانت تحكم دول أمريكا اللاتينية ، و لازالت تلك الأحزاب اليسارية الأمريكية اللاتينية الحاكمة ترفع نفس الرايات ، أو بالأحرى الشعارات ، لكنها فشلت في أن تنجح في إختبار ربيع العرب الذي تعرضت له .
عندما كان ربيع العرب يقتصر على تونس و مصر كانت تلك الأنظمة مساندة لربيع العرب ، و لكن عندما إتسعت رقعة ربيع العرب ، لتشمل دول تحكمها أنظمة إستبدادية ، لا تقل دموية و فساد عن نظام بن علي و مبارك ، و لكنها صديقة لها ، رأينا الوجه الحقيقي لتلك الأنظمة .
رأينا نظام حكم يساري ، يمثل جبهة ناضلت في الماضي ضد إستبداد أسرة جمهورية حاكمة في أمريكا الوسطى ، عرض أن يوفر منفى آمن للقذافي ، تماما كما عرضت المستشارة الألمانية منفى آمن لمبارك في ألمانيا ، و نظام شافيز أيضا لم يقتصد في إظهار تأييده لنظام القذافي ، و موقفه من الثورة السورية مشين هو الآخر ؛ و إذا إنتقلنا لدول آخرى تحكمها أنظمة يسارية معتدلة ، غير ميكروفونية ، مثل النظامين الحاكمين في كل من البرازيل و الأرجنتين ، فإننا نرى مواقف سياسية تتراوح بين المخزية و الباهتة .
قد يعتبر البعض أن تلك الأنظمة الحاكمة وجدت أن التيارات التي تقود الثورة في كل من ليبيا و سوريا لا تتماشى مع نهجها السياسي ؛ و لكن هذا الرأي التبريري له ما نرد به عليه :
أولا : الغرب لم يكن يعرف طبيعة الثورة الليبية ، و لهذا عمل على التعرف على الثورة الليبية عن قرب ، و كلنا نعلم أن بريطانيا أرسلت بعثة سرية إلى بنغازي لمقابلة قادة الثورة ، و التعرف على توجهاتهم السياسية ؛ فلماذا لم تفعل الأنظمة الأمريكية اللاتينية اليسارية مثل ذلك ؟
لماذا لم ترسل مبعوثين للتعرف على الثورتين ، الليبية و السورية ، و أنا لا أشك في إنها كانت ستجد هناك من يتماثل معها في الفكر السياسي ، فالثورتين ثورتين شعبيتين ، و ليستا من الثورات التي يقودها تيار سياسي محدد ؟؟؟
لماذا لم تعمل الأنظمة اليسارية في دول أمريكا اللاتينية على إيجاد و تقوية تلك التيارات المتماشية معها فكريا ، بدلاً من ترك العملية كلها في يد أنظمة حكم تختلف معها سياسيا ، كما رأينا في ليبيا ، و كما نرى حاليا في سوريا حيث النظام التركي الأردوغاني أصبح الراعي الأساسي للثورة السورية ، و بالتالي أصبحت التيارات المتوافقة مع النظام الأردوغاني لها اليد العليا في الثورة ؟؟؟
إذا كان البعض سيتحدث عن خسارة المصالح الإقتصادية التي تسبب فيها ربيع العرب في سوريا و ليبيا لبعض دول أمريكا اللاتينية التي تحكمها أنظمة يسارية ، فإن الرد هو أن الغرب أيضا كانت له مصالح إقتصادية في كل من تونس و مصر قبل ربيع العرب ، بل و في ليبيا في زمن القذافي ، و لكنه أدرك بذكاء أن من الخطأ الوقوف ضد رغبات الشعوب ، و غير مواقفة ، و لهذا لم يخسر ؛ بالمثل كان بإمكان الأنظمة اليسارية التي تحكم الآن أمريكا اللاتينية أن تفعل الشيء ذاته ، و ليس في ذلك ما يشينها .
لقد فشل اليسار الذي يحكم أمريكا اللاتينية في إختبار ربيع العرب الذي تعرض له ؛ و سيخسر جراء ذلك بالتأكيد في الميدان الإقتصادي على المدى المتوسط و البعيد ، لكني لا أكتب اليوم ، صباح الخميس الخامس و العشرين من أكتوبر 2012 ، من أجل فقط أن ألقي الضوء على الموقف المخزي الذي وقفه اليسار الحاكم في أمريكا اللاتينية من ربيع العرب ، بل أيضا من أجل أن أوضح للشعب المصري حقيقة النظام الحاكم الحالي في مصر ، ذلك النظام الحاكم القائم على تحالف الإخوان مع المباركيين .
الزيارات الخارجية التي قام بها مرسي في بداية حكمة توضح الكثير ، و أعني زيارته لآل سعود الذين وقفوا ضد الثورتين ، التونسية و المصرية ، ثم زيارته لكل من الصين و إيران ، و اللتان تقفان ضد الثورة السورية ، و الآن نسمع و نقرأ الكثير عن التعاون مع دول أمريكا اللاتينية .
إنهم يهللون للتعاون مع أمريكا اللاتينية لأن الأنظمة اليسارية الحاكمة هناك تقف ايضا ضد ربيع العرب ، و لها علاقات سياسية و إقتصادية قوية مع النظام الإيراني ، و بالنظام البعثي الدموي في سوريا .
نظام مرسي الإخواني المباركي لا يدخر أي جهد في دعم التعاون مع الأنظمة التي تعارض ربيع العرب .
أكرر ، و سأكرر ، بإذن لله : أن كل من يعتقد ، أو يظن ، بأن هناك خلافات حقيقية بين الإخوان و المباركيين هو أبله ، أو ساذج فكرياً .
رسالة لأعضاء و مؤيدي حزب كل مصر - حكم : سنعلن قريبا ، بإذن الله ، كيفية الإشتراك في الحزب ، لإستكمال العدد المطلوب للتسجيل ؛ كذلك نعلن إنه قد تم إنشاء حساب جديد للحزب في تويتر ، هدفه التواصل مع الإعلام العالمي و الشخصيات العالمية الإعلامية و السياسية و الإقتصادية ، و الحساب لازال في بدايته ، و ذلك في جهد لكسر الحصار الإعلامي المضروب حول حزب كل مصر - حكم ، و تماشيا مع السياسة التي أعلناها سابقا في 2009 ، و هي عدم ترك الساحة الخارجية للطغاة بالتواصل مباشرة مع العالم لتوضيح سياساتنا و أفكارنا في الميادين المختلفة ، حتى تصل لمن قد يهمه الأمر بالخارج بشكل صائب و سليم ، و لهذا لا تعبر قائمة المتابعة في ذلك الحساب معبرة عن أي توجهات سياسية أو إقتصادية أو إجتماعية أو دينية أو ثقافية ... إلخ لحزب كل مصر - حكم ، و هي أي القائمة ، غير نهائية ، و قابلة للتعديل عند الضرورة ، و هي متنوعة ، فهي تحوي حسابات من توجهات سياسية و إقتصادية متنوعة و متباينة ، و سنحافظ ، بإذن الله ، بإستمرار على هذا التنوع ، و عنوان الحساب هو :
@EgyptianPolicy
سأكتب العنوان بالحروف العربية منعا لأي لبس : إيجيبشن بوليسي ، و بدون أي فاصل بين الكلمتين ، و أكرر العنوان ثانية بالإنجليزية :
@EgyptianPolicy
الحساب أيضا مفتوح للجميع لمتابعته ، فقد قررنا عدم تقييد متابعته ، و بالتالي لسنا مسئولين عن قائمة المتابعين له ، و بالتأكيد ستكون بها حسابات زائفة تخص الجهات الأمنية المباركية .
ملحوظة : لم ننشأ أي صفحة لنفس الغرض في فيسبوك ، لأن - في رأيي الشخصي - فيسبوك كموقع عالمي للتواصل الإجتماعي ، في نزول ، على الأقل حاليا .
سؤال للشعب المصري ، يعد جزء من المقال : لماذا قررت الحكومة القنديلية المباركية مؤخراً إستيراد الغاز الطبيعي من الجزائر الشقيقة بينما مصر تصدر الغاز ، و سبق أن صدرته ، و ربما للآن ، بسعر التراب ؟؟؟
أحمد محمد عبد المنعم إبراهيم حسنين محمد علي عبد الرحمن الحسني ؛ اسم العائلة : الحسنية ، و ينطق بفتح الحاء
الاسم النضالي المختصر : أحمد حسنين الحسنية / أحمد حسنين الحسني
الاسم في الأوراق الرسمية : أحمد محمد عبد المنعم إبراهيم
تاريخ الميلاد في الأوراق الرسمية : الحادي و العشرون من يونيو من عام 1969
المنفى القسري : بوخارست - رومانيا
حزب كل مصر - حكم ، شعار الحزب : تراث - ضمير - حرية - رفاهية - تقدم - إستعيدوا مصر
الخميس ، الخامس و العشرين من أكتوبر 2012

تحالف المليارديرية مع اليسارية شكل آخر من إبداعات الأمن

تحالف المليارديرية مع اليسارية شكل آخر من إبداعات الأمن
 
إذا كان قصر عمر ثورة 2011 ، و التي ماتت و فشلت بسبب السذاجة الثورية التي إتصف بها أغلب المشاركين بها ، لم يتح للسلطة المباركية أن تكشف عن كل إبداعاتها الفكرية التي أعدتها لإحباط الثورة ، و إن كانت الثمانية عشر يوما الخالدة سمحت لها بأن تكشف عن مدى دمويتها ، فإن عهد طنطاوي ، و ما إنقضى من عهد مرسي ، كشفا عن الإبداعات العقلية للمباركيين الأمنيين في محاولاتهم العقيمة لإعادة الزمن للوراء .

تحدثت في يوم الجمعة الثاني عشر من أكتوبر من هذا العام ، 2012 ، عن واحد من تلك الإبداعات التي تفتق عنها ذهن السلطة المباركية ، التي لازلت لها اليد العليا في إدارة شئون مصرنا ، و ذلك في مقال : السلفي المودرن وجه من إبداع الأمن ، و كيفية التعامل مع السلفيين الأمنيين .

اليوم أريد أن أتحدث عن إبداع آخر لنفس الجهة ، و هو إبداع يندرج تحت باب الإبداعات الأمنية المباركية السياسية ، و يجمع المتناقضات ؛ إنه تحالف الرأسمالية مع الشيوعية و الإشتراكية ، أو تحالف المليارديرية مع اليسارية .

إنه تحالف ظهر قبل الإنتخابات البرلمانية التي جرت في عهد طنطاوي الدموي ، و خاض الإنتخابات البرلمانية ، و بالطبع مني بخسارة فادحة ، و الخسارة كانت بالتأكيد منطقية ، و كذلك متوقعة ، على الأقل بالنسبة للواعين سياسيا ، و ليس للجهة الأمنية التي هندست ذلك التحالف و سوقته للشعب .

هزيمة منطقية لتحالف جمع النقيضين ، تماما كما إجتمعت الأحزاب السلفية مع العديد من التيارات الليبرالية ، على تأييد أبو الفتوح في الإنتخابات الرئاسية التي أتت بمرسي رئيسا لمصر ، بعكس المنطق الذي يقول إنه لو كانت تلك الأحزاب سلفية حقا لألقت بثقلها في كفة مرسي بدون تردد لترجحها ، أو قاطعت الإنتخابات الرئاسية برمتها لعدم وجود من يمثلها حقيقة .

و لكن هل كانا نقيضان فعلا ؟؟؟

أيديولوجيا هما نقيضين ، كان راعي ذلك التحالف رأسمالي كبير ، فاحش الثراء ، و أحد الأطراف يمثل العديد من التيارات اليسارية ، من الإشتراكية إلى الشيوعية ؛ لكن كان هناك و لازال ما يجمعهما ، و يمثل لهما ما هو أكبر من الأيديولوجيا ، و الكلام النظري ، إنها المباركية .

كل أطراف ذلك التحالف كانت ، و لازالت ، جزء من المباركيين ، و إن كان كل واحد منهم له المربع الذي يقف فيه ، كما تقف قطع الشطرنج ، و كل منهم يعرف دوره الذي يمثله أيديولوجيا ، و دوره المرسوم في اللعبة الأمنية ، تماما كما يعرف السلفيون الأمنيون دورهم المرسوم لهم جيداً .

لا أريد أن يفهم أحد أن حزب كل مصر - حكم ، حزب ضد إقتصاد السوق الحر ، أو ضد الثراء ، فحزب كل مصر - حكم لا يمانع في أن يكون هناك أثرياء ، أو حتى فاحشي الثراء ، مادام ذلك الثراء جاء بالطرق القانونية ، على أن تكون القوانين عادلة ؛ دون أن يكون في ذلك تناقض مع بقية مواقف الحزب المساندة لبقية الطبقات الإقتصادية - الإجتماعية ، و مساندته لأصحاب الأعمال الصغيرة ، و دعمه للضعفاء و المحرومين .

و منعا لأي لبس أو تشويه ، فإن موقفنا في هذه القضية الهامة ، و أعني القضية الإقتصادية - الإجتماعية ، واضح تمام الوضوح ، و ذلك في الوثيقة الأساسية للحزب ، و التي خرجت من السر إلى العلن منذ أكثر من خمسة أعوام ، و تحديداً في أكتوبر 2007 ، تحت عنوان : هذا هو حزب كل مصر ؛ و توجد كتسجيل صوتي في يوتيوب في أحد قناتي حزب كل مصر - حكم ، و عنوان القناة :

ppslv .

لكن لماذا أتحدث اليوم عن ذلك الإبداع الأمني ، و هو تحالف الرأسمالية مع الشيوعية و الإشتراكية ؟

لقد فتحت ذلك الموضوع اليوم ، و تحديداً في صباح الأحد الحادي و العشرين من أكتوبر 2012 ، لسببين .

لم أفتح ذلك الموضوع لمجرد الحديث عن التاريخ ، و لو كان ذلك التاريخ قريب جداً لم يكمل عام ميلادي واحد ، و لكن للحاضر و المستقبل .

الحاضر ، يكشف لنا أن أسلوب جمع المتناقضات لازال قائم ، كما رأينا في مظاهرة أول أمس الجمعة ، التاسع عشر من أكتوبر 2012 ، حيث عملاء الأمن الإبريليين ، الذين سبق أن ايدوا البرادعي الليبرالي و الداعية السلفي المودرن ، و طالبا بهما في الربع الأخير من العام الماضي في مجلس رئاسي ، و تأسست جماعتهم أصلا لتخدم النظام المباركي ضد عمال المحلة الكبرى في إضرابهم الشهير و البطولي في إبريل 2008 ، و ذلك بإلقاء الغطاء على إضراب المحلة و تحويل الأنظار للقاهرة ، إجتمعوا ، أي الإبريليين ، مع الثوريين الإشتراكيين و بقية التنظيمات اليسارية من إشتراكية و شيوعية ، ليجتمعوا كلهم مع الناصريين ، على الرغم من العداء التاريخي بين اليسار الحقيقي ، من الديمقراطيين الإشتراكيين ، و الإشتراكيين الديمقراطيين وصولا إلى الشيوعيين ، من جهة ، و الناصرية من جهة أخرى .

لكنهم إجتمعوا في التحرير أول أمس ، و إن غاب عن تلك التوليفة الأمنية ، السلفيين الأمنيين ، ربما نتيجة أن الأمن تلافى ذلك بعد مقال : السلفي المودرن و جه من إبداع الأمن ، و كيفية التعامل مع السلفيين الأمنيين ، و الذي كتبته و نشرته في الثاني عشر من أكتوبر من هذا العام ، 2012 .

بالنسبة للمستقبل ، الأطراف التي شاركت في التحالف الرأسمالي - اليساري لازالت موجودة على الساحة ، و هناك إنتخابات برلمانية ستقام ، ربما العام القادم ، 2013 ، و هناك تحالف أعلن عنه يجمع هؤلاء اليساريين الذين شاركوا و أيدوا تحالف النقيضين ، أو العدوين اللدودين ، الرأسمالي مع اليساري ، أو التحالف الأمني المدني .

هذا المقال هدفه الأساسي هو تنبيه المواطن الذي يريد التصويت لليسار ، لحقيقة هؤلاء الذين يخدمون الأجهزة الأمنية ، فلا يضيع صوته هباء ، و حتى لا ينخدع بتلك التحالفات التي تشكلها الجهات الأمنية من عملائها في المعارضة ، أو بقول آخر : حتى لا يصب صوته في صالح الجهات الأمنية المباركية التي تدير كل تلك الأطراف .

رسالة للشعب المصري تعد جزء من المقال : تحاول الجهات الأمنية المباركية منذ شهور تشويه حزب كل مصر - حكم ، من خلال إستعمال جزء من اسم الحزب ، بأشكال مختلفة ، على لسان أطراف تابعة لها ، مرة كانوا من مؤيدي شفيق ، و مرات على لسان بعض تنظيماتها الشبابية و بعض أحزابها اليسارية و المدنية ، أو بوضعه كأسم لبعض أدواتها الإعلامية ، و نحن كحزب نعلن إنه لا علاقة لنا بهؤلاء ، و لا بتلك الوسائل الإعلامية ، و تاريخنا النضالي واضح ، و مواقفنا واضحة ناصعة ، و وسائلنا الإعلامية للآن محدودة لا تتعدى مدونتين في مكتوب ، و مجموعات في جوجل ، و قناتين في يوتيوب ، و بضع صفحات في فيسبوك ، و حسابات قليلة في تويتر ، و نشر المقالات في أحد المواقع المعروفة ؛ و قد قررنا أن نبدأ أولى خطوات تسجيل حزب كل مصر - حكم هذا الشهر ، أكتوبر 2012 ، كما أعلنا عن ذلك سابقا مراراً ، و ذلك للوصول مباشرة للمواطنين ؛ فلا تسمحوا لخبثاء الأجهزة الأمنية التي لازال يديرها المباركيون بتضليلكم .
أحمد محمد عبد المنعم إبراهيم حسنين محمد علي عبد الرحمن الحسني ؛ اسم العائلة : الحسنية ، و ينطق بفتح الحاء
الاسم النضالي المختصر : أحمد حسنين الحسنية / أحمد حسنين الحسني
الاسم في الأوراق الرسمية : أحمد محمد عبد المنعم إبراهيم
تاريخ الميلاد في الأوراق الرسمية : الحادي و العشرون من يونيو من عام 1969
المنفى القسري : بوخارست - رومانيا
حزب كل مصر - حكم ، شعار الحزب : تراث - ضمير - حرية - رفاهية - تقدم - إستعيدوا مصر
الأحد ، الحادي و العشرون من أكتوبر 2012