‏إظهار الرسائل ذات التسميات الغاز المصري أولى به المصنع المصري. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الغاز المصري أولى به المصنع المصري. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 11 فبراير 2013

الغاز المصري أولى به المصنع المصري

الغاز المصري أولى به المصنع المصري

منذ أن عرف العالم حجم الأزمة الإقتصادية الحالية ، حتى بدأ الحديث عن موعد إنفراجها ، و ذلك بالتوازي مع الحديث عن أسبابها ، و أثارها ، و منذ خريف عام 2008 تم تقدير عام 2011 كعام بداية إنفراج الأزمة .
قد يتأخر الإنفراج عن الموعد المقدر ، و لكنه سيأتي ، فهذه هي طبيعة البشرية التقدم للأمام ، و تخطي العقبات .
نعم أحيانا تبطئ البشرية في حركتها للأمام ، و أحيانا تتوقف ، مثل عند حدوث أزمات إقتصادية عالمية ضخمة مثل الأزمة الحالية ، و أزمة ثلاثينيات القرن الماضي ، و في أثناء الحربين العالميتين ، و أحيانا أخرى تعود القهقرى كما كان يحدث في الماضي مع الغزوات البربرية ، مثل غزوات الهون ، و القبائل الجرمانية ، في أوروبا ، و مثل غزوات المغول للصين ، و وسط أسيا ، و الشرق الأوسط ، و لكنها لا تلبث أن تتقدم للأمام ، لتبقى المحصلة النهائية هي التحرك قدما .
الصين ، و في أثناء هذه الأزمة ، تزايد معدل إستيرادها للمحروقات العام الماضي ، و ألمانيا ها هي المؤشرات الإقتصادية التي نشرت بشأنها هذا الشهر أغسطس تدل على نمو إقتصادي جيد ، مع بدأ في تعافي - و لو محدود - في بلدان صناعية أخرى بأوروبا الغربية ، و النمو يعني مزيد من الحاجة لمصادر الطاقة .
بناء على هذه الحقائق ، و الشواهد ، يجب أن يكون تخطيطنا لكيفية التعامل مع الغاز الطبيعي المصري .
نعم إنفراج الأزمة سيعني مزيد من الطلب على الغاز المصري ، و ربما إرتفاع أسعار الغاز ، و لكن هذا الإرتفاع في الأسعار ، بفرض إنه سيصب في خزينة الدولة ، لا يجب أن يلهينا عن السؤال التالي : هل من مصلحة مصر أن تظل مصدرة للطاقة الخام ، أم أن تتحول إلى دولة مصنعة ، تستفيد بتوافر مصدر للطاقة لديها ، فتبيع تلك الطاقة في صورة منتج نهائي أعلى قيمة ؟؟؟
إنه نفس الموقف الذي واجه أجدادنا القرن الماضي مع القطن المصري ، و الذي كان يصدر كمادة خام ليشغل مصانع الغزل ، و النسيج ، في بريطانيا ، حتى تنبه جيل الأجداد ، و آباء الأجداد ، إلى الفائدة التي تعود على مصر من تحويل تلك الثروة الزراعية الخام ، إلى منتجات صناعية نهائية ، عالية الجودة ، فكان في ذلك إزدهار لصناعة الغزل ، و النسيج ، و توابعهما ، حتى إضمحلت تلك الصناعات في عهد آل مبارك المشئوم .
الغاز أكثر أهمية ، و أكثر فاعلية ، في النهضة الصناعية التي تحتاجها مصر ، من القطن ، الذي هو مادة خام زراعية محدودة الإستخدامات عند مقارنتها بالغاز ، الذي هو مادة خام في بعض الصناعات ، و مصدر للطاقة ، في نفس الوقت .
لا صناعة بلا طاقة ، و الطاقة لدينا ، و لا يجب أن نفرط فيها بقصر نظر .
الغاز المصري أولى به المصنع المصري .
هذا يجب أن يكون شعارنا ، لو أردنا النهوض قبل نفاذ الإحتياطي المصري ، أو قبل التورط في إتفاقيات للتصدير ملزمة في الكميات ، و طويلة الأجل ، تستنفذ ثروتنا من الغاز الطبيعي .
الأن يأتي سؤال : ما هو المصنع المصري .
المصنع المصري ، كما يفهم من الوثيقة الأساسية لحزب كل مصر ، هو كل مصنع مقام في مصر ، و يلتزم بالقوانين المصرية العادلة ، و يلتزم بالحفاظ على البيئة المصرية ، بصرف النظر عن جنسية مالكه ، أو ملاكه ، لأننا نرحب بكل مستثمر يضيف للإقتصاد المصري ، و حبذا لو أضاف أيضا للتقنية المصرية ، بإستجلاب ، و توطين ، أحدث التكنولوجيات .
بوادر إنفراج الأزمة الإقتصادية العالمية الحالية تعني قرب عودة الإستثمار العالمي لنشاطه ، و مصر يجب أن يكون لها نصيب جيد من ذلك الإستثمار ، و لكننا نريده ، أكثر ما نريده ، في ميداني الصناعة ، و التكنولوجيات المتقدمة ، على وجهي الخصوص .
تخطيطنا للغاز المصري يجب أن يكون أبعد من النظر لموقد الطهي في المطبخ المصري ، و يجب ألا يتأثر بأزمة إقتصادية ، عابرة ، مهما طالت ، و محدودة ، مهما إتسعت .
التخطيط ، و الإستخدام ، الرشيدان ، لثروة الغاز الطبيعي المتوافرة لهذا الجيل ، فرصة لتحويل مصر إلى دولة صناعية ، بدلا من أن تظل سوق كبيرة للمنتجات البتروكيماوية المصنعة في الجزيرة العربية ، و مصدر فقير ، و متخلف ، للطاقة ، لدول حوض البحر المتوسط ، و بعض البلدان الأخرى .
مصر يجب أن تلحق هي أيضا بركب التقدم البشري ، و تكون محصلة حركتها دائما للأمام .

17-08-2010
ملحوظة دائمة : برجاء تجاهل أي تشويه أمني للمقالات ، ذلك التشويه الذي يشمل تغيير طريقة كتابة بعض الكلمات ، أو بالحذف و / أو الإضافة ، و ليكن تركيز القارئ الكريم على صلب المقالات .

أحمد محمد عبد المنعم إبراهيم حسنين محمد علي عبد الرحمن الحسني ؛ اسم العائلة : الحسنية ، و ينطق بفتح الحاء
الاسم النضالي المختصر : أحمد حسنين الحسنية / أحمد حسنين الحسني
الاسم في الأوراق الرسمية : أحمد محمد عبد المنعم إبراهيم
تاريخ الميلاد في الأوراق الرسمية : الحادي و العشرون من يونيو من عام 1969
المنفى القسري : بوخارست - رومانيا
حزب كل مصر - حكم ، شعار الحزب : تراث - ضمير - حرية - رفاهية - تقدم - إستعيدوا مصر


17-08-2010