‏إظهار الرسائل ذات التسميات لنقم جنازات شعبية رمزية لشهداء السادس من إبريل. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات لنقم جنازات شعبية رمزية لشهداء السادس من إبريل. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 5 فبراير 2013

لنقم جنازات شعبية رمزية لشهداء السادس من إبريل

لنقم جنازات شعبية رمزية لشهداء السادس من إبريل

دخل السادس من إبريل 2008 التاريخ ، و لن يخرج منه أبدا ، و أفلت أمره للأبد من يد السلطة ، و أصبح أي جهد لمحوه ، إنما محاولة عبثية ، لا تجدي .

لقد أصبح ذلك اليوم جزء من التاريخ المصري المعاصر ، و تحققت فيه الكثير من الإنجازات المعنوية .

فيه تم فتح مصر كلها كجبهة نضال موحدة متزامنة ، و كذلك أخذت فيه قوى المعارضة الغير إخوانية ليس فقط زمام المبادرة ، بل و أيضا القيادة أمام أنظار الشعب ، و نالت بذلك ثقة كبيرة بنفسها ، لا يجب أن يُفرط فيها أبداً .

إنه يوم سيتناوله قريباً المؤرخون بالدرس ، و أفراد الشعب المصري بالتذكر و الفخر ، و الشعوب المجاورة بالإعتبار و التقليد .

على أن المكانة التي سيأخذها السادس من إبريل في التاريخ ، ستتوقف على الفصول التالية من فصول كتاب نضالنا ، و ما سنسطر فيها .

فإلى إستمرار النضال و تصعيده ، إلى أن نستأصل هذا النظام برمته و رميمه .

لا مكان للتنازل ، و لا إستماع للمتنازلين و المهونين ، و لا عودة إلى الوراء ، فما قد تحقق في السادس من إبريل ، لا يستحق التفريط ، و شهداء السادس من إبريل ، و جرحاه ، لم يقدموا حياتهم و دمائهم من أجل بعض التنازلات ، أو لقاء بعض المنح ، التي شرع النظام بالفعل في إلقائها .

شهداء السادس من إبريل ، هم شهداء مصر ، هم شهداء التغيير ، هم شهداء ثورة 2008 ، و تضحياتهم لا يجب أن نبخسها بالنكوص على عقبينا ، و الرجوع للوراء .

شهداء ثورة 2008 ، يستحقون اليوم منا التكريم ، و أول تكريم أن نقيم له جنازات شعبية ، تكون إعترافاً منا بفضلهم علينا ، و تقديراً لتضحياتهم الجسيمة من أجلنا ، و من أجل الأجيال المصرية القادمة ، و لتكن تلك الجنازات تعهداً منا بالإستمرار في النضال ، إلى أن يسقط النظام الحاكم ، مثلما تكون تنويهاً ، أمام العالم ، بوحشية نظام الأسرة الحاكمة ، و فضحاً لها .

إنني أعلم المصاعب التي تواجه إمكانية تحقيق هذا ، و أعلم أن الأمن سيحاول - إن لم يكن قد قام بالفعل - بمواراة الجثث الطاهرة لشهدائنا ، في السر ، أو ليلاً ، أو تحت حراسة أمنية مشددة ، كما يفعلون دائما .

و لكن دفن شهدائنا سراً ، أو تحت مظلة الأمن لا تعني أبدا ، إنه ليس بمقدورنا إقامة جنازات شعبية لهم .

لأنه بإمكاننا أن نقيم لهم جنازات شعبية رمزية ، بنعوش خالية ، ملفوفة بأعلام مصر ، على كل نعش إسم شهيد من شهداء السادس من إبريل ، و أن يكون ذلك في محافظات مصر كافة ، من الأسكندرية لأسوان ، و من شمال سيناء إلى مطروح .

بإمكاننا أيضاً أن نقيم على أرواحهم صلاة غائب في كل مسجد ، الجمعة القادمة ، و أن تقرع كل كنيسة في مصر أجراسها تحية لهم .

هذا أقل ما يستحقه شهداء السادس من إبريل منا ، أما المكافأة الكبرى لهم ، فهي حين يقف آل مبارك ، و معهم أعوانهم ، من السفاحين و اللصوص ، أمام العدالة المصرية ، ليحاكموا بالقانون المصري المدني ، على جرائمهم ، بحق الشعب المصري ، خلال أكثر من ربع قرن ، و حين يحكم مصر ، نظام ديمقراطي حقيقي ، غير زائف ، فثورة 2008 ، و دماء شهداء 2008 ، ليست من أجل تمهيد الطريق لبوتفليقة مصري .

أحمد محمد عبد المنعم إبراهيم حسنين الحسنية

المنفى القسري : بوخارست - رومانيا

حزب كل مصر - حكم ، شعار الحزب : تراث - ضمير - حرية - رفاهية - تقدم - إستعيدوا مصر

09-04-2008