مبارك ليس عزيز قوم ذل ، بل جبار قوم سقط . أحمد محمد عبد المنعم إبراهيم حسنين الحسني ؛ حزب كل مصر - حكم ؛ السبت 02 فبراير 2013 ؛ 11:29 ص .
أن درب العدالة عندما يضيق ، و باب الحرية عندما يغلق ، لا يكون أمامنا إلا أن نمسك بالمعول لنوسع الدرب ، و أن نطرق الباب حتى يفتح أو يتحطم ؛ أحمد محمد عبد المنعم إبراهيم حسنين محمد علي عبد الرحمن ، عائلة : الحسنية / الاسم النضالي : أحمد حسنين الحسنية . حزب كل مصر - حكم ، حزب من أجل مصري مقدام يقبل التحدي و يرفض الجمود ، لأنه حر العقل و يتمتع بروح المستكشف و الثائر ، مصري جديد يبني مجتمع عادل . حزب كل مصر - حكم ، شعار الحزب : تراث - ضمير - حرية - رفاهية - تقدم - إستعيدوا مصر All Egypt Party
إظهار الرسائل ذات التسميات ربيع مصر. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات ربيع مصر. إظهار كافة الرسائل
الثلاثاء، 26 فبراير 2013
من طعنوا الثورة يحكمون الآن ، و عملاء الأمن هم زعماء المعارضة حالياً ، هذا هو الحال ؛ أحمد حسنين الحسني ، حزب كل مصر - حكم ، 18 يناير 2013 .
من طعنوا الثورة يحكمون الآن ، و عملاء الأمن هم زعماء المعارضة حالياً ، هذا هو الحال ؛ أحمد حسنين الحسني ، حزب كل مصر - حكم ، 18 يناير 2013 .
Stabbed revolution rule now, and security agents are opposition leaders, this is the case; Ahmed Hassanein Hassani, each Party Egypt - Ruling, January 18, 2013.
الثلاثاء، 19 فبراير 2013
إنها مؤامرة ملايين المطحونين
إنها مؤامرة ملايين المطحونين
عندما كان المستبد الدموي المخلوع محمد حسني مبارك لا يزال في أوج قوته ، و كان كل ما يشغل باله هو التأكد من أن ولده جيمي سيرث عرشه ، كانت أجهزة السلطة ترد على كل من ينتقد النفوذ الأجنبي المتزايد في مصر ، بإنه من أتباع نظرية المؤامرة .
و لكن منذ الخامس و العشرين من يناير 2011 ، أو منذ الرابع عشر من يناير 2011 ، إنقلب الوضع تماماً ، و أصبحت السلطة ، و أصدقائها ، هم المروجين لنظرية المؤامرة .
في البداية أرادتها السلطة ، و أصدقاؤها في خارج مصر ، مؤامرة إيرانية ، و لكن بعد أن وجدوا أن نظام ولاية الفقيه يخاف من الثورات العربية ، كما أن التيار الأقرب لنظام ولاية الفقيه هذا ، و أعني الإخوان ، هو التيار الذي وقف مع نظام طنطاوي - سليمان منذ البداية ، و تحالف معه ، و بالتالي أنقذه من السقوط ، سقطت فكرة المؤامرة الإيرانية ، و سقطت معها فكرة المؤامرة الإخوانية ، أيضاً ، و أصبح لا يمكن إحياء الأولى منهما بعد الثورة السورية .
كذلك لم يكن بإمكان السلطة إستخدام فكرة المؤامرة السلفية ، بعد أن إتضح مدى غلبة السلفيين الحكوميين على التيار السلفي ، كما أن ضعف التيار السلفي عموماً في مصر أسقط فكرة المؤامرة السلفية ، و بقى فقط إستخدام السلفيين كفزاعة ، و إن لم تفزع أحد ، بعد أن ثبت للشارع السياسي المصري ضعفها السياسي الشديد ، و أن الإرهاب السلفي هو في الحقيقية إرهاب رسمي .
لم يتوقف نظام طنطاوي - سليمان ، و الذي يعد إمتداد طبيعي لنظام مبارك الإجرامي ، عن تبني فكرة إلصاق تهمة المؤامرة بالثورة ، فوجه وجهه نحو إسرائيل ، و لكنه وجد أن ذلك صعب للغاية بسبب وقوف حكومة نتنياهو - ليبرمان مع محمد حسني مبارك إلى آخر لحظة ، حتى بعد أن تخلت عنه الأنظمة الغربية ، منافسة في ذلك نظامي آل سعود ، و آل نهيان ، فإكتفى عند ذلك بالقول أن هناك مؤامرة إسرائيلية للإيقاع بين الجيش و الشعب ، و بما أن نظام طنطاوي - سليمان يعتبر نفسه هو الجيش ، و يكاد يقولها صريحة : أنا الجيش ، فإن ذلك يعني وجود مؤامرة إسرائيلية للإيقاع بينه و بين الشعب المصري ، مناقضاً في ذلك حكم العقل السليم .
أخيراً وجد نظام طنطاوي - سليمان ضالته ، فقرر أن المؤامرة أمريكية ، و ساعدته على ذلك إدارة أوباما ، لأسباب ذكرتها في مقال : لماذا تريد الإدارة الأمريكية تشويه الثورة المصرية ؟ ، و الذي نشر في الرابع عشر من أغسطس 2011 .
توجيه تهمة المؤامرة في أكثر من إتجاه ، و الإصرار على الفكرة ، و إستخدامها من قبل أكثر من نظام عربي إستبدادي ، يدل على أن هذه الفكرة - فكرة المؤامرة - هي خطة معدة مسبقاً ، أعدتها الأنظمة العربية مسبقاً للدفاع عن نفسها في حالة حدوث أي معارضة ضخمة لها ، و يثبت هذا أن نظام تريان باسيسكو الذي يعد صديق وفي لكل أنظمة القمع العربية ، سواء في مصر ، أو سوريا ، أو غيرهما ، حاول إلصاق تلك التهمة بالثورات العربية ،
ففي المقابلة التلفزيونية التي أجرتها معي القناة الأولى في التلفزيون الرسمي الروماني ، و تمت في مجمع مباني التلفزيون الرسمي الروماني ، في مساء الحادي و الثلاثين من يناير 2011 ، و قمت بنشر تفاصيلها في صباح الأول من فبراير 2011 ، في مقال : كيف يتعامل الإعلام الروماني مع الثورة المصرية ، تجربة شخصية ، حاولت السيدة الرومانية التي وجهت الأسئلة لشخصي البسيط أن تتهم الثورات العربية بإنها مؤامرة و ذلك في سؤالها التالي : هل تعتقد أن المؤامرة سوف تصل لبلدان أخرى ؟
سؤال كهذا ، مع الوضع في الإعتبار أن التفزيون الرسمي الروماني خاضع مثل معظم وسائل الإعلام الرومانية لسيطرة واضحة للإستخبارات الرومانية ، و يعد موالي تماماً لتريان باسيسكو ، يؤكد أن خطة إلصاق تهمة المؤامرة بأي معارضة عربية ضخمة لأي نظام عربي كانت جاهزة منذ زمن ، و ليست بالجديدة .
و ذلك الحديث التلفزيوني - و الذي تم بالإنجليزية - أجزم بأنه توجد منه نسخة لدى الإستخبارات الرومانية ، و كذلك السليمانية .
إذا كان من المستحيل على الأنظمة الإستبدادية العربية ، و على أصدقائهم في الخارج ، الإستماع لصوت العقل ، و النطق بالحق ، الذي يقول أن المطالبة بالديمقراطية ، و حقوق الإنسان ، ليست مؤامرة ، لأن تلك التهمة هي أحد خطوط دفاع المستبدين ، و أصدقائهم ، فلتكن مؤامرة .
لتكن الثورات العربية ، ثورات 2011 ، مؤامرة .
و مؤامرة شاملة أيضاً .
مؤامرة ملايين المطحونين ، ملايين المغبونين ، ملايين المحرومين ، ملايين المكبوتين ، ملايين الذين داستهم ، و لازالت تدوسهم ، أحذية القمع في العالم العربي ، و يمتص دمائهم الفساد الرسمي .
مؤامرة دبرتها ، ثم أنزلتها لأرض الواقع ، خلية تونس التي تضم ملايين التوانسة المطحونين المكبوتين ، ثم تلتها في ذلك خلية مصر التي تضم حوالي أربعة و ثمانين مليون متآمر مطحون مغبون مغلوب على أمره ، و خلية اليمن التي تضم معظم الشعب اليمني ، و خلية ليبيا التي تضم خمسة ملايين عضو على الأقل ، و خلية البحرين التي تضم عشرات الآلاف في أقل تقدير ، و خلية سوريا التي تضم ما لا يقل عن عشرين مليون متآمر و متآمرة ، و خلية المغرب التي تضم جموع الشعب المغربي ، و شاركت في تلك المؤامرة لبعض الوقت خلية الشعب الجزائري .
مؤامرة شارك فيها ، و لا زال يشارك فيها ، الملايين من جماهير
المطحونين ، المكبوتين ، و ضحى بعضهم بحياته ، و بعضهم بسعادته ، من أجل نجاحها ، و المكافأة التي إنتظروها لقاء مشاركتهم فيها ، لم يتلقوها بعد ، لأنها لا تُدفع إلا عند نجاح تلك المؤامرة ، و لا يقدم مكافأة المشاركة في تلك المؤامرة إلا تلك الملايين التي شاركت فيها .
المكافأة التي تنتظرها هذه الملايين التي دبرت و شاركت ، و لازالت تشارك ، و ستشارك ، في تلك المؤامرة ، هي حزمة لا تتجزء من الحقوق المشروعة ، تشمل : الحرية ، الشخصية و السياسية ، و العدالة ، و الرفاهية ، و الكرامة الإنسانية ، و الكرامة الوطنية .
لم تقبض بعد هذه الملايين المشاركة في ثورات 2011 العربية المكافأة التي وعدت نفسها بها نظير مشاركتها في تلك المؤامرة ، لهذا ستستمر هذه المؤامرة إلى أن تصل المكافأة للمتآمرين .
إنها مؤامرة لا تقوم بها إلإ الشعوب ، و لا تقدم مكافأة المشاركة فيها إلا الشعوب ، و لا تقبض مكافأة نجاحها إلا الشعوب .
و لكن منذ الخامس و العشرين من يناير 2011 ، أو منذ الرابع عشر من يناير 2011 ، إنقلب الوضع تماماً ، و أصبحت السلطة ، و أصدقائها ، هم المروجين لنظرية المؤامرة .
في البداية أرادتها السلطة ، و أصدقاؤها في خارج مصر ، مؤامرة إيرانية ، و لكن بعد أن وجدوا أن نظام ولاية الفقيه يخاف من الثورات العربية ، كما أن التيار الأقرب لنظام ولاية الفقيه هذا ، و أعني الإخوان ، هو التيار الذي وقف مع نظام طنطاوي - سليمان منذ البداية ، و تحالف معه ، و بالتالي أنقذه من السقوط ، سقطت فكرة المؤامرة الإيرانية ، و سقطت معها فكرة المؤامرة الإخوانية ، أيضاً ، و أصبح لا يمكن إحياء الأولى منهما بعد الثورة السورية .
كذلك لم يكن بإمكان السلطة إستخدام فكرة المؤامرة السلفية ، بعد أن إتضح مدى غلبة السلفيين الحكوميين على التيار السلفي ، كما أن ضعف التيار السلفي عموماً في مصر أسقط فكرة المؤامرة السلفية ، و بقى فقط إستخدام السلفيين كفزاعة ، و إن لم تفزع أحد ، بعد أن ثبت للشارع السياسي المصري ضعفها السياسي الشديد ، و أن الإرهاب السلفي هو في الحقيقية إرهاب رسمي .
لم يتوقف نظام طنطاوي - سليمان ، و الذي يعد إمتداد طبيعي لنظام مبارك الإجرامي ، عن تبني فكرة إلصاق تهمة المؤامرة بالثورة ، فوجه وجهه نحو إسرائيل ، و لكنه وجد أن ذلك صعب للغاية بسبب وقوف حكومة نتنياهو - ليبرمان مع محمد حسني مبارك إلى آخر لحظة ، حتى بعد أن تخلت عنه الأنظمة الغربية ، منافسة في ذلك نظامي آل سعود ، و آل نهيان ، فإكتفى عند ذلك بالقول أن هناك مؤامرة إسرائيلية للإيقاع بين الجيش و الشعب ، و بما أن نظام طنطاوي - سليمان يعتبر نفسه هو الجيش ، و يكاد يقولها صريحة : أنا الجيش ، فإن ذلك يعني وجود مؤامرة إسرائيلية للإيقاع بينه و بين الشعب المصري ، مناقضاً في ذلك حكم العقل السليم .
أخيراً وجد نظام طنطاوي - سليمان ضالته ، فقرر أن المؤامرة أمريكية ، و ساعدته على ذلك إدارة أوباما ، لأسباب ذكرتها في مقال : لماذا تريد الإدارة الأمريكية تشويه الثورة المصرية ؟ ، و الذي نشر في الرابع عشر من أغسطس 2011 .
توجيه تهمة المؤامرة في أكثر من إتجاه ، و الإصرار على الفكرة ، و إستخدامها من قبل أكثر من نظام عربي إستبدادي ، يدل على أن هذه الفكرة - فكرة المؤامرة - هي خطة معدة مسبقاً ، أعدتها الأنظمة العربية مسبقاً للدفاع عن نفسها في حالة حدوث أي معارضة ضخمة لها ، و يثبت هذا أن نظام تريان باسيسكو الذي يعد صديق وفي لكل أنظمة القمع العربية ، سواء في مصر ، أو سوريا ، أو غيرهما ، حاول إلصاق تلك التهمة بالثورات العربية ،
ففي المقابلة التلفزيونية التي أجرتها معي القناة الأولى في التلفزيون الرسمي الروماني ، و تمت في مجمع مباني التلفزيون الرسمي الروماني ، في مساء الحادي و الثلاثين من يناير 2011 ، و قمت بنشر تفاصيلها في صباح الأول من فبراير 2011 ، في مقال : كيف يتعامل الإعلام الروماني مع الثورة المصرية ، تجربة شخصية ، حاولت السيدة الرومانية التي وجهت الأسئلة لشخصي البسيط أن تتهم الثورات العربية بإنها مؤامرة و ذلك في سؤالها التالي : هل تعتقد أن المؤامرة سوف تصل لبلدان أخرى ؟
سؤال كهذا ، مع الوضع في الإعتبار أن التفزيون الرسمي الروماني خاضع مثل معظم وسائل الإعلام الرومانية لسيطرة واضحة للإستخبارات الرومانية ، و يعد موالي تماماً لتريان باسيسكو ، يؤكد أن خطة إلصاق تهمة المؤامرة بأي معارضة عربية ضخمة لأي نظام عربي كانت جاهزة منذ زمن ، و ليست بالجديدة .
و ذلك الحديث التلفزيوني - و الذي تم بالإنجليزية - أجزم بأنه توجد منه نسخة لدى الإستخبارات الرومانية ، و كذلك السليمانية .
إذا كان من المستحيل على الأنظمة الإستبدادية العربية ، و على أصدقائهم في الخارج ، الإستماع لصوت العقل ، و النطق بالحق ، الذي يقول أن المطالبة بالديمقراطية ، و حقوق الإنسان ، ليست مؤامرة ، لأن تلك التهمة هي أحد خطوط دفاع المستبدين ، و أصدقائهم ، فلتكن مؤامرة .
لتكن الثورات العربية ، ثورات 2011 ، مؤامرة .
و مؤامرة شاملة أيضاً .
مؤامرة ملايين المطحونين ، ملايين المغبونين ، ملايين المحرومين ، ملايين المكبوتين ، ملايين الذين داستهم ، و لازالت تدوسهم ، أحذية القمع في العالم العربي ، و يمتص دمائهم الفساد الرسمي .
مؤامرة دبرتها ، ثم أنزلتها لأرض الواقع ، خلية تونس التي تضم ملايين التوانسة المطحونين المكبوتين ، ثم تلتها في ذلك خلية مصر التي تضم حوالي أربعة و ثمانين مليون متآمر مطحون مغبون مغلوب على أمره ، و خلية اليمن التي تضم معظم الشعب اليمني ، و خلية ليبيا التي تضم خمسة ملايين عضو على الأقل ، و خلية البحرين التي تضم عشرات الآلاف في أقل تقدير ، و خلية سوريا التي تضم ما لا يقل عن عشرين مليون متآمر و متآمرة ، و خلية المغرب التي تضم جموع الشعب المغربي ، و شاركت في تلك المؤامرة لبعض الوقت خلية الشعب الجزائري .
مؤامرة شارك فيها ، و لا زال يشارك فيها ، الملايين من جماهير
المطحونين ، المكبوتين ، و ضحى بعضهم بحياته ، و بعضهم بسعادته ، من أجل نجاحها ، و المكافأة التي إنتظروها لقاء مشاركتهم فيها ، لم يتلقوها بعد ، لأنها لا تُدفع إلا عند نجاح تلك المؤامرة ، و لا يقدم مكافأة المشاركة في تلك المؤامرة إلا تلك الملايين التي شاركت فيها .
المكافأة التي تنتظرها هذه الملايين التي دبرت و شاركت ، و لازالت تشارك ، و ستشارك ، في تلك المؤامرة ، هي حزمة لا تتجزء من الحقوق المشروعة ، تشمل : الحرية ، الشخصية و السياسية ، و العدالة ، و الرفاهية ، و الكرامة الإنسانية ، و الكرامة الوطنية .
لم تقبض بعد هذه الملايين المشاركة في ثورات 2011 العربية المكافأة التي وعدت نفسها بها نظير مشاركتها في تلك المؤامرة ، لهذا ستستمر هذه المؤامرة إلى أن تصل المكافأة للمتآمرين .
إنها مؤامرة لا تقوم بها إلإ الشعوب ، و لا تقدم مكافأة المشاركة فيها إلا الشعوب ، و لا تقبض مكافأة نجاحها إلا الشعوب .
أحمد
محمد عبد المنعم إبراهيم حسنين محمد علي عبد الرحمن الحسني ؛ اسم العائلة : الحسنية
، و ينطق بفتح
الحاء
الاسم النضالي المختصر : أحمد حسنين
الحسنية / أحمد حسنين الحسني
الاسم في الأوراق الرسمية : أحمد
محمد عبد المنعم إبراهيم
تاريخ الميلاد في الأوراق الرسمية :
الحادي و العشرون من يونيو من عام 1969
المنفى
القسري : بوخارست -
رومانيا
حزب كل مصر - حكم ، شعار الحزب : تراث - ضمير - حرية - رفاهية - تقدم - إستعيدوا
مصر
18-08-2011
الجمعة، 15 فبراير 2013
التعاون مع آل سعود إهانة للثورة و شهدائها
التعاون مع آل سعود إهانة للثورة و شهدائها
نقدي للمجلس العسكري الحاكم نقد متوازن ، هدفه الصالح المصري العام ، لهذا فمثلما لا أقتصد في ذكر سلبياته - و هي كثيرة - فإنني أيضاً لا أخشى أن أشيد بإيجابياته ، و هي للأسف الشديد نادرة .
معظم سلبيات المجلس العسكري الحاكم تتركز في الشأن الداخلي المصري ، ففي هذا الميدان تقييمي له هو صفر من عشرة ، فهناك عدم إحترام لحقوق الإنسان ، و منها حرية التعبير ، و عودة للأساليب المنحطة التي كانت متبعة في عهد مبارك ، مثل الإعتقال ، و التعذيب ، و حادثة تعرية ، و الكشف عن عذرية ، الفتيات المعتقلات ، إلى آخر القائمة التي يعرفها كل مواطن مصري متابع للشأن المصري الداخلي ، و قد ذكرت بعضها في مقال :
المجلس العسكري دمر سمعته بنفسه ، و الذي نشر في الحادي و الثلاثين من مايو 2011 .
تقييم أداء المجلس العسكري الحاكم في ميدان السياسات الداخلية لا يقف عند موضوع حقوق الإنسان ، فهناك أيضاً أداء سيء للغاية في ميدان رسم خارطة الممارسة السياسية ، في مرحلة تعتبر تأسيسية - و لو إسماً .
هناك ما حدث في لجنة تعديل الدستور ، و تشكيلها المعيب ، و ما نتج عن تلك اللجنة من تعديلات معيبة هي أيضاً ، و هناك خداع الشعب المصري عندما طالب بإسقاط وزارة أحمد شفيق ، فكان أن أحضر المجلس وزارة لا تقل عن سابقتها سوء ، و يكفي أن وزير الداخلية فيها هو لص أراضي معروف ، و كان أحد أعمدة وزارة الداخلية في حقبة التسعينيات من القرن الماضي ، و يرأس تلك الوزارة رئيس وزراء ضعيف الشخصية ، لم يتحقق على يديه أي إنجاز إيجابي للشعب المصري ، بل أن معظم سلبيات المرحلة حدثت في عهده .
كذلك هناك السكوت التام على جرائم جهاز الشرطة ، و بالأخص جهاز مباحث أمن الدولة ، الذي يعبث بالوحدة الوطنية المصرية ، بمحاولاته الدائبة للوقيعة بين المسلمين ، و المسيحيين ، و كذلك بين المسلمين بعضهم البعض ، كما ذكرت في مقال : لماذا كل هذا الصبر على مجرمي جهاز الشرطة ؟ ، و قبله مقال : إستبداد الوصاية يحتاج فتنة طائفية .
صفر من عشرة ، بلا تحيز ، و بلا غبن ، هي نتيجة المجلس العسكري الحاكم على مستوى الشأن الداخلي المصري ، بعد ما يقرب من أربعة أشهر منذ تسلم السلطة من الطاغية المخلوع ، الذي قام المجلس العسكري الحاكم بحمايته من القصاص العادل ، و لازال يقوم بحمايته ، و هذه الحماية هي أيضاً إحدى سلبيات المجلس العسكري الحاكم ، و تؤكد رأي الشعب المصري فيه .
الإنجازات الضئيلة ، أو النادرة ، تتركز فقط في الشأن الخارجي .
لعل الإنجاز الإيجابي الأهم هو قرار فتح معابر الحدود المصرية مع قطاع غزة ، و هو قرار سبق أن أشدت به صراحة ، و بكل وضوح ، في مقال : الديمقراطية في مصر هي لصالح أهالي غزة .
كذلك يدخل في حزمة إيجابيات المجلس العسكري القبض على شبكة التجسس الإسرائيلية ، و إن كنت ألوم المجلس العسكري الحاكم على فرضه حظر إعلامي بشأنها ، لأن من الواجب أن يعرف الشعب المصري الحقيقة ، فالعصر قد تغير ، أو هكذا نعتقد .
و يدخل في قائمة الإيجابيات القليلة القبض على عضو البعثة الدبلوماسية الإيرانية المتهم بممارسة أنشطة غير مشروعة ، و قرار طرده من مصر لا يقل شجاعة عن القبض عليه .
لقد كنت أتمنى أن أقول أن هناك جهود لإعادة بناء جدار الأمن القومي المصري ، و إعادة مصر لاعباً رئيسيا على الساحتين ، الإقليمية ، و العالمية ، و لكن للأسف فإن الإيجابيات في هذا المضمار لم تكتمل ، فلاتزال هناك ثغرة كبيرة ، و هي النفوذ السعودي .
للاسف الشديد هناك إستمرارية لنفس السياسة الخارجية التي كانت متبعة في عهد مبارك الأثيم ، في ما يخص العلاقات المصرية - السعودية .
إستمرارية سياسة الإمساك بجلباب آل سعود ، و السير ورائهم .
لا يمكن أن ننسى زيارة عصام شرف لإقطاعية آل سعود ، و الزيارات التي قامت بها شخصيات بارزة في النظام السعودي لمصر .
إننا في حزب كل مصر من أنصار التعاون العربي ، مثلما نحن من أنصار التعاونين الأفريقي ، و البحر متوسطي ، و التعاون الدولي ، و هذا واضح جداً في الوثيقة الأساسية لحزب كل مصر ، و المنشورة منذ أكتوبر 2007 ، لكن حزب كل مصر يعترض على التعاون مع آل سعود .
إننا نعترض على آل سعود ، و ليس شعب الجزيرة العربية الشقيق ، و الخاضع لحكم آل سعود .
إننا نعترض على التعاون مع نظام ثبت بالدليل القاطع تدخله في الشأن الداخلي المصري بشكل سافر ، و معادي للشعب المصري .
الشعب المصري لا يمكن أن ينسى ما قام به كبير آل سعود ، عبد الله بن عبد العزيز ، أثناء الثورة المصرية عندما بذل كل ما في وسعه للإبقاء على حكم الطاغية الدموي مبارك الأثيم .
و لا يمكن للشعب المصري أن ينسى محاولة آل سعود تهريب مبارك الأثيم من شرم الشيخ بعد سقوطه عن عرشه الرئاسي ، و ذلك عندما أرسل النظام السعودي طائرة إلى مطار شرم الشيخ لتأخذ مبارك إلى إقطاعية آل سعود ليجاور زين العابدين بن علي .
كما أن إقطاعية آل سعود أصبحت المأوى لطغاة العرب الساقطين عن عروش الإستبداد ، مثل بن علي ، و على عبد الله صالح ، و هذا دليل آخر على معاداة آل سعود للمد الديمقراطي العربي ، أو ربيع العرب ، وهو أمر لا يحتاج لتوضيح ، فالنظرية السياسية السعودية المطبقة في إقطاعية آل سعود تنطق بها ، و ما حدث في البحرين برهان آخر .
المجلس العسكري الحاكم في مواقفه من آل سعود لم يكن على قدر المسئولية في هذه المرحلة التي بدأت في الخامس و العشرين من يناير من هذا العام 2011 .
المجلس العسكري الحاكم أهان الثورة المصرية ، و أهان شهدائها ، أي أهان الشعب المصري ، عندما بعث رئيس وزرائه لنظام حاول وأد الثورة المصرية ، و حاول تهريب مبارك الأثيم من يد العدالة المصرية ، و يقف أمام المد الديمقراطي في المنطقة ، و يحاول إحتوائه .
المجلس العسكري الحاكم أهان الشعب المصري عندما قبل الإحسان السعودي ، و الذي لا يعد بادرة حسنة ، بل مزيد من الأغلال التي تكبل الشعب المصري و تمنع تحرره ، و إنطلاقه .
المجلس العسكري الحاكم يريد لمصر أن تظل كوكب محطم مظلم يسبح في الفلك السعودي كما كان الحال في عهد مبارك الأثيم ، و حزب كل مصر يريدها أن تتحرر من كل نفوذ أجنبي ، لتعود مصر لتحتل مكانتها التي تليق بها بين دول المنطقة ، و العالم .
ملحوظة تعد جزء من المقال : سيكون لحزب كل مصر وجود فعلي على الساحة السياسية ، و الإجتماعية ، و الثقافية ، المصرية ، بإذن الله ، و ذلك فور سماح الظروف السياسية ، و الأمنية ، في مصر ، أي فور رفع سيف الإضطهاد المسلط عليه حالياً ، فإذا كنت مصري ، و عمرك لا يقل عن ثمانية عشر عاماً ، و تؤمن بكل ما في وثيقته الأساسية ، فأنت مدعو للإنضمام إليه .
أنت مدعو للمشاركة في إستعادة مصر .
معظم سلبيات المجلس العسكري الحاكم تتركز في الشأن الداخلي المصري ، ففي هذا الميدان تقييمي له هو صفر من عشرة ، فهناك عدم إحترام لحقوق الإنسان ، و منها حرية التعبير ، و عودة للأساليب المنحطة التي كانت متبعة في عهد مبارك ، مثل الإعتقال ، و التعذيب ، و حادثة تعرية ، و الكشف عن عذرية ، الفتيات المعتقلات ، إلى آخر القائمة التي يعرفها كل مواطن مصري متابع للشأن المصري الداخلي ، و قد ذكرت بعضها في مقال :
المجلس العسكري دمر سمعته بنفسه ، و الذي نشر في الحادي و الثلاثين من مايو 2011 .
تقييم أداء المجلس العسكري الحاكم في ميدان السياسات الداخلية لا يقف عند موضوع حقوق الإنسان ، فهناك أيضاً أداء سيء للغاية في ميدان رسم خارطة الممارسة السياسية ، في مرحلة تعتبر تأسيسية - و لو إسماً .
هناك ما حدث في لجنة تعديل الدستور ، و تشكيلها المعيب ، و ما نتج عن تلك اللجنة من تعديلات معيبة هي أيضاً ، و هناك خداع الشعب المصري عندما طالب بإسقاط وزارة أحمد شفيق ، فكان أن أحضر المجلس وزارة لا تقل عن سابقتها سوء ، و يكفي أن وزير الداخلية فيها هو لص أراضي معروف ، و كان أحد أعمدة وزارة الداخلية في حقبة التسعينيات من القرن الماضي ، و يرأس تلك الوزارة رئيس وزراء ضعيف الشخصية ، لم يتحقق على يديه أي إنجاز إيجابي للشعب المصري ، بل أن معظم سلبيات المرحلة حدثت في عهده .
كذلك هناك السكوت التام على جرائم جهاز الشرطة ، و بالأخص جهاز مباحث أمن الدولة ، الذي يعبث بالوحدة الوطنية المصرية ، بمحاولاته الدائبة للوقيعة بين المسلمين ، و المسيحيين ، و كذلك بين المسلمين بعضهم البعض ، كما ذكرت في مقال : لماذا كل هذا الصبر على مجرمي جهاز الشرطة ؟ ، و قبله مقال : إستبداد الوصاية يحتاج فتنة طائفية .
صفر من عشرة ، بلا تحيز ، و بلا غبن ، هي نتيجة المجلس العسكري الحاكم على مستوى الشأن الداخلي المصري ، بعد ما يقرب من أربعة أشهر منذ تسلم السلطة من الطاغية المخلوع ، الذي قام المجلس العسكري الحاكم بحمايته من القصاص العادل ، و لازال يقوم بحمايته ، و هذه الحماية هي أيضاً إحدى سلبيات المجلس العسكري الحاكم ، و تؤكد رأي الشعب المصري فيه .
الإنجازات الضئيلة ، أو النادرة ، تتركز فقط في الشأن الخارجي .
لعل الإنجاز الإيجابي الأهم هو قرار فتح معابر الحدود المصرية مع قطاع غزة ، و هو قرار سبق أن أشدت به صراحة ، و بكل وضوح ، في مقال : الديمقراطية في مصر هي لصالح أهالي غزة .
كذلك يدخل في حزمة إيجابيات المجلس العسكري القبض على شبكة التجسس الإسرائيلية ، و إن كنت ألوم المجلس العسكري الحاكم على فرضه حظر إعلامي بشأنها ، لأن من الواجب أن يعرف الشعب المصري الحقيقة ، فالعصر قد تغير ، أو هكذا نعتقد .
و يدخل في قائمة الإيجابيات القليلة القبض على عضو البعثة الدبلوماسية الإيرانية المتهم بممارسة أنشطة غير مشروعة ، و قرار طرده من مصر لا يقل شجاعة عن القبض عليه .
لقد كنت أتمنى أن أقول أن هناك جهود لإعادة بناء جدار الأمن القومي المصري ، و إعادة مصر لاعباً رئيسيا على الساحتين ، الإقليمية ، و العالمية ، و لكن للأسف فإن الإيجابيات في هذا المضمار لم تكتمل ، فلاتزال هناك ثغرة كبيرة ، و هي النفوذ السعودي .
للاسف الشديد هناك إستمرارية لنفس السياسة الخارجية التي كانت متبعة في عهد مبارك الأثيم ، في ما يخص العلاقات المصرية - السعودية .
إستمرارية سياسة الإمساك بجلباب آل سعود ، و السير ورائهم .
لا يمكن أن ننسى زيارة عصام شرف لإقطاعية آل سعود ، و الزيارات التي قامت بها شخصيات بارزة في النظام السعودي لمصر .
إننا في حزب كل مصر من أنصار التعاون العربي ، مثلما نحن من أنصار التعاونين الأفريقي ، و البحر متوسطي ، و التعاون الدولي ، و هذا واضح جداً في الوثيقة الأساسية لحزب كل مصر ، و المنشورة منذ أكتوبر 2007 ، لكن حزب كل مصر يعترض على التعاون مع آل سعود .
إننا نعترض على آل سعود ، و ليس شعب الجزيرة العربية الشقيق ، و الخاضع لحكم آل سعود .
إننا نعترض على التعاون مع نظام ثبت بالدليل القاطع تدخله في الشأن الداخلي المصري بشكل سافر ، و معادي للشعب المصري .
الشعب المصري لا يمكن أن ينسى ما قام به كبير آل سعود ، عبد الله بن عبد العزيز ، أثناء الثورة المصرية عندما بذل كل ما في وسعه للإبقاء على حكم الطاغية الدموي مبارك الأثيم .
و لا يمكن للشعب المصري أن ينسى محاولة آل سعود تهريب مبارك الأثيم من شرم الشيخ بعد سقوطه عن عرشه الرئاسي ، و ذلك عندما أرسل النظام السعودي طائرة إلى مطار شرم الشيخ لتأخذ مبارك إلى إقطاعية آل سعود ليجاور زين العابدين بن علي .
كما أن إقطاعية آل سعود أصبحت المأوى لطغاة العرب الساقطين عن عروش الإستبداد ، مثل بن علي ، و على عبد الله صالح ، و هذا دليل آخر على معاداة آل سعود للمد الديمقراطي العربي ، أو ربيع العرب ، وهو أمر لا يحتاج لتوضيح ، فالنظرية السياسية السعودية المطبقة في إقطاعية آل سعود تنطق بها ، و ما حدث في البحرين برهان آخر .
المجلس العسكري الحاكم في مواقفه من آل سعود لم يكن على قدر المسئولية في هذه المرحلة التي بدأت في الخامس و العشرين من يناير من هذا العام 2011 .
المجلس العسكري الحاكم أهان الثورة المصرية ، و أهان شهدائها ، أي أهان الشعب المصري ، عندما بعث رئيس وزرائه لنظام حاول وأد الثورة المصرية ، و حاول تهريب مبارك الأثيم من يد العدالة المصرية ، و يقف أمام المد الديمقراطي في المنطقة ، و يحاول إحتوائه .
المجلس العسكري الحاكم أهان الشعب المصري عندما قبل الإحسان السعودي ، و الذي لا يعد بادرة حسنة ، بل مزيد من الأغلال التي تكبل الشعب المصري و تمنع تحرره ، و إنطلاقه .
المجلس العسكري الحاكم يريد لمصر أن تظل كوكب محطم مظلم يسبح في الفلك السعودي كما كان الحال في عهد مبارك الأثيم ، و حزب كل مصر يريدها أن تتحرر من كل نفوذ أجنبي ، لتعود مصر لتحتل مكانتها التي تليق بها بين دول المنطقة ، و العالم .
ملحوظة تعد جزء من المقال : سيكون لحزب كل مصر وجود فعلي على الساحة السياسية ، و الإجتماعية ، و الثقافية ، المصرية ، بإذن الله ، و ذلك فور سماح الظروف السياسية ، و الأمنية ، في مصر ، أي فور رفع سيف الإضطهاد المسلط عليه حالياً ، فإذا كنت مصري ، و عمرك لا يقل عن ثمانية عشر عاماً ، و تؤمن بكل ما في وثيقته الأساسية ، فأنت مدعو للإنضمام إليه .
أنت مدعو للمشاركة في إستعادة مصر .
أحمد محمد عبد المنعم
إبراهيم حسنين محمد علي عبد الرحمن الحسني ؛ اسم العائلة : الحسنية ، و ينطق بفتح
الحاء
الاسم النضالي المختصر : أحمد حسنين
الحسنية / أحمد حسنين الحسني
الاسم في الأوراق الرسمية : أحمد
محمد عبد المنعم إبراهيم
تاريخ الميلاد في الأوراق الرسمية :
الحادي و العشرون من يونيو من عام 1969
المنفى القسري :
بوخارست -
رومانيا
حزب كل مصر - حكم ، شعار الحزب : تراث - ضمير - حرية - رفاهية - تقدم - إستعيدوا
مصر
08-06-2011
الثلاثاء، 12 فبراير 2013
يجب إحتلال مبنى مجلس الشعب
يجب إحتلال مبنى مجلس الشعب
ما تحقق حتى اليوم في ثورة مصر في 2011 هو إنجاز بكل المقاييس .
إنجاز فكري أن قرر الشعب المصري العودة لإستعمال طريق الثورة الشعبية السلمية ، بعد طول غياب ، حتى كاد أن يكون ذلك الطريق منسيا بالنسبة إليه .
إنجاز معنوي حين كسر قطاع لا يستهان به من الشعب أسوار سجن الخوف الذي طوق به نظام مبارك شعب مصر لعقود .
إنجاز مادي حين واجهنا قوات الأمن المركزي فهزمناها ، ثم قوات البلطجية ، و الشرطة المتخفية في جلد البلطجية ، فصمدنا لها ، و حين عرينا المؤامرة القذرة لتشويه الثورة بعصابات اللصوص التابعة لنظام مبارك .
إنجاز أخر حين رفضنا الخداع بالوعود المعسولة ، و الكلمات العذبة ، و الخطاب العاطفي ، و حين رفضنا المساومة على مطالبنا ، أو تخفيضها ، أو تجزئتها ، و حين نبذنا الذين ذهبوا لحوار النظام ، أو التفاوض معه .
إنجازات كبيرة ، لم تتحقق كلها بسهولة ، فبعض إنجازاتنا تلك دفعنا لتحقيقها ثمناً باهظاً ، فقد سقط منا شهداء ، و وقع في صفوفنا جرحى .
لكننا ، و برغم إنجازاتنا في مسار الثورة ، لم نصل بعد لتحقيق هدف الثورة ، في إسقاط مبارك ، و نظامه ، و لم نحقق حتى جزء صغير منه ، و من السهل أن يستعيد نظام مبارك خلال الأشهر المتبقية في ولايته غير الشرعية هذه ، كل تنازلاته ليعيد الوضع السياسي المصري كما كان عليه قبل الخامس و العشرين من يناير 2011 .
الأخطر ، هو أن خسارتنا لكل شيء لا تحتاج أن نقدم تنازلات ، بل ممكن أن نخسر بدون تنازل واحد نقدمه لنظام مبارك .
يكفي أن تدخل ثورتنا مرحلة الركود ، مرحلة الجمود ، مرحلة الإنحصار في بقعة محدودة هي ميدان التحرير ، بينما بقية مصر عادت لتمارس حياتها الطبيعية كما كانت قبل الخامس و العشرين من يناير 2011 .
إنجاز فكري أن قرر الشعب المصري العودة لإستعمال طريق الثورة الشعبية السلمية ، بعد طول غياب ، حتى كاد أن يكون ذلك الطريق منسيا بالنسبة إليه .
إنجاز معنوي حين كسر قطاع لا يستهان به من الشعب أسوار سجن الخوف الذي طوق به نظام مبارك شعب مصر لعقود .
إنجاز مادي حين واجهنا قوات الأمن المركزي فهزمناها ، ثم قوات البلطجية ، و الشرطة المتخفية في جلد البلطجية ، فصمدنا لها ، و حين عرينا المؤامرة القذرة لتشويه الثورة بعصابات اللصوص التابعة لنظام مبارك .
إنجاز أخر حين رفضنا الخداع بالوعود المعسولة ، و الكلمات العذبة ، و الخطاب العاطفي ، و حين رفضنا المساومة على مطالبنا ، أو تخفيضها ، أو تجزئتها ، و حين نبذنا الذين ذهبوا لحوار النظام ، أو التفاوض معه .
إنجازات كبيرة ، لم تتحقق كلها بسهولة ، فبعض إنجازاتنا تلك دفعنا لتحقيقها ثمناً باهظاً ، فقد سقط منا شهداء ، و وقع في صفوفنا جرحى .
لكننا ، و برغم إنجازاتنا في مسار الثورة ، لم نصل بعد لتحقيق هدف الثورة ، في إسقاط مبارك ، و نظامه ، و لم نحقق حتى جزء صغير منه ، و من السهل أن يستعيد نظام مبارك خلال الأشهر المتبقية في ولايته غير الشرعية هذه ، كل تنازلاته ليعيد الوضع السياسي المصري كما كان عليه قبل الخامس و العشرين من يناير 2011 .
الأخطر ، هو أن خسارتنا لكل شيء لا تحتاج أن نقدم تنازلات ، بل ممكن أن نخسر بدون تنازل واحد نقدمه لنظام مبارك .
يكفي أن تدخل ثورتنا مرحلة الركود ، مرحلة الجمود ، مرحلة الإنحصار في بقعة محدودة هي ميدان التحرير ، بينما بقية مصر عادت لتمارس حياتها الطبيعية كما كانت قبل الخامس و العشرين من يناير 2011 .
لقد كنا منتصرين عندما كنا نحن المبادرين ، و عندما كنا نهزم كل موجة غبية إجرامية يرسلها النظام لسحق ثورتنا ، أو تشويهها .
الأن ، و بعد أن قرر النظام اللعب بذكاء ، و ربما يرجع ذلك لإستبعاد أفراد عائلة مبارك من إتخاذ القرار ، فقد دخلنا مرحلة الركود ، و مهما أطلقنا من تسميات على أيام ، و أسابيع ، الثورة في المرحلة القادمة ، فإن ذلك لن يمنع خمود شعلتها تدريجياً .
حتى المسميات التي أطلقها البعض ، و حازت القبول ، أصبحت دفاعية ، تدل على الركود ، مثل أسبوع الصمود ، و الذي سيليه بالتأكيد - لو إستمرت الأوضاع بنفس وتيرتها - أسبوع الركود ، ثم ربما شهر الجمود ، ثم ، النهاية بالتأكيد .
إننا في موقف الدفاع ، و النصر لا يأتي لمدافع .
إننا محصورون ، و قلما جاء محصور بخير .
يجب العودة للهجوم .
تكتيكيا ، ربما من الصعب في هذه المرحلة الزحف ، على قصر الرئاسة بحي مصر
الجديدة ، و لكن هناك أهداف عظيمة ، سيكون لسقوطها في يد ثوار مصر المسالمين دوي عظيم في أنحاء مصر ، و العالم العربي ، و العالم .
لماذا لا يتم إحتلال مبنى مجلس الشعب ؟؟؟
مجلس الشعب ، هو أحد السلطات الثلاث ، و نحن لا نستطيع المساس بالسلطة القضائية ، لأننا ندرك أهمية العدل في بنيان مصر .
و المبنى الذي يمثل قمة السلطة التنفيذية ، أي القصر الرئاسي ، ليس في متناولنا في هذه اللحظة .
لكن مبنى مجلس الشعب في متناولنا ، فهو على مرمى البصر من ميدان التحرير .
مبنى مجلس الشعب على بعد أمتار قليلة من ممثلي شعب مصر الحقيقيين .
لا يخفى عليكم بالتأكيد الأهمية الرمزية لإحتلال مبنى مجلس الشعب ، و أعتقد إنني لست بحاجة لذكرها .
تحقيق تلك الخطوة الكبيرة ، و الضرورية ، ليس بالهين ، و لكنه ممكن ، فبعد جمعة الغضب ، و بعد الثاني من فبراير الدامي ، لم يعد هناك مستحيل أمام ثوار مصر ، ممثلي شعب مصر ، صوت مصر .
أيا كانت القوة التي تحمي المبنى ، من حجم ، و نوع ، فلا يجب أن تكون عائق في سبيل تحقيق ذلك النصر العظيم .
القرار النهائي بالتأكيد متروك للقادة الميدانيين ، فالثورة ليست ملك
لحزب كل مصر ، و إن أسهم فيها حزب كل مصر ، و يسهم ، مثل غيره من القوى السياسية المصرية الحقيقية .
لكن قبل الشروع في إحتلال المبنى ، يجب التشديد في التنبيه على الثوار الذين سيقومون بالعملية ، بالمحافظة على المبنى ، لقيمته التاريخية ، و الرمزية ، و حتى نحافظ على وجه ثورتنا نظيفاً .
الثورة تحتاج بين حين ، و أخر ، إلى نصر مدوي .
الخوف الأكبر على أي ثورة ، لم تحقق أهدافها بعد ، هو الركود .
لم أخف على الثورة - و قد ذكرت ذلك مراراً - مع كل هجوم مادي شنه نظام مبارك الإجرامي على الثورة ، مهما كانت شدة الهجوم ، و إجراميته ، لأنني أعرف معدن الشعب الذي أنتمي إليه ، و لكن الأن لي أن أقلق ، و قد دخلت ثورة الشعب المصري مرحلة الركود .
محاولات رفع المعنويات بمسميات الصمود ، و ما إلى ذلك ، لا تكفي لمنع الثورة من الإنحدار في طريق : ركود ، فجمود ، فذبول ، ثم موت .
الإنتصارات المدوية هي الأوكسجين لأي ثورة .
ثورة 2011 تحتاج لنصر مدوي جديد ، و بسرعة .
الأن ، و بعد أن قرر النظام اللعب بذكاء ، و ربما يرجع ذلك لإستبعاد أفراد عائلة مبارك من إتخاذ القرار ، فقد دخلنا مرحلة الركود ، و مهما أطلقنا من تسميات على أيام ، و أسابيع ، الثورة في المرحلة القادمة ، فإن ذلك لن يمنع خمود شعلتها تدريجياً .
حتى المسميات التي أطلقها البعض ، و حازت القبول ، أصبحت دفاعية ، تدل على الركود ، مثل أسبوع الصمود ، و الذي سيليه بالتأكيد - لو إستمرت الأوضاع بنفس وتيرتها - أسبوع الركود ، ثم ربما شهر الجمود ، ثم ، النهاية بالتأكيد .
إننا في موقف الدفاع ، و النصر لا يأتي لمدافع .
إننا محصورون ، و قلما جاء محصور بخير .
يجب العودة للهجوم .
تكتيكيا ، ربما من الصعب في هذه المرحلة الزحف ، على قصر الرئاسة بحي مصر
الجديدة ، و لكن هناك أهداف عظيمة ، سيكون لسقوطها في يد ثوار مصر المسالمين دوي عظيم في أنحاء مصر ، و العالم العربي ، و العالم .
لماذا لا يتم إحتلال مبنى مجلس الشعب ؟؟؟
مجلس الشعب ، هو أحد السلطات الثلاث ، و نحن لا نستطيع المساس بالسلطة القضائية ، لأننا ندرك أهمية العدل في بنيان مصر .
و المبنى الذي يمثل قمة السلطة التنفيذية ، أي القصر الرئاسي ، ليس في متناولنا في هذه اللحظة .
لكن مبنى مجلس الشعب في متناولنا ، فهو على مرمى البصر من ميدان التحرير .
مبنى مجلس الشعب على بعد أمتار قليلة من ممثلي شعب مصر الحقيقيين .
لا يخفى عليكم بالتأكيد الأهمية الرمزية لإحتلال مبنى مجلس الشعب ، و أعتقد إنني لست بحاجة لذكرها .
تحقيق تلك الخطوة الكبيرة ، و الضرورية ، ليس بالهين ، و لكنه ممكن ، فبعد جمعة الغضب ، و بعد الثاني من فبراير الدامي ، لم يعد هناك مستحيل أمام ثوار مصر ، ممثلي شعب مصر ، صوت مصر .
أيا كانت القوة التي تحمي المبنى ، من حجم ، و نوع ، فلا يجب أن تكون عائق في سبيل تحقيق ذلك النصر العظيم .
القرار النهائي بالتأكيد متروك للقادة الميدانيين ، فالثورة ليست ملك
لحزب كل مصر ، و إن أسهم فيها حزب كل مصر ، و يسهم ، مثل غيره من القوى السياسية المصرية الحقيقية .
لكن قبل الشروع في إحتلال المبنى ، يجب التشديد في التنبيه على الثوار الذين سيقومون بالعملية ، بالمحافظة على المبنى ، لقيمته التاريخية ، و الرمزية ، و حتى نحافظ على وجه ثورتنا نظيفاً .
الثورة تحتاج بين حين ، و أخر ، إلى نصر مدوي .
الخوف الأكبر على أي ثورة ، لم تحقق أهدافها بعد ، هو الركود .
لم أخف على الثورة - و قد ذكرت ذلك مراراً - مع كل هجوم مادي شنه نظام مبارك الإجرامي على الثورة ، مهما كانت شدة الهجوم ، و إجراميته ، لأنني أعرف معدن الشعب الذي أنتمي إليه ، و لكن الأن لي أن أقلق ، و قد دخلت ثورة الشعب المصري مرحلة الركود .
محاولات رفع المعنويات بمسميات الصمود ، و ما إلى ذلك ، لا تكفي لمنع الثورة من الإنحدار في طريق : ركود ، فجمود ، فذبول ، ثم موت .
الإنتصارات المدوية هي الأوكسجين لأي ثورة .
ثورة 2011 تحتاج لنصر مدوي جديد ، و بسرعة .
أحمد محمد عبد المنعم
إبراهيم حسنين محمد علي عبد الرحمن الحسني ؛ اسم العائلة : الحسنية ، و ينطق بفتح
الحاء
الاسم النضالي المختصر : أحمد حسنين
الحسنية / أحمد حسنين الحسني
الاسم في الأوراق الرسمية : أحمد
محمد عبد المنعم إبراهيم
تاريخ الميلاد في الأوراق الرسمية :
الحادي و العشرون من يونيو من عام 1969
المنفى القسري :
بوخارست - رومانيا
حزب كل مصر - حكم ، شعار الحزب : تراث - ضمير - حرية - رفاهية - تقدم - إستعيدوا
مصر
07-02-2011
حمداً لله إنه غبي ، لكن الخوف هو من طعنة في الظهر
حمداً لله إنه غبي ، لكن الخوف هو من طعنة في الظهر
أعلم منذ سنوات أن مبارك شخص ذو مستوى ذكاء منخفض ، و أعلم إنه كان يعوض ذلك بثلاث طرق ، أولها العمل الدائب ، ثم الإعتماد على مستشارين ، و أخيرا الإعتماد على القوة الغاشمة الصريحة المغموسة بالقذارة في السلوك ، التي هي - و أعني قذارة السلوك - بالتأكيد نتاج فقدانه للتربية الصالحة في صغره .
الوسيلة الأخيرة شُلت مع إستفحال ثورة الغضب ، التي تغلبت على القوة ، و قبلها على الخوف من مواجهة القوة .
و الثانية يبدو إنها لا تعمل منذ بعد ظهر يوم جمعة الغضب ، و أن مستشاريه أصبحوا أكثر إهتماما بمصائرهم هم ، لا مصيره هو ، و أنهم تركوا له إتخاذ القرار .
و ها هو يبرهن على غباءه المتأصل ، عندما ترك له إتخاذ القرار .
القرارات الأخيرة ، و التي منها إختيار المدعو عمر سليمان كنائب له ، و ربما كوريث له ، و إختيار تابعه المخلص شفيق كرئيس للوزراء ، أكبر دليل على غباءه المتأصل .
لقد كنت قلق ، أشد القلق ، على الثورة في الساعات التي تلت خطاب المدعو أبو جيمي ، و لكن قلقي تلاشى عندما تأكدت الأنباء عن إختيار كل من سليمان و شفيق .
لقد كنت أخشى على الثورة من أن يلمع بريق ذكاء مفاجئ ، في ذهن مبارك ، في تلك الساعات الحرجة من عمر ثورة الشعب ، أو كما نقول بمصريتنا العامية : ربنا يفتح عليه بفكرة ، كنت أخشى أن تكون ألمعية .
كنت أخشى أن يقع إختيار أبو جيمي على شخصية تتمتع بإحترام الشعب ، أو حتى ببعض الإحترام ، خاصة أن هناك مجموعة أسمت نفسها بمجموعة التغيير ، لديها ميول الخنوع ، و الحلول الوسط ، و الصفقات ، و الكثير من أعضائها أصلا عملاء لأجهزة أمن آل مبارك ، و يمكن أن تمارس على الشخص المحترم الوحيد في تلك المجموعة ضغوط بإسم إنقاذ الوضع ، أو إنقاذ ما يمكن إنقاذه ، و ما إلى ذلك ، ليقبل أن يشغل منصب نائب رئيس ، أو رئيس وزراء ، حسب ما كان سيجود به مبارك عليه ، و على جمعيتهم ، خاصة أن المحترم الوحيد فيهم يبدو إنه ليس ذو شخصية قوية تقاوم الضغوط ، كما يبدو إنه لا يملك رؤية واضحة للموقف ، و لا خطة متماسكة من أجل المستقبل .
لكن الله سلم ، و الحمد لله ، و أغشى بصر الطاغية الدموي ، و جعل غمامة الغباء تلف عقله ، حتى لا تضيع دماء شهداء مصر الحرية ، و العدالة ،هدراًَ .
و قد زال قلقي على مستقبل الثورة منذ ساعات عندما رأيت كيف كان رد فعل شعب مصر العريق ، أبو الحضارة ، على تلك القرارات الغبية ، فلم تنطل عليه خدعة مبارك الغبية ، لأنه أذكى بكثير مما يعتقد حسني مبارك ، الذي طالما إحتقرنا كشعب .
الآن أستطيع أن أقول أن معركتنا ، كشعب ، من أجل الحرية ستستمر ، و أننا في أمان - إلى حين - من طعنة في الظهر من الخانعين ، الذليلين ، أصحاب الحلول الوسط ، الذين يريدون سرقة الثورة ، خاصة أن الكثيرين منهم يخافون أن ينفضح أمرهم .
إذا عدت للتعليق على إختيار كل من سليمان ، و شفيق ، فأقول ، أنه لا يوجد في صالح ثورتنا أفضل منهما ، فأولهما ذو تاريخ قمعي ، معروف حتى داخل صفوف الجيش المصري ، الذي حاول لمرات الإطاحة بمبارك ، مثلما له تاريخ قمعي مع الشعب المصري ، في داخل مصر ، و خارجها ، و يكفي حالات الإختطاف من الخارج ، و حالات الإغتيالات في الخارج ، التي تمت في عهد قيادته لإستخبارات آل مبارك ، كما أن تاريخه السياسي كله فشل ، سواء على صعيد القضية الفلسطينية ، و بخاصة في غزة ، و في السودان الفشل أكبر ، و في حوض النيل ، أشنع ، و أخطر أثرا على مصر ، عندما لن نجد ماء يكفينا خلال ربما ثلاثين عاما ، بفضل إمساك المدعو عمر سليمان بملف السودان ، و حوض النيل .
لقد إختار مبارك شخص يداه ملطختان بدماء المصريين ، و فاشل سياسياً على كل صعيد .
أما شفيق فيكفي إنه إنتقاء يد مبارك ، منذ كان في القوات الجوية التي ينتمي لها مبارك ، و معروف إنه ليس أكثر من تابع وفي مخلص لسيده .
مبارك لا يخدع إلا نفسه ، و ألاعيبه مفهومة ، و حتى محاولة تشويه صورة الثورة بوصمها بوصمة السلب ، و النهب ، مفضوحة ، لأن الشعب يعلم بالتحالف الوثيق بين أجهزة أمن مبارك ، و البلطجة ، و هو التحالف الذي ظهر من قبل في يوم هتك العرض العلني في مايو 2005 ، و في أكثر من إنتخابات ، حين كان يقف البلطجية ، مع العاهرات ، بجانب الشرطة ، للتعدي على الذين يحاولون الإدلاء بأصواتهم .
أكاد أقول إنني لست قلق على الثورة من قرارات أبو جيمي ، و لكني بالتأكيد قلق عليها من الطابور الخامس المندس ، الذي زرعه آل مبارك بين المعارضة ، و الذي يكاد يحتل الأن شاشات بعض المحطات الفضائية ، مثل البي بي سي العربية ، و الذي ربما يلقى تفضيل بعض الأطراف ، في الداخل ، و الخارج .
أخاف على ثورتنا من الطعن في الظهر ، لا من المواجهة وجها لوجه .
أحمد محمد عبد
المنعم إبراهيم حسنين محمد علي عبد الرحمن الحسني ؛ اسم العائلة : الحسنية ، و ينطق
بفتح الحاء
الاسم النضالي المختصر : أحمد
حسنين الحسنية / أحمد حسنين الحسني
الاسم في الأوراق الرسمية :
أحمد محمد عبد المنعم إبراهيم
تاريخ الميلاد في الأوراق
الرسمية : الحادي و العشرون من يونيو من عام 1969
المنفى القسري
: بوخارست - رومانيا
حزب كل مصر - حكم ، شعار
الحزب : تراث - ضمير - حرية - رفاهية - تقدم -
إستعيدوا مصر
29 يناير 2011
الاثنين، 11 فبراير 2013
في سلوكنا الحضاري إستمرارية الثورة و نموها
في
سلوكنا الحضاري إستمرارية الثورة و نموها
مبارك لا يعرف إلا القوة - و ما يُشتق من القوة
من معاني فرعية كالإرغام ، ذلك التعبير الذي تعبر عنه عدة تعبيرات عامية مصرية مثل
: إذ كان عاجبكوا ، و هوا كده ، و أخبطوا دماغكم في الحيط ، و إشربوا من البحر ، و
رجلي فوء راسكم … إلخ - و ذلك كوسيلة وحيدة للتعامل مع الشعب المصري .
فالكياسة ، و اللباقة ، و الدماثة ، هم فقط للقادة السياسيين ، و العسكريين ، و الماليين ، من غير المصريين ، و العصا الغليظة للمصريين .
مبارك يعلم أيضا أن أنظار العالم مركزة على مصر هذه الأيام ، و كل إفراط في إستخدام القوة مرصود ، ليس فقط من الحكومات الصديقة - التي قد تغض الطرف ، أو تلين في مواقفها ، لو ثبت لها قوة النظام الحاكم - و لكن أيضا من منظمات حقوق الإنسان الدولية ، وغير الحكومية ، و أي تقرير سلبي سيصدر بحقه عن تلك المنظمات سيجد - في هذه الآونة - آذانا صاغية في العالم .
إذا كيف يحل الخبيث هذه المعضلة ، معضلة التوفيق بين التعامل مع المحتجين بالطريقة التي إعتادها في تعامله مع المصريين ، و لا ينوي تغييرها على كبر ، و في ذات الوقت عدم جلب إدانة العالم له ، و وضع أصدقائه في الغرب في موقف لا يحسدون عليه ، كالذي وضعهم فيه زين العابدين بن علي من قبل ، حين أفرط في إستخدام القوة ، و أمر قواته بإطلاق النار على المتظاهرين العزل ؟؟؟
في الكلمة الأخيرة من العبارة السابقة يكمن الحل الذي سيلجأ إليه نظام آل مبارك الخبيث .
الذي سيقوم به نظام آل مبارك الخبيث هو شطب كلمة العزل كصفة للمحتجين ، و بشطبها تسقط الحصانة المعنوية التي تسبغ على المحتجين حتى الآن .
شطب كلمة العزل ، كصفة للمحتجين ، و إحلال صفات : المخربين ، و الهمج ، و المسلحين ، و الإرهابيين ، و المجرمين ، و ما يندرج تحت تلك النوعية من صفات كريهة ، بدلاً منها ، هو ما يسعى إليه نظام آل مبارك الآن .
بإلصاق صفة التخريب بالمحتجين ، ستسبغ الشرعية على إستخدام النظام الحاكم للقوة ، و لو وصلت إلى إطلاق الرصاص الحي .
إلصاق التهمة ليس صعب ، فقد إعتاد نظام آل مبارك الخبيث على دس رجال شرطته المرتدين ملابس مدنية في صفوف أي إحتجاج ، و ذلك لضرب المتظاهرين ، و إلقاء القبض على القياديين فيهم ، و الأن سيكون دورهم هو الإندساس بين المتظاهرين لأجل إحراق الممتلكات العامة ، و الخاصة ، و سلب المحال التجارية ، و ما إلى ذلك من أنشطة تقضي على أي تعاطف دولي ، و تعطي الشرعية لسحق التظاهرات بالقوة .
مساء الأمس ، السادس و العشرين من يناير 2011 ، على وجه الخصوص ، لاحظت في إحدى مجموعات فيسبوك الخاصة بالإحتجاج ، وجود قوي لهؤلاء المندسين ، الذين ظلوا يدعون الشباب لإختطاف أمهات ، و زوجات ، و أطفال ، ضباط الشرطة ، و كذلك التحريض على إستخدام القنابل الحارقة لحرق المباني ، و ما إلى ذلك من دعوات لا يمكن الإكتفاء بوصفها بالعنيفة ، بل أقل ما توصف به هي : الإجرامية .
أخي المحتج ، و أختي المحتجة ، إنك لا تعرف من يهتف بجانبك ، و لا يهم أن تعرف هويته الشخصية ، أو السياسية - لأنها ثورة الشعب المصري كله ، و ليست ثورة فصيل سياسي ، أو فكري - و لكن يهمك أن تلاحظ سلوكه ، فإن خرج عن جادة الإحتجاج السلمي ، فتذكر إنك حارس على تلك الثورة ، مثلما أنك مناضل ، و حراستك لسمعة الثورة لا تقل في الأهمية عن الهتاف ضد النظام الدموي الفاسد الذي يحكمنا منذ ثلاثة عقود تقريبا .
تصدي أختي المحتجة ، و تصدى أخي المحتج ، لكل من يريد تشويه ثورتنا ، لأن في تصديكم لهؤلاء العملاء المندسين ليس فقط إفشال لخطة نظام آل مبارك الخبيث لسحق الثورة بالقوة بإعتبار إنها ثورة مخربين ، و إرهابيين ، بل و أيضا كسب للرأي العام المصري ، فحتى الأن لم ينزل الشعب المصري بثقله في تلك الثورة ، و قرار نزول الشعب المصري بثقله مثلما هو متوقف على إستمرارية ثورتنا بنفس زخم اليوم الأول ، على الأقل ، فإنه أيضا متوقف على السلوك الذي تلتزم به الثورة .
لا نريد التخريب ، و لا نريد بالطبع القتل ، و لا نريد أي شيء يشوه ثورتنا .
لا نريد أن نعطي الفرصة لمبارك الخبيث لسحق ثورتنا بالحديد ، و النار ، و إهراق دماء ضحاياه ، مع سكوت العالم ، و لا نريد أن يتصور الشعب أن شرطة مبارك تحميه منا .
في سلوكنا الحضاري إستمرارية الثورة ، و نموها .
لا نريد لثورتنا أن تموت قبل أن تؤدي رسالتها .
نريد ثورة مكتملة هذه المرة .
حافظوا على ثورتنا نظيفة ، و إستعيدوا مصر .
فالكياسة ، و اللباقة ، و الدماثة ، هم فقط للقادة السياسيين ، و العسكريين ، و الماليين ، من غير المصريين ، و العصا الغليظة للمصريين .
مبارك يعلم أيضا أن أنظار العالم مركزة على مصر هذه الأيام ، و كل إفراط في إستخدام القوة مرصود ، ليس فقط من الحكومات الصديقة - التي قد تغض الطرف ، أو تلين في مواقفها ، لو ثبت لها قوة النظام الحاكم - و لكن أيضا من منظمات حقوق الإنسان الدولية ، وغير الحكومية ، و أي تقرير سلبي سيصدر بحقه عن تلك المنظمات سيجد - في هذه الآونة - آذانا صاغية في العالم .
إذا كيف يحل الخبيث هذه المعضلة ، معضلة التوفيق بين التعامل مع المحتجين بالطريقة التي إعتادها في تعامله مع المصريين ، و لا ينوي تغييرها على كبر ، و في ذات الوقت عدم جلب إدانة العالم له ، و وضع أصدقائه في الغرب في موقف لا يحسدون عليه ، كالذي وضعهم فيه زين العابدين بن علي من قبل ، حين أفرط في إستخدام القوة ، و أمر قواته بإطلاق النار على المتظاهرين العزل ؟؟؟
في الكلمة الأخيرة من العبارة السابقة يكمن الحل الذي سيلجأ إليه نظام آل مبارك الخبيث .
الذي سيقوم به نظام آل مبارك الخبيث هو شطب كلمة العزل كصفة للمحتجين ، و بشطبها تسقط الحصانة المعنوية التي تسبغ على المحتجين حتى الآن .
شطب كلمة العزل ، كصفة للمحتجين ، و إحلال صفات : المخربين ، و الهمج ، و المسلحين ، و الإرهابيين ، و المجرمين ، و ما يندرج تحت تلك النوعية من صفات كريهة ، بدلاً منها ، هو ما يسعى إليه نظام آل مبارك الآن .
بإلصاق صفة التخريب بالمحتجين ، ستسبغ الشرعية على إستخدام النظام الحاكم للقوة ، و لو وصلت إلى إطلاق الرصاص الحي .
إلصاق التهمة ليس صعب ، فقد إعتاد نظام آل مبارك الخبيث على دس رجال شرطته المرتدين ملابس مدنية في صفوف أي إحتجاج ، و ذلك لضرب المتظاهرين ، و إلقاء القبض على القياديين فيهم ، و الأن سيكون دورهم هو الإندساس بين المتظاهرين لأجل إحراق الممتلكات العامة ، و الخاصة ، و سلب المحال التجارية ، و ما إلى ذلك من أنشطة تقضي على أي تعاطف دولي ، و تعطي الشرعية لسحق التظاهرات بالقوة .
مساء الأمس ، السادس و العشرين من يناير 2011 ، على وجه الخصوص ، لاحظت في إحدى مجموعات فيسبوك الخاصة بالإحتجاج ، وجود قوي لهؤلاء المندسين ، الذين ظلوا يدعون الشباب لإختطاف أمهات ، و زوجات ، و أطفال ، ضباط الشرطة ، و كذلك التحريض على إستخدام القنابل الحارقة لحرق المباني ، و ما إلى ذلك من دعوات لا يمكن الإكتفاء بوصفها بالعنيفة ، بل أقل ما توصف به هي : الإجرامية .
أخي المحتج ، و أختي المحتجة ، إنك لا تعرف من يهتف بجانبك ، و لا يهم أن تعرف هويته الشخصية ، أو السياسية - لأنها ثورة الشعب المصري كله ، و ليست ثورة فصيل سياسي ، أو فكري - و لكن يهمك أن تلاحظ سلوكه ، فإن خرج عن جادة الإحتجاج السلمي ، فتذكر إنك حارس على تلك الثورة ، مثلما أنك مناضل ، و حراستك لسمعة الثورة لا تقل في الأهمية عن الهتاف ضد النظام الدموي الفاسد الذي يحكمنا منذ ثلاثة عقود تقريبا .
تصدي أختي المحتجة ، و تصدى أخي المحتج ، لكل من يريد تشويه ثورتنا ، لأن في تصديكم لهؤلاء العملاء المندسين ليس فقط إفشال لخطة نظام آل مبارك الخبيث لسحق الثورة بالقوة بإعتبار إنها ثورة مخربين ، و إرهابيين ، بل و أيضا كسب للرأي العام المصري ، فحتى الأن لم ينزل الشعب المصري بثقله في تلك الثورة ، و قرار نزول الشعب المصري بثقله مثلما هو متوقف على إستمرارية ثورتنا بنفس زخم اليوم الأول ، على الأقل ، فإنه أيضا متوقف على السلوك الذي تلتزم به الثورة .
لا نريد التخريب ، و لا نريد بالطبع القتل ، و لا نريد أي شيء يشوه ثورتنا .
لا نريد أن نعطي الفرصة لمبارك الخبيث لسحق ثورتنا بالحديد ، و النار ، و إهراق دماء ضحاياه ، مع سكوت العالم ، و لا نريد أن يتصور الشعب أن شرطة مبارك تحميه منا .
في سلوكنا الحضاري إستمرارية الثورة ، و نموها .
لا نريد لثورتنا أن تموت قبل أن تؤدي رسالتها .
نريد ثورة مكتملة هذه المرة .
حافظوا على ثورتنا نظيفة ، و إستعيدوا مصر .
أحمد محمد عبد
المنعم إبراهيم حسنين محمد علي عبد الرحمن الحسني ؛ اسم العائلة : الحسنية ، و ينطق
بفتح الحاء
الاسم النضالي
المختصر : أحمد حسنين الحسنية / أحمد حسنين
الحسني
الاسم في الأوراق
الرسمية : أحمد محمد عبد المنعم إبراهيم
تاريخ الميلاد في
الأوراق الرسمية : الحادي و العشرون من يونيو من عام
1969
المنفى القسري :
بوخارست - رومانيا
حزب كل مصر - حكم ، شعار الحزب : تراث - ضمير - حرية - رفاهية - تقدم - إستعيدوا
مصر
27-01-2011
حتى نضمن نجاح ثورتنا
حتى نضمن نجاح
ثورتنا
ما
أخشاه الأن ، في هذا الوقت الحرج من عمر ثورة الشعب المصري الحالية ، أن ينقلب
الخامس و العشرين من يناير 2011 من بداية ثورة مبشرة بكل أمل رائع إلى مجرد إحتجاج
عابر ، متخذاً نفس مسار الإحتجاجات السابقة .
إحتجاجات اليوم الواحد ، أو النفس القصير في أفضل وصف ، و لكي نتجنب ذلك فهناك بعض الخطوات التي يجب إتباعها حتى ننجح في الإطاحة بالنظام الحاكم ، و سوف أعرض في هذا المقال بعضها ، أعدها هي الأهم الأن في هذه المرحلة الهامة ، و الحرجة ، من عمر ثورتنا الغضة .
أولا : الإستمرارية ، أو النفس الطويل .
الثورة تدخل شهرها الثاني .
يوم واحد ، لا يكفي ، و لا حتى بضعة أيام لإسقاط النظام .
حتى يدخل الخامس و العشرين من يناير التاريخ ، و حتى لا يتجاوزه التاريخ بسرعة ، كما فعل التاريخ مع إحتجاجات أخرى ، لا أريد أن أذكرها بالإسم ، فلنعلم أن إحتجاج اليوم الواحد ، أو حتى الإحتجاج لبضعة أيام ، لا يكفي .
إذا كانت تونس هي التي جعلت لكلمة الثورة فاعلية ، إذا : مثال تونس هو الذي يجب أن يتبع .
نظام آل مبارك الخبيث أشبه ما يكون بالقلعة ، و كما هو واضح فإن هجوم ، أو حصار ، اليوم الواحد لا يكفي ، لإسقاط تلك القلعة .
إنها معركة النفس الطويل ، و خطة النظام في مقاومة الهجوم الشعبي تعتمد ، فيما تعتمد ، على أننا لا نتمتع بالنفس الطويل .
لنكن إذا أصحاب النفس الأطول ، و لكن أيضا لماذا لا نتمتع بالدهاء لنقصر نفس النظام الخبيث ؟؟؟
ثانيا : التصعيد على مستويين .
ملايين المصريين ينضمون للثورة .
لن تنجح معركتنا لإسقاط النظام ، و لن نقصر نفسه ، دون توسيع نطاق النضال على المستوى الجغرافي ، و المستوى السكاني .
بالنسبة للمستوى الجغرافي ، يجب فتح جبهات نضالية إحتجاجية سلمية في كل أنحاء مصر ، من أسوان إلى الأسكندرية ، و من السلوم إلى رفح .
الجهاز القمعي لنظام آل مبارك الخبيث ، مهما كان حجمه ، فإن له حدود ، و فتح جبهات متعددة ، في آن واحد ، و لأيام طويلة ، سيجعله مشدود لحده الأقصى ، كما سيرهقه ، و يضعف تواجده الأمني في مواجهة المحتجين ، لأنه لن يوجد لديه إحتياطي ، يستطيع أن يستبدله بأي قوات مرهقة ، و لن يوجد لديه قوات غير مستعملة يمكن أن يرسلها لتعزيز تواجده في منطقة ، أو مناطق ، ساخنة ، محدودة .
كما يمكن أيضا إختراق النظام الأمني ، فجنود الأمن المركزي ليسوا إلا جزء من الشعب المصري ، و هم ، و أسرهم ، من ضحايا نظام آل مبارك ، و هناك أمل في أن نضمهم لصفوف الثورة ، و لتحقيق ذلك يجب أن ننجح في التواصل معهم .
أما التصعيد على المستوى السكاني ، فأقصد به وجوب مد نطاق الإحتجاج لكافة طبقات الشعب المصري ، لتزيد الأعداد المشاركة في الإحتجاجات ، و تتسع دائرة التمثيل الشعبي .
أن يكون في إحتجاج ما ، ما بين عشرة آلاف ، و عشرين ألف ، شيء رائع - كبداية فقط - و لكن لماذا لا نفكر في مائة ألف على الأقل في المسيرة الواحدة ، و لماذا لا نصل للمسيرات المليونية ؟؟؟؟؟
الشباب الذي لا يذهب للإحتجاج ، يذهب للإيقاظ .
إيقاظ الأمة .
تذكروا أسلافنا الأبطال في 1919 ، و تذكروا في هذا الموقف ، و على وجه الخصوص ، الجهاز الطلابي السري في 1919 ، الذي كان عماد نجاح الثورة ، و الذي كان له الفضل في رفع شعلة ثورة 1919 ، و في نشر ضوئها في كافة أنحاء مصر ، و في إبقاء تلك الشعلة مشتعلة .
الأن ، و في مواجهة نظام خبيث ، و دموي ، فإن الثورة بحاجة لنفس الجهاز الطلابي ، أو الشبابي ، الذي يستطيع أن يصل لكافة أنحاء مصر جغرافيا ، و يستطيع التواصل مع كافة طبقات الشعب المصري .
مثلما لا نريدها ثورة بضع مدن كبرى فقط ، فإننا لا نريدها ثورة شباب متعلم فقط ، بل نريد أن نجعلها ثورة كل المصريين .
نريد لكل ضحايا نظام آل مبارك الخبيث أن يظهروا على ساحة الثورة ، فليس هناك طبقة من طبقات الشعب المصري ، لم يكن أعضائها ، من الشرفاء ، من ضحايا ذلك النظام الخبيث ، و الإجرامي .
رابعا : وحدة الهوية الوطنية ، و حيادية الهوية السياسية .
كتلة واحدة .
لا نريد للثورة أن تتشرذم لكتل سياسية ، و أطياف فكرية ، و دينية ، فيلعب الخبيث لعبته التي إعتادها حتى أجادها : فرق تسد .
الخلاف ، ايا كان نوعه ، من سمات الديمقراطية ، إذا ليبقى بعيدا عن ساحة النضال لحين تحل الديمقراطية محل الإستبداد ، أما الأن ، في وقت النضال ، فيجب أن نظل كتلة واحدة ، في مواجهة نظام خبيث مرتص يسعى لشرذمتنا ، و إخافتنا من بعضنا البعض .
الأن كتلة واحدة في مواجهة كتلة واحدة .
الأن الشعب المصري ضد نظام فاسد دموي .
لا أعلام ، إلا أعلام مصر ، و لا هتاف إلا لمصر ، و لا مطالب إلا مطالب الشعب المصري كله .
خامسا : مطلبان كبيران ، و لا تنازل عنهما ، لا تفاوض بشأنهما .
لا للمطالب الصغيرة ، كتلك التي طفت على السطح مساء الأمس ، الخامس و العشرين من يناير 2011 ، للأسف .
ليس لنا إلا مطلبان فقط ، لا تنازل عنهما ، و لا مساومة ، و لا تفاوض ، بشأنهما ، و لا حياد عنهما ، و هما :
إقتلاع النظام الحاكم الحالي من جذوره ، و محاكمة مجرميه .
إنهما المطلبان اللذان يتصدرا الوثيقة الأساسية لحزب كل مصر ، و نحن في حزب كل مصر ندعو الشعب المصري ، لأن يتبنى بأجمعه هذان المطلبان ، و أن يرفض التنازل عنهما ، أو المفاوضة بشأنهما .
بل و لا لأي تفاوض ، أيا كان شكله ، أو نوعه ، أو مستواه .
الوقت حرج ، و هذه الساعات ، هي التي ستحدد إما بقاء الثورة على قيد الحياة ، و نموها بإتساع نطاقها على المستوى الجغرافي ، و السكاني ، لتغير شكل مصر للأفضل ، و إما موتها ، و لحاق الخامس و العشرين من يناير 2011 ، بغيره من الإحتجاجات السابقة ، ليصبح مجرد ذكرى لمحاولة نضالية لم تكتمل .
لا مانع من وقفة تعبوية ، يحددها من هم في أرض المعركة النضالية ، و لكن لا يجب أن تطول أبداً ، حتى لا تنطفئ شعلة النضال .
لتتوحد الأن الإرادات ، و لتكبر الأهداف ، و ليعلو الهتاف ، و لتتراص الصفوف ، و لتشتد العزائم ، و لتتسع الثورة .
إحتجاجات اليوم الواحد ، أو النفس القصير في أفضل وصف ، و لكي نتجنب ذلك فهناك بعض الخطوات التي يجب إتباعها حتى ننجح في الإطاحة بالنظام الحاكم ، و سوف أعرض في هذا المقال بعضها ، أعدها هي الأهم الأن في هذه المرحلة الهامة ، و الحرجة ، من عمر ثورتنا الغضة .
أولا : الإستمرارية ، أو النفس الطويل .
الثورة تدخل شهرها الثاني .
يوم واحد ، لا يكفي ، و لا حتى بضعة أيام لإسقاط النظام .
حتى يدخل الخامس و العشرين من يناير التاريخ ، و حتى لا يتجاوزه التاريخ بسرعة ، كما فعل التاريخ مع إحتجاجات أخرى ، لا أريد أن أذكرها بالإسم ، فلنعلم أن إحتجاج اليوم الواحد ، أو حتى الإحتجاج لبضعة أيام ، لا يكفي .
إذا كانت تونس هي التي جعلت لكلمة الثورة فاعلية ، إذا : مثال تونس هو الذي يجب أن يتبع .
نظام آل مبارك الخبيث أشبه ما يكون بالقلعة ، و كما هو واضح فإن هجوم ، أو حصار ، اليوم الواحد لا يكفي ، لإسقاط تلك القلعة .
إنها معركة النفس الطويل ، و خطة النظام في مقاومة الهجوم الشعبي تعتمد ، فيما تعتمد ، على أننا لا نتمتع بالنفس الطويل .
لنكن إذا أصحاب النفس الأطول ، و لكن أيضا لماذا لا نتمتع بالدهاء لنقصر نفس النظام الخبيث ؟؟؟
ثانيا : التصعيد على مستويين .
ملايين المصريين ينضمون للثورة .
لن تنجح معركتنا لإسقاط النظام ، و لن نقصر نفسه ، دون توسيع نطاق النضال على المستوى الجغرافي ، و المستوى السكاني .
بالنسبة للمستوى الجغرافي ، يجب فتح جبهات نضالية إحتجاجية سلمية في كل أنحاء مصر ، من أسوان إلى الأسكندرية ، و من السلوم إلى رفح .
الجهاز القمعي لنظام آل مبارك الخبيث ، مهما كان حجمه ، فإن له حدود ، و فتح جبهات متعددة ، في آن واحد ، و لأيام طويلة ، سيجعله مشدود لحده الأقصى ، كما سيرهقه ، و يضعف تواجده الأمني في مواجهة المحتجين ، لأنه لن يوجد لديه إحتياطي ، يستطيع أن يستبدله بأي قوات مرهقة ، و لن يوجد لديه قوات غير مستعملة يمكن أن يرسلها لتعزيز تواجده في منطقة ، أو مناطق ، ساخنة ، محدودة .
كما يمكن أيضا إختراق النظام الأمني ، فجنود الأمن المركزي ليسوا إلا جزء من الشعب المصري ، و هم ، و أسرهم ، من ضحايا نظام آل مبارك ، و هناك أمل في أن نضمهم لصفوف الثورة ، و لتحقيق ذلك يجب أن ننجح في التواصل معهم .
أما التصعيد على المستوى السكاني ، فأقصد به وجوب مد نطاق الإحتجاج لكافة طبقات الشعب المصري ، لتزيد الأعداد المشاركة في الإحتجاجات ، و تتسع دائرة التمثيل الشعبي .
أن يكون في إحتجاج ما ، ما بين عشرة آلاف ، و عشرين ألف ، شيء رائع - كبداية فقط - و لكن لماذا لا نفكر في مائة ألف على الأقل في المسيرة الواحدة ، و لماذا لا نصل للمسيرات المليونية ؟؟؟؟؟
الشباب الذي لا يذهب للإحتجاج ، يذهب للإيقاظ .
إيقاظ الأمة .
تذكروا أسلافنا الأبطال في 1919 ، و تذكروا في هذا الموقف ، و على وجه الخصوص ، الجهاز الطلابي السري في 1919 ، الذي كان عماد نجاح الثورة ، و الذي كان له الفضل في رفع شعلة ثورة 1919 ، و في نشر ضوئها في كافة أنحاء مصر ، و في إبقاء تلك الشعلة مشتعلة .
الأن ، و في مواجهة نظام خبيث ، و دموي ، فإن الثورة بحاجة لنفس الجهاز الطلابي ، أو الشبابي ، الذي يستطيع أن يصل لكافة أنحاء مصر جغرافيا ، و يستطيع التواصل مع كافة طبقات الشعب المصري .
مثلما لا نريدها ثورة بضع مدن كبرى فقط ، فإننا لا نريدها ثورة شباب متعلم فقط ، بل نريد أن نجعلها ثورة كل المصريين .
نريد لكل ضحايا نظام آل مبارك الخبيث أن يظهروا على ساحة الثورة ، فليس هناك طبقة من طبقات الشعب المصري ، لم يكن أعضائها ، من الشرفاء ، من ضحايا ذلك النظام الخبيث ، و الإجرامي .
رابعا : وحدة الهوية الوطنية ، و حيادية الهوية السياسية .
كتلة واحدة .
لا نريد للثورة أن تتشرذم لكتل سياسية ، و أطياف فكرية ، و دينية ، فيلعب الخبيث لعبته التي إعتادها حتى أجادها : فرق تسد .
الخلاف ، ايا كان نوعه ، من سمات الديمقراطية ، إذا ليبقى بعيدا عن ساحة النضال لحين تحل الديمقراطية محل الإستبداد ، أما الأن ، في وقت النضال ، فيجب أن نظل كتلة واحدة ، في مواجهة نظام خبيث مرتص يسعى لشرذمتنا ، و إخافتنا من بعضنا البعض .
الأن كتلة واحدة في مواجهة كتلة واحدة .
الأن الشعب المصري ضد نظام فاسد دموي .
لا أعلام ، إلا أعلام مصر ، و لا هتاف إلا لمصر ، و لا مطالب إلا مطالب الشعب المصري كله .
خامسا : مطلبان كبيران ، و لا تنازل عنهما ، لا تفاوض بشأنهما .
لا للمطالب الصغيرة ، كتلك التي طفت على السطح مساء الأمس ، الخامس و العشرين من يناير 2011 ، للأسف .
ليس لنا إلا مطلبان فقط ، لا تنازل عنهما ، و لا مساومة ، و لا تفاوض ، بشأنهما ، و لا حياد عنهما ، و هما :
إقتلاع النظام الحاكم الحالي من جذوره ، و محاكمة مجرميه .
إنهما المطلبان اللذان يتصدرا الوثيقة الأساسية لحزب كل مصر ، و نحن في حزب كل مصر ندعو الشعب المصري ، لأن يتبنى بأجمعه هذان المطلبان ، و أن يرفض التنازل عنهما ، أو المفاوضة بشأنهما .
بل و لا لأي تفاوض ، أيا كان شكله ، أو نوعه ، أو مستواه .
الوقت حرج ، و هذه الساعات ، هي التي ستحدد إما بقاء الثورة على قيد الحياة ، و نموها بإتساع نطاقها على المستوى الجغرافي ، و السكاني ، لتغير شكل مصر للأفضل ، و إما موتها ، و لحاق الخامس و العشرين من يناير 2011 ، بغيره من الإحتجاجات السابقة ، ليصبح مجرد ذكرى لمحاولة نضالية لم تكتمل .
لا مانع من وقفة تعبوية ، يحددها من هم في أرض المعركة النضالية ، و لكن لا يجب أن تطول أبداً ، حتى لا تنطفئ شعلة النضال .
لتتوحد الأن الإرادات ، و لتكبر الأهداف ، و ليعلو الهتاف ، و لتتراص الصفوف ، و لتشتد العزائم ، و لتتسع الثورة .
إستعيدوا مصر
أحمد محمد عبد
المنعم إبراهيم حسنين محمد علي عبد الرحمن الحسني ؛ اسم العائلة : الحسنية ، و ينطق
بفتح الحاء
الاسم النضالي
المختصر : أحمد حسنين الحسنية / أحمد حسنين
الحسني
الاسم في الأوراق
الرسمية : أحمد محمد عبد المنعم إبراهيم
تاريخ الميلاد في
الأوراق الرسمية : الحادي و العشرون من يونيو من عام
1969
المنفى القسري :
بوخارست - رومانيا
حزب كل مصر - حكم ، شعار الحزب : تراث - ضمير - حرية - رفاهية - تقدم - إستعيدوا
مصر
26-01-2011
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)