‏إظهار الرسائل ذات التسميات إنتخابات الرئاسة 2012. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات إنتخابات الرئاسة 2012. إظهار كافة الرسائل

السبت، 23 فبراير 2013

لهذا سيظل حزب كل مصر - حكم على دعمه لمرسي في الجولة الثانية

لهذا سيظل حزب كل مصر - حكم على دعمه لمرسي في الجولة الثانية
وعدت في المقال السابق مباشرة على هذا المقال ، و أعني مقال : الفلول هم الحكام و الأمن و القضاء و الإعلام و غير ذلك ، إنهم كل شيء عدا الشعب ؛ و الذي كتبته و نشرته في الثامن عشر من مايو من هذا العام ، 2012 ، بأن أذكر في المستقبل أسباب قرار حزب كل مصر - حكم دعم مرشح جماعة الإخوان في الإنتخابات الرئاسية لعام 2012 ، و الحمد لله قد جاءت الفرصة ، و سأقوم - بإذن الله - في هذا المقال بذكر بعض الأسباب ، لكن قبل أن أقوم بذلك أتقدم بالشكر لكل أعضاء حزب كل مصر - حكم و كذلك لكل مؤيديه الذين إلتزموا بقرار الحزب فأدلوا بأصواتهم لمرسي في جولة مايو 2012 ، و أتمنى أن يظلوا على إلتزامهم هذا في جولة يونيو 2012 ، لأن قرار حزب كل مصر - حكم لم يتغير ، لأن الأسباب التي حدت بالحزب لإصدار هذا القرار قبل جولة مايو 2012 لم تتغير .
لن أستطيع في مقال واحد ذكر كل الأسباب ، لهذا سأكتفي ببعضها ، و هي :
أولاً : لأن حزب كل مصر - حكم لم ير سوى عدو واحد للشعب المصري على الساحة الداخلية المصرية ، و هذا العدو هو : أعوان مبارك ، و على رأسهم رئيس مصر الحالي : عمر سليمان ، و مخابراته ، و التي دعوناها منذ أمد بالمخابرات السليمانية ، و التي تعد بحق مؤسسة الرئاسة .
حزب كل مصر - حكم قام بتقدير واقعي و حقيقي لقوة هؤلاء الأعوان و أدرك إنهم المسيطرين الحقيقيين على مصر ، لهذا رفض الحزب تبني مصطلح الفلول لوصفهم ، لإنه مصطلح كاذب و خادع و مضلل ، لإنه يصورهم على إنهم مجرد شراذم ضعيفة متناثرة ممزقة تجري مهرولة خائفة أمام قوة الشعب المصري ، و هذا عكس الحقيقة المرة .
لهذا رأى حزب كل مصر - حكم أن القضاء على نفوذ أعوان مبارك يجب أن تكون له الأولوية القصوى .
ثانيا : لإننا أدركنا مدى قوة و جبروت أعوان مبارك ، و إنهم ليسوا شراذم و فلول ، و لإننا أدركنا أيضا أن معركة إستئصال قوتهم و سطوتهم على الدولة و الشعب لن تكون هينة ، قررنا إنه في حالة تعذر خوضنا الإنتخابات الرئاسية هذه المرة ، فعلينا أن ندعم أقوى أطراف المعارضة الحقيقية ، و نتيجة إنتخابات مجلس الشعب التي جرت بعد ثورة 2011 دلتنا على أن أكبر فصائل المعارضة الحقيقية هو فصيل الإخوان .
إذا هو الأجدر بأن يتقدم صفوف الشعب ؛ فهذا ما تحتمه عليه الأغلبية التي حصل عليها ، كما أن الرئيس القادم يجب أن تقف خلفة مؤسسة حزبية لها قوتها في الشارع المصري .
ثالثا : لأن حزب كل مصر - حكم يدرك بأن معركة تطهير مصر من سطوة أعوان مبارك ستكون معركة قاسية ، فقد رأى الحزب - و كما ذكرت في مقال سابق - ضرورة أن تعمل السلطة التشريعية ، و معها الحكومة التي تنبثق عن الأغلبية البرلمانية ، مع مؤسسة الرئاسة ممثلة في الرئيس المنتخب ، في إنسجام تام .
لا نريد نزاعات بين رئيس الجمهورية من جهة ، و البرلمان و الحكومة ، من جهة أخرى ؛ و الإخوان قادرون على تأمين أغلبية برلمانية ، و الحكومة منطقيا يجب أن تكون معبرة عن الإغلبية البرلمانية ، إذا ستكون إخوانية ، إذا الرئيس يجب أن يكون إخواني أيضا ، في هذه المرحلة .
نريد ألا يضيع أي جهد أو وقت فيما لا ينفع قضية تطهير مصر من سطوة أعوان مبارك .
رابعاً : أدرك حزب كل مصر - حكم بأن هناك تحالف قديم بين نظام مبارك ، و الإخوان ، و أن هذا التحالف يجب تحطيمه ، إذا أردنا الوصول للديمقراطية الحقيقية ، و لن يتحطم إلا إذا وصل الإخوان للسلطة الحقيقية الكاملة ؛ إذا علينا العمل من أجل إيصال الإخوان للسلطة الكاملة ، إذا كنا كحزب غير قادرين في الوقت الحاضر على الوصول إليها .
هذه بعض الأسباب التي حدت بحزب كل مصر - حكم لمطالبة القيادة الإخوانية بأن تقدم مرشح رئاسي من صميمها ، و جعلتنا ندعمه في جولة مايو 2012 ، و ستجعلنا ندعمه - إن شاء الله - في جولة يونيو 2012 ، و هناك أسباب أخرى بالتأكيد ، لا يتسع لها هذا المقال .
لكني أرى أنه من الواجب ألا أنهي هذا المقال عند هذا الحد ، لإنني أرى إنه من الضروري أن أتعامل بالتفنيد مع مخاوف البعض من وصول الإخوان ، و ذلك التعامل سيرى القارئ الكريم ان في طياته أسباب تحدو بحزب كل مصر - حكم لكي يستمر في دعمه الإنتخابي لمرسي .
أولا : أريد أن أذكر هؤلاء الذين يخافون التصويت لمرسي في جولة يونيو 2012 بأن البديل هو الإبقاء على الوضع الحالي ، و هو الوضع المستمر منذ أكثر من ثلاثين عاما .
أذكرهم بأن شفيق هو جزء من السلطة التي قتلت حوالي 850 مواطن مصري في خلال ثمانية عشر يوما تاريخية ؛ و قتلت أيضا أكثر من 200 مواطن خلال الفترة المسماة بالفترة الإنتقالية ، من أجل إشعال حالة فوضى تعطي لها المبرر في الإستمرار ، و الآن لتبرر إنتخاب مرشحها : أحمد شفيق ؛ مرشح الأمن و الإستقرار المزعومين .
ثانيا : لهؤلاء الباحثين عن الأمن و الأمان مع شفيق أقول لهم : إنكم تبحثون عن سراب ، لأن شفيق هو جزء من نظام عقيدته أمنية ، و لكي يبرر وجوده ، سيستمر العنف ، و ستزداد الجرائم ؛ فالعنف و الجرائم التي إرتكبتها السلطة أو حرضت عليها خلال الفترة الإنتقالية ، هي وسيلته الآن لأخذ أصواتكم ، و ستستمر تلك الجرائم لتبرير بقائه ، و لتبرير الإجراءات الأمنية التي سيزمع إتخاذها في المستقبل لو قدر له الفوز .
أي سيحكمنا شفيق بقانون الطوارئ ، و بسوط الداخلية ، و بحذاء السليمانية ، لو فاز ، لا قدر الله ، كما حكمنا أبوه الروحي ، مبارك الأثيم .
ثالثاً : أذكر الإخوة المصريين المسيحيين بأن شفيق هو جزء من نظام حكم إرتكب مذبحة الأسكندرية أثناء حكم مبارك الأثيم ، و إرتكب مذابح بحقكم في المقطم و إمبابة و ماسبيرو في 2011 .
إنه النظام الذي دهس بمدرعاته عمدا بعض إخوانكم من المحتجين المسالمين .
إنه النظام الذي حرض رسميا ، و بشكل علني ، من خلال الإذاعة المرئية الرسمية ، على الفتنة الطائفية ؛ أي حرض أغلبية الشعب على القيام بذبحكم ؛ أي لتكون دمائكم مبرر لإستمراريته .
الآن ، و بعد أن فشل في أن تكون دمائكم مبرر لإستمراريته في بزته العسكرية ، يريد أن تكون مخاوفكم سبب في بقائه بحلته المدنية ، بتصويتكم لمرشحه .
رابعاً : في السابع من يناير 2011 نشرت مقال : لا تقلق يا زين ، فالإخوان أقصاهم سياسياً المباركة .
و في السادس و العشرين من يوليو 2011 ، كتبت و نشرت مقال : نعم للديمقراطية و لو فيها الإخوان ، و سحقا للإستبداد أياً كان .
و في الثالث عشر من نوفمبر 2011 كتبت و نشرت مقال : الهدوء الإيجابي من أجل فك التحالف القائم بين القيادة الإخوانية و السلطة .
و في التاسع من ديسمبر 2011 كتبت و نشرت مقال : ديمقراطية فيها الإخوان أفضل من إستبداد فيه الإخوان أيضاً .
أربعة مقالات أشرت فيها بشكل أو آخر إلى وجود تحالف بين السلطة و الإخوان ، و إلى إستمرارية الإخوان في الوجود في كل الأحوال ، و أن إستمرار أعوان مبارك في السلطة تحت أي مسمى ، يعني إستمرار وجود الإخوان و نفوذهم ، و هو و إن كان نفوذ ثقافي - إجتماعي في عصر مبارك ، إلا إنه من الآن أصبح أيضا نفوذ سياسي .
إنني أرجو هؤلاء الذين سيصوتون لشفيق أن يتذكروا في هذا الشأن تصريحه بأنه لا يمانع في ان تكون الحكومة القادمة و رئيسها من الإخوان ، و هذا شيء منطقي لأن لديهم أكبر كتلة في البرلمان ، و قادرين على تأمين أغلبية برلمانية .
أي سيظل هناك نفوذ للإخوان لو أصبح شفيق رئيسا للجمهورية - لا قدر الله - و هذا النفوذ سيكون أكبر بكثير عما كان في عهد مبارك الذي لم يسمح لهم بالمشاركة في النفوذ السياسي ، و إن ترك لهم كامل النفوذين الإجتماعي و الثقافي .
لن تهرب من نفوذ الإخوان يا من ستصوت لشفيق خوفا من الإخوان .
إننا في حزب كل مصر - حكم نفضل أن نواجه طرف واحد ، على أن نواجه تحالف .
ملحوظة : إنتهيت من هذا المقال في تمام الساعة الثانية و أربعة و عشرين دقيقة مساء ، بالتوقيت الصيفي للمنفى القسري : بوخارست - رومانيا ، و الذي يتقدم بثلاث ساعات على توقيت جرينتش ، و ذلك في يوم الأحد الموافق السابع و العشرين من مايو 2012 .
أحمد محمد عبد المنعم إبراهيم حسنين الحسني
حزب كل مصر - حكم ، شعار الحزب : تراث - ضمير - حرية - رفاهية - تقدم - إستعيدوا مصر
27-05-2012

يرحب حزب كل مصر - حكم بقرار الإخوان خوض الإنتخابات الرئاسية بمرشح من قيادتهم

يرحب حزب كل مصر - حكم بقرار الإخوان خوض الإنتخابات الرئاسية بمرشح من قيادتهم
برغم الإختلاف سياسيا مع جماعة الإخوان ، إلا إنني بالنيابة عن حزب كل مصر- حكم أرحب بكل تأكيد بقرار الجماعة خوض الإنتخابات الرئاسية بمرشح أصيل ، يعد من صميم قيادتها . لا نريد رئيس بلا تاريخ نضالي معروف ، و لا نريد رئيس بلا قاعدة سياسية شعبية راسخة و صلبة . الإخوان هم من حازوا على المركز الأول في الإنتخابات البرلمانية ، و هم بالتالي الأحق بأن يكون الرئيس منهم هذه المرة . المهم بعد الإنتخابات الرئاسية هو العمل على تطهير الساحتين ، السياسية و الأمنية ، في مصر من المباركيين ، الذين دمروا مصر و باعوها .
أحمد محمد عبد المنعم إبراهيم حسنين محمد علي عبد الرحمن الحسني ؛ اسم العائلة : الحسنية ، و ينطق بفتح الحاء
الاسم النضالي المختصر : أحمد حسنين الحسنية / أحمد حسنين الحسني
الاسم في الأوراق الرسمية : أحمد محمد عبد المنعم إبراهيم
تاريخ الميلاد في الأوراق الرسمية : الحادي و العشرون من يونيو من عام 1969
المنفى القسري : بوخارست - رومانيا
حزب كل مصر - حكم ، شعار الحزب : تراث - ضمير - حرية - رفاهية - تقدم - إستعيدوا مصر
06-04-2012

نريد رئيس للجمهورية من صميم القيادة الإخوانية ، هذا قرارنا لإنتخابات 2012

نريد رئيس للجمهورية من صميم القيادة الإخوانية ، هذا قرارنا لإنتخابات 2012
لن نخوض الإنتخابات الرئاسية القادمة ، هذا هو قرار حزب كل مصر - حكم ؛ و لا عودة لشخصي البسيط إلى مصر في المستقبل القريب ، على الأقل لن أعود إلى مصر قبل الإعلان عن إسم رئيس الجمهورية القادم ، هذا هو قراري الشخصي .
أسباب قرار عدم خوض الإنتخابات الرئاسية ذكرتها من قبل مراراً ، و لكن لا مانع من إعادتها بشكل موجز .
إنها ثلاثة أسباب :
السبب الأول : الظروف الأمنية ، و التي تمنعنا من العمل بحرية ؛ و خوض أي معركة إنتخابية يحتاج العمل بحرية ، لكل المشاركين فيها ، سواء على مستوى الجهات التي تخوض الإنتخابات ، و أعني الأحزاب و الأفراد ، أو على مستوى جماهير الناخبين .
من الخبرة أستطيع القول : أن الظروف الأمنية ليست دائما واحدة لكل أطراف العملية الإنتخابية الواحدة ؛ فأحيانا يكون هناك تمييز إيجابي ، أو محاباة ، لصالح أطراف ، يقابل ذلك التمييز الإيجابي تمييز سلبي ضد أطراف أخرى ؛ فيشيد طرف ، أو أطراف ، بعملية إنتخابية تدينها أطراف أخرى ؛ لأن ما تعرضت له تلك الأطراف أثناء فترة الدعاية الإنتخابية ، و أثناء الإقتراع ، يختلف .
السلطة الحالية ، و كما ذكرت من قبل مراراً ، من الواضح إنها تريد رئيس بمعرفتها ، و لهذا تضطهد حزب كل مصر - حكم ، لإنه لا يقبل بنظام المحاصصة و المقاسمة ، و يريد إنتخابات حرة تكون فيها إرادة الشعب هي الفيصل ، و يريد الفوز من أجل تطهير مصر و إعادة بنائها ، و هذا لا يرضي السلطة .
السبب الأمني أضعه في مقدمة الأسباب الثلاثة لأنه أهمها ، لأن الإضطهاد الذي تمارسه السلطة الحالية خطير ، فهو لم يعد يتمثل في تهديدات و إعتقالات و ضرب ، بل أصبح القتل العلني أمر معتاد تمارسه السلطة الحالية بدم بارد ، و هذا يمنعنا من طلب متطوعين للحملة الإنتخابية .
ثانيا : ضعف الإمكانات المادية ، و هو أمر سبق أن ذكرته من قبل أكثر من مرة ، و قرار الحزب في هذا الشأن - و الذي أعلن من قبل - هو التغلب على ضعف الإمكانات المادية بقبول التبرعات من مصادر مصرية ؛ و لا وقت ، و لا أمن ، للقيام بذلك .
ثالثا : ضيق الوقت ، و هنا يلاحظ أن السلطة عملت ما في وسعها ، من خلال عملائها ، على التعجيل بالإنتخابات الرئاسية لضرب أي فرصة لنا لخوض الإنتخابات ؛ و هذا يدفعني لتذكير القراء بما قامت به السلطة في مارس 2011 ، و ما بعده ، من إضطهاد ، و تهديد ، لحزب كل مصر - حكم ، لمنع تسجيله ، و بالتالي منعه من خوض الإنتخابات البرلمانية .
السلطة لازالت بجبروتها ، و قوتها ، اللذان يرجعان في بعضا منهما لتحالفاتها ، تستطيع منعنا من تسجيل حزب كل مصر - حكم ، و تستطيع منعنا من خوض الإنتخابات ، برلمانية و رئاسية ، و لكنها لا تستطيع منعنا من المطالبة برئيس محدد ، و من دعمه دعائيا ، و من التصويت له ؛ و الرئيس الذي ندعمه كحزب ، هو الرئيس الذي أعلنت عنه في مقال : في هذه الحالة نريد رئيس للجمهورية من صميم القيادة الإخوانية ؛ و الذي كتبته في صباح يوم الخميس ، الأول من مارس 2012 .
في المقال المشار إليه آنفا ، أسهبت في ذكر من نرفض من تصنيفات المرشحين ، و ذكرت ثمانية تصنيفات مرفوضة ، و ذكرت أسباب دعمنا لفكرة رئيس للجمهورية من صميم القيادة الإخوانية .
في مقال اليوم ، الجمعة ، التاسع من مارس 2012 ، أركز على أسباب مطالبتنا برئيس للجمهورية من صميم القيادة الإخوانية .
أولاً : الثورة ، حتى الآن ، لم تحقق شيء ملموس يذكر .
نعم هناك برلمان منتخب ، و ربما هناك رئيس جمهورية قادم من المعارضة - و هو إحتمال حتى الآن ضئيل - لكن الهيئات المنتخبة لا قيمة لها إن لم تترجم وجودها إلى إجراء تغييرات فعلية .
و السلطة بكامل قوتها ، و مستفيقة و متنبهة جيداً ، فهي لم تعد كما كانت قبل الخامس و العشرين من يناير 2011 .
لهذا فإن النضال سيكون شاق ، و الصدام سيكون قوي ، بين تلك الهيئات المنتخبة ، و بين النظام الذي أسسه مبارك ، و المتشعب في كل أجهزة الدولة ، و الذي يدين بالعقيدة الناصرية ، عندما تشرع تلك الهيئات في تطهير مصر ؛ هذا إن رغبت تلك الهيئات في تطهير مصر فعلاً .
و لكي تنجح تلك الهيئات المنتخبة ، و منها رئيس الدولة ، في مواجهاتها مع النظام الذي أسسه مبارك ، فإنها يجب أن تكون مستندة على قواعد شعبية راسخة .
الأغلبية البرلمانية الحالية مستندة على قواعد شعبية راسخة ؛ و رئيس الجمهورية يجب أن يكون كذلك مستند على قاعدة شعبية راسخة و متينة ، و لا يوجد حاليا سوى الإخوان ، المسموح لهم بخوض العمل السياسي الجماهيري بحرية ، إذا فليكن الرئيس منهم .
ثانيا : لأننا كشعب نريد خوض معركة إستئصال النظام الذي أسسه مبارك ، فإننا نريد أن نكون كالبنيان المرصوص ، و لهذا لا نريد نزاعات بين رئيس الدولة و البرلمان ، و ربما بين رئيس الدولة و الحكومة ، على أساس أن في كافة الأنظمة الديمقراطية الراسخة التي لديها منصب رئيس الوزراء ، يكون رئيس الوزراء معبر عن الأغلبية البرلمانية ، و ليس كالوضع الحالي الغريب .
نريد أن تعمل مؤسسة الرئاسة مع البرلمان و الحكومة المنبثقة عن الأغلبية البرلمانية في إنسجام تام ، تستلزمه قسوة المعركة المقدمين عليها .
ثالثا : في معركة اليمامة طلب خالد بن الوليد - رضي الله عنه - من أفراد جيشه أن يمتازوا إلى قبائل ، ليعرف من أين تأتي الهزيمة .
الشعب المصري يريد إستكمال إسقاط النظام الذي أسسه مبارك ، و يريد أن يعرف من أين يُؤتى ، لهذا من الضروري أن يكون رئيس الجمهورية القادم واضح الهوية السياسية .
لا نقبل إذا برئيس يقال إنه محسوب على التيار الإخواني ، أو إنه إخواني الهوى ، أو شبه إخواني ، أو عضو سابق في الإخوان ، و أشباه تلك التصنيفات .
إننا نعلن هنا قرارنا النهائي في هذا الشأن ، بعد أن قرر الحزب عدم خوض الإنتخابات الرئاسية ، و هو : نريد رئيس من صميم القيادة الإخوانية .
لا نريد لأي كيان سياسي تدعمه أغلبية الناخبين أن يتخفى خلف واجهات زائفة ليفر من الواجب الذي تمليه عليه جماهيريته ، أو أن يتنصل من المسئولية بإلقائها على الآخرين ، أو أن يعد لنفسه من الآن مخرج ليتهرب من المسئولية .
الدعم الشعبي مسئولية تُلقى على أكتاف من يحظى به ، و جماعة الإخوان هي الجهة الوحيدة التي لديها ذلك الدعم في الفترة الحالية ، و يجب أن تتقدم الصفوف لخوض النضال ، و علينا أن ندعمها بكل إخلاص و تفاني في حال إخلاصها لقضايا : تطهير مصر من النظام الذي أسسه مبارك ، و محاسبة مجرمي عهد مبارك و عهد طنطاوي - سليمان ، و ترسيخ الديمقراطية .
ليتقدم إذا الإخوان الصفوف لخوض المعركة ، و لهم منا كل الدعم الذي بإمكاننا .
ملحوظة : إنتهيت من هذا المقال في تمام الساعة العاشرة و ثمان و عشرين دقيقة صباحا ، بالتوقيت الشتوي للمنفى القسري : بوخارست - رومانيا ، المماثل للتوقيت الشتوي لمدينة القاهرة ، و ذلك يوم الجمعة الموافق التاسع من مارس 2012 .

أحمد محمد عبد المنعم إبراهيم حسنين محمد علي عبد الرحمن الحسني ؛ اسم العائلة : الحسنية ، و ينطق بفتح الحاء
الاسم النضالي المختصر : أحمد حسنين الحسنية / أحمد حسنين الحسني
الاسم في الأوراق الرسمية : أحمد محمد عبد المنعم إبراهيم
تاريخ الميلاد في الأوراق الرسمية : الحادي و العشرون من يونيو من عام 1969
المنفى القسري : بوخارست - رومانيا
حزب كل مصر - حكم ، شعار الحزب : تراث - ضمير - حرية - رفاهية - تقدم - إستعيدوا مصر
09-03-2012

الجمعة، 22 فبراير 2013

في هذه الحالة نريد رئيس للجمهورية من صميم القيادة الإخوانية

في هذه الحالة نريد رئيس للجمهورية من صميم القيادة الإخوانية
 
العام الماضي و بعد سقوط مبارك ، و مع بداية الحديث عن إنتخابات البرلمان و الرئاسة ، أعلنت عزمي الترشيح لإنتخابات الرئاسة .
لم يكن ذلك التفكير جديدا بالنسبة لي شخصياً ، و كذلك بالنسبة لحزب كل مصر - حكم ، ذلك لأننا نؤمن بأن الحكم هو في حد ذاته وسيلة ؛ و سيلة لتحقيق الأهداف و المبادئ التي يؤمن بها حزب كل مصر - حكم و توجد في وثيقته الأساسية ، و تلك الفكرة - فكرة أن الحكم هو وسيلة و ليس غاية ؛ وسيلة لتحقيق الأهداف - ذكرتها في مقال قديم هو : ثورات الطالبيين ، ثورات من أجل العدالة الإجتماعية ؛ و الذي كتبته و نشرته في السابع عشر من فبراير من عام 2009 ، أي منذ ما يزيد عن ثلاث سنوات ؛ و قد أعلنت صراحة عن رغبتي في خوض إنتخابات الرئاسة ممثلاً لحزب كل مصر في مقال : أوباما ، لن نتبع نصائحك ؛ و الذي كتبته و نشرته في الرابع من يونيو 2009 ، أي عندما كان مبارك لايزال جباراً عنيد ؛ و ذلك المقال يوجد كتسجيل صوتي في قناة حزب كل مصر - حكم في يوتيوب تحت عنوان : نقد لخطاب أوباما في جامعة القاهرة ، و عنوان القناة هو :
allegyptparty .
و قد أعدت حديثا التنويه بإيماننا بمبدأ أن الحكم وسيلة لتحقيق الأهداف و المبادئ على أرض الواقع في مقال : الحكم بالنسبة لنا وسيلة من أجل تحقيق غايات نبيلة ، و الذي كتبته و نشرته في الثاني من فبراير من هذا العام ، 2012 .
لكن الآن ، و بعد دراسة مستفيضة ، وجدت أن الفوز في الإنتخابات الرئاسية القادمة ، و التي باتت على الأبواب ، أمر صعب للغاية ، و ذلك لنقص الإمكانات المادية التي تجعل حملة حزب كل مصر - حكم ناجحة ، و ضيق الوقت الذي لن يمكنا من جمع التبرعات اللازمة ، فعملية جمع التبرعات في حد ذاتها بمثابة حملة دعائية قائمة بذاتها ، فإذا أضفت لتلك العقبة العداء الشرس الذي تكنه السلطة الحالية لحزب كل مصر - حكم ، و الذي يجعل عملية توفير العدد الضروري من المتطوعين صعبة ، فإنني أرجح أن القرار النهائي سيكون في صالح عدم خوض هذه الإنتخابات و التركيز على النضال من أجل إستكمال تأسيس دولة ديمقراطية تحترم حقوق الإنسان ، و التركيز أيضا على تسجيل حزب كل مصر - حكم ، و توسيعه ؛ على أن القرار النهائي لم يُتخذ بعد .
إذا من هو الشخص الذي يرغب حزب كل مصر - حكم أن يراه رئيسا للجمهورية للسنوات الأربع القادمة ، في حالة عدم خوض الحزب للإنتخابات ؟
أولاً : من غير المقبول أي شخص كان جزء من نظام مبارك و النظام الحالي ، لهذا من غير المقبول أشخاص من أمثال : عمرو موسى ، و نبيل العربي ، و طنطاوي ، و عنان .
ثانياً : من غير المقبول في هذه المرحلة الإنتقالية أشخاص ذوي خلفيات عسكرية ، و خاصة بعد قرابة ستة عقود من حكم أشخاص ذوي خلفيات عسكرية ، لهذا لا يمكن قبول شخص مثل أحمد شفيق ، الذي كان أيضا أحد المقربين لمبارك ، و اخر رئيس وزراء في عهد مبارك .
ثالثا : لا يمكن قبول شخص ذو خلفية مخابراتية ، مثل عمر سليمان ، رجل مصر القوي و حاكمها الحقيقي للآن ، و الذي كان أيضا الرجل الثاني في عهد مبارك الأثيم لمدة تزيد عن عقد و نصف .
رابعا : أيضا مرفوض أشخاص من وزارة الخارجية ، التي أصبحت فرع للمخابرات السليمانية .
خامسا : لا يمكن أن نقبل بتكرار تجربة عصام شرف ، أو أنصاف المعروفين ، الذين يأتي بهم النظام الحاكم من جعبته الكبيرة التي لا ينضب معينها ، و يقدمهم للشعب ، مستفيداً ، أي النظام الحاكم ، من جهل الشعب بحقيقتهم ؛ الرئيس يجب أن يكون معروف للشعب ليحكم على جدارته بالمنصب ، كما يجب أن يبدأ فترة رئاسته مستندا على أغلبية شعبية قوية راسخة .
سادسا : مصر يجب ألا تعود للوراء ، لهذا من غير المعقول ، و بينما أشقاؤنا في ليبيا تخلصوا من الناصريين ، و في سوريا يناضلون من أجل الخلاص من البعثيين أشقاء الناصريين ، أن يتولى الحكم في مصر شخص ناصري ، يعود بها للوراء ؛ كما أن الناصريين لا يتمتعون بالشعبية ؛ و الصفة الناصرية تنطبق على عمرو موسى و كذلك نبيل العربي ؛ إذا هناك للآن ثلاثة أسباب لكي نرفضهما .
سابعا : نرفض أيضا أن يتولى الحكم أي شخص له صلة بالنظام الذي أسسه مبارك ، مثل العوا ، و البرادعي ؛ و نرفض أي شخص ترشحه مجموعة شبابية أمنية مثل أبو إسماعيل .
ثامنا : بعد ثورة 2011 ، و بعد التضحيات الكبيرة التي قدمها الشعب المصري ، الذي فقد حوالي 850 مواطن أثناء الثورة ، و حوالي 200 مواطن على مدار عام من حكم تحالف مجلس عملاء مبارك في القوات المسلحة مع المخابرات السليمانية ، أي ما يزيد عن ألف شهيد و شهيدة ، يجب أن يكون الرئيس ذو تاريخ نضالي واضح و صريح ، يمتد لسنوات عديدة ، في مناهضة نظام مبارك ، و ليس مجرد شخص قام بزيارة لميدان التحرير في الأيام العشرة الأولى من فبراير 2011 ، أحيانا ما تكون زيارة مزعومة ، و ليس أيضا مجرد صحفي مأجور أو كاتب مشبوه عمل لحساب المخابرات السليمانية أو لوزارة الداخلية في صحيفة أمنية .
فمن نريد إذا ، في الظروف الحالية ، أن يكون رئيسا للجمهورية للسنوات الأربع القادمة لو كان القرار النهائي لحزب كل مصر هو عدم خوض إنتخابات الرئاسة هذا العام ؟؟؟
إننا نريده شخص من صميم القيادة الإخوانية ؛ شخص مثل المرشد العام للإخوان ، أو رئيس حزب العدالة و الحرية ، أو على الأقل من القيادات الإخوانية المعروفة مثل عصام العريان أو غزلان .
الإخوان ، و بصراحة ، هم الأكبر بين كل التيارات السياسية المعارضة الحقيقية ، و لهم قواعدهم الشعبية الراسخة ؛ ثبت ذلك في إنتخابات مجلس الشعب التي جرت مؤخراً .
لا مانع لدينا ، برغم الإختلاف مع الإخوان في التوجهات السياسية و الإقتصادية و الإجتماعية ، في أن يصل للرئاسة واحد منهم ، لكن نريده شخص إخواني صميم ، من صميم القيادة الإخوانية .
لا نريد رئيس من جهة السلطة الحالية ، التي هي إمتداد لنظام مبارك .
أي رئيس من جهة السلطة الحالية سيكون دعم لتلك السلطة ، و بالتالي مساعدة في إبقائها مسيطرة على الحكم ، و كذلك مكافأة لها ، و هي تستحق المساءلة و العقاب ، لا المكافأة .
يجب أن يدرك قادة الإخوان أن عهد الصفقات التي كانوا يجرونها مع النظام السابق ، عهد المقاسمات في المناصب الإنتخابية ، قد ولى ، و أن عليهم أن يكونوا على قدر التفويض الذي منحه لهم الشعب ، و أن يتولوا بالتالي قيادة نضال الشعب من أجل إستئصال النظام الذي أسسه مبارك ، و لازال يحكم مصر لليوم .
إننا في حزب كل مصر - حكم ، نتمتع بالحكمة ، وندرك أن المرحلة الحالية تستدعي تكتيل صفوف المعارضة الحقيقية لإستئصال النظام الذي أسسه مبارك ،
و لهذا نريد رئيسا يكون من أكبر تيار معارض حاليا ، و نعد بأننا سندعمه ، و ندعم أي حكومة نابعة من الشعب ، في النضال من أجل إستئصال النظام الحالي .
لقد أسهم حزب كل مصر - حكم في قيام الثورة و نجاحها ، و على الإخوان الآن أن يأخذوا دورهم في النضال - و هو الدور الذي يحتمه عليه حجمهم الجماهيري - لإستئصال النظام الحالي .
نريد حالياً رئيس إخواني صميم من صميم القيادة الإخوانية ؛ هذا قرار حزب كل مصر - حكم في حالة عدم خوضه الإنتخابات الرئاسية القادمة .
العقلاء يستفهمون ، و الحكماء سيؤيدون .
إنتهيت من هذا المقال في تمام الساعة التاسعة و ثلاث و ثلاثين دقيقة صباحا بالتوقيت الشتوي للمنفى القسري : بوخارست - رومانيا ، المماثل للتوقيت الشتوي لمدينة القاهرة ، و ذلك يوم الخميس الموافق الأول من مارس 2012 .

أحمد محمد عبد المنعم إبراهيم حسنين محمد علي عبد الرحمن الحسني ؛ اسم العائلة : الحسنية ، و ينطق بفتح الحاء
الاسم النضالي المختصر : أحمد حسنين الحسنية / أحمد حسنين الحسني
الاسم في الأوراق الرسمية : أحمد محمد عبد المنعم إبراهيم
تاريخ الميلاد في الأوراق الرسمية : الحادي و العشرون من يونيو من عام 1969
المنفى القسري : بوخارست - رومانيا
حزب كل مصر - حكم ، شعار الحزب : تراث - ضمير - حرية - رفاهية - تقدم - إستعيدوا مصر
01-03-2012